صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: “بتاريخ 16-6-2024، أُدخِلَت إلى مستشفى في البقاع طفلة وتدعى: ن. ح. عمرها /6/ سنوات جثة هامدة، جرّاء تعرّضها لضربة على رأسها”.
وأضاف، “على الفور، باشرت مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي استقصاءاتها وتحريّاتها المكثّفة، ونتيجة المتابعة الحثيثة، توصلت إلى أن والد الضحية -الذي توارى عن الأنظار بعد علمه بوفاة ابنته-، هو من قام بضربها. كذلك تبيّن إقدامه على ضرب وتعنيف ولداه البالغين من العمر /4و5/ سنوات، وإن آثار التعذيب ظاهرة عليهما بشكل واضح”.
وأشار البلاغ الى، ان “بناء عليه، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكّنت هذه المفرزة وبأقل من /24/ ساعة من تحديد مكان تواجده وألقت القبض عليه في سهل بلدة طاريا، ويدعى: م. ح. (من مواليد عام 1999، سوري)، بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه”.
وختم “أودع القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
جال مراقبو مصلحة الاقتصاد في الجنوب وحرّروا ثلاثة محاضر ضبط بحق معامل ومحال البوظة والعصائر حيث تمّ سحب ١٢ عينة للتحليل الجرثومي، وبعد صدور النتائج تبيّن وجود ثلاث عينات غير مطابقة لناحية وجود بكتيريا total coliform – total viable count- staphyloccocus ، وعليه تمّ تحرير محاضر ضبط بحقّ المخالفين وطُلب منهم توقيف العمل بالاصناف غير المطابقة وتصحيح الخلل مباشرةً، خصوصًا لجهة صيانة فلاتر المياه وغسل وتعقيم الفواكه وفقًا للأصول، على أن يتم إعادة سحب عينات جديدة وذلك تحت اشراف رئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب المهندسة ميساء حدرج.
وفي سياق آخر، نُظّم محضر ضبط بحقّ صاحب مولّد في الصالحية بسبب تقاضيه نسبة أعلى لسعر الكيلوط من سعره الرسمي، وإعطائه إيصالات وهمية للمشتركين.
استمر مراقبو وزارة الإقتصاد والتجارة – مصلحة حماية المستهلك بجولاتهم التفتيشية، بمتابعة من رئيس المصلحة محمد بيطار، على المؤسسات التجارية ومحطات المحروقات ومحال اللحوم والخضر والفاكهة في نطاق مدينة النبطية وكفر جوز وبلدات عين قانا والنميرية وبلدة كوكبا قضاء حاصبيا، وذلك على الرغم من الاوضاع الأمنية الصعبة في مدن وقرى وبلدات المحافظة.
وسطروا محضري ضبط في حق صاحب ملحمة وصاحب محل خضر لتخطيهم نسب الارباح في كفرجوز – النبطية، وتم توجيه إنذارات خطية لبعض التجار تحت طائلة تسطير محاضر ضبط في حقهم والإقفال بالشمع الاحمر، في حال عدم إلتزامهم القوانين الصادرة عن الوزارات المعنية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلال الليل مجموعة من عناصر “حزب الله” في بلدة يارون جنوب لبنان، وبعدها نعى “حزب الله” أحد عناصره.
وقال الجيش إنه “خلال الليل، شوهد عدد من عناصر حزب الله وهم يدخلون مبنى عسكريًّا في منطقة يارون يستخدم كمستودع عسكري. وهاجمت طائرة تابعة لسلاح الجو المبنى الذي يضم المجموعة. كما تم استهداف بنية لحزب الله في منطقة برعشيت”.
بدوره، أصدر “حزب الله” بيان نعي جاء فيه: “بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسن محمد علي صعب “صادق” مواليد عام 1970 من بلدة يارون في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس”.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:بتاريخ 17/6/2024، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة العبدة – عكار المواطن (ا.ع.) لاعتدائه بالضرب في التاريخ نفسه على أحد عناصر الجيش وهو بالهندام العسكري.
صدر عـن المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العامة البلاغ الآتي:
“فجر تاريخ 27-05-2024 وفي محلة ضهر العين، أقدم مجهولان ملثّمان على الدخول إلى مقهى في المحلة وعملوا على تكسيره، ولدى محاولة حارس الأمن إيقافهما أقدم أحدهما على شهر مسّدس حربيّ بوجهه وأطلق منه عيارا ناريا، أصيب على أثره الحارس في بطنه وما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجرحه، وفرّ الفاعلان إلى جهة مجهولة على متن دراجة آلية نوع “مينت” مجهولة باقي المواصفات.
على الفور باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة والمتورّطين بها وتوقيفهم. بنتيجة المتابعة الحثيثة، تبيّن للشعبة تورّط أكثر من شخصين بعملية تكسير المقهى وإطلاق النار ووفاة الحارس. ومن خلال الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قامت بها، توصّلت إلى تحديد هويتهم جميعاً وهم كل من:
خ. م. (من مواليد عام ۲۰۰۲، لبناني)
ب. ك. (من مواليد عام ۲۰۰۲، لبناني)
م. ط. (من مواليد عام ٢٠٠٦، سوري)
ب. ا. (من مواليد عام 2005، سوري)
بتاريخ 28-05-2024 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من تنفيذ عملية نوعية ومتزامنة، أوقفت بنتيجتها الثلاثة الأوائل في محلة الميناء، والأخير في محلة أبي سمراء على متن توك توك لون أخضر تم ضبطه. وبتفتيشهم، تم ضبط هواتفهم الخليوية.
بالتحقيق معهم، اعترفوا أنهم حضروا إلى المقهى المذكور بهدف تكسيره وذلك بسبب قيام أحد أصحابه بضرب عامل سوري وانتشار فيديو لحادثة الضرب على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الأول والثاني كانا على متن دراجة آلية وهما من نفّذ عملية التكسير، بينما الثالث والرابع رافقاهما إلى المحلة على متن توك توك لون أخضر، وأمنّا لهما الحماية والمؤازرة أثناء تكسير المقهى. وأثناء محاولتهم الفرار، اعترض طريقهم حارس الأمن فأقدم (خ. م.) على إطلاق النار باتجاهه وأصابه في بطنه، وأضاف الأخير أنه استعار المسدس والدراجة من صديقه المدعو (ع. س. من مواليد عام ۲۰۰٤، لبناني)، أوقفته إحدى دوريات الشعبة بالتاريخ ذاته في محلة الميناء، وتم ضبط المسدس الحربي والدراجة في منزله. وبالتحقيق معه، اعترف أنه أعار المسدس والدراجة للأول دون علمه بوجهة استعمالهما إلى حين إعادتهما له.
أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.
تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة الموقوف ج. ر. (من مواليد عام 1981، لبناني) لمحاولته سرقة خاتم من محلّ للمجوهرات في انطلياس، بطريقة احتياليّة، والاشتباه بقيامه بسرقات أخرى من أماكن مختلفة، بالطريقة ذاتها.
لذلك، تطلب هذه المديريّة العامّة مِمَّن وقع ضحيّة أعماله، الاتّصال بمفرزة الجديدة القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة على الرقم: 901203-01 لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.