المحامي بول كنعان يزور الرابطة المارونية ويلتقي السفير خليل كرم

زار رئيس تجمع موانة من أجل لبنان المحامي بول يوسف كنعان مقر الرابطة المارونية والتقي رئيس مجلسها التنفيذي السفير خليل كرم .

وكان عرضاً للأوضاع في لبنان ومستقبل الرابطة ونشاطاتها ومواقفها الوطنية.

وقد أثنى كنعان على عمل السفير كرم طيلة الثلاث سنوات من ولايته.

كما قدم له السفير كرم كتاب البطريرك الدويهي باللغة الفرنسية.

افرام: زيارة الرئيس عون إلى السعودية أزالت العوائق وأعادت تصويب العلاقات

0

أعلن رئيس المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام عبر منصة “أكس”: “السعودية كانت وستبقى الحاضنة لاستقرار لبنان وإنمائه. شراكتنا تاريخيّة، ودورها لا يُقدّر بثمن. زيارة الرئيس جوزاف عون إلى المملكة أزالت العوائق وأعادت تصويب العلاقات، وهي ستعبّد الطريق نحو آفاق واعدة وستفتح صفحة جديدة من التعاون في مجالات متعدّدة، على قواعد ثابتة وشفّافة وهادفة، ولما فيه مصلحة البلدين”.

حملةُ “التيار” على الرئيس والسيدة الأولى

تصاعدت وتيرة حملة الجيش الإلكتروني لـ”التيار الوطني الحر” على رئيس الجمهورية والسيدة الأولى، وبلغت درجة التقليل من أهمية زيارة الرئيس عون للمملكة العربية السعودية.

توفي متأثرا بجروحه بعد تعرضه لحادث سير

وقع مساء يوم الجمعة حادثُ سير مروّع على طريق ضهر العين – الكورة بالقرب من لبنان الأخضر، حيث صدمت سيارة يقودها المدعو “ر.ح” احد الأشخاص ويدعى “إ.ر”، عن طريق الخطأ أثناء محاولته عبور الطريق.

وقد تم نقله إلى مستشفى هيكل بحالة حرجة للغاية، ليفارق الحياة صباح اليوم متأثرا بجروحه.

بالفيديو: بشار الأسد في إعلان للشوكولا

منذ 8 كانون الأول الماضي، أي تاريخ سقوط النظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد وحتى اليوم، لم تتوقف نهفات السوريين بالتعبير عن سعادتهم.

فبات من الطبيعي على سبيل المثال أن تتجول في شوارع سوق الحميدية التاريخي الأشهر في دمشق، وتجد بائع عرق سوق “مشروب سوري تقليدي مشهور”، يصرخ بأعلى صوتك منادياً بـ”المرطبات”، وهي عبارة اشتهرت بعد أن قالها الأسد لنظيره التركي رجب طيب أردوغان حين دعاه الأخير للقاء الصيف الماضي، فردّ الأسد: “لماذا نلتقي مثلا.. كي نشرب المرطبات؟”.
وفي مشهد آخر، لا يستغرب المار من حارة بقلب العاصمة مواز لفرع فلسطين “أحد أسوأ الأفرع الأمنية التي اشتهر بها النظام السوري”، إن شاهد بسطة دولارات، ينادي بها البائع للزبون مسوّقاً للعملة الصعبة بعد أن كان مجرّد ذكر اسم “الدولار” محظوراً أيام النظام القديم.

 

أما آخر النهفات، فأتى هذه المرة عبر إعلان شوكولا انتشر خلال الساعات الماضية كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى على تطبيقات الهاتف بين السوريين.
إذ ظهر الأسد بعدة مشاهد معدّلة بالذكاء الاصطناعي تحاكي تفاصيل هروبه إلى روسيا بعد سقوط النظام. وحظي المقطع بتفاعل واسع بين السوريين، إذ تناقلوه إلى حد كبير وحقق أرقام مشاهدات عالية.

كما انهالت التعليقات على الإعلان، حيث قال البعض إنه “أحلى إعلان بتاريخ سوريا”. فيما طالب آخرون: “بمسلسل كامل يحاكي القصة”، مؤكدين أنه سيحظى بنجاح واسع.
رغم هذا، انتقد آخرون الإعلان، معتبرين أن الأسد مجرم ويجب معاقبته قائلين: “كتير غلط الي عم يعملوه.. هاد شخص مجرم حرب.. قاتل أطفال.. أبشع ما مرق عالبشرية حتى افظع من هتلر.. المفروض تبقى صورته هيك مو يتحول لنكتة ودعاية نضحك عليها”، وفق التعليق.

رياحٌ ناشطة وغبار… قبل الأمطار!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر طقس مستقر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع ارتفاع بدرجات الحرارة، والتي تتخطى معدلاتها الموسمية يوم غد الثلاثاء، حتى صباح يوم الأربعاء، حيث تتأثر المنطقة تدريجياً بمنخفض جوّي متوسط الفعالية، مصدره الجزر اليونانية يتجه نحو شمال افريقيا، ما يؤدي إلى طقس متقلّب وممطر أحياناً، مع انخفاض بدرجات الحرارة خصوصاً في الداخل، مع تأثير محدود على الساحل، ويستمر تأثيره حتى بعد ظهر الجمعة.

معدل درجات الحرارة لشهر آذار بيروت بين ١٣ و٢٢، طرابلس بين ١١ و٢٠ وزحلة بين ٦ و١٧ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الإثنين: غائم جزئياً إلى غائم بسحب مرتفعة، مع ارتفاع بدرجات الحرارة وانخفاض في نسبة الرطوبة. كما تنشط الرياح خصوصاً في المناطق الشمالية والجنوبية.

الثلاثاء: غائم جزئياً إلى غائم أحياناً بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة، والتي تتخطى معدلاتها الموسمية، وبقاء نسبة الرطوبة منخفضة. كما تنشط الرياح وتلامس سرعتها الـ ٦٠ كلم/س، ويتوقع ظهور طبقات من الغبار في الأجواء.

الأربعاء: غائم جزئياً إلى غائم أحياناً مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية (انخفاض ما بين ٤ و٧ درجات)، في الداخل وعلى الجبال وجنوب البلاد خصوصاً، ترتفع نسبة الرطوبة ويتكون الضباب على المرتفعات. تتساقط أمطار متفرقة ومتقطعة، تشتدّ غزارتها أحياناً اعتباراً من الظهر، خصوصاً في المناطق الداخلية والجنوبية، مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة مغبرة إجمالاً، تكون عاصفة شمال البلاد (٨٥ كلم/س)، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٦٠٠ متر وما فوق مع انفراجات واسعة على الساحل.

الخميس: غائم جزئياً إلى غائم أحياناً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات. تتساقط أمطار متفرقة ومتقطعة، تشتدّ أحياناً خصوصاً في المناطق الداخلية والجبلية، مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة. كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق، مع انفراجات واسعة على الساحل.

الرياح السطحية: شمالية إلى شمالية شرقية، ناشطة أحياناً، سرعتها بين ١٥ و٤٠ كم/س.
الانقشاع: جيّد.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٣٥ و60%.
حال البحر: متوسط ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ١٩°م.
الضغط الجوي:   ١٠١٩ HPA
أي ما يعادل: ٧٦٤ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٠٤.
ساعة غروب الشمس: ١٧:٣٦.

بالصلاة و”القطاعة”… زمن الصوم الكبير انطلق تمهيداً لفرح القيامة

يفتتح اليوم “إثنين الرماد”، الذي يجدد المسيحيّون فيه تأكيد أنهم من التراب وإلى التراب يعودون، في زمن الصوم لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويمين الغربي والشرقي. وفي حين يتوق كثيرون إلى هذا الزمن الليتورجي للتقرب من الله وإعادة جوجلة أفكارهم روحانياً، يتم ذلك عن طريق الإمساك عن الطعام والشراب لفترة من الزمن والإنقطاع عن ألذ الأطعمة مع أداء الصلاة والصدقة.
فالصوم الكبير لدى المسيحيين هو فترة زمنية تمتد عادة خمسين يومًا، وهي عبارة عن 40 يومًا من الصوم تسبق أسبوع الآلام فضلًا عن أسبوع الآلام بما فيه سبت النور، ويعد أحد أبرز الأوقات الروحية في السنة الليتورجية المسيحية.

ففي التقويم الغربي، يبدأ الصوم الكبير بعد “أحد عرس قانا” والمعروف بـ”أحد المرفع”، ويُفتتح بـ “إثنين الرماد”.

وبالتالي، يبدأ الصوم الكبير عادةً بعد “أحد المرفع” الذي يُعتبر بمثابة تحضير روحي للمؤمنين قبل الدخول في فترة الصوم. يُسمى أيضاً “أسبوع القطاعة” في بعض الكنائس، حيث يمتنع المؤمنون عن تناول جميع الأطعمة الحيوانية والألبان في بداية الصوم، استعدادًا للتوبة والتقشف الروحي.

إلا أن الصوم الكبير لا يقتصر فقط على الامتناع عن الطعام، بل هو أيضًا فترة ليتورجية تهدف إلى التوبة، والتقشف، والتأمل الروحي. يتضمن الصوم الكبير الصوم عن الأطعمة الحيوانية مثل اللحوم والألبان، وأحيانًا يمتد إلى الامتناع عن بعض الممارسات المادية والملذات الدنيوية، مع التركيز على الصلاة والصدقة والندامة بهدف تقريب الذات إلى الله.

والهدف الرئيسي من الصوم الكبير هو تقوية الإيمان، والتوبة عن الذنوب، والاستعداد الروحي للاحتفال بعيد الفصح، الذي يمثل قيامة المسيح. إذ يهدف الصوم إلى تهيئة المسيحيين لملاقاة عيد القيامة بقلوب نقية وروح طاهرة، عبر التأمل في معاناة المسيح وتجسيد التضحية والنقاوة.
ومن خلال هذا الطقس الخاص بالمؤمنين المسيحيين، يتمكنون من للتركيز على حياتهم الروحية من خلال الصلاة، والاعتراف، والتأمل في معاناة المسيح من أجل الخلاص، بهدف تقوية علاقتهم بالله والتحضير لفرحة قيامة المسيح.

في المحصّلة، لا قيمة للإنسان من دون الإيمان وإذا كان بعيداً عن الله، البداية والنهاية. هذا ما يذكّرنا به الرماد الذي نتبارك به اليوم كي ننطلق نحو زمن الصوم المبارك واستعداداً للدخول في زمن القيامة.

الوزيرة تشكو من “التهميش”

روى مصدر إداري أن وزيرة جديدة في وزارة تعتبر عادية تشكو منذ وصولها الى الوزارة من مديرة عامة بالتكليف تتصرف وكأنها الوزيرة مستفيدة من معرفتها الكاملة بالملفات بالإضافة الى تعاون الموظفين الكلي معها لعدد من الأسباب، اولها سياسي وحزبي والثاني كون هناك نهج في عدد من الوزارات مفاده أن المدير ثابت أما الوزير فمتحرك والتقارب مع المدير العام برأيهم يجدي نفعاً أكبر .

الوزير لموظفي الوزارة : مش فارقة معي إذا بتصلوا

هذا ما قاله وزير الصناعة جو عيسى الخوري لموظّفي الوزارة حول انتماءاتهم الدينية والسياسية.

في كسروان…عُثر عليه جثة داخل ورشة عمله!

عُثر على المدعو ع.ع. (سوري الجنسية) جثة، نتيجة إصابته بطلق ناريّ في فخذه، داخل ورشة عمله في مشروع في بلدة عشقوت – كسروان من دون معرفة الأسباب.
وحضرت الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية إلى المكان وباشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد أسباب الوفاة، بينما حضرت فرق الإسعاف في الصليب الأحمر والدفاع المدني لنقل الجثة فور انتهاء التحقيق.

الراعي: لإجراء المصالحة بين اللبنانيّين على أساس الإنتماء إلى وطن واحد

رأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس أحد مدخل الصوم في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي.

وألقى الراعي عظة بعنوان “كان عرس في قانا الجليل” (يو 3: 1). جاء فيها: “في هذا الأحد نفتتح زمن الصوم الأربعينيّ بعرسٍ في قانا الجليل شارك فيه الربّ يسوع وأمّه تلاميذه. وبه افتتح رسالته العلنيّة بعمر ثلاثين سنة بعد قبوله معموديّة يوحنّا المعمدان، للدلالة أنّ يسوع هو عريس البشريّة الجديدة المتمثّلة في الكنيسة، وتبقى سعادة اللقاء به ونيل نعمة الخلاص والفداء هي أسعد ساعات العمر. كذلك زمن الصوم هو أسعد ساعات العمر لأنّه يرمّم العلاقات بأبعاده الثلاثة: بالصوم نرمّم علاقتنا بذواتنا، بالصلاة نرمّم علاقتنا بالله، بالصدقة نرمّم علاقتنا بالإخوة المعوزين”.

أضاف: “وتحتفل كنيستنا المارونيّة، في هذا اليوم الثاني من شهر آذار، بعيد أبينا القدّيس يوحنّا مارون أوّل بطريرك مارونيّ على كرسيّ أنطاكية الذي أسسه القدّيس بطرس قبل التوجّه إلى رومية وتأسيس كرسيّه هناك حيث استشهد مصلوبًا. انتُخب القدّيس يوحنّا مارون بطريركًا حوالي سنة 686 عندما خلا كرسيّ أنطاكية من بطريرك متّحد بروما. وكان الأساقفة الموارنة رؤساء الأديار التي أُنشأت في أعقاب مجمع خلقيدونية حيث رهبان مار مارون تجلّوا فيه وأخذوا بتعليمه مع القدّيس البابا لاوون الكبير وهو أن للمسيح طبيعتين كاملتين إلهيّة وإنسانيّة في وحدة أقنومه. نصلّيّ إلى القدّيس يوحنّا مارون طالبين شفاعته ليظّل الموارنة أمناء لعقيدتهم وملتزمين بإيمانهم”.

وقال الراعي: “يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا للإحتفال بهذه الليتورجيا الإلهيّة. وأوجّه تحيّة خاصّة إلى أشقّاء وشقيقتي المرحوم شربل يوسف صفير الذي ودّعناه معهم منذ عشرة أيّام، نصلّي لراحة نفسه، وعزائهم الإلهيّ”.

وتابع: “يبدأ غدًا الصوم الكبير ونرسم بالرماد إشارة الصليب على جباهنا للندامة والتوبة، وللتذكير بأنّ الإنسان مهما علا أو تجبّر هو من “التراب وإلى التراب يعود” (را تك 3: 19). فالمهمّ هو مصير نفسه. ذرّ الرماد عادة قديمة لدى جميع الديانات والشعوب للدلالة على الندامة عن جميع خطاياهم. ولكن في المسيحيّة الندامة يرتبط بها سرّ الإعتراف من أجل الإصلاح في الحياة والعيش في حالة النعمة. يتزامن الصوم الكبير مع بداية شهر رمضان المبارك، وهو زمن الصوم عند الإخوة المسلمين، نتمنّى لهم صومًا مباركًا مرضيًّا من الله. فها لبنان كلّه في حالة صوم وندامة وعودة إلى الله، نرجو لها أن تكون فاتحة خير على الجميع.
وفي احتفالات يوم الجمعة طيلة زمن الصوم سواء بدرب الصليب أم بصلاة المساء في جميع الكنائس نتأمّل في سرّ حبّ المسيح للبشريّة، ونندم على إساءاتنا لهذا الحبّ الإلهيّ.
يقوم زمن الصوم على ثلاثة:
الصوم من منتصف الليل إلى نصف النهار مع إماتات مختلفة تكفيرًا عن خطايانا، والقطاعة عن اللحم والبياض أيّام الجمعة. وبهما نروّض إرادتنا على الإبتعاد عن أيّ شرّ حبًّا بالمسيح، ونرمّم علاقتنا مع ذواتنا.
الصلاة بالخلود إليها في زمن الصوم مع سماع المواعظ في كنائس الرعايا، وبها نرفع نفوسنا وعقولنا إلى الله. فالصلاة هي أكسجين النفس. وهي ترميم العلاقة مع الله.
الصدقة تجاه الفقراء والمعوزين، وما أكثرهم! والقاعدة هي أنّ ما نوفّره بصومنا نساعد به إخوتنا بحاجاتهم، إمّا مباشرة، وإمّا بواسطة مؤسّسات خيريّة مثل كاريتاس لبنان، جهاز الكنيسة الإجتماعيّ. بالصدقة نرمّم العلاقة مع الإخوة المعوزين”.

أضاف: “في عرس قانا كانت الكنيسة كلّها حاضرة: يسوع المسيح، وأمّه مريم، والتلاميذ، والعروسان والمدعوّون إلى العرس. في هذا العرس تشفّعت مريم لدى ابنها: “ليس عندهم خمر” وهي تعرف ابنها أكثر من أيّ شخص آخر، وقالت للخدم: “مهما يقل لكم فافعلوه”. فقال لهم يسوع املؤوا الأجاجين الستة ماءً. ثمّ قال: “استقوا الآن وناولوا رئيس المتّكأ”. ففعلوا. فكان الخمر فاخرًا جدًّا.
هذه الخمرة الجديدة الفاخرة ترمز إلى الشريعة الجديدة، شريعة النعمة المبرّرة التي تقدّس العروسين، وشريعة النعمة الحاليّة التي ترافق حياة الزوجين وتعضدهم وتثبّتهم في الحبّ الزوجيّ الأمين، وفي ديمومة شركة الحياة معًا، وفي إنجاب البنين وتربيتهم، وفي تقديس الذات عبر الحياة اليوميّة، وفي أفراح الحياة وعذاباتها، وفي نجاحها وفشلها”.

واستكمل: “مكوّنات الكنيسة هذه تتواصل في الكنيسة البيتيّة المصغّرة التي هي العائلة (الدستور العقائديّ في الكنيسة، 11): إنّها على صورة الإتحاد بالمسيح، وتتصف بالديمومة وعدم الإنفصام، وبالوحدة العضويّة بين الزوجين وتكاملهما في جسد واحد بالحبّ الزوجيّ (متى 19: 4-6).
إنّ الكنيسة تجد ذاتها في المجتمع البشريّ وفي الدولة في كلّ مرّة كانا على صورة الكنيسة في الحقيقة والحبّ والمصالحة، وفي مغفرة الإساءة والمصارحة، وفي التعاون المتبادل من أجل تأمين الخير العام. وهذا سعي كلّ ودولة يعيشه المواطنون والمسؤولون.
لقد سُرّ المجتمع اللبنانيّ بحصول حكومة الرئيس نوّاف سلام الثقة بخمسة وتسعين صوتًا، وهي صورة ثقة اللبنانيّين والدول، بالإضافة إلى ثقتهم بشخص رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون. وها هما أمام واجب تثمير هذه الثقة بالإصلاحات، وإعادة الإعمار، والنهوض الإقتصاديّ، وترميم المؤسّسات العامّة من الداخل، وقيام الدولة ومؤسّساتها، وإجراء المصالحة بين اللبنانيّين على أساس الإنتماء إلى وطن واحد، والمساواة بينهم جميعًا، بحيث يكون “لبنان وطنًا نهائيًّا لجميع أبنائه” كما تنصّ المادّة الأولى (أ) من مقدّمة الدستور، على أن يكون ولاء جميع اللبنانيّين لهذا الوطن الواحد. وبعد ذلك السير نحو إعلان الحياد الإيجابيّ بجميع مفاهيمه.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الحياد لا يعني الإستقالة من “الجامعة العربيّة”، ومن “منظّمة المؤتمر الإسلاميّ”، ومن “منظّمة الأمم المتّحدة”، بل يعدل دور لبنان ويفعّله في كلّ هذه المؤسّسات وفي سواها، ويجعله شريكًا في إيجاد الحلول عوض أن يبقى ضحيّة الخلافات والصراعات”.

وختم الراعي: “فلنصلِّ، أيّها الإخوة والأخوات، من أجل أن يكون زمن الصوم الكبير زمنًا مقبولًا، ومجدّدًا ومرمّمًا علاقاتنا مع ذاتنا ومع الله ومع إخوتنا المعوزين. للثالوث القدّوس كلّ مجد وشكر، الآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

بول كنعان: الحضور الماروني راسخ في تكوين هذا الوطن

صدر عن تجمّع موارنة من أجل لبنان برئاسة المحامي بول يوسف كنعان البيان التالي:

تحل ذكرى البطريرك القديس مار يوحنا مارون هذا العام مع بداية الصوم المبارك، حيث نحيي عيد البطريرك الأول لكنيستنا المارونية بالصلاة في مختلف كنائسنا، بعدما درجت العادة في السنوات الماضية، على اللقاء في كفرحي مع راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خير الله، وببركة غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.

إن هذه المناسبة، تعيد تأكيد الحضور الماروني الراسخ في تكوين هذا الوطن وهويته وحضوره وتنوع وديموقراطيته، حيث شكّلت الكنيسة المارونية درع لبنان الحصين، كمساحة للحرية في هذا الشرق.

وها هي المرحلة الراهنة، بما تحمل من أمل للبنانيين، تحتّم علينا الالتفاف حول لبنان الدولة والمؤسسات، لنستعيد ثقة اللبنانيين بدولتهم، وثقة العالم بنا، من خلال تطبيق القرار ١٧٠١، ودعم الجيش اللبناني وتجهيزه، واحترام مواعيد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والعمل على ترجمة الحياد الايجابي الذي وضعته البطريركية المارونية شعاراً عملياً لحماية لبنان  واستقراره وتقدمه.

إننا كتجمّع، نؤكد كما العادة، أن الموارنة في هذا الوطن، هم كالخمير في العجين، وعليهم أن يتحلّوا دائما بحس الشجاعة على المبادرة لما فيه خير المجتمع اللبناني، وصون الدولة وسيادتها.

ولتكن صلاتنا في هذا اليوم، مع بداية الصوم المبارك وعيد أبينا القديس مار يوحنا مارون، قوة للاقدام والاستمرار، فنستحق هذا الوطن، ويكون دولة فاعلة تليق بأبنائها.