أعلنت مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء مارلين البراكس، اليوم الثلثاء، أن “الهزة الارضية التي حصلت قبيل منتصف الليل كان موقعها حماه في سوريا وقوتها 5.1 على مقياس ريختر.
وأضافت: “الهزة تعتبر متوسطة الحجم ولكن بما ان حماه قريبة من لبنان شعر بها اغلبية السكان”.
وأشارت في حديث إلى “صوت لبنان” إلى أننا “لا زلنا نسجل هزات ارتدادية وتم تسجيل حتى صباح اليوم حوالى 15 هزة “.
أكد المدير العام لوزارة الإقتصاد محمد أبو حيدر أن المخزون الغذائي شراءً ومبيعاً يكفي لبنان من 3 الى 4 أشهر، مشيراً الى أن كل الوزارات لبنان يستورد 86 في المئة من حاجاته، وللوصول الى الغذاء يجب أن تبقى كل المعابر البحريّة مفتوحة.
وطمأن أبو حيدر اللبنانيين في حديث لـ”الحرة” أنه طالما كل المعابر البحريّة مفتوحة مع المخزون الموجود لا داعي أبداً للتهافت على شراء أي سلعة، مؤكداً أنه اجتمع مع كل مستوردي المواد الغذائيّة وتمّ اتخاذ سلسلة إجراءات أبرزها إدخال كل البضائع الموجودة على أرض المرفأ لكي لا يتكّرر ما حصل بعد انفجار الرابع من آب، وتوزيع المواد الغذائيّة لتكون متاحة في كل المناطق.
وعن السلع الأكثر استهلاكاً فترة الحرب، رأى أبو حيدر أنها المعلبات والحبوب، وهي تكفي لبنان أربعةَ أشهر، أما الطحين فرغم انه بعد انفجار 4 آب لا مكان لتخزين القمح، لكن لبنان يملك من الطحين ما يكفيه مدة شهرين في حال توسّع الحرب، فضلاً عن الطحين غير المدعوم الذي يدخل ضمن سلسلة مشتقات الخبز والكعك وغيرها. وفي موضوع رفع الدعم عن ربطة الخبز، أشار أبو حيدر الى أن وزير الإقتصاد حضّر طرحاً استباقيّاً لإنتهاء قرض البنك الدولي سيطرحه على جدول أعمال مجلس الوزراء الأربعاء المقبل.
وإذ أكد أبو حيدر للحرّة أن خطّة الطوارئ التي تمّ وضعها مع وزير البيئة ناصر ياسين تشمل أولوية تأمين النفط لخمسة قطاعات، قال إن الغاز المنزلي متوفر من 6 الى 8 أسابيع، فيما المشتقات النفطية مؤمنة لشهر واحد نظراً لعدم إمكان تخزينها.
استقبل وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، في مكتبه، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري وجرى عرض للأوضاع في لبنان والمنطقة لاسيما على الصعيدين السياسي والامني.
وخلال اللقاء جرى البحث في التطورات الاخيرة في الجنوب وأهمية تطبيق القرارات الدولية.
وشكر الوزير مولوي الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية ووقوفها الدائم الى جانب لبنان.
غيب الموت اليوم الممثل اللبناني القدير سمير شمص عن عمر 81 عاماً فهو من مواليد عام 1942 في خبر شكل صدمة لمحبيه وللوسط الفني.
وقد نعاه نقيب الممثلين نعمة بدوي مشاركاً صورتين واحدة برفقته في أحد المقاهي وأخرى له وحده وكتب رثاء مؤثراً جاء فيه :”سمير شمص نجم النجوم في ذمة الله ،ترك بصمة فنية وحضور متميز محلياً و عربياً على صعيد المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون منذ اكثر من ستين سنة متألقاً . كان قيمة مضافة لاي عمل شارك فيه.
ان نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان تنعى اليكم النجم سمير شمص الذي اثرى الحركة الفنية والدراما العربية بالعديد من الاعمال القيمة. وتتقدم من عائلته الكريمة ومن اصدقائه ومحبيه باحر التعازي. وآنا لله وانا اليه راجعون”.
ميّز نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم بين أدوية الأمراض المزمنة التي تُصرف في الصيدليات والمتوافرة بشكل طبيعي لاعتمادها على الصناعة المحلية وعلى الاستيراد، وبين أدوية الأمراض المستعصية كأدوية السرطان والتصلب اللويحي المدعومة والمتواجدة أصلًا بشكل ضئيل، ما يمنع حوالي 50 الف مريض من الحصول عليها ما يضطرهم إلى التوجّه للحصول عليها من السوق السوداء او للتوقّف عن العلاج.
وأكّد سلوم عبر صوت لبنان ضمن برنامج “كواليس الأحد” ان هناك أزمة كبرى في الحصول على أدوية الأمراض المزمنة في حال توسّعت الحرب، وان السبب هو السياسة الدوائية ككل وسياسية الدعم، واعتبر ان الأهم الحفاظ على نوعية وجودة الدواء في المناقصات، وأوضح حرص النقابة على توجيه الصيادلة نحو ضرورة ترشيد صرف الدواء للحؤول دون تخزينه.
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والدفاع السابق الياس المر ان تعطيل إنتخاب رئيس الجمهورية جريمة، وان المسيحية رسالة وليست سياسة، وان لبنان لا ينهض بالمسيحيين وحدهم، ولا ينهض بلا المسيحيين. وبناء الدولة الحديثة يحتاج الى سواعد جميع بناته وابنائه.
جاء ذلك خلال تدشين نصب كبير للسيدة مريم العذراء في بتغرين بمشاركة السيدة سيلفي المر والنائب ميشال المر والأستاذ غبريال المر، ولفيف من الكهنة وفاعليات متنية وحضور شعبي بارز.
وبعد مسيرة حمل خلالها المشاركون الشموع وتلاوة الصلوات وتكريس النصب، ألقى المر كلمة حيا فيها ذكرى الرئيس الراحل ميشال المر وقال:
“الحضور الكرام، يشرّفني أن نحتفل في هذه المناسبة المباركة، تدشين نصب السيدة مريم العذراء ، رمز الإيمان والمحبة والسلام، في بتغرين الحبيبة، عرين المتن الأبيّ.
إنّ إقامة هذا النصب هو تعبير عن إيماننا المتجذر بالسيدة العذراء ، أمّنا الحنونة، على أمل أن تباركنا جميعاً، وتنير دروبنا في الحياة.
إنّ اقامة هذا النصب في بتغرين المتن هو تذكير دائم بوجود العذراء معنا، ودعوة للالتزام بقيمها السامية، ونشر المحبة والتسامح بيننا، والصمود في هذه الأرض المقدسة.
هذه رسالتنا وقناعتنا، هذا ماضينا ومستقبلنا.
نفتخر كمسيحيين، اننا حافظنا على الهوية العربية واللغة العربية، في هذا الشرق، وبلا المسيحيين لا معنى للشرق
نفتخر كمسيحيين، اننا كنا في مقدمة الابطال الذين ناضلوا واستشهدوا في سبيل الاستقلال، وانتصروا.
نفتخر كمسيحيين، اننا كنا رواد بناء الدولة اللبنانية وإغناء الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
نفتخر كمسيحيين، اننا بنينا صروحاً للثقافة والتعليم، فأسسنا نخبة المدارس والجامعات التي نشرت العلم والمعرفة في لبنان والعالم العربي.
نفتخر كمسيحيين، اننا كنا في الصفوف الامامية في النهضة العربية ، ورواد الأدب والصحافة والفكر والهندسة في هذا الشرق.
نفتخر كمسيحيين، اننا لعبنا دوراً قيادياً في الدفاع عن حقوق الإنسان ، وحقوق المرأة.
أيها الاخوة والاخوات، أين لبنان اليوم ؟ أين المسيحيون اليوم وأين هي رسالتهم، ودورهم؟ أين حقوق المواطن اللبناني؟ أين كرامة اللبناني؟
لأصحاب الشعارات نقول: شبعنا أزمات وتبريرات، شبعنا اتهامات وشعارات؟ ارحموا البلد من الكذب والنكايات، وارحموا الناس من الإهمال وقلة المسؤولية.
ما هكذا تبنى الأوطان، ولا هكذا تدار الدول. اخجلوا من افعالكم. تحملوا مسؤولياتكم. هذا البلد ليس مزرعة لكم، بل هو أمانة في اعناقكم، أمام الله والعذراء، وامام هذا الشعب المناضل الابي.
لبنان لن ينهض بالاحقاد، ولن ينهض بالتطرف والتحريض، لم تتعلموا من أخطائكم، ولن تتعلموا. لا تزايدوا علينا مسيحياً، فنحن المسيحيون الحقيقيون.انا المسيحي ابن بتغرين والمتن الابي، أقول لكم:
ان تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية هو جريمة، بحق المسيحيين قبل ان يكون جريمة بحق لبنان. ان التهرب من اعادة جنى أعمار اللبنانيين وذلهم هو جريمة. ان رفض الحوار هو جريمة. ان اهمال المتن أنمائياً وصحياً وتربوياً هو جريمة.
لن نسكت عن ممارسكم، ولن نسكت عن جر بناتنا وشبابنا الى الانعزال والتطرف.
ان حقوق المسيحيين تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية فوراً ، ولا تنتهي ببناء الدولة الحديثة، ونحن لن نسكت عن الاتجار بحقوق المسيحيين.
ان المسيحية رسالة وليست سياسة، المسيحية قيم لا غرائز، انفتاح لا انعزال، اعتدال لا تطرف، محبة لا كراهية،تسامح لا حقد.
لبنان لا ينهض بالمسيحيين وحدهم، ولا ينهض بلا المسيحيين. وبناء الدولة الحديثة يحتاج الى سواعد جميع بناته وابنائه.
لبنان لا ينهض بلا جيشه وحكمة قيادته وتضحيات ضباطه وجنوده.
أشكر جميع من ساهم في إنجاز هذا العمل المبارك، وأتمنى أن يكون هذا النصب مصدر إلهامٍ لنا جميعًا، يدفعنا للسير على خطى السيدة العذراء، ونشر الخير والسلام.
أدعو الله أن يحفظ بلادنا من كلّ سوء، وأن تمنّ علينا السيدة العذراء برحمتها وشفاعتها.
اخواني واخواتي،
تذكرون يوم كنت نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للدفاع وتعرضت للتفجير، وحدها العدرا أنقذتني، ووحدها العدرا تنير طريقي كل يوم.
لا تخافوا ولا تيأسوا . تمسّكوا بالأمل وببركة مريم العذراء. ومن كانت العذراء معه لا تقوى عليه أبواب الجحيم.
مزار متاح للجميع
تجدر الإشارة إلى أن نصب العذراء مريم ” سيدة بتغرين” شيد قرب كنيسة مار الياس في القلعة بتغرين مقابل البلدة ويرتفع ١٦ متر ونصف، وسيكون مزارا للمؤمنين من كل المناطق في لبنان كافة طيلة ايام الاسبوع.
أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” في مرجعيون، أن فريق عمل تلفزيون الNBN ، الذي يضم: حسن حلال، فراس فارس وعلي عطوي ، نجا بأعجوبة من غارة من مسيرة على مجدل سلم.
عمل عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة ٠٢:٠٠ من تاريخ اليوم الواقع في ٢٠٢٤/٠٨/١٠ على تقديم الاسعافات الاولية اللازمة لجريحة أصيبت جراء تعرضها لحادث سير وقع على اوتوستراد جبيل.
بدأ سام سعد رئيس مهرجان إضافة IDAFA الدولي لتوزيع جوائز دمج احلام أصحاب الإرادة الصلبة وأصحاب الهمم، زيارته للوزراء المعنيين والرعاة الرسميين، منهم وزير الإعلام زياد مكاري ووزير الشؤون الإجتماعية هكتور حجّار، وذلك في سياق التحضير للنسخة الثانية من IDAFA قبل الؤتمر الصحفي الذي سيُعقد قريباً للإعلان عن تاريخ الحدث.
رئيس مهرجان إضافة IDAFA الدولي لتوزيع جوائز دمج احلام أصحاب الإرادة الصلبة وأصحاب الهمم،
وأكّد سعد أن اللجنة تعمل بجدية لإختيار الوقت المناسب، ما يعكس حرصنا على سلامة المشاركين والتزامنا بتقديم تجربة إستثنائية تليق بالضيوف والمشاركين من لبنان وغيرهم من الوفود العربية وبحضور وزير الثقافة المصرية، على غرار النسخة الأولى من المهرجان.
يمضي لبنان في الاستعدادات لحرب واسعة بين إسرائيل و”حزب الله”. يصعب التنبّؤ بطبيعة سيناريو حرب 2024 الكبيرة، في حال حصولها. قد لا يجوز تشبيهها نظرياً بحرب تموز لتبدّل طبيعة قدرات الحزب الصاروخية التي أعلن عنها مراراً والتهديدات الإسرائيلية المتصاعدة، ولا بحرب غزة نظراً للظروف الموضوعية والطبيعية التي تحكم لبنان.
تبقى محاكاة الأسوأ سبيلاً من ضمن الإمكانيات المستطاعة، وهنا يبرز استنفار القطاع الصحي والاستشفائي تحضيراً لأيّ تقطع لأوصال البلاد، وللتعامل مع الإصابات والضحايا.
التقينا أمس وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور فراس الأبيض الذي يعقد اجتماعات متتالية في الآونة الأخيرة مع ممثلين من النقابات والمستشفيات والقطاعات الإسعافية والجهات المانحة من ضمن تحضيرات خطط الطوارئ.
وقد تسلّم شحنة مساعدات طارئة من “منظمة الصحة العالمية” للبنان بزنة 32 طناً من المستلزمات الطبية والأدوية المخصصة لمعالجة إصابات الحرب، على أن تليها شحنات أخرى مرتقبة.
يكرّر وزير الصحة الموقف الرافض للحرب والداعي لوقف إطلاق النار، مؤكداً مرونة وجهوزية القطاع الصحي للأسوأ. أما الرسالة-الصرخة فتتعلق بوضع النازحين الذين قد يكونون عرضة لآثار الحرب، وحتى الساعة لم تجب مفوّضية اللاجئين عن دورها والتزاماتها حيالهم.
يحكي الأبيض عن صمود القطاع الاستشفائي الخارج من أزمات متلاحقة، من الانهيار الاقتصادي وجائحة كورونا وانفجار المرفأ وهجرة الكوادر البشرية، مشدداً على اليقين بأن استثمار لبنان في هذا القطاع على مدى عقود أنتج قدرة على التعامل مع أصعب الظروف، مستعيداً إخلاء مستشفيات في 4 آب وغيرها من المحطات.
لكن هل تحاكي هذه الجهوزية سيناريو حرب تموز أم غزة؟ يجيب: “نجهز لأسوأ السيناريوهات، ووضعنا مختلف عن غزة حيث من المتوقع أن يجد الغذاء والمستلزمات الأخرى طريقها. فغزة قطاع صغير يحيط به الكيان الاسرائيلي من الجهات كافة بخلاف وضع لبنان الجغرافي”.
وهل يحتمل القطاع الصحي المنهك منذ 2019، وقوع حرب كبيرة؟ يبدي أبيض إعجابه بالقدرة على المرونة والاستجابة لنداء الواجب، مستعيداً أن “الاعتداء في الضاحية أصاب أيضاً مستشفى بهمن، ورغم الأضرار استقبل ما يزيد عن 60 جريحاً، علماً بأن 3 مستشفيات حكومية في الجنوب في دائرة المواجهة، وسقط شهيد من العاملين في مستشفى ميس الجبل”.
ويتحدث عن جزء من الخطط “التي عملنا عليها فقمنا بتدريبات على إخلاء المستشفيات. لدينا 150 مستشفى قمنا بعمليات محاكاة وتدريبات فيها لسقوط الجرحى والإخلاءات، على سبيل المثال لمرضى غسل الكلى وكيفية تحويلهم الى مستشفيات في مناطق آمنة”.
يؤكد ثابتة وجود مخزون كافٍ من الاحتياجات الطبية لأربعة أشهر في حال عدم التمكن من الاستيراد.
أما شحنة منظمة الصحة العالمية، فهي “شحنة من شحنات. وقد وزعت “الصحة” ما يقرب من مئة طن مستلزمات على المستشفيات ونقدّر التجاوب من شركائنا الدوليين. ومن المهم أن نطلق صرخة في ما يتعلق بالنازحين حيث التغطية المطلوبة التي تقع على عاتق مفوضية اللاجئين لا تزال دون المطلوب ولا وضوح حول واجباتها. وهنا لا يمكن أن تقع المسؤولية على لبنان وحده، وعلى الأمم المتحدة القيام بواجباتها في ما خص النازحين الذين يمثلون ثلث سكان لبنان إذا طالتهم الاعتداءات، علماً أننا نحاول العمل مع الجهات المعنية على ربطهم بمراكز الرعاية الأولية وتعزيز مفهوم العيادات النقالة”.
ولا شك في أن مرضى السرطان الذين يعانون من انقطاع الأدوية مراراً، هم في دائرة المخاوف في حال اندلاع حرب، وهنا يرى الأبيض أنه بعد المناقصة الأخيرة التي أجرتها الوزارة، “بات الاعتماد على مدى عام، وهناك كمية كبيرة إما وصلت أو في طريقها. وفي الفترة الأخيرة تمكنّا من تلبية عدد كبير من المرضى مقارنة بالفترة السابقة، ومع وصول الأدوية المرتقب سيكون وضعهم أفضل”.
أصدر رئيس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي بالتكليف غازي يحيى، تكليفاً للجنة الفنية يطلب منها «إعداد دراسة حديثة لسلسلة رتب ورواتب جديدة في الصندوق»، مشيراً إلى ضرورة أن يكون على أساس «المعايير العلمية، والتوصيف الوظيفي»، وأن يتم ذلك بالتعاون «مع إدارة الضمان تمهيداً لاتخاذ القرار المناسب».أتى هذا التكليف إثر جلسة لمجلس الإدارة تبيّن فيها أن هناك رفض من بعض أعضاء المجلس لآلية الزيادات التي تقترحها الإدارة بشكل استنسابي في الضمان، فضلاً عن رأي للجنة الفنية يشير إلى أن معالجة أوضاع المستخدمين يجب أن يتم عبر طريق علمي يعالج كل السلسلة بدلاً من التعامل معها بواسطة «الترقيع». فقد سبق أن رفضت اللجنة اقتراح إدارة الضمان لتصحيح الرواتب والذي يضيف مبلغاً مقطوعاً على الراتب بناءً على سنوات الخبرة. وتراوح المبلغ المقترح من الإدارة لإضافته من مليون ليرة للمدير العام، و800 ألف ليرة لرئيس اللجنة الفنية، و400 ألف ليرة للمستخدمين، و140 ألفاً للمياومين. وأكّدت اللجنة خلال الاجتماع على كتاب نقابة مستخدمي الصندوق الذي يطالب فيه بـ«إعداد سلسلة رتب ورواتب جديدة للمستخدمين والعاملين في الضمان».
وفي كتاب اللجنة الفنية الذي ردّت فيه على مقترح الإدارة، استغربت «عدم شرح الإدارة الآلية المعتمدة لاحتساب الزيادات، كما أنّ واضعي المقترح لم يراعوا الفئات الوظيفية للمستخدمين»، ورأت في تفاوت المبلغ المقطوع بين كلّ من رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الفنية، وبين المستخدمين، «تمييزاً، ومخالفةً لمبادئ العدالة والإنصاف»، وطلبت اعتماد مبدأ «المساواة في زيادة الرواتب»، والعودة إلى القاعدة العامة التي تقول «الراتب للوظيفة وليس للموظف». كما أشارت إلى أنّ احتساب زيادة 800 ألف ليرة شهرياً لرئيس اللجنة الفنية بالتكليف مخالف للمادة 44، الفقرة 3، التي تنص على «تقاضي الوكيل تعويضاً يوازي نصف الفرق بين راتبه، وراتب الدرجة الأخيرة من فئة الوظيفة التي يشغلها بالوكالة».
لذا، طلبت اللجنة الفنية وضع سلسلة رتب ورواتب جديدة للضمان لأنّها «نظام شامل يتضمن عناصر تهدف إلى إدارة الموارد البشرية بشكل فعال، وتوفير هيكل متكامل للرواتب والمزايا والترقيات»، وتساعد في «تحفيز المستخدمين، والاحتفاظ بهم عبر تقديم مكافآت وترقيات مستحقة».