قوى الامن: توقيف سارق سيارات في البوار

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:

“في إطار متابعة مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية في وحدة الشرطة القضائية لمكافحة عمليات سرقة السيارات وتوقيف مرتكبيها على كل الأراضي اللبنانية.

ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، توصل عناصر المكتب المذكور إلى معرفة كامل هوية أحد الاشخاص الذي ينشط في مجال سرقة السيارات ضمن محافظة جبل لبنان.

بتاريخ 25/11/2020، كمنت له قوة من المكتب في محلة البوار، وتمكنت من توقيفه، ويدعى: ج. ف (مواليد عام 1977، لبناني)، وضبطت بحوزته رخصة سوق عمومية مزورة.

باستماعه، اعترف بسرقة 6 سيارات حديثة الصنع نوع “هيونداي” طراز “توكسون” و”إلانترا” من انطلياس وعرمون، وبأنه سلمها لشخص في البقاع لتهريبها إلى سوريا، لقاء مبالغ مالية. كما تبين أنه من أصحاب السوابق، وأوقف مرات عدة سابقا بجرم سرقة سيارات.

التحقيق جار بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين.

معلومات أمنية في منتهى الخطورة…

‎تبرز مجموعة إشارات تبعث على القلق، في موازاة التعطيل الحكومي المتعمّد. الاشارة الاولى، ما كشف النقاب عنه في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع حول وجود مخاطر من اعمال امنية واغتيالات. وفي هذا السياق، قال مرجع امني كبير لـ”الجمهورية”: انّ المعلومات الامنية المتوافرة لدى الأجهزة الامنية هي في منتهى الخطورة، وفرضت اتخاذ إجراءات احترازية على اكثر من مستوى، وقد جرى إبلاغ بعض الشخصيات بضرورة اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر.

‎ورفض المرجع الامني تحديد اسماء الشخصيات التي ابلغت بتشديد اجراءاتها الامنية، واكتفى بالقول: الوضع في منتهى الدقة والحساسية، ولبنان ما يزال في عين العاصفة الارهابية، حيث هناك معلومات عن تحضيرات تجري من قبل بعض الخلايا الارهابيّة لضرب استقرار لبنان وإدخاله في اتون الفوضى، والاجهزة الامنية على اختلافها في حال من الجهوزية الكاملة لتَدارُك اي طارىء.

‎يُذكر في هذا السياق، انّ إجراءات امنية مشددة بدأت تلاحَظ في بعض المناطق الخاضعة لنفوذ “حزب الله”، وتحديداً في العديد من شوارع الضاحية الجنوبية.

‎– الإشارة الثانية، تَجلّت في ما كشفه مرجع سياسي مسؤول لـ”الجمهورية” من أنّ لبنان، بوَضعه الراهن، لن يستطيع الصمود والبقاء لمدة شهر على الاكثر. واذا كان هناك من يحذّر من النموذج الفنزويلي، فإنه سيغيّر موقفه ليحذّر العالم من النموذج اللبناني في السوء الذي بَلغه، فقد وصلنا الى الحضيض، والفوضى الاجتماعية الشاملة صارت على الابواب.

‎– الاشارة الثالثة، تجلّت في مخاوف ديبلوماسيّة وأمميّة أبدِيَت على مستقبل مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، واحتمال وقفها نهائياً، خصوصاً انّ احدى الشخصيات الاممية عبّرت صراحة عن تشاؤمها حيال إمكان استئناف المفاوضات في المدى المنظور، مشيرة الى انّ التباعد بين موقفي الجانبين اللبناني والاسرائيلي قد دفعَ، كخطوة اولى، الى تعليقها الى اجل غير مسمّى.

‎– الاشارة الرابعة، تجلّت في مخاوف ديبلوماسية غربيّة وأمميّة من تطورات أمنيّة على الجبهة الجنوبيّة، تنذر بذلك حالة الجهوزية على جانبي الحدود، ربطاً بما يُحكى عن ردّ إيراني على اغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة. حيث تحدث “تقرير دولي” عن “أنّ هناك خطراً جدياً يلوح في الأفق”، وحذّر من أي “خطوات او إجراءات قد تُشعِل توترات على الحدود بين لبنان واسرائيل قد تنسف حال الاستقرار القائم حالياً على الحدود”. وتخوّف من “أن يكون لـ”حزب الله” دور في هذا الأمر”.

حكم قضائي ألزم مصرفا بتحويل أموال لطلاب في الخارج

أصدرت القاضية المنفردة المدنية في بيروت الناظرة في قضايا الأمور المستعجلة كارلا شواح حكماً قضى بإلزام أحد المصارف تحويل مبلغ من المال من حساب المدعي أ.ت الى جامعات الخارج ليتمكن أولاده من إكمال دراستهم، وذلك بعد تمنع المصرف عن إجراء التحويلات في الوقت المحدد ما هدد استمرارية مستقبلهم الجامعي.

وورد في حيثيات الحكم أن القاضية شواح ألزمت المصرف (فرع الروشة) تحويل مبلغ 25 ألف يورو أو ما يعادله بالدولار الأميركي الى حساب ابنه في فرنسا ومبلغ مماثل الى حساب ابنه في الأرجنتين، تحت طائلة غرامة إكراهية قدرها ملايين ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير.

وعللت شواح حكمها بالدفاع عن حقوق المودعين إذ اعتبرت أن تقييد حق المودع المدعي بتحريك حسابه بحرية وإجراء تحويلات مالية داخلية أو خارجية يشكل خرقا للدستور والقوانين ولا يجوز تبريره بأي تعميم مصرفي.

العسكرية تحكم بالأشغال الشاقة على ضباط ورتباء باختلاس أموال عامة

أصدرت المحكمة العسكرية أحكاما تراوحت عقوبتها ما بين الغرامة المالية والأشغال الشاقة مدة 15 سنة، في حق ضباط كبار ورتباء وعسكريين في قوى الأمن الداخلي بالإضافة إلى مدنيين، بجرم اختلاس أموال أوكل إليهم أمر ادارتها وتزوير مستندات رسمية.

وقضى الحكم الذي أصدرته المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن منير شحادة، بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات في حق العميد المتقاعد (محمد. ق) والمقدم (محمود. ق) وتغريم الأول مبلغ 257 مليون ليرة والثاني مبلغ 26 مليون ليرة وتجريدهما من حقوقهما المدنية.

كما حكمت بالأشغال الشاقة سنتين على العميد (نزار. ن) وتجريده من حقوقه وتغريمه مبلغ ثلاثة ملايين ليرة.

وقضى الحكم أيضا بعقوبة الأشغال الشاقة مدة أربع سنوات في حق كل من المؤهل الأول السابق (خالد. ن)، المعاون الأول (بسام. ت)، المؤهل الأول السابق (مدحت. ج)، و(علي. ب – مدني)، وتجريدهم من حقوقهم المدنية وتغريمهم مبالغ تتراوح ما بين ثلاثة ملايين و15 مليون ليرة.

وحكمت المحكمة العسكرية على كل من: المؤهل السابق (إبراهيم. ن)، المعاون أول السابق (حيدر. ض)، المعاون أول السابق (حسين. ت)، و(تنال. ز – مدني) بالأشغال الشاقة ثلاث سنوات وتجريدهم من حقوقهم المدنية وتغريم كل منهم مبالغ تتراوح بين 25 مليون و60 مليون ليرة، كما حكمت بالأشغال الشاقة مدة سنتين على الرقيب المتقاعد (شربل. س)، و(وليد. ش -مدني) وتجرديهما من الحقوق المدنية وتغريم كل منهما مبلغ ثلاثة ملايين ليرة، وبالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 200 ألف ليرة على المؤهل أول السابق (بسام. س).

واكتفت المحكمة بتغريم كل من المؤهل المعاون (بشارة. أ)، المؤهل (بيار. خ)، معاون أول سابق (طنوس. ح)، المؤهل السابق (طوني. ح)، المؤهل أول (الياس. ع)، المؤهل (جورج. ر)، المؤهل (مفيد. م)، الرقيب الأول السابق (مالك. ج)، المعاون أول (شاهر. د)، و(مارون. ض – مدني) بمبالغ تراوحت بين 800 ألف ليرة ومليون و400 ألف ليرة.

وأنزلت المحكمة حكما غيابيا في حق المتهم الفار من العدالة المؤهل أول السابق (نزيه. ص) قضى بعقوبة الأشغال الشاقة مدة 15 سنة، وتجريده من حقوقه المدنية وتنفيذ مذكرة القاء القبض الصادرة في حقه، وتغريمه مبلغ 402 مليون ليرة لبنانية.

وجاءت هذه الأحكام بعد أربع سنوات من محاكمة هؤلاء بجرائم “إساءة استعمال نفوذهم والاخلال بواجباتهم الوظيفية، واقدامهم على اختلاس الأموال العامة في مؤسسة قوى الأمن الداخلي، أوكل اليهم أمر إدارتها وتقديم وقائع كاذبة ومستندات مزورة واستعمال المزور، والتلاعب بفواتير مساعدات مرضية وتقديم فواتير وهمية وقبض ثمنها، ومخالفة التعليمات العسكرية”.

بالتفاصيل ..الادعاء على ٨ ضباط بينهم قائد جيش سابق .

تم الادعاء بملف الضباط من قبل النيابة العامة التمييزية امام المدعي العام في بيروت الذي بدوره ادعى امام قاضي التحقيق الاول في بيروت بالانابة شربل ابو سمرا وذلك لأول مرة بموجب قانون الإثراء غير مشروع.

والادعاء تم على ٨ ضباط من بينهم قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، ومدير المخابرات الأسبق العميد ادمون فاضل، ومدير مخابرات بيروت العميد جورج خميس ومدير مكتب قائد الجيش الاسبق محمد الحسيني، بالإضافة الى اربعة ضباط اخرين.

جلسة مرافعة بملف الطفلة ايللا طنوس في 13 كانون الثاني

عقدت غرفة الإستئناف الجزائية في بيروت برئاسة القاضي طارق البيطار جلسة لمتابعة النظر في قضية الطفلة إيللا طنوس التي كانت قد خسرت أطرافها الأربعة نتيجة خطأ طبي.
وبعد استماع القاضي البيطار الى الطرفين، أرجأ الجلسة الى 13 كانون الثاني المقبل للمرافعة.

فهمي في زيارة للمديرية العامة لقوى الأمن: سنقضي على كل من يحاول العبث بأمن لبنان

زار وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.

وقال لعناصر قوى الأمن: “جئت لأهنئكم على ما قمتم وتقومون به خلال تنفيذ مهامكم من أجل المحافظة على أمن مجتمعكم.

انتم من تتابعون مهمات أجيال سبقتكم في هذه المؤسسة، مئة وستون عامًا من العمل الدؤوب والانجازات والتضحيات.

انتم من وقفتم بوجه كل من حاول الاعتداء على أمن لبنان ، وأنتم من نجحتم في عملكم الامني وكشفتم من خطط لتفتيت لبنان.

انتم من اقسمتم، انتم الانضباط والوفاء، انتم النخوة والاخلاق، انتم التضحية والشهامة.

ضعوا القانون نصب أعينكم، وابقوا دائماً الى جانب الحق والى جانب المواطن.

ابقوا لائقين كما انتم، وحازمين خلال تنفيذ مهامكم.

حافظوا على هيبتكم، لأنها تحمي هيبة الدولة.

كونوا يداً واحدة، وفي تماسككم سنقضي على كل من يحاول العبث بأمن لبنان.

من يعمل يخطئ، فلنستفد من أخطائنا من اجل مصلحة مؤسستنا ومصلحة بلدنا”.

إخبار في حق المتسببين بفيضان الطرق في 28 الجاري

0

تقدم المحامي وديع عقل بإخبار الى جانب النيابة النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان لملاحقة كل من تسبب بفيضان مياه الأمطار على الطرقات بتاريخ 28 تشرين الثاني الجاري والذي ألحق بالمواطنين أضرارا مادية ومعنوية جسيمة.

وقد أحالت النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون الإخبار الى المحامي العام الإستئنافي القاضي سامر ليشع للإطلاع وإجراء المقتضى.

توقيف مروج مخدرات في ساحل علما

‎أفادت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة في بيان أنه “في إطار متابعة شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لعمليات تجارة وترويج المخدرات على جميع الأراضي اللبنانية، والتي نتج عنها توقيف العديد من التجار والمروجين وضبط كميات كبيرة من المخدرات، توافرت معلومات للشعبة حول نشاط أحد المروجين ضمن نطاق محافظة جبل لبنان، وبخاصة في منطقتي كسروان وجبيل.”

‎أضافت: “على أثر ذلك، كثفت القطعات المختصة في الشعبة استقصاءاتها وتحرياتها، بحيث تمكنت من تحديد هوية المروج المذكور، ويدعى س.أ (مواليد عام 1999، لبناني) مطلوب للقضاء بموجب 3 مذكرات توقيف بجرم مخدرات. وبتاريخ 21-11-2020، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة ساحل علما.

‎بتفتيشه، ضبط بحوزته كمية من مادة الماريجوانا وقطعتين من حشيشة الكيف، وبتفتيش منزله ضبط في داخله 23 شتلة من مادة الماريجوانا، 1300 غرام من مادة الماريجوانا، 900 غرام من حشيشة الكيف، ميزان حساس عدد 2، ومبلغ مالي.”

‎وختم البيان: “بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة ترويج المخدرات إلى عدد كبير من الزبائن.

‎وأجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء”.

قوى الأمن تذكر: ممنوع التنقل غداً

ذكرت المديرية العامة لقوى الأمن المواطنين بمنع التنقّل يوم غد الأحد تنفيذاً لقرار التعبئة العامّة الصادر عن وزارة الداخليّة والبلديّات.

توضيح حول حقيقة ما حصل مع أحد المُحامين المتدرّجين على حاجز لقوى الأمن.

صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة

البـلاغ التالـي:

بعد تداول فيديوهات على مواقع التّواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام يَظهر فيها عناصر من قوى الأمن الدّاخلي تقوم بتكبيل أحد المحامين المتدرّجين وما تلاه من ردود فعل غير مدروسة، يهمّ المديريّة العامّة أن توضح ما يلي:

أولاً: إنّ هيبة عنصر قوى الأمن الدّاخلي من هيبة الوطن، ومن لا يحترمه في خلال تأدية واجبه عند تطبيقه القانون، فهو يُسيء للوطن وللقانون.

ثانياً: إنّ عناصر المؤسّسة يعملون بشكل مكثّف ومتواصل، دون كلل، على كاملالأراضي اللبنانيّة للحرص على سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، لا سيّما في هذه الأوقات الصّعبة التّي يمرّ بها الوطن، وبالتّالي فإن دور العنصر هو التجسيد الحقيقيّ للأمن

.

ثالثاً: عند تنفيذ عنصر قوى الأمن الدّاخلي لمهامه، فهو ينفذّ القانون الذّي لا يعلو عليه أحد وتسقط أمامه كلّ الحصانات مهما ارتفع شأنها، وبالتّالي أيّ شخص يعترض عمل قوى الامن الدّاخلي يجب ملاحقته.  

           

رابعاً: إنّ المحامي المتدرّج موضوع الفيديو المتداوَل، لم يلتزم بالقرار الصّادر عن وزير الدّاخليّة والبلديّات لجهة بند “المفرد والمجوز”، ولا سيّما وأنّ المحامين لا ينطبق عليهم أيّ استثناء من تلك الّتي ذُكِرت في القرار ولدى وصوله إلى الحاجز، اعترض على تنظيم محضر بحقّه لمخالفته هذا القرار علماً أنه لم يكن ملتزماً بوضع الكمّامة رغم وجود شخص آخر برفقته داخل السيارة، ليخرج بعدها من سّيارته وينهال على عنصر السّير بالشّتائم والإهانات فأدّى ذلك إلى حصول مشادّة كلاميّة بينهما، ثمّ أقدم المحامي المتدرّج على ضرب ودفع العنصر بقوّة أرجعته عدّة خطوات إلى الخلف، وكادت أن تصدمه إحدى المركبات المارّة في المكان المبيّن في الفيديو المُرفقوالّذي نضعه بتصرّف الرأي العاموما لبث أن عاد إلى سيارته، عندها أصرّ العنصر على استجلاء أوراق المركبة، بعد تَمنُّعه عن ذلك، ونُظِّمَ محضر ضبط بحقّهبمخالفة عدم نقل رخصة سير المركبة والتي تستوجب الاحتجاز. وعند رفضه الامتثال ومعارضته نقلها بواسطة الرّافعة والخروج من السيّارة -بعد مطالبته عدّة مرّات وبكلّ احترام كما يُظهر أحد المقاطع الذي حاول البعض حذفه من الفيديو الذي نُشرعلى مواقع التّواصل الاجتماعي -اضطّر العناصر إلى إخراجه بالقوة من السيّارة وتكبيلهبالرّغم من مقاومته الدّائمة للتكبّيل وشتمهم.

خامساً: إن هذه الطّريقة في التّكبيل التّي اعتمدها العناصر قانونيّة وصحيحة، إذ أتت نتيجة لمقاومة رجال الأمن، وهي معتمدة في كلّ الدّول حين يُحاول أيّ شخصالتعدّي على رجال الأمن أو رفض الامتثال لهم. عند وصول المحامي المتدرّج إلى الفصيلة، أُزيلت الأصفاد عن يديه، واستُقبِل بطريقة لائقة في مكتب أحد ضبّاط الفصيلة بانتظار التحقيق.

سادساً: قد كان الحريّ بالمحامي المتدرّج، وهو على دراية كافية بالقوانين والأنظمة والقرارات، أن يستلم محضر الضبط ويعترض لدى المراجع القضائية المختصة أو انيتقدّم بشكوى عن أيّ تصرّف يعتبره مُجحفًا بحقّه، مثلما يحقّ لأيّ مواطن بحسب القانون. إنما المحامي المعني فضّل اعتماد المواجهة ومخالفة القانون متعرِّضاً للعناصر الذين يقومون بواجبهم لحماية المواطنين، لذا وَجب علينا إخضاعه للتحقيق بإشراف القضاء المختص، ولكن ذلك لم يتم والكلّ يعلم لماذا ولن نزيد في الوقت الحاضر.

سابعاً: إنّ نقيب المحامين تحديدًا يعلم ويُدرِك مدى تعاون قوى الأمن الدّاخلي مع المحامين لجهة التجاوب التّام مع كلّ ما كان يطلبه عند إرسالهم من قبل النّقابة لمواجهة الموقوفين في حالات التّوقيفات كافّة التّي حصلت في السّابق.

      إنّ المديرّية العامّة لقوى الأمن لطالما أكّدت التزامها بحقوق الإنسان وبالدّفاع عنها. وهي ستبقى على الدّوام حريصة على تطبيق القوانين والأنظمة المرعيّة الإجراء،وتذكّر المواطنين أنّ عناصرها ستكون بالمرصاد لكلّ من يريد المسّ بأمنهم وصحّتهم،وتطلب منهم عدم الانجرار وراء الإشاعات والأخبار الكاذبة أو الصّور والفيديوهات التّي تظهر الحقيقة أو جزءًا منها، واستقاء المعلومات الصّحيحة من مصدرها.

سرقة محل على اوتوستراد جبيل نهر ابراهيم

إدعى  (ج. ع.) لدى مخفر جبيل في قوى الأمن الداخلي، أن مجهولين أقدموا بواسطة الكسر والخلع على الدخول إلى محله على أوتوستراد جبيل – نهر إبراهيم، وسرقوا أدوات كهربائية وعدة جفصين وصناديق سجائر، وقدرت المسروقات بحوالى 15 مليون ليرة لبنانية، ويتولى مخفر جبيل التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.