بيانٌ من “الصحّة” بشأن التغطية الطبيّة بنسبة 100% ​

صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحّة العامّة البيان الآتي: 

“خلافًا لما يتم تداوله، فإن الوزارة، وبموجب القرار الصادر عن الوزير ركان ناصر الدين، مستمرّة بتغطية خدمات الطوارئ والإستشفاء لكل اللبنانيين غير المضمونين، سواء كانوا نازحين عن بلدانهم وقراهم أم غير نازحين، وذلك بنسبة مئة في المئة في المستشفيات الحكومية وعدد من المستشفيات الخاصة التي وافقت على السقف العلاجي العادل المحدد من قبل الوزارة( مرفق لائحة بالمستشفيات).

تؤكّد  الوزارة أنّ ما يسري على النازحين غير المضمونين يسري كذلك على غيرهم من اللبنانيين غير المضمونين غير النازحين، وليس من إستثناءات أو تمييز في هذا المجال على الإطلاق، والأنباء التي يتم تسريبها او التداول بها في هذا الشأن هي انباء إما مختلقة أو مغلوظة.والدليل ان العدد الأكبر من المستفيدين من قرار التغطية سجل في مستشفيات محافظتي الشمال وعكار.
لا بدّ من التوضيح أن قرار التغطية يشمل كل حالات الطوارئ إضافة إلى عدد معين من الحالات الاستشفائية وليس كل الحالات.

نُذكّر بالخطّ الساخن 1787 للإستفسار في خلال ساعات الدوام عن أيّ سؤال.

لأوّل مرّة… ممثل لبنانيّ معروف جدّاً يتحدّث عن إنفصاله (فيديو)

قال الممثل فادي أبي سمرا، إنّ سبب الإنفصال عن زوجته ليس الكذب، بل هو موضوع مشترك.

وأضاف أبي سمرا لـ”one tv”: “بصير كل واحد يفكر بطريقة وعنده شي وبتتعقد الأمور”.
وتابع: “بحبّ اقعد لحالي ويكون عندي مساحة”.
وأشار إلى أنّ فكرة الزواج من جديد ليست مطروحة حالياً، وقال: “مني ضدّ الفكرة بالمطلق”.

نائب يُحذّر من أحداث خطيرة

يقول نائب بارز في كتلة نيابية غير ممثلة في الحكومة ومعارضة لسياساتها، إن اتفاق الإطار في واشنطن شرّع الأبواب على أحداث داخلية خطيرة، لاسيما أن الاتفاق ربط كل الملفات بنزع سلاح الحـزب من وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت الحدود والسيادة اللبنانية وعودة النازحين وإعادة الاعمار والأسرى ودعم الجيش اللبناني والمؤتمرات الاقتصادية والمالية المخصصة للبنان، ما يقود الى إعلان الحكومة اللبنانية عجزها عن تطبيق هذا الاتفاق، ما يفتح الأمور على تشريع حرب إسرائيلية جديدة على لبنان لتنفيذ بنود الاتفاق بالقوة، أو تدخل عسكري سوري.

الطقس الحارّ… إلى متى؟

يسيطر طقس صيفي رطب على الساحل وحار نسبياً في المناطق الجبلية والداخلية مع درجات حرارة فوق معدلاتها الموسمية حتى يوم الجمعة حيث تنخفض وتعود إلى معدلاتها.

معدل درجات الحرارة لشهر تموز: بيروت بين 24 و32 درجة طرابلس بين 23 و31 درجة وزحلة بين 18 و34 درجة.
الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع استقرار درجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض على الجبال وفي الداخل، كما يتشكل الضباب الكثيف على المرتفعات المتوسطة، وتنشط الرياح أحيانا.ً

الجمعة: غائم جزئيا مع ضباب كثيف على المرتفعات المتوسطة خصوصاً شمال البلاد، تبقى درجات الحرارة من دون تعديل يذكر على الساحل، بينما تنخفض بشكل إضافي بسيط في المناطق الجبلية والداخلية لتصبح ضمن معدلاتها الموسمية، وتنشط الرياح أحياناً.

السبت: غائم جزئيا من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب كثيف على المرتفعات، تنشط الرياح أحيانا خصوصاً شمال البلاد.

الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحيانا،ً سرعتها بين 15 و35 كم/س.

الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.

الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و85 في المئة.

حال البحر: منخفض ارتفاع الموج إلى مائج أحيانا

حرارة سطح الماء: 27°C

الضغط الجوي: 1008 هكتوباسكال

أي ما يعادل: 756 ملم زئبق.

من سقوط السرديّات إلى امتحان الدولة

ليست القضيّة اليوم في أفول شعارٍ أو انطفاء رواية، بل في سقوط مرحلةٍ كاملة قامت على معادلاتٍ قُدّمت للبنانيين بوصفها حقائق نهائيّة لا يطالها الشك. غير أنّ الميدان، كعادته، كان الحكم الأخير. فالوقائع لا تعترف بما تشعله المنابر من حماسة، بل بما يبقى قائمًا عندما ينقشع دخان الحروب. وحين تأتي النتائج مناقضة للوعود، تتهاوى السرديّات مهما بلغت قدرتها على التعبئة، ويتحوّل الخطاب الذي ادّعى صناعة التاريخ إلى شاهدٍ على زمنٍ مضى.

لقد انهارت منظومةٌ أُحيطت بهالةٍ من القدسيّة السياسيّة والعسكريّة، وتبدّدت المرتكزات التي قيل إنّها الضمانة الوحيدة لأمن لبنان وسيادته. كما تلاشت مسلّمة الردع بعدما خرجت أدواتها الاستراتيجيّة من الحساب، وانكشف وهم حماية الأرض مع اجتياح القوات الإسرائيليّة القرى الجنوبيّة وتجدّد الاحتلال وتوسّعه، مخلّفًا أنهارًا من الدماء، وخرابًا واسعًا، وجراحًا غائرة في البشر والحجر يصعب أن تمحوها السنون. فيما كشفت الحرب حدود القوّة العسكريّة عندما تنفصل عن الدولة، وعجزها عن التحوّل إلى شرعيّةٍ وطنيّة أو نفوذٍ سياسيّ مستدام.

وسط هذا المشهد، وُوجه الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل بوصفه اتفاق إذلال واستسلام، لكنّ المفارقة أنّ الأصوات التي رفضته لمّا تهاوت بدائلها وفشلت، لم تُفلح في تقديم مسارٍ آخر، مقنعٍ وقابلٍ للتحقّق.

في الوقت عينه، يتجاهل هذا الحكم حقيقةً أساسيّة. فهو لم يولد في ظروف سياديّة طبيعيّة حتى يُقاس بمعايير الكمال، بل خرج من رحم أزمةٍ صنعتها سنوات من تمرّد السلاح على الدولة، وارتهان الإرادة الوطنيّة لمحاور إقليميّة عطّلت الدستور، وصادرت القرار الوطنيّ، وأفرغت السيادة من مضمونها. وهكذا انتقل لبنان، تباعًا، من موقع الدولة إلى موقع الساحة، ودُفع إلى حروبٍ لم يقرّرها وتعبّر عن مصالح وحسابات تجاوزت حدوده وكيانه.

ولم يكن هذا المسلك نتيجة استسلام اللبنانيين، فقد استُنفدت كل محاولات المعالجة، من طاولات الحوار الوطنيّ إلى إعلان بعبدا، ومن الحوار الرئاسيّ إلى القرارات الحكوميّة، من دون أن تستعيد الدولة حقّها الحصريّ في قرار الحرب والسلم أو احتكار السلاح.

هكذا استمرّت البلاد تدفع أثمان ازدواجيّة القرار، من سيادتها واقتصادها واستقرارها، إلى أن جاءت حرب الإسناد ثمّ حرب الثأر لتؤكد، بما خلّفتاه من كلفة بشريّة وعمرانيّة وسياديّة باهظة، أنّ استمرار هذا النهج لم يعد ممكنًا، وأنّ استعادة الدولة لم تعد مطلبًا سياسيًّا أو أولويّةً مؤجّلة، بل غدت شرطًا لبقاء لبنان نفسه.

من هنا، ينبغي النظر إلى الاتفاق الإطاريّ بوصفه فرصة لإعادة بناء الدولة واستعادة الأرض والقرار الوطنيّ.

إنّه يفتح الباب أمام تكريس سيادة الدولة على كامل ترابها خطوةً بعد أخرى، وتعزيز احتكارها الشرعيّ للقرار الأمنيّ، والسعي إلى تحييد لبنان عن صراعات الإقليم، بما يتيح إعادة وصل الأمن بالاقتصاد والسياسة الخارجيّة ضمن رؤية وطنيّة متكاملة.

وهذا المنحى ليس استثناءً في امتحان الدول الخارجة من النزاعات، بل يكاد يكون قاعدتها. فقد أثبتت تجارب إيرلندا الشماليّة العام 1998 وكولومبيا العام 2016 أن استعادة السيادة لا تتحقّق بقفزة واحدة، بل بمراحل متدرّجة تُبنى فيها الثقة، وتتقدّم فيها الدولة بوتيرة متصاعدة، شرط ألاّ تتحوّل المرحلة الانتقاليّة إلى واقع دائم أو تسوية مفتوحة بلا نهاية.

المضحك المبكي أنّ ما يُرفض اليوم في تفاوض لبنان مع إسرائيل، أي الانتقال المرحليّ من حالةٍ إلى أخرى، سيغدو القاعدة نفسها إذا كُتب النجاح للتفاوض بين واشنطن وطهران.

مع ذلك، فإنّ النجاح في لبنان يبقى رهين ثلاثة اختبارات مترابطة. أوّلها التزام إسرائيل وعدم تحويل الخروقات إلى وسيلة لإفشال المسار؛ وثانيها قدرة الدولة اللبنانيّة، بجيشها ومؤسّساتها، على تحمّل مسؤوليّاتها رغم أزماتها العميقة؛ وثالثها استعداد القوى اللبنانيّة، وفي مقدّمتها “حزب الله”، لتغليب منطق الدولة على منطق المحاور. أمّا الدعم الأميركيّ والدوليّ والعربيّ والخليجيّ، على أهميّته، فلا يستطيع أن يعوّض غياب الإرادة الوطنيّة، لأنّ الضمانات الخارجيّة قد تواكب بناء الدولة، لكنّها لا تستطيع أن تبنيها بدلًا من أبنائها.

لقد أثبتت التجربة أنّ الهويّات العابرة للحدود، قوميّةً كانت أم مذهبيّةً، تتحوّل، عندما تنافس الدولة، إلى مصدرٍ للانقسام والاستنزاف. وهذا أمرٌ ليس محصورًا بفئةٍ أو بدولة، ولا هو بجديد علينا أو وليد البارحة. أمّا الدولة، على الرغم من كلّ ما تعانيه من ضعف، فتبقى الإطار الوحيد القادر على صون التعدّدية، وتمتين الوحدة، وتجنيب لبنان المخاطر.

غير أنّ المطلوب اليوم ليس الاحتفال بانهيار سرديّة أو إعلان انتصار وهميّ لفريق على آخر، فالأوطان لا تُبنى على هزيمة مكوّناتها. المطلوب مراجعة وطنيّة شجاعة تعترف بأنّ الوقائع قد تغيّرت، وأن التمسّك بخطابات تجاوزها الزمن لا يحمي وطنًا ولا يصنع مستقبلًا. ومن هنا، لا يُطلب من أصحابها التخلّي عن جمهورهم، بل أن يجعلوا لبنان جمهورهم الأكبر، والدولة مرجعيّتهم الأولى، والمصلحة الوطنيّة السقف الذي يعلو على كلّ محور أو ارتباط.

إنّ لبنان لا يحتاج إلى روايةٍ جديدةٍ تبرّر الماضي، بل إلى مشروعٍ وطنيٍّ يؤسّس للمستقبل؛ ولا إلى رهاناتٍ على موازين القوى الخارجيّة، بل إلى دولةٍ تستعيد قرارها وسيادتها، وتغدو المرجعيّة الوحيدة التي يلتقي عندها جميع اللبنانيين. تلك وحدها المعادلة القادرة على أن تنهض من بين أنقاض المرحلة الماضية، لتشكّل البدايةَ الفعليّةَ لقيام الدولة التي طال انتظارها.

بالفيديو-شهادة فتاة تهزّ المشاعر…” أمي كانت تجلب رجالًا إلى المنزل”

⁨ “امي كانت مصاحبة واحد اسمه غابي وكان يجبلا رجال عالبيت يخليها تنام معهن” معاناة فتاة مكتومة القيد الى العلن .

.تفاصيل صادمة تكشفها قناة الجديد

بالصور-مُصاب بطلق ناري في صدره.. العثور على جثة رجل في هذه المنطقة

عُثر فجر اليوم على جثة الى جانب الطريق في بلدة رشدبين الكورة. ووفق المعلومات، تبيّن أن القتيل يدعى “ع. ي.” في العقد الرابع من العمر وهو مصاب بطلق ناري في صدره ما يرجّح تعرّضه لإطلاق نار.

وحضرت إلى المكان دورية من مخابرات الجيش وعناصر الأدلة الجنائية حيث باشروا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد هوية القتيل وكشف ملابسات الحادثة.

وبحسب المعلومات، فإن القتيل هو من منطقة التبانه في طرابلس.

بشرى صحيّة للبنانيّين…

أعلن مدير العناية الطبية في وزارة الصحة د. برنار البيطار غانم عبر إذاعة MFM أنه “بدأنا بالتغطية الصحية 100% للنازحين في المستشفيات الخاصة، و100% لجميع المواطنين في المستشفيات الحكومية”.

بالصور-زحمة سير على أوتوستراد نهرإبراهيم

يشهد المسلك الشرقي لأتوستراد العقيبة نهر إبراهيم زحمة سير خانقة بسبب حادث تصادم بين سيارة وحافلة تقل عسكريين ادى الى تحطم السيارة الى جانب المسلك وسارعت الى المكان فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر

إطلاق نار في مقهى ينهي حياة شاب لبناني في الإغتراب

توفي الشاب اللبناني المغترب يحيى محمد هرموش، ابن بلدة السفيرة – الضنية، إثر تعرضه مساء امس لإطلاق نار داخل أحد المقاهي في دولة بليز إحدى دول أميركا الوسطى.

وأدى الحادث إلى سقوط عدد من الجرحى، فيما باشرت السلطات المحلية تحقيقاتها بهدف كشف ملابسات الحادث.

بالفيديو-لحظة إنقلاب سيارة متسابق خلال ال Speed test في القليعات

أُصيب السائق أندرو بول قصيفي بجروح إثر حادث سير مروّع تعرّض له خلال مشاركته في سباق Speed Test الذي أُقيم في بلدة القليعات – كسروان.

وفي التفاصيل، فقد السائق السيطرة على سيارته خلال مجريات السباق، فاصطدمت بالفاصل قبل أن تنقلب، ما أدى إلى وقوع إصابات.

ونجا قصيفي بأعجوبة من الحادث، ويخضع حالياً للمعاينة الطبية وتلقي العلاج في أحد مستشفيات جبيل، فيما أشارت المعلومات إلى سقوط عدد من الجرحى نتيجة الحادث.