شاب عشريني قضى بطلق ناري في رقبته

أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” في صور بأن شابا عشرينيا قضى، بطلق ناري في رقبته. ونقل إلى مستشفى “جبل عامل”، ولا تزال  الأسباب مجهولة في انتظار الطبيب الشرعي للكشف على الجثة.

مسؤول رفيع سابق يغادر مطعمًا في جونيه بعد تهديدات من شبان على دراجات نارية

اضطر مسؤول رفيع سابق إلى مغادرة أحد المطاعم في جونيه قبل بدء العشاء إثر وصول شبان على دراجات نارية وتوجيه رسائل إلى مرافقيه في الخارج تدعوه إلى المغادرة.

لئلّا “يطير” لبنان

أكتب هذا المقال لأنّنا لسنا بخير، هنا في لبنان. وأسمح لنفسي بتواضعٍ شديدٍ للغاية، بأنْ أستعين بالمثل الفرنسيّ الطازج لألفت إلى المعضلة اللبنانيّة المستعصية.

لقد “نجت” فرنسا أوّل من أمس الأحد من كارثةٍ سياسيّة ووطنيّة كبرى، كان يمكن أنْ تتردّد مفاعيلها المأسويّة في جهات العالم الأربع. لقد تمّ “تحييد” هذه الكارثة، موقّتًا، بلعبة كارامبول سياسيّة ذكيّة (البعض يعتبرها ماكرة وماكيافيليّة وانتهازيّة…). أيًّا يكن، حسنًا فعل الفرنسيّون بإقامة هذا “السدّ” (الانتخابيّ) الموضوعيّ الذي شيّدوه، للحؤول دون وقوع الشرّ الأعظم. وهو درسٌ مذهل في الوعي والحكمة وبعد النظر والرويّة والتواضع (والدهاء)، يجب أنْ يتعلّم منه العالم كلّه.

تصوّروا على سبيل الافتراض النظريّ، أنْ تنقلب فرنسا على قيمها الجمهوريّة، فتتحوّل أرضًا للعنصريّات والشوفينيّات والغرائز والحروب الأهليّة والاقتتالات وأعمال العنف والفوضى. ماذا كانت لتكون النتيجة في أوروبا والعالم، وها هنا عندنا في لبنان؟

فتيلٌ “قياميٌّ” كهذا، لو قُدِّر له أنْ يشتعل، لكانت ألسنة نيرانه طاولت ليس دول المتوسّط فحسب بل دول الشمال والجنوب قاطبةً، وصولًا إلى آخر المعمورة.

هذا يحتّم على الأطراف الفرنسيّين كافّة أنْ يعوا تمامًا ما يجب أنْ يلي الخطوة التي اجترحوها يوم الأحد. ذلك أنّ “تحييد” التطرّف اليمينيّ الأرعن وغير المسبوق، الذي ينافسه في الضفّة المقابلة تطرّفٌ شعبويٌّ عصابيٌّ (ميلانشونيّ) مضادّ لا يقلّ عنه خطورةً وإلغاءً، يبقي المشكلة، ولا يحلّها. هنا تبرز الحاجة الفرنسيّة المطلقة والسريعة إلى استخلاص درسٍ سياسيٍّ مذهل آخر يتمثّل في تحقيق أمرين متلازمين:

– معالجة الأسباب البنيويّة لمشكلة التطرّف، وعناصرها ومكوّناتها ومولّداتها. كل إرجاء لهذه المعالجة البنيوية، من شأنه أنْ يراكم الخطأ، وصولًا إلى الانفجار الهائل الذي سيودي، لا مفرّ، بالجمهوريّة الخامسة، وبالدور الإنسانويّ والثقافيّ والديموقراطيّ والحضاريّ الفريد الذي يجب أنْ تعود فرنسا إلى الاضطلاع به مع ذاتها وفي العالم.

– اجتراح حلٍّ دستوريّ سياسيّي رؤيويّ يمكّن فرنسا من أنْ تنقذ جمهوريّتها الخامسة، وتطوّرها، وتعقلنها، وتجعلها قابلة للحكم، بعقلانيّةٍ تستوعب التسويات السياسيّة، الآنيّة والظرفيّة، وتتخطّاها إلى ما هو قابل للحياة والصيرورة الديموقراطيّة.

أعود لأقول إنّي أكتب هذا المقال (الفرنسيّ) لأنّنا لسنا بخير هنا في لبنان. أكرّر: لأنّ لبنان ليس بخير.

علمًا أنّ العالم كلّه ليس بخير. وكيف يكون العالم بخير، إذا كان المتنافسان على رئاسة الدولة العظمى في العالم، من أسوأ ما أنتجته السلالة البشريّة من نماذج سياسيّة (مسوخ) على مرّ الأزمان. هل يجب أنْ أستدرج الأمثلة المخيفة من روسيا وأوكرانيا والصين وتايوان وكوريا وفلسطين والسودان وهلمّ، لأقول إنّ العالم ليس بخير؟

هل يجب أنْ أذكّر هذا “العالم” بأنّه يحمي الوحش الصهيونيّ الذي يلتهم فلسطين ويبيد شعبها، ويجعل الوجود الفلسطينيّ مشرّعًا برمّته على الاستئصال المطلق؟!

لبنان ليس بخير. ولبنان ضرورة. والحلّ فيه ليس من الخارج، ولا بالخارج. لا مفرّ من أنْ ينشئ الأطراف الجمهوريّون والدستوريّون اللبنانيّون “سدًّا” سياسيًّا منيعًا وحكيمًا وبعيد النظر وسلسًا ومتواضعًا في الآن نفسه، لمنع التطرّف والعنجهيّة والإلغاء والاستقواء والغلبة والعنف والترهيب والسلبطة والبلطجة.

لا مفرّ من “السدّ”، الآن، ومن الداخل، وبالداخل، لئلّا “يطير” لبنان.

“الكازينو أونلاين” والسوق السوداء…رولان خوري : نلاحقهم قضائياً ولكنّهم يتكاثرون كالفطر!

يوم أعطت الدولة اللبنانية الحصرية الكاملة لشركة “كازينو لبنان” بإدارة جميع أنواع ألعاب القمار بمفردها على جميع الأراضي اللبنانية دون شريك، كانت تسعى من خلال ذلك إلى تنظيف المدن والقرى اللبنانية من الانتشار المخيف لألعاب الميسر داخل الأحياء الشعبية، وفي منازل عائلات تحوّلت بين ليلة وضحاها إلى أوكار سرّية لتعاطي المقامرة غير الشرعية، مع ما يترتب على ذلك من انتهاك إنساني ومالي، وتدمير ممنهج للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لكثير من الأسر اللبنانية.

لم تكن يومها للتكنولوجيا الحديثة قدرة نقل الكازينو إلى كل بيت، وإلى كل دسكرة وزاوية لا في لبنان فحسب، بل على مساحة المعمورة بشرط وحيد هو وجود “WI-FI”. وبناءً على ذلك لم تتأخر الفوضى اللبنانية من الدخول إلى هذا القطاع الذي يبيض ذهباً، وباتت مواقع القمار “أونلاين” من المواقع الأكثر استخداماً من اللبنانيين. يأتي ذلك، بالرغم من المحاذير المالية والقانونية وانتفاء وجود أيّ ضمانات تحمي حقوق اللاعبين ومكتسباتهم، وعدم وجود مرجعية رسمية لهذه المواقع التي تُعتبر بمنظور القانون اللبناني بسبب غير قانونيتها أعمالاً غير شرعية وجب أن تلاحق من مؤسسات إنفاذ القانون، بتهمتي ممارسة أعمال القمار غير الشرعي من جهة، وتهمة تبييض الأموال من جهة أخرى. فوجهة مليارات السوق السوداء النقدية النهائية مجهولة، وكذلك يبقى مجهولاً كيف تحوَّل هذه الأموال الى الخارج.

جميع الشركات والمؤسسات والمواقع التي تتعاطى القمار “أونلاين” لا تخضع لأي ضوابط قانونية أو مالية أو ضريبية، ويمكن لأي مستثمر فيها إقفال موقعه وخطوط الإنترنت لديه، ليصبح في غضون دقائق خارج المشهد وبعيداً عن تحمّل أي مسؤولية جنائية أو مالية تجاه الدولة. أو يمكن لهؤلاء ببساطة مطلقة التنصّل من حقوق عليهم، تجاه أرباح حققها زبون ما، ووجد المستثمر أنه غير قادر مالياً على تسديدها، أو فلنقل إن الجشع جعله غير مستعد إطلاقاً لدفع ما عليه، تجاه من أولوا مؤسسته الثقة، وقامروا عبرها بأموالهم.

تدخل خدمة “الكازينو الأونلاين”، ضمن الحصرية الممنوحة لكازينو لبنان، وذلك في الملحق التعديلي الأول للعقد الموقع بين شركة “كازينو لبنان” والدولة (2008) والذي أضاف إلى الاستثمار، حصرية “تراخيص لألعاب المراهنات والقمار الأخرى المستحدثة أو التي قد تستحدث نتيجة للتطور العلمي والتكنولوجي، منها المقامرة عبر الإنترنت وتنظيم المراهنات على نتائج المباريات الرياضية، وذلك لتزايد الطلب عليها في الأسواق العالمية”. وفي أواخر عام 2022، أطلقت شركة “كازينو لبنان” منصة “Betarabia” التي يخضع ولوج اللاعبين إليها للشروط المعمول بها في “كازينو لبنان” كافة، إن لجهة العمر (21 سنة وما فوق) أو لجهة الفئات المحظورة (مثل الأسلاك العسكرية، موظفي الإدارة العامة، موظفي المصارف الخ…)، بالإضافة إلى مجموعة من المعلومات والشروط الخاصة بشروط التحقق التي تتطلبها طبيعة خدمة اللعب عبر الإنترنت.

في أول حزيران الماضي، وهرباً من الملاحقة القضائية، تعهّد مشغلو السوق السوداء خصوصاً (الكبار منهم) وقف العمل بالمواقع والتطبيقات غير الشرعية. توازياً ظهر اسمان جديدان على ساحة القمار الأسود، فتقدمت شركة “كازينو لبنان” بدعوى بحقهما بجرم إدارة مواقع غير شرعية وإلحاق أضرار كبيرة بالمواطنين، بالإضافة الى حرمان الخزينة العامة من مداخيل طائلة. هذا الواقع، أكده رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان رولان خوري الذي أشار الى أن إدارة الكازينو في تنسيق دائم مع الأجهزة الأمنية والقضاء لملاحقة كل مواقع القمار غير الشرعية، علماً بأنه “يصعب ملاحقتها، إذ إنها تتكاثر بسرعة كالفطر بدليل أنه عندما نكتشف موقعاً ونقفله، يُفتح بسرعة قياسية موقع آخر”. ويلفت خوري الى أن إدارة الكازينو تقدّمت بشكاوى على 3 أشخاص حتى الآن، والقضاء يتحرّك، لكن المفاجئ أن السجلّ القضائي للمدّعى عليهم حافل بمذكرات التوقيف.

ولكن لماذا تستميل مواقع المقامرة غير الشرعية المقامرين أكثر من الكازينو؟
بحسب خوري فإن المواقع غير الشرعية تمنح المقامرين حوافز لا يمكن للكازينو أون لاين أن يلجأ إليها “مثلاً إذا خسر أحد المقامرين 100 دولار تستطيع هذه المواقع ردّ نسبة 30% منها تقريباً، لكونها لا تخضع لأي ضريبة أو رسم، عدا عن أن الكازينو يشترط أن يكون اللاعب بلغ الـ21 من عمره، وصور بطاقة هويته وحملها مرفقة بصورة شخصية على موقع الكازينو الرسمي، فيما المواقع غير الشرعية تجيز المقامرة باسم مستعار، وهذا ما يفضّله بعض الأشخاص لأسباب شتى”.

الى ذلك، وضمن برنامج “اعرف عميلك” (KYC)، تعتمد Betarabia شروط وبيانات طلبات التسجيل واللعب عليها الشروط والمعلومات كافة المعتمدة لدى المواقع والمشغلين الكبار في العالم، ويكشف خوري أن Betarabia ستدخل ضمن أنظمة التحقق المعمول بها، في وقت قريب، نظام “OCR” الخاص بكشف صحة هويات وصوَر الزبائن، ونظام “SEON” المتطور والخاص بمكافحة جرائم الاحتيال وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب. كذلك يدخل في عملية تقييم طلبات الدخول على المنصة التأكد من أي شخص وما إن كان موجوداً على لوائح الأشخاص المحظورين ضمن داتا “كازينو لبنان”.
ولا يحصر خوري منافسي الكازينو لبنان أون لاين بالمواقع غير الشرعية اللبنانية، بل ثمة مواقع أجنبية يلجأ إليها اللبنانيون ككازينو قبرص واليونان وبعض الدول الأفريقية والخليجية، موضحاً أن القمار في دول الخليج يجري حصراً عبر المواقع غير الشرعية.

وبالحديث عن خطورة المقامرة عبر المواقع غير الشرعية يقول خوري: “هذه المواقع تسمح للمراهقين بالمقامرة… وأكثر فإنها تسلفهم الأموال، وإن خسروا تضغط عليهم وتطالبهم بالمبلغ الذي استلفوه. فيما إدارة الكازينو إذا تبيّن أن أحد الممثلين المعتمدين (Agents) الذين يرتبطون مع المشغل الرسمي لمنصّة “Betarabia”، سلفوا أحد المقامرين أموالاً تسحب منه الترخيص مباشرة، ولا تردّ له المبلغ الذي استلفه الزبون”.

ويشير خوري الى أنه “من تاريخ أول عام 2023 لغاية اليوم، سدّد “كازينو لبنان” نحو 15 مليون دولار (هي حصة الدولة تضاف إليها الضرائب عن الكازينو وشركة “Onlive Support Services” المشغلة لمنصّة “Betarabia” والوسطاء). في المقابل، كانت سوق القمار والمراهنات السوداء تجني بين 15 و19 مليون دولار شهرياً في أقل تقدير، أي بين 180 و228 مليون دولار سنوياً. وبذلك تكون السوق السوداء قد حققت منذ عام 2007 إيرادات ناهزت بكثير 3.5 مليارات دولار. وإذا نجح الكازينو في السيطرة على سوق المراهنات الأونلاين كاملة، ووضع حداً للسوق السوداء، يمكن أن يحقق بين 120 و180 مليون دولار سنوياً، فيما ستراوح عائدات الدولة بين 40 و70 مليون دولار سنوياً. هذه العائدات، تمكّن الكازينو من التوسّع والدخول الى أسواق جديدة في دول الجوار بالإضافة الى عدد من الدول العربية، وتالياً مضاعفة العوائد.

كنعان: عنوان موازنة 2025 يجب أن يكون الصحة

حاجتان تكسران ظهر اللبناني، الطبابة والتعليم. فأقساط المدارس الدولرة والمتصاعدة همّ ضروري، وتأمين الدواء والاستشفاء، المدولر بدوره، همّ أساسي بات أكثر ثقلاً عقب الانهيار المالي، وارتفاع أكلاف التأمين، وتصاعد قيمة الفواتير.

والأكيد أن أرقام موازنة وزارية الصحة تراجعت في السنوات الأخيرة، مقارنة بما قبل العام 2019 (كانت تصل الى 400 مليون دولار ولا تكفي).  فازدادت أعداد غير القادرين على دخول المستشفى، وباتت عبارة “ما في دواء” تتزايد. فوزارة الصحة تقول “ما عنا”، والمريض يقول “ما في معي”.

وبين العجز والصرخة، أتت موازنة العام 2024، لترفع اعتمادات وزارة الصحة الى 240 مليون دولار للمستشفيات وتحسين أوضاع المرضى، و200 مليون دولار للدواء. الأكيد أن الحاجة أكبر، ولكن، لولا “إضاءة الشمعة” لكان الوضع أسوأ. والتعويل على البناء على ما تحقق وتحسينه في موازنة العام 2025.

قبل أيام، انعقدت لجنة المال والموازنة للمرة الثانية حول هذا الملف، لمتابعة مراقبة تنفيذ موازنة 2024 للدواء والاستشفاء. وقد طلبت من وزارتي المالية والصحة جدولاً بالانفاق الاستشفائي على الأدوية، لاسيما للأمراض السرطانية والمزمنة، من تاريخ اقرار الموازنة حتى اليوم، نظراً لأهمية توفير الدواء في الوقت المناسب، وبحسب المواصفات العلمية للمريض. (جدول مرفق). وكان جهد وزارة الصحة ولجنتي المال والصحة، خلال مناقشة الموازنة، أدى الى تأمين أدوية السرطان والأمراط المستعصية والمزمنة بعد نقل لجنة المال 10 آلاف مليار ليرة من الاحتياط لموازنة وزارة الصحة.

وبنتيجة ما وُضِعَ على طاولة لجنة المال وما وصلها من مستندات، تبيّن أنه لم يحجز من اعتماد ال 240 مليون دولار للاستشفاء وال200 مليون دولار للدواء حتى اليوم أكثر من 50 مليون دولار.

أما الايجابي، فهو بت مناقصة اعتمادات الأمراض المزمنة والمستعصية مطلع تموز الجاري (جدول مرفق)، وقد باتت لدى ديوان المحاسبة للتنفيذ، بعد مرورها بأكثر من جلسة في هيئة الشراء العام. وبنتيجة هذا المسار، من المفترض أن يبدأ المواطن بالشعور بالتحسّن، لجهة توفّر الدواء الذي تفوق قيمته ال200 دولار. في الوقت الذي ستتابع لجنة المال مع وزارة الصحة درس آليات تحسين الدفع وتوفّر الدواء.

مسألة أخرى كان يشكى منها، وهي التأخير في تحصيل الفواتير. وهذا التأخير كان يصل في الأشهر والسنوات الماضية الى سنوات. وبنتيجة البحث والنقاشات، وضعت لجنة المال آلية تسمح بدفع فواتير المستشفيات خلال أسابيع واشهر.

في موازاة ذلك، وبعد تحسين آلية ما هو متوافر، فالعين على ما هو آت. من هنا، يؤكد النائب ابراهيم كنعان أن “عنوان موازنة العام 2025 يجب أن يكون الصحة، وأولويتها الصحة، إن بالنسبة للأدوية أو لناحية الاستشفاء، في المستشفيات الحكومية والخاصة” ويضيف ردّاً على سؤال “الرقابة البرلمانية على مالية الدولة واعتمادات وزاراتها وإداراتها ومؤسساتها العامة هو في صلب عمل لجنة المال والموازنة وسنتابع هذه الرقابة على آداء الحكومة وتنفيذ الاعتمادات المالية المرصودة في الموازنة خاصة في مجال الصحة”.

 

بالصورة – فاجعة مأساوية.. حادث سير مروع ينهي حياة 3 أشخاص

وقع حادث سير امس في بعلبك بين سيارة من نوع جيب شيروكي وسيارة من نوع رينو ادى الى انقلاب الرينو حيث كان بداخلها ٤ أشخاص أصيبوا جميعهم بإصابات مختلفة في أنحاء جسدهم، ليتم نقلهم الى مستشفى دار الحكمة ومن ثم الى مستشفى المرتضى واحدهم الى مستشفى الرياق حيث ما لبث أن فارق الحياة ٣ اشخاص منهم وهما المدعو “س.م” وزوجته المدعوة “و.م” واحد اقربائهم المدعوة “ف.م” بينما بقي المدعو “ه.م” يتلقى العلاج اللازم وحالته مستقرة.

و علم بأن سائق الشيروكي الذي تسبب بالحادث فر الى جهة مجهولة أثناء الحادثة حيث تعمل الأجهزة الأمنية على تحديد هويته وتعقبه تمهيدا لتوقيفه.
وباشرت الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة وتسليم الضحايا الى ذويهم.

جثةٌ عائمة على سطح البحر!

عُثر قبالة مرفأ طرابلس، على جثّة رجل مجهول الهويّة عائمة على سطح البحر، بانتظار القوات البحرية في الجيش اللبناني على سحبها ونقلها إلى المستشفى لتحديد هويّة صاحبها.

شواطىء لبنان: أين تسبحون بأمان.. والمواقع الملوثة والخطرة

في مثل هذا الوقت من كل عام، وبصورةٍ أشبه بتقليدٍ سنويّ، يخرج المجلس الوطنيّ للبحوث العلميّة بنتائج الدراسة الّتي يُجريها المركز الوطنيّ لعلوم البحار، والرامية لتقييم حالة الشاطئ اللّبنانيّ الصحيّة لناحية التلوث العضويّ والمسموحات البحريّة البكتيريولجيّة (Bacteriology وهو تخصص يدرس الشكل والبيئة والتركيب الوراثيّ والكيمياء الحيويّة للبكتيريا) لمواقع الاستجمام البحريّ الّتي يقصدها السكّان من أقصى عكار شمالي لبنان وصولًا إلى الناقورة في جنوبه.

وهذه المبادرة الرسميّة، على أهميتها، تحمل بُعدًا سوداويًّا ومُقلقاً، لا يتوقف عند الشعور بالحسرة على مواقع لبنان البحريّة الطبيعيّة، المُستنزفة والمُلوثّة والمتآكلة، وتحول المُدن السّاحليّة وتحديدًا العاصمة بيروت، معها إلى غاباتٍ إسمنتيّة مشوّهة. بل يتعدى ذلك، ليتبدى واقع تبدل نمط السّياحة الداخليّة والاستفادة من هذه المواقع بغرض الرفاهية، واقتران جغرافيا الاستجمام البحريّ بالتفضيلات الشخصيّة. لتصير هذه الجغرافيا مقترنة وحسب بحجم تلوث المياه والتداعيات الصحيّة الخطيرة للاستجمام. هذا من دون التعريج على إشكاليّة تحول مثل هذه المواقع إلى أرخبيل من الجزر والاحتكارات الاستثماريّة، الّتي تركل قاصديها من المُفقرين، وهم غالبية السكّان.

37 موقعًا جغرافيًّا
والدراسة الّتي شملت 37 موقعاً جغرافيّاً على امتداد السّاحل اللّبنانيّ، قامت بتصنيف المواقع على ثلاثة مستويات:

26 موقعاً، جيداً إلى جيد جدًا وصالح للسباحة، كالتالي: المنية – شاطئ ذو منفعة خاصة، طرابلس – الميناء مقابل جزيرة عبد الوهاب، طرابلس – بجانب الملعب البلديّ، أنفه – أسفل دير الناطور، أنفه – تحت الريح، الهري – شاطئ ذو منفعة خاصة، سلعاتا – الشاطئ الشعبيّ، البترون – شاطئ البحصة العامّ، البترون – الحمى، عمشيت – الشاطئ الشعبيّ، جبيل – شاطئ البحصة الشعبيّ، جبيل – الشاطئ الرمليّ، الفيدار – أسفل جسر الفيدار، العقيبة – مصب نهر إبراهيم، البوار – شاطئ عامّ، الصفرا – أسفل شير الصفرا، جونيه – شاطئ المعاملتين، خلدة – شاطئ ذو منفعة خاصّة، الدامور – شاطئ ذو منفعة خاصّة، الجية – شاطئ ذو منفعة خاصّة، الرميلة – شاطئ ذو منفعة خاصّة، الأولي – الشاطئ شمال مصب نهر الأولي، الصرفند – الشاطئ الشعبيّ، عدلون – الشاطئ الشعبيّ، صور – شاطئ المحميّة الطبيعيّة، الناقورة – شمال مرفأ الناقوة.

6 مواقع، حذرة إلى حرجة غير مأمونة، كالتالي: عكار – القليعات، بيروت – عين المريسة (بين مرفأ الصيادين الجديد وفندق الريفيرا)، بيروت – المنارة (أسفل منارة بيروت)، الغازية – الشاطئ الشعبيّ، صيدا – الشاطئ الشعبيّ، صور – شارع المطاعم.

5 مواقع، ملوّثة إلى الملوّثة جدًا، كالتالي: طرابلس – المسبح الشعبيّ، جونيه – المسبح الشعبيّ، الضبية – جانب المرفأ، انطلياس – مصبّ نهر انطلياس، بيروت – شاطئ الرملة البيضاء الشعبيّ.


الحالة البيئيّة والصحيّة للشواطئ
ويقدم التقرير أيضًا مقارنة بين نتائج عام 2024 ونتائج عام 2023، حيث أستنتج وجود تحسن ملموس في الحالة البيئية لتسعة مواقع، مع تراجع بسيط في حالة ثلاثة مواقع. وتظهر نتائج الدراسة الّتي أجراها المركز الوطني لعلوم البحار التابع للمجلس الوطني للبحوث العلميّة أن تحليل تركيزات المعادن الثقيلة (كادميوم، رصاص، وزئبق) في أنسجة 11 نوعًا من الأسماك المحليّة (سرغوس، سردين، وسلطان إبراهيم صخري) الّتي تمّ اصطيادها في المياه البحريّة لثلاث مناطق ساحليّة (طرابلس، بيروت، وصور) في أواخر عام 2019 وبشكل متقطع خلال عام 2020، أظهر أن معدلات التركيز أقلّ من الحدّ الأقصى المسموح به استنادًا إلى المستويات الّتي حدّدتها المفوضيّة الأوروبيّة للمعادن الثقيلة في العلف والطعام. لذلك، يمكن الاستنتاج بأن الأسماك المحليّة التّي يتمّ اصطيادها بعيدًا عن مصبات الصرف الصحيّ أو الصناعيّ هي سليمة، غير ملوثة، وصالحة للاستهلاك بأمان.

كما أظهرت تحاليل المعادن الثقيلة (فاناديوم، رصاص، نحاس) في رسوبيات البحر على طول السّاحل اللّبنانيّ معدلات تركيز منخفضة تقلّ عن النسب المقبولة عالميًا، باستثناء رسوبيات شاطئ طرابلس الشعبيّ البحريّة الّتي أظهرت مستويات مرتفعة من الرصاص، بينما كانت معدلات الكادميوم مرتفعة في رسوبيات معظم المناطق.

أما بالنسبة للنفايات الصلبة على الشواطئ اللّبنانيّة، فأشارت الدراسة أنها تتراكم بشكلٍ كبير. وقد أظهرت دراسة سابقة قام بها المركز الوطني لعلوم البحار خلال عام 2023 على مدار أربعة فصول وشملت أربعة شواطئ (شاطئ الغليغيلي البترون، شاطئ كفرعبيدا، شاطئ الرملة البيضاء، وشاطئ صيدا الشعبيّ) أن عدد النفايات قد يتجاوز 20,000 قطعة في كل 100 متر طول للشاطئ.

وقد أكدّت الأمينة العامة للمجلس الوطنيّ للبحوث العلمية، تمارا الزين، على ضرورة استمراريّة تقييم الحالة البيئية للشواطئ اللّبنانيّة، وربطها بالعوامل الّتي تؤثر فيها بشكل مباشر مثل محطات معالجة المياه المبتذلة ومكبات النفايات وما قد تحمله معها الأنهار الّتي تصب في البحر. كما أشارت إلى التكامل بين عمل المجلس والسّلطات المعنية الّتي تملك الإجراءات التنفيذيّة فيما يخص تحسين الحالة البيئية لشواطئنا، مؤكدّة أنه لا يمكن فصل صحّة الإنسان عن صحّة البيئة مما يستوجب عملاً تشاركيًّا بين الجميع للحفاظ على استدامة البحر وموارده.

التلوث اللّبنانيّ والإسرائيليّ؟
وإن كان من الصعب، عند الحديث عن موضوع التلوث البحريّ، تفادي حقيقة أن هذا التلوث ليس مُفتعلًا وبصورة مطلقة، لبنانيًّا، بل يجدر التذكير ب”البقعة النفطيّة” الّتي تسببت بها إسرائيل في حرب تموز العام 2006، بقصفها لخزانات الوقود في محطة كهرباء الجية وقد تسربت من جراء القصف كمية من زيت الوقود الثقيل تتراوح ما بين 12000 إلى 15000 طن- من أصل حوالى 75000 طن كانت موجودة في صهاريج تخزين وقود المصنع، بينما احترقت الكميات المتبقية. كما تلوّث أكثر من 70 موقعًا (على طول 150 كيلومترًا من سواحل لبنان) من تسرب النفط، وقد أصاب التلوّث بعض المواقع العامّة والخاصّة، والشواطئ الرملية  والصخريّة والحصويّة، بالإضافة إلى العديد من المنتجعات الثقافيّة والتاريخيّة والسّياحيّة والمرافئ البحريّة ومراسي الصيادين. وهي من الملوثات الّتي لا يزال الشاطئ اللّبنانيّ وجزء من الشاطئ السّوريّ، يدفع ضريبتها حتّى اللحظة، من دون أن تقوم إسرائيل بالتعويض عن هذا الضرّر المُعترف به، حتّى حينه.

هل يكون الحلّ بانتخابات نيابية مبكرة؟

برزت في لبنان تلويحات بالمطالبة بانتخابات نيابية مبكّرة، في حين تُلقي جبهة الجنوب اللبناني المشتعلة بين «حزب الله» وإسرائيل، بثقلها على الاستحقاق الرئاسي، إذ زادت الجبهة من تعقيدات المشهد السياسي الداخلي، وأدت إلى تعليق كل المبادرات والوساطات الساعية إلى إنهاء الشغور المستمر منذ 21 شهراً في رئاسة الجمهورية، بما فيها مهمّة «اللجنة الخماسية»، المؤلفة من سفراء الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ودولة قطر.

وأكد مصدر لبناني مطلع على قنوات الاتصال المرتبطة بهذا الملفّ أنه «لا بحث في الملفّ الرئاسي قبل وقف النار ما بين (حزب الله) وإسرائيل». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط»: «إن جبهة الإسناد لغزّة فرضت واقعاً جديداً على الاستحقاق». وأضاف: «إذا كان شرط حزب الله السابق يقضي بانتخاب رئيس يحمي ظهر المقاومة، فثمة حديث في الكواليس عن ربط الانتخابات الرئاسية بإعادة إعمار الجنوب وبناء القرى التي دمرتها إسرائيل».

وبدا لافتاً تراجع دور «اللجنة الخماسيّة» لدفع الاستحقاق قدماً وإنهاء حالة الشغور الرئاسي الذي يقترب من عامه الثاني. وأوضح مصدر في «الخماسيّة» أن اللجنة «لم توقف مهمتها». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ليست اللجنة الخماسية ولا دولها من ينتخب رئيساً للبنان، وكل ما تفعله هو تقريب المسافات بين القوى السياسية وكسر حالة الجمود القائمة، وانتخاب رئيس تتوافق عليه الأطراف، ليحظى عهده بدعم عربي ودولي يمكنّه من النجاح ونقل البلاد إلى مرحلة الاستقرار والازدهار».

وأشار المصدر إلى أنه «كلما نجحت اللجنة في تقريب وجهات النظر حول مواصفات المرشّح، كانت تُفاجأ بتعقيدات من خارج الحسابات؛ لذلك باتت أقرب إلى الاقتناع بأن الحلّ أكبر من قدرة اللبنانيين على التوافق فيما بينهم، وأن هناك عوامل خارجية تتحكّم في خياراتهم».

ورفضت المعارضة المتمثّلة بحزبي «القوات اللبنانية» و«الكتائب» والنواب المستقلّين، دعوة رئيس مجلس النواب، نبيه برّي، إلى جلسات حوار لسبعة أيام يجري خلالها الاتفاق على اسم الرئيس أو أسماء المرشحين، يعقبها الذهاب إلى جلسة انتخاب بدورات متتالية، وعزت رفضها إلى «عدم تكريس الحوار بوصفه عرفاً قائماً قبل كلّ استحقاق، بما يؤدي إلى تعطيل الدستور»، في حين أيّد كلّ من «الحزب التقدمي الاشتراكي» برئاسة تيمور وليد جنبلاط، و«التيار الوطني الحرّ» برئاسة جبران باسيل، مبدأ الحوار.

وأمام هذا التصلّب وامتناع الطرفين عن التقدم خطوة إلى الأمام، عدّ عضو كتلة «الاعتدال الوطني» النائب وليد البعريني أن «الأفق بات مسدوداً أمام الانتخابات الرئاسية، في غياب أي أرضية مشتركة بين الأطراف المتحكّمة بالاستحقاق». وأشار البعريني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن التكتل «لم يقطع تواصله مع القوى السياسية والكتل النيابية لبلورة رؤية مشتركة للحلّ، كما أنه على تواصل دائم مع أعضاء اللجنة الخماسية في لبنان للبحث عن مخارج تؤدي إلى حلحلة العقد القائمة».

وكشف البعريني عن «توجّه لدى تكتل (الاعتدال الوطني)» لتطوير مبادرته السابقة، وبحث بنودها مع «اللجنة الخماسيّة» قبل عرضها على باقي الأطراف. ورأى البعريني أن البرلمان الحالي عاجز عن انتخاب رئيس، مؤكداً أن «الأمور معقدة، ويستحيل تسويق أي مبادرة أو أفكار جديدة قبل عودة الهدوء إلى جنوب لبنان، لكن لا بدّ أن نخلق أرضيّة للحل تكون مهيّأة لبحثها بعد وقف إطلاق النار ما بين لبنان وإسرائيل».

الموت يغيّب نائبًا لبنانيًا سابقًا

غيب الموت الوزير والنائب السابق أنور علي الصباح عن عمر ناهز الـ 91 عاما، ويوارى في الثرى  اليوم الاثنين بمدافن العائلة في مدينة النبطية عند الساعة الحادية عشرة صباحا.

“البْرود مكمّل”… استمتِعوا قبل عودة الحرّ

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يؤدّي منخفض جوي محدود الفاعلية متمركز فوق تركيا، إلى طقس صيفي معتدل ورطب مع درجات حرارة تقارب معدلاتها الموسمية ترافقه رياح ناشطة خصوصا يوم غد الاثنين ويستمر تأثيره خلال الأيام المقبلة.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر تموز في بيروت بين ٢٤ و٣٢، طرابلس بين ٢٣ و٣١، وفي زحلة بين ١٨ و٣٤ درجة.
تحذير: نحذر المواطنين من ارتفاع موج البحر ومن تشكل التيارات المائية على الشواطئ الرملية، خصوصاً يوم غد الاثنين اذ يصل ارتفاع الموج على الشواطئ الشمالية الى متر ونصف أحياناً.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأحد: غائم جزئياً إلى قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة مع رطوبة مرتفغة ورياح ناشطة أحياناً.

الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات واستقرار بدرجات الحرارة على الساحل، بينما ترتفع في الداخل وعلى الجبال لتقارب معدلاتها الموسمية، مع رطوبة مرتفعة ورياح ناشطة. كما ويتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق خلال فترة بعد الظهر على المرتفعات وفي المناطق الداخلية، كما نحذر من ارتفاع موج البحر خصوصا على السواحل الشمالية.

الثلاثاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة على الساحل بينما تستقر في الداخل وعلى الجبال مع احتمال تساقط الرذاذ المتفرق في المناطق الداخلية وعلى المرتفعات خصوصا الشمالية منها.

الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما ترتفع نسبة الرطوبة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر.

الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحياناً سرعتها بين ١٥ و٤٠ كم/س.
الانقشاع: متوسط على الساحل، سيء أحياناًعلى المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.
حال البحر: مائج إجمالاً.
حرارة سطح الماء: ٢٩°م.
الضغط الجوي: ١٠٠٦ HPA أي ما يعادل: ٧٥٥ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٣٣.
ساعة غروب الشمس: ١٩:٥٢.

بعد زيارة باسيل .. خلاف يعصف بين نائبين

أفادت معلومات صحفيّة أن زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل الى منطقة عكار الاسبوع الماضي، أثارت سلسلة اعتراضات داخل “التيار” لا سيما بين نائبي التيار في المنطقة أسعد درغام وجيمي جبور