لقاء إنمائي لافرام مع “جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح”

استقبل النائب نعمة افرام في دارته رئيس وأعضاء “جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح”، حيث جرى البحث والنقاش في مقاربة المرحلة الجديدة في لبنان وانعكاسها على القطاع التجاريّ في جونية وكسروان – الفتوح، وكيفيّة تزخيمه وحلّ المعوّقات أمام إنطلاقة واعدة له في فصلي الربيع والصيف.

إثر اللقاء قال افرام: أهلا بكم في بيتكم، لقد تشرفت بلقاء رئيس الجمعية والأعضاء، وهم نموذج يحتذى به بنَفَس الوفاق في الانتخابات التي أجرتها اللجنة مؤخّراً وكيف أنّ النيّة الطيّبة تطغى، ونأمل تحقيق ذلك في كلّ الاستحقاقات.

أضاف افرام: أمامنا عمل كبير ينتظرنا في هذا العهد الجديد، حيث الفرصة متاحة لتكلّل الأعمال بالخير والبركة، وقد رأينا كيف أنّ الأسواق تحرّكت إيجابيّاً في الشهرين الأخيرين، كما علينا العمل سويّاً لأن تكون كسروان الفتوح على موعد مع صيف واعد عوضاً عن السنين السابقة خلال الأزمات المتراكمة، فالقرار اتخذ للنهوض بأسرع وقت ممكن.

وتابع: استمعت لأفكار وخطط أكثر من جيّدة من اللجنة، وأنا كنائب في كسروان ومعنيّ بالإنماء، خاصة أّننا في منطقة تتمّيز بعطايا من الرب ساحلاً وجبلاً، وحيث المدارس والجامعات، ومغارة جعيتا، وحاريصا، كلّ هذه الصروح الموجودة علينا تفعيلها. ويعنيني كثيراً مرفأ جونية السياحيّ الكبير الجديد، في الوقت عينه، ما هو أسهل وأسرع هو مرفأ جونية القديم الذي يمكننا وضعه في الخدمة خلال أسبوعين ولا ينقصه سوى مركز للأمن العام وبعدها فتح الخط مع قبرص للاستفادة من موسم الصيف، ومن خلاله إحياء أسواق جونية التجاريّة وكافة مرافق المنطقة.

وختم قائلاً: أسرع مردود للبنان كلّه هو الاستفادة من من مراكز التزلّج في عيون السيمان، فالثلج ليس ثلجنا فقط، انّما هو ثلج لكلّ الأشقاء العرب وعلينا استقطاب السياح من كّل أقطاب العالم إلى لبنان، وهو ما يحتّم ضرورة حلّ أزمة زحمة السير، وقد تلقينا وعوداً من وزير الأاشغال في هذا السياق، للمباشرة في هذا الأمر سريعاً.

من ناحيته، شكر رئيس “جمعيّة تجار جونيه وكسروان الفتوح” جاك الحكيّم النائب افرام على الاستضافة، وقال: نحن ككسروانيين نعتزّ بمنزل الوزير السابق المرحوم جورج افرام الذي لطالما تمّيز بالشفافية والعطاء والخدمة، وقد جئنا نطرح بعضاً من المشاريع مع النائب افرام ورأينا أنّ معظمها جاهزة وقد وضعت لها الدراسات واصبحت حاضرة للمتابعة مع الرئيس جوزاف عون والوزراء كافة، نظراً لعلاقات النائب افرام، وسيكون هناك تعاون مطلق لمصلحة المنطقة.

وختم قائلاً: اليوم نستميحك عذراً سعادة النائب لنطرح من بيتك مشروع وطن الإنسان الكسرواني الفتوحي أوّلاً، لأننا اكثر الناس المعنيين بوطن الانسان وبإنماء المنطقة، على أمل أن نشبك الأيادي معاً ومع الفعاليات كافة، لنعيد العزّ إلى كسروان والمنطقة.

بالفيديو: رحلة Off Road تنتهي بفاجعة!

تنتشر هوايةٌ خطيرة في صفوف اللبنانيّين من فئة الشباب خصوصاً الذين يقصدون جبال لبنان والمناطق النائية والخطيرة فيه لممارسة الـOff Road من دون أي إجراءات تحفظ سلامتهم.

تشاهدون في الفيديو المرفق انقلاب سيارة رباعية الدفع في منطقة فالوغا كان سائقها يمارس الـOff Road على قمة جبل ما أدى الى وفاته على الفور.

جريمة مروّعة تهزّ منطقة لبنانية… عُثر عليها مقتولة داخل منزلها!

حصلت جريمة مروّعة في بلدة عين زحلتا الشوفية، حيث وُجدت سيدة سبعينية جثة داخل منزلها بعدما قضت طعناً بهدف السرقة بحسب التحقيقات الأولية.

وقامت عناصر الدفاع المدني بنقل الجثة الى مستشفى عين وزين.

كنعان: هكذا يبدأ الإصلاح المنشود

كتب النائب ابراهيم كنعان عبر حسابه على منصة “أكس”: “مع الرئيس جوزاف عون في مطالبة المجتمعين العربي والدولي بتطبيق التعهّدات بانسحاب القوات الإسرائيليّة وتعزيز قدرات الجيش ودعمه في انتشاره على كامل الأراضي اللبنانية. هكذا يبدأ الإصلاح المنشود لاستعادة الثقة بالدولة، ونلاقيه بعملٍ نيابي وحكومي لتحقيق النهوض الذي لا يكتمل إلا باستعادة ودائع الناس وجنى عمرهم”.

بالأسماء …هل حسمت التعينيات الأمنية والعسكرية؟

تنصب الجهود في لبنان حالياً لإنجاز التعيينات العسكرية والأمنية، وبالتحديد تلك التي تطال قادة الأجهزة، خلال الأسبوع الجاري. وتحصل هذه التعيينات عادة بالتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس المجلس النيابي.

بحسب المعلومات الأسماء المتداولة للتعيينات المرتقبة حسمت وهي على الشكل التالي : قائد الجيش العميد رودولف هيكل والمدير العام للأمن العام العميد حسن شقير والمدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد رائد عبدالله والمدير العام لأمن الدولة العميد ادغار لوندوس

هل تنكسر الجرّة بين فرنجية والعهد؟

لا يخفى على أحد أن العلاقة بين رئيس تيّار المردة سليمان فرنجية ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، هي في أفضل أحوالها، رغم أن فرنجية قدم تنازلاً تاريخياً حين سحب ترشيحه الرئاسي لصالح قائد الجيش وقتذاك كي يتولى هذا المنصب، الّا ان الامتعاضات التي يعبّر عنها “البيك الزغرتاوي” في المجالس الخاصة كثيرة، ومنها موضوع استبعاده عن تشكيلة حكومة الرئيس نواف سلام المفاجئ وغير المبرر.

لا يعبّر هذا الامتعاض عن أن الجرّة قد إنكسرت بين فرنجية والعهد، وفق مصادر قريبة من بنشعي، التي تؤكد عبر وكالة “أخبار اليوم” ان هذا الامر لا يعني ابداً ايّ تراجع من فرنجية عن دعم عون، كما حاول بعض المصطادين بالماء العكر الإيحاء، مشددة على أن فرنجية ما يزال إلى جانب العهد وسيبقى كذلك طالما ان عون يسعى من خلال اجندته الرئاسية الى إنقاذ البلد من أزمته المستفحلة إنطلاقاً من خطاب قسمه الإصلاحي.

لكنّ برأي المصادر، ان لفرنجية وتيار المردة الحق بالمشاركة والتمثيل في السلطة، فيما الحكومة جاءت بصيغتها ومعاييرها على حساب هذا الحق، في إشارةٍ واضحة الى رئيس الحكومة نواف سلام الذي قد يكون فُرض عليه إخراج فرنجية من المعادلة الحكومية، مشيرةً أن مسار تأليف الحكومة تجاهل الزعيم الزغرتاوي الذي يمثل في الوجدان العام صورة ملتزمة أكثر بكثير من ايّ فئة حزبية أُخرى، خصوصاً انه رسم لنفسه منذ سنوات عدة خطاً معتدلاً منفتحاً على كل الافرقاء في الداخل وعواصم العالم بعكس بقية الاحزاب المسيحية التي أخذت حصة الاسد في حكومة العهد الاولى.

آذار “محتار”… بين الحرّ والأمطار!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غداً، قليل الغيوم إجمالاً مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع في الداخل وفوق الجبال.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: طقس متقلب يسيطر على لبنان خصوصاً في المناطق الجنوبية والداخلية، يؤدي إلى تساقط بعض الأمطار المتفرقة ويستمرّ حتى مساء اليوم ثم يتحول الى مستقر بدءاً من يوم غد الثلاثاء حيث ستسيطر منطقة من الضغط الجوي المرتفع، والتي تؤدي إلى ارتفاع تدريجي وملموس بدرجات الحرارة خلال أيام الأسبوع المقبل.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر آذار بيروت بين 13 و22، طرابلس بين 11 و20 وزحلة بين 6 و17 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الإثنين: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، تهطل أمطار خفيفة متفرقة خصوصاً في البقاع والجنوب، وتشتد أحيانا اعتباراً من بعد الظهر، مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة. تتساقط بعض الثلوج على ارتفاع 1800 متر، وتنحسر الأمطار ليلاً ويستقر الطقس تدريجيًا.

الثلاثاء: قليل الغيوم إجمالا مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع في الداخل وعلى الجبال.

الأربعاء: مشمس إجمالاً مع انخفاض بنسبة الرطوبة وارتفاع إضافي وملموس بدرجات الحرارة خصوصاً على الساحل، والتي تصبح فوق معدلاتها الموسمية (بحدود الـ3 درجات) كما تنشط الرياح خصوصاً في المناطق الجنوبية.

الخميس: مشمس إجمالاً مع رطوبة منخفضة وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة، فوق معدلاتها الموسمية (بحدود الـ4 درجات) خلال النهار وتبقى الرياح ناشطة خصوصاً جنوب البلاد.

-الحرارة على الساحل من 14 الى 20 درجة، فوق الجبال من 5 الى 15 درجة، في الداخل من 6 الى 22 درجة.

-الرياح السطحية: جنوبية غربية الى شمالية غربية، ناشطة أحيانًا، سرعتها بين 15 و35 كم/س .
-الانقشاع: متوسط إلى سيىء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 75 %.
-حال البحر: مائج، حرارة سطح الماء:  19 درجة.
-الضغط الجوي: 765 ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس:  5,57
-ساعة غروب الشمس: 17,41.

كنعان : الحكومة “برمت ضهرها” للإصلاح المطلوب في الموازنة

مرّر مجلس الوزراء موازنة 2025 التي ورثها عن الحكومة السابقة بمرسوم، على رغم عدم توافقها مع شعار “الإصلاح والإنقاذ” الذي ترفعه الحكومة، وعلى رغم الملاحظات النيابية عليها، ومطالب القطاعين العام والخاص بتصحيحها من شوائب الرسوم. لكن الحكومة رأت في المرسوم “أفضل الممكن”، علماً أن الحرب شلّت المجلس ولجانه كما أنها لم توزّع على النواب لتناقش.

 كان رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان سباقاً منذ تشرين الأول 2024 في المطالبة باستردادها وتعديلها، لأن تداعيات الحرب وأعباءها سبقت أرقامها وتوقّعاتها، وقد قام في حينه بجولة استشارات على رئيس مجلس النواب نبيه بري ومختلف الكتل، للوقوف عند رأيها، فكانت النتيجة أن لا امكانية ولا نية للتشريع، لأسباب مختلفة بين كتلة وأخرى.

بعد “موازنة المرسوم”، تسأل “نداء الوطن” كنعان عن رأيه، فيعتبر أن “ما من دولة في العالم يحصل فيها “الانقلاب” الذي حدث في لبنان في غضون أشهر، وتستمر بالمشاريع والحسابات والسياسات التي سبقت الحرب. بل أكثر من ذلك، يتغيّر عهد رئاسي وتتألّف حكومة جديدة عنوانها الإصلاح مع ما يتطلّبه هذا التحوّل الكبير من مراجعة لأولويات المرحلة السابقة المالية والاقتصادية والاجتماعية، ونذهب إلى التبني الحرفي لموازنة ما قبل كل هذا الانقلاب بحجة أن صندوق النقد آتٍ وأنه لا يمكن استقباله بالقاعدة الإثنتي عشرية! مش على حد علمي صندوق النقد بدو هيك موازانات “وبياناتو حبرا بعد ما نشّف”. علماً أن القاعدة الإثنتي عشرية موَقتة وأفضل من “موازنة الرسوم” لا سيما إذا ارتبطت  بمهلة زمنية محددة بأسابيع قليلة لحين إصدار موازنة إصلاحية جديدة … لذلك، ومنذ الدقيقة الأولى في تشرين الأول 2024، طالبت باسترداد موازنة حكومة تصريف الوقت.

تصحيح الدعسة الناقصة

أما عن السبيل لتصحيح ما وصفه “بالدعسة الناقصة”، فيقول كنعان: “الدعسة الناقصة ليست مرتبطة فقط بالرسوم التي وعدت الحكومة بتعديلها وإحالتها بمشاريع قوانين إلى مجلس النواب. بل هي مرتبطة “ببرمة الضهر” للإصلاح المطلوب دولياً ومحلياً. فالرؤية الاقتصادية لسنة كاملة تحقق نمواً وتخفف التضخم وتعالج تداعيات الحرب بأولويات جديدة، ولا تتبنى سياسات وأولويات وأرقام سابقة لم تتم إعادة النظر بها، ما يهدد توازن الموازنة بكاملها وعجزها الوهمي المعلن. لذلك، فالحلول باتت مرجأة للـ 2026 وإن شاء الله الظروف تسمح بتحقيقها”.

وبينما أعلنت كتل ونواب إمكانية الطعن، يرى كنعان أن “الطعن وسيلة لإلغاء قرار الحكومة بإصدار موازنة اللاواقع. ولكن، إذا ألغينا قرار الحكومة، الأمر غير السهل بظل الظروف السياسية التي نعرفها، فضلاً عن أن هناك سوابق عديدة تعطيلية للقضاء لا تعد ولا تحصى، فكيف ستتمكن الحكومة من العمل إذا لم تكن قادرة أو لا تريد؟ وفي كل الأحوال، فالطعن وسيلة جديرة بالبحث”.

إضافة إلى ملف الموازنة، فأمام الحكومة ملفات مالية عدة على جدول أعمال السنة والنصف من عمرها. فما هي الأولويات المفترضة من وجهة نظر رئيس لجنة المال والموازنة؟ يرى كنعان أن “الموازنة كانت أهم عمل إصلاحي تقوم به أي حكومة في مختلف الأنظمة الديمقراطية. والآن، عليها أن تضع خطة تعافٍ جديدة مع صندوق النقد ومشروع إعادة هيكلة القطاع العام ومشروع إعادة هيكلة المصارف، ومعالجة قضية الودائع بدل شطبها “متل لي بتوجعو إجرو بيقطعولو ياها هيك بيرتاح وبريّح”. أي بكلام آخر، يجب مقاربة موضوع الودائع بخلفية المسؤول عن المشكلة لا خلفية  “يلي عامل عملة وبدو يلبّسها لغيره متل الدولة والمصارف”… لماذا هذا الموضوع مهم؟ لأن الثقة واستعادتها هي هدف أي إصلاح وهذه الثقة لن تعود إذا تغاضينا عن الحقوق”.

صندوق النقد والمصارحة

ومع قدوم وفد صندوق النقد الدولي إلى لبنان، يحضر ما هو مطلوب حكومياً ومجلسياً لاتفاق بمواصفات لبنانية مع الصندوق. وفي هذا السياق، يرى كنعان أن “المطلوب مصارحة صندوق النقد لا التهرّب من الواقع ورميه على الناس. صندوق النقد بالنهاية جهة مالية دولية يفترض التفاوض معها واعطاؤها إشارات إيجابية عن إمكانياتنا القيام بإصلاحات بنيوية جديّة لا “بيع حكي” ورمي المسؤولية على بعضنا”.

وبعد تمرير موازنة 2025 بعلّاتها، تعهدت الحكومة ببدء العمل على إعداد مشروع موازنة 2026. هنا، يرى كنعان أن المطلوب أولاً رؤية اقتصادية لا موازنة محاسبية! ثانياً، أهداف إصلاحية بأكثر من مجال من بينها: العجز الحقيقي، النمو، التضخم، الإدارة المالية، الاستثمار بقطاعات منتجة، الدين العام إلخ … وثالثاً، عدم استعمال الموازنة كسلة تشريعات لتعديل قوانين أو زيادة رسوم وضرائب عشوائياً (مراجعة توصيات لجنة المال والموازنة).

وسط ما تقدّم، يختم كنعان حديثه لـ “نداء الوطن” بالقول: “إن استعادة الثقة ليست مساراً صعباً ولا سهلاً إنما يحتاج إلى إرادة سياسية جدية وصادقة لم تتكون حتى الآن”.

ثلاثة أسماء لمدير عام الأمن العام

كشفت معلومات صحفية نقلًا عن “مصادر مطلعة” أنّ “عقدة التعيينات تتمثّل في موقع المدير العام للأمن العام”، ورأت أنّه:“رغم تأكيد مقرّبين من رئيس الجمهورية (العماد جوزف عون) أنه «لا يرغب في أي صدام مع رئيس المجلس(نبيه بري) ,وحرص الطرفين على عدم إخراج هذا التباين إلى العلن، وتأكيدهما أن «المشاورات مستمرة»، قالت مصادر مطّلعة إنّ النقاش يدور حول 3 أسماء: العميد مرشد سليمان الذي يحظى بدعم الرئيس بري، والعميد محمد الأمين الذي سمّاه الرئيس عون، والعميد موسى كرنيب.”

التعيينات العسكرية خلال أيام… ماذا عن الإدارية؟

نشطت الاتصالات في الساعات الماضية لتضييق الهوة حول التعيينات الأمنية والعسكرية، بحيث يمكن أن يتم الاتفاق خلال الأيام المقبلة بعدما أصبحت الأسماء محصورة بعدد قليل لجهة من ستسند إليه كل من المديرية العامة للأمن العام والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بعدما حسم أمر قيادة الجيش وأمن الدولة بغياب أي اعتراض على توجه رئيس الجمهورية لتعيين العميد رودولف هيكل قائدا للجيش، وممثل لبنان في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الجنوب العميد إدكار لواندس لأمن الدولة.

وقالت مصادر لـ «الأنباء الكويتية»: «فيما يتعلق بالتعيينات الإدارية، البحث لا يزال جاريا حول وضع آلية ثابتة تتبع، بحيث تكون واحدة في الإدارات كلها، بعدما كانت في السابق تتغير من حكومة إلى أخرى، وبين إدارة وأخرى، وبالتالي المطلوب اعتماد آلية واحدة تؤمن إيصال الكفاءة إلى المواقع العامة دون مسايرة أو محسوبيات. ويبقى موضوع تعيين حاكم مصرف لبنان الذي يخضع لاعتبارات خاصة. فالمطلوب بالإضافة إلى الخبرة والتجربة، الثقة بشخص الحاكم الجديد داخليا وخارجيا، لإعادة انتظام القطاع المصرفي الذي يشكل عصب الاقتصاد، ومن دونه لا يمكن إعادة النهوض».

رحيل راهب القضية…المقاتل الياس عنداري!

غيّب الموت الأب الياس العنداري. يُحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم  الاثنين 10 آذار 2025، عند الساعة الثالثة بعد الظّهر، في كنيسة مار جرجس – جبيل. ثمّ يوارى الثرى في مدافن دير سيّدة النجاة – بصّا.
وكتب النائب السابق فارس سعيد عبر اكس ناعياً عندراي:
“عملنا معاً في مستشفى المعونات في جبيل عندما كان الtunnel مقفلا والمدفون مفتوحا، ربط المستشفى بالعصر، كان أميناً لقضية الصمود.
الراهب المقاتل الياس عنداري صديق ورفيق ومرشد ودائم المحبّة والاحترام”.
بدوره، نعى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الراهب الماروني اللبناني الأب الياس عنداري، وقال في بيان: “مضى راهب القضية والكاهن المقاوم الى حيث يستحق، بعد مشوار زاخر بالعطاء على الأرض”.

بالفيديو-في لبنان.. “إنقلاب” على مدير منتجع سياحي؟

وثق مقطع مصور قيام عدد من مالكي مشروع “السمايا” البحري في الكسليك – كسروان ضد المدير المؤقت واتهموه بقيادة المشروع الى الهاوية، بعدما دخلوا مكاتب الادارة وسط حالة من الغضب، مطالبين باستقالته بسبب سوء الادارة.