صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي البيان الآتي:
تتداول وسائل الاعلام خبرا عن توقيف طفلة ووالديها بسبب شجار مع ابنة شقيق الوزير بسام مولوي..
ان حيثيات الخبر فيه من التضخيم والمبالغة على نحو يوحي للمتلقي ان الوزير يستعمل صلاحياته لدعم اقاربه، وهذا محض افتراء وتجن، لان المسألة لا تتعدى كونها شجار بين اطفال حصل بعد انتهاء لعبة رياضية بين طرفين، وان الاشكال البسيط انتهى ولم يتم توقيف احد ولم يتدخل او يحضر الى المكان قائد سرية وزارة الداخلية المولج بحماية الوزير مولوي.
اننا اذ نربأ بالاقلام التي تكتب بعدم مجافاة الحقيقة في قضية طفولية حصلت رحمة ببلد لم يعد يحتمل ويمر بمنعطف خطير جدا، بدل التلهي في قشور الافتراء والتجني”.
مكتب مولوي ينفي خبر توقيف طفلة ووالديها بسبب شجار مع ابنة شقيق الوزير: الخبر فيه افتراء وتجن
كنعان: لن نقبل بالزيادات الضريبية العشوائية على ظهر الناس
أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان في حديث إلى إذاعة “صوت لبنان” أن “المطلوب من الحكومة تنفيذ توصيات لجنة المال منذ أكثر من 15 عاماً والتي لو احترمتها السلطة التنفيذية لما وصلنا الى الانهيار ولا الى الفوضى المالية”.
وقال: “لجنة المال اعترضت سابقاً، ولن تقبل اليوم بالزيادات الضريبية العشوائية à la carte لسد العجز لأنها زيادة عشوائية للايرادات على ظهر الناس، ولا تأتي ضمن الموازنة بل عليها أن تحال مع تبريراتها الى مجلس النواب بصيغة مشاريع قوانين مستقلّة عن الموازنة”.
أضاف: “أنصح الحكومة بالتزام منطوق الدستور وقانون المحاسبة العمومية وأن تأتي بموازنة مشذبة ومتواضعة طالما أن اعادة هيكلة الدين والقطاع المصرفي لم تحصل بعد”.
تابع: “أنا واضع كتاب الابراء المستحيل ومن كشف المخالفات على حيلها بالحسابات المالية للدولة اللبنانية. وعلى الكتل النيابية الارتقاء من مستوى المحاصصة بالفساد والذهاب الى المحاسبة والإصلاح البنيوي الذي ناديت به وعملت عليه مع لجنة المال على مدى سنوات”.
وأكد أن “المطلوب من الحكومة كما الكتل التي تتفلسف عن الاصلاح والقضاء تحمل مسؤولياتها وتضع نفسها أولاً تحت سقف القانون، ولا تسمح بالتمرجل على المواطن العاجز عن تأمين كلفة الدواء والاستشفاء وقسط أولاده”.
دورة لغّة ل”وطن الإنسان – طرابلس” والجامعة الأمريكيّة للتكنولوجيا
برعاية النائب جميل عبّود، أطلق “مشروع وطن الإنسان – طرابلس” بالتعاون مع الجامعة الأمريكيّة للتكنولوجيا “AUT” دورة تقوية في اللغة إلانكليزيّة مخصّصة لطلاّب الجامعات، شارك فيها حوالي 80 طالب وطالبة جامعيين، بإشراف نخبة من الأساتذة الأكاديميين المتخصّصين.
أبدى النائب عبّود دعمه لهذه الخطوة التي تصقل مهارات الشباب وتساهم في فتح أبواب التميّز والإبداع أمامهم.
واعتبرت أمينة سر ” وطن الإنسان – طرابلس” دورين عكر عبود، أنّ هذه الدورة هي مبادرة مشتركة بين “وطن الانسان” وجامعة ال AUT، تهدف للوقوف إلى جانب الطلّاب في مدينة طرابلس، من خلال إفساح المجال أمامهم للمشاركة في حضور دروس مجانيّة مكثفة باللّغة الإنجليزيّة ومهاراتها، مما يساهم في دفع الطلاّب الملتحقين بالجامعات، لاكتساب مهارات اللّغة وتمكينهم من التغلّب على صعوباتها ممّا يسهّل عليهم الاندماج في التعليم الجامعيّ لاحقاً.
بعد إشكال وتضارب.. باسيل يغادر ضبية على عجل!
تناقلت مواقع الكترونية بعد ظهر اليوم خبرا مفاده انه أثناء حضور ومشاركة رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل حفل اختتام دورة هيئة المتن الشمالي في كرة القدم ميني فوتبول في منطقة الضبية، وقع إشكال كبير وتضارب ما دفع بالنائب باسيل وعدد من معاونيه في المتن لمغادرة الاحتفال على عجل وترك المنطقة.
“التيار” ينفي: لكن اللجنة المركزية للرياضة في “التيار الوطني” نفت لاحقا الخبر عبر بيان جاء فيه:
“سارعت مواقع إلكترونية إلى نشر خبر كاذب عار من الصحة جملة وتفصيلًا، عن مغادرة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل نهائيات بطولة التيار الوطني الحر للميني فوتبول التي اختتمت بعد ثلاثة اشهر من المباريات في مختلف اقضية لبنان. وقد حضر رئيس التيار المباريات وبقي لساعات حتى انتهاء المباراة النهائية ووزع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة وأخذ الصور التذكارية مع الفرق المشاركة، الفائزة والخاسرة على حد سواء. إن هذه الإشاعات والتلفيقات ما هي إلا تعبير عن الاستهداف الممنهج للتيار ورئيسه وأي نشاط يبادر إليه، وعن حال الإفلاس المدويّ للمحرضين على كتابتها ونشرها”.
وكانت اختتمت الاحد على ملاعب “سبورتس زون” في ضبيه، بطولة التيار في “الميني فوتبول” التي نظمتها هيئة النشاطات الرياضية في التيار بالتنسيق مع قطاع الشباب، بفوز فريق زكريت- مزرعة يشوع على فريق دلبتا.
وخصصت البطولة لفرق الأقضية وشارك فيها نحو 100 فريق من 15 قضاء، خاضوا نحو 200 مباراة على مدى ثلاثة أشهر. وتنافست في اليوم الختامي فرق 8 هيئات تأهلت إلى النهائيات هي فرق هيئات البترون (قضاء البترون) والزاهرية– طرابلس (قضاء الشمال) وسيسوق (قضاء عكار) ودلبتا (قضاء كسروان الفتوح) وكفرشيما (قضاء بعبدا) وراشيا (قضاء البقاع الغربي) ومزرعة يشوع زكريت وضبيه – زوق الخراب (قضاء المتن).
افرام: شهادة دم غالية رفعها الدفاع المدنيّ على مذبح الواجب الإنسانيّ والوطنيّ
كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس:
شهادة جديدة يرفعها شباب الدفاع المدنيّ اللبنانيّ على مذبح الواجب الإنسانيّ والوطنيّ، وفي حملهم لرسالتهم إلى ما وراء الواجب.
لقد شهدنا طويلاً لتضحياتّهم في كلّ حادث وأزمة وكارثة، وهم باللحم الحيّ كانوا يرفضون الواقع المرير لدولة تتآكل، ولا يستسلمون.
اليوم، ها هي جريمة جديدة يرتكبها العدوّ الإسرائيليّ بحقّ لبنان، وضريبة دم غالية يدفعونها شهادة أمام الله والعالم أجمع.
الرحمة لشهدائنا الثلاثة الذين سقطوا البارحة والراحة لأرواحهم الطاهرة.
الدفاع المدني ينعى شهداءه الثلاثة في غارة فرون
نعت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، “الشهداء الثلاثة الموظفين العملانيين قاسم عادل بزي ومحمد حبيب هاشم وعباس علي حمود من عديد مركز فرون العضوي – النبطية الإقليمي، والذين استشهدوا بتاريخ ٠٧-٠٩-٢٠٢٤ اثناء تأدية واجبهم الوطني والانساني، بحيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة فرون عقب تنفيذ مهمة إطفاء في أحراج البلدة”.
وأفادت بأن “مراسم التشييع الرسمي للشهداء الثلاثة ستقام يوم الإثنين الموافق في ٠٩-٠٩-٢٠٢٤ في تمام الساعة الثالثة عصراً عند محطة الميزان على تلة الغندورية – برج قالويه. ومن ثم تنقل جثامين الشهداء لتورى الثرى في مسقط رأس كل منهم”.
نبذة عن الشهيد قاسم بزي:
– الموظف العملاني قاسم عادل بزي من عديد مركز فرون العضوي.
– من مواليد ٢٠-٠٣-١٩٧٢ (فرون – بنت جبيل)
– عمل بصفة متطوع اختياري اعتباراً من تاريخ ٠٢–٠١-٢٠٠٢ إلى أن تم تثبيته في الملاك الدائم بصفة فرد بتاريخ ٢٤-٠٨-٢٠٢٣.
– حائز على تنويهات عدة من مدير عام الدفاع المدني.
– تابع العديد من الدورات التدريبية في الداخل.
– شارك في العديد من المهمات.
– كان مثال الموظف الشجاع في خدمة الوطن والمواطن.
– الوضع العائلي: متأهل ولديه ابنان (محمد، عادل) وابنتان (زينب، فاطمة)
نبذة عن الشهيد محمد هاشم :
– الموظف العملاني محمد حبيب هاشم من عديد مركز فرون العضوي.
– من مواليد ٠٨-٠٨-١٩٨٠ (برج قلاويه-بنت جبيل)
– عمل بصفة متطوع اختياري اعتباراً من تاريخ ٠٢- ٠١ -٢٠٠٤ إلى أن تم تثبيته في الملاك الدائم بصفة فرد بتاريخ ٢٤-٠٨-٢٠٢٣.
– حائز على تنويهات عدة من مدير عام الدفاع المدني.
– تابع العديد من الدورات التدريبية في الداخل.
– شارك في العديد من المهمات.
– كان مثال الموظف الشجاع في خدمة الوطن والمواطن.
– الوضع العائلي : متأهل ولديه ابنان (حبيب، علي) وابنة (ليا)
نبذة عن الشهيد عباس حمود:
– الموظف العملاني عباس علي حمود من عديد مركز فرون العضوي.
– من مواليد ٢٠-٠١-١٩٧٨ (الغندورية-بنت جبيل)
– عمل بصفة متطوع اختياري اعتباراً من تاريخ ٠٢- ٠١ -٢٠٠٤ إلى أن تم تثبيته في الملاك الدائم بصفة فرد بتاريخ ٢٤-٠٨-٢٠٢٣.
– حائز على تنويهات عدة من مدير عام الدفاع المدني.
– تابع العديد من الدورات التدريبية في الداخل.
– شارك في العديد من المهمات.
– كان مثال الموظف الشجاع في خدمة الوطن والمواطن.
– الوضع العائلي: متأهل ولديه ابنان (فضل، علي) وابنتان (هديل، غنوة) .
قوة نيابية ضاغطة … ماذا يخطط “الرباعي”؟
يقف النواب الأربعة الذين خرجوا أو أُخرجوا من «التيار الوطني الحر» على مسافة واحدة من الاصطفافات السياسية البرلمان التي حالت دون انتخاب رئيس للجمهورية، وأدت إلى تمديد الشغور الرئاسي الذي يدخل حالياً شهره الثالث والعشرين، وذلك سعياً وراء خلق ديناميكية داخلية مسيحية وطنية تُحدث خرقاً في المشهد الرئاسي المقفل يفتح الباب أمام إخراج انتخابه من التأزم من خلال قيام تحالف وطني يجمعهم بعدد من النواب المستقلين؛ لأن هناك ضرورة للتلاقي على طريق تشكيل تحالف وطني لإنقاذ لبنان -كما تقول مصادرهم لـ«الشرق الأوسط»- من الانهيار وإعادة تكوين السلطة بصفتها ممراً إلزامياً لانتظام المؤسسات الدستورية بدءاً بتسهيل انتخاب الرئيس.
فـ«الرباعي»، المؤلّف من نائب رئيس المجلس النيابي إلياس بوصعب، والنواب: آلان عون، وإبراهيم كنعان، وسيمون أبي رميا، مهّد الطريق أمام لقاء تحالف وطني في البرلمان البطريرك الماروني بشارة الراعي، في مقره الصيفي بالديمان. ونُقل عن الراعي عدم ارتياحه للحصار السياسي المفروض على انتخاب الرئيس، محملاً الاصطفافات السياسية داخل البرلمان مسؤولية عدم إحداث خرق في انسداد الأفق الذي يعطّل انتخابه، نظراً إلى عدم تلاقيها في منتصف الطريق، بدلاً من إبقاء الرئاسة أسيرة التسويات الخارجية، في حين إدارات البلد ذاهبة إلى مزيد من الانحلال.
وحسب المعلومات فإن تحرّك «الرباعي» يلقى كل تأييد من الراعي، ليس لأن النواب الأربعة يتحرّكون تحت سقف التلاقي مع البطريرك حول الثوابت الوطنية والسيادية التي عبر عنها فحسب، وإنما لأن تحركهم يُسهم في خلق قوة نيابية ضاغطة من شأنها أن تعيد خلط الأوراق داخل البرلمان، لعلها تؤدي إلى فك الحصار السياسي بانتخاب رئيس للجمهورية، خصوصاً أن المطلوب من النواب أن يساعدوا أنفسهم لاستقدام الدعم الخارجي لتسهيل انتخابه، بدءاً بإدراج إنجاز الاستحقاق الرئاسي على جدول أعمال المجتمع الدولي في ضوء الحديث عن استعداد سفراء اللجنة «الخماسية» لدى لبنان لمعاودة تحركهم.
لذلك أعد «الرباعي» خطة، هي بمثابة خريطة طريق للانفتاح على الكتل النيابية والنواب المستقلين، يتطلّع من خلالها -كما تقول مصادره- إلى قيام تحالف نيابي وسطي على أساس التوافق على قواسم مشتركة، تسمح بإحداث خرق يعبّد الطريق أمام انتخاب الرئيس من دون الانغلاق على الكتل النيابية، أكانت منتمية للمعارضة أو «محور الممانعة»، «لئلا ندور، بوصفنا نواباً، حول أنفسنا ونراوح مكاننا، في حين المطلوب الانفتاح، للتفاعل إيجاباً، ولو من باب الاختلاف معها، لعلنا نتوصل إلى تضييق رقعة الخلاف».
ولفتت المصادر إلى أن «الرباعي» سيتحاور مع النواب المستقلين وأبرزهم: نعمت أفرام، وميشال الضاهر، وغسان سكاف، وأديب عبد المسيح، وجميل عبود، بوصفها خطوة أولى على طريق قيام تجمع نيابي وسطي، وإن كان يطمع بتوسيع دائرة اتصالاته، لتشمل الزملاء من المسلمين. وقالت إن الخطوة التالية تقضي بالتحاور مع الكتل، أكانت في المعارضة أو في «محور الممانعة»، بالإضافة إلى «اللقاء الديمقراطي» الذي كان أطلق مبادرته على قاعدة التوافق على رئيس بالتشاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لأن هناك استحالة في التوصل إلى تسوية، من وجهة نظره، من دون التفاهم معه.
وكشفت المصادر أن لا مشكلة لدى «الرباعي» تقف حاجزاً في وجه التواصل مع «التيار الوطني»، وقالت إن النواب الأربعة لا يبادلونه العدائية، بخلاف ما أظهره رئيسه النائب جبران باسيل «منذ اللحظة الأولى لانفصالنا عن (التيار)». وقالت المصادر: «ندير ظهرنا ونتطلّع للأمام، وكنا آلينا على أنفسنا في اجتماعنا مع البطريرك الراعي عدم الدخول في الأسباب التي أدت إلى خروجنا أو إخراجنا من التيار الذي كنا من الأوائل في تأسيسه برعاية مؤسسه الرئيس ميشال عون».
ورأت أن «الرباعي» ينطلق في تحركه للوصول إلى قواسم مشتركة مع النواب المستقلين، من امتناعه عن طرح اسم أي مرشح لرئاسة الجمهورية، رغم أن في «الرباعي»، ومن بين «الذين نتعاون معهم لتشكيل تجمع نيابي وسطي مستقل، مرشحين للرئاسة»، في إشارة إلى كنعان وأفرام، وقالت إن هناك «ضرورة للتحاور بلا شروط مسبقة، وإلا نكون قد قضينا على ما نخطط له قبل أن يُولد».
وأكدت المصادر أن «الرباعي» يتوخّى من تحركه قيام أوسع تحالف نيابي لوقف تعطيل انتخاب الرئيس، وهو لا يضع «فيتو» على أي مرشح، بمن فيهم قائد الجيش العماد جوزاف عون، لأن الترشيح متروك للحوار، وصولاً للتوافق على اسم يحظى بالتأييد المطلوب من النواب، وبالتالي لن يستثني أي فريق من التواصل معه، خصوصاً أن نوابه نأوا بأنفسهم عن الدخول طرفاً في تصفية الحسابات التي قادها باسيل.
ورداً على سؤال شددت المصادر على أن الثنائي الشيعي مشمول بالتواصل معه ومن غير الجائز استبعاده لتفادي الانجرار إلى صراع المحاور. وقالت إن التواصل مع بري قائم، في حين يصر الحزب على عدم التدخل في خلاف «الرباعي» مع باسيل، وهو ينصرف حالياً إلى الوضع المشتعل في جنوب لبنان، وهذا ما ينسحب أيضاً على رئيس البرلمان الذي يكتفي بمواكبة تداعيات ما حصل داخل «التيار».
وفي هذا السياق علمت «الشرق الأوسط» من مصادر شيعية أن علاقة الحزب بـ«التيار» عادية، وتكاد تكون محكومة بالبرودة على خلفية مواقف باسيل حيال مشاركته، أي الحزب، بمساندة «حماس»، التي لا تدعوه للارتياح.
أوساط بو صعب: “هذا ما ينتظر باسيل بعد أكاذيبه”
بعد أن صدر بيانٌ عن رئيس التيّار الوطني الحر النائب جبران باسيل يؤكّد فيه ضرورة عدم التعرّض للنوّاب الأربعة الذين خرجوا من التيّار الوطني الحر، كان باسيل في طليعة من خرق تعميمه إذ يواصل هجومه المباشر على النوّاب وآخرهم نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الذي أُعدّ فيديو يهاجمه ويردّ على كلامٍ سابق لبو صعب قال فيه إنّه اتّفق مسبقاً مع باسيل على عدم الالتزام الكامل بقرارات تكتل “لبنان القوي” بعد الانتخابات النيابيّة الأخيرة.
وتشير أوساط بو صعب الى أنّ “باسيل الذي امتهن الكذب في تصريحات ومقابلات وتسريبات وفيديوهات سابقة، يواصل مسلسل الكذب عبر الفيديو الأخير، علماً أنّ بو صعب تحدّث عن الاتفاق على عدم الالتزام في وسيلتين إعلاميّتين مرئيّتين قبل الانتخابات، من دون أن ينفي باسيل يوماً هذا الكلام”.
وتتحدّث الأوساط عن “ردٍّ سيصدر قريباً تُكشَف فيه، بالأدلّة والوقائع، الأكاذيب التي يسوّقها باسيل ومقرّبون منه، وسيكون ردّاً صادماً لكثيرين”.
بالصور والفيديو- جرحى إثر اصطدام بين شاحنة لـ”بيبسي” وباص يقلُّ عسكريين
وقع حادث اصطدام، اليوم السبت، بين شاحنة تابعة لشركة “بيبسي” وباص لنقل الركّاب، يقلّ عسكريّين، على أوتوستراد ضبيّة عند جسر الفهود.
وأدى الحادث إلى سقوط عدد من الجرحى تعمل فرق الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني على إسعافهم ونقلهم إلى المستشفيات.
بشرى مالية للعسكريين…
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “تسلّمت قيادة الجيش دفعة شهرية من الهبة المالية القطرية التي قدمها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الجيش اللبناني، وباشرت توزيعها بالتساوي على جميع العسكريين”.
وتحدّث قائد الجيش العماد جوزاف عون عن “تقديره العميق لهذه الهبة”، معتبراً أن “المبادرات المتواصلة من جانب قطر تمثّل دعما حيويا للعسكريين وسط الظروف الصعبة التي يمرون بها”.
بالصورة-حادث مروّع يخطف حياة شاب ويصيب آخر بجروح خطيرة
أدّى حادث سير مروّع على طريق عام بعلبك رياق، محلّة بلدة الطيبة، إلى وفاة الشاب م. ح. إسماعيل وإصابة ح. طليس بجروح خطيرة.
وتم نقلهما بواسطة الصليب الأحمر إلى مستشفى دار الأمل الجامعي.
وفي التفاصيل، أنّ سيّارة من نوع BMW اصطدمت في عامود كهرباء على جانب الطريق ما تسبّب بوقوع الحادث.

النواب الأربعة يستظلون ثوابت بكركي:”نحن أقرب الى لبنان” لقاء تشاوري نيابي قريباً…خلق دينامية لكسر الخرق الرئاسي
بالتأكيد، لن يتكل النواب الأربعة الذين تعود جذورهم الى “التيار الوطني الحر” على إنجيل متى فحسب، بل بات عندهم “شبه تصوّر واضح” لإطار أو لآلية عمل خلال المرحلة المقبلة.
هذه الآلية حرص النواب الياس بو صعب وإبرهيم كنعان وسيمون أبي رميا وآلان عون على أن يفتتحوها من الديمان، للإعلان أنهم “تحت سقف بكركي وحدها” وعباءة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. من الشكل الى المضمون، حرصوا على أن تكون خطوتهم الأولى في اتجاه بكركي، للقول بعد صمت طويل، إنهم ليسوا “أقرب الى حزب الله ولا الى المعارضة، بل أقرب الى لبنان”.
في معلومات “النهار” إن “الانطلاقة تمت امس، على أن يعقد، خلال الأسابيع المقبلة، لقاء تشاوري نيابي يضمّ عدداً من النواب (مسيحيين وغير مسيحيين)، يمكن أن يتلاقوا حول أفكار جامعة للخروج من الحلقة المقفلة”.
وفي أجواء اللقاء، لم يتحدّث أحد من النواب الأربعة “بالشخصي” عمّا تعرض له. لم يحمّلوا البطريرك هذا الوزر، لكن بدا لافتاً تأكيد الراعي خلال اللقاء “عنوانَي الشركة والمحبة كأساس لعمل أي مجموعة”، فكان تشديد من جانب النواب على “ضرورة تأمين الشراكة باتخاذ القرار داخل أي عمل جماعي”.
وفق النواب الأربعة، فإن “تحركهم يتلاقى مع دعوات بكركي المتكررة لفتح باب الحل، إذ سبق للبطريرك مراراً أن طلب من النواب إحداث حالة ضغط، وهم أرادوا ملاقاته في هذه الخطوة بعيداً عن العباءة الحزبية، فأكدوا ضرورة خلق حالة وطنية تجسّدها بكركي كموقع مسيحي – وطني، وأنهم يستظلون ثوابتها فقط”.
في الإطار الشكلي، هي الإطلالة الأولى المنسّقة والجامعة للنواب الأربعة معاً. وفي المضمون، كلامهم المقتضب جاء أكثر من معبّر. سريعاً، وفي أول كلام علني له، قال آلان عون، رداً على من يتهمهم بقلة الوفاء إن “قليلي الوفاء وخائني الأمانة هم من يتناولوننا بالسوء، وأدعوهم إلى الصلاة والتأمّل لأنّ عملنا وطني”.
أما كنعان فاعتبر أن “الوفاء هو للقضية. نحن لا نزال في مكاننا ولم نتغير”.
خرق رئاسي
نحو ساعة، استمر اللقاء الذي تلاه غداء، فكان بيان مشترك تلاه كنعان قائلاً: “حراكنا يتخطّى الأشخاص والمصالح الشخصية الى دعوة للقاء مع الجميع حول مجموعة من الخطوات بعيداً من كل التراكمات الماضية، لأنه لا يمكن بناء مستقبل مشترك بروحية التفرقة والتشرذم والأحقاد والتخوين بين اللبنانيين والإخوة والشركاء بالوطن”.
أبعد من اللقاء، بات واضحاً أن للنواب الأربعة نهجاً قد يعتمدونه، أقلّه في الفترة القريبة، يستند إلى محاور سياسية جامعة.
وقد علمت “النهار” أن هذه العناوين تنقسم على محاور عدة، أهمها: “الملف الاقتصادي – المالي، الحضور الخارجي للبنان، إعادة تكوين المؤسسات، إن كانت القضائية أو التربوية وغيرها، ولكن سكة العمل هذه لن تبدأ قبل الخرق الرئاسي الذي يستتبع حكماً تشكيل حكومة جديدة نحو الانطلاقة”.
ولعلّها مفارقة مقصودة، أن يختصر البيان بعبارة “الخرق الرئاسي”، ومن الديمان بالذات، خوفاً من أي تطبّع مع الفراغ الرئاسي الذي يدخل عامه الثاني، إذ أشار البيان الى أن “الخرق الأول المطلوب هو الخرق الرئاسي من خلال تحالف وطني نسعى لتحقيقه لإنقاذ لبنان من حالة الفوضى والانهيار الحاصل وإعادة تكوين السلطة وانطلاقة جديدة على كل المستويات”.
نواة مسيحية
النواب الأربعة أتوا لأخذ “بركة بكركي وسيدها”، وكأنهم يوحون أنهم يسعون الى خلق “ديناميكية مسيحية” أولاً، فوطنية، وسط الفراغ القاتل أو “الانتحار الجماعي” الذي يهدّد البلاد.
وفق المعلومات إن “إطار أو آلية العمل التي حدّدها هؤلاء، أقله ضمن مسودة خطة للمرحلة المستقبلية، تهدف الى الانتقال من نواة مسيحية جامعة حول ثوابت بكركي، نحو تواصل أكبر”.
وفي تصورهم إنهم يريدون “الوصول الى تكوين حالة إنقاذية، لأن المسألة باتت أكبر من كونها حزبية أو طائفية”، فهم سبق لهم أن عقدوا اجتماعات تنسيقية بعضهم بين بعض، آخرها كان يوم الثلثاء الماضي بهدف التحضير للقاء البطريرك، على أن تتلاحق اجتماعاتهم لاحقاً وبشكل دوري، في سبيل تشكيل هذه النواة.
وإذ يتكتمون الآن عن الأسماء التي قد تجمعهم ضمن هذا الإطار المشترك، فإنه بات من المرجّح أن ثمة أسماءً ليست ببعيدة عنهم كالنائبين نعمت افرام وميشال ضاهر، وإن كان الدخول في لعبة الأسماء ليس الحلقة الأولى الملحّة بالنسبة إليهم.
“ما هو ملّح”، بنظرهم، هو “الاتفاق على خريطة العمل في ما يشبه حالة إنقاذية”.
قالها كنعان: “لن نتفرّج على الانتحار الجماعي على كل المستويات: السياسية، المالية وحتى الكيانية. هدفنا من خلال حركتنا التي ستتبلور تباعاً خلق ديناميكية داخلية مسيحية – وطنية تحدث خرقاً في المشهد المقفل”.
لن يحرق النواب الأربعة المراحل، ولن يعلنوا كل ما في جعبتهم من اللقاء الأول، والتحضيرات تتكثف اليوم لـ”اللقاء التشاوري النيابي”، إذ هم اليوم لن يعلنوا عن أي كتلة نيابية أو تكتل جامع، ولا بالطبع عن أي إطار حزبي، بل أطلقوا صفارة العمل، بعيداً عن “التيار الوطني” أو “تكتل لبنان القوي”، للانطلاق في ما يشبه “لقاء الإنقاذ”، وفق تصورهم، مشددين على أنهم “ليسوا مع أي طرف بل مع الوطن”. هي كلمات رددوها مراراً، أمس: “لسنا في جيب أحد”. وبذلك، هم حاولوا جاهدين قطع الطريق أمام التأويلات أو التموضعات التي صنّفتهم في خانة معينة، بعد الانفصال الحزبي العوني، عبر تسريبات فيديوات وغيرها، فكان ردهم بتأكيد “العمل وفق ثوابت بكركي، ولا سيما لجهة ما يتصل بالحرب أو بحياد لبنان”.
كنعان أعلن “أننا في حالة عجز تحدّ من قدرتنا على التأثير أو على الحلول، فتضعنا تحت رحمة تسوية خارجية لا رأي لنا فيها أو تأثير”، وبالتالي لا بد أمام هذا الواقع من “خلق دينامية مسيحية وطنية”.
هو “خطر كياني”، يتطلب تخطي “كل الاعتبارات الأخرى الخاصة والفئوية”. أمس، خطا النواب الأربعة خطوتهم الى الأمام، بعيداً عن الإطار الحزبي، فهل يُكتب لمشوارهم النجاح؟

