افرام: هناك خوف وخطر كبير على لبنان إن فشلنا بانتخاب رئيس

0

في أول إطلالة تلفيزيونيّة له بعد ترشّحه للرئاسة، حلّ رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام ضيفاً على برنامج ‎”يا أبيض يا أسود” مع الإعلامي ‎وليد عبّود على شاشة ‎هلا لندن، في مقاربة شاملة للملف الرئاسيّ وتحديّاته والمتوقّع من الرئيس المنشود.

قال افرام عن أسباب ترشّحه رسميّاً في خطوة نادرة وجريئة:” منذ سنتين وكُثر يعتبرونني مرشّحاً طبيعيّاً لرئاسة الجمهوريّة، وقد أعلنت رسميّاً عن نيّتي بالترشّح في هذا التوقيت بالذات لثلاثة أسباب: أوّلها أننا في الأسابيع الأخيرة أصبحنا في مكان آخر وتحديداً بعد استشهاد السيد نصرالله وسقوط نظام الأسد، وبالتالي نحن أمام شرق أوسط جديد لا بل كوكب جديد. وثانيها أنّ الحرب لم تنته، ونحن اليوم في فترة من الهدنة وأرى أن تاريخ جلسة 9 كانون الثاني لا يشبه التواريخ السّابقة لأنّه حُدّد خلال فترة الهدنة بالتحديد وكأنّه جزء من الاتفاقيّة المُبرمة، وبالتالي فإن عدم انتخاب رئيس سيشير إلى أن هناك خللاً ما. وثالثها انيّ أعمل منذ ثلاث سنوات على مشروع للبنان وأنشأت لهذه الغاية مع عدد من الأصدقاء من مختلف الطوائف والخبرات “مشروع وطن الإنسان” حتى نصلح الوضع القائم في الوطن والذي يمكن تشبيهه بالجهاز المعطّل منذ سنوات”.

حول تأكّده من حتميّة انتخاب الرئيس في الجلسة التي دعا إليها الرئيس بري أجاب: كنت في السّابق على يقين بأنّه سيكون لنا رئيس في 9 كانون الثاني، غير أنّ بعض الأمور تغيّرت خلال نهاية الأسبوع المنصرمة، وباتت لديّ خشية من الآتي وقناعة بأنّه في حال لم ننتخب رئيساً فإن هناك خطراً ما مُحدقاً، لأنّنا لا نزال في فترة الهدنة وهناك من يراقب مدى التزامنا بالاتفاقيّة الموقّعة والمؤلّفة من 6 صفحات”.

وتابع:” هناك من يراقب ليسائلنا لاحقاً إن تمكّن الجيش من ضبط الوضع، وإن كان مجلس الوزراء يلتزم الاتفاقيّة الموقّعة، وإن كنّا سننتخب رئيساً ليرسّخ بناء الدولة، وإلّا فهناك خوف على لبنان الكيان لأنّنا سنُعتبر دولة فاشلة كالشركة المفلسة التي ينتهي بها المطاف ببيع موجوداتها. وفي هذا المجال، الخوف على الجنوب اللبناني الذي يحتوي على ثروتين هائلتين هما المياه والغاز في البحر، وأخشى خسارتهما تحت غطاء دولي. اسرائيل شنّت الحرب الأخيرة ضد حزب الله ولكن إذا فشلنا في تطبيق الاتفاقيّة، أخشى أن تصبح الحرب على لبنان كلّه كدولة فاشلة، فتأخذ اسرائيل هذه الذريعة للسيطرة على موجوداتها. وهذه صرخة أوجّهها لكلّ المعنيّين. لذلك، هناك خوف على الكيان في لبنان الذي سيكون في خطر كبير بحال فشلنا في انتخاب رئيس للجمهورية، ولكن هل سيترجم القول بالفعل”؟

افرام شرح:” يجب أن لا ننسى أنّ هناك لجاناً أميركيّة وفرنسيّة تعمل على الأرض للدعم وللتأكّد من تنفيذ الاتفاقيّة وأنّ “العدّاد ماشي”، وبالتأكيد أنّ الإسرائيليين يفضّلون أن نفشل في تطبيقها حتى نبدو أمام المجتمع الدولي على أنّنا دولة فاشلة. لذلك، على كل من يحبّ لبنان ومعنيّ بمستقبله من حزب الله إلى كلّ الأحزاب السياسيّة والمسؤولين أن يتمسّك بتنفيذ الاتفاقيّة بحذافيرها. وحتى لو لم نتمكّن من انتخاب رئيس من الدورة الأولى، يجب أن نبقى في المجلس النيابي إلى حين انتخاب رئيس، كما قال الرئيس برّي في تجربة تشبه انتخاب البابوات في المجلس الفاتيكاني، حتّى نصل الى الدخان الأبيض”.

وقال:” الأمور ستتكشّف في الأسبوع الأخير الذي يسبق الجلسة وتحديداً في الأيام الثلاثة الأخيرة، فإذا ما اجتمعت الحكومة وطلبت التعديل الدستوريّ فهذا مؤشّر إلى توافق على انتخاب أحد المرشّحين العسكريّين العماد جوزف عون أو اللواء الياس البيسري. لذلك، الأسبوع الأوّل من السنة مفصليّ، فإمّا يكون هناك تعديل دستوريّ وبالتالي انتخاب أحد العسكريّين وإمّا الدخول إلى جلسة 9 كانون الثاني بمرشّحين ومن دون تعديل دستوريّ فسنكون أمام السيناريو الديموقراطي الأمثل والطريق الأسرع لانتخاب رئيس. أمّا في حال كان عدد المرشّحين أكبر، فسنكون أمام جلسات مفتوحة وطويلة ولكن يجب أن لا نخرج من الجلسة قبل انتخاب رئيس… وهناك انتظار لموقف أميركا بالنسبة للاستحقاق الرئاسيّ إضافة إلى موقف السّعودية منه وهي التي لم تقل كلمتها بعد، والرئيس برّي لا يزال متريّثاً بالنسبة للتعديل الدستوري”.

عن حظوظه ونقاط القوّة لديه لتحمّل مسؤوليّة الرئاسة، أجاب:” المشكلة في لبنان أنّه إذا تمّ ترشيحك من قبل إحدى الكتل تكون ضدّك الكتل الأخرى، ولعلّ هذا الأمر خيّر إذ يجعلني المرشّح الرّئاسي الـPlan B للجميع، وهذا أفضل من المرشّح الرئاسي الـPlan A لفئة واحدة فقط، وأنا علاقاتي جيّدة مع معظم الأفرقاء. وبالنسبة إلى الجزء الثاني من السؤال، لقد كشفت دراسة في هارفرد على أكثر من 500 رئيس تنفيذيّ، أن القائد الحقيقيّ هو من يكون لديه القدرة على الإلهام وخلق الاندفاع في الفريق وتوجيه الطاقات نحو الهدف الواحد المشترك، “ليشتغلوا مع بعض مش ببعض!”. والهدف الواحد المشترك في المئوية الثانية للبنان هو ورشة إصلاحية حقيقيّة وهذا المطلوب من رئيس الجمهورية. وأنا مؤمن أنّ الانسان لا معنى لحياته إن لم تكن لديه رسالة، وقد أعطاه الله وزنات يجب أن يثمّرها ويفعّلها. وأعتبر أن الوزنات التي أملكها هي خبراتي التي راكمتها على مرّ السنوات من مدرسة عينطورة الى الجامعة الأميركية في بيروت ومن ثمّ الخبرة العمليّة في إندفكو وبناء المؤسّسات وإدارة الأزمات في لبنان وخارجه. ونقطة قوّتي تكمن بأن لدي خبرة ببناء المؤسّسات، فأنا مهندس ورسالتي أن أكشف الأعطال وأبني الماكينات التي نستطيع إصلاحها وزيادة الانتاجية، وما أسعى إليه هو إصلاح الدولة المعطّلة في لبنان وتحقيق إزدهارها. واعتبر أنّ الاقتصاد هو الأساس في تعزيز الأمن القومي، فالنموّ الاقتصادي هو من يمنح الدول قدرتها على التسلّح والحماية وتطوير البنى التحتيّة المطلوبة والحرّية في اتخاذ القرارات المناسبة في السياسة الخارجيّة. ونحن بحاجة في المرحلة المقبلة إلى من يملك الخبرة في إدارة التغيير وبناء المؤسّسات وتكون لديه مصداقيّة تمنحه الثقة إضافة إلى المناقبية والتجرّد، ليبقى في منأى من الضعف البشريّ والإغراءات. ولا أخفي هنا أنّ عائلتي تخشى عليّ كثيراً منذ أعلنت ترشحي للانتخابات الرئاسيّة، وإبني الصّغير عبّر لي عن خوفه على حياتي فسألته “هل تعلم ما هو أجمل ما قد أقدّمه إليك”؟ وتابعتُ “أن نبني لك ولجيلك بلداً تفتخرون به”.

عن العقبات التي يمكن أن يواجهها الرئيس قال:” التوافق الدّاخلي في لبنان لانتخاب رئيس لطالما كان هشّاً وعند تعثّره يكون الضحية الرئيس المنتخب. وأسوأ ما قد يحصل لي هو أن أصبح رئيساً ولا أتمكّن بعد سنوات من إنجاز أيّ شيء وكأنّني “تلميذ داخلي ببعبدا”… ولكن تعلّمت في الكشّاف اللبناني حين لا يكون هناك طريق نشقّ الطريق بأنفسنا. في مطلق الأحوال، إنّه وقت العمل الجاد والحثيث وبكلّ إيمان بأنّ الغد سيكون أفضل من اليوم وأنّ اليوم أفضل من الأمس”.

العميد فرح استقبل المر وشخصيات للتهنئة بتسلمه مهام المديرية العامة للدفاع المدني

0

استقبل المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح، في مكتبه النائب ميشال إلياس المر، في زيارة تهنئة لمناسبة تسلمه مهامه على رأس المديرية العامة للدفاع المدني. وخلال اللقاء، تلقى العميد فرح اتصالًا هاتفيًا من دولة الرئيس الوزير السابق إلياس المر،الذي قدّم للعميد فرح متمنيًا له النجاح والتوفيق في مهامه كما تم البحث في السبل المتاحة لتعزيز صمود عناصر الدفاع المدني وتقديم الدعم اللازم لهم لمتابعة رسالتهم الإنسانية والوطنية.

واستقبل فرح النائب السابق الأستاذ جوزيف إسحاق، الذي زاره مهنئًا ومتمنيًا له النجاح والتوفيق في مهامه الإدارية الجديدة.

كما استقبل سابقًا وفدًا من بلدة الكنيسة البقاعية برئاسة أبو أشرف زعيتر. وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم الكبير للجهود والتضحيات التي يبذلها عناصر الدفاع المدني في أداء رسالتهم الإنسانية والوطنية وتمنوا للعميد فرح النجاح والتوفيق في مسيرته الجديدة، معربين عن أملهم في أن تشهد المديرية العامة للدفاع المدني المزيد من التطور والنهضة لتحقيق مستقبل مشرق.

إعلامية الLBCI تشكر “ملائكة الأرض”: وصل الدوا من الصين وأخدت أول حبة

0
كتبت الاعلامية هدى شديد، في منشور في حسابها عبر منصة إكس: “بدي أتشارك معكن فرحتي بوصول دوا نزل جديد بالصين وكان مستحيل يوصل على لبنان قبل شهر حتى لو طلبته الدولة . الشيخ بيار الضاهر طبّق القول بالفعل “منجيب الدوا حتى لو من الصين”. بإصراره وصل الدوا بأقل من أسبوع واخدت الليلة اول حبة منه. بتمنى تدعوا معي حتى يوقّف تدهور الوضع آمين يا رب”.
وأضافت: “شكر كبيرايضاً للأستاذ نبيل داود رئيس شركة Lilly بإسبانيا والبرتغال واليونان اللي فعلاً بيشبه خالو  الشيخ بيار الضاهر بنجاحه وعزمه واصراره: اللي أمّن الدوا من الصين بصفة شخصية وبالتعاون مع الأستاذ بطرس بطرس اللي حمله معه إلى دبي ثم لبنان وكان عيدية الميلاد”، وأرفقت المنشور بهاشتاغ “ملائكة الأرض”.

مولوي من الرياض : سنبني لبنان بالوحدة فشعارا “الممانعة” و”المعارضة” لم يؤديا بلبنان إلى أي نتيجة

0

شارك وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي في أعمال “الدورة الاولى لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب” الذي استضافته المملكة العربية السعودية، بدعوة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وألقى مولوي كلمة في الجلسة الافتتاحية، قال فيها:

“جئت أؤكد إعلان لبنان إلتزامه بالشرعية الدولية والشرعية العربية وشرعيته اللبنانية وبالأمن والقانون، سبيلا وحيدا لتكريس قوته وبناء دولته وتحقيق نموه.

جئت أوكد أن لبنان قوي بكم، قوي بمحبة ودعم أشقائه العرب.
نحن أبناء لبنان، سنبني لبنان بالوحدة الوطنية وتضافر الجهود، ونتشارك جميعا بإيجابية، يدا واحدة، بعيدا عن المؤشرات السلبية، بعيدا عن “الممانعة” وعن “المعارضة”، وهما شعاران لم يؤديا بلبنان إلى أي نتيجة، وأمعنا فيه تراجعا على كل المستويات”.

أضاف :”نحن مصممون على أن نخرج إلى لبنان الذي نريده وتريدونه، نفخر به وتفخرون به، فيكون حصنا لأبنائه وقوة وسندا لكم، سندا للعرب يأخذ مكانته بينهم، يمنع عنهم الأذى والجريمة والمخدرات ولا يكون مأوى أو منبرا لأي تجمع أو إجتماع يضر بهم أو يتناول إستقرارهم بما لا يرضي الله ولا يرضيهم، ويحمي مجتمعه ومجتمعاتهم والمجتمع العربي الواحد، أمنا وأمانا وتقدما”.

وأضاف:”نجتمع في الدورة الأولى لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، في ظل عصر رقميٍ غدا يعتمد على التقنيات الحديثة في الحكومة والحوكمة والمؤسسات.
نجتمع وقد أصبح الأمن السيبراني ضرورة لتأمين أمن الدولة والأفراد وأمن الخدمات.
فتزايدت التحديات المتعلقة بالمعلومات والبيانات. وقد قابلها توسل الجريمة للعلم، فكانت الهجمات السيبرانية التي تستهدف الأنظمة والشبكات المعلوماتية في القطاعات الحيوية بدافع التجسس والإرهاب الإلكتروني، وهو ما يهدد الأمن القومي لدولنا، وأمن أفرادنا ومجتمعاتنا، وأمن العالم”.

وتابع :”ولطالما قلنا أن مكافحة الجريمة لا تكون إلا بالعلم، ولا يكون الأمن إلا بالعلم وبالإستثمار فيه.

ها نحن نجتمع لنتدارس ونتخذ الخطوات في تعزيز حماية الأنظمة الإلكترونية والشبكات من التهديدات السيبرانية التي تهدد أمن الدولة وعمل المؤسسات. ويكون مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب فرصة حقيقية لتعزيز التعاون العربي وتوحيد المساعي وشد عرى أمننا العربي المشترك، فنطلق المبادرات لدعم الجهود العربية والوطنية ونواكب تطور التقنيات ونتبادل الخبرات ونرفع مستوى الجهوزية لتقييم المخاطرِ ومعالجة الثغرات على كافة المستويات القانونية والتقنية والبشرية والمادية”.

وقال مولوي:”لقد أولت الدولة اللبنانية موضوع الأمن السيبراني إهتماما بالغا. فأقر لبنان قانون المعاملات الإلكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي رقم 81/2018. كما أطلقت الحكومة الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني في العام 2019. وأكد البيان الوزاري للحكومة على ضرورة تعزيز الإجراءات اللاّزمة لحماية الفضاء السيبراني اللبناني والبنى التحتية المعلوماتية وحماية البيانات. ونحن نتطلع عبر إنشاء الهيئة الوطنية إلى تعزيز الأمن السيبراني في مرافق الدولة وإتخاذ إجراءات الأمان الأساسية وتركيب وسائل الحماية في قطاعات الدولة والإلتزام بمعايير الأمن الرقمي العالمية”.

وختم:”لقد قامت وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها بإجراء الإستقصاءات والتحقيقات الفنية في العديد من التهديدات والهجمات السيبرانية، وتوصلت إلى تحديد مصدرها وإتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها، بالإضافة إلى تنظيم حملات التوعية وبذل جهود مستمرة لتدريب الكوادر البشرية وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة.
وقد ساهم ذلك في تحفيز القطاعات الحيوية وحماية البنى التحتية المعلوماتية والوقاية من المخاطر السيبرانية وتحقيق الأمان”.

جريمة مروّعة …. شاب جثة هامدة داخل سيارته

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أنه تم العثور يوم أمس على الشاب إيلي فارس مقتولاً داخل صندوق سيارته في منطقة مشروع جبور- الرميلة، ضمن خراج قضاء زغرتا. وكان إيلي فارس فُقد منذ الصباح ، وقد أبلغت عائلته السلطات باختفائه.

 

 

بالفيديو: “بدنا رجّال”

0

الأشهر الأخيرة كانت مفصليّة، واليوم الفرصة تاريخيّة للبنان.. بانتظار المُفاجأة و”الرجّال”.

“الكعكة السورية” واستحقاقات المستقبل في ميزان المصالح الدولية والإقليمية!

0

سوريا بعد الزلزال الذي أطاح بشار الاسد، بصرف النظر عن أسبابه والعوامل التي أدّت إليه، تتصدّر المشهد الدولي والإقليمي. ستستمر هذه الصدارة طويلاً لأنّ هذا البلد يمرّ في مخاض صعب في ظل «ليالٍ حبالى مثقلات»، يتمنى كل ساعٍ للاستقرار في المنطقة ألّا «يلدن كل عجيب».

وقبل أن تفتح شهيات القوى الدولية، الإقليمية والعربية على «الكعكة» السورية، ينبغي أن تكون «العجينة» التي ستُصنع منها هذه «الكعكة» على مقدار من الجودة وغير فاسدة، وإلّا ستصبح سوريا ملعباً مفتوحاً لنزاعات هذه القوى، إلى درجة يصعب معها ضبط اللاعبين الذين قد لا يلتزمون قواعد اللعبة. من هنا يتكثف العمل الأممي، والاتصالات الدولية والحراك العربي. فيما تتصرف أنقرة من موقع الممسك بالأوراق والقادر على ضبط الإيقاع، وكمرجعية، بل كممر إلزامي لمن يريد أن تكون له حصة من «الكعكة». وقد بدأنا نشهد في لبنان «حجاً» متنوعاً إلى أنقرة من شخصيات سياسية، وعلماء دين، لاستطلاع آفاق المرحلة. وكانت للرئيس نجيب ميقاتي زيارة لافتة، ساعدته في تكوين صورة أوضح لما حصل في البلد الجار، وكيف يمكن التعاون مع الواقع الجديد الذي فرض نفسه على كل ما عداه من ملفات ملتهبة في المنطقة بدءاً بغزة وصولاً إلى لبنان.

كبيرة الديبلوماسيين الأميركيين باربرا ليف في دمشق على رأس وفد لمقابلة أحمد الشرع (الجولاني) لبدء محادثات حول مستقبل العلاقة الأميركية ـ السورية في مرحلة ما بعد الأسد، بعد سنوات من التوتر والقطيعة تخلّلتها انفراجات لم ترق إلى الاستقرار، وهي تطمح إلى بناء علاقة راسخة مع الحكم الجديد في دمشق بعدما أنزلت «موسكو» و»طهران» عن «رف» الامتيازات اللتين كانتا تتصدّرانه. غير بيدرسون المبعوث الخاص للأمم المتحدة لدى سوريا أمل في تصريحات له في سوريا جديدة، ديموقراطية ينبثق الحكم فيها من انتخابات حرّة وشفافة، وهو يرى في الاستقرار السائد بنسبة مرضية في هذا البلد مؤشراً يُبنى عليه في تحديد مستقبله.

وفي موازاة ذلك، يعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن رغبة بلاده في العودة إلى دمشق، مستعجلاً فتح أبواب سفارته فيها التي سبق أن أغلقها غداة الحرب في العام 2011. والمعروف أنّ سوريا كانت من حصة فرنسا التي انتدبت عليها مع لبنان، بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية وانكشاف اتفاقية «سايكس ـ بيكو» التي نصّت على تقاسم النفوذ في المناطق التي جلت عنها جيوش الإمبراطورية. علماً أنّ سلطات الانتداب الفرنسي خاضت حروباً دامية ضدّ مجموعات سورية مؤيدة للحكم الفيصلي في «ميسلون» وفي «جبل الدروز» بقيادة سلطان باشا الأطرش. وبعد نيل سوريا استقلالها تأرجحت العلاقة بين الدولتين في مدّ وجزر، ومرّت بمرحلة وردية، ولو لفترة وجيزة في عهد الرئيسين الراحلين جاك شيراك وحافظ الاسد، قبل أن تعود إلى ذروة التأزّم بين الأول وبشار الاسد، وظلت السلبية المطلقة عنوان الحقبة التي سادت مع كل من الرئيس السابق والرئيس الحالي لفرنسا نيكولا ساركوزي وايمانويل ماكرون. وعلى غرار بيدرسون وماكرون، فإنّ اكثر من دولة غربية وعربية شرعت تبدي اهتماماً بما يحصل في سوريا، لأسباب سياسية واقتصادية، وتجارية، لكن لا تجد طريقاً سالكة أمامها إذا لم تطرق أبواب تركيا التي بيدها أمر إجازة دخولها، ودفتر الشروط الذي يتعيّن الالتزام به.

لكن ثمة أسئلة تُطرح في سياق تقويم الوضع في سوريا، والمستقبل الذي ينتظرها. ففي بعض الأوساط الباريسية المراقبة شكوك حول قدرة القيّمين على الوضع في هذا البلد على صوغ دستور جديد يؤكّد الهوية المدنية للحكم، ويضمن تعددية المجتمع السوري وتنوعه، ويكون قادراً على طمأنة الأقليات. وذلك على رغم من الاتصالات المكثفة التي قام بها مندوبون عن الشرع مع رؤساء الطوائف المسيحية، ومشايخ الطائفة العلوية، والقائمين على الطائفة الدرزية، وممثلين عن الطائفة الشيعية، وتعهّد لهم باحترام خصوصيات هذه الطوائف، وعدم التضييق عليها، وعدم إقصائها عن الحياة العامة والسياسية في سوريا الغد. وجاءت العظة الأخيرة لبطريرك الروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي يوم الأحد 15 كانون الأول 2024، في كنيسة الصليب، قمّة في العمق والبلاغة، ورسالة للآتين الجدد إلى السلطة في دمشق لأن يفقهوا حقائق التاريخ والجغرافيا، بأنّ جميع مكونات الطيف السوري الديني والطائفي، والاتني هي من صلب المجتمع السوري، ولا يمكن أن تُهمّش وأن يحدّ من دورها وحضورها في كل الميادين.

وتشير التقارير التي تلقتها دوائر غربية، أنّ الارتياح الذي ولّده التغيير السلس الذي حصل في سوريا، لا يعني أنّ المخاوف قد تبدّدت، أو أنّها في طريقها إلى التبدّد في المستقبل المنظور، وذلك في ضوء ما يرد إلى باريس والفاتيكان من هواجس مشروعة من فاعليات روحية ومدنية مسيحية وغير مسيحية، باعتبار أنّ الثورة ومن هم وراءها يهمّهم في هذه المرحلة تقديم أوراق اعتماد تجاه المجتمع الدولي، ولا سيما منه الغربي، لا تشوبها شائبة. إضافة إلى أنّ المسألة لا تعني الشرع وحده الذي خلت تصريحاته من أي «فاول» في مجال طمأنة الاقليات، لأنّ هناك كثيراً من التنظيمات والجبهات والهيئات ذات الطابع الجهادي الاسلامي، التي تنتظر أن تكون لها حصتها في الواقع الذي سينشأ، ولن يكون من السهل طريقة تعاطيها المستقبلي مع الحكم في دمشق ولا طريقة تعاطيها مع الأقليات.

ويقول وزير لبناني سابق: «لا يكفي أن تقول للمرء أن لا يخاف، عليك أن لا تجعله يخاف، أو تدفع به مباشرة او غير مباشرة، عن قصد أو غير قصد إلى الخوف». أما في موضوع المستقبل السوري برمته، فإنّ الأمر يتصل بآلاتي:

1- ما هو مستقبل الكرد في التركيبة الجديدة لسوريا ما بعد الاسد؟

2- ماذا سيكون عليه موقف الحكم الجديد في سوريا من التطبيع مع إسرائيل، وكيف سيعالج مسألة ضمّ الجولان، وتوغل الجيش الإسرائيلي داخل سوريا لمسافة 14 كيلومتراً، ووجوده في الجانب السوري لجبل الشيخ؟ وأي درجة من الأولوية يحتل هذا الموضوع في اهتمامات القيادة السورية الجديدة؟

3- بعد الطلب من التنظيمات الفلسطينية الموجودة في سوريا وقف تدريباتها، وتسليم سلاحها للسلطة الجديدة، هل تتّجه عناصر هذه التنظيمات إلى مخيمات لبنان، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات؟

4- كيف سيؤثر الوجه الإسلامي للثورة السورية على الوضع السنّي في لبنان لجهة بروز قوى وتموضع قوى ثانية وانكفاء أخرى؟

5- هل سيكون هناك التزام باحترام سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحر، فلا عودٌ إلى المرحلة السابقة، ولا إلى المراحل التي طبعت علاقات لبنان مع سوريا منذ العام 1943 إلى العام 1991 تاريخ 22 من أيار، عندما وقّع الجانبان اللبناني والسوري معاهدة الأخوة والتنسيق والتي أُنشئت بموجبها الأمانة العامة للمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري في 16 آب 1993؟ وهل سيكون هناك إطار بديل ينظم تفاصيل العلاقة بين البلدين، أو سيجري الاكتفاء بالعلاقات الديبلوماسية بين البلدين وتعزيزها على نحو يعزز ما يجب أن يكون من تقيّد تام بقواعد السيادة والاستقلال؟

في أي حال، لن يكون هناك وضوح في الرؤية، لأنّ المنطقة مفتوحة على تطورات خطيرة تتجاوز حدود لبنان وسوريا إلى ساحات أخرى.

 

جعجع يلتقي السفير الفرنسي في معراب

0

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، يرافقه الملحق السياسي والإعلامي رومان كالفاري، بحضور عضو الهيئة التنفيذية النائب السابق إدي أبي اللمع، رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان والمسؤول في الجهاز طوني درويش.

وتم البحث في المستجدات والمتغيرات الحاصلة في المنطقة وتأثيرها على لبنان وكيفية مواكبتها، بالإضافة الى حيثيات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والقرارات الدولية ذات الصلة.

وكانت الانتخابات الرئاسية وجلسة التاسع من كانون الثاني المقبل أيضاً على جدول البحث، إلى جانب الاتصالات والمشاورات الدائرة حولها على أكثر من صعيد.

وقد شدد جعجع على ضرورة انتخاب رئيس قادر على نقل اللبنانيين من حالة الدولة العميقة القديمة إلى الدولة السيَدة والعصرية، رئيس ذي شخصية رجل دولة قادر أن يحمل برنامجا إصلاحيا ولديه القدرة على تطبيقه، لأنه أحيانًا كثيرة تكون شخصية الرئيس ومواصفاته هي في أساس البرنامج.

بالفيديو-بوب فرسان يستعد لتحطيم الرقم القياسي العالمي بأطول كريب في العالم

0

في خطوة جريئة وغير مسبوقة، يطمح الشاب الموهوب بوب فرسان، المتخصص في إعداد الكريب والوافل، لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية. المشروع الطموح يتضمن تحضير كريب بطول مذهل يبلغ 30 مترًا، متجاوزًا بذلك الرقم القياسي الحالي المسجل عند 15 مترًا.

المرحلة الأولى من هذا التحدي انطلقت مع نشر بوب فيديو يعرض مهاراته الاستثنائية على اللجنة، والمرحلة الثانية، ستشهد تنفيذ التحدي أمام لجنة موسوعة غينيس، ستكون الحدث الأبرز.

الحدث أقيم في قلب العاصمة، وسط أجواء احتفالية في سوق الميلاد بمنطقة الداونتاون، حيث يتلاقى السحر الميلادي مع روح التحدي والطموح. هذا الإنجاز، إذا تحقق، سيضع اسم بوب فرسان على خارطة الأرقام القياسية العالمية، ليصبح رمزًا للإبداع اللبناني في مجال الطهي.

نعمة افرام يعرض على حزب الطاشناق برنامج عمله: لعدم تضييع الفرصة الثمينة والنادرة المتاحة لنا

0

زار المرشّح إلى سدّة الرئاسة النائب نعمة افرام مقرّ حزب الطاشناق في برج حمود، والتقى أمين عام الحزب النائب هاغوب بقرادونيان، وأمين الشؤون التنظيمية ألبير بالابانيان، وعضو اللجنة المركزية للحزب الدكتور هاكوب ملكيان، في حضور النائب هاغوب ترزيان.

وجرى التداول في مختلف التطوّرات السياسيّة الراهنة وفي مقدّمتها ملفّ رئاسة الجمهوريّة.

افرام عرض خلال اللقاء لبرنامج عمله، وشدّد على أهميّة عدم تضييع الفرصة الثمينة والنادرة المتاحة لنا، لا بل اقتناصها لإعادة بناء الدولة ومؤسّساتها، والدخول في زمن جديد من الاستقرار والنموّ لخير الوطن أوّلاً.

وكان نقاش حول ضرورة التزام وتطبيق القرارات الدوليّة كمدخل إلى لبنان الجديد، والإنصراف إلى الإعمار وتحقيق الإصلاحات الماليّة والاقتصاديّة والقضائيّة وإعادة هيكلة الإدارة اللبنانيّة وتحقيق حماية اجتماعيّة شاملة للبنانيين.

انتشال جثة من معمل للألبان والأجبان

تمكّنت عناصر الدفاع المدني اللّبناني من انتشال جثمان سوريّة من معمل للألبان والاجبان في الخيام، تعرّض لغارة إسرائيلية إبان العدوان الاسرائيلي على لبنان.

بالفيديو-اعتراف… هل قرر جورج خباز الزواج؟

0

تحدّث الممثل والمؤلف والمخرج جورج خباز، البالغ من العمر 48 عاماً، عن مسألة تأخره في الزواج.

ووصف خباز، وضعه في ظل العزوبية بـ “الجيد للغاية”، مُعترفاً بأنه لا يعيش أي قصة حب خلال الفترة الحالية، ولا يوجد أي شيء حتمي حول هذه المسألة.

وحول ندمه لعدم زواجه إلى الآن، رد خباز، خلال استضافته في برنامج “احكيلي عن بلدي” على “وان أف أم” و”وان.تي.في”، بأنه سعيد للغاية وليس نادماً، وتابع مازحاً: “اللي ما بيتجوز بيندم آخر 10 سنين في حياته، واللي بيتجوز بيندم كل حياته”.

وكان خباز نفى في وقت سابق وجود علاقة حب تجمعه بالممثلة السورية كاريس بشار، لافتاً إلى أنها شائعات، وكل ما يربطها بها علاقة صداقة قوية.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by One TV (@onetvlebanon)