جعجع: “الجنرال ميشال عون وضعنا في الجحيم الأول ومحور الممانعة يضعنا في جحيم آخر و”عم يغمقلنا”

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سميرجعجع في مؤتمر صحافي عقده في معراب، انه “إذا طبقنا القرار الـ1701 نصبح في وضع أفضل بكثير من الوضع الحالي”.وقال : بعض الاذكياء من محور الممانعة، يقولون إن إسرائيل لا تريد تطبيق الـ1701 لكننا جميعنا نعلم أنهم هم من لا يريدون تطبيقه”.

ورأى انه على “الحكومة أن تأخذ موقفا إنطلاقا من المصلحة اللبنانية العليا ولا يمكن أن تكون صدى لما يقوم به “حزب الله”.

واعتبر ان “ما يقوم به “حزب الله” على الحدود ليس لمساندة غزة إنما لمساندة استراتيجية إيران في المنطقة. وفي كل الأحوال لا يمكن للحزب أن يأخذ القر ر و”الحق على الحكومة”.

وتمنى على “اللبنانيين القلقين أن ينطلقوا من الوضع الراهن لكي يقرروا لمن يريدون أن يصوتوا في الإنتخابات المقبلة”، داعيا الى “إستخدام مصطلح “الوجود السوري غير الشرعي” بدلا من “اللجوء” أو “النزوح السوري” لأن لبنان ليس بلد لجوء”.وقال:”المطلوب من الحكومة قرار سيادي بتوصيف السوريين في لبنان والمفوضية السامية لديها الحق في إعطاء “طلب لجوء” كحد أقصى، كماعلى الحكومة أن تطلب من المنظمات الدولية وقف المساعدات إلى كل من يتم تصنيف وجوده غير شرعي وإلا تغادر أرض لبنان”.

وشدد “اننا لا نريد حربا أهلية لكننا نريد أن نطرح الأمور كما يجب وعلى الحكومة أن تسأل عن اقتراح اموس هوكستين قبل أن تنتظر مجيئه”. وقال :هوكستين يأخذ كل الملاحظات على مقترحاته من “حزب الله” وكل ما تقوم به الحكومة هو “كشافة رسالة” وجمعية خيرية لمساندة ما يقوم به في الجنوب”.

واعتبر جعجع “أن الحكومة هي المسؤولة عن أعداد الشهداء في الجنوب وعن الشعب اللبناني لأن الشعب انتخب نوابا يمثلون الأكثرية ولم ينتخب حزب الله”.

وقال :”الجنرال ميشال عون وضعنا في الجحيم الأول ومحور الممانعة يضعنا في جحيم آخر و”عم يغمقلنا”.

ولم يخش “من أن يرتد “الحزب” إلى الداخل كما حصل بعد حرب تموز مثل 7 أيار”، مؤكدا “ان علاقتنا مع الإشتراكي ودية حتى ولو اختلفنا في بعض المواقف”

وأعلن “أتصرف بالسياسة على أساس “الموضوع” وليس على أساس “الخصم”، خصوصا في وقت يعيش فيه أبناء الجنوب مأساة كاملة”.

واعتبر جعجع “أن الحكومة هي المسؤولة عن أعداد الشهداء في الجنوب وعن الشعب اللبناني لأن الشعب انتخب نوابا يمثلون الأكثرية ولم ينتخب حزب الله”.

وفي الشق الرئاسي، قال جعجع:” هناك 30 أو 40 نائبا في المجلس لا يريدون اتخاذ موقف في ما يتعلق بالملف الرئاسي لكن عليهم التعبير عن قناعاتهم”.

وعن قضية باسكال سليمان، كشف ان “كل التحقيقات في قضية باسكال سليمان إلى الآن تناولت الجزئيات، لكن النقطة الأساسية هي خلفيات اغتياله التي لم نستكشفها بعد”.

بالصّورة- مستيتا ودير الأحمر يبكيان إبن ال١٧ عاماً.. حادث سير يخطف حياة شربل

كالصاعقة نزل خبر وفاة شربل خليل حبشي على بلدته دير الأحمر في يوم الإحتفال بعيد انتقال السيدة العذراء، الأمر نفسه الذي حصل ببلدة مستيتا قضاء جبيل، حيث يسكن فيها مع أهله.
شربل ابن ال١٧ عاماً المليء بالحياة، والذي رُزق به اهله بعد ١٤ عاماً من اخته الكبرى كاندي وكان بمثابة أعجوبة للعائلة.
عمر شربل على الأرض لم يتخط السابعة عشر، حيث توفي أمس بحادث سير مروّع على طريق عيناتا الأرز بعلبك، بعد فقدانه السيطرة على سيارته الرباعية الدفع، ما ادى الى انقلابها الى جانب الطريق، وأصيب بكسور وجروح بليغة نقل على أثرها الى مستشفى المحبة في دير الأحمر لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه.

خبر مؤلم.. لبنان يخسر مصفف الشعر “المندلق”

غيّب الموت اليوم مصفف الشعر سمعان المندلق المعروف بإسم سيمون المندلق الرائد في عالم تصفيف الشعر.
وقد نعاه ابنه المصفف المعروف جورج المندلق عبر خاصية الستوري

عودة الزفت إلى الطرقات… ومطالبة بمعالجة فواصل الجسور

هلّل المواطنون لعودة أشغال التزفيت على الطرقات، إذ لاحظوا آليّات الشركات التي لزّمتها وزارة الاشغال تعمل ليلًا على طول الأوتوستراد الساحلي.

الانتخابات ليست على الأبواب، إنّما ما قاله وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة فعله، بعدما فُضّت العروض لصيانة الأوتوسترادات الرئيسة والانتهاء من الإجراءات الإداريّة.

وكان حميّة قد كشف منذ حوالى شهرين أنّ “العروض هي لصيانة الأوتوسترادات الرئيسة  من المدينة الرياضية وصولاً الى صيدا، ومن صيدا الى برج رحّال، ومن الزهراني باتجاه النبطية، ومن جبيل الى المدفون، ومن أوتوستراد عكّار وصولاً الى الحدود السورية، بالإضافة الى طريق المنية، وطريق الحازمية – ضهر البيدر – شتورا – المصنع – مرج الزهور، ومن شتورا وصولاً الى القاع”.

وسبق أن رُصد للعام 2024، مبلغ 5 آلاف و400 مليار ليرة، أي ما يعادل الـ 60 مليون دولار موازنة لوزارة الأشغال العامة والنقل. فيما أعلن حميّة أنّ موازنة الوزارة يجب ألّا تقل عن 350 مليون دولار، علمًا أنّ صيانة الأوتوسترادات تحتاج إلى مبلغ لا يقل عن 248 مليون دولار.

وارتفعت صرخة اللبنانيين في السنوات الخمس الماضية، وخصوصًا في الأشهر القليلة التي مضت، نتيجة غياب الصيانة وكثرة الحفر وافتقار الطرقات لأدنى مقوّمات السلامة المروريّة.

لاقت الصيانة التي بدأتها الوزارة، ولو كانت ترقيعيّة، أصداء إيجابيّة، ولكن ناشد عدد من المواطنين الوزارة معالجة فواصل الجسور في أسرع وقت ممكن.

بالفيديو: النائب والهريسة

نشر النائب راجي السّعد عبر حسابه على “اكس” صوراً وفيديو، وكتب: “شاركنا الأهل والأصدقاء في القداس الاحتفالي وسهرة عيد السيدة في كنيسة مار جرجس – بحمدون الضيعة. وأكيد العيد ما بيكتمل من دون الهريسة. كل عيد وأنتو بألف خير”.

قتل زوجته بسبب طبق “معكرونة”

شهدت محافظة الغربية المصرية جريمة مروعة راحت ضحيتها زوجة قاصر قتلت على يد زوجها بسبب طبق معكرونة.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية، إخطارا من مأمور مركز شرطة كفر الزيات بورود بلاغ من الأهالي يفيد بمصرع ربة منزل إثر سقوطها من أعلى سطح منزلها بقرية كفر يعقوب التابعة لدائرة المركز.

وصرحت والدة الضحية لوسائل إعلام مصرية أن ابنتها كانت تتعرض للضرب بشكل دائم من زوجها وعائلته.

وأضافت أنها تلقت اتصالا من ابنتها قبل وفاتها بدقائق تخبرها بتعرضها للضرب من زوجها وعائلته بسبب “طبق معكرونة”.

ولفتت والدة الضحية إلى أن “ابنتها شعرت بالجوع في حين كان زوجها خارج المنزل فأكلت طبق معكرونة، وعندما عاد زوجها ضربها وكوى جسمها بالمكواة”.

وأكملت: “اتصلت تستنجد بي لأخدها من الباب الخلفي للمنزل وأنا رفضت لأنه يضربني أيضا”.

كما أكدت الأم أنها فوجئت بما قاله لها الطبيب في المستشفى، وأضافت “الدكتور قالي مضروبة بالعصا على دماغها وجسمها فيه آثار كي بالمكواة”.

وانتقلت قوة أمنية من المباحث الجنائية إلى محل الواقعة وتبين من التحريات والمعاينة الأولية، وفاة ربة منزل بعد تعرضها للضرب المبرح على يد زوجها.

وقررت نيابة كفر الزيات حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

خطوة النائب ابراهيم كنعان شكّلت “رصاصة الرحمة” لكل الحملات التضليلية

وضع النائب ابراهيم كنعان الإصبع على الجرح، وفضّل عدم الخروج من “التيار الوطني الحر” قبل أن يطلق مبادرة أخيرة هو يعلم مسبقاً أن مصيرها الفشل، إلاّ أنها تبقيه مرتاح الضمير تجاه تياره السياسي الذي انتمى إليه وناضل من أجله منذ الصغر، أي عندما كان جبران باسيل مجرد فتى يحمل حقيبة أحلامه التي أراد تحقيقها ولو على حساب تيار سياسي كبير فيه من المناضلين ما لا يعد ولا يحصى.

‎وقعت الواقعة في التيار، وحصل الإنقسام الذي أراده باسيل أن يحصل على حياة الجنرال ميشال عون، لكن احداً لا يستطيع إنكار الحالة المزرية التي وصل اليها التيار البرتقالي بسبب قيادته وليس بسبب نوابه المحرومين من المشاركة في اتخاذ القرار.

‎يظن باسيل أن مغادرة الخارجين من “الوطني الحر” سابقاً وأخيراً، يمكّنه من إطلاق قبضته على التيار عبر استبعاد أصحاب الفكر والرأي والشعبية والحيثية. أساساً هو واضح في هذا الأمر ولا يخفيه، يريد تياراً خاضعاً له بالمطلق دون شريك ولا حسيب أو رقيب، لكن هذا الأمر مستحيل، فهو بذلك بات مقيداً ومحاصراً وسيضطر للدخول محدداً إلى “سجن” حزب الله وحليفه حركة “أمل”، وإلاّ فإنه لن يفلح في الفوز بأكثر من بضعة مقاعد نيابية من دون الدعم الشيعي.

‎لكن ما يجب التوقف عنده هو أن التيار، وباسيل تحديداً، يتعامل مع النواب إلياس بو صعب وسيمون أبي رميا وآلان عون وابراهيم كنعان وكأنهم “خصوم”، وما الوضع الذي وصل اليه التيار راهناً سوى نتيجة لأفعال قام بها باسيل بحق المذكورين.

ورغم محاولة باسيل تجميل صورته بأنه وسطي ومسالم ويسعى لمدّ الجسور مع جميع القوى السياسية، فإذا بطبعه يخونه مجدداً ويفتح حرباً داخلية في حزبه ليؤكد انطباعاً عاماً موجوداً في البلد حول نزعته للتسلّط والسيطرة على كل شيء وعلى الجميع. وهو لم يوفّر أي سلاح لمحاربة زملائه السابقين متخطّياً كل الخطوط الحمر وصولاً الى تخوينهم واتهامهم بالمؤامرات والإنقلابات.

ولم يكتف باسيل بذلك، وإذ به يطالب عبر التيار، هؤلاء النواب بتقديم استقالتهم من المجلس النيابي بذريعة أنهم نجحوا بفضل أصوات التيار! بينما الجميع يعلم أن باسيل حرّض عليهم وتآمر ضدهم وحرمهم من أصوات الماكينات الإنتخابية وكان يريد لهم الخسارة في الإنتخابات لصالح مرشحين محسوبين عليه.

جهد باسيل مع فريقه في تسويق سردية حاكها مسبقاً ضمن سيناريو مخطط له لإقصاء كل النواب الذين لا يكّنون له بالولاء الشخصي، وحاول تشويه صورتهم وتحميلهم مسؤولية المشاكل الأخيرة التي هزّت أساسات التيار. لكن خطوة النائب ابراهيم كنعان شكّلت “رصاصة الرحمة” لكل الحملات التضليلية لباسيل ومعاونيه، إذ أنها فضحت من حرص على وحدة التيار حتى اللحظة الاخيرة، ومن أصرّ بجوابه السلبي السريع على مخططه الإقصائي حتى آخر نائب “وطني وحر” في التكتل.

صراحة إبراهيم كنعان تستفز التيار…الالتزام أو الخروج

عقد النائب إبراهيم كنعان مؤتمرا صحافيا في مكتبه في جديدة المتن، طرح فيه دعوة لحوار جدي وعميق يجمع بين الأصول والقواعد الحزبية للتيار الوطني الحر من جهة والتضامن والوحدة من جهة أخرى

بعد ذلك صدر عن اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر البيان التالي:

يستغرب التيار الوطني الحرّ أن يلجأ أي نائب ملتزم بحزبه الى عقد مؤتمر صحافي للحديث عن شؤون حزبه الداخلية، اذ كان الاجدى بالنائب ابراهيم كنعان ان يقوم، حرصاً على التيار، بأي مسعى جدي بشأن “لمّ الشمل” داخل اروقة التيار المفتوحة للنقاش وليس بحركة استعراضية في الاعلام، وهو المدرك جيداً انه ما دقّ باباً الّا ووجده مفتوحاً امامه.

كذلك كان الأحرى به أن يكون مثالاً للالتزام بالانظمة الحزبية وبسياسة التيار، وليس محرّكاً لحالة سياسية خارجة عن النظام والأصول.

امّا وقد فعل، فإنه مدعو الى الالتزام والانضباط داخل التيار لأنه على دراية تامّة بالاجراء القائم داخله بما يتعلّق بوجوده داخل الهيئة السياسية وداخل المجلس السياسي، وقد اصبح خارجه .

كنعان: المرحلة الراهنة تتطلب لمّ شمل… وهذا ما أقترحه

عقد النائب إبراهيم كنعان مؤتمرا صحافيا في مكتبه في جديدة المتن، طرح فيه دعوة لحوار جدي وعميق يجمع بين الأصول والقواعد الحزبية للتيار الوطني الحر من جهة والتضامن والوحدة من جهة أخرى.

وقال كنعان في المؤتمر : “بداية، لم أكن أرغب في الإطلالة الإعلامية للحديث عن أمور حزبية، ما زلت عند موقفي القائل بضرورة معالجتها داخليا، لا إعلاميا. ولكن، بعدما أثار المستغربون الأمور الحزبية إعلاميا، وما رافقها من مواقف إعلامية وخطوات وتأويلات وتسريبات، وتساؤلات عن موقعي وموقفي، أصبح لزاما علي أن أطل على الرأي العام والقاعدة الحزبية والمناصرين بطريقة واضحة ومختصرة،رغم توجيه المدفعية تجاهي حتى قبل أن أتكلم…فيا جماعة الخير انطروا شو بدي قول!”.

وقال كنعان “نحن تيار وطني سياسي ولد من رحم وطن عانى من الاحتلال والوصاية والإقطاعية والديكتاتورية فالتقينا على واجب تحريره وإصلاحه وتغييره بقيادة قائد ملهم ألهمنا فألزمنا لنتشارك وإياه مسيرة الحرية والكرامة والالتزام بقضايا الوطن من منطلق وطني لا طائفي ولا حزبي، وإن كنا قد انتظمنا فيما بعد في إطار حزبي، إلا أن مبادئنا لم تتغير في واجب تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والفئوية والحزبية والطائفية. فللوطن الأولوية على كل تنظيم سواه، وإلا فأين نمارس عملنا الحزبي إذا ضاع الوطن؟ على هذه المبادئ نشأنا وتحت سقفها تمرسنا في عملنا السياسي والحزبي والوطني وفي كل موقع كنا فيه.

أضاف “ولمن يسأل عن موقف إبراهيم كنعان بعد التطورات الأخيرة أقول، إن المرحلة الراهنة تتطلب لم الشمل والحفاظ على دور التيار ووحدته وثقله النيابي. وهذا ما أعتبر أنني كنت وما زلت مؤتمنا عليه قولا وفعلا، بالقناعة والعمل، لا كمجرد شعار للمناورة أو لتصفية الحسابات. وتاريخي وممارستي شاهدان على ذلك”.

وذكر كنعان “بأبرز محطتين في هذا المسار الذي اعتمده في حياته السياسية والحزبية:

1 -الانتخابات الحزبية في العام 2015، ومبادرتي التي أخرجت التيار من حالة الانقسام الحاد التي كان يمكن أن يصل إليها وأدت إلى تزكية جبران باسيل بالتنسيق مع الرئيس العماد ميشال عون.
2 – الانتخابات الرئاسية في العام 2016 وقيامي على المستوى المسيحي في العام 2015، بمسعى أوصل إلى اتفاق مسيحي – مسيحي بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وأدى إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وذلك بعد مواجهات دامية منذ العام 1989.

وأكد كنعان أنه “ليس طارئا على المبادرات، أو مناورا ولا أقوم بأجندات شخصية أو أصفي حسابات”، وقال : “فأنا صاحب فكر وطني وسياسي ومسيحي يعتبر إن الشرذمة طريق النهاية والانهيار. ولنا في تاريخ الأحزاب اللبنانية أكثر من دليل على ذلك، إذ ما من بيت ينقسم على ذاته إلا ويخرب”.

ورأى كنعان أنه “إذا كان من حق القيادة أن تسهر على تطبيق النظام الداخلي للتيار، فمن حق القاعدة القلقة ولديها ملاحظات أن يسمع صوتها في سياق مقاربة الهدف الاساس، ألا وهو مصلحة التيار وتطوره. والأكيد أن القلق عند القاعدة، لا يعالج بالتجاهل والتمسك بالنصوص، بل بالحوار والتفهم والتواصل الهادئ، لأن الشرخ – أي شرخ من أي جهة أتى – سيضر بالتيار وبمبادئه ويؤذي نضاله ويتنكر لتاريخه، كما أن النصوص يجب أن تتكيف وتتطور وفق ما يساعد ويقرب، لا ما يعقد ويباعد”.

مبادرة ودعوة للحوار
وطرح كنعان مبادرته قائلا “بناء عليه، وللتاريخ، وحرصا على مسيرة التيار وحاضره ومستقبله، سأقوم، بما تيسر لي، بعد التطورات المؤسفة التي نشهدها، بمسعى أخير. وأنا على يقين بصعوبته، لا بل ربما باستحالته عند البعض. ولكنني، في بيتي العائلي كما في البيت السياسي مع العماد عون، تربيت على المواجهة في المعارك المستحيلة.
من هنا، أوجه دعوة لحوار جدي وعميق يجمع بين الأصول والقواعد الحزبية من جهة والتضامن والوحدة من جهة أخرى،  وعمليا أقترح الآتي من دون أن اعتبر أن ما أقوم به مبادرة أو مسعى أو سوى ذلك، أما اذا أراد أحد أن يأخذ اقتراحي ايجابا فأنا مستعد لذلك:
1- التراجع عن كل المواقف والقرارات المسبقة من فصل واستقالات وإحالات مسلكية.
2 – وقف الحملات الإعلامية بين أبناء البيت الواحد.
3 -إعطاء مهلة أسبوع لحل إشكالية الالتزام من خلال حوار مباشر يجب ان يبدأ بالتفاهم على سقفه ومضمونه، وهو برأيي الالتزام بنهج التيار ومبادئه أولا قبل أي أمر تقني أو نظامي أو شكلي آخر، لأن المبادىء تعلو فوق النظم الإدارية.

4 -الالتزام بالقرارات الحزبية وفقا لآلية ديموقراطية واضحة وشفافة تتخطى الشكليات، إلى المشاركة الفعلية في اتخاذ القرار على حد ما قال قداسة البابا فرنسيس عن السينودوسية بأنها:
” أن “نسير معا” لأن لا أحد يمكنه أن يدعي معرفة الطريق لوحده ولا أن يدعي أنه يعرفُ الهدف… وبمعنى آخر، معا يمكننا أن نعرفَ الطريقَ وإلى أين نسير”.

5 – دعودة الجميع إلى المؤسسة الحزبية والمشاركة في اجتماعاتها وعقد خلوة للتكتل النيابي تضع الخطوط العريضة للأولويات السياسية والوطنية في المرحلة المقبلة كما اعتدنا عليه منذ نشأتنا (2005 – 2018).

أضاف “أما للسائل عن توقيت المبادرة، وأسباب طرحها اليوم، وعدم القيام بها من قبل، فأحيله على كتابي الموجه لرئيس التيار في 10 نيسان 2024 بعيد فصل النائب الياس بو صعب واللقاءات التي تبعته وسبقته دون أن يكتب لهذا المسعى النجاح”.

وتطرق كنعان الى بعض ما يرد في الإعلام وعلى صفحات وسائل التواصل الإجتماعي:
أ – الثوابت الوطنية والإصلاحية والسيادية التي ساهمنا بها جميعا لاسيما أنا مع الرئيس المؤسس، هي السقف الأول والأخير لي على المستوى الشخصي أو لنا على المستوى الجماعي أينما كنت أو أينما كنا. وهذا يشمل الزملاء الذين فصلوا أو استقالوا وكل كلام آخر لا يعدو كونه محاولات خبيثة من قبل البعض لاستغلال الوضع الداخلي الحالي للتيار والاصطياد في الماء العكر.
ب‌-    إن لبنان بحاجة لخرق سريع في جدار الفراغ الرئاسي وأي محاولة لتشكيل تحالف وطني عريض مسيحي إسلامي مرحب به بمعزل عن الانتماء الحزبي، لا بل، فإن المطلوب مشاركة كل الأحزاب بهذا المسعى، إذا قدّر له أن يبصر النور، لأن الوطن قبل الحزب وفوقه.
ج‌-    للأمانة أقول لم يخرُج أحد من التيار إراديا”، أكان فصلاً أو استقالة. وكلّ الزملاء المعنيين بهذا الأمر قد صرّحوا علناً أو بالمراسلة، بعدم رغبتهم بالانفصال.
د‌-    إن مسألة المقاعد النيابية والوزارية والرئاسية، لم تكن يوماً في حساباتي، لا بالأمس ولا اليوم ولا في المستقبل. وتاريخي شاهد على ذلك في مرحلة النضال، داخل لبنان وخارجه، للسيادة لا المناصب، وصولاً الى الحكومات التي تمثّل فيها التيار، حيث لم أتولَّ أية حقيبة وزارية على مدى تسع عشرة سنة تميزت بالعمل الرقابي والتشريعي.

وختم كنعان قائلا ” يحضرني ما قاله الرئيس العماد ميشال عون في كتابه “ما به أؤمن”: “الفشل هو في عدم المحاولة، وليس في عدم النجاح”.
بناء عليه، نداء اليوم، محاولة جدية، آمل من المعنيين تلقفها، فننجح بالبقاء موحدين…لأن قوِتنا بوحدتنا… ليبقى التيار الوطني الحرّ موحدا” وقويا””.

وردا على سؤال عما يقوله للعماد عون، أجاب كنعان “مش أنا بقلوا هوي بقلي”.

وهل سيطلب منه الاستقالة، قال كنعان “ما حدن بيطلب مني أنا بطلب من حالي. وكل شيء بيرخص قدام وحدة التيار”.

وزير “التيّار” يقترح تعيينات يرفضها “التيّار”

أفادت معلومات mtv بأنه من المرجّح أن يسحب وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال جورج بوشكيان البند ١٥ المتعلق بإستكمال تأليف مجلس ادارة المجلس اللبناني للإعتماد وذلك من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء اليوم.

وتستغرب أوساط سياسية طرحَ وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال هيكتور حجار المُقاطع للجلسات طلبه بإستكمال تأليف اللجنة القضائية الخاصة بقانون الإسكان (البند ١٦)، في وقتٍ حذر “التيار الوطني الحر” بالأمس في بيان الهيئة السياسية من تمرير تعيينات لحكومة غير شرعية في ظل غياب رئيس الجمهورية.

العام الدراسي الرسمي: 4 أيام تدريس فقط!

0

هذا العام، لن يعود الواقع التعليمي في القطاع الرسمي إلى ما كان عليه قبل كورونا والأزمة الاقتصادية، كما أوصت منظمة اليونسكو والجهات التربوية، وفقاً لتقارير الخبراء بشأن الفاقد التعليمي، إذ طرحت روابط الأساتذة والمعلمين في مشاوراتها مع وزارة التربية تغطية أربعة أيام تدريس في الأسبوع فقط كي يتسنى للأستاذ البحث عن موارد إضافية خارج التعليم الرسمي، في مقابل المطالبة بمضاعفة بدل الإنتاجية لبدء عام دراسي طبيعي خالٍ من الإضرابات، مع الاختلاف في مواعيد بدء التسجيل والأعمال التحضيرية بين التعليمين الأساسي والثانوي.وبدا أن المشاورات استندت مرة جديدة إلى الالتفاف على وضع الأستاذ، واعتماد مبدأ الحلول المجتزأة غير الجذرية (إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة)، بما ينسجم مع شروط الجهات المالية المانحة التي تضغط لتسيير المدارس بأقل الأكلاف الممكنة.
وتمسّكت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، بحسب أمين سر الرابطة حيدر خليفة، بطلب مضاعفة بدل الإنتاجية «من دون أن يعني ذلك مضاعفته مرتين فقط أي 600 دولار بدلاً من 300 دولار، إنما المطلوب مراعاة التمييز بين الفئات الوظيفية، أي أن يكون بدل الإنتاجية في التعليم الثانوي مختلفاً عن التعليم الأساسي ويقترب من التعليم الجامعي».
التعليم الثانوي: لمضاعفة بدل الإنتاجية أكثر من مرتين

وفيما «تنتظر الرابطة أجوبة إيجابية وترجمة طروحاتها في مجلس الوزراء»، طالبت ببدء التسجيل والأعمال التحضيرية بعد منتصف أيلول، على أن يبدأ العام الدراسي الجديد في أوائل تشرين الأول.
أما في التعليم الأساسي الرسمي، فيُتوقع أن يبدأ التسجيل في 9 أيلول والعام الدراسي في الأسبوع الأخير منه. وأوضح رئيس رابطة المعلمين في التعليم الأساسي، حسين جواد، أن الفارق بين 5 أيام تعليم (30 حصة) و4 أيام تعليم (28 حصة) لا يتجاوز حصتين، علماً أن تلامذة التعليم الرسمي يُدرَّسون 26 حصة في الأسبوع لعدم وجود معلمين لمادتي الفنون والرياضة في غالبية المدارس. لكن تجدر الإشارة إلى أن مدة الحصة التعليمية قبل الأزمة كانت 55 دقيقة وليس 45 دقيقة كما هي اليوم.

وحول بدل الإنتاجية طالبت الرابطة بأن يكون 600 دولار. أما في ما يتعلق بالكتاب المدرسي الرسمي هذا العام، فقد استبعد جواد أن يطبع المركز التربوي الكتاب المدرسي للأسباب نفسها كما في السنوات السابقة، ومنها عزوف دور النشر عن المشاركة في مناقصة الكتاب التي يطلقها المركز.

العين على التيّار الوطني الحر: استقالات، فصل، والتزام

العين على التيّار الوطني الحر، من جديد. لم ينته الحديث عن الاستقالات والفصل والالتزام. سيكون اليوم مهمّاً في روزنامة أيّام “التيّار”. يطلّ النائب إبراهيم كنعان، من المقرّ الذي يُطلَق عليه اسم “البيت الأبيض” في جديدة المتن، مسقط رأسه، ومنه خاض، مع “التيّار”، معارك انتخابيّة وسياسيّة كثيرة، من ١٤ آذار ٢٠٠٥ وقبله، الى يوم عودة “الجنرال”، وصولاً الى الانتخابات النيابيّة الأخيرة التي حورب فيها كنعان من “أهل البيت”، وبقي، مع ذلك، “ملتزماً”.

يعقد كنعان مؤتمراً صحافيّاً اليوم. يسأل كثيرون: هل يعلن استقالته من “التيّار” فتصبح صورة “السلفي” التي التقطها إلياس بو صعب وألان عون وسيمون أبي رميا رباعيّة؟ ويسأل آخرون: هل ينفصل عن رفاقه، ويستمرّ في “التيّار”، مهما كثرت الطعنات في جسده، من أمام ومن خلف؟
سبق أن اختار كنعان، دوماً، أن يكون المبادر الحريص. هذا ما فعله حين سعى الى حماية “التيّار” في العام ٢٠١٥، حين جمع جبران باسيل وألان عون، فانسحب الثاني لصالح الأوّل الذي خلف “الجنرال”، وبات رئيساً، الى الأبد على الأرجح. وهذا ما فعله حين سعى الى عقد الاتفاق الذي كان الباب الأخير الذي فُتح أمام رئاسة ميشال عون، بين الرابية ومعراب.
فما هو الموقف الذي سيعلنه كنعان اليوم، وهل يلحق بزملائه الثلاثة أم يكون له كلامٌ آخر؟