تعرض المواطن ي. خير الله (عمره ٨٠ عاما) للضرب المبرح من المواطن ا. الدكاش (٤٥ عاما) في منطقة النمورة حيث أوقفه الاخير وأنزله من السيارة وضربه.
ونقل خير الله الى المستشفى بسبب تعرضه لكسور واحتمال النزيف او الموت المفاجئ بسبب عمره.
تعرض المواطن ي. خير الله (عمره ٨٠ عاما) للضرب المبرح من المواطن ا. الدكاش (٤٥ عاما) في منطقة النمورة حيث أوقفه الاخير وأنزله من السيارة وضربه.
ونقل خير الله الى المستشفى بسبب تعرضه لكسور واحتمال النزيف او الموت المفاجئ بسبب عمره.
كشفت مصادر قضائية أنَّ الحالة الصحية لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة قد تدهورت في السجن، وجرى نقله إلى مستشفى أوتيل ديو في بيروت للعلاج.
وأوضحت المصادر ل”الجديد”، أن “سلامة يعاني من مشاكل صحية طبيعية بسبب سنه وكثرة التدخين”.
أفادت معلومات انه تم العثور على مقبرة جماعية في منطقة الكرنتينا تحوي رفات عشرات الجثث من المرجّح أنها تعود للحرب الأهلية وذلك خلال أعمال حفر لبناء حائط جانب جامع الخضر
اثناء مرور فتاة عائدة من جامعتها متوجهة الى منزلها لاحقها شاب مجهول على متن دراجة نارية، ما قام به كان مرعباً..
تمكنت الفتاة من التقاط صور واضحة له ساعدونا في التعرف على هويته.
أشار مصدر بإدارة الأمن العام السوري لوكالة “سانا”، الى انه “بعد الرصد الدقيق والتحري، تمكنت قواتنا في مدينة جبلة من اعتقال اللواء المجرم إبراهيم حويجة رئيس المخابرات العامة السابق في سوريا والمتهم بمئات الاغتيالات بعهد المجرم حافظ الأسد، منها الإشراف على اغتيال كمال بيك جنبلاط”.

وكتب الاعلامي ابراهيم الريحاوي عبر حسابه على منصة “اكس”: “اعتقال اللواء إبراهيم حويجة رئيس الاستخبارات الجوية السابق، (الأمن العام) وينحدر حويجة من قرية عين شقاق المتاخمة لبلدة بيت ياشوط في جبلة، استلم إدارة المخابرات في 1987 وبقي حتى 2002″، وأضاف: “في 2015 اتهمه وليد جنبلاط باغتيال والده كمال جنبلاط عندما كان ضابطاً بالاستخبارات الجوية”.
اعتقال اللواء إبراهيم حويجة رئيس الاستخبارات الجوية السابق.(الأمن العام)
ينحدر حويجة من قرية عين شقاق المتاخمة لبلدة بيت ياشوط في جبلة.
استلم حويجة إدارة المخابرات في 1987 وبقي حتى 2002.
في 2015 اتهمه وليد جنبلاط باغتيال والده كمال جنبلاط عندما كان ضابطاً بالاستخبارات الجوية. pic.twitter.com/TxUpFxNBBx— أحمد الريحاوي (@AhmedAlrihawi) March 6, 2025
وقع إشكال فردي بين شبان في صيدا القديمة، حيث أقدم القاصر ش.أ.ش. على طعن الشاب م.ع. في قلبه، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وتم نقل الجثة إلى مستشفى عسيران في صيدا، في حين فر الجاني إلى جهة مجهولة.
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:
بتاريخ 31-1-2025، ادعى أحد الأشخاص لدى فصيلة قرطبا في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام مجهول بقطع أشجار “عفص وسنديان” في مشاع بلدة قرطبا. بعد الكشف من مكتب الأحراج في جبيل على الأضرار تبيّن أن كمّية الأشجار المقطوعة تقدّر بحوالى 30 طنًّا.
نتيجة المتابعة والاستقصاءات التي قامت بها هذه الفصيلة، توافرت لها معطيات أدت الى الاشتباه بكل من:
م. ز. (مواليد عام 1965، لبناني)
ع. ع. (مواليد عام 1989، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بجرائم سرقة ومخدرات.
بناء عليه، استدعيا الى مركز الفصيلة، ثم أحيل الملف الى مفرزة جونية القضائية في وحدة الشرطة القضائية للتوسع بالتحقيق معهما، وبعد التنسيق مع مأمور الأحراج ومراقب التنمية الريفية، حامت الشبهات حول (ع. ع.) الذي كان يعمل في المنطقة المحيطة بمكان قطع الأشجار.
تم توقيف (ع. ع.) وترك (م. ز.) لقاء سند إقامة، بناء على إشارة القضاء المختص.
صدر عن المكتب الإعلامي للنائب ابراهيم كنعان البيان الآتي: مهما استثمر البعض ووظّف من أصحاب النيّات السيئة والأهداف السياسيّة والشخصيّة، فالحقيقة لا بدّ وأن تظهر، وصدور القرار الظنّي في قضيّة الحوالات المصرفيّة الى الخارج التي أُلصقت بالنائب كنعان وثَبُت أنها مزوّرة، يشكّل صفعة لمن خطّط وزوّر ونشر واستغلّ هذه الشائعات ظنّاً منه أن لا محاسبة.
أما الجبناء الذين يفبركون في غرفٍ سوداء ويورّطون الناس بأفعالهم الشنيعة فسيحاسَبون على فعلتهم القائمة على تزوير الحقائق والنيل من سمعة الانسان وصدقيّته التي هي أغلى ما لديه.
فقد أصدر قاضي التحقيق في بيروت فؤاد مراد قراره الظنّي بالمدعى عليهم ب.ك وا.ح وط.ح وس.ف وس.ض، بمقتضى المادتين 386 و388 عقوبات ومحاكمتهم أمام القاضي الجزائي في بيروت وتضمينهم النفقات كافة، لنشرهم وتوزيعهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مستندات مزورة مصرفية مزورة تزعم تحويل النائب كنعان أموالاً للخارج.
كما أصدر القاضي مراد مذكرة بحث وتحرّ دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية مرتكب التزوير واستعمال المزوّر في الحوالات المصرفية المزورة لملاحقته أصولاً

قبل مغادرتها منصبها، ادّعت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضية غادة عون على مجموعة من المسؤولين في ملف يتعلّق بقروض ماليّة من أحد المصارف اللّبنانية. شملت الادعاءات جرائم الإثراء غير المشروع، تبييض الأموال، واختلاس المال العام.
وأشارت مصادر لـ الجديد بأن من بين المدّعى عليهم: حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، ورجا أبو عسلة، أنطوان سلامة، ورئيس مجلس إدارة أحد أكبر المصارف اللبنانية. كما شمل الادعاء مجموعة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، ومجموعة شقيقه طه ميقاتي وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق الأوّل.
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:
في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المطلوبين للقضاء في مختلف المناطق اللّبنانية، وبتاريخ 25-2-2025 وفي محلّة برج حمود، تمكّنت إحدى دوريات مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي من توقيف كلّ من:
ه. م. (مواليد عام 2003، لبناني) على متن سيارة رباعية الدفع نوع “رانج روفر” ذات زجاج حاجب للرؤية، وضبطت بحوزته مسدّسًا حربيًّا مع ممشط و/9/ طلقات عائدة له، كما تبيّن أنّه مطلوب للقضاء بموجب مذكّرة توقيف غيابية بجرم محاولة سلب.
ح. م. (مواليد عام 2004، لبناني) كان برفقة الأوّل، وتبيّن أنّه يوجد بحقه بلاغ بحث وتحرّ بجرم إطلاق نار ومذكّرة توقيف غيابية بجرم محاولة سلب.
كما تمكّنت من توقيف أحد المطلوبين للقضاء بجرائم سرقة وإطلاق نار، ويدعى: و. ق. (مواليد عام 2001، لبناني) على متن فان نوع “هيونداي” من دون أوراق.
أودع الموقوفون والمضبوطات القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناء على إشارة القضاء المختصّ.
أحبط جهاز أمن المطار اللبناني محاولة تهريب أكثر من مليوني دولار أميركي من إيران إلى لبنان عبر مطار صبيحة في تركيا يعتقد أنها مرسلة إلى «حزب الله»، وذلك بعد حظر هبوط الطائرات المدنية الإيرانية في مطار بيروت، وإخضاع الرحلات المقبلة من العراق للتفتيش الدقيق.
وانشغل جهاز الأمن في مطار بيروت بهذه الأموال، وأخضعت الشخص الذي كان ينقلها للتحقيق بإشراف القضاء المختصّ، وأفاد مصدر أمني بأن «الجمارك اللبنانية ضبطت حقيبة كان يحملها اللبناني (م.ح)، لدى وصوله إلى المطار على متن رحلة تابعة لطيران (بيغاسوس) التركية مقبلة من مطار صبيحة، ووصلت إلى مطار بيروت الساعة 9:15 صباحاً».
وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن الأموال غير المصرّح عنها بلغت قيمتها 2.5 مليون دولار، وجرت مصادرتها وختمها بالشمع الأحمر، مشيراً إلى أن ناقل الأموال «اعترف بأنه سافر ليل الخميس من مطار بيروت، ووصل إلى مطار صبيحة منتصف الليل، حيث مكث في السوق الحرّة لساعات، وهناك التقى بشخص إيراني وتسلّم منه حقيبة المال، حيث عاد اللبناني إلى بيروت وبقي الآخر في تركيا».
وتأتي محاولة تهريب الأموال من إيران إلى «حزب الله» عبر تركيا، بعدما أقفلت الأجواء اللبنانية أمام الطائرات المدنية الإيرانية، وفرض رقابة مشددة وتفتيش دقيق على الطائرات المقبلة من العراق، وعدَّ المصدر الأمني أن «الكشف عن هذه العملية محاولة جديدة من (حزب الله) للحصول على الأموال من إيران عبر تركيا بعد إقفال وسائل تمويله من البرّ عبر سوريا، وبعد حظر الرحلات المقبلة من إيران، والتفتيش الدقيق لمئات المقبلين من الخارج إلى بيروت في حال توفّر شبهات عن دور لهم في عمليات مثل هذه»، لافتاً إلى أن ذلك «ينسجم مع الإجراءات الأمنية التي فرضتها ظروف الحرب الإسرائيلية على لبنان، وحتى لا يكون المطار موضع شبهة أو عرضة للاستهداف».
وعلمت «الشرق الأوسط» أن مصادرة المال المضبوط حصل بإشارة قضائية، وقال مصدر قضائي إن «السبب في مصادرة هذه الأموال أن حاملها لم يصرّح عنها مسبقاً، ولم يحدد أسباب نقلها إلى لبنان»، مشيراً إلى أن «جهاز أمن المطار يطبّق الإجراءات القانونية، إذ لا يمكن لأحد إخراج مبالغ مالية نقدية تفوق قيمتها الـ50 ألف دولار ما لم يصرّح عنها ويحدد وجهة استخدامها، لأن أي تهريب غير مبرر يندرج في خانة تبييض الأموال».