“أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الشياح – بعبدا المواطن (م.م.) لإطلاقه النار باتجاه مكتب عائد للمواطن (أ.م.) نتيجة خلاف شخصي، وضبطت في حوزته سلاحًا حربيًّا.
سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص”.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة جرائم النصب والاحتيال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبيّن لشعبة المعلومات وجود عمليّات احتيال منظّمة وممنهجة تستهدف العديد من المواطنين اللبنانيين، بحيث تلقّوا، من أرقام أجنبية، رسائل نصية عبر تطبيق “whatsapp” تعرض عليهم تأمين فرص عمل عن بعد، وجني مبالغ ماليّة. فتبدأ العمليّة الاحتياليّة في المرحلة الأولى بالطّلب من الضّحايا متابعة بعض الصّفحات على مواقع التّواصل الاجتماعي لقاء جني الأموال التي يتم إرسال بعضها للضّحايا -إلى محفظتهم الإلكترونيّة- من خلال إحدى شركات تحويل الأموال في لبنان. ثم في مرحلة لاحقة، وبعد أن تكون الضّحيّة قد جنت بعض الأرباح، يُطلب منها الاستثمار في العديد من المواقع الالكترونية المعدّة لما يسمى “تصيّد احتيالي”، وذلك من خلال الطّلب إليهم ارسال مبالغ ماليّة إلى حسابات محدّدة عبر شركة تحويل الأموال ذاتها، فتتم عمليّة السّرقة لهذه الأموال من دون أن يكون هناك أي استثمار حقيقي.
لذلك، تهيب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بالمواطنين عدم الانجرار خلف هكذا مناورات من شأنها أن تؤدي إلى وقوعهم ضحايا لعمليّات نصب واحتيال ممنهجة، وتطلب منهم التّأكّد من قانونيّة تلك الشّركات وحقيقة وجودها قبل الموافقة على العمل معها أو تقديم أي خدمات لها أو تحويل الأموال إليها، إضافةً إلى عدم تزويد أي جهة غير موثوقة بأي نسخ عن بياناتهم الشّخصيّة أو معلومات عنهم أو عن حساباتهم أو عن محافظهم الماليّة.
تعرضت الممثلة اللبنانية كارلا بطرس، لعملية سرقة خلال تواجدها في احدى شوارع بيروت، حيث خرجت في مقطع فيديو شارحة ما حصل معها.
وفي التفاصيل، نشرت كارلا على حسابها عبر منصة “اكس”، فيديو اخبرت من خلاله الجمهور انها تعرضت لعملية سرقة خلال تواجدها في السيارة، إذ اقدم احد الأشخاص كان يستقل دراجة نارية، على فتح باب سيارتها وسرقة حقيبتها.
تعرّض عناصر قوى الامن الداخلي المولجون حراسة السفارة السعودية في منطقة رأس بيروت، لتهجّم من ثلاثة شبّان كانوا على متن سيارة فورد ماستينغ بيضاء اللون، بعد أن اشتبه بها عناصر الحراسة كونها من دون لوحات وزجاجها حاجب الرؤية، فطلب منهم أحد العناصر أوراقهم الثبوتية وأوراق السيارة، إلّا أن الأشخاص الثلاثة ترجّلوا من السيارة وعمدوا على شتم عناصر الحراس والتدافع معهم.
وسادت بلبلة بعدما تجمّع عدد من أبناء المنطقة وعمدوا إلى تصوير ما يجري.
بعد تسليم المعتدين إلى فصيلة قوى الأمن وتنظيم محاضر ضبط بمخالفات السيارة، تم إعلام النيابة العامة العسكرية بما جرى فأمر مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجّار بفتح تحقيق فوري وإحضار الأشخاص المعتدين الى التحقيق واستدعاء عناصر الحراسة الذين تعرّضوا للاعتداء لكشف كلّ ملابساته.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، “توقيف المجرم الذي تعمّد بعد ظهر اليوم صدم ومحاولة قتل أحد عناصر مفرزة سير وسط بيروت في أثناء تأديته مهامّه، وفرّ هاربًا، وذلك من قبل شعبة المعلومات ويدعى: – خليل أحمد سبليني، والدته مريم صفيّ الدين (مواليد 2005 لبناني) رقم السجل 58 الناقورة”.
وأجري المقتضى القانوني بحقّه بناء على إشارة القضاء المختصّ.
افادت معلومات صحفية بانه وبعد أن أبلغ ذوو الشاب م. ش ( ٢٠ عاما) من بلدة برعشيت عن فقدان الاتصال بولدهم يوم امس، عثر اليوم على سيارته من نوع BMW سوداء اللون في وادي الحجير مصابة ب5 طلقات نارية في مقدمتها.
أفاد مراسل الجديد أن فرق الدفاع المدني تعمل في منطقة حارة حريك على البحث عن 7 جثث لشهداء تحت الأنقاض منذ القصف الإسرائيلي الذي طال المنطقة، وتحديداً في النقطة التي شهدت اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
قامت عناصر من قوى الأمن بإزالة مخالفة عقارية في شاوية الغابات في جرد جبيل، المحاذية لمنطقة لاسا، التي شهدت لسنوات طويلة نزاعا عقاريا بسبب اعتداء عدد من سكانها من أبناء الطائفة الشيعية على أراضٍ تعود لأبرشية البطريركية المارونية.
ما قامت به العناصر الأمنية خطوة ملفتة دفعت النائب السابق فارس سعيد للتعليق على موقع “إكس”: “تغيّرت الدنيا”.
قام عناصر من قوى الامن بإزالة مخالفة عقارية في جرد جبيل كان “ممنوعاً” ازالتها منذ شهرين
“تغيّرت الدنيا”
في شتاء عام 1993، وفي أجواء مثلجة، اعتُقل الفارس السوري عدنان قصار، قائد المنتخب السوري للفروسية، من نادي الفروسية في ريف دمشق، بتهمة حيازة حقيبة عسكرية تحتوي على قنبلة متفجرة، وقضى على إثر ذلك أكثر من 21 عاما في سجون النظام.
وأكد قصار للجزيرة مباشر، في أول حديث تلفزيوني له، أن اعتقاله جاء بأوامر مباشرة من باسل الأسد، الذي اشتعلت غيرته بسبب تفوق قصار الرياضي عليه، وفوزه ببطولة الفروسية في دورة ألعاب البحر المتوسط عام 1993، موضحًا أنه ظل صامتًا مدة 10 سنوات بعد خروجه من السجن ولم يتحدث عما تعرض له من انتهاكات بسبب وجود النظام السوري.
ووصف قصار، باسل الأسد بأنه كان معروفا بتعسفه وقراراته الارتجالية، وسرعة انفعاله. وأضاف “الاعتقال كان مجرد فركة أذن، وأُجبرت خلال التحقيق على توقيع ثلاثة أوراق فارغة، عرفت لاحقًا أنها استُخدمت لتلفيق التهم ضدي”.
21 عاما من التعذيب الممنهج
وروى قصار أنه قضى سنوات طويلة من التنقل بين سجون عدرا، وصيدنايا، وتدمر، تعرض خلالها لتعذيب وحشي مستمر.
وأضاف “كانوا يعذبونني مع كل وجبة طعام، ثقبوا لي أذني حتى نزف منها الدم، وفي إحدى المرات، كنت أصلي، فانهالوا عليّ بالضرب حتى فقدت أسناني السفلية، وتضررت ساقاي لدرجة أنني كنت أمشي على ركبتيّ، مما أدى إلى بروز عظام الساقين من شدة الألم”.
وأشار إلى أن أحد ضباط التحقيق سأل السجانين يوما “ركبتوه على الحصان؟”، في سخرية من احترافه للفروسية، وطالب بإيقاع تعذيب أقسى عليه.
وفاة باسل ومزيد من التعذيب
وعندما توفي باسل الأسد في حادث سيارة عام 1994، تعرض عدنان قصار لمزيد من التنكيل والضرب العنيف، رغم أنه لا علاقة له بالحادث، وتابع “ضربوني بلا رحمة يوم وفاته، وانهالوا علي بالشتائم، دون أي منطق أو سبب”.
وأوضح قصار أنه لم يبلغ بالتهم الموجهة إليه إلا بعد 19 عامًا من اعتقاله، حيث اتُّهم بـ”تحقير رئيس دولة ومحاولة قتل عمد لباسل الأسد”.
وأضاف أنه رغم وفاة باسل الأسد، فقد رفض شقيقه بشار التدخل للإفراج عن قصار، قائلًا “باسل من أمر باعتقاله، ولا يمكنني التدخل”.
الخروج محطمًا نفسيًّا وجسديًّا
وفي عام 2014، خرج عدنان قصار ضمن عفو عام، بعد أن أمضى أكثر من 21 عامًا في السجن. ويقول قصار عن آثار سجنه طوال هذه المدة “دخلت السجن.. وخرجت منه محطمًا نفسيًّا وجسديًّا. دفعت ثمن نجاحي الرياضي وحبي للانضباط”.
أما زوجته، لينا النابلسي، فقد تحدثت عن الصدمة التي أصابتها عند سماعها قصة معاناته، وأضافت “عندما حكى لي عن التعذيب والسنوات التي عاشها، انهرت من الصدمة. ما زال عدنان يبكي من الداخل وهو ليس بخير”.
انتشر فيديو لامرأة تبلغ من العمر 85 عاماً كانت معتقلة في سجن صيدنايا، وربما تكون أكبر معتقلة محرّرة، ظهرت عليها علامات الصدمة بعد تحريرها من السجن، حيث كانت تطلب باستمرار عدم تركها.
وتعتبر هذه السيدة واحدة من آلاف المعتقلين الذين كانوا داخل سجن صيدنايا، الواقع شمال العاصمة السورية والذي يعتبر وصمة في تاريخ عائلة الأسد التي حكمت سوريا بالحديد والنار، وقد وصفته منظمة العفو الدولية بأنه “مسلخ بشري” نظراً لحجم الانتهاكات التي شهدتها أقبيته.