صرف تعسفي طال مئات الأساتذة… وتصعيد في الشارع

0

يرفع الموجّهون التربويون المستعان بهم في الدوام المسائي الصوت، بعد الاستغناء عن خدماتهم، ما اعتبروه بمثابة صرف تعسفي لحوالى 800 أستاذ.

وبعد مناشدات عدة لهم، قرّروا النزول إلى الأرض والتحرّك، نهار الإثنين أمام مبنى اليونيسف في السوديكو، عند الساعة العاشرة صباحاً، للمطالبة بالبقاء في عملهم نظراً لدورهم المهم، واصفين القرار المتخَذ بـ”قطع للأرزاق”.

ويعتبر الموجّهون التربويون أن هذا القرار سيؤدي إلى حرمان الطلاب من الدعم النفسي والتربوي الضروري في هذه المرحلة الحساسة، وتراجع جودة التعليم وانخفاض مستوى التحصيل العلمي وزيادة احتمالات التسرب المدرسي وتفاقم المشكلات السلوكية والتأثير السلبي على استقرار العام الدراسي والروح المعنوية للكادر التعليمي.

يشار إلى أن مهمة الموجهين التربويين الأساسية هي التوجيه التربوي والدعم النفسي للتلميذ.

منخفضٌ جوّي في بداية كانون… هذا ما ينتظرنا!

0

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية أن يكون الطقس غدا غائما جزئيا بسحب مرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة على الساحل وانخفاضها على الجبال وفي الداخل كما تبقى الرطوبة منخفضة.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى فجر يوم الاربعاء، حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي متمركز حاليا فوق ايطاليا والذي يقترب تدريجا، مما يؤدي الى انخفاض بدرجات الحرارة يرافقه أمطار متفرقة مع برق ورعد ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر وما فوق.

– تحذير من تشكل الجليد على المرتفعات الجبلية والداخلية التي تعلو عن 1700 متر.
– ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الاول: بين 13 و21 في بيروت 4 و14 في زحلة وبين 10 و19 في محطة طرابلس.

– الطقس المتوقع في لبنان:
الأحد: قليل الغيوم إجمالا مع ارتفاع إضافي وبسيط بدرجات الحرارة، مع نسبة رطوبة منخفضة.
الإثنين: غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة على الساحل وانخفاضها على الجبال وفي الداخل كما تبقى الرطوبة منخفضة.
الثلاثاء: غائم جزئيا مع انخفاض بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات، وترتفع نسبة الرطوبة اعتبارا من بعد الظهر، فيتكوّن الضباب على الجبال ويتحوّل الطقس إلى غائم ليلا كما تنشط الرياح مع اقتراب المنخفض الجوي وتصبح الأجواء مهيأة لتساقط أمطار متفرقة مع برق ورعد واحتمال تساقط البرد، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 2200 متر وما فوق وذلك ابتداء من فجر الأربعاء.
الأربعاء: غائم إجمالا مع ضباب كثيف على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة كما تتساقط أمطار متفرقة يرافقها برق ورعد ورياح ناشطة تصل أحيانا 50 كلم/س مع ارتفاع لموج البحر كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر وما فوق.

– درجات الحرارة: على الساحل من 8 الى 18 درجة، فوق الجبال من 4 الى 15 درجة، في الداخل من  1 الى 16 درجة.
– الرياح السطحية: شمالية إلى شمالية شرقية، سرعتها بين 10 و30 كم/س.
– الانقشاع: جيد إجمالا.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 40 و55 في المئة.
– حال البحر: منخفض ارتفاع الموج.
– حرارة سطح الماء: 22°م.
– الضغط الجوي: 766 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 06,25.
– ساعة غروب الشمس: 16,29.

الراعي: نأمل أن يتمكّن لبنان وإسرائيل من تنفيذ نصّ “وقف الأعمال العدائيّة” ببنوده ال 13

0

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد، ولمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذووي الإعاقة، على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي “كابيلا القيامة”، عاونه فيه المطارنة سمير مظلوم، حنا علوان وانطوان عوكر ،امين سر البطريرك الأب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان_حريصا الأب فادي تابت، مرشد مكتب راعوية ذووي الإعاقة في الدائرة البطريركية الأب ميلاد السقيم،ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور النائبين ندى البستاني وسليم الصايغ، الوزير السابق ريشار قيومجيان، رئيس الرابطة المارونية السفير الدكتور خليل كرم، مدير الدفاع المدني العميد ريمون خطار، أسرة وأصدقاء مكتب راعوية ذووي الإعاقة في الدائرة البطريركية،الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بذووي الاعاقة،وحشد من الفعاليات والمؤمنين من مختلف المناطق اللبنانية.

بعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان:”قامت مريم وذهبت مسرعة إلى بيت اليصابات” قال فيها: “حالًا بعد بشارة الملاك لمريم، وقد أعلمَها بأنّ إليصابات بسيبتها حامل في شيخوختها وهي في شهرها السادس، سافرت مُسرعةً من الناصرة إلى بيت كارم، لتخدمَ إليصابات على مدى ثلاثة أشهر، ولكي تتأمّل معها في سرّ ما أوحى الله لهما، ولكي ترفعا معًا نشيد المجد والتسبيح لله.

تحتفل الكنيسة اليوم ليتوجيًّا بعيد زيارة مريم لإليصابات المنتظرة ولدًا، بعد أن تقدّمت بالسن وكانت عاقرًا، وولدها هو يوحنّا السابق والمعمّد. ونحتفل عالميًّا باليوم العالميّ للأشخاص ذوي الإعاقة، وهذا اليوم يُحتفل به في الثالث من شهر كانون الأوّل. وقد وجّه في المناسبة الأمين العام لمنظّمة الأمم المتّحدة السيد أنطونيو غوتيريش رسالة بموضوع اليوم العالميّ: “تعزيز قيادة الأشخاص ذوي الإعاقة لمستقبل شامل ومستدام”. أمّا شعار هذا اليوم فهو: “لا شيء عنّا بدوننا”.

وتابع: “يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا في هذه الليتورجيا الإلهيّة. وأوجّه تحيّة إلى مكتب “راعويّة ذوي الإعاقة” في الدائرة البطريركيّة، بتنسيق المرنّمة داليا فريفر وفريق العمل ومرشد المكتب الأب ميلاد سقيّم المرسل اللبنانيّ، شاكرًا إيّاهم على تنظيم هذا القدّاس. وأوجّه أيضًا تحيّة خاصّة للجمعيّات التي تعنى بذوي الإعاقة، وأرحبّ بجميع الحاضرين معنا. نشكر الله على القرار الأميركيّ-الفرنسيّ بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدّة 60 يومًا، ونحن نأمل أن يصبح سلامًا دائمًا. ونخصّ بالشكر كلّ الذين عملوا لبنانيًّا ودوليًّا من أجل وقف النار هذا. ونهنّئ سكّان ضاحية بيروت وصور والجنوب وبعلبك وسواها الذين عادوا على الفور إلى بيوتهم ومناطقهم، وفي قلوبهم غصّة كبيرة على الذين قُتلوا من عائلاتهم، والذين دُمّرت بيوتهم. ونشكر كلّ الذين استقبلوهم في مناطقهم وسهّلوا لهم إقامتهم. ونعبّر عن امتنانًا للدوّل الشقيقة والصديقة على تضامنهم وإرسالهم المساعدات اللازمة، وللمؤسّسات الخيريّة التي تفانت في خدمتهم، وللجيش اللبناني الذّي ضحّى ببعض عناصره، الدفاع المدنيّ على حضوره ومواجهة النار وقد خسر بعضًا من عناصره. ونأمل أن يتمكّن لبنان وإسرائيل من تنفيذ نصّ “وقف الأعمال العدائيّة” ببنوده الثلاثة عشر التي تشكّل التفاهمات بين إسرائيل ولبنان والتي حدّدتها الولايات المتّحدة الأميريكيّة لتنفيذ هذه البنود كاملة بنصّها وروحها. فنرجو أن تسلم الأوضاع في كلّ من اسرائيل ولبنان، ويعيشا بسلام وفقًا لهدنة 1949″.

وتابع: ” عيد زيارة العذراء مريم لإليصابات هو بشرى الإنجيل التي حملتها مريم لتشرك بها إليصابات، ولتخدمها طيلة ثلاثة أشهر حتى مولد يوحنّا. وهكذا جعلت خبر الإنجيل المفرح مترجمًا في الخدمة. كتب قداسة البابا فرنسيس في الإرشاد الرسوليّ “فرح الإنجيل” (4، تشرين الثاني 2013): “فرح الإنجيل، الذي يملأ قلب وحياة جميع الذين يلتقون يسوع، هو فرح إرساليّ” (فقرة 1 و 21).ويخصّ الشعب كلّه، ولا يُمكن أن يُقصى أحدٌ عنه. هذا ما أعلنه الملاك لرُعاة بيت لحم: “أبشّركم بفرح عظيم، يكون للشعب كلّه” (لو 2: 10). وهذا ما رآه يوحنّا في رؤياه: “ورأيتُ ملاكًا طائرًأ في كبد السماء، ومعه الإنجيل الأبديّ ليبشّر به القاطنين في الأرض، وكلّ أمّة وقبيلة ولسان وشعب” (رؤ 14: 6). هكذا فعلَ الربّ يسوع وهو “يطوف المدن كلّها والقرى يُعلّم في مجامعهم، ويكرز بإنجيل الملكوت، ويشفي الشعب من كلّ مرض وكلّ علّة” (متى 9: 35). ويكتب البابا فرنسيس: “من الحيوي اليوم أن تخرج الكنيسة لتبشّر الجميع بالإنجيل، في كلّ مكان، وفي كلّ المناسبات، بدون تردّد ولا قنوط ولا خوف … “الكنيسة المنطلقة” هي جماعة التلاميذ الـمُرسلين الذين يأخذون المبادرة ويلتزمون ويُرافقون ويأتون بالثّمار” (فرج الإنجيل، 23 و24). رسالتهم أن يزرعوا فرح المسيح في قلوب جميع الناس. بنتيجة زيارة مريم لإليصابات، كانت ثمار روحيّة وافرة هي: إمتلاء اليصابات والجنين يوحنّا في بطنها من الروح القدس؛ هُتاف إليصابات النبَويّ المثلّث: إذ حيّت مريم “مباركة بين النساء ومباركة ثمرة بطنها”، وحيّتها “كأمّ ربّها”؛ وعظمت إيمانها بالقول: “طوبى لتلك التي آمنَت” (راجع لو 1: 41-45). بالعودة إلى اليوم العالميّ للأشخاص ذوي الإعاقة، نقرأ في رسالة الأمين العام للأمم المتّحدة: يذكِّرنا الاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة هذا العام بأننا بحاجة إلى الروح القيادية للأشخاص ذوي الإعاقة أكثر من أي وقت مضى. هؤلاء والأشخاص يتحملون فعليًّا وبشكل غير متناسب وطأة الأزمات التي تعصف بعالمنا – من نزاعات وكوارث مناخية وفقر ولامساواة – بسبب استمرار التمييز والحواجز التي تحول دون حصولهم على الحقوق والخدمات الأساسية”. ولا بدّ من التنويه بما قام به مكتب راعويّة ذوي الإعاقة في الدائرة البطريركيّة من نشاطات مشكورة منذ تأسيسه في شهر شباط الماضي حتى اليوم، ولكلّ نشاط عنوان مثل: معًا نسير، معًا نشهد، معًا نبني، معًا نتشارك، معًا نفرح، عينك عا وطنّا، معًا نصلّي في قدّاس اليوم، معًا نناضل في محطّة تلفزيونيّة مع نور سات يوم الثلاثاء المقبل وهو اليوم العالميّ للأشخاص ذوي الإعاقة”.

وختم الراعي: “فلنصلِّ اليوم، أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء، شاكرين الله، على “وقف الأعمال العدائيّة بين إسرائيل ولبنان” راجين من العناية الإلهيّة جعله وقفًا دائمًا يحلّ معه سلام دائم وشامل وعادل، ونسأل الله أن يبارك الأشخاص ذوي الإعاقة ويومهم العالميّ، وأن يكلّله بالنجاح. ونلتمس أن تكون زيارة العذراء مريم لإليصابات زيارةً الكلّ بيت وعائلة وللبنان، بحيث ينعم بالفرح وبحضور الروح القدس، له المجد والشكر الآن وإلى الأبد، آمين”.

بدعوة خاصة من ماكرون البطريرك الراعي يدشّن كاتدرائية نوتردام الأحد المقبل

0

يشارك البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأحد المقبل  بدعوة خاصة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في احتفال تدشين كاتدرائية نوتردام في باريس وذلك بعد اكتمال أعمال ترميمها إثر الحريق الذي تعرضت له.

بالصّورة: ثلاثة جرحى في حادث سير

نقل عناصر من الدفاع المدني ثلاثة جرحى الى مستشفى السان جورج في عجلتون أصيبوا جراء تعرضهم لحادث سير على طريق عام نيو سهيلة – كسروان.

بالصّورة: ثلاثة جرحى في حادث سير

وفاة طفل بطلق ناري أثناء لَهْوِ طفل آخر ببندقية صيد

نقل الطفل “ع.ا” من التابعية السورية، والذي يبلغ من العمر 3 سنوات إلى مستشفى الكورة، جثة هامدة إثر تعرضه لإصابة بطلق ناري عن طريق الخطأ، أثناء لهو طفل قاصر ببندقية صيد كان بجواره، وذلك في بلدة كفرعقا قضاء الكورة.

وقد حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقًا بالحادثة.

باسيل خلال افتتاح معرض البترون الميلادي: السلام يتحقق بالحقوق والعدالة

0

أكّد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، خلال افتتاح معرض البترون الميلادي، أنّ “البترون وكما كل عام ترتدي ثياب الميلاد وتتكرس عاصمة لهذا العيد، فتبّث رسالة الفرح والمحبة والعطاء، وهذه معاني تعيشها البترون، فكما استقبلت أهلها من البقاع والجنوب وبيروت فهي تستقبل اليوم جميع اللبنانيين ليعيشوا فرح العطاء والمحبة”.

وقال: “نصرّ كل عام، وعلى الرغم من الظروف الصعبة، أن نعيش الميلاد في البترون وتكريسها عاصمة من عواصم الميلاد في العالم، من خلال تحدّي الصعاب وخاصّة الحرب التي لا يمكن تحدّيها إلا بالسلام، وفي كل مرّة نكون أمام خيار الانكسار في مواجهة الحرب أو أن نكمل، فنُكمل”.

أضاف: “هذا هو معنى الميلاد، ميلاد السلام، ميلاد المسيح الذي أتى بالسلام للبشرية، وهذا هو المعنى الأهم لنضالنا وكفاحنا وهو السلام”.

وتابع: “لا يمكن إيقاف الحرب الا بالسلام، فالهدنة ووقف الأعمال العدائية وإطلاق النار ليست بسلام. فالسلام يتحقق بالحقوق والعدالة، وصحيح أن السلام يناقشه الحكام ويفاوضون للوصول اليه، ولكن من يصنعه هو الشعب والأطفال، أطفال الميلاد”.

وعبر باسيل عن فخره ب”أن نكون شعب السلام ولا أحد يمكنه أن يعايرنا إذا طالبنا بالعيش بسلام، سلام الميلاد والمسيح الذي علمنا  السلام وعلّمنا عيشه. لهذا نصنع السلام ونعيش السلام وفكرة السلام الذي يعطي الفرح للأولاد . وفي كل مرّة تعيشه البترون بفضل لجنة Capitale de Noël والبلدية والكنيسة وكلّ العارضين وأهل البترون الذين يتحمّلون ضجيج العيد لتبقى البترون مدينة الحركة والنشاط ومليئة بالمحبة وتستقبل بفرح وبعطاء وتبقى مميزة بحسن الضيافة وبالعطاء للناس والفرح للجميع”.

كي لا يكون الحداد على لبنان أبديًّا

0

حدادًا على الأحياء، على الموتى، على شجر الزيتون، على التراب، على البيوت، على الأرزاق، على الأحلام، على الآمال، على الأراضي، على الدموع المهرقة وتلك التي لُجِمت وراء مآقيها، تلزمنا أوقاتٌ وأمكنةٌ، أرواحٌ وأجسامٌ نظيفة، ومشاعر عليا، ومشاعر دنيا، كي ننصرف بعد تعداد خساراتنا، وأرباحنا (هل ثمّة أرباح؟!)، إلى إيقاعاتنا، إلى أشغالنا وأيّامنا العاديّة، وإلى السياسة، وحساباتها، وخطاباتها، وحروبها الصغيرة، وتلك المقيتة، بشيءٍ من الترفّع وعلوّ النفس والكرامة.
حدادًا، يلزمنا الكثير من الندم، من التواضع، من الانسحاق، من الصمت، من الخجل، من التهيّب، من حضارة القلب، من حضارات العقل، وعلوم الواقع، قبل أنْ يتجرّأ أحدنا فيقول للآخر أنتَ لا تشبهني، وأنا لا أشبهكَ. قبل أنْ يقول له أنتَ مع الإسرائيليّ والأميركيّ لأنّكَ رفضتَ المشاغلة والمساندة، ولأنّك رفضتَ هذه الحرب، فأنتَ خائنٌ وعميلٌ، ولا أريد أنْ أحيا معكَ تحت سقفٍ واحدٍ، في وطنٍ واحد، ودولة واحدة؟!
كم ينبغي للواحد منّا أنّ يلتزم الحداد، أن يتعلّم من تجارب هذه الحرب، قبل أنْ يباشر إسدال الستار على ما جرى، ونسيان ما جرى، كأنّه لم يكن.
كم ينبغي للواحد منّا أنْ يكفّ عن الاستغراق في الكذب على ذاته، والتكاذب على الآخر، وعن الانصراف إلى الدعارة الكلاميّة، وهول التعابير المهينة التي لا تليق بالهمج، بحاملي السواطير والجلّادين والسفهاء والعهّار، قبل أنْ تكون لائقةً بالبشر الأسوياء العاديّين؟!
ما أسوأ حظّكَ يا لبنان. ما أسوأ حظّكَ بنا.
لم أجد بشاعةً أسوأ من بشاعة الاستيلاء عليك بقوّة تبادل النهب والمحاصصة، و… السلاح، لأيّ سببٍ كان، فكيف لسببٍ ليس لدولتكَ رأيٌ وازنٌ فيه!
لم أجد بشاعةً أبشع من بشاعة عدم الاعتراف بالخطأ، بالذنب، من بشاعة الاستعلاء، والصلف، من بشاعة الجنون الذي يصادر الحكمة عن سابق تصوّرٍ وتصميم!
بلى. بلى. وجدتُها. وجدتُها.
ثمّة بشاعةٌ أعلى شأوًا هي بشاعة دولة إسرائيل العنصريّة، بشاعة الإسرائيليّين أنفسهم، بشاعة أحقادهم المجانيّة، بشاعة انحطاطهم الأخلاقيّ والسياسيّ والعسكريّ، بشاعة وحشيّتهم التي تنافس المطلق الوحشيّ، وتبزّه، وتسبقه، وتنتصر عليه.
بلى. بلى. وجدتُها وجدتُها. أيضًا وأيضًا.
ثمّة بشاعةٌ موازية، هي بشاعة دولة إيران، دولة الحرس الثوريّ الغاشم، وهي دولة تسميم الدول المهيضة كمثل دولة لبنان، بحقٍّ يعلو حقَّ الدولة في سيادتها على ذاتها، وبجبروتٍ قياميّ فُرِض فرضًا على اللبنانيّين، كلّ اللبنانيّين، بمَن فيهم، وفي مقدّمهم الذين يُلجَم رأيهم بقوة الترهيب والإرهاب، وبدعاوى لا علاقة لها بجوهر المكان، وجوهر الناس، وجوهر الوجود برمّته.
حدادًا أحدّ، لكي، بالوعي كلّه، وبعِبَر الواقع المرير، وبمولايَ العقل، أدعو الأهل أجمعين من رأس الناقورة إلى النهر الكبير، ومن جبل حرمون إلى أعالي القرنة السوداء، نزولًا إلى الموج، طالبًا إعمال الحكمة في تدبير الشأن اللبنانيّ، ولو اقتضى الأمر ما يقتضيه من شجاعةٍ أخلاقيّة، وفروسيّة، ونبل، وترفّع، ووعي.
كم نحن في حاجةٍ إلى شجاعة الاعتراف بالخطأ لتدبير الشأن اللبنانيّ، والشجاعة الواقعيّة لعلاج الانتظام الوطنيّ العام بما يقتضيه قيام دولة وحدة التنوّع الدستوريّ القانونيّ من موجباتٍ وشروط، وإن بمعايير الأمم المتّحدة، والدول الخمس الدائمة العضويّة في مجلس الأمن الدوليّ.
أي رئيس،للجمهورية ليس أهلا, وحكومته، لاسترداد الدولة، وأداء مثل هذا الدور، لن يكون ثمة لزوم لانتخابه.
هذا كي لا يكون الحداد على لبنان أبديًّا.

مراسم تأبين نصر الله في هذا الموعد…اليكم التفاصيل!

0

يعتزم حزب الله، اليوم، إقامة مراسم تأبين للأمين العام السابق الشهيد السيد حسن نصرالله، الذي إستشهد بغارة جوية إسرائيلية  في 27 أيلول الماضي.

وستقام المراسم في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما تم الإعلان عن أن المراسم، التي تحمل عنوان “نور من نور”، ستكون في الساعة الخامسة و45 دقيقة من مساء اليوم السبت بالتوقيت المحلي.

آخر صورة من مكان استشهاد نصرالله.. شاهدوها!

0
تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ صورة تُظهر وضع أجهزة إنارة وإضاءة في مكان اغتيال أمين عام “حزب الله” السّابق الشهيد السيد حسن نصرالله في ضاحية بيروت الجنوبية.

وأظهرت الصورة اعتماد أضواء قوية مرفوعة نحو السماء، وقد جرى نشرها ضمن المكان الذي قصفه العدو الإسرائيلي يوم 27 أيلول الماضي، وأسفر عن استشهاد نصرالله وعدد آخر من الأشخاص من بينهم قادة في “حزب الله”.

بدورها، أعلنت العلاقات الإعلامية في “حزب الله”، إطلاق فعالية “نور من نور” يوم غد السبت في حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية، وذلك كتحية إلى نصرالله من “الحب والضوء”، وفق ما جاء في بيان رسمي.

وأشارت العلاقات الإعلامية إلى أنه “يوم 27 أيلول حُفر عميقاً في قلوب الجميع”، وأضافت: “لم نفقد عزيزاً بل فقدنا روحنا وقلبنا، هذا الحب دفعَنا لاستعادة الروح والمضيّ قدمًا على هذا الطريق كي تستمرّ المسيرة الإلهية المقدّسة”.

وتابعت: “يا أحباب سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله تعالى عليه)، ندعوكم للمشاركة في إطلاق فعالية (نور مِن نور) وهي تحية من الحُبّ والضوء.

ضحايا الجنوب “وديعة” في مقابر موقّتة

0

لم تسلم مدينة صور وقرى قضائها، كما هو الحال في مختلف المناطق الجنوبية، من الحرب الإسرائيلية على لبنان. فقد نالت نصيباً كبيراً من الغارات والقصف، الذي طاول المحال التجارية والمنازل والمباني والمربعات السكنية، إضافة إلى البنى التحتية بمختلف أشكالها، من مياه وكهرباء وهاتف وسواها من الخدمات الحياتية اليومية.

بيد أن المشهد الأصعب والأكثر تأثيراً خلال هذه الحرب، ووسط كل هذا الدمار، تمثّل في عجز الأهالي عن دفن ضحاياهم في قراهم وبلداتهم التي نزحوا عنها. الأمر الذي دفع بلدية صور إلى اتخاذ خطوات موقّتة، تمثّلت بتقديم قطعة أرض بجوار ثكنة الجيش اللبناني لتحويلها إلى مقبرة جماعية. في الوقت ذاته، قامت طبابة القضاء بتوثيق أعداد الضحايا، شاملةً الأرقام والأسماء والقرى التي ينتمون إليها.

مقبرة الوديعة

بدأت العملية بدفن 18 ضحية، قبل أن يصل العدد أمس إلى نحو 209. في هذا السياق، يؤكد طبيب القضاء، الدكتور وسام غزال، لـ “نداء الوطن”، أنّ “هذه الخطوة الموقتة أُطلق عليها اسم “مقبرة الوديعة”، حيث كنا ننتظر انتهاء الحرب لإعادة نقل الجثامين إلى مدافن القرى والبلدات لدفنها كما هو متبع عادة”. ولفت إلى “أنّ بلدية صور قدمت الأرض، ونحن قمنا بالتوثيق. وقد جرى الدفن الموقت – الوديعة – في تابوت خشبي، خلافاً لما تجري عليه العادة، حيث يدفن المسلمون موتاهم في كفن أبيض مباشرة. وذلك بهدف نقلهم لاحقاً لدفنهم في جبانة كل بلدة بعد إقامة مراسم تشييع تليق بهم وبتضحياتهم”.

واستبعد غزال أن تُقام مراسم التشييع في الأيام القليلة المقبلة، نظراً لانتظار إنجاز الترتيبات كافّة من قبل الجهات المعنية. ويرجّح أن يتبلور الموعد النهائي خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن الضحايا هم من مدينة صور وقرى قضائها، وقد جرى التوثيق وفق الأرقام والأسماء والبلدات التي ينتمون إليها.

أولويات المرحلة

بانتظار تحديد الموعد، بدت الأولوية في هذه المرحلة تتركّز على البحث عن وجود ضحايا تحت الأنقاض وركام الدمار، بعد أن كانت العمليات تُجرى تحت الغارات والقصف الإسرائيلي وضمن وقت قصير. وذلك بعد بلاغات من بعض الأهالي والأقارب عن فقدان أشخاص من ذويهم. أمّا الأولوية الثانية، فتمثّلت في تأمين الخدمات الحياتية الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والبنى التحتية، لتعزيز صمود العائدين إلى منازلهم وقراهم.

وكانت آلاف العائلات قد نزحت عن صور وقرى قضائها للنجاة من الموت عقب التحذيرات الإسرائيلية والإنذارات التي طالبت بإخلاء المنطقة، لا سيّما جنوب الليطاني. وفي الوقت نفسه، صبّت الغارات الإسرائيلية حممها على المنازل والمحلات والمربعات السكنية، مُحدثةً دماراً هائلاً. وتتمثل الأولوية الثالثة حاليّاً في إزالة الركام ورفع الأنقاض، إضافة إلى إعادة فتح  الطرقات وتنظيفها  لتسهيل حركة الناس.

خطة طارئة

من جهته، أصدر المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الدكتور وسيم ضاهر، تعميماً إلى كافة الدوائر والمصالح في المؤسسة، تضمّن إجراءات لإطلاق خطّة طارئة لتقييم وإصلاح الأضرار التي لحقت بمرافقها ومنشآتها المائية. وتضمّن التعميم خطة إدارية تنظيمية، منها إعادة فتح الدوائر كافة في جميع المناطق وعودة العمل إلى طبيعته في كل المصالح والمرافق والمنشآت لإجراء مسح شامل وفوري للأضرار في المحطات الرئيسية والآبار وشبكات التوزيع. وأيضاً، تفعيل فرق الصيانة وتزويدها بالمعدات اللازمة لتسريع عمليات الإصلاح، وتحديد الأولويات وإمكانية الحاجة للتعاون مع متعهدين متخصصين لدعم جهود إعادة التأهيل وتسريع وتيرة العمل، وإجراء مسح للمشتركين المتضررين لتجميد رسوم الاشتراكات للوحدات السكنية والتجارية المتضررة ما لم يتم إصلاحها قبل نهاية العام.

انتصارنا يفوق انتصار 2006″… قاسم: الجيش سيحفظ أمن الحدود

0

أشار الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم إلى “أننا نلتقي اليوم في جوّ من الانتصار والتوفيق الإلهي ولقد صبرتم وجاهدتم”.

وقال قاسم في الخطاب الأول بعد وقف إطلاق النار: كرّرنا مرارًا أنّنا لا نريد الحرب إنّما نريد مساندة غزة ومنذ 64 يومًا بدأت الحرب الواسعة على لبنان وعنوان الحرب كان إبادة “حزب الله” وإعادة سكان الشمال.

وأضاف “العدوان الإسرائيلي كان خطيرًا جدًّا وجعلنا نعيش حالة من الإرباك لمدة 10 أيّام لكن بعدها استعاد الحزب قوّته ومبادرته ووقف صامدًا على الجبهة وإسرائيل تكبّدت خسائر كبيرة”.

واعتبر أن “المقاومة أثبتت أنّها جاهزة وبسبب صمودها وصل الإسرائيلي إلى أفق مسدود ولم ينجح أمام أشرف الناس وراهن على الفتنة الداخلية فكانت المراهنة فاشلة. وصمودنا أذهل العالم وأرعب الجيش الإسرائيلي وأدخل اليأس عند السياسيين والشعب الإسرائيلي”.

وقال قاسم: “نحن أمام انتصار كبير يفوق الانتصار الذي حصل في تموز 2006 بسبب طول المدّة وشراسة المعركة والتضحيات الكبيرة ولأننّا منعنا العدّو من تدمير حزب الله وإضعاف المقاومة”.

وأوضح أن “اتفاق وقف إطلاق ليس معاهدة وليس اتفاقًا جديدًا يتطلّب توقيع دول عليه إنّما هو برنامج إجراءات تنفيذيّة لها علاقة بتطبيق القرار 1701″، مضيفاً  “التنسيق بين المقاومة والجيش سيكون على مستوى عالٍ لتنفيذ القرار 1701 ونظرتنا إليه بأنّه جيش وطني وهو سينتشر في وطنه وعناصره هم أبناؤنا وسيقومون بحفظ الأمن في لبنان وعلى الحدود”.

وشدد على أن “اتفاق وقف إطلاق النار هو اتفاق تحت سقف سيادة لبنان ووافقنا عليه والمقاومة قوية في الميدان ورؤوسنا مرفوعة”.

وأردف “شكر كبير للمفاوض المقاوم نبيه بري وشكر لميقاتي والجيش والأجهزة الأمنية والأطباء والدفاع المدني”، مستطرداً “سنهتم باكتمال عقد المؤسسات الدستورية وأولها انتخاب رئيس الجمهورية وعسى أن يتم ذلك في الموعد المحدّد في 9 كانون الثاني”.

وتابع “نتابع مع أهلنا إعادة الإعمار والبناء والإيواء الكريم ولدينا الآليات لذلك وسنتعاون ونتحاور مع كل القوى التي تريد بناء لبنان الواحد في إطار اتفاق الطائف وسنصون الوحدة الوطنية والسيادة والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز قدرة لبنان”.