حادثة فريدة في كسروان: نازحون يرفضون المساعدات اعتراضاً على تسمية الجمعية

في حادثة غير عادية وقعت في مدرسة غزير في منطقة كسروان، رفض عدد من النازحين المتأثرين بالأحداث الدائرة بين لبنان وإسرائيل المساعدات المقدمة من جمعية”Action Against Hunger”(العمل ضد الجوع)، وهي جمعية عالمية معروفة بأعمالها الإنسانية على المستوى الدولي. وسبب الرفض يعود إلى اسم الجمعية، حيث اعتبر النازحون أن تسميتها لا تعكس حالتهم، فهم ليسوا “جوعانين”.

ما يجعل الحادثة أكثر لفتاً للنظر هو أنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الجمعيات الدولية تحديات غير تقليدية عند التعامل مع النازحين، حيث يشير البعض إلى أن النازحين غالباً ما يكون لديهم تطلعات واحتياجات تفوق قدرة الجمعيات على تلبيتها، ما يؤدي إلى مواقف غير مألوفة مع الجهات المانحة.

تستمر هذه الحوادث في تسليط الضوء على التحديات الثقافية والاجتماعية التي تواجه المنظمات الإنسانية أثناء محاولتها تقديم المساعدة في ظروف معقدة كهذه.

نداء عاجل من الصليب الاحمر للتبرع بالدم

أطلق الصليب الأحمر اللبناني نداء عاجلاً للتبرع بالدم  . وقال في بيان:

“تنقدر نلبّي ونخلّص حياة”، نداء عاجل للتبرع بالدم اليوم الخميس 10 تشرين الأول  من 8 صباحاً حتى  8 مساءً في مركزي سبيرز وطرابلس، ومن 8 صباحاً حتى 2 بعد الظهر  في مراكز أنطلياس، جونية، جبيل، الشوف، وحلبا

للمزيد من المعلومات اتصلوا على 1760 “.

تلامذة لبنان على المقاعد وعن بعد وبلا علم!

أرسلت إحدى المدارس العريقة في لبنان رسالة نصية إلى أهالي تلامذتها لاستفتائهم ما إذا كانوا يفضلون العودة إلى التعليم الحضوري أم الاستمرار في التعليم عن بعد أو ما يعرف بالـ «online»، علما أن المدرسة تقع في محيط منطقة في جبل لبنان لم توفرها إسرائيل مرتين في إطار سياسة استهداف شخصيات وعناصر تابعة لـ«حزب الله».

وإذا كانت هذه المدرسة تمضي في التعليم عن بعد في انتظار حسم قرارها الذي يحدد المسار المقبل وفقا لرأي الأهل، فإن مدارس خاصة أخرى عادت وفتحت أبوابها للتلامذة اعتبارا من يوم الإثنين الماضي بعد ضوء أخضر من وزير التربية عباس الحلبي الذي لم تفته الإشارة إلى أن كل إدارة مدرسة تتحمل مسؤولية قرارها، وهذا ما اعتبره مسؤولون في مدارس خاصة «غير قانوني وهدفه التنصل الرسمي عن مسؤولية حماية التلامذة».

تخبط تربوي في بلد بات رسميًّا في قلب الحرب، ولو أن بعضا من أجزائه لا يزال حتى الساعة خارج الحسابات الإسرائيلية. غير أن هذه الاجزاء باتت ملاذا وملجأ لأكثر من مليون ومائتي ألف نازح توزعوا بين أرجائها، وتحديداً في منازل ومراكز إيواء رسمية عبارة عن مدارس ومؤسسات اجتماعية.

وعليه، فإن المشهد التربوي الحالي هو قمة في التناقض والضياع وفيه من كل شيء: تلامذة عادوا إلى مقاعد الدراسة «لنهل العلم». تلامذة في المنازل ووراء الشاشات الذكية يتعلمون افتراضيًّا من خلال الـ«online» مع إقرار بأن اكتساب المعرفة بلا حضور مشكوك بجدواه منذ زمن «كورونا» ولاسيما للصفوف دون «البريفيه» (الشهادة المتوسطة). تلامذة في المنازل وفي مراكز الإيواء من دون تعليم…

وإذا كان وزير التربية عباس الحلبي قد حدد الرابع من نوفمبر المقبل موعداً لانطلاق السنة الدراسية في المدارس الرسمية، فإن أوساطا تربوية مطلعة تقول إن «الوزير يعمل حاليا على تجميع داتا كاملة عن التلامذة النازحين ليصار لاحقا إلى استخدام أبنية المدارس الخاصة لتعليم هؤلاء التلامذة في فترة بعد الظهر، في موازاة أكثر من دوام في المدارس الرسمية الخالية من النازحين».

وبين التعليم الحضوري والتعليم الافتراضي واللاتعليم، يبقى التلامذة النازحون القابعون في المدارس طلبا للأمان لا للعلم هم الخاسر الأكبر. «موزاييك» تربوي مؤرق ليس فقط للقيمين على القطاع التربوي، وإنما أيضا للأهل الذين بدأ بعضهم يقول في سره: «رح يطلعوا اولادنا بلا علم».

اقتحام نازحين الأملاك الخاصة يكشف قصوراً في خطة الطوارئ

“افتحوا الأبواب للنازحين”. صرخة تعالت أمام مداخل بعض المباني والفنادق في بيروت. نزوح الأهالي من الجنوب والضاحية الجنوبية نتيجة الحرب الإسرائيلية على لبنان، تجاوز قدرة العاصمة على الاستيعاب. العديد من المدارس فتحت أبوابها لاستقبالهم، ومنهم من فتحوا منازلهم لإيواء أكبر عدد ممكن، وهو ما يعدّ تصرفًا طبيعيًا في مثل هذه الظروف. لكن ما لم يكن طبيعيًا هو اقتحام بعض العناصر ومناصري الأحزاب، عنوة، منشآت وممتلكات خاصة مغلقة لتحويلها إلى مراكز إيواء، وهي أعمال لاقت استنكارًا حتى من مسؤولي الأحزاب التي أقدم عناصرها على تلك الأفعال.

مصدر في قوى الأمن الداخلي صرّح لـ”النهار” بأن هناك تحديداً للممتلكات الخاصة التي تم اقتحامها بالقوة، وتم إخراج العديد من الأشخاص منها، وما زالت الجهود مستمرة لإخراج الآخرين. وأوضح المصدر أن قوى الأمن تعمل على إيجاد بدائل لهؤلاء النازحين، لأن إخراجهم وتركهم في الشارع ليس خيارًا. وأكد أن عدداً من الممتلكات الخاصة قد تم احتلالها، وهناك سعي لإخلائها من أجل الحفاظ على الاستقرار ومنع حدوث اضطرابات في المجتمع، من شأنها تهديد الأمن أكثر.

أزمة النزوح الحالية كشفت القصور الكبير في خطة الطوارئ التي كانت الدولة تعمل عليها. فغياب خطة استجابة فعالة ومنسقة كان له أثر مباشر على حالة الفوضى التي شهدتها بعض المناطق. ولو كانت خطة الطوارئ متكاملة وجاهزة للتنفيذ، لأمكن ربما تجنب هذه التصرفات الفردية العشوائية التي تزيد الأزمة تعقيدا.

جريمة مروّعة .. قتلت زوجها نوفل وقطّعت جثّته

في جريمة هزّت المجتمع الأسترالي، تواجه سيدة مصرية اتهاماً بقتل وتقطيع زوجها بعد اكتشافها خيانته.وكشفت الشرطة الأسترالية لغز اختفاء الزوج المصري ممدوح نوفل، والبالغ من العمر 62 عامًا، وقد وجهت الشرطة تهمة القتل إلى زوجته نرمين، وزعمت أنها ذبحت زوجها في منزلهما في جرينايكر غرب مدينة سيدني، ثم قطعت جثته بمنشار كهربائي ووضعتها في أكياس بلاستيكية منفصلة، وتخلصت منها في عدة صناديق قمامة بالمناطق الصناعية في كافة أنحاء جنوب غرب سيدني.

ثم قامت الزوجة القاتلة بانتحال شخصية زوجها، والاستيلاء على هاتفه وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا السبب استغرق الأمر شهورًا حتى أدركت عائلته في مصر وأصدقاؤه في أستراليا أنه مفقود، كما زعمت الشرطة بأن الزوجة القاتلة سافرت إلى مصر وباعت عقارات، تمهيدًا لهروبها من أستراليا، بحسب صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية.

وبحسب الصحيفة، وصف أحد المحققين الجريمة بأنها إحدى “أغرب” القضايا التي شهدتها الشرطة الأسترالية.

ووقعت الجريمة في منزل عائلتهما الذي عاشا فيه لأكثر من 10 سنوات، ويتم التعامل مع الحادث باعتباره “جريمة قتل عنف منزلي”.

 

بالفيديو مسؤول كبير في الحزب يروي كيف تم الوصول الى جثمان السيد … لقد رايناه ولمسناه

كشف عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، عن تفاصيل لحظة العثور على جثة الأمين العام السابق للحزب الشهيد السيد حسن نصرالله، الذي اغتالته إسرائيل في غارة جوية عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، الشهر الماضي. وفي السابع والعشرين من أيلول الفائت، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة عنيفة على مجمع سكني في منطقة حارة حريك. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “طائرات من السرب 69 أسقطت نحو 85 قنبلة خارقة للتحصينات، تزن الواحدة منها طناً، لاغتيال نصرالله”. وأوضح قماطي، أن “نصرالله كان موجوداً في ممر داخل نفق تحت الأرض حيث كان يعقد الاجتماع”. وأشار إلى أن “الغازات التي تصاعدت عقب الضربة الجوية الإسرائيلية تسبّبت باختناقه”.

وأضاف قماطي، “لقد حاول عناصر من الدفاع المدني دخول النفق أكثر من مرّة، لكنهم كانوا يتراجعون لخطورة تلك الغازات، وبعد فترة قصيرة، أصر أحدهم على الدخول، فتبعه آخرون”. وأكد قماطي أن “المسعف الذي دخل أولاً إلى النفق ومن شدّة حبه للأمين العام نزع غطاء التنفس عن فمه لدى وصوله إلى الجثمان، ليضعه على وجه نصرالله ظناً منه إن بإمكانه إنقاذه، لكنه سرعان ما استشهد إلى جانبه”. وتوجّه قماطي إلى بعض أنصار الحزب الذين شككوا باغتيال نصرالله ورفضوا التصديق، فقال: “مع كل التقدير لمحبة الناس، وعواطف الناس، ولكن يجب أن نستيقظ من الحلم الجميل”، وفق تعبيره. وأضاف قماطي، “لقد رأينا جثمانه، ولمسناه، ورغم كل الآلام علينا الخروج من الشائعات لنعيش الواقع، ونتصدى لواجباتنا الجهادية، لنلحق بسماحة الأمين العام”.

وعن تشييع نصرالله، قال قماطي: “نحن ننتظر اللحظة المناسبة لتشييع القائد، فالضاحية الجنوبية تتعرض للتدمير، ولا يمكن أن يكون التشييع خارج الضاحية، لكن ذلك يتطلب قليلاً من الوقت، لكي يكون التشييع لائقاً بالقائد، وشخصه، ودوره”

اللحظات الاولى للعثور على جثمان السيد نصر الله .. مدير فوج اطفاء الضاحية يروي التفاصيل

روى مدير فوج اطفاء الضاحية حسين كريم تفاصيل عن اللحظات الاولى للعثور على جثمان الامين العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله

مولوي: على الدولة أن تلتفت للبنانيين الذين لم يغادروا قراهم

أوضح وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، بعد اجتماع تنسيقي مع المحافظين، أنه “في ظلّ تحدّيات النزوح الذي وصل إلى كلّ أنحاء لبنان كان من الضروري أن نعقد هذا الاجتماع لمعرفة المشاكل ونعمل على حلّها”.

وشدد مولوي على أن “سلفة المحافظين التي أعطيت هي سلفة تشغيلية ولا علاقة لها بالإغاثة أو ثمن الفرش والطعام والمحروقات وغيرها”.

وأكد أن “على الدولة أن تلتفت لحاجات اللبنانيين الذين لم يغادروا قراهم الجنوبية والباقعية”، مضيفًا: “طلبت من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن تقوم الهيئة العليا للإغاثة بشراء المحروقات لاننا على أبواب فصل الشتاء”.

وأشار إلى أن “الأجهزة الأمنية موجودة دائمًا على الأرض وهناك دور كبير للمحافظين بحفظ النظام والأمن”.

بالخرائط… إنذار إسرائيلي عاجل لهؤلاء: غادروا منازلكم فورا

توجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي بإنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية في برج البراجنة وحدث بيروت وتحديدًا في المباني المحددة في الخرائط وتلك المجاورة لها، وفيها: “أنتم متواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله وسيعمل ضدها جيش الدفاع على مدى الزمني القريب. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه والمباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500”.

 

بالخرائط... إنذار إسرائيلي عاجل لهؤلاء: غادروا منازلكم فورا
بالخرائط... إنذار إسرائيلي عاجل لهؤلاء: غادروا منازلكم فورا

افرام: لسحب فتيل الحرب والخروج من وحدة السّاحات تجاه ساحة الوحدة اللبنانيّة

صرّح رئيس المجلس التنفيذيّ ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام قائلاً :”ما يحصل اليوم هو جريمة بدأت عندما قرّر البعض أن يلزم لبنان بوحدة الساحات مع عدوّ شاهدنا ما فعله في غزّة، وأنا كنت متأكّداً من أنّ هذا المشوار خطير جداً. وكنت أكرّر دائماً في مجلس النوّاب أنّ مصلحة لبنان وأهله يجب أن تكون قبل كلّ شيء، وللأسف لم نفهم أنّنا نشهد أوّل حرب بتاريخ الحروب من الجيل السادس. فإسرائيل تستعمل أسلحة جديدة بكلّ طاقاتها من أجل تنفيذ جرائم قتل، وكان الأجدى بنا الانتباه والتزام الحياد على غرار ما فعلت السعودية ومصر والأردن وحتى إيران”.

أضاف:” يؤلمني أن أرى شبابنا في لبنان يموتون من أجل قضيّة ليست قضيّتنا نحن فحسب، بل هي قضيّة العرب أجمعين.

وأتوجّه إلى كلّ حكيم في “حزب الله” وفي الدّولة اللبنانيّة وخصوصاً إلى دولة الرّئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي لأقول لهم، إنّهم أمام مسؤوليّة تاريخيّة كبيرة لايجاد مخرج من أجل وقف إطلاق النار، إذ يجب سحب فتيل الحرب والخروج من وحدة السّاحات باتجاه ساحة الوحدة اللبنانية. وفي هذا الإطار أنوّه بالكلام الذي صدر بالأمس عن النائب حسين الحاج حسن عن أنّهم “منفتحون على أيّ بحث يمكن أن يجري بعد وقف إطلاق النار” فنحن ساندنا بما فيه الكفاية ويجب تصحيح المسار”.

وتابع قائلاً:” الرئيس بري هو رئيس الرؤساء اليوم لأنه رئيس مجلس النواب المنتخب والغير مستقيل والغير منتهية ولايته. كما أنّه أصبح المفوّض السياسي للشيعة في لبنان. الدولة اللبنانيّة فيها الرئيسان بري وميقاتي إضافة إلى الاحتياط الاستراتيجيّ اللبنانيّ المتمثّل ببكركي وهي “بيّ لبنان وضميره”، ومن المرتقب أن نشهد قمّة روحيّة في بكركي لمختلف الطوائف من أجل تجديد الوعود من خلال إلغاء وحدة السّاحات وتثبيت وقف إطلاق النار”.

افرام أشار:” يجب إعادة بناء مؤسّسات الدولة وإبعاد السّياسة عنها من أجل استعادة الثقة وإرساء مفهوم العقد الوطنيّ، والكيان اللبنانيّ في خطر لأنّ ما حصل اليوم يدفع بأكثرية اللبنانيين إلى اليأس وخيبة الأمل، ويجب ترميمه بسرعة بإعادة بناء مؤسسات الدولة وإبعاد السياسة ونقض سياسة المحاور. كما يجب بناء اقتصاد يكون الأمن القوميّ فيه مؤمّناً من دون أن يتلقّى أموالاً من الخارج لأن بذلك تنقص استقلاليّة الوطن”.

واعتبر في حديثه إنّ “كلام وزير خارجية إيران في بيروت مستفزّ وكأنّ لديه تفويضاً عن أولادنا الذين يموتون في لبنان. وأتمنّى على إيران ان تلعب دور اللاعب الاستراتيجيّ الاقليميّ تجاه لبنان، فلبنان يجب أن يكون مساحة مشتركة للتلاقي بين الدول وليس أداة حرب”.

وعن خطورة المرحلة قال:” لا شك أنّنا على مشارف شرق أوسط جديد ونحن في لبنان “عند تغيير العهود يجب أن نحفظ رأسنا”، وعلى مرّ التاريخ، كلّ مغامرٍ في لبنان دخلَ في محاور كبرى انتهى بالدفع من دمّ أبنائه، فلو طلبت منّي أميركا أن أموت عنها، بالطبع أرفض، فأنا أموت عن بلدي فقط. لكن لا يجب أن نشمت إزاء ما يحصل بل يجب أن ندرك الأخطاء التي وقعنا بها ونتّعظ منها”. وتابع:” اليوم أخاف كثيراً من أن يبقى الاسرائيليّ في لبنان بحال قام بعمليّة اجتياح وأن لا يخرج منه. وكنت توقّعت أن يكون حزب الله مستعدّاً أكثر ومستشرفاً لمرحلة المواجهة إن حصلت، وأن يكون لديه البدائل والحلول قبيل اندلاع الحرب مع خطّة واضحة معدّة مسبقاً لتأمين الملاجئ واللوازم للمواطنين واللاجئين، ومن ناحيتنا نقوم بما نحن قادرون عليه تجاه النازحين من بيروت والجنوب إلى كسروان وجبيل”.

في الملف الرئاسيّ قال:” يجب انتخاب رئيس بإمكانه إنهاء الحرب القائمة وإدخالنا إلى مرحلة من الانفتاح تجاه المجتمع العربي والدولي والدول الصّديقة من أجل بدء مسار جديد مختلف. وشخصيّاً، دخلتُ الشّأن العام ليس حبّاً به بل لأنّني رأيت أنّ هذا الأخير كانت له تبعات كارثيّة على حياتنا. والمطلوب اليوم انتخاب رئيس قادر على تأمين حماية للجيش وقائده وفرق عمله لكي يستطيع أن ينجح بمهمّته مع قوّات اليونيفيل لوقف الحرب وتنفيذ الـ1701 “. وفال:” لا منافسة بيني وبين قائد الجيش جوزيف عون في ما يخصّ الاستحقاق الرئاسيّ لأنّ مواصفاتنا مختلفة تماماً، ودور الجيش اللبنانيّ والقوى الأمنيّة أساسي لضبط الأمن في الظرف الحاليّ ومنع الاحتكاكات الداخليّة، وفي حال صدقت النيّات لا يستغرق انتخاب الرئيس أكثر من خمسة أيام”.

وختم قائلاً: ” اذا لم ننقذ أنفسنا ونمنع الانزلاق أكثر في حرب كبيرة، فقد نصل إلى المحظور وندخل في دوامة حرب اقليمية كبرى وربما نووية وعالمية. تماما كما كنت حذرت قبل الانهيار بسنوات أذا لم نقم بما علينا القيام به سنصل الى المجاعة على غرار ما حصل إبّان الحرب العالمية الاولى…وهذا ما حصل. يجب الابتعاد عن العاصفة الكبيرة الآتية نحو منطقتنا لإنقاذ أنفسنا. والى المليون و400 الف نازح المتألمين والموجوعين أقول “لبنان بيّكن وإمّكن” ويجب على المسؤولين ان يتعهّدوا سريعاً بأن يكون لبنان أولاً وأخيراً.

بالصورة-بالون حراري فوق جونية؟

بعد المتابعة خبر سقوط بالون حراري من الطيران الحربي على اطراف مدينة جونية غير صحيح وهذه الصورة المتداولة هي في وادي الجنة -قرطبا والحريق الظاهر في المنطقة .

الى ذلك صدر عن بلدية جونية بيان توضيحي للمواطنين حول وجود النازحين في المدينة، وجاء فيه: “يطل علينا المغرضون والحاقدون يوماً بعد يوم على وسائل التواصل الإجتماعي، بإشاعات وأخبار مغرضة، وتعود فتتبناها بعض المواقع الرخيصة، وتنشرها من دون التأكد من صحتها، وهي لا أساس لها من الصحة، وتحوّرها في محاولات لبث الخوف والرعب بينكم في جميع الأحوال. ان النازحين هم أهلنا، استقبلناهم في مراكز إيواء محددة تحفظ كرامتهم وكرامتنا، وكما نحن، هم يراجعون مستشفياتنا ومستوصفاتنا المعلومة في جونية وفي كسروان، لا في المستودعات ولا في اي مكان آخر.

أيها المواطنين الأعزاء نحن معاً في كافة الظروف والله معنا. إن بلدية جونية تعلمكم أنها، لم، ولن تسمح بأي أمر قد يشكل خطراً عليكم.

وهي حاضرة في كافة أجهزتها من مجلسها البلدي ودوائرها الإدارية وجهاز الشرطة والحرس، ونحن فاعلون مع خلية الأزمات في إتحاد بلديات كسروان الفتوح ومع خلية الأزمات التي تديرها قائمقامية كسروان مع كافة المنظمات والإدارات والأجهزة في مواكبة التطورات الأخيرة خاصة أزمة النزوح.
إلى أولائك الذين يطلقون الإشاعات ويمارسون التضليل وتشويه السمعات في محاولة تقليب المجتمع، روحوا خيطوا بغير هالمسلّة، وحسابكم عسير مع القانون”.