بالفيديو: دمارٌ كبير نتيجة حريق الحمرا

خلّف الحريق الذي اندلع في منطقة الحمرا أضراراً كبيرة بالمباني وبعشرات السيّارات. 

بالفيديو: مشهدٌ مروّع… سيّارات تحترق وتنفجر

احترق عدد كبير من السيارات وانفجر بعضها بعد احتراق مولّد كهرباء في منطقة الحمرا.

قرار من القرم لمشتركي “أوجيرو”

أصدر وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، قراراً يقضي بموجبه:

“اولاً: إعطاء المشتركين في هيئة “اوجيرو” الذين هجروا من مكان وجود اشتراكاتهم الهاتفية او اشتراكات الانترنت او تضررت هذه الاماكن بسبب العدوان الاسرائيلي امكان طلب وضع خارج الخدمة هذه الاشتراكات مجانا وبالتالي التوقف عن إصدار الفواتير واستيفاء الرسوم والاشتراكات الشهرية العائدة لطلب الاشتراك الموضوع خارج الخدمة.

ثانياً: بحال توقف كلّي عن العمل بسبب اضرار لحقت باي سنترال هاتفي تابع لأوجيرو جراء العدوان الاسرائيلي، يتم وقف إصدار الفواتير الشهرية واستيفاء الرسوم والاشتراكات الشهرية المترتبة على المشتركين العائدين للسنترال المتضرر وذلك ابتداء من تاريخ التوقف عن العمل للسنترال المتضرر.

ثالثاً: اعادة فتح الاشتراكات الهاتفية او اشتراكات الانترنت التي تم ايقافها بسبب العدوان الإسرائيلي، وذلك في حال قام المشترك بتقديم طلب إلى أحد مراكز البيع اعادة تشغيل اشتراكه او نقل الاشتراك الى مكان آخر، وذلك مجاناً شرط توفر إمكانية إعادة وضع الاشتراك في الخدمة واعادة اصدار الفواتير اعتبارا من تاريخ اعادة وضع الخط في الخدمة الفعلية على أن يتم يُعاد إصدار الفواتير واستيفاء الرسوم عن الاشتراك الذي وضع بالخدمة مجددا من تاريخ اعادة وضعه في الخدمة”.

عواصف وأمطار ورياح ناشطة.. هذا ما ينتظرنا الأحد!


توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدًا، غائمًا جزئيًا إلى غائم أحيانًا بسحب متوسطة ومرتفعة، مع استقرار بدرجات الحرارة فوق معدلاتها الموسمية ورياح ناشطة أحيانًا.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس خريفي مستقر ودافئ نسبيًا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى بعد ظهر يوم الأحد، حيث يتأثر تدريجًا بمنخفض جوي يؤدي إلى أمطار غزيرة مترافقة مع رياح ناشطة وعواصف رعدية وانخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الثاني: بين 17 و25 في بيروت، بين 13 و23 في طرابلس، بين 8 و20 في زحلة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: غائم جزئيًا الى غائم أحيانًا بسحب متوسطة ومرتفعة من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح بدءًا من بعد الظهر.

السبت: غائم جزئيًا إلى غائم أحيانًا بسحب متوسطة ومرتفعة مع إستقرار بدرجات الحرارة فوق معدلاتها الموسمية ورياح ناشطة أحيانًا.

الأحد: قليل الغيوم صباحا يتحول تدريجا الى غائم مع وصول المنخفض الجوي حيث تبدأ درجات الحرارة بالإنخفاض التدريجي بدءاً من بعد الظهر، تهطل أمطار متفرقة تشتدّ في الفترة المسائية فتكون غزيرة أحيانًا مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة تصل سرعتها الى 50 كم/س ليلاً مع ارتفاع في موج البحر وضباب كثيف على المرتفعات مما يؤدي الى سوء في الرؤية.

الإثنين: غائم وماطر بغزارة أحيانًا، مع عواصف رعدية ورياح ناشطة تصل سرعتها الى 50 كم/س خصوصاً شمال البلاد، حيث يرتفع معها موج البحر وتنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ فتلامس معدلاتها الموسمية. تخف حدة الامطار تدريجًا ابتداءً من فترة بعد الظهر، ومن المتوقع أن تنحسر ليل الاثنين / صباح الثلاثاء، ويستمرّ تكون الضباب الكثيف بدءًا من ارتفاعات منخفضة تسوء معه الرؤية أحيانًا.

-الحرارة على الساحل من 19 الى 26 درجة، فوق الجبال من 13 الى 20 درجة، في الداخل من 9 الى 23 درجة.

-الرياح السطحية: شمالية غربية الى شمالية شرقية، سرعتها بين 10 و30 كم/س.

-الانقشاع: جيد على الساحل، وسيئ على الجبال المتوسطة أحيانًا.

-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 45 و75 %.

-حال البحر: منخفض ارتفاع الموج الى مائج احيانا (ارتفاع الموج بين 0.5 و 1 متر)، حرارة سطح الماء: 24 درجة.

-الضغط الجوي: 766 ملم زئبق.

-ساعة شروق الشمس: 6,02

-ساعة غروب الشمس: 16,41.

مشروع موازنة ٢٠٢٥ غير واقعي…كنعان : لاستعادته من الحكومة وتعديله وفقاً لنتائج الحرب

بعدما أحالت الحكومة على المجلس النيابي مشروع موازنة عام 2025، بهدف إصدارها بمرسوم سنداً إلى أحكام المادة 86 من الدستور اللبناني، طالب رئيس لجنة المال النيابية إبراهيم كنعان بضرورة مراجعة أرقامها من الحكومة. كنعان، بناءً على دراسة معمقة للأرقام، توصّل إلى نتيجة حاسمة بأنها “مشروع موازنة وهمية لمواجهة ظروف استثنائية ناجمة عن الحرب الإسرائيلية على لبنان وتأثيرها الكبير سواء على تحقق الواردات المقدرة وإمكانية تحصيلها من جهة، أو على تقدير النفقات الملحوظة كاعتمادات لمواجهة النفقات الطارئة والمستجدة من جهة ثانية، أو على تأمين مصادر الأموال اللازمة لتغطية كل الإنفاق الفعلي من جهة ثالثة وأخيرة”.

44.35% نسبة الزيادة في نفقات موازنة 2025 مقارنة مع موزانة 2024

فقد قدرت الحكومة واردات مشروع موازنة 2025 بقيمة 445.214 مليار ليرة، في مقابل إيرادات مقدرة بموجب قانون موازنة 2024 بقيمة 308.435 مليار ليرة، أي بزيادة قدرها 136.779 مليار ليرة ونسبتها 44,35%.

علماً بأن نسبة 90،86% من الزيادة المرتقبة تنحصر بالضريبة على الدخل والأرباح ورؤوس الأموال: 21.650 مليار ليرة، الرسوم الداخلية على السلع والخدمات: 62.135 مليار ليرة، الرسوم على التجارة والمبادلات الدولية: 40.491 مليار ليرة، بمجموع 124.276 مليار ليرة.

ووفق كنعان فإن تحقق هذه العناصر وتحصيلها هما الأكثر تأثراً بالحرب الإسرائيلية على لبنان، لا سيما في ضوء الحصار الفعلي المفروض على البلاد، والنزوح السكاني، وتوقف عدد كبير من المؤسسات عن العمل كلياً أو جزئياً، علماً بأن المقارنة مع المبالغ المحصلة فعلياً تعود إلى تلك المحصلة خلال عام 2021، وهي لا يمكن أن تعطي صورة حقيقية عن واقع التحصيل.

ويؤكد كنعان أن تقدير الواردات في مشروع موازنة 2025 يفتقر إلى الواقعية، إذ قُدّرت النفقات بقيمة 445.214 مليار ليرة، في مقابل نفقات في موازنة 2024 بقيمة 308.435 ملياراً، أي بزيادة قدرها 136.779 مليار ليرة ونسبتها 44.35%.

علماً بأن نسبة 79.5% من الزيادة المقدرة على اعتمادات مشروع الموازنة تتركز في أوجه الإنفاق الآتية: الرواتب والأجور وملحقاتها (التعويضات الإضافية خصوصاً) 50.612 مليار ليرة، التحويلات (الرواتب وملحقاتها خصوصاً): 22.337 مليار ليرة، منافع اجتماعية:18.911 مليار ليرة، النفقات المالية (خدمة الدين): 16.837 مليار ليرة، بما مجموعه 108.697 مليار ليرة. أما نسبة 17.2% من الزيادة في أوجه الإنفاق فتتركز بالاحتياطيات 6.950 مليار ليرة، والإنشاءات 6.663 مليار ليرة، والصيانة 9.850 مليار ليرة، بمجموع 23.463 مليار ليرة.

وعلى أهمية زيادة اعتمادات أوجه الإنفاق الأربعة، لارتباطها بتحسين أوضاع العاملين في القطاع العام المادية بمنحهم مساعدات إضافية في ضوء عدم إمكانية وضع سلسلة رتب ورواتب جديدة تأخذ في الاعتبار التدني الكبير في القدرة الشرائية للرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية من جراء انحفاض قيمة العملة اللبنانية بيد أن هذه الزيادة ربما كانت على حساب نفقات أخرى بذات الأهمية، إن لم يكن أكثر، ولا سيما لتغطية متطلبات مواجهة الحرب الإسرائيلية.

أما الاعتماد الملحوظ كمساهمة للهيئة العليا للإغاثة للنفقات الجارية والبالغ نحو 6 مليارات ليرة فلم تلحق به أي زيادة، فيما الاعتماد الملحوظ كمساهمة للدفاع المدني للنفقات الجارية بنحو 60 مليار ليرة لم تلحق به أي زيادة.

من هنا، يجزم كنعان بأن تقدير النفقات في مشروع موازنة 2025، وتخصيص الاعتمادات، يفتقر إلى الواقعية أيضاً ويقتضي إعادة النظر فيه على الأقل ليصبح منسجماً مع متطلبات مواجهة الآثار المتمادية للحرب الإسرائيلية على لبنان، وتلبية الحاجات الفعلية المترتبة على ذلك من أمن وطبابة واستشفاء وإغاثة وإيواء وسواها… ويؤكد أهمية طرح مسألة تأمين التمويل اللازم لتغطية الاعتمادات الملحوظة في مشروع الموازنة على الأقل، وتالياً تغطية النفقات الطارئة والمستجدة الناجمة عن مواجهة متطلبات الحرب، وذلك في ضوء عدم قدرة الحكومة على الاستدانة لا من الداخل ولا من الخارج. فعلى الصعيد الداخلي، تبدو الاستدانة مستحيلة، إذ إن المصارف غير راغبة وحتى غير قادرة على الاكتتاب بسندات خزينة جديدة، ومصرف لبنان أعلن أنه غير راغب في ذلك، ما لم يصدر قانون لهذه الغاية كما تقضي أحكام المادة 88 من الدستور. كذلك أصبحت الاستدانة من الخارج متعذرة أيضاً منذ أعلنت الحكومة عملياً إفلاس الدولة بتخلفها عن تسديد استحقاق سندات اليوروبوند وفوائدها في آذار 2020.

وفيما قد يقترح البعض التمويل عن طريق سلفات الخزينة، كما درجت الحكومات المتعاقبة، ومنها الحكومة الحالية، بيد أن كنعان يعرف سلفات الخزينة بأنها “إمدادات تعطى من موجوداتها” كما نصّت أحكام المادة 203 من قانون المحاسبة العمومية، وهذا يفترض على الأقل توفر موجودات في حساب الخزينة المفتوح لدى مصرف لبنان، وإلّا فإنها تكون شبيهة بالشيك من دون رصيد”.

ويخلص كنعان إلى القول، إن مشروع موازنة 2025 تسبّب بأزمة بنيوية ناجمة عن تجاهل الحكومة للحقائق الآتية: عدم واقعية تقدير الواردات، وتالياً عدم إمكانية تحصيلها، عدم واقعية لحظ الاعتمادات بتغييب نفقات طارئة وضرورية استدعتها مواجهة آثار الحرب الإسرائيلية على لبنان، تعذر تأمين التمويل اللازم لتغطية النفقات العادية والطارئة على السواء، وحتى تعذر عملية اللجوء إلى سلفات الخزينة، بما يستوجب على الحكومة استعادتها وتضافر الجهود لإيجاد الحلول الناجعة المتعلقة بأرقامها واعتماداتها، وإعادتها إلى المجلس النيابي، وفقاً “لواقع الحال والأولويات الجديدة التي فرضتها الحرب المدمّرة الدائرة”.

جعجع: الهجمة على الجيش لتقليص دوره والمعارك إلى تفاقم

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان الحملة التي أُطلقت ضد الجيش اللبناني منذ اسبوعين تقريبا وتبعتها مواقف الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، تمثل أكبر عملية تجنٍ وغشٍ نشهدها، وعزا سببها الى رغبة أصحابها بتحجيم “الجيش” لانه الوحيد القادر، في المرحلة المقبلة، على سد الفراغ في الجنوب وفي كل لبنان.
وذكّر في مقابلة ضمن برنامج “جدل” على الـLBCI مع الإعلامي ماريو عبّود ان الميثاق الوطني وُضع بين المسلمين والمسيحيين لا بين الموارنة والأرثوذكس والشيعة والسنة والدروز. وطمأن إلى أن لا  تخوف من الانزلاق الى حرب أهلية، باعتبار أنها كلمة كبيرة وتحتاج الى قرار، علما ان ما من فريق لبناني يرغب بها. وشدد على ان الضمانة تكمن في قيام الاجهزة الأمنية والجيش اللبناني  كل بدوره، كي لا تذهب الاشكالات الى ابعد من حدّها.

وأشار إلى أن “التنافس الشديد الذي شهدته الولايات المتحدة انتهى خلال أقل من 24 ساعة بعد اتمام العملية الانتخابية، ولم نسمع أحدًا يقول إن الأمور لا تتم إلا بالتوافق كما يحصل في لبنان، حيث مرت سنتان ولم نستطع انتخاب رئيس للجمهورية.”
اضاف: “هل يمكن أن نسأل المجموعات النيابية التي ترفض أن تُقدم على اي خطوة عملية في الوقت الحاضر، ما اذا كانت تؤيد ما حصل في اميركا؟ وفي حال أيدتها فلماذا لا تتجه الى اتخاذ خطوة عملية كالتوقيع على عريضة؟ هناك 127 نائباً، باعتبار ان واحدا من النواب لا يتكلم، يرددون بشكل دائم مؤكدين على ضرورة اجراء الاستحقاق الرئاسي، فلماذا لا يوقعون على عريضة يطالبون فيها بإجراء الانتخابات، ويكفي أن تتضمن تواقيع أكثر من 86 نائباً؟ وفي ظل الفراغ الرئاسي، يمكن وبحسب الدستور في أي وقت ان يجتمع 87 نائباً لعقد جلسة يترأسها كبير السن بينهم، هذا في حال بقي رئيس المجلس النيابي نبيه بري على موقفه بعدم الدعوة الى جلسة قبل التوافق على اسم الرئيس”.
وردا على سؤال، استغرب جعجع مقولة من يدّعون ان تطبيق الدستور يؤدي الى إشكال، متجاهلين ان هذا هو الدستور ومتذرعين بأن ثمة من يخيفنا بهذا المفهوم، ولذلك “منعمل متل ما بدو أو بيعمل مشكل”.

واذ شدد على أن “الطائفة الشيعية كانت دائماً من الطوائف المؤسسة في لبنان و”كل عمرا على أفضل ما يكون مع باقي الطوايف”، لفت جعجع الى ان “حزب الله سيطر طيلة السنوات الـ40 الماضية على قرارها لعشرين سبب وسبب، وهي أسباب لا تبدأ بالتاريخ فحسب ولا تنتهي بالجغرافيا وما بينهما، ولكن هذا لا يعني ابدا ان هذه هي الطائفة الشيعية الحقيقية”. وذكّر بأن “كثيرين يتناسون بنود الميثاق الوطني التي وُضعت بين المسلمين والمسيحيين، لا بين الموارنة والأرثوذكس والسنة والشيعة والدروز واي طائفة اخرى”.
وعما إذا كان يقبل بجلسة لانتخاب رئيس لا تشارك فيها الطائفة الشيعية، أجاب معلّلا: “نعم، الدستور يجيز ذلك والميثاق الوطني أيضا، فإذا رفض الموارنة على سبيل المثال أمراً فهل يُعطَّل البلد على أثره؟”

وعن موقف بري الرافض لعقد جلسات من دون مشاركة “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”، اعتبر جعجع أن “هذا الرفض يعود لعدم رغبته بعقد جلسة، وفي حال اعتمد هذا المبدأ فهو مبدأ خاطئ أدى الى التعطيل منذ 40 سنة الى اليوم وأوصل البلد الى الهاوية التي يتخبّط بها”. وأردف: “ان الحل إما بتعديل الدستور بالنظر الى الممارسات التي تتم الآن لتأسيس دستور جديد، أو البقاء على الحالي الذي ينص على اجراء انتخابات رئاسية، وبالتالي من غير المقبول المطالبة بالتوافق قبل الانتخابات”.

وبعدما رفض “رئيس القوات” ممارسة سياسة التخويف الدائم من حصول فتن واندلاع اشكالات في البلد، اوضح ان “هذا الواقع الذي زرعوه في المفهوم اللبناني ليس من الضروري أن نقبل به، فمنذ سنتين تمت الانتخابات النيابية وكانت حامية جداً على الصعد كافة وبعد صدور النتائج لم يحصل شيء في البلد، الا ان محور الممانعة هو من عطل الانتخابات الرئاسية منذ اللحظة الأولى وما زال مستمرا بذريعة أن “لا رئاسة قبل وقف اطلاق النار”، في حين أن لبنان يعاني من كارثة استراتيجية ووطنية وإنسانية ومعيشية، وبات بأمس الحاجة الى رئيس أكثر من أي وقت آخر”.
وتوجّه بسؤال “لكل الآخرين”: “إذا كان محور الممانعة يقوم بهذه الممارسات، فأين أنتم منها بعيدا من الكلام؟ يتوجّب عليكم مطالبة الرئيس بري بالدعوة الى جلسة انتخابية وفي حال رفضه، يتوجّه 87 نائباً بشكل تلقائي إلى البرلمان لانتخاب الرئيس”. وتابع: “لا يمكن لأي مجموعة تعطيل البلد والسير خلافا للدستور وللأكثريات الأخرى كلها، علما ان هذا الأمر يجب الّا يأخذنا الى اقتتال داخلي، وفي حال حصل، فهذا يعني أن ثمة مشكلة أعمق وأكبر بكثير مما نشير اليه. وحبّذا لو نسأل إن كان يجوز أن تعطل الطائفة الشيعية الطوائف المسيحية والسنية والدرزية، بدلا من ان نسأل: هل يجوز بقاء الطائفة الشيعية خارج جلسة الانتخاب؟”.

وعن موقف الكتل الأخرى من هذا الطرح، اكتفى بالقول: “أي كتل أخرى؟ على الدنيا السلام، باستثناء من هم في المعارضة”.
وأردف: “”الشغلة يلي ركبت عوجة من 40 سنة صعب الخروج منها”، لكن يجب التخلص منها وإلا “مكانك راوح”. نمر بهذه الأزمة كوننا نتصرف وفق هذا الأسلوب، فنحن نحاول باستمرار مطالبة الكتل الأخرى بالاجتماع من أجل انهاء الفراغ الرئاسي الا انّها ترفض بحجة التخوّف من اندلاع اشكالات في البلد. وهنا نسأل: هل وجودنا اليوم بلا رئيس، ألا يسبب مشكلة في البلد؟ وهل من مشكلة أكبر من هذه المشكلة؟ ما الأسباب الوطنية الموجبة التي أوصلت البلد الى هذا الحد؟ فلو حذّر الجميع “حزب الله”، كما فعلنا، من ان أداءه سيؤدي الى حرب “طويلة عريضة” وكفوا عن المسايرات، لما وصلنا الى هذه النتيجة. للأسف، ما تزال المسايرات ومحاولات ارضاء “كل الكون” مستمرة”.

وعن طمأنة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اللبنانيين إلى أنه سيسعى الى وقف الحرب، أشار جعجع الى أن “نيّة ترامب السياسية هي لوقف الحروب في لبنان والعالم، ويبقى علينا الانتظار حتى تسلمه الحكم والانتهاء من تنظيم إدارته الجديدة واتخاذ الموافقات اللازمة، ليبدأ بعدها بالعمل السياسي، أي ان أمامنا نحو 3 إلى 4 أشهر لبلورة الأمور”. وتوقع جعجع “استمرار المعارك، في هذه المرحلة، لا بل تفاقمها أكثر من السابق، فطرفا النزاع يعتبران انهما امام فرصة لتعزيز مواقفهما قبل التوصّل الى واقع يفرض محدودية في التحرك”.

اما عن هدف الاسرائيليين في الجنوب اللبناني، فقال جعجع: “”واضح شو عم يعمل الاسرائيلي بالجنوب، بس نحنا شو عملنا؟” منذ انطلاق جبهة الاسناد، كانت حسابات “حزب الله” خاطئة في مجملها، والنتيجة اليوم اثبتت ذلك، ومع الأسف يستمر الحزب بالمنطق نفسه. فخطاب الشيخ نعيم قاسم الاخير خير دليل على ذلك. ولكن، في الواقع، ان ما يجري اليوم هو تماماً ما خطط له الإسرائيلي، في الوقت الذي “يضحك فيه الحزب على الناس” للاستمرار في القتال استجابة لما هو مطلوب منه”.
ردا على سؤال، اوضح “رئيس القوات” انه “منذ مجيء الموفد الأميركي آموس هوكستين الى لبنان، كان محور الحديث مطالبة اسرائيل بمنطقة عازلة تمتد من 3 إلى 5 كيلومتر حيث تتواجد التحصينات الأساسية لحزب الله، اما الآن، وللأسف، فستصل المسافة الى ما بين 8 و10 كيلومتر، فمنذ شهر احتلّ الإسرائيليون 200 كيلومتر مربع تقريبا، بينما تطلّب احتلال غزة، ومساحتها 360 كلم، مدة من 8 الى 9 اشهر، ما يعني انهم “مسبّقين كتير بلبنان” خلاف ما يسوّقه الحزب في هذا الاطار”.

جعجع الذي استند الى الوقائع على الأرض حيث أن الخط كله من الناقورة صعوداً ومن الخيام حتى بوابة شبعا تم “تنظيفه” من قبل الإسرائيلي، رأى “ضرورة معرفة العقيدة القتالية لعدوك من خلال مقارنة الأماكن الأخرى التي قاتل فيها، اذ ان الاسرائيلي لا يمكث في مكان لأنه يعتبر انه حيث يدخل ويبقى في أرض ليست له، سيتعرض للكثير من الخسائر، وبالتالي هو يعمد الى تنظيف الأرض ثم يخرج منها”.
تابع: “لقد نفذ الاسرائيلي في الجنوب ما يريده هو لا ما يقوله الشيخ نعيم قاسم، وأتوقّف عند ذلك لا انتصاراً للإسرائيليين ولا انكساراً لحزب الله، إنما بعيدا جدا من ذلك، لأنقل الواقع كما هو. إذاً، يتحضّر الاسرائيلي للمرحلة الثانية ولا اعرف إن كانت حتى الليطاني أم لا، ولكن الأمر سيّان، فهو يدخل الى مجموعة من القرى بالأسلوب نفسه، ولو ان المرحلة الأولى كانت الأصعب لأنها الخط الاهم للحزب حيث التحصينات الأساسية والتمركز الرئيسي، وهذا كله سقط للأسف، والآن ستبدأ المرحلة الثانية”.

وعما اذا كان لبنان سيصبح في موقع المقاومة اذا احتلّته اسرائيل، علّق جعجع قائلا: “إن الطروحات التي عرضت على الحكومة اللبنانية واضحة، حتى الآن، وهي استلام الجيش اللبناني الجنوب، كما يجب، مع حكومة وسلطة توحيان بالثقة ومن دون اي وجود لتنظيمات مسلحة على الأراضي اللبنانية تمتلك صواريخ توجّهها الى إسرائيل، فعلى الرغم من ان اسرائيل لديها أطماع كثيرة، ولكن المطلوب من لبنان معلوم من الجميع، وقد طرحه هوكستين امام جميع اللبنانيين وتبلّغته قيادة الحزب، ويتمثّل بانسحاب “حزب الله” من الجنوب وانتشار “الجيش اللبناني”، إلا أن الجواب اتى من لبنان، قبل إسرائيل، ومضمونه “روح لعاب، مش واردة عنا””.
وإذ ذكّر بأن “ثمّة اتفاقية هدنة بين لبنان وإسرائيل موقعة في آذار 1949 لحظت تخطيط الحدود اللبنانية الإسرائيلية، انتقد جعجع سياسة ترهيب الشعب اللبناني القائمة منذ 70 عاما عبر التهويل بالأطماع الإسرائيلية”. واضاف: “هذه الاتفاقية لم تستند الى الخط الأزرق الذي شاركت في وضعه جماعة الممانعة، علما أنه لم يكن  عليها القبول به الا بما يتوافق مع الحدود الصحيحة. ويبقى الأهم خط الهدنة، اذ ان إسرائيل لم تنجز اتفاق هدنة مع أحد الا مع لبنان، ولم يحصل شيء عند الحدود بين الأعوام 1949 و1965 الى حين بدء المشاكل في الـ1965 مع تمركز المنظمات الفلسطينية المسلحة في جنوب لبنان. كما لم نشهد اي جديد بين ال2006 والـ 2024 ، وبالتالي بات واضحا ما الذي يفجر الوضع على الحدود، وهي العمليات الأمنية التي تنطلق من لبنان الى إسرائيل”.
“رئيس القوات” الذي أسف للوقوع في الأسوأ الذي سبق وحذر منه، اوضح “ماهية الزيارة الأخيرة لهوكستين الى إسرائيل، اذ طرح تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته وهو ينص على انتشار الجيش اللبناني مع قوات دولية لها الحق بالإشراف على طريقة تنفيذه، الى جانب مراقبة تهريب الأسلحة عبر الحدود اللبنانية، فيما ستتمتّع إسرائيل بحق التدخّل في أي وقت اذا ما رأت اي عملية تهريب، وهذا الطرح هو الأسوأ الذي وقعنا به نتيجة عدم تنفيذنا لضبط الحدود بشكل صحيح”.
وردا على سؤال، وصف موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجهة قوله ان “حزب الله” تأخر بفصل جبهة لبنان عن غزة” بـ”الشجاع”، وتمنى “لو ان ميقاتي مارس ضغوطا على الحزب في السابق تجنّبا لما وصلنا اليه”. وتابع: “حبّذا لو ان أصدقاء الحزب، اي الرئيسين بري وميقاتي والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، حذّروه من مخاطر استمرار أدائه، ولا سيما انهم يدركون ذلك بشكل جيد، فكلام جنبلاط صحيح على ان الحرب طويلة والجميع تركنا، ما يعني انه كان يعلم ذلك”.
اما عن سبب عدم تطبيق الـ1701 كما يجب، فاعتبر ان “مجموعة من السياسيين، منذ 40 سنة، لا تريد مواجهة احد وتسعى الى الحفاظ على علاقة جيدة مع الجميع، الأمر الذي دمر الوضع”.

وفي ما يتعلق بالحملة التي تُشنّ على “الجيش اللبناني”، وخصوصا بعد عملية البترون، أكد جعجع ان “ما يتعرض له الجيش منذ اسبوعين تقريبا واستُتبع بموقف الشيخ قاسم يمثل أكبر عملية تجنٍ وغشٍ نشهدها، اذ ان الجيش لم يتخذ قرار الحرب وبالتالي لا يواكب حيثياتها بل كلنا نعي ان “حزب الله” من اعلنها، لذا السؤال موجّه له: “كيف جاء هؤلاء الى البترون؟”، فهو من يمتلك القوة البحرية ومن يهمش الجيش ويضعه على حدى منذ 30 سنة.”
واستطرد: “منذ سنوات، كان هناك ضابط في الجيش اللبناني أضاع الطريق وهو يقود مروحية واقترب قليلا من مركز للحزب فقتلوه، وهو الشهيد سامر حنا. اذاً ماذا تركتم للجيش في هذه المعركة كلها؟ لا القرار يعود له ولا المواجهة ولا أي أمر آخر، وجميع اللبنانيين على دراية بما حصل في البترون. عملية الإنزال التي شهدناها سهلة جدا، فقد جاء الاسرائيليون بحرا عبر المياه الدولية بزوارق مطاطية لا تلتقطها الردارات واستخدموا أجهزة تشويش عليها، فنفذوا العملية وغادروا.”

وتوجّه الى الشيخ قاسم بالسؤال: “كيف عرف الإسرائيليون مكان السيد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين؟ نحن من الذي عليه طرح الأسئلة عليكم لا العكس، فأنتم من يخوض الحرب ومن لم يقم بالحسابات الدقيقة.”
وعزا هدف الحملة على الجيش اللبناني الى “رغبة أصحابها بتحجيم “الجيش” لانه الوحيد القادر، في المرحلة المقبلة، على سد الفراغ في الجنوب وفي لبنان كله”.

جعجع الذي اعتبر ان “ما يطالب به رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو هو الأسوأ”، لفت الى “امكان تجنب هذه النتيجة من خلال تطبيق الحكومة بشكل جدي القرار 1559 ومنع حركة التهريب عبر الحدود وانهاء وجود التنظيمات العسكرية، ويتبعه تنفيذ القرار 1701 ونشر “الجيش” على الحدود ومن ثم تطبيق القرار 1680 الذي يؤدي الى ترسيم الحدود مع سوريا واقفالها حيث ينبغي، علما ان نتنياهو “مسكّرها””.
وبعدما توقّف جعجع عند طروحات الشيخ قاسم الخيالية  والتي تظهر ان إسرائيل موجوعة ونحن بألف خير، علّق: “يا شيخ نعيم، هل نتنياهو لديه مليون نازح و3500 قتيل و15000 جريح؟ كيف يمكن تصويب الخطوات، في حين نحن بعيدون الى هذا الحد عن تشخيص الواقع؟”.

وعما اذا كان الحل يكمن في إنهاء وجود “حزب الله”وسلاحه، أجاب: “منذ العام 1990 وعلى اثر اتفاق الطائف كان من المفترض ان يكون “الحزب” في مكان آخر، ولكن للأسف لم يحصل ذلك، فبتنا في مكان شاذ أودتنا الى هذه المصيبة، من هنا يتوجّب انهاء أي وضعية شاذة، ان كان يتعلّق بسلاح حزب الله أو سواه، فيحذو حذو “القوات اللبنانية” التي طبّقت اتفاق الطائف.  والى “الحزب” أقول: يكفي خسائر ودمار  بسبب تصرفاتك، انظر ماذا فعلت بنفسك وبلبنان”.
وردا على سؤال، أعرب عن عدم تخوّفه من اندلاع حرب أهلية “فهي كلمة كبيرة وتحتاج الى قرار، وما من فريق لبناني يريدها”. وذكّر انها “بدأت في الماضي بشرارة اذ أراد فريق وضع يده على السلطة، الا ان اليوم لا قرارا بالحرب، ولو انه من الطبيعي حدوث بعض الإشكالات التي تُعالج بشكل فوري كما تعمل القوى الأمنية والجيش اللبناني وهم ضمانتنا بأن لا تتطور هذه الإشكالات كي تصل الى مشاكل كبيرة”.

واذا كان لديه تطمينات الى الطائفة الشيعية، أجاب: “مع تأزم الوضع بقاعا، كان أبناء دير الأحمر أول من احتضن “جيرانهم” من ابناء هذه الطائفة التي تفوق اعدادهم بمرتين او أكثر اعداد أبناء “الدير” ولم يتخوّفوا من هذه الاستضافة بل اعتبروها امرا طبيعياً.”
واستبعد ان يسبب هذا النزوح مشكلة في التوزيع الديمغرافي اذ بعد وقف اطلاق النار سيعود النازحون الى بلداتهم ليعيشوا فيها، ولو كانت مدمّرة”.

وسئل عن انشاء اسرائيل خطا لرفض عودة اللبنانيين الى قراهم، فأجاب: “”ما بحط ايدي تحت بلاطة الإسرائيلي”، ولكن على السلطات اللبنانية تطبيق القرارات الدولية الـ1701 والـ1559 والـ1680 والامساك بزمام الأمور ليخرج عندها الإسرائيلي بالقوة السياسية لا العسكرية”.
وللرئيس نبيه بري وجّه جعجع رسالة: “الضرر علينا عموما وعلى البيئة الشيعية خصوصا، لذا “صار بدا” الكثير من الجرأة والوضوح ووقف المسايرة، ونحن لا نريد القتال حتى آخر شاب شيعي في لبنان ولا حتى لتدمير آخر حجر في بيت شيعي في لبنان، فقد خسرنا الكثير ولا نتحمّل المزيد. اتخِذ القرار بتنفيذ القرارات الدولية مع الحكومة الحالية وقل لمن تبقى من مسؤولي “حزب الله”: كفى، على أي أساس تستمرون في القتال؟”.

اما عن اعتبار الشيخ قاسم ان المعركة في بدايتها والحزب سيكون أقوى بعد الحرب، فشدد جعجع على ان “الحرب حسابات لا تمنيات وعواطف، والواقع واضح ولا يُظهر اي انتصار للحزب الذي لا يرغب بتطبيق القرار 1701 لانه بمثابة انكسار له وانتصار لإسرائيل”.
واذ لفت الى ان “حرب تموز مختلفة عن الحرب القائمة اليوم، فاسرائيل تسعى الى رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط عن سابق تصور وتصميم”، رأى جعجع اننا “على باب حرب بين إسرائيل وايران واعتقد انها لن تنتهي من دون ضرب المنشآت النووية الإيرانية، خصوصا بعد وصول ترامب الى الرئاسة الاميركية والذي اعطى الضوء الأخضر لنتنياهو “يعمل اللي بدو ياه ويخلص”، وهذا عنوان المرحلة الآتية على مدى شهرين ونصف شهر، وبالتالي ايران أمامها نتنياهو وخلفها ترامب”.
ودعا “حزب الله” الى الحفاظ على نفسه كحزب سياسي لحماية ابناء الطائفة الشيعية ولبنان وإلا سيستمر في المسار الانحداري.

وعن استبدال اليونيفيل بقوات دولية، قال: “القوات الدولية تحت الفصل السابع تضرب وتتصرف، هذا ما كان مطروحاً، ولكن مع تطور الأمور لا أعرف”.
وحول حق التدخل الاسرائيلي عند رصده اعادة بناء اي مبنى عسكري أو مخزن للأسلحة، اعتبر انه “تصرّف غير مقبول ولكن كي لا نصل الى هنا حان وقت اتخاذ الخطوات الجدية فـ”إيام الكلام بالهوا ولّت””.

وردا على سؤال عن توقيت انتهاء هذه الحرب، اجاب: “الإسرائيليون يتحضرون للمرحلة البرية الثانية، ولا اعرف إن كنا سنشهد مرحلة ثالثة. انهم يعملون لابعاد “حزب الله” نحو 30 كلم عن حدودهم، مهما كلف الأمر، وعندها لا يمكن لصواريخ “الحزب” الوصول الى اسرائيل، وحتى الآن خسائر الجيش الاسرائيلي لا تتخطى الـ70 قتيلاً”.
اما عن الصواريخ الدقيقة لدى حزب الله، فقال: “بات عدد هذه الصواريخ قليلا، فبالأمس ضربوا 10 صواريخ بعيدة المدى، اعتُرض 9 منها في الجو، وبالتالي ان ردها بالنسبة لاسرائيل امر سهل، فيما يهمّها إبعاد راجمات “الكاتيوشا” التي يوجهها “الحزب” بأعداد كبيرة، ليتسنّى لها بعد ذلك الاستمرار في استهداف السيارات وتنفيذ بعض الاهداف الدقيقة. وهذا الوضع سيستمر في حال لم يطبق القرار 1701″.

وعن الرسالة التي سيوجهها الى القمة العربية الإسلامية في الرياض، كشف انه يُرسل تباعا رسائل عدة وعنوانها: “1559، 1680، 1701”.
وسئل عن امكان ايجاد رئيس جريء يتمتّع بالمواصفات التي طرحها “لقاء معراب”، اكتفى بالتعليق: “بناء الدولة يتطلب رئيساً من هذا النوع، ولا شك أن ثمة 10 آلاف شخص يجرؤ على ذلك”.
وجدد التأكيد ان “الرئيس التوافقي يعني “لا رئيس”، والحكومة التوافقية تعني “لا حكومة”، وهذه المعادلات  اوصلتنا الى هذا الوضع، لذا نبحث عن رئيس يتمتّع بالمواصفات الانقاذية المطلوبة وقادر على الفوز”.
اما عن مشاركة “حزب الله” في الحكومة المقبلة، فاجاب: “اذا تحول الى حزب سياسي سيشارك ولا أرى ان ثمة تسوية تبقي له سلاحه”.
وردا على سؤال عن انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية، أجاب: “هناك كتل نيابية كثيرة مع انتخابه، وأنا أعلنت انه من المرشحين الجديين و”لا فيتو” منا عليه، ولكن قبل ترشيحنا له رسميا سنتحدث معه في الملف السياسي لنطّلع على مقاربته لبعض الامور السياسية والحلول المطروحة لمعالجة الملفات الشائكة كالتهريب على الحدود، على سبيل المثال”.
وبالنسبة الى طرح “الجمهورية القوية” التمديد لقائد الجيش وحده، اوضح جعجع ان “طرح التمديد من قبل “القوات” اتى كالمرة الماضية ولكن في حينه أدخلت بعض التعديلات عليه”.

افرام: ستتغيّر مقاربة الملف اللبنانيّ بعد الانتخابات الأميركيّة

توقّع رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام أن” تتغيّر طريقة مقاربة الملفّ اللبنانيّ بعد الانتخابات الأميركيّة، وأن تنتهي الحرب في عهد الرئيس الجديد المنتخب أسرع ممّا كانت ستنتهي عليه في السابق”.

أضاف في حديث له” مبدأ الرئيس ترامب بما يتعلّق بالحروب والنزاعات المندلعة في العالم يشبه شعار الجيش الروماني قديماً: “من يريد السلام يحضّر للحرب”. فهو يطرح السلام من منطلق القوّة والجرأة، أي أنّ باستطاعته إشعال الحرب إلاّ أنّه وفي الوقت عينه يدعو الآخرين إلى القبول بالسلام. ولأميركا مصلحة في وقف الحرب الدّائرة في الشّرق الأوسط، لأنّها في أقلّ تقدير تسبّب لها نزيفاً ماليّاً هائلاً لجهة التسليح، ونظراً إلى حجم العجز الهائل في الاقتصاد الأميركيّ وكلفة خدمة الدين”.

افرام اعتبر أنّه “لا تزال هناك فرصة للموفد الرئاسيّ الأميركيّ أموس هوكستين في الفترة الإنتقاليّة بأن يتمكّن بمحاولة أخيرة من الوصول إلى وقف لإطلاق النار وتنفيذ الـ1701 بكامل مندرجاته وبشكل واضح مع سلطة موسّعة لقوّات اليونيفيل والجيش اللبنانيّ، وإيجاد حلّ للمشاكل الحدوديّة العالقة والنقاط المتنازع عليها، ولسوريا دور مهم إذ عليها تقديم دليل على أنّ مزارع شبعا لبنانيّة”.

أضاف:” يجب أن نخرج من الصراع وأن لا نكون وقوداً لمشاريع لسنا معنيّين مباشرة بها واللبنانيّ لا يجب أن يموت عن غير لبنان. واليوم هناك نفس جديد في العالم كلّه تُفتح معه صفحة مهمّة ترتكز على مبدأ “Win-Win” حيث تستفيد جميع الأطراف. فخلق القيمة المضافة وتوزيعها أصبح الأولويّة بما يعود بالنفع على الجميع. لذلك، يجب أن ننصرف سريعاً إلى تطبيق القرار 1701 بحذافيره وبكلّ مندرجاته والتأكيد للمجتمع الدولي أنّ الجيش هو من يحمي حدودنا، ونبادر إلى بناء الدولة وإلّا نكون أشبه بـ”مشاع” فـ”الرزق السايب يعلّم الناس الحرام”.

عن المرحلة المقبلة قال: “ستكون صعبة وفيها ضغط كبير خصوصاً في ما يتعلّق بأزمة النازحين واحتمال عدم قدرة نسبة كبيرة منهم بعد أشهر على دفع الإيجارات وتأمين المساكن. ووحدها المؤسّسات الشرعيّة تحمينا والجيش اللبنانيّ والقوى الأمنيّة مدعوّة للتصرّف سريعاً وبحكمة في حلّ أيّ من النزاعات بين النّازحين والمضيفين، لأنّ “القلة تولّد النقار” ولا نريد أن نصل إلى مشاكل داخليّة”. وعمّا حصل في البترون قال:” لا يختلف عمّا يحصل في لبنان أجمع من خرق لأنّنا شرّعنا أبوابنا، وقد حان الوقت لإعادة إقفالها من خلال فصل الساحات، ووقف إطلاق النار، والالتزام بالـ 1701 ومندرجاته، والعودة الى خيمة الدولة الشرعيّة والانصراف إلى بناء دولة المؤسّسات القويّة”.

وختم طالباً أن” يكون مشروعنا المشترك في لبنان هو بناء مؤسّسات الدولة اللبنانية بعيداً عن الطائفيّة والمحاصصة السياسيّة “والنفس يجب أن يتغيّر”، وانتخاب الرئيس القادم هو التزام من قبل كلّ نائب وكتلة نيابيّة بهذا المشروع. فللأسف مؤسّسات الدولة تحوّلت إلى غنائم حرب بفعل المحسوبيات وطريقة التوظيف والمحاصصة، وهذا يجب أن ينتهي، وعنوان المرحلة المقبلة يجب أن يكون عنوانها الاقتصاد وتأمين الحماية الاجتماعيّة والاستقرار والنموّ”.

خاص-قتيل جراء حادث صدم على اوتوستراد نهر إبراهيم

أفاد مراسل موقع”قضاء جبيل” عن سقوط قتيل نتيجة حادث صدم على المسلك الشرقي لاوتوستراد ⁧‫نهر ابراهيم‬⁩ ⁧‫‬⁩ وحركة المرور كثيفة حيث يعمل دراج من مفرزة سير ⁧‫ جونية‬⁩ على تنظيم السير

الخازن يلتقي وزير الداخلية

زار النائب فريد هيكل الخازن وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي في مكتبه في الوزارة، حيث تم بحث الأوضاع العامة في البلاد في ظل الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
كما بحث الطرفان ملف النزوح في لبنان والمخارج الأنسب لحله من دون أن يؤدي إلى اي مشاكل او احتكاكات.
وتطرق البحث الى نتائج الانتخابات الأميركية وكيفية تأثير نتائجها على الحياة السياسية في لبنان.

مولوي التقى معوّض وخلف وجرى البحث في الأوضاع

استقبل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي، في مكتبه في الوزارة، النائب ميشال معوض، وبحث معه في الأوضاع في ضوء النزوح القائم وتداعياته في المناطق كافة.

وكذلك، التقى مولوي النائب ملحم خلف، بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا والمحافظين. وخلال اللقاء، تم عرض للوجود السوري في لبنان والأزمة الناجمة عنه، خصوصا في الأيام الأخيرة.

واستقبل على التوالي الشيخ خلدون عريمط، رئيس جمعية الفتوة الإسلامية الشيخ زياد الصاحب، وقاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم.

كنعان: مشروع موازنة 2025 تخطّته تداعيات الحرب واتصالاتي تهدف لاسترداده حكومياً وتعديله

اعتبر رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان أن “موازنة 2025 أعدت في بداية الحرب قبل تفاصيلها ونتائجها وبالتالي فإيراداتها ونفقاتها تخطتها نتائج هذه الحرب والمطلوب من الحكومة استردادها واعادة النظر بها وببنيتها وأرقامها ومؤشراتها المالية بأسرع وقت للأخذ بالاعتبار اولويات لبنان بعد الحرب من نزوح واستشفاء وطبابة وأولويات أخرى”.

وقال كنعان في حديث لإذاعة صوت لبنان 100،5 “لم نبلّغ بعد رسمياً بمضمون مشروع موازنة 2025 ولكننا علمنا بإقرارها في مجلس الوزراء واحالتها ضمن المهلة الدستورية الى مجلس النواب. والأكيد أن الموازنة أعدت قبل الحرب بكل تفاصيلها ونتائجها وبالتالي فإيراداتها ونفقاتها تخطتها نتائج الحرب بشكل كبير وأرقامها لم تعد صالحة وتشكّل خطراً على الخزينة والدولة التي ستضطر الى الاستدانة غير المتوافرة خارجياً بسبب تخلّف لبنان في عهد حكومة حسان دياب عن سداد اليورو بوند، وداخلياً بسبب القرار المحق المتخذ من مصرف لبنان بعدم اقراض الدولة إلا ّبقانون”.

وأكد كنعان أن ” الاتصالات التي قمت بها مع دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس الحكومة ووزير المالية وحاكم مصرف لبنان، تهدف لإجراء الحكومة التعديلات المطلوبة على موازنة 2025 حتى لا يسبقنا الوقت وتصدر الحكومة الموازنة بمرسوم مع كل ما تتضمنه من خلل مالي في الظرف الراهن”.

وأكد كنعان أن “الانتظام المالي وإعادة هيكلة المصارف ممر الزامي ولكنه مرتبط بمعالجة مسألة الودائع”، وقال “الأكيد أنه لا يجوز أن نبقى بلا موازنة وحسابات مدققة وسليمة منذ التسعينات وبظل فوضى مالية أوصلتنا الى ما أوصلتنا اليه والمفروض بعد كل الأزمات والانهيارات والصرخات التي أطلقناها في لجنة المال منذ العام 2010 أن يوضع حد لها ونسير بالإصلاحات المطلوبة وفق رؤية إنقاذيه واضحة”.

وشدد كنعان على أن “المطلوب من مجلس النواب انتخاب رئيس اليوم قبل الغد ليكون لبنان حاضراً على طاولة التفاوض مع مؤسسات دستورية وعامة مكتملة الشرعية والتكوين فيسير بالإصلاحات المطلوبة وبالعملية الانقاذية التي تحتاجها البلاد”.

واعتبر كنعان ان “مؤتمر باريس شكل اشارة مهمة وايجابية من المجتمع الدولي تجاه لبنان على مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والعسكرية بمبادرة فرنسية مشكورة لكنه بحاجة لان نواكبه لبنانياً كما قلت سابقا” بالسياسة بانتخاب رئيس وباستكمال الاصلاحات المطلوبة من دون اهمال موضوع الودائع”.

واعتبر كنعان أن “هناك شرق أوسط يعاد رسمه ستكون له انعكاسات على لبنان ما يتطلب معرفة قراءته. والمطلوب الانتهاء من سياسات الترقيع ووضع مصلحة الدولة قبل مصلحة الأحزاب والطوائف والمزارع المفتوحة. والمطلوب أن تكون الدولة حاضنة للجميع وقادرة على المبادرة واتخاذ جميع القرارات المصيرية من سياسة خارجية وحرب وسلم، ما يوجب تعزيز قدراتها الاقتصادية والأمينة والعسكرية وبخاصة الجيش اللبناني. وهي خريطة طريق لإعادة قيام المؤسسات. أما المواطن فيسبقنا بأميال ويشعر أكثر وأبعد من المسؤولين الذين عليهم المبادرة بعيدا” عن هاجس المحاصصة والسلطة للسلطة بعد كل ما حصل”.

بعد الأمطار… الحرارة إلى ارتفاع

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غداً غائماً جزئيًّا الى غائم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع في درجات الحرارة، تهطل أمطار خفيفة متفرقة أحيانا في الفترة الصباحية خصوصاً في المناطق الشمالية، ويتحسن الطقس تدريجيا خلال النهار.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: طقس متقلب مع أمطار متفرقة وغزيرة أحيانا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى يوم غد الثلاثاء حيث يستقر تدريجيا مع عودة درجات الحرارة للارتفاع.
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الثاني: بين 17 و25 في بيروت، بين 13 و23 في طرابلس، بين 8 و20 في زحلة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الإثنين: غائم جزئيا إلى غائم أحيانا مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة التي هي فوق معدلاتها الموسمية، تهطل أمطار متفرقة وتكون غزيرة أحيانا يرافقها برق ورعد ثم تتراجع حدتها ابتداء من بعد الظهر على أن تعود ليلا خصوصاً في المناطق الشمالية.

الثلاثاء: غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة، تهطل أمطار خفيفة متفرقة أحيانا في الفترة الصباحية خصوصاً في المناطق الشمالية، ويتحسن الطقس تدريجيا خلال النهار.

الأربعاء: قليل الغيوم إجمالا، مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة، والتي تتخطى معدلاتها الموسمية بثلاث درجات وما فوق، مع انخفاض بنسبة الرطوبة مع رياح ناشطة أحيانا شمالا.

الخميس: صاف إلى قليل الغيوم، من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، وانخفاض إضافي في نسبة الرطوبة كما تبقى الرياح ناشطة.

– الحرارة على الساحل من 22 الى 26 درجة، فوق الجبال من 9 الى 19 درجة، في الداخل من 11 الى 24 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحيانا، سرعتها بين 15 و35 كم/س.
– الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب وخلال فترة الأمطار.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و90%.
– حال البحر: مائج إلى هائج، حرارة سطح الماء: 24 درجة.
– الضغط الجوي: 763 ملم زئبق
– ساعة شروق الشمس: 6,00
– ساعة غروب الشمس: 16,43.