الجيش الإسرائيلي يؤكد تنفيذ ضربة محددة الأهداف في بيروت
الجيش الإسرائيلي يؤكد تنفيذ ضربة محددة الأهداف في بيروت
سقط صاروخ منذ بعض الدقائق في منطقة ميروبا دون وقوع إصابات
أفاد المكتب الاعلامي لوزير الاقتصاد والتجارة امين سلام بأن رسالة مشبوهة وغير معروفة المصدر وصلت إلى مكتب الوزير وتم التواصل مع الجهات الأمنية المختصة للتحقق من محتوى الرسالة ومصدرها.

لم تكتف اسرائيل بخرق هواتف اللبنانيين الخلوية والخطوط الثابتة الأرضية لتطلب منهم مغادرة أماكنهم فورًا سيما إن كانوا قرب مخازن أسلحة تابعة لحزب الله، بل تمّ اختراق إذاعة الراديو وبُث عبرها تسجيل صوتي وتم التحذير من موقع إخباري تحت اسم المنقذ تابع لإسرائيل أيضًا.
وقد تلقى مكتب وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري اتصالا، دعا خلاله المجيب الآلي الى إخلاء المبنى.
تحطمت واجهات كنيسة مار مارون في جزين، جراء الغارات الإسرائيلية، كما تشاهدون في الفيديو المرفق.
أعلن”حزب الله” فجر اليوم الأحد، استهداف قاعدة ومطار “رامات ديفيد” الواقعة جنوب شرق حيفا بعشرات الصواريخ.
وقال الحزب في بيان إنه “استهدف قاعدة ومطار رامات ديفيد بعشرات من الصواريخ من نوع فادي 1 وفادي 2، وذلك ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت مختلف المناطق اللبنانية والتي أدت إلى سقوط العديد من المدنيين”.
وافيد ان حزب الله أطلق أكثر من 100 صاروخ تجاه الجليل الأعلى وجنوب حيفا.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الحزب وسّع بصورة جوهرية مدى الصورايخ التي أطلقها وسجل سقوط عدد منها في مناطق عدة. واشار الى ان صفارات الإنذار تدوي في مدينة العفولة وفي العديد من القرى المحيطة بها وفي محيط حيفا لأول مرة منذ 7 تشرين الأول.
في هذا الوقت نقلت يسرائيل هيوم عن مصادر أنه تم اعتراض معظم الصواريخ وشظاياها سقطت في مناطق مفتوحة.
توازيًا، أفيد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا مع وزراء وقادة الجيش الإسرائيلي لإجراء مشاورات أمنية طارئة.
ونقلت أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن من الممكن أن تخرج الأمور عن السيطرة بسهولة لتؤدي إلى حرب شاملة.
🛑🚨إسرائيل تستعمل صواريخ مدمرة مزلزلة لم تستخدمها حتى في غزة لدك مواقع عصابات حزب اللات الارهابي الصفوي الوثني
وقاعدة العيديد في قطر تمد إسرائيل بكامل احتياجاتها من تلك الصواريخ المزلزلة لدك عصابات الكبتاغون #لبنان #بيروت pic.twitter.com/4epPICjkUN
— سفيان السامرائي (@SufianSamarrai) September 21, 2024
عثر على جهاز لاسلكي مفخّخ، تحت منزل النائب سليم عون.
وضربت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً في المكان وتم تفجير الجهاز.

أفادت مصادر صحفية أنّ المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي زاهر حمادة قد ادّعى على المحامي أنطوان سعد، على خلفية نشره تغريدات على منصة “x” دعا فيها اللبنانيين إلى عدم التبرع بالدم لما أسماه الاحتلال الإير’اني والذين فجروا المرفأ وقتلوا الرفيق.
واعتبر حمادة في ورقة الادعاء أنّ المحامي سعد “أقدم على إضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية في لبنان في زمن الحر’ب بما ينال من الوحدة الوطنية ويعكر الصفاء بين عناصر الأمة”.
كشف صديق سابق لسيّدة الأعمال المجرية المرتبطة بتفجيرات “البيجر” المنسقة في لبنان، كونها الرئيسة التنفيذية للشركة الموردة لهذه الأجهزة “بي إيه سي”، تفاصيل جديدة عن حياتها.
وفي تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وصف صديق سابق كان مقرباً من كريستيانا بارسوني أرسيدياكونو، هذه السيدة بأنها “غامضة”، وقال إنها “لطالما أخفت طبيعة عملها”.
وانتشر اسم كريستيانا في وسائل الإعلام، عندما أعلن أن أجهزة الاتصال “البيجر” المستخدمة في الانفجارات التي وقعت في لبنان الثلاثاء، صنعتها شركة “بي إيه سي”، ومقرها في بودابست.
رغم ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية بأن الشركة كانت جزءا من شبكة معقدة من شركات الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) الوهمية، فإلا بارسوني أرسيدياكونو نفت أن يكون لها أي علم بالمؤامرة.
لكن صديقها السابق وصفها بأنها “أقل صراحة في ما يتعلق بعملها”، وفقا لـ”ديلي ميل”.
وقال: “كلما سألت عما ينطوي عليه عملها لم تكن تقول أبدًا ما كانت تفعله، كانت تقول فقط: التجارة كالمعتاد. كان الأمر دائمًا غامضًا بعض الشيء”.
وكانت شركة “غولد أبوللو” التايوانية نفت تصنيع أجهزة “البيجر” التي انفجرت في لبنان وقتلت 12 شخصا وأصابت الآلاف من عناصصر حزب الله.
وقالت الشركة التايوانية إن الأجهزة من إنتاج شركة “بي إيه سي” المجرية، التي تمتلك ترخيصًا لاستخدام العلامة التجارية لـ”غولد أبوللو”.
صدر عن حزب الله سلسلة بيانات معلناً أنه “دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، وردا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة استهدف مجاهدو المقاومة الاسلامية ثكنة شوميرا بصليات من صواريخ الكاتيوشا”.
وفي بيان ثان، قال: “دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، وردا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الأمنة استهدف مجاهدو المقاومة الاسلامية ثكنة ميتات بصليات من صواريخ الكاتيوشا”.
علمت mtv أنّ القوى الامنية وحزب الله اوقفوا المدعو ف. ذ. من بلدة حولا، وهو مقيم في ميفدون، على خلفية العمالة لاسرائيل. واللافت انه يعمل كمقاول لصالح منظمة اليونيسيف وينفذ مشاريعها في البلديات والمؤسسات العامة القريبة من حزب الله، وشقيقه مسؤول كبير في حزب الله.