بالوثائق…القضاء ينتصر للحقيقة وينصف كنعان بعد سنوات من الإبتزاز “بحملة الحوالات المصرفيّة المزوّرة”

صدر عن المكتب الإعلامي للنائب ابراهيم كنعان البيان الآتي: مهما استثمر البعض ووظّف من أصحاب النيّات السيئة والأهداف السياسيّة والشخصيّة، فالحقيقة لا بدّ وأن تظهر، وصدور القرار الظنّي في قضيّة الحوالات المصرفيّة الى الخارج التي أُلصقت بالنائب كنعان وثَبُت أنها مزوّرة، يشكّل صفعة لمن خطّط وزوّر ونشر واستغلّ هذه الشائعات ظنّاً منه أن لا محاسبة.

أما الجبناء الذين يفبركون في غرفٍ سوداء ويورّطون الناس بأفعالهم الشنيعة فسيحاسَبون على فعلتهم القائمة على تزوير الحقائق والنيل من سمعة الانسان وصدقيّته التي هي أغلى ما لديه.

فقد أصدر قاضي التحقيق في بيروت فؤاد مراد قراره الظنّي بالمدعى عليهم ب.ك وا.ح وط.ح وس.ف وس.ض، بمقتضى المادتين 386 و388 عقوبات ومحاكمتهم أمام القاضي الجزائي في بيروت وتضمينهم النفقات كافة، لنشرهم وتوزيعهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مستندات مزورة مصرفية مزورة تزعم تحويل النائب كنعان أموالاً للخارج.

كما أصدر القاضي مراد مذكرة بحث وتحرّ دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية مرتكب التزوير واستعمال المزوّر في الحوالات المصرفية المزورة لملاحقته أصولاً

ما فعلته غادة عون في يومها الأخير…

قبل مغادرتها منصبها، ادّعت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضية غادة عون على مجموعة من المسؤولين في ملف يتعلّق بقروض ماليّة من أحد المصارف اللّبنانية. شملت الادعاءات جرائم الإثراء غير المشروع، تبييض الأموال، واختلاس المال العام.

وأشارت مصادر لـ الجديد بأن من بين المدّعى عليهم: حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، ورجا أبو عسلة، أنطوان سلامة، ورئيس مجلس إدارة أحد أكبر المصارف اللبنانية. كما شمل الادعاء مجموعة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، ومجموعة شقيقه طه ميقاتي وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق الأوّل.

توقيف مطلوبين بجرائم سرقة وإطلاق نار

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: 

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المطلوبين للقضاء في مختلف المناطق اللّبنانية، وبتاريخ 25-2-2025 وفي محلّة برج حمود، تمكّنت إحدى دوريات مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي من توقيف كلّ من:

ه. م. (مواليد عام 2003، لبناني) على متن سيارة رباعية الدفع نوع “رانج روفر” ذات زجاج حاجب للرؤية، وضبطت بحوزته مسدّسًا حربيًّا مع ممشط و/9/ طلقات عائدة له، كما تبيّن أنّه مطلوب للقضاء بموجب مذكّرة توقيف غيابية بجرم محاولة سلب.

ح. م. (مواليد عام 2004، لبناني) كان برفقة الأوّل، وتبيّن أنّه يوجد بحقه بلاغ بحث وتحرّ بجرم إطلاق نار ومذكّرة توقيف غيابية بجرم محاولة سلب.

كما تمكّنت من توقيف أحد المطلوبين للقضاء بجرائم سرقة وإطلاق نار، ويدعى: و. ق. (مواليد عام 2001، لبناني) على متن فان نوع “هيونداي” من دون أوراق.

أودع الموقوفون والمضبوطات القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناء على إشارة القضاء المختصّ.

تفاصيل إحباط تهريب أموال من إيران إلى “الحزب” عبر تركيا

أحبط جهاز أمن المطار اللبناني محاولة تهريب أكثر من مليوني دولار أميركي من إيران إلى لبنان عبر مطار صبيحة في تركيا يعتقد أنها مرسلة إلى «حزب الله»، وذلك بعد حظر هبوط الطائرات المدنية الإيرانية في مطار بيروت، وإخضاع الرحلات المقبلة من العراق للتفتيش الدقيق.

وانشغل جهاز الأمن في مطار بيروت بهذه الأموال، وأخضعت الشخص الذي كان ينقلها للتحقيق بإشراف القضاء المختصّ، وأفاد مصدر أمني بأن «الجمارك اللبنانية ضبطت حقيبة كان يحملها اللبناني (م.ح)، لدى وصوله إلى المطار على متن رحلة تابعة لطيران (بيغاسوس) التركية مقبلة من مطار صبيحة، ووصلت إلى مطار بيروت الساعة 9:15 صباحاً».

وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن الأموال غير المصرّح عنها بلغت قيمتها 2.5 مليون دولار، وجرت مصادرتها وختمها بالشمع الأحمر، مشيراً إلى أن ناقل الأموال «اعترف بأنه سافر ليل الخميس من مطار بيروت، ووصل إلى مطار صبيحة منتصف الليل، حيث مكث في السوق الحرّة لساعات، وهناك التقى بشخص إيراني وتسلّم منه حقيبة المال، حيث عاد اللبناني إلى بيروت وبقي الآخر في تركيا».

وتأتي محاولة تهريب الأموال من إيران إلى «حزب الله» عبر تركيا، بعدما أقفلت الأجواء اللبنانية أمام الطائرات المدنية الإيرانية، وفرض رقابة مشددة وتفتيش دقيق على الطائرات المقبلة من العراق، وعدَّ المصدر الأمني أن «الكشف عن هذه العملية محاولة جديدة من (حزب الله) للحصول على الأموال من إيران عبر تركيا بعد إقفال وسائل تمويله من البرّ عبر سوريا، وبعد حظر الرحلات المقبلة من إيران، والتفتيش الدقيق لمئات المقبلين من الخارج إلى بيروت في حال توفّر شبهات عن دور لهم في عمليات مثل هذه»، لافتاً إلى أن ذلك «ينسجم مع الإجراءات الأمنية التي فرضتها ظروف الحرب الإسرائيلية على لبنان، وحتى لا يكون المطار موضع شبهة أو عرضة للاستهداف».

وعلمت «الشرق الأوسط» أن مصادرة المال المضبوط حصل بإشارة قضائية، وقال مصدر قضائي إن «السبب في مصادرة هذه الأموال أن حاملها لم يصرّح عنها مسبقاً، ولم يحدد أسباب نقلها إلى لبنان»، مشيراً إلى أن «جهاز أمن المطار يطبّق الإجراءات القانونية، إذ لا يمكن لأحد إخراج مبالغ مالية نقدية تفوق قيمتها الـ50 ألف دولار ما لم يصرّح عنها ويحدد وجهة استخدامها، لأن أي تهريب غير مبرر يندرج في خانة تبييض الأموال».

في المطار: 2.5 مليون دولار بحوزة مسافر

أعلنت وزارة المالية أن دائرة المسافرين والسوق الحرة في مديرية الجمارك اللبنانية ضبطت في مطار بيروت الدولي مع احد المسافرين القادمين من تركيا مبلغاً مالياً بالعملة الاميركية وقدره مليونين ونصف المليون دولار.
وباشارة من مدعي عام التمييز سيصار الى تسليم الموقوف والمضبوطات الى دائرة التحقيق في المديرية العامة للامن العام.

طفلٌ حديث الولادة.. مرميّ في الشارع!

عُثر أمس على طفل حديث الولادة ملقى في إحدى المناطق في مدينة طرابلس، حيث جرى نقله إلى مستشفى طرابلس الحكومي وهو على قيد الحياة.

ووفق المعلومات المتداولة، أُخضع الطفل للكشف الطبي وأُخذت عيّنات دم للتأكد من وضعه الصحي قبل أن تتسلّمه إحدى الجمعيات المختصة لرعايته.

من جهتها، فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقًا في الحادثة لمعرفة ملابساتها وتحديد هوية من قام بترك الطفل في هذه الظروف.

توقيف “فنان” في مطار بيروت

أوقفت السلطات الأمنية في مطار رفيق الحريري الدولي، الفنان “آدم”، وذلك تنفيذًا لمذكرة قضائية صادرة بحقه.

وبحسب المعلومات، فإن توقيف آدم جاء بناءً على مذكرة توقيف قضائية سابقة، دون أن تتضح بعد تفاصيل التهم الموجهة إليه أو الإجراءات القانونية التي ستُتخذ بحقه.

ويُعرف آدم، واسمه الحقيقي وائل شحادة، كواحد من أبرز الفنانين اللبنانيين في مجال الأغنية الرومانسية والطربية.

في مطعمين: بَعِر فئران ومواد أولية منتهية الصلاحية

جال مراقبو مصلحة الاقتصاد في الجنوب على المطاعم الكبيرة في مدينة صيدا وعبرا والهلالية وجنسنايا ومدينة صور، لاسيما التي تحضّر إفطارات بمناسبة شهر رمضان المبارك ونظموا محضري ضبط بحق مطعمين نتيجة لمخالفتهما الأوّل في صيدا لعدم التزامه بالقواعد العامة لسلامة الغذاء حيث عثر على بعر فئران داخل المستودع، والمطعم الثاني في صور لعدم تقيده بشروط التخزين ووجود مواد أولية منتهية الصلاحية تم حجزها وتلفها بحضور المراقب الصحي في بلدية صور.

الموساد يكشف تفاصيل جديدة عن عملية “البيجرز”

كشف رئيس الموساد ديفيد برنياع تفاصيل جديدة حول عملية «البيجرز» التي أدت إلى استشهاد وإصابة ما يصل إلى 3 آلاف عنصر من «حزب الله»، إلى جانب عدد غير محدد من المدنيين، عندما قامت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد بتفجير الأجهزة عن بُعد في 17 أيلول الماضي.

وتحدث برنياع في المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب عن العملية، مشيداً “برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعطائه الأوامر بتنفيذ العملية التي أدت إلى تغيير ميزان القوى في الشمال”، على حدّ قوله.

ووفق رئيس الموساد، «فإن العملية، التي خُطط لها على مدى سنوات، مكنت من تنفيذ ضربة مركزة ضد عناصر حزب الله وأثرت على مجريات القتال»، مؤكداً «قرار تنفيذها كان مثيراً للجدل، لكنه أثبت فاعليته».

وأوضح برنياع الذي نال جائزة خاصة من المعهد «تقديراً لمساهمة (الموساد) في أمن إسرائيل»، نطاق العملية وتداعياتها الاستراتيجية، قائلاً: «عند تفعيل العملية، تم تفجير عدد من أجهزة البيجرز بمعدل عشرة أضعاف ما كانت عليه في بداية الحرب». وعدَّ أن «العملية تمثل نقطة تحول في الشمال، وفتحت الطريق لعشرة أيام انقلبت فيها موازين القوى»، مع إقراره بأن التنفيذ «كان معقداً ومثيراً للجدل».

وأوضح: «كان الجدل حول ما إذا كان يجب تنفيذ العملية في بداية الحرب كبيراً. وفي النهاية، قرر رئيس الوزراء لصالحها – خلافاً تماماً لرأي الأغلبية في النقاش».

ولفت إلى «أن التحضير للعملية بدأ في فترة ولاية تمير فردو رئيساً للموساد، واستمرت خلال فترة يوسي كوهين. وقد بُنيت على أساس فهم عميق واستغلال نقاط الضعف التكنولوجية». وأوضح: «فكرنا في طريقة جديدة لضرب المسلحين من خلال تفجير الأجهزة الملاصقة لأجسادهم. وقد أتيحت الفرصة العملية، ووصلت إلى لبنان الدفعة الأولى التي شملت 500 جهاز بيجرز فقط قبل أسابيع قليلة من السابع من أكتوبر».

وأشار إلى أن «كمية المادة المتفجرة في أجهزة الاتصال والبيبجرز معاً لم تتجاوز كمية المادة المتفجرة في لغم واحد، لكن تأثيرها كان هائلاً بشكل لا يقارن».

وزير الداخلية: الانتخابات في موعدها… والوضع الأمني يتحسَّن

أكّد وزير الداخلية أحمد الحجار أنّ “الوزارة ملتزمة بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها، وهذا الموقف ثابت وأكيد ونعقد اجتماعات لمتابعة التحضيرات”، مشدّداً في مقابلة مع mtv من أمام مجلس النواب على أنّ “الوضع الأمني يتحسّن يوماً بعد يوم، وملتزمون ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والقوى الأمنية جاهزة ووزارة الداخلية تؤمّن الاستقرار والأمن لكلّ المواطنين”.

رؤساء بلديات يتعرّضون للابتزاز

يشكو بعض رؤساء البلديات من عمليات ابتزاز يتعرضون لها من قِبَل “معروفين” يعملون على نشر أخبار مفبركة لتشويه سمعتهم، ويحدِّد المبتزون مبالغ معينة لوقف الابتزاز.
وعُلِم أن وزارة الداخلية باتت في صورة ما يجري وتستعد للتحرك بعد اكتمال الملف لديها.

إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى وسقوط 4 جرحى

شهد قسم الطوارئ في المستشفى الإسلامي الخيري، في طرابلس، شمالي لبنان، مساء أمس الأحد، إطلاق نار أدّى إلى إصابة أربعة أشخاص بين موظفين وممرضين.

وبحسب المعلومات، بدأ الإشكال عندما حاول اشخاص من آل “ب” إدخال مريض لتلقي العلاج، ما أدى إلى جدال حول الإجراءات الطبية، وتطوّر الخلاف إلى اعتداء على قسم الطوارئ من قبل مجموعة أشخاص تخلّله تحطيم للممتلكات وإطلاق نار.

وقد باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتوقيف المتورطين.