دخل الى المطعم الشهير ووقف على بعد أقل من متر واحد من السيدة وابنتها وفعل فعلته.
هذا ما قاله زوجها.
دخل الى المطعم الشهير ووقف على بعد أقل من متر واحد من السيدة وابنتها وفعل فعلته.
هذا ما قاله زوجها.
أعلنت بلدية فاريا، اليوم الاحد، أنه “في تمام الساعة 6:00 من بعد ظهر يوم أمس السبت الواقع في 23 تشرين الثاني الجاري، وعندما كان أحد المواطنين والبالغ من العمر حوالي 80 عاما يقوم بتصوير أولاد ابنته أمام مغارة الميلاد في ساحة البلدة، عثر الأولاد على مسدس حربي ملقى على الأرض، فقام المواطن بابلاغ أصحاب المحال المجاورة بذلك”.
وأضافت البلدية: “عندها حضر شرطي البلدية رضا خليل إلى المكان وعاين الموقع واتصل بقوى الأمن الداخلي وبالأجهزة الأمنية التي حضرت على الفور إلى المكان وبعد الكشف تبين أن شخص الطفل يسوع كان موجودا خارج المغارة بين الأشجار المجاورة فقامت القوى الأمنية بمصادرة المسدس وابتدأت بالتحقيق”.
وأشارت البلدية إلى أنه “تبين من خلال التحقيق أن شخص الطفل يسوع لم يكن موجودا في المذود ساعة كان الاولاد يقومون بالتصوير من أمام المغارة أي أن العبث بالمغارة حصل قبل وصول الأولاد وجدهم إلى المكان”.
وتابعت: “وقد تم تأكيد ذلك بعد معاينة الصور من هاتف المواطن عند اخذ الصور من قبل الأجهزة الأمنية”.
وطلب بلدية فاريا من “أبناء البلدة ومن القاطنين الاعزاء الاتحاد والأخوة والمحبة كما هي الحال دائما ففاريا لطالما كانت مربعا للعيش المشترك وقدوة في ترسيخ السلم والسلام والأمان وحسن الضيافة والاستقبال، لذلك اقتضى التوضيح”.
تتابعون في الفيديو المرفق المشاهد الاولى الواردة من مكان استهداف الجيش اللبناني في العامرية، والذي سقط فيه شهيد و18 جريحا بينهم مصابون بجروح بليغة.
أدى العدوان الذي تعرضت له مدينة النبطية ليلا الى تدمير منزل في حي المسيحيين، بعدما استهدفته الطائرات الحربية بغارة، تسببت أيضا بإلحاق أضرار كبيرة بكنيسة سيدة الانتقال وبيت الرعية وبالمنازل المجاورة وعدد من السيارات.
كما أقفلت الطريق الى المكان المستهدف، حيث عملت عناصر من جمعية بيت الطلبة في النبطية على إعادة فتحها أمام السيارات.
عثر صباح اليوم على عنصر شرطة بلدية البداوي “ن.أ” من مواليد ١٩٩٨، جثة داخل منزله في حارة البركة في البداوي.
وبعد الكشف على الجثة من قبل الطبيب الشرعي، تبيين ان عليها آثار ضربات من آلة حادة (مِطرقة) على الرأس ويرجح بأن جريمة القتل حصلت بدافع السرقة.
وحضرت عناصر الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية الى المكان وباشرت التحقيقات لاتخاذ الإجراءات اللازمة وكشف ملابسات الجريمة وتوقيف الفاعل.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي أقدمت على تدمير مسجد بلدة طيرحرفا بواسطة جرفات وآليات ثقيلة، ثم فخخت وفجرت ما تبقى منه.
أفادت “العربية” بأن إسرائيل استهدفت بغاراتها العنيفة على البسطة العقل الأمني الاستراتيجي لحزب الله القيادي محمد حيدر، من دون أن يعرف مصيره حتى الآن.
وأضافت، أن حيدر الملقب بـ”أبو علي حيدر”، كان نائباً في مجلس النواب عن الحزب بين عامي 2005 و2009، ويعتبر أحد أهم الشخصيات التي بنت الأجهزة الأمنية لحزب الله، متسلّماً غرفة العمليات العسكرية.
كما كان عضواً في “مجلس الجهاد” التابع للحزب، وشغل مسؤوليات أمنية رفيعة المستوى، وله صله قرابة مع القياديين محمد عفيف ووفيق صفا، مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق بحزب الله (عدلاء).
إلى ذلك، أشارت مصادر لـ”العربية” إلى أن حيدر هو المسؤول عن مقاتلي حزب الله في سوريا ومسؤول الجانب العسكري والأمني في جنوب لبنان، مضيفة أن نفوذه تنامى بعد اغتيال عماد مغنية عام 2008 ومصطفى بدر الدين عام 2016 في سوريا، كما كان إحدى الشخصيات الثلاث المعروفة في مجلس الجهاد الخاص بالحزب، مع طلال حمية، وخضر يوسف نادر.
وكشفت أن إسرائيل حاولت في 25 آب 2019 اغتياله بعد أن قصفت طائرتين مسيرتين الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنها لم تفلح.
تُشاهدون في اللقطات المرفقة لحظة سقوط مبنى في الضاحية الجنوبيّة لبيروت بعد دقائق من توجيه إنذار إسرائيلي لسكّان المنطقة بضرورة الإخلاء.
تمّ إخلاء أحد الفنادق بمنطقة الروشة في بيروت، الذي كان يقطنه نازحون، بعد تلقي أحد الأشخاص المقيمين في الفندق تحذيرًا من الجيش الإسرائيلي بوجوب الإخلاء الفوري.
هذا التحذير الإسرائيلي أثار القلق بين النازحين الذين كانوا يقيمون في الفندق بحثًا عن مأوى آمن. وأدى هذا التحذير إلى حالة من الفوضى في المكان، حيث هرعوا إلى مغادرة الفندق وسط حالة من التوتر والترقب
أفادت مصادر عن تعرّض رئيس مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية عبدو عماد إلى محاولة اعتداء، ليل الأربعاء، بعد مغادرته مبنى قناة mtv، حيث شارك في حلقة تلفزيونية إلى جانب عدد من ممثلي القطاعات الشبابية في الأحزاب.
وفي التفاصيل، عمدت 5 سيارات تابعة لعناصر من التيار الوطني الحر إلى قطع الطريق أمام عماد، كما أفادت المصادر، وكان بعضهم يحمل سلاحاً وتم التعرّف عليهم بالأسماء.
يشار إلى أن الحلقة شهدت سجالاً حاداً بين عماد ومنسق قطاع الشباب في التيار الوطني الحر رامي صدقة، على خلفية إقدام الأخير على عرض مقطع فيديو يتناول فيه عماد رئيس التيار النائب جبران باسيل.
وسبق الحلقة توتر عبر مواقع التواصل الإجتماعي وحشد من قِبل قطاع الشباب في “التيار” ضد عبدو.
بعد ١٨ عاماً على اغتياله… فارس سعيد يقولها علناً هؤلاء قتلوا بيار الجميّل#بيروت_تايم pic.twitter.com/5xqVPVBWsk
— Beirut Time (@beiruttime_leb) November 21, 2024