ميقاتي سيتقبل الخازن:تشديد على التضامن والوحدة الوطنية في مواجهة العدوان على لبنان

استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي النائب فريد الخازن  صباح اليوم في السرايا.
وقال  الخارن بعد اللقاء: “لابد من التأكيد بعد لقاء رئيس الحكومة على وقف إطلاق النار و السعي لذلك ،  وضرورة انتخاب رئيس الجمهورية، والبابان يشكلان الحل أو المدخل إلى الحل لهذه الكارثة والحرب  العدوانية التي يتعرض لها لبنان. اما مسألة أي ملف له الأفضلية على الاخر  وهل وقف إطلاق النار هو أولوية أو انتخابات رئاسة الجمهورية هي الأولوية،  وأنا اؤكد ورئيس الحكومة أيضا يوافق الرأي بأن وقف إطلاق النار والسعي لانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن،  هما اولوية،  لان الأول يؤثر على الثاني والأول يحرك الثاني، اما  النقطة الأهم المطلوبة اليوم هي مسألة التأكيد والعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية اللبنانية والتضامن بين اللبنانيين الذي لا يجب أن يكون كلاما بلا فعل. التضامن بين القوى السياسية اللبنانية وبين الشعب اللبناني يجب أن يكون وهو  كذلك مع بعض الاستثناءات ، ولكن بالمجمل هو كذلك هذا التضامن يجب أن يستمر وان يترسخ ويعمل عليه”.
اضاف:” من هنا تأتي القمة الروحية التي ستعقد في بكركي في البطريركية المارونية  بهدف ترسيخ الوحدة الوطنية وترسيخ التضامن الوطني،  مثلما قال غبطة البطريرك في اخر  لقاء معه ان الصورة وحدها تكفي لتؤكد وحدة لبنان وتضامن الطوائف وتضامن  اللبنانيين.

اضاف:”لا يمكن ان نواجه هذا العدوان الوحشي من دون التضامن  الداخلي وهو أمر أساسي على كل مستويات على مستوى المواجهة والتعاطي مع الخارج أو على مستوى الداخل ، وتحديدا مسألة النازحين وتفاعل المجتمع اللبناني مع بعضه البعض  في ظل نزوح أكثر من مليون شخص من اماكن سكنهم   إلى مناطق أخرى،  ونحن لا نعرف الفترة الزمنية لهذا النزوح.لذلك فان مسألة التضامن هي مسألة اساسية ، وأكدنا أيضا على جهوزية القوى الأمنية والجيش بأن يكون ساهرا دائما كما هو عليه اليوم ، لمنع أي فتنة او أي احتكاك يمكن ان يحدث في المناطق اللبنانية،  وأعتقد إن الإسرائيلي عودنا ان يكون الضرر والاذى الذي يسببه داخل لبنان أكثر بكثير من الأذى الذي يسببه عبر الحروب،  وهذا ما اثبته تاريخه عندما حرض اللبنانيين على الحرب الأهلية في السبعينات،  فلذلك هذا الموضوع يجب أن مواجهته بكل جدية  “.

توضيح من افرام حول لقاء معراب..بيمون الحكيم

نشر رئيس المجلس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان النائب نعمة افرام عبر حسابه الخاص على منصة X قائلا: “مشروع وطن الإنسان تمثل في لقاء معراب ۲ بالنائب جميل عبود، د. حبيب شارل مالك ود أسعد عيد كما حصل في لقاء معراب 1. في معراب ٢ لم يتواجد النواب سامي الجميل وميشال معوض ولا وليد بك، ولا دولة الرئيس السنيورة… وغيرهم.”
وأضاف: “مشروع وطن الإنسان حركة سياسية كسائر الأحزاب حافظ على نفس مستوى التمثيل كسائر الأحزاب وكلقاء معراب ۱. لو كانت غير هيك كنا لغينا كل المشاريع..بيمون الحكيم.”

عاجل – إليكم تاريخ بدء التدريس في المدارس والثانويات الخاصة!

أصدر وزير التربية والتعليم العالي  في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحلبي التعميم رقم ٤٠/م/٢٠٢٤: حول بدء التدريس في المدارس والثانويات الخاصة للعام الدراسي 2024/2025في ظل العدوان الذي تتعرض له البلاد. وجاء فيه :

“لما كانت الأوضاع الأمنية الناتجة عن العدوان الذي يتعرض له لبنان، قد أدت إلى نزوح عدد كبير من التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية وإقفال المدارس الواقعة في المناطق الأكثر خطورة، بالإضافة إلى اعتماد عدد كبير من مباني المدارس كمراكز لإيواء النازحين،
وحيث أن عدداً من المدارس الخاصة قد باشرت بالتحضير للبدء بالعام الدراسي 2024/2025، بشكل حضوري أو مدمج أو عن بعد،
وحرصاً على سلامة التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية وجميع العاملين في هذه المدارس، في ظل هذا الظرف الأمني الصعب الذي يشهد عدواناً كبيراً ومخاطر أمنية وحركة نزوح غير مسبوقة في مختلف المناطق اللبنانية،

يُطلب إلى جميع المسؤولين عن المدارس والثانويات الخاصة التي بدأت بالتدريس أو تحضر لذلك، الالتزام بالآتي:
1- الحصول على موافقة لجنة الأهل للبدء بالتدريس.
2- اعتماد التدريس الحضوري و/أو المدمج و/أو التعليم عن بعد، وذلك وفق ما تقتضيه الأوضاع الأمنية والنطاق الجغرافي الذي تقع فيه كل مدرسة بالإضافة إلى رغبة ولي أمر كل تلميذ.
ونشير إلى ضرورة الالتزام بكل ما ورد أعلاه لا سيما لجهة عدم إلزام التلامذة بالآلية المعتمدة للتدريس، وذلك إلى حين انتهاء العدوان وانتفاء الحاجة لهذه الإجراءات”.

باسيل يجد البديل عن “الحزب”

“تعديل ميزان القوى لايزال ممكناً من خلال منظومة بديلة عن قوّة الردع يلي فقدتها المقاومة… البديل هو الأصيل أصلاً، وأعني به الدولة اللبنانيّة”.

ليس سمير جعجع من قال هذه الكلمات في لقاء معراب السبت. من قالها هو جبران باسيل في إطلالته بمناسبة ذكرى ١٣ تشرين.

يكفي أن نقرأ التعليقات على هذه العبارة على حساب باسيل على منصّة “أكس” لندرك ردّات فعل جمهور حزب الله على هذا الكلام. باسيل استدار فعلاً. هو يفضّل كلمة “تمايز”. هي تمهيدٌ لـ “بَلّ” اتفاق مار مخايل بالماء، وقد بات حبراً على ورق، منذ أصبحت العلاقة بين الحزبَين “على القُطعة”.

اللافت في التيّار الوطني الحر ليس كلام باسيل فقط، بل هو كمّ التباين في المواقف بين نوّابه وقياديّيه. بعضهم يقول كلاماً يزايد فيه على فيصل عبد الساتر وأصدقائه. وبعضهم الآخر يكاد يشكر الله على ما يفعله الإسرائيلي. ناجي حايك، مثلاً، يريد أن يسلّم حزب الله سلاحه بعد الحرب!

هل ما يحصل هو توزيع أدوار من باسيل؟ لا، هو فوضى “تيّاريّة” معهودة كانت من أسباب خروج وإخراج أربعة نوّابٍ منه وعددٍ آخر من النوّاب السابقين والقياديّين. لكنّ باسيل يستفيد حاليّاً من هذا الانقسام، إذ يتيح له أن يضع رجلاً في “الفلاحة” وأخرى في “البور”، حتى تتوضّح الصورة فيضع الرجلين في المكان نفسه.

لكنّ العلاقة بين حزب الله وباسيل لم تتردّ اليوم، بل منذ سنوات. قال لي مسؤول في “الحزب” منذ أربعة أعوام: “لا أحد يحبّ باسيل فعلاً في “الحزب” سوى الحاج وفيق (صفا)”. لكنّ انعدام الحبّ لم يمنع التلاقي السياسي والتحالفي ومساهمة حزب الله في إيصال عددٍ من نوّاب “التيّار” الى المجلس النيابي. سمير جعجع كان حليف باسيل الأوّل. مواقف رئيس “القوّات” ترغم “الحزب” على “تغنيج” باسيل. “غنج” من دون حبّ!

لكنّ التخلّي عن حزب الله في أيّام قوّته يختلف عن التخلّي عنه اليوم، وهو في عزّ محنته. كأنّ باسيل استعجل الكلام عن مرحلة “ما بعد هزيمة حزب الله”، بينما تدلّ التعليقات على منشوره على أنّ الانكسار غير وارد في قاموس “الحزب” الذي يتوعّد جمهوره بالانتقام ممّن انقلبوا عليه وخانوه. باسيل على اللائحة ومعه أيضاً بعض الحلفاء الذين يتمايزون، خصوصاً بعد استشهاد السيّد حسن نصرالله.

ولكن، هل باستطاعة رئيس “التيّار” أن “يقرّش” مواقفه مكاسب على الساحة المسيحيّة؟

الجواب الموضوعي هو لا. لم تكن البيئة المسيحيّة يوماً في موقف المعارِض لحزب الله كما هي اليوم، وفي ذلك مكسب لشخصٍ واحد لا غير هو سمير جعجع. وعليه، سيصبح باسيل “لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير”، إذ ليس باستطاعته بلوغ سقف جعجع، وإن كان أثبت قدرته على الاحتفاظ بقاعدة شعبيّة صلبة لا تتزعزع، خصوصاً بعد “قطوع” ١٧ تشرين. لكنّ فقدان تأييد الغالبيّة الشيعيّة، مع ما خسره مسيحيّاً، ثمّ ما أفقده إيّاه النوّاب الأربعة من حضورٍ شعبيّ، سيجعله في مأزقٍ انتخابيّ لن يعوّضه بالتحالفات المناطقيّة التي يسعى الى عقدها. قد تكون الضربة القاضية له انتخاب رئيسٍ من الخصوم.

هل يعني ذلك “نهاية جبران باسيل”؟ أبداً. هي مرحلة ضعفٍ بعد صعود. ما من أحدٍ في لبنان يستمرّ في القمّة الى الأبد. فائض القوّة يؤذي صاحبه. اتّعظوا!

“ما بدنا إعاشات”..بالفيديو: صرخةٌ في بكركي :نريد العودة إلى كنائسنا وبيوتنا

أطلق مدير مدرسة الراهبات في عين ابل جورج خريش صرخة مدوّية أمام البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، في حضور وفدٍ من البلدة، مؤكدا أنهم لا يريدون الخبز او “الإعاشات”، بل أن يعودوا إلى قريتهم ويعيشوا بسلام.

 

بالفيديو: نداءٌ من وزير الصحّة

0

وجّه وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض نداء “للضّمير العالمي والمجتمع الدولي، كي يقوم بواجباته بتطبيق القوانين الدوليّة وحماية العاملين الصحيين”.

وقال الأبيض: “نحن كقطاع صحي، صامدون ولن نقصّر، ولكنّ المشكلة تكمن في العدوان، وهنا الصّرخة الأساسية للضّمير العالمي للحدّ من الاعتداءات التي نتعرّض لها كقطاع صحي”، لافتاً إلى أنّ “لدينا أكثر من 150 شهيداً من العاملين الصحيين، وهناك مراكز ومستشفيات عدّة خرجت عن الخدمة نتيجة القصف الاسرائيلي”.

قرارٌ مهمّ لوزير التربية…اليكم تفاصيله!

أصدر وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي قراراً، أجل بموجبه بدء الأعمال الإدارية ومباشرة التدريس واستيفاء المساهمات للعام الدراسي 2024/2025 في المدارس والثانويات الرسمية المعتمدة لدوام قبل الظهر خلال العام الدراسي الماضي. 

وجاء في القرار:

1- خلافا لما ورد في القرار رقم 702/م/2024 تاريخ 30/8/2024 (حول بدء العام الدراسي وبدء الأعمال التحضيرية في المدارس والثانويات الرسمية للعام الدراسي 2024/2025، يبدأ تسجيل التلامذة في شكل مبدئي، إلكترونيا وليس حضوريا، في المدارس والثانويات الرسمية المعتمدة لدوام قبل الظهر خلال العام الدراسي الماضي ، بتاريخ 17/10/2024، وذلك من خلال رابط إلكتروني يُخصص لهذه الغاية ويعلن عنه في حينه، على أن يصبح التسجيل نهائياً فور تمكن أولياء الأمور من إيداع المستندات المطلوبة للتسجيل.
2- تعليق العمل بالقرار رقم 680/م/2024 لجهة استيفاء مساهمة الأهالي لتغذية صناديق المدارس في المدارس الرسمية والثانويات الرسمية التي تضم الحلقة الثالثة.
3- تحديد تاريخ بدء التدريس في المدارس والثانويات الرسمية والمراكز الموقتة التي سيتم اعتمادها للتدريس بتاريخ 04/11/2024، وفاقا للدوامات والآليات التي ستعلن عنها المديرية العامة للتربية.

بالصور-جعجع بعد لقاء معراب: لخارطة طريق توقف الانهيار وأولى خطواتها وقف إطلاق النار

عُقد لقاءٌ وطني جامع في المقر العام لحزب “القوات اللبنانيّة”، في معراب، تحت عنوان “دفاعاً عن لبنان”، لطرح خارطة طريق إنقاذية بعدما بلغت الحرب التي زُجّ فيها لبنان حدّاً كارثيّاً وفي ظل ما يعاني اللبنانيّون من موت وتهجير ودمار وانهيار.

وشارك في المؤتمر شخصياتٌ سياسية واعلامية واجتماعية وأمنية سابقة معارضة، وحضر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، رئيس حزب “الوطنيين الاحرار” النائب كميل شمعون على رأس وفد، حزب “الكتائب اللبنانية” ممثلا بنائب رئيس الحزب ميشال خوري والوزير السابق إيلي ماروني، كتلة “تجدد” ممثلة بالنائب اشرف ريفي، “حركة الاستقلال” ممثلة بالنائب السابق جواد بولس، كتلة “مشروع وطن الإنسان” ممثلة بالنائب جميل عبود على رأس وفد، النائب ميشال ضاهر، نواب تكتل “الجمهورية القوية”: جورج عدوان، ستريدا جعجع، غسان حاصباني، بيار بو عاصي، انطوان حبشي، ملحم رياشي، زياد حواط، جورج عقيص، فادي كرم، ايلي خوري، غياث يزبك، رازي الحاج، غادة ايوب، نزيه متى، جهاد بقرادوني، الياس اسطفان، سعيد الأسمر، الوزراء السابقون: مي شدياق، ريشار قيومجيان، جو سركيس وطوني كرم، النواب السابقون: عثمان علم الدين، باسم الشاب، انطوان زهرا، عماد واكيم، ايلي كيروز، فادي سعد، ادي ابي اللمع، جوزيف اسحق، نقيب المقاولين مارون الحلو، رئيس “حزب “الإتحاد السرياني العالمي” الأمين العام للجبهة المسيحية إبراهيم مراد على رأس وفد، رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض على رأس وفد، رئيس ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين جاد الأخوي على رأس وفد، مؤسس “حركة تحرر من أجل لبنان” علي خليفة، المدير التنفيذي لمؤسسة حقوق الانسان والحق الانساني وائل خير، الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية الفرد رياشي، اعضاء الجبهة السيادية، مديرة المجلس العالمي لثورة الارز ريجينا قنطرة، العميد المتقاعد خالد حمادة، المحامي مجد حرب، الدكتور انطوان صفير، المهندس شكري مكرزل، الناشط السياسي عبدالله خوري، الكاتب السياسي محمد سلام، الكاتب السياسي الياس الزغبي، الناشطة السياسية كارن بستاني. كما حضر الأمين العام لحزب “القوات” اميل مكزرل، امين سر تكتل “الجمهورية القوية” سعيد مالك، اعضاء الهيئة التنفيذية والمجلس المركزي.

وافتتح اللقاء بكلمة وجدانية مقتضبة لرئيس “القوات” طلب فيها الوقوف دقيقة صمت وصلاة على “ارواح الضحايا الذين قضوا في الحرب الدائرة في لبنان، من أجل شفاء الجرحى والمصابين، من اجل بلسمة عذابات النازحين والمنكوبين، ومن اجل الذين فقدوا احباء واجبروا تحت وابل القصف على الانسلاخ عن بيوتهم وقراهم، ومن اجل طفولة ابناء لبنان وبناته وحقهم في العيش في وطن يضمن حقوقهم، ومن اجل انتهاء الحرب ونزيف الدم واحلال السلام وقيام دولة ومن اجل انقاذ لبنان”.

وبعد الانتهاء من المناقشات والحوارات بين المشاركين حول الوضع العام المأساوي، شُكلت لجنة لصياغة البيان الختامي تألفت من النائبين جورج عدوان، وأشرف ريفي، النائب السابق ايلي ماروني، العميد المتقاعد خالد حمادة والإعلامي أحمد عياش.

وتلا جعجع البيان الختامي وجاء فيه: “نلتقي اليوم بعدما بات مؤكّداً لنا، كما لغالبية اللبنانيين، أنّ لبنان اليوم كسفينة تغرق، ولا ربّان لها ولا دفّة. يمرّ وطننا اليوم في أصعب أيّامه في التاريخ المعاصر، فالشعب اللبناني الذي لم ينجُ بعد من تداعيات الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي مرّت عليه في السنوات التي مضت، أُدخل منذ سنة في أتون حرب جديدة، ارتفعت وتيرتها تدريجاً وبلغت منذ شهر تقريباً ذروتها مع اشتداد العنف والدمار والنزوح وهي اليوم مستمرّة، تقضي على البشر والحجر، ما سبب ضرباً لمقوّمات جميع اللبنانيين الذين تضرّرت أرزاقهم وتعطّلت مرّة أخرى حياتهم اليوميّة والوطنيّة وأحلامهم ودخلوا في نفق جديد من المعاناة والألم. وفي ظل ما يعاني اللبنانيون من قتل وتهجير ودمار، وبعد مراعاة الظروف الإنسانية في الفترة السابقة، لا بد اليوم من وقفة وطنية لإيقاف مآسي اللبنانيين وقلب الظروف التراكمية التي أدت اليها، فالشعب اللبناني بطوائفه وأطيافه كاملة يستحق أن يعيش الحياة الكريمة والآمنة من دون ان يبقى هاجس الحروب والدمار مصلتاً عليه”.

أضاف: “إنّ أكثر ما يؤلمنا في الوقت الحاضر وجود اكثر من مليون لبناني مهجّر في ارضه، من الجنوب والضاحية الجنوبيّة والبقاع: عائلات فقدت احباءَ لها، وأرغمت على ترك بيوتها وأرزاقها، وباتت تفترش الشوارع البعيدة او المباني الموحشة، وأطفال تشتاق لدفء سريرها وملعب مدرستها وفرح طفولتها. وفي ظل هذا الوضع المأساوي، يثابر البعض على طروحاته وكأن شيئاً لم يكن، ما يتطلب مقاربة تقدم الحلول المستدامة والجذرية، فتراكم أنصاف الحلول لم يؤدِّ سوى إلى الانهيارات والحروب. فقد أثبتت التجارب عبر التاريخ، ان لا استقرار من دون بناء دولة تجمع جميع مواطنيها بعدالة ومساواة، ومؤسسات تحمي حقوقهم جميعاً من دون تفرقة أو تمييز. في هذه المرحلة، لا بد من استعادة هذه الدولة بعد تفكك الكيان وانهيار الهيكل على رؤوس الجميع واستمرار حروب مدمرة بسبب الهيمنة والسلاح والفساد وسيطرة قوى خارجية على قرار الحرب في لبنان، وتدخلها المباشر، المرفوض، عبر ادارة مباشرة للأعمال العسكرية استخدمت جزءاً من الشعب اللبناني في حروبها إما كأدوات قتالية أو كدروع بشرية”.

وتابع: “أمام كل ما يعيشه الشعب اللبناني من قلق وخوف على المصير، في وطن منكوب ودولة غير موجودة، كان لا بد من “لقاء وموقف ومبادرة”، نحدّد من خلالها خارطة طريق، استكمالاً لمواقف سابقة لجميع قوى المعارضة، وذلك لوقف النزيف والمعاناة على المستويات كافّة. فالحاجة الملحّة تستدعي أولاً، وبصورة رئيسة وقبل أي شيء آخر، التوصّل الى وقف لإطلاق النار، الأمر الذي يضع حدًا أولياً للكارثة التي يعيشها شعبنا”.

وقال: “نعلم جيدًا أن المجتمعين العربيّ والدوليّ لم يعد لديهما ثقة بالمجموعة الحاكمة في لبنان، خصوصاً بعدما تخلّت الدولة لسنوات وسنوات عن قرارها الأمني والإستراتيجي لمصلحة مجموعة وتنظيم خارج الدولة. لا ثقة للمجتمع الدولي والعربي بالمنظومة الحاكمة اليوم التي تتربص بالسلطة من دون أن تحرّك ساكناً لإنقاذ لبنان من محنته. لا ثقة للمجتمع الدولي والعربي بالمنظومة الحاكمة بعد المحاولات المتكرّرة لمساعدة لبنان من خلال مبادرات عدة وقرارات دوليّة وعربيّة لم تؤدِّ الى أي نتيجة. لم تحقق المنظومة الحاكمة الا المزيد من الفشل حتّى تحوّل لبنان الى دولة فاشلة. وما الحرب الضروس الدائرة المدمّرة، والانهيارات على أنواعها التي عاشها شعبنا في السنوات التي مضت، إلا دلائل ساطعة على لامبالاة الطبقة الحاكمة وفسادها وعدم كفاءتها. وبين معاناة الحرب وغياب قدرات المنظومة الحاكمة على إيقافها، لا بد من خارطة طريق واضحة وشفافة لوقف الإنهيار الكارثي الحالي والخروج منه”.

وأشار الى ان “أوّل خطوة في خارطة الطريق هذه هي التوصّل الى وقف لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن. فبغياب مبادرات دولية جدية، لم يبق لنا، للتوصل الى وقف إطلاق النار إلاّ الذهاب لانتخاب رئيس للجمهوريّة: رئيس يطبق الدستور ويحترم القوانين المرعيّة الإجراء، رئيس ذي صدقية، يتعهّد مسبقاً بشكل واضح وجلّي بتطبيق القرارات الدولية خصوصاً القرارات 1559، 1680 و1701 وفقاً لجميع مندرجاتها، وبنود اتفاق الطائف ذات الصلة، رئيس يتعهّد بشكل واضح وصريح بأنّ القرار الاستراتيجي لن يكون إلا للدولة وللدولة وحدها فقط، رئيس يتعهّد بإعطاء الجيش اللبناني الصلاحيات اللازمة كلها لعدم ترك أي سلاح او تنظيمات أمنية خارج الدولة، رئيس خارج الممارسات السياسية الفاشلة كلها التي عرفناها، ومشهود له بنظافة الكفّ، والاستقامة، والأخلاق العالية والوطنيّة، على ان يتبع انتخاب الرئيس فوراً استشارات نيابيّة ملزمة لتكليف رئيس للحكومة وتشكيل حكومة على الأسس السيادية عينها المنوّه بها أعلاه، وهذا كلّه لا يعني أنّ فريقاً سيكون غالباً وآخر مغلوباً، لا بل سيكون لبنان هو المنتصر لمصلحة شعبه كله وأمنه واستقراره وازدهاره”.

وختم جعجع: “إن السياسة العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان والتي تظهر اليوم بأكثر تجليّاتها بشاعة، تحتّم علينا عدم الإنتظار في أي حال من الأحوال حتى تهجير آخر لبناني أو قتله، عدا عن اننا لا نعرف نحن بانتظار من او ماذا؟ ان التاريخ لن يرحمنا جميعاً إن تراخَينا، أو تغاضينا، أو تراجعنا. وقد قدّم لنا امثولات عدة كان فيها التراخي أمام الباطل قاتلاً، واللعب بمنطق الدولة عبثاً، والتراجع عن معركة بناء الدولة خسارة عامة يتكبدها اللبنانيون جميعاً.

اننا نعاهد الشعب اللبناني بأننا سنخوض المعارك السياسية السلمية الديمقراطية الديبلوماسية التي توصله إلى برّ الامان، والتي تثبت حقه بدولة قادرة عادلة سيدة محايدة عن سياسات المحاور منسجمة مع محيطها العربي والدولي، تستعيد دور لبنان، وطن الإشعاع لا وطن الساحات المفتوحة، وطن التعددية كمصدر للغنى والازدهار، لا وطن الاحادية المنتجة للفقر والتقهقر والحروب والتهجير والاندثار”.

بالفيديو: إنقاذ شاب من تحت الأنقاض

تستمرّ عمليات البحث عن مفقودين في القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة الكرك في قضاء زحلة، أمس.

وتمكّن عناصر الدفاع المدني من إنقاذ شاب لا زال على قيد الحياة.

“خريطة طريق لإنقاذ لبنان” من معراب… فما هو مصيرها؟

تحت عنوان “دفاعاً عن لبنان”، وسعياً لوضع الإطار السياسي الذي يوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، بالتعاون مع الدول العربية والمجتمع الدولي، دعا حزب “القوات اللبنانية” إلى مؤتمر وطني جامع يعقد في مقرّ قيادة الحزب في معراب، عند الثانية عشرة من ظهر السبت، ووجّه الدعوات إلى كلّ قادة قوى المعارضة والقوى الوطنية.

وأفادت مصادر متابعة لتحضيرات المؤتمر بأن المجتمعين “سيرسمون خريطة طريق لإنقاذ لبنان من الكارثة التي وصلت إليها البلاد جراء زجّها في حربٍ لا طائل منها، ولوضع حدٍّ لمعاناة اللبنانيين الذين شبعوا قتلاً وتهجيراً ودماراً”.

“الثنائي الشيعي” و”المردة” غير مدعوين

وأوضحت المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن الدعوة “موجهة إلى قوى المعارضة والنواب المستقليّن والشخصيات السياسية التي تتميّز بمواقف وطنية مؤثرة في الوجدان الوطني، ولم توجه إلى أطراف أخرى لا تشارك عادة في اللقاءات السياسية التي تنظمها قوى المعارضة، ومنها “الثنائي الشيعي” وتيار “المردة” وغيرها”.

وأكّد المصدر أن “المواقف التي ستصدر عن هذا المؤتمر تعبّر عن إرادة جميع اللبنانيين، خصوصاً الذين يدفعون اليوم الثمن الأغلى ولا خيار ولا قرار لهم، الذين يفترشون الساحات والأرصفة ولا يجدون المأوى حتى الآن”. وشدّد المصدر على أن المؤتمر سيكون “جامعاً، وهناك استجابة من كلّ قوى المعارضة الوطنية للمشاركة ولإيصال رسالة لمن يعنيهم الأمر في الدخل والخارج، بأن اللبنانيين دعاة سلام وبناء وازدهار وليسوا هواة حروب”.

وفي حين آثر نواب ومسؤولو “القوات اللبنانية” عدم إطلاق أي مواقف تستبق المؤتمر، وفضّلوا انتظار كلمة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع التي سيلقيها في المناسبة، أكّد مصدر قيادي في “القوات” أنّه “بعد الصمت الاستراتيجي الذي اعتمدته “القوات”؛ احتراماً لأرواح الضحايا الذين قضوا في هذه الحرب، حان الوقت للكلام ولرفع الصوت؛ لأنّ الكلام بات واجباً وطنياً وأخلاقياً وإنسانياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان”.

خريطة الطريق

وكشف المصدر لـ”الشرق الأوسط” أنّ “كلّ مكوّن من مكونات المعارضة سيلقي كلمة تعبّر عن رؤيته للحل وخلاص لبنان، كما ستكون هناك كلمة لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، تحدد العناوين الأساسية وخريطة الطريق لإنقاذ البلد، أبرزها وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701 وكل القرارات الدولية ذات الصلة، وقبل كلّ شيء انتخاب رئيس للجمهورية”، مشيراً إلى أن الكلام الذي سيصدر عن معراب “موجّه إلى كلّ اللبنانيين، في الموالاة والمعارضة، وموجّه إلى المجتمع الدولي المطالب بوضع حدّ لآلة القتل الإسرائيلية والإمعان في تدمير لبنان، كما أنه موجّه إلى إيران وكلَّ من يلعب دوراً سلبياً في لبنان ويجعل اللبنانيين رهينة خياراته المدمرة”.

وتأتي الدعوة لهذا المؤتمر بعد ثلاثة أيام على المبادرة التي أطلقها نواب قوى المعارضة، ومن ضمنهم كتلة نواب “القوات اللبنانية”، وحدَّدوا فيها المسار الذي يخرِج لبنان من دوامة هذه الحرب، والذي يبدأ بـ”استعادة الدولة زمام المبادرة، وأن تتخذ الحكومة قراراً بفصل لبنان عن المسارات الإقليمية، والالتزام بوقف إطلاق نار فوري، وتطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته، وتطبيق اتفاق الطائف وباقي القرارات الدولية، لا سيما القرارين 1680 و1559”.

وشددت مبادرة النواب أيضاً على ضرورة “استرداد الدولة لقرار السلم والحرب وحصر السلاح بيدها فقط، والإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، ونشر الجيش اللبناني على الحدود كافة، جنوباً وشمالاً وشرقاً وبحراً وجوّاً، والتمسّك بعلاقات لبنان العربية والدولية”.

لا ضمانات لتحقيق أهداف المؤتمر

وكما أن مبادرة النواب لم تؤدِّ إلى نتيجة، يتوقّع أن يلاقي مؤتمر معراب المصير نفسه؛ إذ اعترف المصدر القيادي في “القوات اللبنانية” بأنّه “لا ضمانات داخلية وخارجية لتحقيق أهداف المؤتمر”. وقال: “هناك إصرار وعزم على متابعة التوصيات التي ستصدر عن اللقاء الجامع”، لافتاً إلى أنه “ستنبثق من المؤتمر لجنة متابعة تتواصل مع كلّ القوى السياسية في لبنان، ومع الدول الشقيقة والصديقة، خصوصاً سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي”.

اتحاد لجان الاهل في المدارس الخاصة دعا الى محاسبة مدارس تلزم أولياء الطلاب توقيع إبراء لرفع المسؤولية عنها في حال التعليم الحضوري

اعلن اتحاد لجان الاهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة أنه “بعد ما ورده من شكاوى من الاهالي في خصوص ما تعمد اليه بعض المدارس الخاصة من إلزامهم توقيع إبراء للمدرسة ورفعاً للمسؤولية عنها للسماح لأولادهم الحضور إلى صفوفهم و إدخالهم المدرسة، وعطفا ً على موقفه الواضح الذي أعلنه في مؤتمره الصحافي الذي عقد بتاريخ ٨/١٠/٢٠٢٤ والذي قضى بأنه لا يمكن للأهالي أو لجان الأهل أن تتحمل أي مسؤولية من أي نوع كان يخص فتح المدارس للتعليم الحضوري، وإلى دعوته لجميع لجان الأهل وإلى الأهالي إلى رفض تحمل أي مسؤولية وأن يرفضوا التوقيع على أي كتاب أو أي تعهد أو مستند من أي نوع ٍ كان حتى لو كان صادرا  عن أي جهة رسمية في خصوص فتح المدارس أمام التعليم الحضوري، يرى ما يلي :

١ان التلميذ المسجل في المدرسة له الحق بارتياد الصف الذي هو مسجل فيه إذا ما كانت المدرسة قد فتحت ابوابها للتعليم الحضوري دون اي شرط آخر ودون ان يوقع اولياء أمره على أي مستند من أي نوع كان.

٢ان مجرد الطلب من الاهالي او لجان الاهل توقيع  اي مستند يحملهم بصورة مباشرة او غير مباشرة مسؤولية فتح المدرسة للتعليم الحضوري أو مسؤولية ارتياد أولادهم المدرسة هو تعسف غير مقبول ويستدعي تدخل وزارة التربية فوراً و الجهات المختصة لوقف هذا التعسف وفرض العقوبات اللازمة على المدراء و اصحاب المدارس المتعسفين.

٣ان ما صدر عن معالي وزير التربية الوطنية بوجوب التشاور مع لجان الاهل بخصوص الفتح لم يطلب أبدا من لجان الاهل أو الأهالي توقيع  أي مستند يحملهم هم المسؤولية بخصوص فتح المراس للتعليم الحضوري أو إرسال أولادهم إلى المدرسة، بل انه طلب هذا الأمر من المدارس حصراً”.

اضاف البيان:”لذلك ان الاتحاد إذ يشجب ما تقوم به بعض المدراس من إرغام الاهالي او لجان الاهل التوقيع على اي مستند يحملهم بصورة مباشرة او غير مباشرة مسؤولية فتح المدرسة للتعليم الحضوري أو مسؤولية ارتياد أولادهم المدرسة،  يطلب تدخل وزير التربية  و المدير العام للتربية و مصلحة التعليم الخاص كل ضمن اختصاصه لاتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة و منع المدارس من إلزام الاهالي او لجان الاهل على اي مستند كشرط لفتح المدرسة او لدخول اي تلميذ إلى صفه في حال تم فتح المدرسة”.

 ختم :” يطمئن الاتحاد الأهالي الى أنه سيتابع  الموضوع مباشرة مع المعنيين لوقف كل تعسف في حق الأهالي والتلاميذ”.

القرم: وزارة الاتصالات تتابع أي عطل يطرأ على الشبكة دعماً لصمود أهلنا

كتب وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم  عبر منصة “اكس”:” نثمّن جهود فرق تاتش وألفا التي قامت بإعادة التواصل في بلدة رميش بالتعاون مع جهود الجيش اللبناني ورئيس البلدية وفعاليات المنطقة. إن وزارة الاتصالات ستبقى على استعداد دائم لمتابعة أي عطل يطرأ على الشبكة دعماً لصمود أهلنا في الجنوب وفي أي منطقة أخرى”.