افرام بعد لقائه الرئيس بري: لرئيس يحمل شعار لبنان أولاً وأخيراً

0

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة النائب نعمة افرام، حيث جرى عرض للمستجدات السياسية لاسيما الملف الرئاسي وشؤونا تشريعية.

بعد اللقاء تحدث النائب افرام قائلاً: بعد إعلان ترشحي رسمياً، تشرفت بلقاء دولة الرئيس نبيه بري وكان اللقاء مهماً جداً خاصة في هذه المرحلة، ليس فقط على صعيد الانتخابات الرئاسية التي ستحدد مصير لبنان لفترة طويلة، إنما لاننا امام صفحة جديدة وفجر جديد على مستوى المنطقة.

تابع: تحدثنا في عدة موضوعات وخاصة تلك التي إستجدت في المنطقة، لكن تطرقنا بشكل أساسي لموضوع إتفاقية وقف إطلاق النار، التي من هنا أشكر الرئيس نبيه بري على جهوده التي أوصلتنا لإتفاقية أوقفت العدوان وأوقفت نزف الدماء والآمال المتكسرة وبنفس الوقت المحافظة على الكرامة، نشكره لانه يؤسس لزمن جديد، زمن الدولة اللبنانية التي هي سيدة نفسها، الدولة المستقرة القادرة على إتخاذ قرارها والقادرة على إعادة اعمار البلد بكل معنى الكلمة .

أضاف افرام: تكلمنا في موضوع الإستحقاق الرئاسي وعن المشروع الذي أحمله، اضافة الى دور رئيس الجمهورية في تطبيق إتفاقية وقف إطلاق النار والحرص عليها وكيف نؤمن لها الغطاء السياسي، وما هو المطلوب من مجلس الوزراء وقيادة الجيش ولكل شخص معني في هذه الاتفاقية، والعلاقة مع العالم وتأمين الدعم منه لوقف الخروقات الإسرائيلية ولتنفيذ الإتفاقية كما يلزم. لكن الدور الاساسي لرئيس الجمهورية هو إعاده بناء مؤسسات الدولة اللبنانية العائدة من مكان صعب جداً وكيف يمكن أن نخلق دينامية جديدة في لبنان، لأن التحدي الاساس كيف نخلق الثقة بين المواطن والوطن وكيف للوطن أن يؤمن خدمات للمواطن ، من الكهرباء الى المياه الى الخدمات الاجتماعية والحماية الاجتماعية.

وأكمل افرام: في النهايه أتمنى للبنانيين أعيادا سعيدة وان شاء الله في بداية العام الجديد وبهمة الرئيس بري وكل النواب، بأن نصل الى إنتخاب رئيس للجمهورية يحمل شعار لبنان أولاً وأخيراً ويفكر بابناء هذا الوطن .

وحول اذا ما كان هناك من عرقلة تريد تأجيل جلسة 9 كانون الثاني الى ما بعد تسلم الادارة الاميركية الجديدة؟

أجاب افرام : هذا الشيء ربما صحيح، لكن أؤكد وكما فهمت من دولة الرئيس نبيه بري وكما لمست من الكتل النيابية، هناك إصرار على الجلسة والاهم دعوة كافة السفراء، والرئيس بري تكلم عن نموذج الفاتيكان أي دخول النواب الى الجلسة وعدم الخروج منها الا بإنتخاب رئيس للجمهورية، نحن الان في هذا الموضوع هذا الوقت يجب ان يدفع الجميع الى التقارب نحو عدد المرشحين وثانياً ان يكون هناك نيات حسنة وطيبة لانتخاب رئيس في هذه الجلسة .

وحول حظوظه الرئاسية؟

اجاب افرام: انا من الاسماء التي حافظت على الاستمرارية من سنتين، المهم ان يكون الغد افضل من اليوم واليوم افضل من الامس،و نحن نسير على هذه الخطى. فرص النجاح موجودة جديا، وانا لم أتشاور مع سفراء اللجنة الخماسية قبل الترشح بشكل مباشر وليس هناك فيتو على ترشحي من الخارج. لبنان للاسف عندما يفكر بانتخاب الرئيس يفكر بالخارج، في حين يجب ان يكون هذا الأمر في الداخل. لكن اليوم وبعد أن وصلنا الى ما وصلنا اليه، نحن بحاجة الى الخارج وللجنة الخماسية على مساعدتهم مشكورين للخروج من هذه النكبة او الكبوة التي نحن موجودون فيها، الشغل الان داخلي .

نداءٌ من جعجع الى المُغتربين…

0

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “اتفاق وقف إطلاق النار وسقوط نظام الأسد في سوريا يشكلان فرصة حقيقية لإعادة بناء لبنان الذي كان يوماً مصدر إلهام لعدد كبير من دول العالم”. وذكّر جعجع كيف كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله يصرّح علانيّة بأنه يسعى لتصبح الإمارات العربيّة المتحدة على مثال لبنان. وقال: “اليوم، نرى أين وصلت الإمارات، ونتمنى لها التوفيق والنجاح كله، بينما نأسف لما آل إليه وضع لبنان. كذلك، نريد إعادة بناء لبنان الذي كانت سنغافورة تتطلع إليه وتطمح لتكون “بيروت الشرق الأدنى”.

كما شدد جعجع على أن “الأوضاع المانعة التي لم تسمح لنا بالإستمرار في بناء لبنان والإبقاء على مكانته ومكانة بيروت، زالت بشكل أساسي في الوقت الراهن، لذلك فُتحت الطريق أمامنا كي نتمكن من إعادة بناء وطن، الأمر الذي لم يكن متوافراً خلال الـ30 سنة الأخيرة، لأننا في هذه الفترة لم نكن نفتقد وجود دولة في لبنان فحسب، وإنما لم يكن لدينا وطن، بل كان لبنان كناية عن أرض سائبة من دون حسيب أو رقيب”. وقال: “لهذه الأسباب كلها أريد منكم أن تحيوا العيد بأبهى الطرق وأن تفرحوا بالعيد إلى أبعد الحدود هذه السنة، لأنه يحمل معانيَ كثيرة وعميقة”.

كلام جعجع جاء خلال العشاء الميلادي الذي نظمه مركز أوتاوا التابع لمنسقية كندا في صالة كنيسة مار إلياس – أوتاوا، في حضور ممثلين عن الأحزاب الكندية كافة، إضافة إلى ممثلين عن حزبي “الكتائب اللبنانية” و”الوطنيين الأحرار”، المونسنيور هنري عماد، الأب فادي عطا الله، وعدد من أعضاء الجالية اللبنانية والمواطنين الكنديين وحشد من القواتيين.
وكان اللقاء بدأ بكلمة ترحيبية لمنسق كندا، ميشال عقل.

وقد استهل جعجع كلمته، بتوجيه تحيّة للحاضرين وللكنيسة، وقال: “مساء الخير لهذه الكنيسة التي لا يمكن أن أنساها، وللأب هنري ولكل شابة وشاب منكم، فأنا مررت بأوتاوا في العام 2019، وحتى يومنا هذا ما زلت أتذكّر كل لحظة أمضيتها في هذه المدينة، وبالأخص كل لحظة معكم أنتم”. كما رحّب بـ”الأصدقاء” المشاركين في العشاء من مختلف الأحزاب اللبنانيّة والكنديّة.

ولفت جعجع إلى أن “العيد هذه السنة يحمل ثلاثة معانٍ، فنحن كنا على ما جرت العادة نقوم بإحياء العيد الزمنيّ للميلاد فحسب، أما هذا العام فالميلاد ميلادان وثلاثة أيضاً، لأننا من جهة نحيي ذكرى المناسبة الميلادية، ومن جهة ثانية، شهد لبنان تحولات كبيرة وبات هناك ترتيبات ستريحنا من كل ما عانينا في المرحلة السابقة، وبات هناك أمل كبير جداً بقيام دولة فعليّة في لبنان. أما من جهة ثالثة فقد سقط نظام الأسد، ولو كنا لا نعرف يقيناً الآن شكل وهويّة النظام الذي سيحل محلّه، ولكن مهما كان الامر، فسقوط نظام الأسد بحد ذاته إنجاز”. ولفت إلى أنه” وعلى الرغم من أنه لم يكن لنا أي علاقة بهذا الإنجاز وإنما الشعب السوري الحر هو من حققه، إلا أن هذا الأمر لا ينفي واقع أنه كان هناك وضعيّة شاذة جداً قائمة على حدودنا الشماليّة والشرقيّة وقد سقطت”.

ووجه جعجع نداءً صريحاً إلى المغتربين اللبنانيين، داعياً إياهم إلى الاستعداد للعودة إلى لبنان، قائلاً: “من دونكم لا وجود للبنان، فالأرض بأهلها. بطبيعة الحال نحن باقون ومستمرون حتى النهاية، ولكن إن لم نتكاتف جميعاً لن نتمكن من إعادة لبنان الذي نحلم به، لذلك أريدكم أن تبدأوا بالتفكير جدياً في العودة لحظة يبدأ البناء الجديد مع التقدير لأرض الخير التي استقبلتكم، كي نشبك أيدي بعضنا البعض ونعمل جميعاً على بناء لبنان”.
وفي ختام كلمته، قال جعجع: “لا يمكنني سوى أن أتذكر كل شهيد من شهدائنا الذين سقطوا منذ 40 عاماً حتى يومنا هذا على طريق النضال وخصوصاً أولئك الذي استشهدوا في مواجهة جيش الأسد، وأود في هذه المناسبة التوقف عند شهادتهم لأقول إن هذه الشهادة هي التي سمحت لنا أن نكون في الوضعيّة التي نحن فيها اليوم، كما أتمنى على كل قواتيّة وقواتي من بينكم أن يفخر في هذه الأيام، على الرغم من أنني لا أحبذ هذه الطريقة، فصراحةً لقد تبيّن منذ 40 عاماً حتى اليوم أنه ليس سهلاً أبداً أن تكون “قوات” ولكن تبيّن أيضاً أن “القوّات” على حق في كل ما طرحته، ورهانات “القوّات” كلها تحققت أو بدأت تتحقق في الشهور المنصرمة، والسبب هو أنه في نهاية المطاف “ما بصح إلا الصحيح”، ولم يصح سوى الصحيح إن كان في لبنان أو في سوريا أو في الشرق الأوسط ككل تمهيدا لكي يصح الصحيح في العالم أجمع”.

واختتم جعجع كلمته متمنياً أن يعيد الله الميلاد على الجميع بالخير والسلام، قائلاً: “عيد ميلاد مجيد وكل عام وأنتم بخير، على أمل ان نلقاكم في العام المقبل في لبنان”.

بالصور-مصلحة طلاب القوات اللبنانية تجدد التمسك بالإيمان والاستقلال في زيارة إلى بكركي

0

شارك وفد من مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية برئاسة رئيس المصلحة عبدو عماد وفي حضور رئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية في الحزب انطوان مراد في قداس الاحد الذي ترأسه البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي

وبعد القداس استقبل البطريرك الراعي مراد والوفد في صالون الصرح البطريركي، وقد اكد عماد للراعي السير على خط بكركي التاريخي ناقلا اليه تحيات رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ، مجددا على التمسك “بإيماننا واستقلالنا وحرية بلدنا من اجل ان نكون مستقبلا صالحا للكنيسة والوطن.”

البطريرك الراعي هنأ مصلحة الطلاب على الدور الوطني الذي يقوم به اعضاؤها مثنيا على رسالتهم ومتمنيا نقل تحياته للدكتور جعجع

وفي ختام الزيارة وضع اعضاء الوفد اكليلا من الزهر على ضريح البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير ، وتلوا صلاة الابانا والسلام لراحة نفسه .

المطران عون: أهمية الميلاد في تعزيز الحوار والعيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين

0

شدد راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، ان “أهمية الميلاد تكمن في تعزيز الحوار والعيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين في لبنان والتحديات التي تواجه تطبيق القيم المسيحية في الحياة السياسة اللبنانية”، داعيا الى “التأمّل بيسوع الذي وُلد في الزمن، وكيف نجعله يولد في قلوبنا وحياتنا”.

وشدد خلال لقائه اللجنة الاعلامية في الابرشية على “اهمية تعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين جميعا”، مشيرا الى ان “الأوطان لا تبنى الاّ بتضحيات ابنائها وبناتها، ونحن مقتنعون ان لبنان سنبنيه مع بعضنا البعض، مسلمين ومسيحيين”. وقال: “إذا كان الميلاد يذكّرنا بالأخوّة الحقيقية لله الواحد، يلزم ان نعرف اننا كلّنا اخوة بالإنسانية، وعلينا ان نتضامن ونتعلّم ان نضحّي من اجل وطننا، لكي نرجع ونبني الوطن والمؤسسات على أسس العدالة والمساواة، وعلينا ان نعرف ان الهدف الأساسي هو الوطن وليس الأحزاب، وعلى الأحزاب ان تكون في خدمة الوطن والقيم لذلك يعلّمنا الميلاد ان نتأمل بتواضع بإبن الله، فهو الذي ولد بيننا وأعطى قيمة للإنسانية والإنسان. ويعلّمنا مسلمين ومسيحيين كيف نعيش المحبة الحقيقية والتضامن والأخوّة الحقيقية لنبني معًا الوطن الذي نحلم به جميعنا”.

ورأى ان “أكبر تحدّ للقيم المسيحية في العمل السياسي، عندما يغرق الإنسان بنظرة بشرية محض للأمور التي تقوم كيف يجب أن أؤمِّن الاستمرارية في العمل السياسي، وكيف سيكون عندي شعبية أكثر، وادبّر حالي”، معتبرا ان “كل ذلك تجعل الإنسان يفقد القيم الحقيقيّة، القائمة على الشفافية، والعيش بالنور والمحبة وروح الخدمة الحقيقية من خلال العمل السياسي”.

واعتبر ان “العمل السياسي يجب أن يبنى على القيم التي علّمنا إيّاها سيّدنا يسوع المسيح والقيمة الأهم، ان اعمل من أجل الحقيقة وان أسعى دائمًا لها، فالرب يسوع قال ” لقد جئت لأشهد للحق”. هو الذي علّمنا الحقيقة والعيش بالنور” لافتا الى ان “الميلاد يذكّرنا دومًا بالقيم الإنسانية التي نراها بالربّ يسوع. لكي يسعى كل مؤمن وكل سياسي مؤمن ان يعيشها ويطبّقها”.

وختم: “رسالة الميلاد هي رسالة أخوّة وسلام وتضامن، وهذه الرسالة تقول ان ابن الله المولود من الآب قبل كل الدهور، لمّا صار إنسانًا، تواضع وأخلى ذاته، ولد متواضعًا في مغارة متواضعة، ووُضِع في معلف للحيوانات لذلك يعلّمنا الميلاد اولاً ان نعيش المحبّة والتضامن والأخوّة ويعلّمنا ايضًا التواضع والبساطة وإخلاء الذات من أجل الآخرين، وهذا الأمر مطلوب من السياسيين لأن السياسي الذي يريد أن يخدم وطنه، لا يكون الأمر للزعامة بل يجب أن يُعطي ويُضحّي ويتعلّم من المسيح التواضع وبذل الذات والتجرّد الحقيقي من اجل مصلحة الوطن والمواطنين، وعندما يعيش هذا التواضع والإيمان، عندها يكون يعمل على بناء السلام الحقيقي والأخوّة بروح التضامن الذي يعلّمنا إياه الميلاد”.

العميد فرح يشرف على عمليات الإطفاء داخل مبنى الـMTV في النقاش

0

تلقت غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني عند الساعة ٨،٢٠ من صباح اليوم الواقع في ١٤-١٢-٢٠٢٤ بلاغًا يفيد باندلاع حريق داخل الطابق السفلي الثالث من مبنى محطة تلفزيون الـMTV في النقاش.

توجه عناصر الدفاع المدني فورًا إلى الموقع، معززين بالآليات والمعدات والعناصر من مراكز متعددة، وبذلوا جهوداً جبارة رغم الصعوبات التي واجهوها بسبب كثافة الدخان، إلى أن تمكنوا بفضل خبرتهم ومهارتهم من السيطرة على النيران.

وقد عاين المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح، سير عمليات الإطفاء من داخل مكان الحريق، حيث تم تنفيذها بسرعة ودقة بمتابعة حثيثة من معالي وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي.

اقتصرت الأضرار على الماديات، ولم تسجل أي إصابات بين المتواجدين داخل المبنى. وفي هذه الأثناء، يواصل العناصر عمليات التبريد للتأكد من عدم تجدد الحريق.

كما أن كثافة الدخان أجبرت العاملين على مغادرة الاستديوهات، مما أدى إلى توقف البث المباشر للبرامج، على أن تعود حركة العمل داخل المحطة إلى طبيعتها تدريجيًا. ويشار إلى أن التدخل السريع لعناصر الدفاع المدني حال دون امتداد النيران إلى الطوابق العليا.

تفجير في حفل خيري بتايلاند… ومقتل 4 أشخاص

قتل 4 أشخاص، وأصيب أكثر من 40 آخرين في انفجار وقع في حفل خيري للصليب الأحمر في مقاطعة تاك، شمال غربي تايلاند.

واعتقلت الشرطة اثنين من المراهقين المشتبه فيهم من ولاية كارين، يبلغان من العمر 16 و17 عامًا، قاما بتفجير عبوة ناسفة، أسفرت عن مقتل شخصين على الفور وتوفي اثنان آخران متأثران بجراحهما في المستشفى.

ومقاطعة تاك التايلاندية تقع على حدود ولاية كارين في ميانمار، التي تعاني من صراع أهلي حيث تواجه مجموعة كارين العرقية المحلية المسلحة القوات الحكومية.

ميقاتي للبابا فرنسيس: الوحدة الوطنية لا تزال تميّز وطننا وشعبنا

0

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للبابا فرنسيس أن “الوحدة الوطنية لا تزال تميّز وطننا وشعبنا رغم كل الظروف والتطورات”، مشدداً على “تمسكنا بالعيش الواحد وبدور لبنان الرسالة في المنطقة، وكذلك بالوجود المسيحي الذي هو ضمانة لوحدة لبنان، أرضاً وشعباً”.

وكان رئيس الحكومة قد وصل الى الفاتيكان وأقيمت له مراسم الاستقبال الرسمية، ثم استقبله البابا فرنسيس في مكتبه وعقد معه خلوة استمرت نصف ساعة. ​وبعد إنتهاء الخلوة إستقبل البابا عقيلة الرئيس ميقاتي السيدة مي وتم تبادل الهدايا التذكارية بين البابا والرئيس ميقاتي وعقيلته.

​بعد الزيارة، أدلى ميقاتي بالتصريح الآتي: “سعدت هذا الصباح بلقاء الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس، وهي ليست الزيارة الأولى لي الى حاضرة الفاتيكان للقاء قداسته. هذه الزيارة تحمل الكثير من المعاني في هذا الوقت العصيب الذي يمر به وطننا والمنطقة، والدور الذي يمكن لقداسة البابا والكرسي الرسولي أن يقوما به”.
​وتابع: “عرضت مع قداسته تطورات الوضع اللبناني من جوانبه كافة، وشددت على الوحدة الوطنية التي لا تزال تميّز وطننا وشعبنا رغم كل الظروف والتطورات”. ​وقال: “كما عبّرت لقداسته عن تمسكنا بالعيش الواحد وبدور لبنان الرسالة في المنطقة، وكذلك بالوجود المسيحي الذي هو ضمانة لوحدة لبنان، أرضا وشعبا. وعلى هذا الأساس، تمنينا أن نصل الى وضع حد للشغور في سدة الرئاسة في القريب العاجل، وأبلغت قداسته أنَّ الدور المطلوب من القيادات المسيحية في هذا الملف هو الأساس بالشراكة والتعاون مع كل المكوّنات اللبنانية”.

​أضاف: “إن رئاسة الجمهورية لا تعني المسيحيين وحدهم بل هي استحقاق وطني بامتياز تتشارك فيه كل مكوّنات المجتمع اللبناني.. هذا ما نؤمن به ونتمنى أن يتحقق في القريب العاجل”. ​وأكمل: “كذلك، أثرت مع قداسة البابا والمسؤولين في الكرسي الرسولي عدداً من المواضيع ومنها الضغط على اسرائيل لجلاء موضوع الأسرى اللبنانيين في اسرائيل والإسراع في الانسحاب من الاراضي اللبنانية، تنفيذاً لتفاهم وقف اطلاق النار”.
​وقال: “أثرت أيضاً مع قداسته ما يجري حاليا في سوريا، وشددت على ما سبق وصرّحنا به كوننا نتمنى للشعب السوري الاستقرار والمحافظة على وحدة الشعب السوري ومشاركة كل مكوّناته في اختيار نظام سياسي يتناسب مع طموحاتهم لمستقبل سوريا، مع الحفاظ على وحدة هذا البلد وسيادته”.

وأردف: “إن لبنان بكل فئاته وعلى المستويات كافة يكنّ لقداسة البابا كل احترام ومحبة وتقدير، كما أن الشعب اللبناني ممتنّ لقدساته لمواقفه الداعمة دوما للبنان ورسالته ووحدة أبنائه. نحنُ نثمن عالياً الجهود التي يبذلها الكرسي الرسولي لدى دول القرار للحفاظ على لبنان وايجاد الحلول المناسبة لأزماته”. وختم: “كررنا لقداسته رغبة لبنان بكل أطيافه بأن يزور وطننا حالما يرى الأمر مناسباً، لأننا نعتبر زيارته أملاً ورجاء للشعب اللبناني”.

بعد ذلك، عقد ميقاتي اجتماعاً مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بياترو بارولين الذي شدد على أن “لبنان كان على الدوام مثالاً للعالم حول كيفية تعايش المجتمعات مع بعضها البعض”. وأشار الى أن “لبنان يحظى باهتمام خاص من الكرسي الرسولي”.
وقال: “نحن منذ سنتين ننادي بانتخاب رئيس للجمهورية ونتمنى حصول ذلك في الموعد المحدد وان يكون رئيساً قادراً على أن يجمع اللبنانيين تحت سقف الدستور”. وشدد على أن “الفاتيكان سيبذل جهوداً لدعم لبنان في المحافل الدولية”.

لقاء عاصف بين وفيق صفا وقائد الجيش؟

0

أكّدت مصادر مطلعة على أجواء اللقاء الذي عقد منذ مدة بين قائد الجيش العماد جوزف عون ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا ومستشار رئيس مجلس النواب احمد البعلبكي، ان المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في شأن محاولة صفا فرض املاءات على القائد وجو عاصف بينهما بفعل محاولة اقناع عون بعدم مصادرة مخازن أسلحة الحزب، لا تمت الى الحقيقة بصلة. 

وأكدت لـ”المركزية” أن خلافاً لما يُروج وقطعا للطريق على محاولات نسج سيناريوهات غير موجودة الا في مخيلات مفبركيها، فإن صفا أو غيره لم يتجرأوا يوماً على فرض املاءات على القائد عون، وخلال هذه الزيارة بالذات أبدى صفا تجاوباً وتفهماً للواقع المستجد، وهو عليم بأن فريقه السياسي وقع على الاتفاق من خلال تواجد وزرائه في الحكومة .

وشدّدت المصادر على أن الحزب سيسهل إلى الحد الأقصى عمل الجيش ومهمته المنصوص عليها في اتفاق وقف النار.

افرام من معراب: على لبنان الجديد أن يُبنى على أسس قوية

0

التقى رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع في معراب المرشح لرئاسة الجمهورية النائب نعمة افرام.

عقب اللقاء الذي استمر ساعة من الوقت، أشار افرام إلى أنه “في كل فترة وأمام كل استحقاق نجتمع والدكتور جعجع ولا سيما اليوم في خضم هذه الأيام الدقيقة والتي نعتبرها أياما تاريخيّة.”

واذ أكد أن ” الشرق الأوسط الجديد يعيش فجراً جديداً بكل ما للكلمة من معنى، الأمر الذي برز في الأسبوعين المنصرمين، أمل افرام أن “يستغل لبنان هذا الزمن ويدحض ما يروجه بعض الدول بأننا متخصصون بتطيير الفرص، وبالتالي المطلوب حالياً عدم إطاحة هذه الفرصة”.

وتابع: “أنا مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية، وإعلان ترشيحي يوم أمس يهدف إلى الإشارة الى أن الأولويات الأساسية تغيرت وباتت اليوم في سياق الإلتزامتجاه المجتمع العالمي بأسره، من هنا وجوب الإلتزام بما وقّعنا عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، لأنه “ما من كلمة فوق الطاولة وتحت الطاولة”.

وسأل: “كيف سندخل في إعادة إعمار لبنان الكبير وإعادة هيكلة الإدارة اللبنانية لكي تُدخلنا في المئوية الجديدة لإعلان دولة لبنان الكبير؟ وقال ” تداولت والدكتور جعجع في مسؤولية الرئيس الرئيس الجديد للبلاد ومهماته، لأن من المستحيل أن يتغير الشرق بأكمله ونحن نراوح مكاننا”.

وبعدما لفت إلى أن “الحوار مع الحكيم غاص في عمق المواضيع”، أعلن افرام ان مشروعه هو “إعادة بناء الدولة ومؤسساتها، والأهم من ذلك كله يكمن في تأمين الغطاء السياسيّ الأساسي لتنفيذ الاتفاق المذكور الذي يلحظ وقفالأعمال العسكرية. كما أن هذا الاتفاق يشمل قرار الحرب والسلم، باعتبار أن عملية وقف إطلاق النار لم تُستكمل، فما زال إطلاق النار مستمرا، والدليل أننا نشهد في كل مرة خروقات، إلا أن الأخطر هو عدم الالتزام بهذا الاتفاق ما يؤدي الى توسع رقعة الحرب، ويصبح لبنان في خطر أكبر، وهنا أهمية الرئيس المقبل”.

افرام الذي أشار إلى أنه مستمر في جولاته على مختلف الكتل النيابية والنواب، قال “سأُبقي الحكيم على إطلاع بالصورة، وستستمر اجتماعاتنا في معراب، ولكي نستغل هذا الاستحقاق لمصلحة لبنان على أسس ثابتة وقوية، ورؤيتنا منفتحة على جميع الفرقاء، لأن لبنان بالنسبة لنا أولاً وأخيراً، ويجب أن لا ندخل في أي محور جديد يدمرنا”.

ولجهة تأييده تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، وإذا كان إعلانه التزام القرارات الدولية يطمئن فريق المعارضة ليتبنى ترشيحه، أجاب افرام: “آمل ذلك، باعتبار أن هذا الموقف يطمئن فريق المعارضة. وشدّد على ضرورة أن يكون السلاح في يد السلطة الشرعية، مجددا التأكيد على وجوب إلتزام لبنان كل ما يوقّعه، خصوصاً أن الحكومة التي تمثل جميع الفرقاء وقعت هذا الاتفاق.

وحذر افرام من الاخلال بهذا الاتفاق ” ما يعرّض لبنان لحرب مع إسرائيل، وليس لحرب بين حزب الله وإسرائيل، وهذا الموضوع خطر، لذا مفهوم “التذاكي” خطر جداً، والرمادي لم يعد يصلح والمطلوب هو الوضوح”.

ورداً على سؤال، قال ” خلال الـ60 يوماً بدأ التنفيذ في ما خص وقف إطلاق النار، لكن الالتزام لم يكن بالسرعة المطلوبة، وحزب الله وجميع المسؤولين الذين وقعوا هذا الاتفاق باتوا ملزمين بها، وهو ينص على أن يكون السلاح كله بيد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني تحديداً، ومسؤولية رئيس الجمهورية إعطاء الغطاء السياسيّ للجيش ليستمر في مهماته، ولا سيما أنه رئيس مجلس الدفاع الأعلى، أي من مهماته وضع خطة الأمن القومي، علما ان هناك  تقصيرا في شأنها منذ العام 1950، والخطة يجب أن لا تكون محصورة بالدفاع، إنما تشمل أيضاً البنى التحتية والعلاقات الدولية، والاقتصاد، والاتفاقيات الدولية وغيرها”.

سباق رئاسي بين “تركيبة سلطة” و”مشروع دولة”

0

يتأكّد يوماً بعد يوم أن انعقاد جلسة التاسع من كانون الثاني المقبل حتميّ، لكن خروجها برئيس للجمهورية ما زال غير ناضج. فالعاملون في الكواليس الرئاسية يؤكّدون أن النتيجة الإيجابية للمسار الرئاسي، تبقى رهن التوافقات التي يجب أن تحصل قبل الجلسة، فتمهّد لنجاحها. أما عدم النجاح في الشبك بين الكتل، فسيؤدي إلى خروج الجلسة الأولى من العام المقبل من دون رئيس.

يشرح أصحاب هذا الرأي المسألة على الشكل الآتي: سيترأس رئيس مجلس النواب الجلسة، ويوزّع أوراق الاقتراع، ويمرّر الصندوق أكثر من مرة. فإذا لم يجمع أي مرشّح 86 صوتاً في الدورة الأولى و65 صوتاً في الدورات الثانية أو الثالثة أو الرابعة التي ستلي، سيرفع الجلسة إلى موعد لاحق، لمزيد من المشاورات. فيضاف التاسع من كانون الثاني 2025 إلى روزنامة أيام الفراغ.

من هنا، يحضر وجوب تفعيل التواصل وسط معلومات عن أن غير المعلن من اللقاءات والاتصالات يفوق المتداول في الإعلام. حتى أن معلومات تشير إلى أن خطوط التواصل بين بعض العاملين على “الطبخة الرئاسية” شبه مفتوحة بشكل دائم.

مساران وهدفان

صحيح أن المراقب عن بعد يلحظ حراكاً متصاعداً للكتل والأحزاب والقوى السياسية، لكنّ التدقيق في هذه الحركة، يشير إلى أن النية ليست واحدة عند الناشطين فيها. لا بل أكثر من ذلك، إذ يشير المطّلعون إلى وجود خطّين في مقاربة المرحلة، الأول يتمثّل بما يقوم به النائب جبران باسيل، والثاني يتجسّد بما تسعى إليه المعارضة والمستقلون.

ويقول هؤلاء، “إن رئيس التيار الوطني الحر يتصرّف كما لو أنه عرّاب الرئيس العتيد، فيحاول إقناع ثنائي “أمل” و “حزب اللّه”، بأسماء لا تمرّ عند “المعارضة السيادية” في ضوء متغيّرات ما بعد وقف الأعمال العدائية ومستلزمات تطبيق القرار 1701. وهو بذلك يسعى إلى تركيبة سلطوية لا تختلف عن المحاصصات التي عانى منها لبنان، وأدّت إلى ما أدّت إليه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً”. ويشرح المطلعون أن “هذه اللعبة لن تنطلي على المعارضة، وإن بدا أنها تستمع لباسيل وتلتقيه، لكنها لا تصدّق كذبته”.

في المقابل، يشير الناشطون على الخط الرئاسي من نواب المعارضة والمستقلّين إلى “محاولات جدّية للربط ما بين المعارضة والمستقلّين والثنائي، لا سيّما عين التينة، للإتيان برئيس توافقي بمواصفات المرحلة، قادر على استعادة الثقتين الدولية والمحلية بالدولة اللبنانية، من خلال مشروع إنقاذي يحترم القرارات الدولية ومقتضيات الدستور والتوازنات الداخلية، من دون نكايات أو إقصاء، أو غالب ومغلوب”.

لا سيّما أن الجميع بات على يقين بأن المجتمع الدولي ليس بوارد الاستثمار في لبنان ودعمه وإعادة إعماره “لتقف الدولة على رجليها من جديد”، ما لم يجد أن المؤسسات الدستورية، من رئاسة جمهورية وحكومة، تتوافق مع مستلزمات المرحلة.

من هنا، تشير المعطيات إلى أن “مرحلة الجد قد بدأت، وتفعيل التقارب بين مكوّنات الخط الثاني، سيسمح بجلسة انتخابية منتجة، يصفّق لها سفراء الخماسية والمجتمع الدولي، ويشعر معها اللبنانيون، ببارقة أمل، بأن حداً فاصلاً وضع بين ما كان، وما سوف يكون في الأشهر والسنوات المقبلة”.

في غضون ذلك، وبعدما سرت أخبار عن سلّة أسماء جرى بحثها في اللقاء الذي عقد بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي، من بينها المصرفي المقيم في الخارج سمير عساف، تقاطعت معلومات دبلوماسية من ضمن “الخماسية” على نفي ذلك، واصفة المسألة بأنها “صناعة المطبخ اللبناني” في سياق تسويق اسم، أو حرق آخر.

بعد غياب طويل :تحضيرات في القصر الجمهوري… اليكم السبب!

0

كشفت معلومات الجديد أن دوائر القصر الجمهوري الفارغ بدأت نفض الغبار عنه وجولة للاعلام التقني الاسبوع المقبل لتفقد وسائل النقل والارسال واجراء فحص عيني على اجهزة البث المباشر.

“لبنان القوي” يطعن بقانون التمديد لمجلس القضاء الأعلى وقاضيين: مخالفات دستورية شاملة

0

قدم تكتل “لبنان القوي” طعنا في المجلس الدستوري، بقانون مجلس النواب التمديد لمجلس القضاء الأعلى وقاضيين اثنين.

وتضمنت الأسباب الموجبة مخالفة شمولية التشريع وعدم جواز التشريع على قياس أشخاص، إضافة إلى مخالفة الأصول الشكلية الجوهرية المتمثلة بآلية التصويت، وكذلك مخالفة مبدأ فصل السلطات وتعدي السلطة التشريعية على السلطة القضائية وخرق مبدأ المساواة.

وأشار النائب سيزار أبي خليل، بعد تقديم الطعن، إلى أن “ذلك حصل ضمن المهلة الدستورية”، متمنيا على “المجلس الدستوري رده نظرا إلى التجاوزات التي تضمنها”.

وأوضح أن “الطعن يفند كل المخالفات الدستورية التي تضمنها القانون ٣٢٧/٢٠٢٤”. وقال: “إن المخالفات تبدأ من طريقة إقرار القانون والتصويت عليه، وهو مخالف للدستور اللبناني، مرورا بضرب شمولية التشريع والتعدي على صلاحيات السلطة التنفيذية التي تعود إيلها صلاحية التعيين. وبالتالي، فإن هذا التعيين هو تشريع مجاملة ينضوي على تعيين، وهو من مهمة السلطة التنفيذية”.

ولفت إلى أن “هذا التمديد هو تعد على السلطة القضائية”، قائلا: “يحق للقضاة انتخاب من يمثلهم في مجلس القضاء الأعلى. وبالتالي، فإن تمديد ولاية المجلس يحرم القضاة من حقهم بانتخاب من يمثلهم وهذه ضمانة قضائية عدا عن مبدأ المساواة بين القضاة بفعل التمديد لقاضيين اثنين، إضافة إلى مخالفة قانون تنظيم القضاء العدلي واستشارة مجلس القضاء الأعلى، كما يقتضي القانون لدى التعرض لقانون تنظيم القضاء”.

وأشار الى أن “استشارة مجلس القضاء الأعلى لم تحصل، بحيث أن نادي القضاة ومجلس القضاء الأعلى صرحا بمعارضة هذا القانون. ولكل هذه الأسباب، قام التيار الوطني الحر بالطعن بهذا القانون الذي يشكل مخالفة دستورية”.