في المطار: 2.5 مليون دولار بحوزة مسافر

أعلنت وزارة المالية أن دائرة المسافرين والسوق الحرة في مديرية الجمارك اللبنانية ضبطت في مطار بيروت الدولي مع احد المسافرين القادمين من تركيا مبلغاً مالياً بالعملة الاميركية وقدره مليونين ونصف المليون دولار.
وباشارة من مدعي عام التمييز سيصار الى تسليم الموقوف والمضبوطات الى دائرة التحقيق في المديرية العامة للامن العام.

طفلٌ حديث الولادة.. مرميّ في الشارع!

عُثر أمس على طفل حديث الولادة ملقى في إحدى المناطق في مدينة طرابلس، حيث جرى نقله إلى مستشفى طرابلس الحكومي وهو على قيد الحياة.

ووفق المعلومات المتداولة، أُخضع الطفل للكشف الطبي وأُخذت عيّنات دم للتأكد من وضعه الصحي قبل أن تتسلّمه إحدى الجمعيات المختصة لرعايته.

من جهتها، فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقًا في الحادثة لمعرفة ملابساتها وتحديد هوية من قام بترك الطفل في هذه الظروف.

توقيف “فنان” في مطار بيروت

أوقفت السلطات الأمنية في مطار رفيق الحريري الدولي، الفنان “آدم”، وذلك تنفيذًا لمذكرة قضائية صادرة بحقه.

وبحسب المعلومات، فإن توقيف آدم جاء بناءً على مذكرة توقيف قضائية سابقة، دون أن تتضح بعد تفاصيل التهم الموجهة إليه أو الإجراءات القانونية التي ستُتخذ بحقه.

ويُعرف آدم، واسمه الحقيقي وائل شحادة، كواحد من أبرز الفنانين اللبنانيين في مجال الأغنية الرومانسية والطربية.

في مطعمين: بَعِر فئران ومواد أولية منتهية الصلاحية

جال مراقبو مصلحة الاقتصاد في الجنوب على المطاعم الكبيرة في مدينة صيدا وعبرا والهلالية وجنسنايا ومدينة صور، لاسيما التي تحضّر إفطارات بمناسبة شهر رمضان المبارك ونظموا محضري ضبط بحق مطعمين نتيجة لمخالفتهما الأوّل في صيدا لعدم التزامه بالقواعد العامة لسلامة الغذاء حيث عثر على بعر فئران داخل المستودع، والمطعم الثاني في صور لعدم تقيده بشروط التخزين ووجود مواد أولية منتهية الصلاحية تم حجزها وتلفها بحضور المراقب الصحي في بلدية صور.

الموساد يكشف تفاصيل جديدة عن عملية “البيجرز”

كشف رئيس الموساد ديفيد برنياع تفاصيل جديدة حول عملية «البيجرز» التي أدت إلى استشهاد وإصابة ما يصل إلى 3 آلاف عنصر من «حزب الله»، إلى جانب عدد غير محدد من المدنيين، عندما قامت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد بتفجير الأجهزة عن بُعد في 17 أيلول الماضي.

وتحدث برنياع في المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب عن العملية، مشيداً “برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعطائه الأوامر بتنفيذ العملية التي أدت إلى تغيير ميزان القوى في الشمال”، على حدّ قوله.

ووفق رئيس الموساد، «فإن العملية، التي خُطط لها على مدى سنوات، مكنت من تنفيذ ضربة مركزة ضد عناصر حزب الله وأثرت على مجريات القتال»، مؤكداً «قرار تنفيذها كان مثيراً للجدل، لكنه أثبت فاعليته».

وأوضح برنياع الذي نال جائزة خاصة من المعهد «تقديراً لمساهمة (الموساد) في أمن إسرائيل»، نطاق العملية وتداعياتها الاستراتيجية، قائلاً: «عند تفعيل العملية، تم تفجير عدد من أجهزة البيجرز بمعدل عشرة أضعاف ما كانت عليه في بداية الحرب». وعدَّ أن «العملية تمثل نقطة تحول في الشمال، وفتحت الطريق لعشرة أيام انقلبت فيها موازين القوى»، مع إقراره بأن التنفيذ «كان معقداً ومثيراً للجدل».

وأوضح: «كان الجدل حول ما إذا كان يجب تنفيذ العملية في بداية الحرب كبيراً. وفي النهاية، قرر رئيس الوزراء لصالحها – خلافاً تماماً لرأي الأغلبية في النقاش».

ولفت إلى «أن التحضير للعملية بدأ في فترة ولاية تمير فردو رئيساً للموساد، واستمرت خلال فترة يوسي كوهين. وقد بُنيت على أساس فهم عميق واستغلال نقاط الضعف التكنولوجية». وأوضح: «فكرنا في طريقة جديدة لضرب المسلحين من خلال تفجير الأجهزة الملاصقة لأجسادهم. وقد أتيحت الفرصة العملية، ووصلت إلى لبنان الدفعة الأولى التي شملت 500 جهاز بيجرز فقط قبل أسابيع قليلة من السابع من أكتوبر».

وأشار إلى أن «كمية المادة المتفجرة في أجهزة الاتصال والبيبجرز معاً لم تتجاوز كمية المادة المتفجرة في لغم واحد، لكن تأثيرها كان هائلاً بشكل لا يقارن».

وزير الداخلية: الانتخابات في موعدها… والوضع الأمني يتحسَّن

أكّد وزير الداخلية أحمد الحجار أنّ “الوزارة ملتزمة بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها، وهذا الموقف ثابت وأكيد ونعقد اجتماعات لمتابعة التحضيرات”، مشدّداً في مقابلة مع mtv من أمام مجلس النواب على أنّ “الوضع الأمني يتحسّن يوماً بعد يوم، وملتزمون ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والقوى الأمنية جاهزة ووزارة الداخلية تؤمّن الاستقرار والأمن لكلّ المواطنين”.

رؤساء بلديات يتعرّضون للابتزاز

يشكو بعض رؤساء البلديات من عمليات ابتزاز يتعرضون لها من قِبَل “معروفين” يعملون على نشر أخبار مفبركة لتشويه سمعتهم، ويحدِّد المبتزون مبالغ معينة لوقف الابتزاز.
وعُلِم أن وزارة الداخلية باتت في صورة ما يجري وتستعد للتحرك بعد اكتمال الملف لديها.

إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى وسقوط 4 جرحى

شهد قسم الطوارئ في المستشفى الإسلامي الخيري، في طرابلس، شمالي لبنان، مساء أمس الأحد، إطلاق نار أدّى إلى إصابة أربعة أشخاص بين موظفين وممرضين.

وبحسب المعلومات، بدأ الإشكال عندما حاول اشخاص من آل “ب” إدخال مريض لتلقي العلاج، ما أدى إلى جدال حول الإجراءات الطبية، وتطوّر الخلاف إلى اعتداء على قسم الطوارئ من قبل مجموعة أشخاص تخلّله تحطيم للممتلكات وإطلاق نار.

وقد باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتوقيف المتورطين.

في جونية.. الكبتاغون على الطريق!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

ضمن إطار الخطّة التي وضعتها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة ظاهرة تجارة المخدّرات وترويجها على الأراضي اللبنانية كافّة، وبنتيجة عمليّات الرّصد والتّعقّب التي قامت بها دوريّات المجموعة الخاصّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، توافرت لديها معلومات حول وجود “كيوسك” على أوتوستراد جونية يُستخدم لبيع المخدّرات.
بتاريخ 10-2-2025 قامت قوّة من المجموعة المذكورة بمداهمة “الكيوسك” وأوقفت، بالجرم المشهود، كلًّا من ب. ج (سوري) ن. ج. (سوريّة)
في أثناء قيامهما بترويج موادّ مخدّرة، وتمّ ضبط حوالى 200 حبّة مخدّرة (كبتاغون، وغيرها…) موزّعة داخل أكياس، وكميّة من مادّة حشيشة الكيف معدّة للتّرويج.

التّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

صحافية تتعرض للنشل.. اليكم ما جرى معها في مار مخايل

تعرضت الصحافية بارعة الأحمر، ليل امس إلى عملية نشل في منطقة مار مخايل – الجميزة، بعدما هاجمها احد الأشخاص يقود دراجة نارية وامسك بمحفظتها فأسقطها أرضا ما تسبب لها بجروح في الوجه والكتف والرقبة، بحسب ما افادت الوكالة الوطنية للاعلام.

وأصدر عدد من الاعلاميين بيانا استنكروا فيه الحادثة داعين الاجهزة الامنية الى تكثيف تحرياتها لكشف الفاعلين مطالبين القضاء إنزال أشد العقوبات بالمجرمين حفاظا على السلامة العامة.

مخاوف أمنية وإجراءات مشددة لتشييع نصرالله

تستعد العاصمة اللبنانية بيروت، وسط إجراءات أمنية مشددة، لتشييع الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، يوم الأحد.

ويثير حدث تشييع نصر الله مخاوف أمنية كبيرة، خاصة في ظل التوترات القائمة في البلاد.

ومع اقتراب موعد التشييع، أعلنت السلطات اللبنانية خطة أمنية استثنائية تشمل إغلاق مطار رفيق الحريري الدولي مؤقتا، وفرض تدابير أمنية صارمة في محيط مدينة كميل شمعون الرياضية – مقر التشييع – والمناطق المحيطة به.

وأوضحت مصادر أمنية لموقع “سكاي نيوز عربية” أن الأجهزة الأمنية وضعت خطة دقيقة لمواكبة الحدث، تشمل نشر أعداد كبيرة من العناصر على الأرض، مع وحدات احتياط جاهزة للتدخل عند الحاجة.

وأكدت المصادر أن التنسيق الأمني سيكون على أعلى المستويات، من خلال غرفة عمليات مركزها “ثكنة هنري شهاب”، الخاصة بالجيش اللبناني لضمان السيطرة على الوضع الأمني في المدينة الرياضية ومحيطها، وكذلك في الطرق المؤدية إليها.

وأضافت المصادر أنه تم اتخاذ إجراءات استثنائية لإدارة حركة المرور، من بينها إغلاق بعض الطرقات، ومنع وقوف السيارات في مناطق محددة، تحسبا لأي طارئ.
مخاوف المواطنين.. ازدحام ورعب أمني

تسيطر حالة من القلق على سكان بيروت، خاصة أولئك القاطنين بالقرب من موقع تشييع نصر الله.

واختار بعض المواطنين مغادرة المدينة مؤقتا لتجنب الازدحام أو أي تداعيات أمنية محتملة، فيما يترقب آخرون تطورات الوضع بحذر.

وقال مصطفى كريدية، أحد سكان المباني القريبة من المدينة الرياضية، لموقع “سكاي نيوز عربية” إنه “لا شيء يطمئن. شخصيات من حركة حماس وإيران واليمن والعراق ستحضر، وما شهدناه مؤخرا من استفزازات من جمهور حزب الله ومن فوضى الدراجات النارية التي تجوب الطرق بأعلام الحزب بين السكان الآمنين يزيد مخاوفنا إلى جانب احتمال إطلاق النار العشوائي”.

وفضّلت إحدى السيدات القاطنات في المنطقة “مغادرة بيروت قبل الحدث” مشيرة إلى أن “الأجواء الأمنية المتوترة قد تؤدي إلى تصعيد غير متوقع، خاصة مع احتمال حضور شخصيات إيرانية بارزة”.
شلل اقتصادي وتعطيل للحياة اليومية

مع اقتراب موعد تشييع نصر الله، بدأت بعض المؤسسات التجارية والمصرفية في تقليص ساعات العمل لموظفيها، بينما قرر البعض الآخر إغلاق أبوابه بالكامل يومي السبت والأحد.

وذكر صاحب مؤسسة تجارية قرب المدينة الرياضية لموقع “سكاي نيوز عربية” أنه “أغلقنا مؤسستنا منذ صباح السبت، فلا نتوقع أي حركة تجارية وسط الانتشار الأمني غير المسبوق”.

وبينما تواصل القوى الأمنية استعداداتها، يبقى السؤال الأبرز، على لسان سكان محيط المدينة الرياضية: هل يمر تشييع نصر الله بسلام، أم أن بيروت ستشهد يوما استثنائيا يحمل مفاجآت غير متوقعة؟

وقالت مديرة مدرسة في محيط مكان التشييع لموقع “سكاي نيوز عربية”: “كيف لا نخاف وإسرائيل لا زالت تشن الغارات في كل مكان وما هي الضمانة التي تجعلنا لا نخاف، لذا قررنا إقفال المدرسة حتى صباح الإثنين”.

كما أفاد نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر بأن العديد من المغتربين والسيّاح ألغوا حجوزاتهم خوفا من إغلاق الطرق أو وقوع تطورات أمنية مفاجئة.

وفي ظل هذا الوضع، أصدرت السفارة الأميركية في بيروت تحذيرات لرعاياها، دعتهم إلى تجنب منطقة بئر حسن والمطار يوم الأحد، ونصحتهم بالبقاء على اطلاع دائم بالمستجدات الأمنية.

ورغم التعزيزات الأمنية، تبقى المخاوف قائمة لدى سكان بيروت من احتمال وقوع أحداث غير متوقعة، خاصة أن التشييع هذه المرة يجري في نطاق العاصمة وليس في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله التقليدي.

اجتماعٌ أمني في بعبدا… قبل التشييع

اجتماعٌ أمني في بعبدا... قبل التشييع

 

عُقد اجتماعٌ أمني في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبحضور وزيري الدفاع والداخلية، قائد الجيش بالإنابة، بالإضافة إلى المديرين العامين لقوى الأمن الداخلي والأمن العام، نائب المدير العام لأمن الدولة، ومدير المخابرات في الجيش.

وبحث الاجتماع الأمني في الأوضاع الأمنية في البلاد، كما تطرّق إلى الإجراءات الأمنية المتخذة لمواكبة تشييع الأمينين العامين لحزب الله، السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.