بالصّورة: ثلاثة جرحى في حادث سير

نقل عناصر من الدفاع المدني ثلاثة جرحى الى مستشفى السان جورج في عجلتون أصيبوا جراء تعرضهم لحادث سير على طريق عام نيو سهيلة – كسروان.

بالصّورة: ثلاثة جرحى في حادث سير

وفاة طفل بطلق ناري أثناء لَهْوِ طفل آخر ببندقية صيد

نقل الطفل “ع.ا” من التابعية السورية، والذي يبلغ من العمر 3 سنوات إلى مستشفى الكورة، جثة هامدة إثر تعرضه لإصابة بطلق ناري عن طريق الخطأ، أثناء لهو طفل قاصر ببندقية صيد كان بجواره، وذلك في بلدة كفرعقا قضاء الكورة.

وقد حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا بالحادثة.

باسيل خلال افتتاح معرض البترون الميلادي: السلام يتحقق بالحقوق والعدالة

أكّد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، خلال افتتاح معرض البترون الميلادي، أنّ “البترون وكما كل عام ترتدي ثياب الميلاد وتتكرس عاصمة لهذا العيد، فتبّث رسالة الفرح والمحبة والعطاء، وهذه معاني تعيشها البترون، فكما استقبلت أهلها من البقاع والجنوب وبيروت فهي تستقبل اليوم جميع اللبنانيين ليعيشوا فرح العطاء والمحبة”.

وقال: “نصرّ كل عام، وعلى الرغم من الظروف الصعبة، أن نعيش الميلاد في البترون وتكريسها عاصمة من عواصم الميلاد في العالم، من خلال تحدّي الصعاب وخاصّة الحرب التي لا يمكن تحدّيها إلا بالسلام، وفي كل مرّة نكون أمام خيار الانكسار في مواجهة الحرب أو أن نكمل، فنُكمل”.

أضاف: “هذا هو معنى الميلاد، ميلاد السلام، ميلاد المسيح الذي أتى بالسلام للبشرية، وهذا هو المعنى الأهم لنضالنا وكفاحنا وهو السلام”.

وتابع: “لا يمكن إيقاف الحرب الا بالسلام، فالهدنة ووقف الأعمال العدائية وإطلاق النار ليست بسلام. فالسلام يتحقق بالحقوق والعدالة، وصحيح أن السلام يناقشه الحكام ويفاوضون للوصول اليه، ولكن من يصنعه هو الشعب والأطفال، أطفال الميلاد”.

وعبر باسيل عن فخره ب”أن نكون شعب السلام ولا أحد يمكنه أن يعايرنا إذا طالبنا بالعيش بسلام، سلام الميلاد والمسيح الذي علمنا  السلام وعلّمنا عيشه. لهذا نصنع السلام ونعيش السلام وفكرة السلام الذي يعطي الفرح للأولاد . وفي كل مرّة تعيشه البترون بفضل لجنة Capitale de Noël والبلدية والكنيسة وكلّ العارضين وأهل البترون الذين يتحمّلون ضجيج العيد لتبقى البترون مدينة الحركة والنشاط ومليئة بالمحبة وتستقبل بفرح وبعطاء وتبقى مميزة بحسن الضيافة وبالعطاء للناس والفرح للجميع”.

كي لا يكون الحداد على لبنان أبديًّا

حدادًا على الأحياء، على الموتى، على شجر الزيتون، على التراب، على البيوت، على الأرزاق، على الأحلام، على الآمال، على الأراضي، على الدموع المهرقة وتلك التي لُجِمت وراء مآقيها، تلزمنا أوقاتٌ وأمكنةٌ، أرواحٌ وأجسامٌ نظيفة، ومشاعر عليا، ومشاعر دنيا، كي ننصرف بعد تعداد خساراتنا، وأرباحنا (هل ثمّة أرباح؟!)، إلى إيقاعاتنا، إلى أشغالنا وأيّامنا العاديّة، وإلى السياسة، وحساباتها، وخطاباتها، وحروبها الصغيرة، وتلك المقيتة، بشيءٍ من الترفّع وعلوّ النفس والكرامة.
حدادًا، يلزمنا الكثير من الندم، من التواضع، من الانسحاق، من الصمت، من الخجل، من التهيّب، من حضارة القلب، من حضارات العقل، وعلوم الواقع، قبل أنْ يتجرّأ أحدنا فيقول للآخر أنتَ لا تشبهني، وأنا لا أشبهكَ. قبل أنْ يقول له أنتَ مع الإسرائيليّ والأميركيّ لأنّكَ رفضتَ المشاغلة والمساندة، ولأنّك رفضتَ هذه الحرب، فأنتَ خائنٌ وعميلٌ، ولا أريد أنْ أحيا معكَ تحت سقفٍ واحدٍ، في وطنٍ واحد، ودولة واحدة؟!
كم ينبغي للواحد منّا أنّ يلتزم الحداد، أن يتعلّم من تجارب هذه الحرب، قبل أنْ يباشر إسدال الستار على ما جرى، ونسيان ما جرى، كأنّه لم يكن.
كم ينبغي للواحد منّا أنْ يكفّ عن الاستغراق في الكذب على ذاته، والتكاذب على الآخر، وعن الانصراف إلى الدعارة الكلاميّة، وهول التعابير المهينة التي لا تليق بالهمج، بحاملي السواطير والجلّادين والسفهاء والعهّار، قبل أنْ تكون لائقةً بالبشر الأسوياء العاديّين؟!
ما أسوأ حظّكَ يا لبنان. ما أسوأ حظّكَ بنا.
لم أجد بشاعةً أسوأ من بشاعة الاستيلاء عليك بقوّة تبادل النهب والمحاصصة، و… السلاح، لأيّ سببٍ كان، فكيف لسببٍ ليس لدولتكَ رأيٌ وازنٌ فيه!
لم أجد بشاعةً أبشع من بشاعة عدم الاعتراف بالخطأ، بالذنب، من بشاعة الاستعلاء، والصلف، من بشاعة الجنون الذي يصادر الحكمة عن سابق تصوّرٍ وتصميم!
بلى. بلى. وجدتُها. وجدتُها.
ثمّة بشاعةٌ أعلى شأوًا هي بشاعة دولة إسرائيل العنصريّة، بشاعة الإسرائيليّين أنفسهم، بشاعة أحقادهم المجانيّة، بشاعة انحطاطهم الأخلاقيّ والسياسيّ والعسكريّ، بشاعة وحشيّتهم التي تنافس المطلق الوحشيّ، وتبزّه، وتسبقه، وتنتصر عليه.
بلى. بلى. وجدتُها وجدتُها. أيضًا وأيضًا.
ثمّة بشاعةٌ موازية، هي بشاعة دولة إيران، دولة الحرس الثوريّ الغاشم، وهي دولة تسميم الدول المهيضة كمثل دولة لبنان، بحقٍّ يعلو حقَّ الدولة في سيادتها على ذاتها، وبجبروتٍ قياميّ فُرِض فرضًا على اللبنانيّين، كلّ اللبنانيّين، بمَن فيهم، وفي مقدّمهم الذين يُلجَم رأيهم بقوة الترهيب والإرهاب، وبدعاوى لا علاقة لها بجوهر المكان، وجوهر الناس، وجوهر الوجود برمّته.
حدادًا أحدّ، لكي، بالوعي كلّه، وبعِبَر الواقع المرير، وبمولايَ العقل، أدعو الأهل أجمعين من رأس الناقورة إلى النهر الكبير، ومن جبل حرمون إلى أعالي القرنة السوداء، نزولًا إلى الموج، طالبًا إعمال الحكمة في تدبير الشأن اللبنانيّ، ولو اقتضى الأمر ما يقتضيه من شجاعةٍ أخلاقيّة، وفروسيّة، ونبل، وترفّع، ووعي.
كم نحن في حاجةٍ إلى شجاعة الاعتراف بالخطأ لتدبير الشأن اللبنانيّ، والشجاعة الواقعيّة لعلاج الانتظام الوطنيّ العام بما يقتضيه قيام دولة وحدة التنوّع الدستوريّ القانونيّ من موجباتٍ وشروط، وإن بمعايير الأمم المتّحدة، والدول الخمس الدائمة العضويّة في مجلس الأمن الدوليّ.
أي رئيس،للجمهورية ليس أهلا, وحكومته، لاسترداد الدولة، وأداء مثل هذا الدور، لن يكون ثمة لزوم لانتخابه.
هذا كي لا يكون الحداد على لبنان أبديًّا.

مراسم تأبين نصر الله في هذا الموعد…اليكم التفاصيل!

يعتزم حزب الله، اليوم، إقامة مراسم تأبين للأمين العام السابق الشهيد السيد حسن نصرالله، الذي إستشهد بغارة جوية إسرائيلية  في 27 أيلول الماضي.

وستقام المراسم في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما تم الإعلان عن أن المراسم، التي تحمل عنوان “نور من نور”، ستكون في الساعة الخامسة و45 دقيقة من مساء اليوم السبت بالتوقيت المحلي.

آخر صورة من مكان استشهاد نصرالله.. شاهدوها!

تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ صورة تُظهر وضع أجهزة إنارة وإضاءة في مكان اغتيال أمين عام “حزب الله” السّابق الشهيد السيد حسن نصرالله في ضاحية بيروت الجنوبية.

وأظهرت الصورة اعتماد أضواء قوية مرفوعة نحو السماء، وقد جرى نشرها ضمن المكان الذي قصفه العدو الإسرائيلي يوم 27 أيلول الماضي، وأسفر عن استشهاد نصرالله وعدد آخر من الأشخاص من بينهم قادة في “حزب الله”.

بدورها، أعلنت العلاقات الإعلامية في “حزب الله”، إطلاق فعالية “نور من نور” يوم غد السبت في حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية، وذلك كتحية إلى نصرالله من “الحب والضوء”، وفق ما جاء في بيان رسمي.

وأشارت العلاقات الإعلامية إلى أنه “يوم 27 أيلول حُفر عميقاً في قلوب الجميع”، وأضافت: “لم نفقد عزيزاً بل فقدنا روحنا وقلبنا، هذا الحب دفعَنا لاستعادة الروح والمضيّ قدمًا على هذا الطريق كي تستمرّ المسيرة الإلهية المقدّسة”.

وتابعت: “يا أحباب سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله تعالى عليه)، ندعوكم للمشاركة في إطلاق فعالية (نور مِن نور) وهي تحية من الحُبّ والضوء.

ضحايا الجنوب “وديعة” في مقابر موقّتة

0

لم تسلم مدينة صور وقرى قضائها، كما هو الحال في مختلف المناطق الجنوبية، من الحرب الإسرائيلية على لبنان. فقد نالت نصيباً كبيراً من الغارات والقصف، الذي طاول المحال التجارية والمنازل والمباني والمربعات السكنية، إضافة إلى البنى التحتية بمختلف أشكالها، من مياه وكهرباء وهاتف وسواها من الخدمات الحياتية اليومية.

بيد أن المشهد الأصعب والأكثر تأثيراً خلال هذه الحرب، ووسط كل هذا الدمار، تمثّل في عجز الأهالي عن دفن ضحاياهم في قراهم وبلداتهم التي نزحوا عنها. الأمر الذي دفع بلدية صور إلى اتخاذ خطوات موقّتة، تمثّلت بتقديم قطعة أرض بجوار ثكنة الجيش اللبناني لتحويلها إلى مقبرة جماعية. في الوقت ذاته، قامت طبابة القضاء بتوثيق أعداد الضحايا، شاملةً الأرقام والأسماء والقرى التي ينتمون إليها.

مقبرة الوديعة

بدأت العملية بدفن 18 ضحية، قبل أن يصل العدد أمس إلى نحو 209. في هذا السياق، يؤكد طبيب القضاء، الدكتور وسام غزال، لـ “نداء الوطن”، أنّ “هذه الخطوة الموقتة أُطلق عليها اسم “مقبرة الوديعة”، حيث كنا ننتظر انتهاء الحرب لإعادة نقل الجثامين إلى مدافن القرى والبلدات لدفنها كما هو متبع عادة”. ولفت إلى “أنّ بلدية صور قدمت الأرض، ونحن قمنا بالتوثيق. وقد جرى الدفن الموقت – الوديعة – في تابوت خشبي، خلافاً لما تجري عليه العادة، حيث يدفن المسلمون موتاهم في كفن أبيض مباشرة. وذلك بهدف نقلهم لاحقاً لدفنهم في جبانة كل بلدة بعد إقامة مراسم تشييع تليق بهم وبتضحياتهم”.

واستبعد غزال أن تُقام مراسم التشييع في الأيام القليلة المقبلة، نظراً لانتظار إنجاز الترتيبات كافّة من قبل الجهات المعنية. ويرجّح أن يتبلور الموعد النهائي خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن الضحايا هم من مدينة صور وقرى قضائها، وقد جرى التوثيق وفق الأرقام والأسماء والبلدات التي ينتمون إليها.

أولويات المرحلة

بانتظار تحديد الموعد، بدت الأولوية في هذه المرحلة تتركّز على البحث عن وجود ضحايا تحت الأنقاض وركام الدمار، بعد أن كانت العمليات تُجرى تحت الغارات والقصف الإسرائيلي وضمن وقت قصير. وذلك بعد بلاغات من بعض الأهالي والأقارب عن فقدان أشخاص من ذويهم. أمّا الأولوية الثانية، فتمثّلت في تأمين الخدمات الحياتية الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والبنى التحتية، لتعزيز صمود العائدين إلى منازلهم وقراهم.

وكانت آلاف العائلات قد نزحت عن صور وقرى قضائها للنجاة من الموت عقب التحذيرات الإسرائيلية والإنذارات التي طالبت بإخلاء المنطقة، لا سيّما جنوب الليطاني. وفي الوقت نفسه، صبّت الغارات الإسرائيلية حممها على المنازل والمحلات والمربعات السكنية، مُحدثةً دماراً هائلاً. وتتمثل الأولوية الثالثة حاليّاً في إزالة الركام ورفع الأنقاض، إضافة إلى إعادة فتح  الطرقات وتنظيفها  لتسهيل حركة الناس.

خطة طارئة

من جهته، أصدر المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الدكتور وسيم ضاهر، تعميماً إلى كافة الدوائر والمصالح في المؤسسة، تضمّن إجراءات لإطلاق خطّة طارئة لتقييم وإصلاح الأضرار التي لحقت بمرافقها ومنشآتها المائية. وتضمّن التعميم خطة إدارية تنظيمية، منها إعادة فتح الدوائر كافة في جميع المناطق وعودة العمل إلى طبيعته في كل المصالح والمرافق والمنشآت لإجراء مسح شامل وفوري للأضرار في المحطات الرئيسية والآبار وشبكات التوزيع. وأيضاً، تفعيل فرق الصيانة وتزويدها بالمعدات اللازمة لتسريع عمليات الإصلاح، وتحديد الأولويات وإمكانية الحاجة للتعاون مع متعهدين متخصصين لدعم جهود إعادة التأهيل وتسريع وتيرة العمل، وإجراء مسح للمشتركين المتضررين لتجميد رسوم الاشتراكات للوحدات السكنية والتجارية المتضررة ما لم يتم إصلاحها قبل نهاية العام.

انتصارنا يفوق انتصار 2006″… قاسم: الجيش سيحفظ أمن الحدود

أشار الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم إلى “أننا نلتقي اليوم في جوّ من الانتصار والتوفيق الإلهي ولقد صبرتم وجاهدتم”.

وقال قاسم في الخطاب الأول بعد وقف إطلاق النار: كرّرنا مرارًا أنّنا لا نريد الحرب إنّما نريد مساندة غزة ومنذ 64 يومًا بدأت الحرب الواسعة على لبنان وعنوان الحرب كان إبادة “حزب الله” وإعادة سكان الشمال.

وأضاف “العدوان الإسرائيلي كان خطيرًا جدًّا وجعلنا نعيش حالة من الإرباك لمدة 10 أيّام لكن بعدها استعاد الحزب قوّته ومبادرته ووقف صامدًا على الجبهة وإسرائيل تكبّدت خسائر كبيرة”.

واعتبر أن “المقاومة أثبتت أنّها جاهزة وبسبب صمودها وصل الإسرائيلي إلى أفق مسدود ولم ينجح أمام أشرف الناس وراهن على الفتنة الداخلية فكانت المراهنة فاشلة. وصمودنا أذهل العالم وأرعب الجيش الإسرائيلي وأدخل اليأس عند السياسيين والشعب الإسرائيلي”.

وقال قاسم: “نحن أمام انتصار كبير يفوق الانتصار الذي حصل في تموز 2006 بسبب طول المدّة وشراسة المعركة والتضحيات الكبيرة ولأننّا منعنا العدّو من تدمير حزب الله وإضعاف المقاومة”.

وأوضح أن “اتفاق وقف إطلاق ليس معاهدة وليس اتفاقًا جديدًا يتطلّب توقيع دول عليه إنّما هو برنامج إجراءات تنفيذيّة لها علاقة بتطبيق القرار 1701″، مضيفاً  “التنسيق بين المقاومة والجيش سيكون على مستوى عالٍ لتنفيذ القرار 1701 ونظرتنا إليه بأنّه جيش وطني وهو سينتشر في وطنه وعناصره هم أبناؤنا وسيقومون بحفظ الأمن في لبنان وعلى الحدود”.

وشدد على أن “اتفاق وقف إطلاق النار هو اتفاق تحت سقف سيادة لبنان ووافقنا عليه والمقاومة قوية في الميدان ورؤوسنا مرفوعة”.

وأردف “شكر كبير للمفاوض المقاوم نبيه بري وشكر لميقاتي والجيش والأجهزة الأمنية والأطباء والدفاع المدني”، مستطرداً “سنهتم باكتمال عقد المؤسسات الدستورية وأولها انتخاب رئيس الجمهورية وعسى أن يتم ذلك في الموعد المحدّد في 9 كانون الثاني”.

وتابع “نتابع مع أهلنا إعادة الإعمار والبناء والإيواء الكريم ولدينا الآليات لذلك وسنتعاون ونتحاور مع كل القوى التي تريد بناء لبنان الواحد في إطار اتفاق الطائف وسنصون الوحدة الوطنية والسيادة والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز قدرة لبنان”.

جعجع : وحدة الساحات “طلعت نظرية خنفشارية” وحزب الله ارتكب جريمة كبيرة في حق اللبنانيين

أبدى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، بعد اجتماع استثنائي  عقده تكتل “الجمهورية القوية” والهيئة التنفيذية في حزب “القوات”، لمناقشة اتفاق وقف اطلاق النار، “تعاطفنا الكامل مع العائلات التي فقدت أحد أفرادها ومع الجرحى وكل من فقد منزلا أو رزقه وكل من اضطر لترك منزله”.

ورأى انه “نتيجة حرب الإسناد كانت دمار غزة كليا ودمار لبنان “ما فدنا غزة بشي وضربنا لبنان”. وقال :”لم نر وحدة الساحات و”طلعت نظرية خنفشارية”، لا وجود لها على أرض الواقع”.
وقال :”ان “حزب الله”، بقرار واضح فتح حرب إسناد ولكن من أين يملك الحق في ذلك؟ لقد “اغتصب” كل اللبنانيين بفتح هذه الحرب”، معتبرا ان “حزب الله أخذ لبنان إلى الحرب في وقت كانت فيه غالبية اللبنانيين ضدها ومنذ عام وحتى أيلول زار لبنان عدد من وزراء الخارجية والمبعوثين لإقناع حزب الله بوقف إطلاق النار لكنه تمسك بموقفه وأصر على الاستمرار بما يقوم به”.

ولفت الى ان “حزب الله” إرتكب جريمة كبيرة، في حق اللبنانيين وفي حق سكان البقاع والجنوب والضاحية، وكنا في غنى عن استشهاد أكثر من 4000 وعن تهجير من تهجّر وتدمير ما تدمر ورغم كل هذه الكوارث لا يزال نواب الحزب يتحدثون عن “انتصار” بمنطق عجيب غريب لا يمت إلى الواقع بصلة”.

وذكر انه “حاولنا ان نوفر على اللبنانيين الحرب ومعاناته، وعملنا منذ أكثر من سنة على هذا الأمر، لأننا كنا نرى الى أين ستصل الأمور”،

وجدد التأكيد في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، انه “ما حدا في يزايد عحدا”  لأنها قضية جدية و”يا ريت لبنان قادر على حلها”.

أضاف :”نحن في  الأساس، لا نعتبر أن سلاح “حزب الله” شرعيا والقرار الذي وافق عليه الحزب بنفسه لوقف إطلاق النار يشكل أكبر دليل على عدم شرعية هذا السلاح”.

وقال : “جماعة “حزب الله” عليهم ان يكونوا صادقين مع أنفسهم وعليهم الاجتماع مع قيادة الجيش ووضع خطة لتفكيك بنيتهم العسكرية شمال الليطاني”.

وقال ردا على سؤال :”مرحلة الكذب و”التنيص” انتهت مع الحرب ولا إمكانية للعودة الى الوضعية التي كنا عليها قبل السابع من تشرين في لبنان”.

مئات آلاف الصّور الكبيرة.. تمهيداً ليوم التشييع

طُبعت في اليومين الأخيرين مئات آلاف الصور الكبيرة للأمين العام لـ”حزب الله” السابق الشهيد حسن نصرالله، ويقوم شبان “الحزب” بتوزيعها على ركاب السيارات المتّجهة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت أو العابرة، تمهيداً لرفعها يوم التشييع.

لقاء أهلي جامع في عاليه بين المضيفين والنازحين

0

اجتمع المئات من النازحين وأهالي مدينة عاليه حول سفرة غداء قروي في مبنى الجامعة اللبنانية – عاليه، بحضور شخصيات مدنية وروحية وفعاليات أهلية ومحلية. وقد شارك العميد غازي محمود ممثلا سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، السيدة رباب الصدر رئيسة مؤسسات الإمام الصدر، السيد وجدي مراد رئيس بلدية عاليه، الدكتورة حبوبة عون مديرة جامعة البلمند- فرع سوق الغرب، السيدة هدى الحصري ممثلة لجنة المانونيت المركزية في لبنان، إضافة إلى حشد من المنظمين والمتطوعين في الجهات المنظمة.

مداخلات متنوعة

رحّب بالحضور رئيس منظمة اليد الخضراء ومؤسس استراتيجية عاليه الأصيلة زاهر رضوان وشدد على أهمية الاستراتيجية التي تجمع مكونات قضاء عاليه المتنوعة، إضافةً إلى كونه الرئة الرئيسة لبيروت ومقصد لأبناء الخليج العربي باستثماراته وحضوره. كما شدّد على أهمية التعاون مع مؤسسات الإمام الصدر التي تتسم بالاعتدال وبعبور الطوائف، منوّها بالتشجيع الذي حظيت به المبادرة من الأستاذ وليد جنبلاط ومن شيخ العقل الدكتور سامي أبي المنى، كما أشاد بتعاون منسّق خلية الأزمة في عاليه الوليد شميط .

وختم بأن هذا اللقاء الأهلي بإمتياز ليس وجبة غداء إنما هو عبارة عن التبادل والتشارك بثقافتنا والتعاون والتعرف على العادات والتقاليد في هذا الوطن، الذي بالرغم من صغر مساحته ولكن ثقافته متعددة وعاداته متنوعة، ورأى في الأزمة الحالية فرصة التعرف على بعضنا البعض والتكامل لإنشاء وطن حقيقي يُبني على تنوعه الأفضل المواطنة الأفضل والأمتن.​

السيد نجاد شرف الدين مدير عام مؤسسات الإمام الصدر شكر الحضور والجهات الشريكة مستذكرا العلاقة التاريخية مع لجنة المانونيت المركزية التي تمتد لعشرات السنوات والتي تتظهّر في الأوقات العصيبة، وبعد أن عرض للنشاطات المركزية للمؤسسات، استعاد مرحلة تأسيسها واهتماماتها بتمكين النساء والتعليم والتدريب والخدمة الصحة. كما أكدّ على اتصال النشاط برؤية الإمام الصدر ودعوته اللبنانيين ألى أهمية التلاقي وغنى الاختلاف لا سيّما رسالته الأساسية حول قيمة لبنان وبكونه وطن نهائي لجميع أبنائه.

بدورها، أعربت السيدة رباب الصدر عن سعادتها الغامرة بهذا اللقاء، وتأثيره القوي في إحياء الأمل رغم الصعاب وفي تجديد الثقة بلبنان الذي يستحق أن نبذل في سبيله الجهد والمال بل والنفس، واعتبرت تضامن اللبنانيين ولفتتهم تجاه بعضهم البعض بمثابة صلاة، حيث أن العبادة بالعمل وخدمة الإنسان توازي عبادة الخالق بالمفهوم العقائدي.

المبادرة وغاياتها

يأتي هذا الغداء في إطار مبادرة “أهلي”، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل والتلاقي بين اللبنانيين في مختلف المناطق. وسيتم تنظيم لقاءات مشابهة في مناطق أخرى. وقد تم إطلاق هذه المبادرة بعد عدة لقاءات ضمت ممثلين عن مؤسسات الإمام الصدر ومنظمة اليد الخضراء ضمن استراتيجية “عاليه الأصيلة”، بالتعاون مع “لام للإنتاج الثقافي” وعدد من الناشطين الحقوقيين والتنمويين والبيئيين. وقد نظر المنظمون إلى النزوح الداخلي على أنّه فرصة للتعارف والتعاون، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني وبناء جسور الثقة بين اللبنانيين، بالإضافة إلى إبراز خصوصيات كل منطقة وتقدير التنوع الثقافي باعتباره مصدر غنى.

كان سبق الغداء، إعداد أطباق متنوعة تم تصنيعها في الموقع بأيدي مجموعة من السيدات النازحات والمضيفات، اللواتي أبدعن في تحضير أطباق تحمل نكهات ثقافية مميزة تعكس غنى المطبخ في جبل عامل ومنطقة عاليه. وقد خلق هذا الحدث أجواء من التفاعل الإيجابي والمنافسة البنّاءة بين الحاضرين، الذين أبدوا حرصاً على تبادل الخبرات وإظهار مواهبهم في الطهي.

رئيسٌ للجمهورية في 9 كانون الثاني؟

0

ثلاث مفاجآت حملتها أمس جلسة الساعتين التشريعية في ساحة النجمة. تمثّلت الأولى، بتحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري التاسع من كانون الثاني 2025 موعداً لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية. أمّا الثانية، فسجّلها نواب “حزب الله” بتعديل موقفهم من التمديد لقائد الجيش ولو بشكل مشروط بربطه بسلّة العمداء. في حين شكّل دخول الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان إلى القاعة، وجلوسه إلى جانب الصحافيين، المفاجأة الثالثة.

وكان موعد لودريان مع برّي محدداً عند الظهر. لكن الزائر الفرنسي وصل إلى البرلمان، بينما كان المجلس يناقش البند الأبرز على جدول الأعمال، ألا وهو التمديد لقائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية. وبخلاف ظروف مشابهة، لم يترك برّي مقعده لنائبه، ربما لأنّ ضبط بوصلة الجلسة يتطلّب حضوره شخصياً.

أمّا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، فقابل دخول لودريان بالتصفيق. وللوهلة الأولى، ظنّ النواب أن ميقاتي يتفاعل تأييداً مع ما يقوله النائب جميل السيّد، قبل أن ينتبهوا إلى حقيقة الأمر. وكان السيّد يقدّم مقاربته لضرورة شمول التمديد من هم برتبة عميد، وليس  عماد ولواء فقط.

وكما سبق وذكرته “نداء الوطن” أمس، أن البرلمان حسم التمديد لسنة لقائد الجيش العماد جوزيف عون ومديريّ عام قوى الأمن الداخلي والأمن العام اللواءين عماد عثمان والياس البيسري. وغاب عن الجلسة نواب “التيار الوطني الحر”. ولم تفض النقاشات في اليومين الماضيين إلى حسم مسألة التمديد  للعمداء. وفضّل ميقاتي صيغة “تكتّل الاعتدال” التي تشمل عون وعثمان والبيسري فقط “لتقليص المتطلبات المالية على الدولة” وذلك عندما سأله النائب جورج عدوان عن رأيه. لكن الصيغة التي تشمل العمداء هي ما تم إقرارها  بعد طرحها على التصويت بالمناداة (أي بتلاوة أسماء النواب الموافقين والمعترضين)، فنالت تأييد 50 نائباً، يمثّلون “التنمية والتحرير” و”الوفاء للمقاومة” و”اللقاء التشاوري النيابي المستقل” و”اللقاء الوطني” واعتراض 42 نائباً يمثّلون نواب “القوات” و”الكتائب” و”الإشتراكي” و”التغييريين”.

إشارة إلى أن تغيير موقف “حزب الله” جاء على لسان النائب حسين الحاج حسن الذي تحدّث باسم نواب “الحزب” قبل التصويت. فأكد على “ضرورة عدم الشغور في قيادة الجيش والأجهزة الأمنية”، ووجه التحية الى “شهداء الجيش الذين سقطوا إلى جانب المقاومين والمواطنين”. وطالب بـ “مبدأ الشمولية في التشريع”. وهو ما يمكن أن يفهم منه “الرسالة الإيجابية” من “الحزب”، وفق متطلّبات مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.

هل سينسحب ذلك على رئاسة الجمهورية؟ تؤكد مصادر “الوفاء للمقاومة” أنّ “النظرة إلى الملفّين منفصلة”. وتشير كواليس مجلس النواب إلى أن الأسابيع المقبلة ستشكّل فسحة لمشاورات جدّية لتكون جلسة التاسع من كانون الثاني مختلفة عن سابقاتها.

قوانين هامّة أقرت في الجلسة

بالعودة إلى جدول أعمال الجلسة، فقد أقرّت قوانين استثنائية وضرورية يرجى أن  تنعكس إيجاباً على الدولة والمواطن والقطاع الخاص، وكان محورها رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان. وأقرت الجلسة صيغة تعليق المهل القانونية والقضائية والعقدية بين 8 تشرين الأول 2023 و31 آذار 2025 ضمناً، مع تعديل بسيط، اقترحه كنعان، وتمثّل بالفقرة المتعلّقة بالجمعيات والتعاونيات. كما أقرّت قانون إعادة تقييم الأصول الثابتة للمؤسسات والشركات وفق صيغة لجنة المال والموازنة، ما يمنع الظلم عن المؤسسات والشركات والأفراد بتكليفهم ضرائب وهمية. وأقرّت ايضاً القانون المقدّم من النواب: كنعان، حسن فضل الله، بلال عبد الله، محمد خواجة، جهاد الصمد وعلي حسن خليل، لتعديل مواد في قانون تنظيم ديوان المحاسبة، وهي مسألة كانت ضرورية نتيجة انهيار سعر الصرف وما تسبب به من شلل في مشاريع الوزارات والإدارات نتيجة الرقابة المسبقة على سقوف مالية زهيدة جداً.

وأقرّت الجلسة كذلك اقتراح النائب علي حسن خليل للتمديد للقضاة في القضاء العدلي، ما يمدّد للقضاة المنتهية ولايتهم في مجلس القضاء الأعلى. واعترض عدد من النواب، فأصرّ بري عليه فصادق المجلس عليه برفع الأيدي حتى بعد مطالبة النواب بالتصويت عليه بالمناداة، على الرغم من مطالبة عدوان “بعدم إقراره لأن اقتراح القانون  لم يرسل إلى وزير العدل ومجلس القضاء الأعلى لإبداء الرأي”.

في المحصّلة، العين على العشرة أيام الأولى من العام الجديد. فهل يحمل كانون الثاني عيدية رئاسية أم أن “الطبخة الرئاسية” ستؤجّل مرة جديدة لمزيد من التوافقات الداخلية والضوء الأخضر الخارجي؟