بالفيديو :لحظة تفجير الحزام الناسف للارهابي عمر بريص

فجّر الجيش اللبناني الحزام الناسف الذي كان بحوزة الإرهابي عمر بريص الذي قتل خلال الهجوم الذي نفّذته مجموعة إرهابية على مركز الجيش في عرمان – المنية.

وانتشر فيديو يوثق لحظة تفجير الحزام الناسف الذي كان يرتديه الإرهابي، حيث عُثر معه على 3 قنابل.

https://www.instagram.com/p/CFotkO7jYX3/?igshid=1r4wib080zoc8

عملية وادي خالد تابع… هذا هو عدد الموقوفين والقتلى

أفادت معلومات الـLBCI بأنّ عدد قتلى عملية وادي خالد هو 9 إرهابيين وتم توقيف 4 آخرين من قبل شعبة المعلومات.

وأشارت إلى أنّ موقوفي الجيش المرتبطين بشبكتَي كفتون والبداوي هو 16 موقوفًا، ومن بينهم طبيب ومهندس.

 

 

 

إقرأ المزيد : الحريري يؤكد: لست مرشحا لتولي تشكيل الحكومة الجديدة

قيادة الجيش تنعي شهداء -عرمان

نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، العسكريَين اللذين استشهدا بعد إقدام عناصر إرهابية على إطلاق النار على أحد مراكز الجيش في محلة عرمان- المنية بتاريخ 27/9/2020، وهما: العريف محمد خالد النشار، والعريف المجند أحمد خالد صقر.

وفي ما يلي نبذة عن حياة كل منهما:

العريف الشهيد محمد خالد النشار

– من مواليد 25 /12 /1991 عيات – عكار.

– تطوّع في الجيش بتاريخ 12 /12 /2017.

– حائز على تنويه العماد قائد الجيش مرّتين وتهنئته ثلاث مرّات.

– الوضع العائلي: متأهل وله ولدان.

يُنقل الجثمان بتاريخ 27 /9 /2020 الساعة 11.00 من المستشفى الحكومي- طرابلس إلى بلدة عيات– عكار، حيث يقام المأتم بالتاريخ نفسه الساعة 13.00، ويوارى الثرى في جبانة البلدة.

تُقبل التعازي للرجال قبل الدفن وبعده وبتواريخ 28، 29 و30 /9 /2020 في قاعة مسجد بلدة عيّات – عكار، وللنساء في منزل والده الكائن في البلدة المذكورة.

العريف المجند الشهيد أحمد خالد صقر

– من مواليد 2 /6 /2001 قشلق- عكار.

– مدّدت خدماته في الجيش اعتباراً من تاريخ 28 /07 /2018.

– حائز على تنويه العماد قائد الجيش مرّة واحدة وتهنئته مرّتين.

– الوضع العائلي: عازب.

يُنقل الجثمان بتاريخ 27 /9 /2020 الساعة 11.30 من المستشفى الحكومي- طرابلس إلى بلدة قشلق- عكار، حيث يقام المأتم بالتاريخ نفسه الساعة 15.00، ويوارى الثرى في جبانة البلدة.

تُقبل التعازي قبل الدفن وبعده ولمدّة ثلاثة أيام في مسجد بلدة قشلق- عكار.

إرهابيون يطلقون النار على مركز للجيش في المنية… واستشهاد عسكريين إثنين

غداة توقيف آخر الرؤوس الكبيرة في خلية التلاوي ومع تقدم التحقيقات مع الموقوفين الثلاثة من الخلية أطبقت القوة الضاربة في شعبة المعلومات على مجموعة من 15 إرهابيا تابعين لهذه الخلية كانوا يتحصنون مختبئين في منزل في بلدة الفارض في وادي خالد ودارت اشتباكات عنيفة بين القوة الأمنية والمجموعة ثم ساندت قوة كبيرة من الجيش القوة الأمنية واستمرت الاشتباكات حتى ساعات الليل. وتحدّثت المعلومات عن مقتل إرهابيين بتفجير نفسيهما ومقتل ثلاثة بنيران القوى الأمنية ومحاصرة الاخرين وتوقيف مسلحين اثنين.

توازيا صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي:

بتاريخه حوالى الساعة 1.00، أقدم إرهابيون يستقلون سيارة على إطلاق النار بإتجاه عناصر الحرس في أحد مراكز الجيش في محلة عرمان- المنية وقد ردّ العناصر على مصدر النيران بالمثل. ونتج عن ذلك استشهاد عسكريين إثنين بالإضافة إلى مقتل أحد الإرهابيين، وقد فرّ الإرهابيون الآخرون إلى جهة مجهولة.

وتجري متابعة الموضوع لتوقيف الإرهابيين الفارّين وكشف ملابسات الاعتداء.

وفي السياق عينه صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البـلاغ التالـي:

في إطار متابعة شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لمنفذي جريمة كفتون، تمكنت هذه الشعبة من تحديد هوية الفاعلين وعددهم /4/ اشخاص، والذي تبين انهم جزء من خلية تعمل لصالح تنظيم داعش في لبنان.

بنتيجة المتابعة الاستعلامية والميدانية، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هويات جميع اعضاء المجموعة الإرهابية وعددهم أكثر من /15/ شخصاً، يعملون تحت امرة السوري (م. ح)، بحيث اوقفت /3/ من اعضاء المجموعة.

بتاريخ 26-9-2020، توصلت الشعبة الى تحديد مكان تواجد اعضاء المجموعة الارهابية في منطقة وادي خالد في منزل منعزل، فجرى تنفيذ عملية امنية لمحاصرة المنزل من قبل القوة الضاربة في الشعبة. بادر عناصر المجموعة بإطلاق النار من اسلحة خفيفة ومتوسطة باتجاه القوة، فتم الرد عليهم ما ادى الى قتل جميع الارهابيين.

ما زالت العملية مستمرة، وسيتم الاعلان تباعاً عن النتائج.

سقوط رالف الشمالي في كمين لمخابرات الجيش

اوقفت قوة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني على طريق بشلي  في قضاء جبيل المدعو رالف الشمالي، رئيس حركة ما يسمى ب”حماة الديار” في كمين محكم وبعملية خاطفة وسريعة.

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد : الحواط : ماذا تنتظرون لتتحركوا ؟

وفاة سبعيني في موقف في العقيبة كسروان

وجدت منذ بعض الوقت، جثة رجل في العقد السابع من العمر، في موقف للسيارات قرب ساحة العقيبة كسروان. وحضرت إلى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي، وبينت التحقيقات الأولية أن الرجل تعثر لدى نزوله من سيارته، فارتطم رأسه بعمود حديدي في الموقف.

 

 

 

 

إقرأ المزيد : الحواط : ماذا تنتظرون لتتحركوا ؟

جثة مجهولة الهوية قبالة شاطىء عمشيت

عثرت فرق الانقاذ البحري في الدفاع المدني والجيش على جثة متحللة مجهولة الهوية قبالة شاطىء عمشيت ربما تكون عائدة لمفقود من مراكب المواطنين الفارين من طرابلس الى قبرص.

بيان للجيش بشأن انفجار عين قانا

اعتبرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش أنه “بتاريخ 22 /9 /2020 حوالى الساعة 15.00 وقع انفجار في أحد المباني في بلدة عين قانا -إقليم التفاح، وعلى الفور حضرت إلى المكان قوة من الجيش وباشرت التحقيقات في أسباب الانفجار”.

بالتفاصيل … إنفجار مستودع قذائف تابع لـ”حزب الله” في عين قانا

أفادت قناة “الجديد” أن الإنفجار في عين قانا في إقليم التفاح ليس ناجما عن انفجار محطة الوقود ولا يمكن الجزم أنّ الانفجار ناجم عن استهداف أمني في المنطقة، ولفتت إلى أن المعلومات الأولية تشير الى أن الإنفجار وقع في منزل تابع لحزب الله وقد فرض الحزب طوقاً أمنياً في مكان الإنفجار.

توازيا، أشارت “العربية” أن الانفجار حصل في موقع تابع لـ”حزب الله”، وأفادت عن سقوط عدد من الجرحى.

وأعلن مدير مركز “الارتكاز الاعلامي” سالم زهران أن حريق عين قانا ناتج عن انفجار مركز لتجميع قذائف مخلفات الحرب ولا سقوط لضحايا او جرحى و الاضرار مادية فقط.

سرقة الذهب والأموال من جثث ضحايا انفجار بيروت!

‎كشفت مصادر أمنية عن أن ليلة انفجار الرابع من آب، أقدم عدد من الاشخاص على دراجات نارية، على سرقة صيغة وأساور وخواتم من أجساد الجثث التي تمّ ايجادها.

‎كما سرق هؤلاء، بحسب ما تشير المصادر لـ”صوت كل لبنان”، ما توفّر من أموال من محافظ و”جزادين” الشهداء الذين سقطوا في تلك الليلة!

بلغوا عن التلاعب بسعر الصرف

ذكرت المديرية العامة للأمن العام المواطنين والمؤسسات “أنه بإمكانهم الابلاغ عن أي تلاعب بسعر صرف الدولار الاميركي الذي يحدد يوميا من قبل نقابة الصرافين، وذلك عبر الاتصال بغرفة العمليات الخاصة المشتركة لمتابعة عمليات المضاربة على الليرة اللبنانية مقابل الدولار على الارقام التالية: 384248/01 – 384247/01 – 384215/01 و384211/01”.

اعتصام أمام العدلية تزامناً مع مثول صادق وطوق ويعقوب أمام القضاء… الجبهة المدنية الوطنية: أحرارٌ بالحق

نفذت مجموعات من “ناشطي الحراك المدني” اعتصاما أمام قصر العدل في بيروت “للمطالبة بوقف قمع الحريات وملاحقة الإعلاميين”.

ويتزامن الإعتصام مع مثول الإعلاميين رياض طوق وديما صادق والناشط فاروق يعقوب أمام النيابة العامة التمييزية اليوم في الدعوى المقامة ضدهم وضد محطة الMtv من قبل الرئيس نبيه بري بجرم إثارة النعرات والقدح والذم والتحقير ونشر الأخبار الكاذبة.

وقال رياض طوق للـmtv: “طالبنا بمحاسبة من إعتدى على المواطنين فأصبحنا نحن من نتحاسب وأنا سألتزم الصمت اليوم وما حصل جريمة موثقة ونحن في منتصف معركة الحريات ولا إمكان للتراجع”.

اضاف: “هذه سابقة خطيرة بأن نمثل أمام النيابة العامة التمييزية وليس محكمة المطبوعات”.

من جهته، أوضح الناشط فاروق يعقوب للـmtv: “نطالب بالحد الأدنى من المعرفة كي يتحمّل كل صاحب مسؤولية مسؤوليته ويحق للناس أن يعلموا من كان يقصد أذية المتظاهرين”.

وعلّق احد الاطباء من أمام قصر العدل: “كيف يقبل النواب ان تتم حمايتهم من قبل ميليشيا مشرّعة”.

وجاءت الشكوى التي تقدم بها الوكيل القانوني للرئيس بري المحامي علي رحال على خلفية حلقة “بإسم الشعب” بثتها Mtv بتاريخ 19 آب الماضي وأدارها الإعلامي رياض طوق. وتحدث ضيوف الحلقة عن قمع للحريات وعن شرطة المجلس النيابي “التي عمدت الى إطلاق الرصاص المطاطي ومقذوفات الخردق على المتظاهرين احتجاجا على انفجار مرفأ بيروت ووصف عناصر الشرطة ب”البلطجية” بحسب ما ورد في الحلقة المشار اليها.

الجبهة المدنية الوطنية: من جهتها، إعتبرت الجبهة المدنية الوطنية أنّ “الإدّعاء الجبان على الإعلاميّين ديما صادق ورياض طوق والنّاشط فاروق يعقوب، والاعتداء السّافر على المصوّر نبيل إسماعيل يكشفان ذعر المنظومة من كلمة الحقّ، ويُبرز فجورها في الاستماتة في اغتيال الحرّيات العامّة وتكريس الاستبداد نهجاً سلطوياً بممارساتٍ بوليسية”.

   وأضافت في موقف لها على وسائل التواصل الاجتماعي: “لم تشبع المنظومة الفاسدة والقاتلة من استباحة حياة المواطنين اللبنانيّين وكراماتهم ومقدّراتهم سارقة أمانَهم ولقمة عيشهم وجنى أعمارهم، بل هي مصمّمة على الإمعان في كمّ أفواههم وترهيب حرّيتهم، وقد تجاهلت في ممارساتٍ طابعها قضائيّ مُلتبس أنّ لباطلها جَولة فيما لحقوق اللبنانيّين ألفُ جَولةٍ وجَولة، وما هذه الممارسات السّافرة في مواجهة الحقيقة والكلمة الحرّة المسنودة بالوقائع سوى تأكيد إضافي على إفلاسها وعبثيتها”.

    وختمت الجبهة المدنية الوطنية بيانها بـ “إدانة الاعتداء السافر الذي تعرّض له المصوّر نبيل إسماعيل من قبل عناصر مَشبوهَة المهمّة، وخبيثة الأجندة”، داعية إلى “ثورةٍ قضائيّة تنتصرُ للعدالة وتقف سدّاً منيعاً في وجه المحاولات المستمرّة لاغتيال الحريّة والحقيقة، كما إلى استمرار النّضال في وجه هذه المنظومة المذعورة والفاجِرة حتّى رحيلها المدوّي وانتصار لبنان الجديد”.