تمارين تدريبية للجيش في العاقورة

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي: “ستقوم وحدات من الجيش بتاريخ 26 و27/4/2024 بتنفيذ تمارين تدريبية في حقل رماية جرد العاقورة بين الساعة 8:00 والساعة 18:00، وبتاريخ 29 و30/4/2024 و8/5/2024 بين الساعة 5:00 والساعة 14:00 في حقل تدريب مزرعة حنوش – حامات، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. لذا، تدعو قيادة الجيش المواطنين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة إلى عدم الاقتراب من بقعة التمارين في الزمان والمكان المذكورين أعلاه”.

ذبحوه بعد تمنعه عن دفع رواتبهم

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

بتاريخ 2-1-2024، تم العثور على المدعو: ب. ع. (من مواليد عام ۱۹۸۷، سوري) جثّة هامدة مصابة بعدّة طعنات في مغسل للسّيّارات في محلّة الدّكوانة، وإلى جانبه سكين.

وأكّد كشف الطّبيب الشّرعي أنّ الوفاة ناتجة عن عملية ذبح بعد عدّة طعنات في الجسد بواسطة سكين. كما تبيّن أنه تمّت سرقة هاتفين خلويَّين من المغدور.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في محيط مسرح الجريمة لكشف ملابساتها وتحديد المتورطين بها وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة التي قامت بها توصّلت الى تحديد هويّات منفّذي الجريمة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويُدعى:

ع. م. م. (من مواليد عام ۲۰۰۲، سوري)، تبيّن أنه قد غادر الأراضي اللبنانيّة بطريقة غير شرعية، بعد الجريمة مباشرةً، متوجّهاً إلى سوريا.

من خلال المتابعة الدّقيقة التي قامت بها القطعات المختصّة في الشّعبة، تبيّن أنّ المشتبه فيه المذكور قد عاد ودخل مجدّداً إلى لبنان، بطريقة غير شرعية أيضاً، وأنّه يتواجد، بمنطقة ذوق مكايل.

بتاريخ 3-4-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريّات الشّعبة مداهمة في ذوق مكايل، حيث أوقفته، وضبطت هاتفه الخلوي.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، برفقة آخرين، على قتل (ب. ع.) عن طريق طعنه عدة طعنات مستخدمين سكين ست طقات و”مفك براغي” ومن ثم ضربه على رأسه بواسطة مطفأة، بعدها قاموا بسرقة حقيبته وهاتفيه الخلويين وتقاسموا مبلغ ألف دولار أميركي كانت داخل الحقيبة. مضيفاً أن دافع الجريمة هو بسبب تمنّع المغدور عن دفع رواتبهم وأنه كان يشتمهم ويهينهم باستمرار.

أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورّطين.

وائل عرقجي يكذب: شكوى السرقة في عقاراته قيد الإنشاء موجودة في فصيلة وسط بيروت!

 

تعرض لاعب فريق الرياضي لكرة السلة، وائل عرقجي، يوم السبت بتاريخ 20 نيسان الحالي، لسرقة، في عقارين تابعين له قيد الإنشاء في وسط بيروت، تحت تهديد السلاح.
ووفق معلومات «بيروت تايم»، فإنّ السرقة تمّت على مرحلتين. المحاولة الأولى ليل الجمعة بتاريخ 19 نيسان وقد باءت بالفشل، في حين نجحت المحاولة الثانية يوم السبت الفائت، وذلك تحت تهديد السلاح.
وفي التفاصيل، أنّه عند قرابة منتصف ليل الجمعة الماضي، أقدم مجهولان على الدخول الى ورشة العمل في عقارين للاعب وائل عرقجي، عند الواجهة البحرية لبيروت، يحملان الأرقام 147-04 و147-05، غير أنّ صراخ عمال الورشة عليهما، دفعهما للفرار إلى جهة مجهولة.
إلا أنّ السارقين عاودوا المحاولة ليل السبت الماضي، بعدما راقبوا المكان جيدا، وخططوا لسرقة محكمة، ودخلوا هذه المرة الساعة 3 والنصف يوم أمس، وكانوا ثلاثة أشخاص هذه المرة، أحدهم مسلح، مما صعّب على العاملين في الورشة، الدفاع عن أنفسهم ومنع عملية السرقة.
وفي التفاصيل، فقد أشهر أحدهم سلاح صيد (بومب أكشن)، بوجه عمال الورشة محمد نور عبد الشيخ، وحسن خالد عيديق، ويحيى زكريا عموري، (من التابعية السورية)، وقاموا بالسرقة بقوة السلاح، ليفروا بعدها على متن دراجة نارية لجهة مجهولة، بانتظار معرفة هويتهم، من قبل الأجهزة الأمنية.
علما أن اللاعب وائل عرقجي قد نفى صحة الخبر الذي نشرته «بيروت تايم»، أمس، فحاول تكذيب ما نشرناه سواء عبر صفحته الخاصة أو عبر تصريحات اعلامية، إلا أن الحقيقة تثبت عكس ذلك، ومحضر شكوى السرقة التي تقدم بها، موجود لدى فصيلة وسط بيروت.

قوى الأمن تعمم صورة مفقودة غادرت منزل ذويها في جبيل ولم تعد

صـدر عـن المديريـّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقـات العامّـة البـلاغ التّالــي: “تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة: ليلى هشام نصر الدين (من مواليد عام 2001، لبنانيّة) التي غادرت، بتاريخ 4-4-2024، منزل ذويها الكائن في جبيل، ولم تَعُد لغاية تاريخه.

لذلك، يُرجى من الذين شاهدوها أو لديهم أي معلومات عنها أو عن مكان وجودها، الاتّصال بفصيلة جبيل في وحدة الدرك الاقليمي على الرقم: 945853-09، للإدلاء بما لديهم من معلومات”.

 

قتل زوجته وقطّعها بمنشارٍ كهربائي… ودفنها في حديقة المنزل!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: 

“في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من الجرائم في مختلف المناطق اللّبنانيّة، وملاحقة المتورطين بها وتوقيفهم.

توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول انبعاث روائح كريهة من منزل أحد المواطنين في بلدة الميّة وميّة – صيدا. على الفور كُلِّفت إحدى دوريّات الشّعبة بالانتقال الى المنزل المذكور. وبنتيجة كشفها على مكان انبعاث الروائح، تم العثور على أجزاء جثّة موضوعة في كيسٍ لون أسود بحُفرةٍ في حديقة المنزل.

باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها لمعرفة هويّة الضّحية، وكشف ملابسات جريمة القتل المروّعة.

بنتيجة المتابعة الفوريّة، تبيّن أنّ الجثّة عائدة للمدعوّة: (س. ج. من مواليد عام ١٩٦٤، أميركية الجنسيّة)، والتي سبق وأن تمّ الإبلاغ عن فقدانها من قبل أولادها المقيمين في أميركا، وقد أجري تحقيقٌ في حينه، واستدعي زوجها المدعو: ج. ج. (من مواليد عام ١٩٦٣، لبناني)، وأفاد أنّ زوجته غادرت المنزل الى جهةٍ يجهلها.

من خلال الجهود الاستعلاميّة والميدانيّة التي قامت بها دوريّات الشّعبة في البلدة المذكورة، واستماع إفادات الشّهود في محيط سكن المغدورة، توافرت معلومات حول حصول خلافات بين (ج. ج.) وزوجته، واختفائها من دون قيام زوجها بالإبلاغ عن فقدانها، مما أثار الشّكوك حول تورّطه بجريمة قتلها.

بتاريخ 16-4-2024، داهمت إحدى دوريّات الشّعبة منزله وأوقفته، وعثرت على مسدس حربي مع ممشط و /9/ طلقات صالحة للاستعمال. كما تم استخراج باقي أجزاء الجثّة من حفرتين في الحديقة ذاتها.

بنتيجة كشف الطّبيب الشّرعي على الجثّة، تبيّن إصابتها بطلقين ناريين في رأسها.

بالتّحقيق مع المشتبه فيه، اعترف أنه بتاريخ 10-2-2024، حصل خلاف بينه وبين زوجته، أقدم في خلاله على إطلاق النار باتجاهها من المسدّس، الذي ضبط في المنزل، وأصابها بطلقين ناريين في رأسها. ثم ترك الجثة في المنزل لمدّة يومين، وعمل بعدها على إحضار أحد العمال وأوهمه بنيّته غرس أشجار في الحديقة، وطلب منه إنجاز /3/ حفر. بعد ذلك، قام بشراء منشار كهربائي وقطَّع الجثّة الى أجزاء ووضعها في أكياس للنّفايات ودفنها في الحفر، وأوهم أولاده بأنّ زوجته غادرت المنزل الى جهةٍ مجهولة، ثم قام بحظرهم عن هاتفها لإيهامهم بأنها لا تريد التّواصل معهم، وبعدها قام برمي المنشار في مستوعب للنّفايات، ونظَّف المنزل لمحو آثار جريمته.

أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع والمضبوطات المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء”.

بالتفاصيل…قاصر يترأس عصابة!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: 

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بعمليّات سرقة الدرّاجات الآليّة في مختلف المناطق اللبنانيّة وتوقيفهم، ونتيجة المتابعة الميدانيّة والاستعلامية التي تُجريها شعبة المعلومات، توصّلت إلى تحديد مكان وجود الرّأس المُدبّر لإحدى عصابات سرقة الدرّاجات الآليّة في محلّة السعديّات والذي سبق أن أوقفت الشّعبة أفراد عصابته، ويدعى: ع. ب. (مواليد عام 2008، لبناني).

بتاريخ 16-4-2024، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه بمكمن محكم في محلّة السعديّات. وبتفتيشه، عثر بحوزته على مسدّس حربيّ.

بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة تأليف وترؤس عصابة تنفّذ عمليّات سرقة درّاجات آليّة في مناطق عدّة من محافظة جبل لبنان.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختصّ بناء على إشارة القضاء.

محاولة سرقة منزل أحد النواب

أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” عن تعرض منزل النائب غازي زعيتر في حي الشراونة في بعلبك لمحاولة سرقة من قبل مجهولين، دخلوا إلى المنزل بواسطة الكسر والخلع، وعبثوا بمحتويات الغرف ومكتبه الخاص.

بالصّورة: هل وقعتم ضحيّته؟

بالصّورة: هل وقعتم ضحيّته؟

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: 

في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة كل أنواع الجرائم، وبعد ورود شكاوى عدّة إلى مفرزة صيدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، مقدّمة من مواطنين بحقّ أحد الأشخاص، حول وقوعهم ضحايا لجرائم نصب واحتيال وتزوير، أعطيت الأوامر إلى عناصر المفرزة للعمل على تحديد هويّة المشتبه فيه، وتوقيفه.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تبيّن أنّ المُدّعى عليه مطلوب بجرائم سرقة، ونصب واحتيال، وتزوير واستعمال مزوّر. وهو متوارٍ عن الأنظار، ويبدّل مكان سكنه باستمرار فينتقل من فندق إلى آخر، ويقود سيّارات مستأجرة يعمل على تبديلها بشكلٍ دائم. وتبيّن أنّه يُدعى: ع. ج. (من مواليد عام 1984، لبناني).

قرابة السّاعة 1،00 من تاريخ 10/04/2024، ومن خلال الرصد والمراقبة، وبعد أن توافرت معلومات للمفرزة المذكورة عن مكان وجوده، تمكّنت إحدى دوريّاتها من توقيفه، على متن سيّارة مستأجرة، أمام فندقٍ في مدينة صور- الطريق البحريّة.

بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِب إليه. كما أفاد أنّه يقوم باستئجار سيّارات سياحيّة خصوصيّة لفتراتٍ طويلة، لقاء مبالغ ماليّة، وذلك بعد إيهام أصحابها أنه من دول الخليج العربي. وحين يتسلّم أوراق السيّارات، يقوم بتزوير وكالات بيع ممهورة بأختام كتّاب عدل مزوّرة، ثم يبيعها.

تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، صورة الموقوف (ع. ج.)، بناءً على إشارة القضاء، وتطلب مِمّن وقع ضحية أعماله التّوجه الى مفرزة صيدا القضائية، أو الاتّصال على الرقم 728839-07 تمهيداً لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.

عاجل – إغلاق المجال الجوي اللبناني!

اعلن وزير الاشغال العامة والنقل، علي حمية، في منشور على حسابه عبر منصة “اكس”، انه “نظراً للتطورات الحاصلة في المنطقة ، وحرصاً منا على سلامة وأمن الأجواء اللبنانية ، يهم وزارة الاشغال العامة والنقل بأن تعلن أن الأجواء اللبنانية قد أغلقت أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة للأجواء اللبنانية ، وذلك بشكل مؤقت واحترازي ، اعتباراً من الساعة الواحدة من فجر اليوم الأحد الواقع في 14/4/2024 لغاية الساعة السابعة من صباح هذا اليوم”.
وأضاف، “بالتالي فإن الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي بيروت قد أغلقت تماماً خلال هذه المدة المشار اليها اعلاه ، على أن يتم تحديث ذلك ومراجعته بحسب التطورات”.

الصحافي رامي نعيم إلى الحرية!

أطلقت مخابرات الجيش اللبناني سراح ناشر موقع “السياسة” الصحافي رامي نعيم بعد توقيفه ظهر اليوم.

بلدية محمرش: عدم تأجير أي نازح أو إيوائه قبل التثبت من تسجيله وفقا للأصول

أعلنت بلدية محمرش البترونية في بيان، “عدم تأجير أو أيواء أي نازح سوري موقت أو دائم قبل التثبت من تسجيله لدى البلدية وفقا للأصول”.

وقالت: “بناء على قرارات لوزير الداخلية والبلديات ومجلس الوزراء، وبناء على مقتضيات السلامة العامة، نعلن عدم التأجير أو الإيواء، وأي مخالفة ستبلغ عنها البلدية فورا كل الأجهزة الأمنية فيتحمل من يتحمل مخالفة القرارات المبينة أعلاه”.

وختمت: “يتصرف البعض وكأن التعديات على الأملاك العامة بطريقة غير مشروعة حق وعمل بطولي. وستتخذ البلدية الإجراءات القانونية حفاظا على المصلحة العامة، وتؤكد أن أبواب البلدية مفتوحة لأي حوار يؤدي الى تهدئة الأوضاع لتبقى قريتنا تنعم بالهدوء واستمرار النهوض الاقتصادي رغم الظروف الصعبة”.