حادث صدم في طبرجا يودي بحياة رجل

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “بتاريخ 6-3-2025 تعرض رجل لحادث صدم في محلة طبرجا الأوتوستراد– المسلك الغربي قبل كازينو لبنان، وفارق الحياة. هو في العقد السادس من العمر تقريبا، طويل القامة، متوسط البدانة، شعره مائل إلى الشيب، لحيته مكتملة بيضاء اللون، أسمر البشرة، يرتدي ثيابا سوداء اللون، مجهول الهوية.

لذلك وبناء على إشارة القضاء المختص، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من ذويه أو ممن يعرف عنه شيئا، الاتّصال بفصيلة غزير في وحدة الدرك الإقليمي على رقم الهاتف 920037 – 29 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدا لاستلام الجثة الموجودة حاليا في مستشفى قرطباوي في أدما”.

تدهور سريع في صحة سلامة … هل اصبح التوقيف دون مبرر؟

انقضت مدّة ستة أشهر على توقيف حاكم مصرف لبنان السابق، رياض سلامة، ولم يتخذ القضاء قراراً بالإفراج عنه أو تبرير استمرار احتجازه وفق ما ينص عليه قانون أصول المحاكمات الجزائية، وفيما برر مصدر قضائي أسباب التأخر في اتخاذ القرار، شهد الوضع الصحّي لسلامة تدهوراً سريعاً رغم وجوده في مستشفى بحنّس منذ أكثر من شهر، وأفاد مصدر قضائي بأن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار: «تسلّم تقريراً من إدارة المستشفى المذكور، يتحدث عن تدهور في وضعه الصحّي؛ إذ إنه يعاني من صعوبة بالتنفس بسبب تراجع وظيفة الرئتين، وأن إحداهما باتت شبه متوقفة، ما انعكس سلباً على وظيفة الغدّة التي تحتاج إلى صورة (سانتي غرافي)، وهي صورة ملونة تحتاج إلى تقنيات طبية عالية غير متوفرة في مستشفى بحنّس».

وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن الحجار «أعطى أمراً بنقل سلامة إلى مستشفى (أوتيل ديو) لإجراء التحاليل والصور الشعاعية التي يطلبها الأطباء، وأن الأخير لا يزال يخضع لمراقبة طبيّة». ولم يخف المصدر أن «صحة سلامة تراجعت منذ قرار توقيفه في 3 أيلول الماضي، وتوقّف التحقيق خلال فترة الحرب، وبسبب دفوع شكلية قدمها وكلاء الدفاع عن المدعى عليهما الآخرين المحاميين ميشال تويني ومروان عيسى الخوري».

وكان القاضي جمال الحجار استدعى سلامة البالغ من العمر 75 عاماً إلى التحقيق في 3 سبتمبر الماضي، وأمر باحتجازه على ذمة التحقيق، قبل أن تدعي النيابة العامة المالية عليه وعلى المحاميين في مصرف لبنان ميشال تويني ومروان عيسى الخوري، بـ«اختلاس أموال عامة والتزوير»، ويحيلهم على قاضي التحقيق في بيروت بلال حلاوي الذي استجوب الحاكم السابق، وأصدر مذكرة توقيف بحقه، فيما طلب من نقابة المحامين الإذن لملاحقة المحاميين المذكورين، وحصل على هذا الإذن لاحقاً.

وينتظر فريق الدفاع عن سلامة أن يبتّ قاضي التحقيق بلال حلاوي بطلب إخلاء سبيله الذي قدّمه وكيله المحامي مارك حبقة قبل ثلاثة أسابيع. ورأى مصدر في فريق الدفاع عن سلامة أن «المضيّ بالتوقيف غير مبرر على الإطلاق». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن «إطلاق سراح سلامة فوراً بات واجباً سنداً للمادة 108 من قانون أصول المحاكمات الجزائية التي تفرض الإفراج عن الموقوف بجنحة بعد شهرين من توقيفه، مع إمكانية التمديد لفترة مماثلة بقرار معلّل، وفي حالة الجناية لا يجوز أن تتجاوز مدة التوقيف 6 أشهر، ويمكن تمديدها مرة واحدة بقرار معلل أيضاً».

ورأى المصدر أن «السبب الرئيس لإمكانية تمديد مهلة التوقيف تتعلّق بحالتين؛ الأولى: إذا كان الموقوف يشكل خطراً على السلم الأهلي، وهذا غير متوفر في رياض سلامة، والثانية: إذا كان ثمة إمكانية لفراره ومغادرة لبنان، وهذا لا ينطبق على سلامة الممنوع من السفر بقرار قضائي بعد مصادرة جوازات سفره، كما أن الأخير لا يستطيع ترك لبنان بسبب صدور مذكرة توقيف دولية بحقه». وشدد المصدر على أن الملف «بات يضمّ ثلاثة مدعى عليهم هم: سلامة، والمحاميان ميشال تويني ومروان عيسى الخوري، والأخيران غير موقوفين، فإما أن يحاكم الثلاثة موقوفين، وإما أن يخلى سبيل سلامة، ويحاكموا من دون توقيف».

كان بإمكان قاضي التحقيق بلال حلاوي إصدار قراره الظنّي، وإحالة ملف رياض سلامة على المحكمة، لو لم تستأنف النيابة العامة المالية قراره الذي قضى بترك المدعى عليهما ميشال تويني ومروان عيسى الخوري لقاء كفالة مالية، ولو لم تبطل الهيئة الاتهامية قراره وتصدر مذكرة توقيف وجاهية بحق تويني وعيسى الخوري، رغم أنهما لم يَمْثُلا أمامها، وهذا ما عقّد المسار القضائي من خلال إعادة الملفّ إلى قاضي التحقيق الذي أصدر مذكرتين غيابيتين بتوقيف المدعى عليهما المذكورين، قبل أن يعود ويحيل الملفّ على محكمة التمييز لتنظر الأخيرة في الطعن المقدم أمامها بقرار الهيئة الاتهامية.

ورفض مصدر قضائي مواكب لهذا الملفّ «الإيحاء بأن قاضي التحقيق يمضي بتوقيف رياض سلامة من دون مبرر».

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «عدم البت بإخلاء سبيل سلامة، أو عدم تبرير الاستمرار بتوقيفه رغم مضي ستة أشهر، هو أن الملفّ ليس بمتناول قاضي التحقيق بل انتقل إلى محكمة التمييز الجزائية». وذكّر بأن سلامة «يلاحق بوصفه مدعى عليه في جرائم محددة، وليس تعسفياً».

وأشار المصدر إلى أن القاضي حلاوي «لم يهمل أي طلب أو مذكرة مقدمة من فريق الدفاع عن سلامة». وقال: «صحيح أنه (حلاوي) ردّ عدداً من طلبات إخلاء سبيل الحاكم السابق، والسبب أنه لا يمكن إطلاق سراحه ما دام أن التحقيق لم يستكمل وهناك مدعى عليهما على علاقة بسلامة ولم يجر استجوابهما، وعندما حصل هذا الاستجواب وختم التحقيق، تأخر صدور البت بإخلاء السبيل وعدم صدور القرار الظني بسبب استئناف قرارات قاضي التحقيق أمام الهيئة الاتهامية».

في كسروان.. مُطاردة تؤدي لاستشهاد عنصر من شعبة المعلومات وفرض طوق أمني في المنطقة

شهدت بلدة عجلتون – كسروان اشتباكًا مسلحًا بين دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وعصابة متورطة في سرقة كابلات الكهرباء، ما أسفر عن استشهاد عنصر من شعبة المعلومات، ومقتل أحد أفراد العصابة.

وبحسب المعلومات، بادر أفراد العصابة إلى إطلاق النار على عناصر الدورية، الذين ردّوا بالمثل، ما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين، في حين تمكن باقي أفراد العصابة من الفرار باتجاه الأحراش المجاورة. وقد فرضت القوى الأمنية طوقًا مشددًا في المنطقة، وأعادت توجيه حركة السير إلى الطرقات الفرعية، فيما تستمر عمليات التمشيط لتعقب الفارين وإلقاء القبض عليهم.

العثور على جثة شاب عشريني داخل سيارته

وجدت جثة الشاب العشريني ف. س داخل سيارته في وادي العرائش – زحلة، الثانية بعد منتصف الليل.

وعلى الفور حضرت عناصر من القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي إلى المكان، وبعدها نقلت الجثة الى مستشفى الهراوي الحكومي في زحلة، وفتح تحقيق بالحادث.

لا مقبرة جماعية في الكرنتينا!

ضجت المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بخبر العثور على مقبرة جماعية في منطقة الكرنتينا بالقرب من جامع الخضر في أثناء حفر الجرافات لبناء قديم.

فريق “فاكت تشيك ليبانون” في وزارة الاعلام تواصل مع المعنيين في محافظة بيروت، فاكدوا انه تم ارسال مندوبي المحافظة ومصلحة الاثار والدرك، وتبيّن بعد الكشف خلو المكان من أي أثر لجماجم أو هياكل عظمية.

بالفيديو-سجال بين الشيف انطوان وإعلامية “الجديد”.. شاهدوا ما حصل بينهما مباشرة على الهواء

حصل سجال مباشرة على الهواء بين حليمة طبيعة والشيف أنطوان، بعدما قامت إعلاميّة “الجديد” بتبديل القفازات بسبب رائحة البصل.

واعترض الشيف أنطوان على ما فعلته طبيعة، وقال لها: “ما استعملتيهن، هلق زعلت منك، شو البصل بتطلع ريحتو على بعد 40 سم؟”
وأجابت حليمة الشيف أنطوان قائلة: “أنا مصروف كفوف”، ليردّ عليها “اي”.

نجل الوزير “سفير”

افاد مصدر سياسي أن نجل وزير سابق كان إسمه مطروحا بقوة للتوزير ولكن الظروف لم تحالفه بسبب التوازنات السياسية والطائفية، إلا أنه موعود بمنصب لإرضائه باعتباره مقربا من “سلطة القرار” اليوم.

وقال المصدر “إن هذا المنصب سيكون سفير لبنان في الامم المتحدة وسيأتي تعيينه من خارج السلك وهناك سوابق كثيرة في هذا الملف من حيث التعيين من خارج السلك وتكون دائماً “إما للأكُفاء وإما للمحظوظين”.

الوزير بالفيديو: “ممنوع الغلط”!

أكّد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنّ “الدولة عادت بقوّة و”ممنوع الغلط” والشفافية موجودة”.

وقال رسامني من مطار بيروت: “أشكر كل الموظفين والقوى الأمنية وجهاز أمن المطار على عملهم ففي غياب التكنولوجيا والإمكانات نعتمد على جهود العسكر وأي خرق أمني يعيدنا إلى الوراء”.

وأضاف: “أعدُ بأن أضع كل إمكاناتي لتأمين التكنولوجيا اللازمة للمطار وأولويّتي هي تطويره”.

بعد اعتقال قاتل والده… جنبلاط: الله أكبر

علّق الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على خبر اعتقال الأمن العام السوري في جبلة رئيس المخابرات العامة السابق اللواء إبراهيم حويجة، بالقول: “الله أكبر”.

ويشار إلى أن حويجة هو المتهم الأساسي بالإشراف على عملية اغتيال الشهيد كمال جنبلاط في 16 أذار 1977.

بالفيديو: “إهانةٌ لقيم الدّولة”… العلم اللبناني مشطوباً!

صدر عن المجلس الوطني للعَلَم اللبناني البيان الآتي:

“يدين المجلس الوطني للعَلَم اللبناني بشدة الاعتداء السافر على رمز الوطن، المتمثل برفع العلم اللبناني مُشطوباً في ساحة الشهداء، وسط بيروت.

إن هذا الفعل، الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يشكّل إهانة لقيم الدولة اللبنانية وانتهاكاً واضحاً لقدسية العَلَم الذي يجمع اللبنانيين تحت رايته.

إن العَلَم اللبناني ليس مجرد قطعة قماش، بل هو رمز وحدة الشعب وسيادة الوطن، ولا يمكن القبول بأي تصرف يمسّه أو يشوهه تحت أي ذريعة. إن المساس بالعَلَم هو مساس بهيبة الدولة، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً.

يطالب المجلس الوطني للعَلَم اللبناني الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات هذا الفعل المشين ومحاسبة المسؤولين عنه، لما يمثّله من اعتداء على الهوية الوطنية. كما يدعو اللبنانيين إلى التعبير عن مطالبهم بوسائل تحافظ على الرموز الوطنية وتعزز وحدتنا بدل تشويهها.

لبنان باقٍ، وعَلَمه سيبقى عالياً مرفرفاً كما كان دائماً، رمزاً للكرامة والسيادة”.

إستياء من “أمن” الوزير

لوحظ أن الإجراءات الأمنية المواكبة لوزير الداخلية أحمد الحجار، تسبّبت بزحمة سير في المنطقة المحيطة بمنزل الوزير في بيروت، ما سبّب استياءً لدى المواطنين الذين يعانون أصلاً من زحمة السير.

لبنان يطلّ بوجه متجدّد على العالم

يتحضّر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لترتيب جدول زياراته الخارجية، العربية منها والأوروبية، تلبية للدعوات الرسمية التي تلقّاها. وهي لقاءات ستحمل معها زخماً سياسياً واقتصادياً للبنان، الذي يعمل على استعادة حضوره بين الدول، واسترجاع ثقة الخارج به، بعد الانقطاع العربي والغربي الفاعل عنه، نتيجة مرحلة ما قبل اتفاق وقف الأعمال العدائية.

ويلمس المسؤولون اللبنانيون على المستويين الرئاسي والوزاري، استعداد العالم لفتح صفحة جديدة مع لبنان، إن كان مستعداً ليخطو خطوات جدّية على صعيد طيّ صفحة النزاعات واللااستقرار، وترسيخ مرحلة التعافي والإنقاذ والإصلاح، وتثبيت القرار 1701 وتطبيقه كاملاً. وهو ما يتطلّب من المجتمع الدولي الراعي للاتفاق، الضغط على إسرائيل لتطبيقه، بموازاة انتشار الجيش اللبناني وتعزيز قدراته ليقوم بالمهام الموكلة إليه.

وتأتي الحركة السياسية والدبلوماسية اللبنانية المتجدّدة في سعي لاستعادة الحضور الفاعل من جهة، وتظهير العناوين الأساسية التي يطلّ من خلالها لبنان على المحافل الدولية.

السيسي لعون “ابنِ لبنان ونحن معك”

وفي هذا الإطار، تصف الأوساط المطّلعة على زيارتي رئيس الجمهورية للرياض والقاهرة بالناجحتين. فبعد سنتين ونصف من غياب “الرئاسة” عن طاولة الاجتماعات العربية، شكّل حضور الوفد اللبناني الرئاسي إعادة رسم للخطوط العريضة لاستعادة موقع لبنان العربي ودوره التاريخي في محيطه. فظهر “لبنان الجديد” بمظهر جديد وخطاب لبناني سيادي، ينفتح على محيطه العربي الذي يشكّل متنفّسه الأساسي. وكان لافتاً حين أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أن بلاده تعمل مع عدد من الدول المعنية لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من كامل الجنوب اللبناني، ونوّه بالجهود التي يبذلها الرئيس عون في إطار عملية النهوض، وقال في هذا الإطار للرئيس عون: “ابنِ لبنان، ونحن معك، وستجد مصر إلى جانبك”.

وعلى مستوى القمة العربية الطارئة في القاهرة، تشير الأوساط إلى أن اللقاءات التي عقدها رئيس الجمهورية مع الملوك والأمراء والرؤساء، “شكّلت استعادة لحضور لبنان بين إخوته العرب”. ولفتت الأوساط في هذا السياق إلى أنه “ليس تفصيلاً أنّ كل رؤساء الدول والوفود الذين التقاهم الرئيس عون، أجمعوا على وصف كلمته بأنها من بين الأهم في القمة، وقد شكّلت تغييراً لما كانت عليه كلمة لبنان بالقمم العربية. وأعطت إشارة واضحة إلى عودة استثنائية للبنان لدوره على مستوى العالم العربي”.

زيارة السعودية ودلالاتها

في ما يتعلّق بالزيارة الأولى لرئيس الجمهورية للرياض، تشير الأوساط إلى بعض النقاط التي تستحق التوقّف عندها في البعدين الشخصي والسياسي. وتسجّل في هذا السياق أن البعد الشخصي في العلاقة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس جوزاف عون بدا واضحاً. فعلى الرغم من أنه اللقاء الأول بينهما، والتواصل السابق اقتصر على الاتصالات الهاتفية، إلّا أن وليّ العهد السعودي أظهر ما يكنّه من ودّ واحترام، إن في حفاوة الاستقبال والعناق، أو في الوداع عند مدخل القصر. وفي ذلك دلالة واضحة أيضاً على الاحترام والتقدير الأميري السعودي للرئاسة اللبنانية.

أما على المستوى السياسي، فتعتبر الأوساط أن “ليس تفصيلاً أو حدثاً عابراً أن يحضر أهم 12 مسؤولاً في المملكة العربية السعودية من أركان الإدارة في اللقاء مع رئيس الجمهورية والوفد اللبناني، من وزراء خارجية ودفاع وحرس وطني وتجارة وغيرهم من المسؤولين. وفي ذلك دلالات على أهمية الزيارة، لا سيّما أن الأمير محمد بن سلمان حريص على كيفية قياس وتظهير صورة وقته وتصرفاته مع من يلتقيهم وما يقوم به من نشاطات. وبالتالي، فإن حضور 12 مسؤولاً سعودياً شكّل أبلغ رسالة عن الاحترام والتقدير والاهتمام التي توليها المملكة للبنان وشعبه”.

وبعدما شكّلت محطة الرياض الأولى، الانطلاقة المتجددة للبنان نحو عمقه العربي، ووضعت الأسس للتعاون في كل الملفات الثنائية، فالترجمة العملية ستتمّ وفق المعلومات بعد شهر رمضان المبارك، حيث ستكون هناك زيارة رسمية تبحث ملفات الاستثمارات والتجارة والاقتصاد، وكل ما هو مرتبط بـالاتفاقات الـ 22 التي جرى تأكيد توقيعها بين المملكة ولبنان في الأسابيع المقبلة.

حتى ذلك الحين، يحتاج لبنان إلى ترجمة ما خلصت إليه قمّة الرياض اللبنانية السعودية: بسط سيادة الدولة، وحصر السلاح بيدها.