لبنان… بين قدّيسيه وشياطينه

لطالما أتَتنا الرأفة من السماء… فمَن هم على الأرض ما تركوا سبيلا إلا واستعملوه للتنكيل بنا… وتاريخنا شاهدٌ على كل ما أصاب هذا الشعب، حتى ما لم يُكتب منه، تجدُهُ محفورا في نفوسٍ حزينة وعيونٍ راقَصَت الموت والدمار والظلم.

غريبٌ أمرُ هذه البلاد الزاخرة بالقدّيسين والشياطين في آنٍ واحد… ولا نبالغ حينما نصفُ حفنة المتحكّمين بمصيرنا والمتلذّذين بمعاناتنا على أنهم أعداء الله والحياة. فما حلّ بشعبنا من قِبَل مواطنيه لم يقترفهُ أي عدوّ.
بلدٌ بحجم لبنان، دمّرته الحربُ أرضًا وناسًا، لتتبعها ويلات السلمِ التي دمّرت الباقي… وحدهم قديسو هذه البلاد بقيوا السند الاول والاخير، هم الذين نجثو امامهم علّ الكابوس ينتهي، هم الذين نتضرّع لهم حتى يكفّ أولئك بلاءهم عنا.

نُهبت الجيوبُ والارض في أكبر عملية سطو يتعرّض لها شعبٌ بكامله، نُهبت الوزارات “على عينك يا تاجر”… ومقابل الوعود الفارغة والكهرباء المقطوعة، لم تتعثر أضواء عنايا وحريصا وكفيفان وجزين وحملايا… هي التي، على الارجح، أنارت أمامنا الدروب التي أريد لها ان تكون مظلمة.

فجّروا العاصمة بما ومَن فيها، فكُمّت الافواه المطالِبة بالعدل والحقيقة، واقتُلعت العيون الباحثة عن الحقّ…
نُكّل بنا مؤسّساتيا وسياسيّا واجتماعيّا واقتصاديّا، فلا رئيس إلا حينما يرغب البعض، ولا حياة إلا كما يريدها البعض، ولا دولة طالما العيون شاخصة إلى ما وراء الحدود… لم ترحمنا الانفجارات والاغتيالات والعبثية في التعاطي، والوقاحة التي تسمحُ لمن يريد بشنّ حروبٍ أو تهديدِ قضاة…
وحدهم قدّيسو هذه البلاد حملوا الوزر الثقيل معنا، هُم لم ينقذونا ربما من كل ما سبق ذكره، إلا انهم ساعدونا على التحمّل والصبر، والحملُ هنا ثقيلٌ ثقيل.

تكرّمت علينا السماءُ بالكثيرِ، وعوّضت علينا ما فعلتهُ شياطينُ الارض، فأتانا شربل ورفقا، نعمة الله, أسطفان نعمة، ويعقوب الكبوشي… وحينما ظننّا ان السبحة انتهت، وأن النّعم السماوية فاضت علينا، أطل البطريرك اسطفان الدويهي لينير شعلة جديدة، شعلة أتت لتذكّرنا أن هذه الارض وناسَها ليسوا متروكين… قد نكون مظلومين نعم، لكن بالتأكيد، الله معنا.

فيديو مُثير للجدل .. على بُعد كيلومترات من الضاحية الجنوبية.. “الشامي” يُشعل الأجواء في أعياد بيروت

انتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي من حفل “الشامي” في مهرجان أعياد بيروت، البعيد بضعة كيلومترات عن الضاحية الجنوبية لبيروت التي استهدفها العدو الاسرائيلي مساء اليوم حيث اغتيل بها القيادي بحزب الله فؤاد شكر
الأمر الذي أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

المحامي بول كنعان -رسالة أمل من قلب الصعوبات: موارنة ايمان ورسوخ ورجاء من أجل لبنان

كتب رئيس “تجمّع موارنة من أجل لبنان” المحامي بول يوسف كنعان: لا يمكن عزل مشهدية “الألعاب الأولمبية” عن زمن الحروب وما يجري في العالم الذي لا تتصارع فيه الدول فقط، بل الأفكار والقيم. فيسعى البعض الى تسطيح وتسليع كل شيء، وتحويل الانحدار الاخلاقي الى شيء عادي.

والأكيد، أن أعظم مواجهة يخوضها المسيحيون في مواجهة ذلك، هي الثبات في الايمان، والترسّخ بالأزض، والمحافظة على الرسالة، وحمل الحرية والتعددية والمحبة، لغة في وجه التضليل والحروب والمساعي لضرب القيم التي بها يؤمنون.

لقد شاهد العالم مشهدية باريس السيئة، لكنه لم يشاهد ربما كيف امتلأت ساحة باريس بالمؤمنين، الرافعين للصلاة لغة سلام وتخاطب الى فرنسا والعالم. لم يواجهوا الخطأ بالخطأ، بل أعطوا صورة عن الصواب… ليكونوا شهوداً أمام العالم.

أما عندنا في لبنان، ورغم كل المشكلات والمخاوف، تأتينا رسالة رجاء وايمان ورسخوخ وأمل، بكوكبة من القديسين الذين يضعون لبنان الرازح تحت أعباء الأزمات وتخبط قياداته السياسية وعجزعهم عن الحلول، يضعونه أمام العالم، كمثال لرسوخ الكنيسة في هذا الشرق، وأن هذه البقعة من العالم أعطت رهباناً راهبات نشروا العلم والثقافة، وشاركوا في نهضة كل المعمورة.

واذا كان اللبناني يعرف في كل العالم، بأنه بلد القديس شربل، الأعجوبة المستمرة من عنايا الى العالم، ورفقا والحرديني، والأخ اسطفان، والكبوشي، يأتي تطويب البطريرك اسطفان الدويهي، العلامة الكبير في تاريخ كنيستنا المارونية، ليثبت مرة أخرى، أن بكركي التي أعطي لها، مجد لبنان، منارة وطنية من أجل كلّ لبنان. وأن بطاركتها واساقفتتا ورهبانها وراهباتها، من نسيج هذا المجتمع الذي زرع الأرض، وبنى المدارس، ورفع راية الحرية على جبال هذا الوطن.

ومع عرس تطويب بطريرك الكنيسة المارونية، تأتي بشارة الأمل أيضاً، بمصادقة وختم البطريرك الماروني في الأيام الماضية رسالة قداسة الأب أنطونيوس طربيه، الحاضر في قلب قنوبين، والمستجيب لكل طالب شفاعة.

فما أجملها لحظات، تعيدنا الى التشبث بمارونيتنا وكنيستنا ولبنان، الذي منه نستمد الاستمرار رغم كل الصعوبات. فالله يبعث لنا بقديسيه رسالة أمل مفادها: لا تخافوا!

بالفيديو :ولعت… سجالٌ مباشرةً على الهواء

حصل سجالٌ مباشرةً على الهواء بين الصحافيّين فادي بودية ومروان قدّوم خلال برنامج “بيروت اليوم” على mtv.

ختام التحقيق الأبرشي…دعوى قداسة الأب أنطونيوس طربيه تنتقل إلى الكرسي الرسولي

صدر عن أمانة سر الرهبانية المارونية المريمية البيان الآتي:”يسعدنا ان نزف اليكم نبأ ختم التحقيق الابرشي في دعوى إعلان قداسة خادم  الله الاب أنطونيوس طربيه (١٩١٠ – ١٩٩٨ ) وعقدت بالمناسبة الجلسة الختامية برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان حضره المطران حنا علوان النائب البطريركي العام ورئيس لجنة التحقيق في الدعوى، وأعضاء المحكمة الخوري جوني التنوري والمونسنيور شربل انطون والشماس نويل عودة، وحضر  قدس الاباتي ادمون رزق والاباء المدبرون العامون ولفيف من الكهنة والرهبان يتقدمهم الكهنة الجدد وطالب الدعوى الاب يوسف بطرس  ومرشد عائلة ابونا انطون الاب مارون مدور والأستاذ سهيل سابيللا، وبعد الصلاة وجّه غبطة البطريرك كلمة شكر فيها الرب على نعمه التي يفيضها على أمة الرهبانية، ووجه تحية إلى الرئيس العام والاباء المدبرين ومجدداً التهاني للكهنه الجدد، وتحدث غبطته عن الاب أنطونيوس طربيه مشيداً بحياته وفضائله متمنياً ان تصل الدعوى إلى خواتيمها السعيدة في دائرة دعاوى القديسين”.

ثم ألقى الرئيس العام كلمه أعرب فيها “عن فرح الرهبانية بوصول دعوى ابونا أنطون إلى ما وصلت اليه”، مؤكداً “على اهمية هذا الحدث في هذه الأيام التي بتنا فيها بحاجة اكثر من أي وقت مضى إلى شفاعة القديسين والتشبه بحياتهم”. وشكر غبطة البطريرك “على اهتمامه بدعوى التطويب ومتابعته الدؤوبة لمسار التحقيق وشكر الاب العام المطران حنا علوان وأعضاء المحكمة على خدمتهم وإشرافهم على التحقيق”.

وبعد ذلك صدّق صاحب الغبطة على الأعمال ليوقع من ثم عليها أعضاء المحكمة وطالب الدعوى قبل ختمها بالشمع الأحمر وإرسالها إلى دائرة دعاوى القديسين في الكرسي الرسولي بواسطة المكلف الرسمي بحملها وإيصالها الاب إبراهيم بو ضوميط.

اجتماع نواب “التكتل الوطني المستقل” يشدد على التماسك الداخلي لمواجهة الأزمات

عقد نواب “التكتل الوطنيّ المستقل” ميشال الياس المرّ، فريد هيكل الخازن، وليم طوق، وطوني فرنجية، اجتماعاً في دارة المر في بتغرين حيث كانت فرصة دائمة ومستمرة للتشاور في الشؤون الوطنية خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية.

وشدّد المجتمعون على “تغليب الوعي ومصلحة الوطن والمواطن في هذا الزمن الذي يتربص بنا الأعداء الشر، وتتكاثر الأطماع بسلام واستقرار لبنان، في مخاض تطورات المنطقة المتسارعة”. إلى ذلك، كان تأكيد “على أهمية الوحدة الداخلية والتماسك لتخطي الأزمات والوصول الى بر الأمن والأمان”.

عون للعسكريين: بلدنا لا يزال صامدًا بصمود جيشه وتضحياتكم هي الضمانة لبقاء لبنان

توّجه قائد الجيش العماد جوزاف عون في أمر اليوم بمناسبة العيد التاسع والسبعين للجيش للعسكريين قائلًا:

“أيّها العسكريون

تسعةٌ وسبعونَ عامًا من شرفِ التضحيةِ والوفاءِ لوطنِنا الذي تعصفُ بهِ رياحُ التحدّياتِ والأزمات، ولا يزالُ صامدًا بصمودِ جيشِهِ الذي يثبتُ يومًا بعد يومٍ أنَّ رجالَهُ الأبطالَ ملتزمونَ بقسمِه، وقد سطروا البطولاتِ في مواجهةِ الأعداءِ منَ العدوِّ الإسرائيليِّ إلى الإرهاب، مرورًا بالمخلّينَ بالأمنِ والخارجينَ على القانون. سنواتٌ منَ التفاني والتضحيةِ قدّمَ الجيشُ خلالَها خيرةَ شبابِهِ للدفاعِ عن لبنانَ وأهله، ومنهم مَن ضحى بدمائهِ مستشهدًا أو مصابًا فداءً للمهمّةِ المقدّسة، التي لا تزالُ أولويةً بالنسبةِ إليهم”.

أضاف: “أيّها العسكريون

يواجهُ وطنُنا أقسى الأزماتِ والتحدّيات، السياسيةِ منها والماليةِ والاجتماعية، فضلًا عن التهديدِ المتمثلِ بالاعتداءاتِ اليوميةِ منْ قبلِ العدوِّ الاسرائيلي، وما تُوقعُهُ مِن ضحايا وتُسببُهُ من دمارٍ وتهجير. في المقابل، لا تزالُ مساعي التهدئةِ لوقفِ الاعتداءاتِ مستمرّةً وصولًا إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاقِ النار، فيما تُواصلُ الوحداتُ العسكريةُ المنتشرةُ في الجنوبِ التنسيقَ مع قوةِ الأممِ المتحدةِ المؤقتةِ في لبنان، ضمنَ إطارِ القرار 1701، على أملِ أنْ يستعيدَ جنوبُنا الهدوءَ وينعمَ أهلُنا بالأمنِ والاستقرار. في الوقتِ عينِه، تتابعونَ جهودَكم للحفاظِ على الأمنِ وضبطِ الحدودِ في سائرِ المناطق، غيرَ آبهينَ بكلِّ الحملاتِ التي تستهدفُ المؤسّسةَ العسكريةَ لغاياتٍ مكشوفة. أما أنتم فتزدادونَ عزيمة، وتُعززونَ بصمودِكم ثقةَ اللبنانيينَ بوطنِهم، وتساهمونَ في إعادةِ المغتربينَ إلى ربوعِه، وتستمرُّ القيادةُ في موازاةِ ذلكَ بالوقوفِ إلى جانبِكم وتوفيرِ مقومّاتِ صمودِكم. إنَّ ما تتمتّعونَ بِهِ من حسٍّ وطنيٍّ واندفاعٍ يجعلُكم مصدرَ الأملِ والضمانَ لوحدةِ لبنانَ وديمومتِه، ويزيدُنا فخرًا بكم، وبذلكَ تكتسبونَ مكانةً رفيعةً في وجدانِ اللبنانيينَ ولدى المجتمعِ الدولي”.

تابع: “أيّها العسكريون

تضحياتُكم هي الضمانةُ لبقاءِ لبنان. تمسّكوا بشعارِكم، شعارِ الشرفِ والتضحيةِ والوفاء. ابقوا ثابتينَ في مؤسّستِكم التي لا تتخلّى عنكُم ولا عن عائلاتِكم. وإلى شبابِنا الذينَ يطمحونَ لبناءِ مستقبلِهم في الخارج، ندعوهم إلى التمسّكِ بوطنِهم لأنهُ بحاجةٍ إليهم، والمؤسّسةُ العسكريةُ بحاجةٍ إليهم أيضًا، فهي جاهزةٌ لاستقبالِهم في صفوفِها لندافعَ معًا عن وطنِنا”.

ختم عون: “لا تفقدوا الأملَ بوطنِكم، لأنَّ الأزمةَ ستنجلي حتمًا، وسيستعيدُ لبنانُ بريقَهُ وازدهارَه، وسيستعيدُ الشعبُ اللبنانيُّ مكانتَهُ في محيطِه. يستحقُّ لبنانُ منّا كلَّ تضحية، ومعًا نستطيعُ النهوضَ بِهِ مجدّدًا”.

خذوني إلى لبنان

وبلا تردّد. وبلا حساب. وبلا هوادة. وأيضًا بلا خوف. وخصوصًا بلا ندم. وأيًّا تكن الظروف والأوضاع والاحتمالات. وبكلّ شغف. وبكلّ ما في الشغف من شهواتٍ مطيّبة. وبكلّ ما في الشهوات من شهواتٍ ونشواتٍ ومن رغباتٍ غير متحقّقة. ومتحقّقة. وعلى الرغم من كلّ شيء، وبسببٍ من كلّ شيء، خذوني إلى لبنان. والآن.

وخذوني إليه لأنّي يجب أنْ أردّ عنه بما ملكت يدايَ.

ويدايَ، ما يدايَ، وما تملكان؟! وهما العقل والحبّ والحلم والحبر والحرّيّة.

ويجب أن أحيّده. ويجب أنْ أنزّهه. ويجب أنْ لن أحمّله أيّ وزرٍ. وأيّ خطأٍ. وأيّ خطيئةٍ. وأيّ عدوان. ويجب أنْ يُستَحَقّ. ونحن لا نستحقّه. ولا نستحقّ.

فنحن – وعلى كلّ حالٍ وبلا تعميم – نحن قطّاع طرقه. ونحن لعنته. ونحن الخطأ. ونحن الخطيئة. ونحن العدوان.

وهو لا. وتأكيدًا هو لا.

وأنا شخصيًّا وبكامل مَلَكاتي وقوايَ، وبمولاتي الحكمة، وبتابعها القلب، لن أغسل يدي منه. ولن ألعنه. ولن أسبّه. ولن أكفر به. ولن أدعو إلى هجرانه. ولن إلى الاستقالة منه. ولن إلى نكرانه. ولن إلى المقايضة به. ولن إلى رهنه. ولن إلى التبرّؤ منه. ولن إلى ابتزازه. ولن إلى عرضه للبيع. ولن إلى المتاجرة به. ولن إلى بيعه.

وعبثًا أخرج عليه. وعبثًا أكون طروادته وحصان غيره. وعبثًا أبحث عن أعذارٍ وتبريراتٍ لتعريضه. وعبثًا أختبئ أو أتفاحش وراء إصبع، أيًّا تكن الإصبع.

ولن.

وإذا لم أفعل هذا الآن، وكلّه ومعًا وهنا وفي آنٍ واحد، فمتى أفعل؟! متى أفعل؟!

والآن. أكرّر: يجب. والآن.

وخذوني إليه. وعلى الفور. وعاجل جدًّا جدًا. وخذوني لأكونه جسمًا وروحًا. ولأكونه بالجسم والروح. وخذوني لأحبّه بملئه. وعن كثب. ولأعيشه عن كثب وبملئه. ولأحياه عن كثب وبملئه. ولأموته عن كثب وبملئه. فإذا كان لا بدّ من موتٍ فلأمته بكامل الموت. وبملئه. ولأكن ترابه. ما أطيب أنْ أكون ترابه.

ولأنّي أحبّ أنْ أحياه، ولأنّي أفضّل أنْ أحياه، يجب أنْ لا أعرّضه إلى تهلكةٍ أو إلى موت. لا خوفًا من تهلكةٍ وموت. بل خوفًا على الحياة. يجب أنْ هو يحيا حياته. وأنْ يكون. وأنْ يظلّ يكون وينوجد.

وها إنّي أصرخ مِن أنايَ إلى أنايَ. ومن أبعدَني إلى أدنايَ. إلى آخري. ومن على رؤوس الجبال. وفي المنافي. ومن تحت الأودية. ومن حيث كلّ حلمٍ وافتراضٍ وخيال. وأصرخ من لاوعيي، ومن رأسي، وبفمي، وبالحواسّ والمشاعر جميعها وكلّها: خذوني إليه لأنّه يحتاج. ويجب أنْ لا يظلّ يحتاج.

حاجته إلى الحاجة ذلٌّ. ويجب ألّا يحتاج ويُذَلّ.

وخذوني إليه لأنّ وحوشه كثرٌ. وبلا أصلٍ. وجوعى. وحُمقٌ. ومتربّصون. وينهشون. داخلًا. وخارجًا. وفي كلّ مكانٍ. وزمان.

ويجب أنْ يرتدّ عنه وحوشه. وعلى الفور. وهم هؤلاء وأولئك. وإنّهم من شمالٍ ومن جنوبٍ ومن شرقٍ ومن غرب. ومن خارجٍ. ومن داخلٍ. ومن تحت. ومن فوق. ومن الجهات والنواحي. ومن حيث لا مكان ولا زمان.

ووحوشه هم هم ودائمًا. أولئك وهؤلاء وأولئك. ومرارًا وتكرارًا. ومن خارجٍ ومن داخل. ومن قريبٍ ومن بعيد.

ويجب. يجب الحؤول دون الوحوش هؤلاء وأولئك.

وخذوني إليه. خذوني إليه. والآن.

نداء نداء نداء.

بيانٌ عاجل عن الإنترنت من “ألفا”.. اليكم تفاصيله

أصدرت شركة “ألفا” بياناً، اليوم الإثنين، أعلنت فيه أن بعض المناطق تشهدُ تباطؤاً في خدمة الإنترنت نتيجة عطل جزئي طرأ على الشبكة.

ولفتت الشركة إلى أنَّ الفرق الفنية تعمل على حل المشكلة في أسرع وقتٍ ممكن، مبدية اعتذارها من المشتركين عن أي ضرر قد تكون قد تسببت به.

 

 

نائبة تكشف عن فضيحة

فضيحة ستثيرها قريباً النائبة نجاة عون صليبا وتتعلق بقيام أحد الوزراء بتغيير دفتر شروط مناقصة معينة بعدما رست على شركة دون أخرى، فما كان منه الّا أن غيّر دفتر الشروط كرمى لعيون الشركة الخاسرة.

 

العين على المطار وترقّب في بيروت والمناطق

حملت ساعات المساء الأولى ليوم الاحد 28 تموز ترقبا وانتظارا في بيروت والمناطق اللبنانية، لما قد يأتي من تطورات قد تصل إلى استهداف إسرائيل لبنان في شكل موسع، ردا على اتهامها «حزب الله» بالمسؤولية عن الصاروخ الذي سقط أمس الأول في قرية مجدل شمس بالجولان السوري المحتل.

وبعد يوم أحد عادي في المناطق اللبنانية، انتهى بزحمة سير معتادة في ختام عطلة نهاية الاسبوع في بيروت، من المسلك الغربي لاوتوستراد جونية الذي يربط جبيل والشمال بالمدخل الشرقي للعاصمة بيروت، إلى زحمة مماثلة على المسلك الغربي عند نقطة الجيش اللبناني في جسر المدفون التي تفصل بين محافظتي جبل لبنان والشمال، وكذلك عند انفاق جسر المطار على المدخل الجنوبي للعاصمة من خلدة والشويفات ومحيط برج البراجنة.

وبعد يوم العطلة عاد الانشغال إلى ما سيأتي.. وأصدر المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بيانا جاء فيه أنه أجرى «سلسلة اتصالات ديبلوماسية وسياسية، في إطار متابعة الاوضاع الطارئة المستجدة والتهديدات الإسرائيلية المتكررة ضد لبنان. وشدد خلال الاتصالات على أن الحل يبقى في التوصل إلى وقف شامل لاطلاق النار والتطبيق الكامل للقرار الدولي رقم 1701، للتخلص من دورة العنف التي لا جدوى منها وعدم الانجرار إلى التصعيد الذي يزيد الاوضاع تعقيدا ويؤدي إلى ما لا تحمد عقباه».

وتابع البيان: «كما جدد رئيس الحكومة خلال هذه الاتصالات التشديد على موقف الحكومة بالأمس بإدانة كل أشكال العنف ضد المدنيين، وأن وقفا مستداما لإطلاق النار على كل الجبهات هو الحل الوحيد الممكن لمنع حدوث مزيد من الخسائر البشرية، ولتجنب المزيد من تفاقم الاوضاع ميدانيا».

وشدد على «أن الموقف اللبناني يلقى تفهما لدى جميع اصدقاء لبنان، وأن الاتصالات مستمرة في أكثر من اتجاه دولي وأوروبي وعربي لحماية لبنان ودرء الاخطار عنه».

وذكر أن رئيس الحكومة اطلع من وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب على حصيلة الاتصالات الجارية في هذا السياق ايضا.

كما اجرى ميقاتي، بحسب البيان، سلسلة اتصالات مع الوزراء المعنيين في إطار المتابعة الدورية لشؤون وزاراتهم.

وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس إدارة شركة «طيران الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية ميدل إيست» محمد الحوت في اتصال هاتفي مع تلفزيون «الجديد» أن «تأخير الرحلات التي تصل في الصباح الباكر إلى مطار بيروت لغاية الغد (اليوم) سببه أننا لا نفضل تواجد عدد كبير من الطائرات في المطار بالوقت نفسه».

وأضاف: «هذه الخطوة تأتي من باب توزيع المخاطر التأمينية».

وأشار الحوت إلى أنه «لا معلومات تفيد بضربة تستهدف المطار، ولا خوف من ذلك».

واتجهت الانظار كالعادة إلى حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، والتي شهدت فوضى كبرى بعد الثامن من تشرين الاول 2023، جراء اعتماد الشركة الوطنية خطوات تقليص الرحلات، وتفضيلها مبيت الطائرات خارج مطار بيروت. وتلتها منذ فترة قصيرة شركات طيران أوروبية بينها «لوفتهانزا» الالمانية و«السويسرية» للطيران، بتقليص الاولى رحلاتها الليلية إلى بيروت، وتعليق الثانية رحلاتها، وانتقال غالبية الرحلات الجوية إلى أوروبا والقارة الأميركية إلى الخطوط التركية.

في حين لم تسجل مكاتب شركات السفر وفق اتصالات اجرتها «الأنباء»، تقديم مسافرين يمضون إجازاتهم السنوية في بيروت، طلبات عاجلة للمغادرة.

بالصور-ابن الـ 7 سنوات سقط من شرفة منزله

تعرّض الطفل “ع.ج” البالغ من العمر 7 سنوات لحادثة سقوط من شرفة منزله من الطابق الخامس في مبنى الحريري في منطقة الزاهرية طرابلس، وتم نقله الى مستشفى المظلوم بواسطة الصليب الاحمر لتلقي العلاج نتيجة تعرضه لكسور في مختلف انحاء جسمه

ووصفت حالته بـ “المستقرة”.