الراعي: آن الأوان… وهذا المدخل الوحيد

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان وانطوان عوكر، أمين سر البطريرك الأب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان_حريصا الأب فادي تابت، الأب جورج يرق، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان المحامي بول يوسف كنعان، قنصل جمهورية موريتانيا إيلي نصار، رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة إيلي القزي،عائلة المرحومة إيفا عقل شاهين ابي طايع، وحشد من الفاعليات والمؤمنين. 

بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان: “إنّ ابني هذا كان ميتًا فعاش، وضالًّا فوُجد” (لو 15: 24)، قال فيها: “ربّنا المسيح، المعلّم الإلهيّ يعلّمنا، في إنجيل هذا الأحد الرابع من زمن الصوم، مفهوم الخطيئة والتوبة والمصالحة. يتوسّط هذا الأحد سلسلة آحاد الصوم الستّة، قبل دخول أسبوع الآلام المقدّس. فنسمّي الآحاد الثلاثة السابقة، آحاد التغيير: تغيير الماء إلى خمر فائق الجودة، كعلامة تغيير باطن الإنسان، تطهير الأبرص علامة الخطيئة التي تتآكل باطن الإنسان، شفاء النازفة علامة نزيف القيم الروحيّة والأخلاقيّة؛ وآحاد الإنطلاق الجديد: شفاء المخلّع للسير في طريق جديد، شفاء الأعمى للدلالة على رؤية جديدة، أحد الشعانين لفتح قلوبنا لاستقبال المسيح الملك الآتي. هكذا تهيّئنا أسابيع الصوم للدخول بروح التوبة والمصالحة مع الله والذات والناس في أسبوع الآلام المقدّس. في هذا الأحد الثالث والعشرين من آذار، تحيي الكنيسة عيد القدّيسة رفقا، رسولة الألم، فنصلّي لشفاء كلّ المتألّمين في أجسادهم وأرواحهم ونفوسهم”.

وتابع: “يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا للاحتفال بهذه الليتورجيا الإلهيّة. وأوجّه تحيّة خاصّة إلى عائلة المرحومة إيفا عقل شاهين أرملة المرحوم نصرت جرجس أبي طايع التي ودّعناها منذ أسبوعين مع أبنائها وبناتها الأحد عشر، عن عمرٍ ناهز الخامسة والتسعين. نصلّي لراحة نفسها وعزاء عائلتها. إنجيل هذا الأحد هو إنجيل الخطيئة والتوبة والمصالحة. نتعلّم مفاهيمها من فم المعلّم الإلهيّ من خلال هذا المثل المؤثّر. تبدأ الخطيئة بالتعلّق في عطايا الله ونسيان معطيها الذي هو الله نفسه. ثمّ الابتعاد عن الله، ودائرة حبّه وعنايته وسماع كلامه، والعيش في الطيش وتبذير الأموال، والوقوع في الفقر والعوز حتى فقدان الكرامة الشخصيّة التي استحقّها لنا المخلّص الإلهيّ. هكذا أصبحت حال الابن الذي أخذ حصّته وسافر إلى بلد بعيد وبدّد ماله وافتقر فقرًا كبيرًا حتى بات يسابق الخنازير على أكل الخروب من دون إمكانيّة الحصول عليها (را لو 15: 13-16). هذه حال من يعيش في حالة الخطيئة”.

وتابع: ” أمّا التوبة فتبدأ بوقفة ضمير هو صوت الله داخل نفوسنا، مثل ذاك الابن الذي رجع إلى نفسه، وأسف على حاله هو الذي يموت جوعًا، والأجراء في بيته الوالديّ يفضل عندهم الخبز. التوبة تبدأ بإدراك الخطيئة والندامة عليها، وقرار الخروج من حالتها ومن أسبابها، والعودة إلى الآب السماويّ، وفرض التكفير عن أخطائه: “لست أهلًا لأن أدعى لك إبنًا، فعاملني كأحد أجرائك” (لو 15: 17-19). أمّا المصالحة فتبدأ بتنفيذ قرار العودة، قرار الخروج من الحالة الشاذة، مثلما قام ذاك الإبن وعاد إلى البيت الوالديّ. هذا من جهة الخاطي، أمّا من جهة الله فإنّه في حالة انتظار لعودة الخاطي. “ففيما كان بعيدًا رآه أبوه. هذا يعني أنّ الله يحرّك قلب الإنسان ليعود عن خطئه. وعندما يعود يسارع الله إلى تقبيله وقبوله واستقباله بحفاوة وبدون مساءلة عمّا فعل. فمجيئه يمحو خطاياه (لو 15: 20-22). أمّا عناصر المصالحة فأربعة:

1. يعاد إليه ثوب النعمة: “ألبسوه الحلّة الفاخرة”.

2. يُعاد إليه ملء البنوّة: “ضعوا خاتمًا في إصبعه”.

3. يسير في طريق جديد: “ضعوا حذاءً في رجله”.

4. يجلس على مائدة جسد الربّ ودمه: “اذبحوا العجل المسمّن” (لو 15: 22-23).

تعالوا ننعم ونفرح لأنّ ابني هذا كان ميتًا فعاش وضالًّا فوُجد”(لو 15: 24). إنّ فحوى إنجيل هذا الأحد هو وحدة العائلة التي انكسرت بانفصال الإبن الأصغر عنها مع حصّته من ميراث أبيه، وعادت فتألّفت بعودته إلى البيت الوالديّ. وجلست معًا تتنعّم وتغتبط حول مائدة الفرح. هذا المثل الإنجيليّ يُطبّق على العائلة الدمويّة، والعائلة الوطنيّة. هذا ما عبّر عنه فخامة رئيس الجمهوريّة في كلمته الوجدانيّة على مائدة الإفطار في القصر الجمهوريّ منذ ثلاثة أيّام (الخميس 20 آذار 2025)، انطلاقًا من عبارتين: الأولى من مقدّمة الدستور: “لا شرعية لأيِ سلطةٍ تناقضُ ميثاقَ العيشِ المشترك” (ي)، والثانية من المادّة 95: “رئيسُ الجمهورية هو رئيسُ الدولة ورمزُ وحدةِ الوطن”. واستنتج فخامته من مقدّمة الدستور ” أنّ شرعيةَ أيِ سلطةٍ في لبنانَ الكيانِ والوطنِ والدولة، هي في أن نكونَ معًا … أن نُصلّي معًا… أن نقاومَ معًا…. وأن نفرحَ معًا ونحزنَ معًا”. واستنتج من المادّة 95: ” أن يكونَ رئيسُ الجمهورية رمزَ وحدةِ الوطن” يعني أن يكون هو والجميع تحت سقف دولتِنا ووطنِنا وميثاقِنا. وحدتنا هي أغلى ما نملكُ … وهي قوتُنا … وسلاحُنا الأمضى، وثروتُنا الأغنى وخيرُنا الأبقى…. بوحدتنا – يقول فخامته. نُعيدُ بناءَ ما تدمّر…، ونزرعُ الفرحَ في عيونِ أبنائنا والأملَ في نفوسِهم”.

إّن كلمة فخامة الرئيس جديرة بأن تكون في يد كلّ مواطن وكلّ مسؤول في الدولة، لأنّها تقدّم التفسير الأفضل والأوضح والوجدانيّ لهاتين المادّتين من الدستور. إنّهما بمثابة دعوة لتنقية الذاكرة من رواسب الماضي المؤلم والجارح في آن. تمامًا كما دعانا القدّيس البابا يوحنّا بولس الثاني في إرشاده الرسوليّ: “رجاء جديد للبنان”، حيث كتب: “بعد سنين من الآلام وفترة الحرب الطويلة التي عرفها لبنان، يُدعى شعبه وسلطاته الحاكمة إلى القيام بمبادرات شجاعة ونبويّة في سبيل الغفران وتنقية الذاكرة. من المؤكَّد أنه يجب إبقاء ذكرى ما حدث حيّة، كي لا يتكرّر ذلك أبداً. ولئلا يتسلط، بعد الآن البغض والظلم على أمم بأسرها ويدفعان بها إلى أعمال تبرّرها وتنظّمها أيديولوجيات ترتكز على ذاتها أكثر منها على حقيقة الإنسان. لا يمكن إعادة بناء مجتمع، ما لم يسعَ كلّ من أفراده، وعائلاته ومختلف الجماعات التي تؤلّفه، إلى الخروج من العلاقات النزاعيّة التي وصمت زمن العنف، وإلى إخماد كل رغبةٍ في الانتقام.” (الفقرة 114). لقد آن الأوان لنبدأ معًا في تنقية الذاكرة عبر الحوار الصادق الصريح والعمل على التقارب وتعزيز المشاركة المتوازنة في الحكم والإدارة، بهدف خلاص لبنان وإعادة بنائه وطن الرسالة. وهذا يقتضي العمل معًا “في الأمور الجوهريّة بالوحدة، وفي العوارض بالحريّة، في جميع الأمور “بالمحبّة” (القدّيس أوغسطينوس). إنّ تنقية الذاكرة أمرٌ شجاع ومتجرّد في آن. لكنّها ضروريّة للجميع لأنّها المدخل الوحيد إلى الوحدة الوطنيّة والاستقرار النفسيّ والأمنيّ والاجتماعيّ”.

وختم الراعي: ” لنصلِّ، أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء، لكي يعضدنا الله بنعمته على التوبة لننعم بثمار المصالحة، وعلى البدء في تنقية الذاكرة فنحيا جمال وحدتنا الوطنيّة. للثالوث القدّوس الآب والابن والروح القدس كلّ مجد وشكر الآن وإلى الأبد، آمين”.

بعد القداس، استقبل البطريرك الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.

جعجع: طوينا الصفحة

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أننا “طوينا الصفحة القديمة بكل مصائبها وويلاتها، وبدأنا مرحلة جديدة، وأصبح لدينا أملٌ بالخروج من الوضع الذي نعيش”.
ولفت الى أننا “ناضلنا في السنوات الأخيرة من أجل قيام دولة فعلية في لبنان، وقد ربحنا هذا الرهان من خلال إعادة بناء الدولة بالتوازي مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتسمية رئيس الحكومة نواف سلام، وتشكيل الحكومة”.
واستغرب إطلاق “صواريخ جديدة باتجاه إسرائيل أخيراً، في وقت لا تزال الدولة غائبة، الأمر الذي ينذر بإعادة خلط للأوراق، والتسبب بمزيد من الخسائر البشرية والمادية”.

كلام جعجع جاء خلال احتفال نظمّه في معراب “جهاز الشهداء والمصابين والأسرى” في حزب القوات اللبنانية تحت عنوان “للشهادة ام” لمناسبة عيد الأم، حضره عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك، وعضو الهيئة التنفيذية في “القوات” النائب السابق أنطوان زهرا، الأمين العام لحزب القوات اللبنانية اميل مكرزل، والأمين المساعد للشؤون الإدارية رفيق شاهين، ومنسقو القوات في المناطق اللبنانية، ورئيس جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في حزب القوات اللبنانية شربل ابي عقل وأمهات الشهداء والأسرى.
واستهل جعجع كلمته بالإشارة إلى أن نداء أمهات الشهداء بالنسبة له هو الأقوى والأغلى من النداءات كلّها، معرباً عن سروره بهذا اللقاء. وقال: “كونوا متأكدين أن ذكرى الشهداء دوماً معنا، وأنا شخصياً دائماً أستذكرهم، لسبب بسيط أن ذكراهم تجعلنا لا نضيّع البوصلة، والدليل أنه منذ 40 سنة الى اليوم لم تسلك القوات اللبنانية سوى الطريق القويم الذي استمررنا فيه حتى اليوم كون الشهداء رسموا لنا هذا الطريق، وبالتالي حين نستذكرهم يصبح من الصعب جداً اختيار طريق آخر”.
جعجع الذي نوّه بجهود الرفاق والرفيقات في جهاز الشهداء والأسرى والمصابين في القوات والأمانة العامة الأجهزة كلها التي شاركت في التحضير لهذه المناسبة، لفت الى أنه بالرغم من عدم “لقائنا بشكل مستمر، جراء الظروف والأوضاع العامة، لكن الأكيد المؤكد أن شهداءنا معنا كل يوم، ولهذا السبب لم نخطئ”.

وعزا رئيس “القوات” ميزة الاحتفال الذي طالب بإقامته هذه السنة بعدما امتنع في السنوات الماضية عن الموافقة عليه، إلى “أنّه خلال الخمسين عاما الماضية، أصبحنا جزءًا من التاريخ، وسمعنا تساؤلات البعض مراراً وتكراراً، على سبيل المثال لا الحصر “يا ضيعان هالشباب، كرمال شو راحوا؟”. وكان جوابنا دائما، انطلاقاً من إيماننا وقناعتنا ومن دون دليل ملموس: “الشباب لم يذهبوا سدى، بل ضحّوا من أجل بناء وطن واستُشهدوا من أجل بقاء المجتمع. “وأعي تماماً أن أهالي الشهداء عانوا من هذه التساؤلات أكثر مني”.
وتابع: “أما اليوم فقد بات الجواب يستند إلى وقائع عمليّة وملموسة، فخلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية، حصل تطوران أثبتا صحة وجهة نظرنا بنسبة 100%، وليس 99% فقط. وهنا تجدر الإشارة الى أن الله أنصفنا من السماء وتجلّت الحقيقة رغم كل التضحيات والآلام التي عانيتم منها”.

وأردف: “التطور الأول هو سقوط نظام الأسد، الذي واجهناه طيلة خمسين سنة من النضال وخضنا المجابهة المباشرة معه، من الأب إلى الإبن. حينها، وكان الجيش السوري من أقوى جيوش المنطقة، يمتلك الدبابات والمدفعية والعناصر، بينما نحن كنا نقاتل باللحم الحيّ، من “الأشرفية” إلى “زحلة” إلى “قنات” وفي كل المناطق. ولا يمكن لأحد تصوّر حجم المواجهة التي شهدتها هذه البلدات الثلاث، ففي تلك المرحلة كان جيش حافظ الأسد يحارب بضع عشرات أو مئات من شبابنا، الذين، ورغم عددهم الضئيل، صمدوا وقاوموا بشجاعة”.
وردّ جعجع على من كان يتساءل لسنواتٍ، عن سبب موت شبابنا بالقول: “ذهب نظام الأسد، وبقي شبابنا، وبقيت القوات، وبقينا نحن. ويتبيّن يوماً بعد يوم مدى شرّ هذا النظام. إن خلافنا معه لم يكن مجرد خلاف سياسي، بل ان هناك أمورا تتجاوز السياسة بأشواط. يصف البعض نظام الأسد بأنه جزء من محور الشر، صحيح، إنه توصيف دقيق للغاية. ولو لم يكن لدينا شهداء، لكان نظام الأسد قد أحكم سيطرته على لبنان بشكلٍ كامل، وليس جزئيا”.

وتابع: “اما السبب الثاني الذي استُشهد من أجله شبابنا خلال الأعوام العشرين أو الثلاثين الأخيرة فيتمثّل بالنضال من أجل قيام دولة قوية وفعليّة. لقد سقط لنا شهداء في سبيل هذه الغاية، وآخرهم إلياس الحصرونيمروراً بباسكال سليمان الى رولان المر، ولو ان كلا منهم استشهد في سياق مختلف. لكن، منذ شهرين أو أكثر، طوينا هذه الصفحة بكل مصائبها وويلاتها، وبدأنا مرحلة جديدة، وأصبح لدينا أملٌ بالخروج من الوضع الذي نعيش”.
واستطرد: “أخيراً، أُطلقت صواريخ جديدة من الجنوب باتجاه إسرائيل، صاروخ أو اثنان أو ثلاثة بما يكفي لخلط الأوراق من جديد والتسبب في مزيد من الخسائر البشرية والمادية، فيما الدولة اللبنانية ما تزال غائبة، وفي الوقت الذي لا خلاص لنا إلّا بقيام دولة قوية”.

أضاف: “ناضلنا في السنوات الأخيرة من أجل قيام دولة فعلية في لبنان، وقد ربحنا هذا الرهان من خلال إعادة بناء الدولة بالتوازي مع انتخاب الرئيس جوزاف عون، وتسمية رئيس الحكومة نواف سلام، وتشكيل الحكومة”.
وقال: “إن هذه المناسبة من أعز المناسبات على قلبي، تماماً كما هو الحال مع القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية، وصحيح أننا تعبنا كثيراً، لكن الدولة اللبنانية ستُعاد وتُبنى من جديد”.
واذ أثنى على دور أهالي شهداء القوات اللبنانية في النضال بعد استشهاد أبنائهم وإخوتهم، خاطب رئيس القوات أمهات الشهداء قائلاً: “تأكدن تماماً، لولا مواجهتهم ونضالهم ومقاومتهم واستشهادهم، لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. لقد تحملتن الكثير، وكان دوركّن عظيما. لذا، سنستمر في النضال والمواجهة حتى تحقيق أهدافنا. وسنتابع المسيرة للوصول إلى النتائج المرجوّة، ونحيا أحراراً في وطنٍ مستدام”.

وكان الاحتفال بدأ بصلاة تلاها الأب إيلي عطالله على نية الشهداء وأمهات شهداء القوات اللبنانية، ثم ألقى رئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية في حزب “القوات اللبنانية” أنطوان مراد كلمة قال فيها: “إذا كان لمعراب ولسيد معراب أن ينحني، فلرب القوات السماوية، للشهيد الأول السيد المسيح، والذي لا سيد إلاّه، ولروح الشهيد البطل ولأم الشهيد البطلة… حصرياً”.
وتابع مراد: “شهيدنا لا يموت مرتين، ولذلك نحن ثابتون في الإيمان، في الميدان، من أجل الحرية ومن أجل لبنان”.
وسأل: “هذا التراب المضمّخ بدماء الشهداء، عندما يقال لكل منا: أذكر يا إنسان أنك من التراب وإلى التراب تعود، فهل من فخر واعتزاز وسعادة أكثر من أن نعود الى هذا التراب، ترابهم؟ يكفي أن نجول سريعا على شعارات القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية، حتى يعرف الجميع أننا هنا، لأنهم باتوا فوق: “باقيين، نحن هنا، المقاومة مستمرة، لتبقى لنا الحرية، ما راحوا، ما بينعسوا الحراس، ولأن العهد لكم يا شهداءنا، اكيد اكيداكيد، الغد لنا”.
وختم مراد: “اليوم تضحيات الشهداء تزهر وتثمر، “لأنو كان في أم ربّت وحبّت وما خبّت أغلى كنوزها حتى تقدمها للبنان الحرية والقضية، اليوم عيد الأم، وأم الشهيد أيقونة العيد”.

بدوره، رأى أبي عقل في كلمته “أننا نلمس في وجه ام الشهيد التي تُكرم اليوم تحت عنوان “للشهادة ام”، وجه لبنان المناضل، المقاوم، والصامد… فالأم هي الحب من دون حدود، هي المحبة من دون مقابل، إنها أم يسوع وأم الكون، ومريم العذراء أيضاً قدمت ابنها على الصليب شهيداً للحق والحقيقة”.
وتوّجه إلى أمهات الشهداء قائلاً: “انت يا أم الشهيد لا يمكن لكلام أو تكريم أن يفيك ما تستحقين، ولكن يليق بك تاج الشهادة، أنت التي شاركت الخالق بالخلق كما في تقديم ابنك للشهادة في سبيل البشرية جمعاء، وستكونين حتماً في حضرة الله ومع جميع الأبرار والقديسين عندما تكتمل قيامة لبنان على غرار قيامة الرب. لا تحزني يا ام الأمهات، تعبك لم يذهب سدى، كذلك تربيتك وعطفك وعطاؤك لم تذهب هباءً، لأنك بشهادة ابنك ساهمت بالحفاظ على الوطن والأرض وعلى الإيمان والحرية فأصبحت أم الوطن وأم القضية، انت رسمت بتضحيتك لنا غداً مشرقاً وأملاً بوطن لا يخذل أبناءه بعد اليوم ويحفظ لهم الحق بالعيش الحر الكريم من دون منَة من أحد. ليس أكثر مَن يقدر قيمة الشهادة الا رفاق الشهداء وعلى رأسهم رئيس مدرسة الشهداء سمير جعجع، المدرسة التي قدمت الآلاف والآلاف وما زالت، وعلى رأسهم مؤسسها الرئيس الشهيد بشير الجميل شهيد الشهداء”.

أضاف: “هنا لا بد لنا عندما نذكر أم الشهيد في عيد الأم، أن نذكر أمهات الشهداء الأحياء وأمهات المفقودين وأمهات المعتقلين، كيف لا، والحكيم اعتقل أحد عشر عاماً واكبتها أمه الراحلة بالصمت المعبر وبالألم، ولكن أيضاً بصلابة المؤمنة التي تمكنت من تخطي الصعوبات بالرزانة والحكمة والصلاة، والى جانبها سيدة القوات الأولى ستريدا جعجع التي وقفت بشجاعة نادرة وصبرٍ هائل الى جانب زوجها، كما وقفت سائر الزوجات الوفيات للأبطال وللقضية”.
أما زوجات الشهداء من أمهات او غير أمهات فاعتبر أبي عقل أن “الشهادة حرمت البعض منهن من الأمومة، فلهن أيضاً تحية كبيرة. فزوجة الشهيد لها حصة في التضحية، وهي التي اختارته رفيق درب لها وقبلت ان يكون رفيقاً للشهداء في عليائهم، لتستمر على ذكراه وفاءً ونضالاً، فكانت الام والأب والاخت والاخ، وأخذت على عاتقها مختلف مسؤوليات زوجها الشهيد وكأنه لم يغب”.
وختم: “نعدكم أيها الشهداء الابرار ألا نفرّط بتضحياتكم، بل سنواصل المسيرة من دون تعب، بإرادة المؤمن بالقضية وصلابة المقاوم التي لا تلين لتحقيق الأهداف السامية كلّها، التي استشهدتم من أجلها، حتى الوصول الى الجمهورية القوية القادرة على توفير الأمن والأمان والمستقبل الزاهر لأبنائنا”.

وتخلل الاحتفال بث فيلم وثائقي عن نضال أم الشهيد من إخراج جوني الزغبي ونص أنطوان مراد، كما أنشد كورال “ليفانوس” بقيادة نسرين الحصني تراتيل وأغاني من وحي المناسبة.
وفي الختام، وُزعت الورود على الأمهات فضلاً عن هدية رمزية كناية عن مسبحة وبخور، وثم قطع جعجع مع الأمهات قالب الحلوى.

جعجع: طوينا الصفحة

افرام في موقف حازم: لن نقبل أن نكون بدلاً من ضائع

‏ مع تصاعد وتيرة الحرب في غزّة والعمليّات العسكريّة في اليمن، وعلى وقع معادلة التفاوض الأميركيّ مع إيران بين الضغوط القصوى أو الحسم العسكريّ، اعتدنا أن تشتعل حدودنا الجنوبيّة، فتكون وقوداً أو ثمناً تدفعه المحاور لحماية ما هو أثمن عندها.

في خضمّ هذا المشهد الإقليميّ المتفجّر، ومع تزايد المخاوف من انزلاق الجنوب إلى مواجهة تعيد لبنان خطوات إلى الوراء وتغتال الأمل، لا مجال للتردّد أو الالتباس. علينا كشعب وكممثّلين للشعب وكمسؤولين في سدّة الحكم، أن نكون واضحين وحازمين في موقفنا: لبنان الرسميّ يمثّله رئيس الجمهوريّة، وبالتزام رئيس الحكومة كما البيان الوزاريّ باحتكار الدولة وحدها للسلاح، بات موقع لبنان خارج المحور.

فيما ‏يبدأ التموضع النهائيّ للموقف الأمريكيّ مع إيران وهو إمّا التخلّي عن المشروع النوويّ والتغيير الجذريّ للأداء أو المواجهة المباشرة العسكريّة، لن نقبل أن نكون بدلاً من ضائع.

العثور على زوج صحافية مقتولاً في المعاملتين

عُثر على جثة المواطن إميل حنا شباط، مصابة بطلقات نارية من سلاح صيد، في منزله الذي كان يرممه في المعاملتين- كسروان.

والفقيد هو زوج الزميلة في “الوكالة الوطنية للإعلام” ميريلا بلعيس.

وقد حضرت إلى المكان عناصر من القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي وبوشرت التحقيقات لكشف الملابسات.

إليكم تفاصيل الوداع الأخير للإعلامية هدى شديد

يحتفل بالصلاة لراحة نفس الإعلامية الراحلة هدى شديد عند الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم غد الأحد في كنيسة مار جرجس في وسط بيروت، ثم ينقل جثمانها إلى مسقط رأسها في كفريا – زغرتا.

عن طريق الخطأ… وفاة ابن الـ ١٠ سنوات بطلقٍ ناري في رأسه!

شهدت بلدة القطّين في كسروان حادثة مأساوية مساء الجمعة، حيث كان الطفل ب. ن. أ. البالغ من العمر ١٠ سنوات يلهو بمسدس والده وأطلق النار على رأسه عن طريق الخطأ، ما أدّى الى وفاته على الفور.
وحضرت القوى الأمنيّة والأدلة الجنائيّة الى المكان وباشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة، بينما عمل لاحقاً عناصر الصليب الأحمر اللبناني على نقله الى مستشفى kmc في جونية.

الاعلامية هدى شديد في ذمة الله

غيب الموت منذ قليل الاعلامية هدى شديد بعد صراع طويل مع المرض.

رجيّ يعيد لـ”الخارجية” تألقها ومجدها.. ولّى زمن الخنوع

جريئة جداً ومتقدمة هي مواقف وزير الخارجية يوسف رجيّ، مذ تسلم منصب وزارة الخارجية التي قبعت لمدة طويلة جداً في مدار اما الخنوع أو المسايرة، حتى ان بعضها اثار اشكالات احرجت الدولة اللبنانية امام العالم  ما اضطر السلطة الى اتخاذ اجراءات بلغت حد التنحي والاستبدال.

مواقف رئيس دبلوماسية لبنان المتوائمة مع العهد وتوجهاته السيادية تثير حفيظة بعض من لا يروق لهم لبنان السيد المستقل، اذ يفضلون استمرار ارتهانه للخارج وقراراته التي دمرت البلاد وشردت اهلها وتسببت بقتل الالاف وجرح واعاقة خيرة الشباب، فراحوا يشنون حملات ضده ويستهدفونه بما لا ينطبق عليه ولا يليق بوطنيته.

في السياق، يعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض أن مواقف وزير رجّي سيادية بكامل الأوصاف وما يعلنه الرجل يعيد لوزارة الخارجية أمجادها كما كانت بعهد كميل شمعون وشارل مالك. ويقول لـ”المركزية”: منذ سنوات طويلة لم تصل الى وزارة الخارجية شخصية سيادية ومعظم من آلت اليهم هذه الحقيبة كانوا يفتقدون للحدّ الأدنى من المناقبية الوطنية، حيث كان معظم هؤلاء يخدمون مصالح النظام السوري وإيران من خلال حزب، لذا نراهم اليوم يستنفرون ويستشيطون غضبًا إزاء مواقف رجي التي نعتبرها أقلّ الإيمان لكون الوزير منسجم مع سياسة الرئيس والحكومة “وهوي ما عم يجيب شي من بيت بيّو” ومن لديه إعتراض فليراجع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة “واللي مش عاجبه يخبط راسه بالحيط”.

وعن موقفه من معراب ردًا على الشيخ نعيم قاسم يجيب محفوض: الشيخ نعيم يعيش على كوكب آخر، كوكب فارسي لذا لا يفقه مرامي اللغة اللبنانية التي يتحدث بها الوزير رجي ويضيق محفوض عجبي حتى اللحظة من أدعياء الحكم في لبنان، حيث لم أسمع صوتا من أي منهم يدافع عن وزير الخارجية. ويسأل: من شو خايفين يا شباب؟ غدا سيتحولون باتجاهكم في حال سجّلتم موقفا سياديا، لذا حماية الوزير جو رجي مسؤولية الدولة قاطبة. وأنا خائف عليه من أولاد الشرّ وما أكثرهم.

ويختم: عليكم أن تعتادوا على نوعية رجي فقد  سمّاه حزب لبناني مقاوم لا يبيع ولا يشتري ولا يساوم كما كُثرٌ في السوق السياسي، ومواقف رجي أعتبرها بمثابة تحصيل حاصل، ولو لم يقل ما قاله لكان هنا الإستغراب.

الانتخابات البلدية ضرورية ونريدها للإنماء لا للسياسة في المتن وكل لبنان

أكّد النائب إبراهيم كنعان أنّ الاستحقاق البلدي يجب أن يجرى في موعده لأنّ الانتخابات ضرورة بعد سنوات من التأجيل ونعمل في المتن على أن يكون الهدف التنموي الأساس في العمل البلدي ودور الشخصيات السياسية والأحزاب يجب أن يكون مساعداً.

وشدّد كنعان في حديث إلى إذاعة “صوت المدى” على أنّ “المطلوب سلطة تنفيذية تحترم القوانين وقضاء يحاسب لأنّ الإصلاح محاسبة وليس شعارات، وهذا أملنا بالعهد الرئاسي الحالي لأنّه لو طُبّقت القوانين لما كنا وصلنا إلى الانهيار، وقد كنت من المنبّهين منذ الـ 2010 للمخالفات والتجاوزات والهدر والفساد ووثّقنا كل ذلك وتابعنا مع ديوان المحاسبة ووثّقنا التوظيف العشوائي، والمهم أن تحترم السلطة التنفيذية هذه القوانين وأن يحاسب القضاء من يخالف ويهدر المال العام”.

واعتبر كنعان أنّ “الحكومة الإلكترونية خطوة إصلاحية ضرورية لأنّها تعالج الفساد الموجود في الدولة، وعلى الحكومة الاستفادة من تجربة لجنة المال والموازنة التي راقبت وتابعت وأحالت الملفات للقضاء علماً أنّها ليست الدولة اللبنانية؛ فعلى السلطة التنفيذية القيام بعملها، وعلى القضاء أن يحاسب”.

وشدّد كنعان أنّه “يتعين على اللبناني الخروج من شرنقة المحاصصة والتفريق بين رجال الدولة والانتهازيين في المنظومة الذين يصبحون في المعارضة “وقت ما عندُن مقاعد بالسلطة، وموالين وقت بكون عندن حصة”، ويأخذون الإصلاح والبلد رهينة لمصالحهم السياسية وصفقاتهم التي باتت على كل لسان وشفة… ثم يتهمون سواهم… فهذه هي الانتهازية التي يجب تنظيف الجسم السياسي منها في الانتخابات النيابية المقبلة. كذلك، على اللبناني ألا تأخذه الشعارات المرحلية وينتخب بالغريزة، بل عليه الحكم على الممارسة ليفرّق بين من يطبّق ما يعد به ومن يكون الإصلاح مجرّد شعار انتهازي مرحلي له”.

ورأى كنعان أنّ “الاستزلام للمحاصصة في لبنان كاستسلام المريض للمخدرات، وأن المسألة تحتاج إلى معالجة جدّية، ويجب القضاء على هذا المرض الذي يشكّل سرطان لبنان”. وفي هذا السياق، قال إنّ “رئيس الجمهورية صادق في المعالجة، إلا أنّ طريقه صعب ويحتاج إلى الجهد والمتابعة”.

كما أكّد أنّه “يجب فرض التدقيق بموجودات المصارف في لبنان والخارج وفي موجودات الدولة وإيراداتها وتحديد مسؤولية مصرف لبنان والدولة في السياسات السابقة؛ وهذه خطوة تأسيسية إصلاحية مالية واقتصادية مسؤولة ومطلوبة من الحكومة ويجب ألا تبقى ضحية التجاذبات السياسية”.

وأخيراً، لفت كنعان إلى أنه التقى رئيس الحكومة وبحث معه ضرورة الذهاب في اتجاه إصلاحي فعلي ووقف التسويات التي كانت تحصل، معتبراً أن “إصدار الموازنة بمرسوم شكّل دعسة ناقصة، ويتعيّن على الحكومة أن تبادر وتعالج الملفات العالقة، وسنحاسبها على النتائج لا النيّات”.

بالفيديو-“يا محلا كانون”… ثلوج وجليد وأمطار غزيرة في بداية الربيع

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا الى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصا في المناطق الداخلية والجبلية، يتوقع هطول الرذاذ بشكل متفرق ومتقطع في المناطق الجنوبية والداخلية حتى الفترة المسائية، ويبقى التحذير من تكون الجليد على الطرق الجبلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل اعتبارا من ارتفاع 1200 متر.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: لا يزال لبنان والحوض الشرقي للمتوسط تحت تأثير المنخفض الجوي المتمركز جنوب شرق تركيا والمصحوب بكتل هوائية باردة نسبيا، مما يؤدي إلى انخفاض ملموس بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية بحدود الـ 8 درجات، ويحمل معه أمطارا وثلوجا وعواصف رعدية ورياح ناشطة، ويستمر تأثيره حتى مساء اليوم الجمعة حيث يتجه شرقا ويستقر الطقس تدريجا مع بقاء بعض التقلبات المحلية يوم السبت، ومن المتوقع أن تعود درجات الحرارة للارتفاع اعتبارا من يوم الأحد.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر آذار: بيروت بين 13 و 22، طرابلس بين 11 و 20 وزحلة بين 6 و 17 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة:
غائم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض اضافي بدرجات الحرارة، والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية بحدود الـ8 درجات، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا خلال الفترة الصباحية خصوصا شمال البلاد، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 900 متر. تخف حدة الأمطار تدريجا بدءا من المساء وتنحسر خلال الليل، ونحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية اعتبارا من ارتفاع 1000 متر.

السبت:
غائم جزئيا الى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصا في المناطق الداخلية والجبلية، يتوقع هطول الرذاذ بشكل متفرق ومتقطع في المناطق الجنوبية والداخلية حتى الفترة المسائية، ويبقى التحذير من تكون الجليد على الطرق الجبلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل اعتبارا من ارتفاع 1200 متر.

الأحد:
قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع اضافي ملموس بدرجات الحرارة وانخفاض بنسبة الرطوبة.

الإثنين:
قليل الغيوم مع استمرار الارتفاع بدرجات الحرارة والتي تلامس معدلاتها الموسمية.

-الحرارة على الساحل من 11 الى 17 درجة ، فوق الجبال من 2 الى 7 درجات ، في الداخل من 3 الى 8 درجات.

-الرياح السطحية: جنوبية غربية الى جنوبية ، ناشطة أحيانا، سرعتها بين 20 و 40 كم/س.
-الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب والأمطار.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و80 %.
-حال البحر: مائج اجمالا، حرارة سطح الماء: 20 درجة.
-الضغط الجوي: 763 ملم زئبق
-ساعة شروق الشمس: 5,41
-ساعة غروب الشمس: 17,50

بعد الصّيف… “شتويّة” خاطفة!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدًا، غائمًا إلى غائم جزئيًا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة ومتقطعة مع ثلوج تلامس ارتفاع 1000 متر شمال البلاد، تخف حدة الأمطار تدريجًا بدءًا من بعد الظهر وتنحسر خلال الليل ويستقر الطقس، نُحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية اعتبارًا من ارتفاع 1400متر.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: لا يزال لبنان والحوض الشرقي للمتوسط تحت تأثير المنخفض الجوي المتمركز جنوب تركيا والمصحوب بكتل هوائية باردة نسبيًا، مما يؤدي إلى انخفاض ملموس بدرجات الحرارة ويحمل معه أمطارًا وثلوجًا وعواصف رعدية ورياح ناشطة تشتد أحيانًا لحدود 60 كم/س، يستمرّ تأثيره حتى مساء يوم غد حيث ينحسر تدريجًا، ويتحوّل الطقس إلى مستقرّ ومن المتوقع أن تعود درجات الحرارة للارتفاع اعتبارًا من يوم الأحد.  

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر آذار بيروت بين 13 و22، طرابلس بين 11 و20 وزحلة بين 6 و17 درجة.

– الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس: غائم إجمالًا مع ضباب كثيف على المرتفعات تسوء معه الرؤية أحيانًا واستمرار درجات الحرارة بالإنخفاض حيث تصبح دون معدلاتها الموسمية، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا ومترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة تشتد أحيانًا (60 كم/س) خصوصًا شمال البلاد، مع إحتمال تساقط حبات البرد فترة قبل الظهر، تتساقط الثلوج على ارتفاع 1200 متر وما دون ذلك خصوصًا في المناطق الشمالية، تخف حدة الأمطار اعتبارًا من المساء مع حدوث بعض الانفراجات.

الجمعة: غائم إلى غائم جزئيًا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة ومتقطعة مع ثلوج تلامس ارتفاع 1000 متر شمال البلاد، تخف حدة الأمطار تدريجًا بدءًا من بعد الظهر وتنحسر خلال الليل ويستقر الطقس، نحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية اعتبارا من ارتفاع 1400متر.

السبت:  غائم جزئيا إلى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصًا في المناطق الداخلية والجبلية.

الأحد: قليل الغيوم إجمالًا مع ارتفاع إضافي ملموس بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية مع انخفاض بنسبة الرطوبة.

– الحرارة على الساحل من 11 الى 18 درجة، فوق الجبل من 1 الى 7 درجات، في الداخل من 3 الى 13 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحيانًا، سرعتها بين 20 و40 كم/س، تشتد أحيانا لحدود 60 كم/س، خصوصًا شمال البلاد.

– الانقشاع: متوسّط على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب وغزارة الأمطار.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و85 %.

– حال البحر: مائج (يتجاوز ارتفاع الموج المترين)، 

– حرارة سطح الماء: 20 درجة.

– الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 5,41

– ساعة غروب الشمس: 17,50.

وفاة مدعي عام التمييز السابق حاتم ماضي

توفي مدعي عام التمييز السابق القاضي حاتم ماضي، اليوم، بعد مسيرة حافلة في مجال القضاء.

وتُقام الصلاة لراحة نفسه عصر اليوم في مسجد الخاشقجي، ويوارى الثرى في جبانة الشهداء.

 

القضاء يخسر حاتم ماضي
القضاء يخسر حاتم ماضي