بالفيديو-انزلق السلاح فكاد ان يتسبب بمجزرة

كاد أن يتحول تشيع أحد المواطنين في بلدة سرعين في البقاع الى مــجزرة عندما انزلق الرشاش الذي كان يطلق منه النار في الهواء من يده واطلق عشرات الاعيرة النارية على احد المنازل الذي كان يمر بقربه. وقد شاء القدر أن كان المكان خاليا من المواطنين والمارة والا كان قد تسبب بمجـزرة جراء هذا الحادث.

بالرغم من جميع المناشدات الدينية الا ان اي من المواطنين لم يسمع النداءات التي تقضي بحرمة اطلاق النار بشكل عشوائي ولم تتمكن جميع الاجهزة الامنية والعسكرية من فرض الامن بالقوة وبسط سلطة الدولة على الارض.

 

تسميم كلاب داخل مرفأ بيروت… والإدارة توضح

عُثر، اليوم الإثنين، على عدد من الكلاب الميتة داخل نطاق مرفأ بيروت.

وتبيّن أن عدد الكلاب الميتة بلغ 12 وسط ترجيحات حول وجود فرضية “تسميمها”.

وفي هذا السياق، نفت إدارة مرفأ بيروت بشدة الاتهامات التي وُجّهت إليها، مؤكدة أن ليس لها أي علاقة لا من قريب أو بعيد بتلك الأعمال اللا إنسانية.

وأشارت الإدارة في بيان إلى أنها المرة الثانية التي تُوجَّه إليها اتهامات لا أساس لها من الصحة من قبل أشخاص مجهولي الدوافع، مؤكدة أن هذه الإدعاءات هي مجرد ترويج لمعلومات كاذبة ومغلوطة، وأنها ستلاحق مطلقيها قضائيًا.

كما استنكرت الإدارة المجزرة التي وقعت خارج حرم المرفأ، وتحديدًا في المنطقة التي تنتشر فيها الكيوسكات غير الشرعية.

مولوي بعد اجتماع المجلس المركزي : لا يمكن إستباق الجرائم الجنائية والاجهزة ستعزز وجودها

أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف لاعمال بسام مولوي، بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي، “ان الأجهزة الأمنية تقوم بدورها والجرائم التي تحصل جنائية ولا طابع أمنيا لها”، معلنا انه “لا يمكن إستباق الجرائم الجنائية إنما سنكثف الانتشار الأمني، وقال : “القوى الأمنية توقف المجرمين خلال مهلة قصيرة”.

ولفت الى انه “في خلال كانون الثاني أوقف 1920 شخصا في مختلف الجرائم، وهذا دليل على أن القوى الأمنية تقوم بدورها والأمن الاستباقي فاعل”.

وأشار مولوي الى “ان الجيش يقوم بواجباته لضبط الحدود رغم الصعاب، وينبغي أن يكون هناك تعاون أكبر من الجانب السوري”.وقال :”أعطينا توجيهاتنا إلى كل الأجهزة الأمنية لزيادة الدوريات ومنع الدراجات النارية في بيروت وترافقت زيادة أعمال السلب والنشل مع زيادة التوقيفات”.

وكشف مولوي “ان الأجهزة الأمنية ستعزز من وجودها وجرائم مثل قتل الأرشمندريت والشاب خليل لا يمكن استباقها ولكن يجري توقيف الفاعل”.

واوضح مولوي “ان توقيف الهاربين إلى سوريا يحتاج إلى تفعيل مكتب الإتصال الدولي والأجهزة الأمنية تعمل سريعا لتوقيف أي فاعل قبل مغاردته الأراضي اللبنانية”.

قتل أحد المواطنين في محلة الصفرا وفرّ الى سوريا وشعبة المعلومات قامت باستدراجه وتوقيفه

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

“بتاريخ 21-1-2025 وفي محلة الصفرا- الطريق البحرية بالقرب من شاطئ البحر، عثر على (أ. ح. ع.، مواليد عام 1964، لبناني) جثة هامدة بين الصخور ويوجد آثار دماء على وجهه، وقد تبيّن أن سبب الوفاة هو نزيف دماغي حاد نتيجة اصابته بضربات عدة على الرأس.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي اجراءاتها في محيط مسرح الجريمة، ونتيجة المتابعة توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد صورة الفاعل، الذي تبين أنه متشرد ليس لديه أي مكان إقامة محدد.

على الأثر، أعطيت الأوامر لتكثيف الجهود الاستعلامية لكشف هوية المشتبه به وتوقيفه.

بعد المتابعة التقنية والاستعلامية التي نفذتها قطعات الشعبة على طول المسلك الممتد من الدورة لغاية منطقة البوار، توصلت الى تحديد هوية المشتبه به بتنفيذ جريمة القتل، ويدعى:

أ. س. (مواليد عام 2002، سوري) الذي فرّ الى الاراضي السورية عن طريق التهريب بعد تنفيذ جريمة القتل.

بناء عليه، وُضِعت خطة للعمل على استدراجه الى داخل الاراضي اللبنانية.

بتاريخ 30-1-2025، نفّذت قطعات الشعبة العديد من الكمائن على المسلك الممتد من الشمال الى محلة الدورة، وبعد التأكد أن عملية استدراجه تتم بالشكل الطبيعي، تم القاء القبض عليه في محلة الدورة بعد ترجله من فان لنقل الركاب.

بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه وأنه نفّذ جريمة القتل نتيجة خلاف فوري حصل في حينه مع المغدور، وأنه أقدم على ضرب الضحية بالحجارة على رأسه حتى ارداه قتيلا.

أجري المقتضى القانوني بحقه، والتحقيق مستمر بإشراف القضاء المختص”.

بالفيديو-امتعض من طريقة قيادتِه فدَهسه حتى الموت…اليكم ما قالته شقيقة ووالدة الضحية!

“امتعض” من طريقة قيادتِه للسيارة فدَهسه حتى الموت. جريمة على “أحقية المرور” تهز بلدة فاريّا والأجهزة الأمنية تتحرّك وتوقف الفاعلين. 

تهديدٌ إسرائيلي لنعيم قاسم: لا تُخطئ وإلا ستدفع ثمناً باهظاً !

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، وقال: “أحذّر خليفة نصرالله من أن يخطئ في تقدير تصميم إسرائيل، وإلا فسيدفع ثمناً باهظاً كما فعل أسلافه”.
وأضاف كاتس: “إذا استمرّ إطلاق المسيّرات من لبنان فلن يكون هناك حزب الله”، مشدّداً على “أنّنا لن نسمح بالعودة لواقع 7 تشرين الأول، وسنحبط التهديدات وسنردّ عليها بكلّ قوة”.

بعدما دهسه حتى الموت “حتى يتعلم ما يكسر عليي”.. توقيف مرتكب جريمة فاريا والضالعين معه

استفاقت بلدة فاريا على جريمة مروّعة ذهب ضحيتها الشاب خليل خليل مواليد 2005، بعدما أقدم المدعو جوناثان شمعون على دهس خليل عمدًا بعد تلاسن على أحقية المرور.

وفي آخر المستجدات، اعلن رئيس بلدية فاريا ميشال سلامة: تبلغه من مديرية المخابرات والأجهزة الأمنية  بأنها أوقفت الشابين روماريو سليم وجوناثان شمعون في جريمة قتل الشاب خليل خليل.

وطالب سلامة بإنزال أشد العقوبات بالفاعلين.

وفي السياق أفادت الـ”أم تي في”، أنّ أمن الدولة أوقفت السيّدة التي كانت مع القاتل في جريمة فاريا.

وأضافت أنّ مخابرات الجيش أوقفت القاتل ومن كان برفقته.

وبناءً على الإشارة الصادرة عن المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامر ليشع، تمّ إصدار تعميم بلاغ بحث وتحري لمدة عشرة أيام بحق المدعو جوناثان شمعون، المتهم بدهس الشاب خليل .

وتشهد بلدة فاريا حالة من الغضب الشديد وسط إنتشار كثيف للجيش والقوى الأمنية.

وفي تفاصيل الحادثة المروعة، اشارت معلومات صحفية الى أن شمعون تبع خليل إلى الفندق حيث كانت تتواجد عائلته في منطقة فاريا، وعند خروج شقيقة خليل، بعد أن لاحظت سيارة تتحرك بطريقة مريبة في الخارج، صُدمت برؤية جثة شقيقها مرمية على الأرض، عندها توجّه شمعون إليها قائلاً: “ليتعلم ما يكسر عليي”.

وقطع عدد من الاهالي طريق فاريا بالاطارات المشتعلة للمطالبة بتسليم قتلة  خليل .

وقالت شقيقة المغدور ميسم :” استيقظت على صراخ فأسرعت الى الخارج لأجد سيارة كبيرة تصدم سيارة أخي المستأجرة مرارا وتعاود الكرّة”.

أضافت:”والدته كانت الى جانبه ولم يرفّ لها جفن وكأننا في مزرعة وأخي كان يهرب من القاتل الى البيت ورأيت أخي يضع يده على رأٍسه وهو يعنّ وسمعني ورأى أنني وصلت ويا ليت لحقتك قبل ويا ريت أوقفنا الفاعلين”.

تابعت: “فتح القاتل الجاني الشباك وقال لي هيك بيصير فيه اللي بيكسر عليي” مطالبة بالقاء القبض على القتلة والا يبقى التفلت والجنون.

اما والدة خليل، سوزان، فقالت:”أمه رأت الجريمة ومن المؤكد ان ابنها كان قد تعاطى ولو كانا طبيعيين لكانت أوقفته…من طلب منه ان يدخل الى بيتنا ونحن لا نعرفه من قبل وبدي انو امو تعيش اللوعة اللي رح عيشا بلا ابني وبدي انو قلبا يحترق وابنا بدو ينشنق”.

وفي المعلومات المتوفرة من شهود عيان كانوا في المنطقة لحظة وقوع الجريمة، أنّ الشاب خليل تعرض للقتل امام الفندق الذي يعود لوالده في المنطقة بعد ان هرب اليه، وانَّ تلاسنًا حصل بين القاتل والضحية قبل ان يلحقه بسيارته ويقتله دهسًا.

وعملت القوى الأمنية التي حضرت الى مكان الجريمة على سحب جميع الصور والفيديوات التابعة لكاميرات المراقبة في المنطقة وهي في مرحلة تجميع الداتا بانتظار القاء القبض على شمعون الذي فرّ الى جهةٍ مجهولة وهو الآن محط ملاحقة من القوى الامنية، التي تستمع الى افادة من كانوا في مكان الجريمة لحظة وقوعها.

هذا وتستعد فاريّا غدا لوداع خليل، على أن يعلن لاحقًا عن مراسم الدفن عند انتهاء التحقيقات.

من جانبها، أصدرت بلدية حراجل بيانًا تستنكر فيه الحادثة المؤسفة التي وقعت في فاريا وأودت بحياة الشاب خليل خليل.

وأعرب رئيس وأعضاء البلدية، إلى جانب المخاتير وفاعليات البلدة، عن بالغ حزنهم وأسفهم لهذه الحادثة الأليمة.

وأكد البيان أن الحادثة باتت في عهدة الأجهزة الأمنية المعنية للتحقيق، داعيًا إلى اتخاذ العدالة مجراها وتسليم المرتكب إلى القضاء.

كما توجهت بلدية حراجل بخالص التعازي إلى عائلة الفقيد، سائلةً الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.

وأثنت البلدية على موقف أهل الجاني الذين استنكروا الحادثة وأعلنوا تضامنهم مع عائلة الفقيد، مؤكدين وقوفهم إلى جانبهم في المطالبة بالعدالة، وهو ما يعكس وعيهم ومسؤوليتهم في هذا الظرف العصيب.

في ختام البيان، دعت بلدية حراجل إلى التكاتف والتزام التهدئة، والعمل بروح المسؤولية لتجاوز هذه المحنة بحكمة وتضامن، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على علاقات الأخوة التي تجمع البلدة مع فاريا، وضمان وحدة الصف التي لطالما كانت مصدر قوة للمنطقتين.

من جهته كتب النائب نعمة افرام على منصة “إكس”:”مؤسف ومحزن جدا أن يصبح القتل بهذه البساطة ويخطف الحياة من ريعان الشباب. أستنكر أشد الاستنكار جريمة فاريا التي توحي بأن منطق القتل أصبح دون حدود وخارج كل تصور. أدعو الجهات الأمنية الى التحرك الفوري وإجراء اللازم لتأخذ العدالة مجراها بأقصى سرعة ممكنة، من أجل قطع الطريق على الفتنة وتجنبا لما يمكن أن يحصل من ردود فعل قد لا تحمد عقباها- لا سمح الله”.

وكتب النائب فريد هيكل الخازن عبر حسابه على منصة “أكس” قائلا:”أمام هول جريمة القتل البشعة التي ارتكبت في فاريا،

وراح ضحيتها الشاب خليل خليل، وهو في ريعان شبابه،

ندين بأشد عبارات الإدانة والإستنكار ما حصل.

والمطلوب اليوم تسليم الفاعلين الى القضاء للمحاكمة.

نسأل الله أن يرحمه،

وأن يلهم أهله، وهم أهلنا وأحباؤنا، الصبر والسلوان.”

ملاحقة كاهن واطلاق نار كثيف على سيارته ومنزله!

أفادت معلومات صحفية أن الاب ايلي جوزيف بشعلاني مواليد عام 1982 المريجات، وهو خادم رعية مار انطونيوس البدواني للموارنة في الكرك، ادعى في مخفر شتوره ظهر اليوم أنه اثناء عودته من بيروت باتجاه منزله الكائن في محله المريجات حصل مناورة بينه وبين جيب شيروكي لون اسود زجاج داكن مجهول باقي المواصفات، وحوالى الساعة 6.20 وصل الى منزله وكان لا يزال الجيب المذكور خلفه وفر بعدها الى جهة مجهولة. وحوالى الساعة ال 7:20 عاد الجيب المذكور وحضر الى امام منزل الاب وترجل منه شخص مجهول الهوية، وأقدم على اطلاق أعيرة نارية عدة باتجاه سيارة الاب بشعلاني، حيث اصيبت بطلقات نارية عدة واصيب ايضا بناء مجاور لمنزل الاب بشعلاني، بطلقات نارية عدة من سلاح حربي مجهول المواصفات والنوع.

واتخذ الأب بشعلاني صفة الادعاء الشخصي ضد مجهول بجرم اطلاق نار ومحاوله قتل.

بالفيديو: مسلسل جرائم السّلب مستمرّ.. وهذه المرّة في الكسليك

عمد شخصٌ ملثم كما يُظهر الفيديو، إلى انتظار سيّدة حتّى تخرج من عملها في أحد المحال التجاريّة في الكسليك أمس، لكي يُنفّذ جريمته.

وفي التفاصيل، كان هذا الشخص المجهول يُراقب السيّدة فانتظر خروجها من العمل ليفتح باب سيارتها ويسرق محفظة وضعتها إلى جانبها، قبل أن يفرّ برفقة شخص آخر كان ينتظره على دراجة نارية.

وباشرت عناصر من القوى الأمنية تحقيقاتها لكشف الفاعلين.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحادثة تأتي وسط تكرار عمليّات السّلب والسّرقة في مختلف المناطق، وقد زادت أخيراً بشكلٍ لافت.

جريمة قتل مروعة تهزّ فاريا.. دهسه أمام أعين شقيقته: “ليتعلم ما يكسر عليي”!

هزت جريمة مروعة بلدة فاريا حيث لقي الشاب خليل خليل مواليد ٢٠٠٥ مصرعه بعدما تعرض لعملية دهس متعمدة.

وفي التفاصيل، كان الضحية في البلدة عندما تعرض لمحاولة اعتداء ما دفعه للفرار بسيارته والاتصال بشقيقه لإبلاغه عن مطارة من قبل أشخاص مجهولين وأثناء محاولته الوصول إلى شقيقه، تعرض له المدعو جوناثن شمعون وقام بدهسه عمداً عدة مرّات امام فندق في فاريا، بحسب شهود عيان.

شقيقة الضحية التي شاهدت الحادثة حاولت التدخل، إلا أن الجاني برّر فعلته بالقول:”ليتعلم كيف يكسر عليّ بالسيارة”، ثم فرّ من المكان.

الحادثة أثارت غضباً واسعاً في المنطقة وسط مطالبات بتوقيف الجاني وإنزال أشد العقوبات بحقه، فيما تستمر الاجهزة الامنية بملاحقته لتقديمه إلى العدالة

العثور على جثة “اكبر المهربين” في جرود كفرزبد

تم العثور على جثة السوري محمد يحيى حمود المحمد مواليد عام ١٩٩٨ في جرود كفرزبد، وتم نقلها الى مستشفى الهراوي الحكومي في زحلة بعد اتمام الإجراءات القانونية اللازمة.

واشارت المعلومات الاولية الى ان المحمد ملقب ب “ابو حيدر” وهو من اكبر المهربين، ويرجح انه قضى اثر اشتباكات مع هيئة تحرير الشام في الجرود