مع نهاية العام الدراسي.. أرقام مفاجئة عن الوضع التربوي في لبنان

لبنان مهد الحضارات، ومركز أهم الجامعات والمدارس والأدمغة لا يزال للاسف يُعاني مع العملية التربوية التي بدأت تشهد تراجعًا ملحوظًا منذ العام 2019 مع بداية الازمة الاقتصادية التي ضربت البلاد.
فمنذ ذلك الوقت، عانى تلامذة لبنان من أربع سنوات من الدراسة المتقطعة (من 2019 إلى 2023)، وتخطى العام الدراسي 2023 – 2024 الأزمة على الرغم من الحرب الدائرة، إلا أن الأرقام التي تعبّر عن معدل التعلم، وعدد التلاميذ بالنسبة إلى المعلمين، بالاضافة إلى كيفية الاستفادة من المعلمين المتواجدين الذين لم يقرروا الهجرة، تطرح إشكالية كبيرة عن مستقبل التعليم في لبنان، خاصة وأن عددًا لا يستهان به من التلاميذ العرب يقصدون الجامعات اللبنانية للإستفادة من شهاداتها المتميزة، بالاضافة إلى عدد جيّد من العائلات العربية التي كانت ترسل أولادها تباعًا إلى المدارس اللبنانية قبل الأزمة الاقتصادية.
نسبة التلاميذ مقارنة مع المعلمين
حسب دراسة جديدة قام بها البنك الدولي فقد كشفت الأرقام عن مشكلة على صعيد نسبة التلاميذ بالنسبة إلى المعلمين، إذ تُعتبر أقل من متوسط نسب منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية، لا سيما في المرحلة الثانوية. وتشير الأرقام إلى أن نسبة التلامذة إلى المعلمين على الصعيد الوطني بلغت 13 إلى 1 وقرابة 6 تلامذة إلى 1 في المرحلة الثانوية، في وقت يجب أن تكون الارقام العالمية المعتمدة 15 تلميذا لكل استاذ على الاقل في المرحلة الابتدائية، مقابل 13 في المرحلة الثانوية.
هذه الأرقام يشير مصدر تربوي إلى أنّها تؤشّر إلى أزمة إدارية لناحية كيفية الاستفادة من قدرات الأساتذة والمعلمات. ويقول لـ”لبنان24″ أن “لبنان يعاني من عدم مساواة مناطقية في توزيع كوادر التدريس”.
وحسب المصدر التربوي فإن أحد أبرز العوامل الكامنة وراء انخفاض نسب التلامذة إلى المعلمين هي ساعات التدريس وساعات العمل للمعلمين، وفي دراسة البنك الدولي، فإنّ ساعات التعليم للمعلمين في الملاك تستخدم بشكل متكرر لمهام غير تعليمية وذلك مثل القيام بمهام إدارية، أو القيام بمهام الاشراف، أو إدارة المكتبة. وحسب المصدر التربوي فقد أشار لـ”لبنان24″ بأن هذا الأمر يعود غالبا إلى سوء توزيع المعلمين، أو لفقدان المدرسة موظفين يقومون بهذه المهام، وعليه فإن المصدر التربوي يشير إلى أن إغلب المعلمات في المدارس التي تعاني من هذا النقص تقسم ساعات عملها بين ساعات تدريس محددة، والساعات المتبقية تكون مخصصة للقيام بمهام أخرى لا صلة لهن بها.
بالتوازي، يوضح البنك الدولي بأن حجم المدارس أيضا يعتبر من العوامل الأساسية التي تساهم بمنع توزيع عادل للمعلمين في لبنان، وحسب الخبراء فإن ذلك يعزى إلى أمرين، وهما: حجم المدارس الصغير، بالاضافة إلى حجم الصفوف. فعمليا يبلغ متوسط حجم الصف في لبنان 18,6 تلميذًا لكل قسم في المدارس الابتدائية، و17,3 في المدارس الثانوية. بالمقابل، حسب منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية فإن المتوسط يجب أن يكون 21 تلميذا في المرحلة الابتدائية مقابل 23 في المرحلة الثانوية، وعليه يوضح المصدر التربوي بأنّ عدد التلاميذ الذين يتم توزيعهم بأرقام قليلة على الصفوف رغما عن المدرسة بسبب حجم الصفوف الصغير سيؤثر بطبيعة الحال على عدد المعلمات، وبالتالي كلما ارتفع الرقم كلما احتاجت المدرسة معلما إضافيا، وبحسبة صغيرة فإنّ كل 3 صفوف في لبنان تحتاج إلى 3 معلمين، في حين لو كانت معايير البناء معتمدة بشكل صحيح للصفوف فإن كل 3 صفوف تحتاج إلى أستاذين فقط.
وبالاضافة إلى هذه الأسباب يوضح البنك الدولي عددا من الاسباب الأخرى المؤثرة متل حجم الاختصاصات والمناهج اللغوية المعتمدة في لبنان مثل الانكليزية والفرنيسة، بالاضافة إلى عقود المعلمين التي غالبا ما تكون قصيرة المدة.
من هنا، يؤكّد المصدر التربوي لـ”لبنان24″ أن الجهات المعنية لديها القدرة الاقتصادية حاليا لتجاوز هذه الازمة من خلال الاستفادة من كفاءة المعلمين المتقاعدين، إذ خلال 15 سنة المقبلة ستتركز عمليات التقاعد على معلمي الملاك، ما يعني إمكانية الوزارة من الاستفادة من القوة هذه بدل احالتهم على التقاعد.

التوصيات
ولمعالجة هذه المشكلة، أصدر البنك الدولي جملة من التوصيات يمكن تلخيصها بالتالي:
– زيادة إنتاجية المعلمين الحاليين والجدد من خلال تطبيق السياسات المتعلقة بعملية التعليم وتحديد ساعات العمل
– تنفيذ عمليات تخطيط وتوزيع فاعلة للمعلمين
– تنفيذ ضوابط موضوعية للتوظيف قائمة على الاحتياجات
– الاستفادة من نسبة التقاعد المرتفعة للمعلمين بدل استبدالهم
– ضمان أن يدرّس المعلمون في الملاك نصابهم والالتزام بالحدّ الادنى لساعات التدريس

على صعيد آخر، لا يزال التسرب المدرسي يتزايد بشكل مستمر منذ بدء الأزمة الاقتصادية، خاصة مع ارتفاع كلفة التعلم في لبنان. وعلى الرعم من عدم وجود أعداد دقيقة، إلا أن ارتفاع نسبة الفقر، بالاضافة إلى دراسة سابقة لمركز الدراسات اللبنانية حول كلفة التعليم في لبنان أكّدت أن من أصل 86 ألف طالب التحق بالصف الأول عام 2011، وصل إلى الصف السادس قرابة 68 ألفا منهم، ولا يصل إلى صف التاسع أكثر من 57 ألفا، أما البكالوريا فالرقم يتوقف عند 50 ألفا. ومع ارتفاع معدلات الفقر في لبنان في مختلف المناطق اللبنانية قد يجبر عدد كبير من الأطفال على التخلي عن حلم الدراسة والالتحاق بسوق العمل لمساعدة الأهل في تدبير شؤون المنزل.
وما يحصل مع الاطفال ينطبق أيضا على الاساتذة الذين يشرعون بالهجرة إلى الخارج، وبنظرة عامة، فإن أغلب المدارس باتت تعاني مع مسألة عمر الاساتذة، إذ بات لبنان يفتقد العنصر الشاب في العملية التدريسية، حيث تؤكّد آخر دراسة للدولية للمعلومات بأن 83% من الاساتذة في لبنان هم فوق 40 عاما، بوقت لا تتخطى نسبة الذين تتراوح أعمارهم بين 31 و 40 الـ17 في المئة.

“أوجيرو”: توقف الخدمة في هذا السنترال

أعلنت هيئة “أوجيرو” عبر منصة “أكس” أن عطلا طرأ على سنترال عاليه، بسبب الضغط على المولدات، مما أدى إلى توقف خدماتها في المنطقة المذكورة وفي عدد من المناطق المجاورة.

وأشارت إلى أن فرقها تعمل على إصلاح العطل بالسرعة القصوى.

سعر ربطة الخبز إلى 70 ألف ليرة؟

في ظل الأوضاع المتوترة في الجنوب واحتمال توسع رقعة الحرب لتمتد إلى كل لبنان وتدهور الأمور نحو الأسوأ هل اخذت الأفران احتياطاتها تجاه هذه المسأله وهل هي على جهوزية تامة لمواجهة ذلك بحيث تؤمن الرغيف للمواطن وتحقيق الأمن الغذائي له؟ يقول نقيب الأفران انطوان سيف ان الافران جاهزة لذلك وقد اجتمعت الفعاليات الاقتصادية ولجنة مراقبة الأفران منذ بداية الأزمة في وزارة الإقتصاد لمناقشة خطة المواجهة في حال امتداد الحرب من منطقة الجنوب إلى مناطق أخرى وحدث بالنتيجة مزيد من النزوح إلى المناطق الأكثر أمنا. لقد اتخذت هذه الفعاليات كل الإجراءات المناسبة لتأمين رغيف الخبز للمواطن في المناطق التي ستواجه كثافة نزوح بحيث ان كل الأفران ستتعاون فيما بينها لتأمين الطحين للفرن الذي يواجه كثافة طلب في تلك المناطق.ايضا يصر النقيب على أنه سيتوفر للافران فيها كل الدعم اللازم وكل كميات الطحين الإضافية لتلبية الحاجة بحيث يتم تحويل الكمية المخصصة للجنوب إلى هذه المناطق كما أن المناطق الأخرى ستكون على جهوزية كاملة لتأمين الدعم اللازم في حال توسعت الحرب . لقد تمت دراسة الموضوع والافران على حد قوله جاهزة له.

أما بخصوص الكميات الموجودة في البلاد من القمح والطحين وهل هي كافية لمواجهة اي حصار بحري فهو لا يعتقد بحدود ذلك لكن الفعاليات الإقتصاديه ووزارة الاقتصاد تباحثت بهذه الفرضية منذ بداية اندلاع الأزمة إذ كان لدى الناس والمسؤولين في البلاد خشية من ذلك فقد كانت الصورة غير واضحة انذاك وقد أعلن وزير الاقتصاد أنه سيتكلم مع الفعاليات الدولية والامم المتحدة لتوفير حماية بحرية لدخول بواخر القمح والمواد الغذائية أثناء الحصار البحري وذلك لمنع حدوث مجاعة في البلاد. لقد عمل رئيس الحكومه ووزير الاقتصاد على تدارك الموضوع منذ البداية مع الجهات الدولية المعنية. أما القمح الموجود حاليا في البلاد فهو سيتم تأمينه حتى شهر ايلول ولا مشكله على هذا الصعيد إذ يوجد قرض من البنك الدولي قيمته ١٥٠مليون دولار سينتهي في شهر أيلول وبعدها سيتم رفع الدعم الذي يقول عنه النقيب انه يتم تدريجيا وعلى مراحل لكيلا يفاجأ المواطن بارتفاع سعر الربطة دفعة واحدة. كما أن سعر ربطة الخبز ارتفع قبل مدة حوالى خمسة آلاف ليرة وعندما سيتم رفع الدعم كاملا سيبلغ السعر حسب توقع النقيب ٧٠٠٠٠ ليرة لكن ستبقى وزارة الاقتصاد تراقب وزن الخبز وسعره اذ ان الخبز سلعة اساسية حرة تقوم وزارة الاقتصاد بمراقبة سعرها ووزنها. يبقى السؤال الحالي عن المكان الذي يتم تخزين القمح فيه لا سيما بعد انهيار اهراءات بيروت اثر انفجار المرفأ؟ يناشد النقيب هنا الحكومة والقطاع الخاص بالعمل على نظام p.o.t حيث يدير القطاع الخاص الاهراءات بطريقة جيدة فيحافظ على سلامة الغذاء فيها خصوصا ان القطاع الخاص قد اثبت نجاحه في لبنان . لكن في ظل عدم الوصول إلى هذا الإجراء تقوم المطاحن بتخزين القمح في مستودعاتها. يأمل النقيب أيضا في إعادة اعمار الاهراءات واستحداث اهراءات على طول الشاطىء اللبناني وايضا في طرابلس والجنوب إذ ان توزيع القمح على عدة نقاط تخزين في البلاد يسهم في طمأنة الأمن الغذائي وفي حال حدوث أمر ما في إحدى المناطق فالمناطق الأخرى تتولى توفير القمح لها.

يجب إيجاد عدة امكنة للمحافظة على مخزون الأمن الغذائي والمطاحن اليوم باهراءاتها المتواضعة توفر ذلك. يوجد ١٢ مطحنة في البلاد تتسع ل ٦٠٠٠ او ٧٠٠٠ طن من القمح وهي تخزن الكميات حسب استيعابها بينما المفروض ان يكفي مخزون القمح لمدة خمسة أشهر وهذا لن يتم الا بإعادة اعمار الاهراءات. كما يطالب النقيب انطوان سيف الدولة ان توزع الاهراءات في المناطق فإذا كان يوجد في بيروت ٦ اهراءات فلماذا لا توزع ٣على بيروت و٢ في الشمال و٢ في الجنوب فيتوزع القمح على كل لبنان . أما بخصوص السؤال عن كمية الاستهلاك اليومي للقمح فيقول النقيب ان كل طن قمح يستخرج منه حوالى ٧٨% طحينا و٢٢% نخالة واوساخا. أما الاستهلاك الشهري فهو حوالى ٢٢٠٠٠ طن اي حوالى ٣٢٠٠٠ طن من القمح على صعيد الخبز اللبناني. أيضا حوالى ٧٠٠ او ٨٠٠ طن شهريا لإنتاج الحلويات والكعك والخبز الافرنجي اي من مشتقات الطحين الاكسترا غير المدعوم. ان المصروف الشهري من طحين الاكسترا وطحين الخبز هو حوالى ٣٢٠٠٠ طن شهريا يتأمن من البواخر التي تأتي تباعا وتفرغ حمولتها في لبنان وتسد حاجة البلاد من القمح والطحين. أن هذا الإجراء يتم منذ اندلاع أزمة اوكرانيا وضرب اهراءات بيروت . أما بخصوص الأزمة التي حدثت مؤخرا في احد افران لبنان المشهورة حيث تم العثور على كمية من الطحين المنتهي الصلاحية فيشدد النقيب على أن الإعلام ضخم الموضوع كثيرا ولا يجوز ذلك إذ ان المؤسسة مؤسسة عريقة وتعمل بشكل صحيح وهي تحافظ على سلامة الغذاء . كما أنه يعتقد بأن أحد المسؤولين في المؤسسة لم ينتبه الى الأمر وقد تم إيجاد الطحين المنتهي الصلاحية منذ عشرين يوما وهو طحين وطني مخصص للخبز اللبناني تنتهي صلاحيته كما هو معروف بعد ثلاثة أشهر مع العلم ان اي طحين مستورد واي طحين يتم تصنيعه في المطاحن اللبنانية له مدة صلاحية لا تتجاوز ٩ اشهر.اما الطحين المخصص للخبز اللبناني فلا يجوز تخزينه لأنه طحين مدعوم وتنتهي صلاحيته بعد ٣ أشهر. يقول النقيب انه لا مشكلة في العشرين يوما التي مضت على انتهاء الصلاحية إذ ان طحين العراق الذي تم تخزينه في المدينة الرياضية في بداية الأزمة تجاوز مدة صلاحيته ستة أشهر. عندما تم اختباره قالوا انه صالح للاستعمال وتم توزيعه على الأفران. لقد ضخم برأيه الإعلام المشكلة اكثر مما يجب وقد تم فحص الطحين ووجدوا أنه صالح للاستعمال .ان وسائل التواصل الاجتماعي على الأخص ضخمت الموضوع وسببت الضرر للمؤسسة وشهرت بها وهي في الحقيقة مؤسسة عريقة لديها ٣٠ او ٤٠ فرعا في الأراضي اللبنانيه ويعمل فيها حوالى ١٣٠٠ موظف. كما انها تعمل في ظروف صعبة حالها كحال كل المؤسسات في لبنان لذا على حد قوله لا بجوز التعاطي معها بشكل قاس وغير مسؤول بينما من الضروري تشجيع المستثمرين وخلق فرص عمل للشباب، كما لا يجوز القول انه طحين مسرطن وغير صالح للغذاء. ان ما حدث هو غلطة وهي في القانون مخالفة غش لها اطارها القانوني بينما تعامل الإعلام والقضاء والقوى الأمنية مع الواقعة كأنها جريمة.

لماذا برأيكم تم التعامل مع هذه المؤسسة بتلك الطريقة؟ اتمنى ان نرحم المؤسسات التي لا تزال تعمل ضمن الظروف الصعبة جدا في لبنان وبالأخص المؤسسات التي تتعاطى في الغذاء والدواء . اننا لا نقبل الخطأ لكن من الجائز حدوثه وهو خطأ بسيط يجب التعامل معه بكل موضوعية لا أن نشعر بالمؤسسة التي تحمل اسم لبنان في الخارج ولديها العديد من الفروع في الدول العربية ويعمل فيها آلاف الموظفين. هل يريدونها أن تفلس؟ أخيرا قام النقيب منذ مدة بتوجيه نداء للشباب اللبناني للعمل داخل الأفران فهل وجد نداءه صداه المطلوب؟ يجيب النقيب بأن لا أحد تقدم للعمل إذ من الصعب إيجاد لبناني مستعد للعمل داخل الفرن وقد حاولت النقابة إيجاد بعض الشباب من الأطراف مثل وادي خالد وفي القرى على الحدود وقد تمت الاستعانة بهم مع تأمين السكن لهم والمنامة والتنقلات لكن التجربة لم تنجح . ان العمل في إنتاج الخبز ومشتقاته وفي الحلويات والطعام وصالات العرض والمكاتب والادارة وتسليم البضاعة وفي المستودعات يوجد فيها كلها لبنانيون. كما يناشد النقيب كل الأفران الا تستعين بالاجنبي مكان اللبناني لأنه ارخص. كما يستغرب النقيب تصريحات نقيب عمال المخابز الذي يتهم دائما الأفران بانها لا تستخدم اللبنانيين وبانها لا تعطيهم حقهم وهو يطالبه بأن يدل النقابة على الأفران التي لا تستخدم اللبناني وهو على استعداد لإعطاء كل صاحب حق حقه إذ لا يوجد في لبنان عقد عمل ملزم إنما هو عقد عمل حر والموضوع الذي يتكلم به نقيب عمال الأفران غير دقيق وهو يناشده أن يزوده ب٣٠٠ او ٤٠٠ عامل للافران ال ١٩٠ الموزعة في كافة المناطق ويتمنى عليه أيضا الا يخرج في الإعلام ويزايد على النقابة في هذا الموضوع فهي احرص منه على العامل اللبناني .

كارثة في أدونيس.. أم تدهس ابنها عن طريق الخطأ ويفارق الحياة

أفادت معلومات صحفيّة أن سيدة دهست طفلها البالغ من العمر 3 سنوات عن طريق الخطأ في ⁧‫منطقة ادونيس‬⁩ ⁧‫زوق مصبح‬⁩ ما أدى الى وفاته

حركة المطار في حزيران الأعلى منذ بداية العام

سجّلت حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في الشهر السادس من السنة الأرقام الأعلى منذ بداية العام الجاري 2024, إن على صعيد أعداد المسافرين من وإلى لبنان أو حتى على صعيد الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية المستخدمة لهذا المرفق الحيوي الهام.

وتعتبر هذه الحركة مؤشرا ايجابياً في ظل الأوضاع التي نشهدها ليس في لبنان فحسب، إنما في المنطقة ككل وفي ظروف سياسية وإقتصادية صعبة للغاية.

وقاربت أعداد المسافرين عبر المطار ذهاباً وإياباً من وإلى لبنان في حزيران الأعداد التي سجلها الشهر ذاته من العام السابق 2023, وإن كانت نسبة التراجع صغيرة جداً. فقد بلغ مجموع الركاب في حزيران الفائت 707 آلاف و201 راكباً، ما يرفع المجموع العام للركاب عبر المطار في النصف الأول من العام 2024 إلى مليونين و999 ألفاً و 965 راكباً، مقابل ثلاثة ملايين و185 ألفاً و 959 راكباً في النصف الأول من 2023 اي بتراجع نسبته 5,8 في المئة.
فقد بلغ عدد الوافدين الى لبنان منذ مطلع العام وحتى نهاية حزيران مليون و545 ألفاً و666راكباً، وبلغ عدد المغادرين مليون و452 ألفاً و996 راكباً.
وتوزعت حركة المطار خلال شهر حزيران 2024 على الشكل الآتي:

المسافرون:
بلغ مجموع الركاب الذين استخدموا المطار خلال شهر حزيران الفائت 707 آلاف و201 راكباً،بأعداد تكاد توازي ما سجله الشهر ذاته من العام السابق والذي سجل 708 آلاف و970 راكباً (نسبة التراجع 0,25 في المئة).
فقد بلغ عدد الوافدين إلى لبنان 406 آلاف و396 وافداً (مقابل 427 ألفاً و 854 وافداً في حزيران 2023 اي بتراجع نسبته 5 في المئة). أما عدد ركاب المغادرة فسجل 300 ألفاً و362 راكباً مقابل 280 ألفاً و366 راكباً في الشهر ذاته من العام الماضي أي بزيادة 7,13 في المئة. وبلغ عدد ركاب الترانزيت 443 راكباً (بتراجع 41 في المئة).

الرحلات الجوية:
بلغ مجموع الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية التي استخدمت مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال حزيران الفائت 5509 رحلات (بزيادة 0,3 في المئة)، منها 2751 رحلة وصول إلى لبنان (بزيادة 0,07 في المئة) و 2758 رحلة إقلاع من لبنان (بزيادة 0,5 في المئة).

إشكال وإطلاق نار… والضحيّة امرأةٌ حامل!

وقع تلاسن في منطقة عيون السمك ـ الضنية خلال وجود عائلتين، تطور إلى تضارب وعراك بالأيدي، ليقوم لاحقاً أحد طرفي الإشكال بشهر أسلحة حربية وإطلاق النار من سلاح حربي بإتجاه الطرف الآخر أصيب نتيجتها السيدة أ. ع. بطلق ناري في يدها وهي حامل، كما أصيب زوجها ت. ع. بطلق ناري في قدمه، فضلاً عن أضرار أصيبت بها سيارة “توك توك” يملكها الأخير.

وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان وباشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الإشكال وملاحقة المتسببين به.

“القوات”: هل باسيل مقتنع حقًّا بما يقوله؟.. والتيار يرد

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي:

تُظهر حركة النائب جبران باسيل ومواقفه أنّه يعيش حالة من التخبُّط السياسي والمأزوميّة الناتجة عن سلوكه الذي انكشف أمام الرأي العام، وبدلا من أن يعيد حساباته ويبدِّل في أدائه يواصل الدوران في حلقة الفشل نفسها، وهذا شأنه طبعًا، ولكن أن يواصل ضخّ الأكاذيب بحقّ “القوات اللبنانية” لا يمكن التغاضي عنه على رغم أنّ أحدًا لم يعد يتوقّف عنده، لأنّ الانتقاد السياسي شيء، والتحامل شيء مختلف تمامًا، وهذا ما يدفعنا إلى تسجيل الملاحظات التالية:

قال النائب باسيل “لا نفهم كيف أنّ هناك في لبنان مَن يرفض الكلام مع الآخر… هناك مَن لا يريد الكلام مع المسيحي ولا المسلم ولا يريد حوارًا وطنيًّا ولا حوارًا مسيحيًّا- إسلاميًّا ولا حوارًا مسيحيًّا- مسيحيًّا… فهل سيعيش وحيدًا”؟

لا نفهم لماذا يعتمد النائب باسيل أسلوب التورية والغمز واللّمز ولا يسمي “القوات اللبنانية” التي خصّص خطابه كلّه للتّحامل عليها؟

ولا نفهم لماذا لم يتعلّم بعد أنّ تحوير الوقائع لم يعد ينطلي على الناس؟

 فـ”القوات اللبنانية” موجودة في صميم تحالف معارض يضمّ مسيحيّين ومسلمين، وتتحاور مع معظم الكتل النيابيّة، وأيّدت مبادرة كتلة الاعتدال الرئاسيّة، وساهمت في إنضاج التمديد العسكري، وتجري مشاورات على أوسع نطاق إلى درجة التقاطع مع باسيل نفسه رئاسيًّا، ولكنّها رفضت وترفض تعميق التشاور معه بسبب التجربة المرّة التي أظهرت أنّ هذا الفريق لا يتغيّر وأنّه من العقم مواصلة المحاولات التي لا تؤدّي إلا إلى نتائج سلبيّة.

وقد ظنّ النائب باسيل أنّ بإمكانه الاستقواء بالعهد لقطع أوصال البلد وشرايينه من خلال جولاته الفتنويّة على المناطق والتي دخل فيها في تناقض مع الأطراف كلّها أدّت إلى عزله نفسه بنفسه وهو ساهم في إيصال البلد إلى الانهيار.

وقد ظنّ النائب باسيل أنّ بإمكانه إعادة إنتاج نفسه ودوره، ولكن مَن مشروعه قائم على المصلحة الخاصّة على حساب مصلحة الوطن يستحيل أن يعيد ترميم صورته لدى الرأي العام الذي اكتشفه، ولو بعد وقت، على حقيقته.

وقد ظنّ النائب باسيل أنّه بالكذب تحيا السياسة، ولكن الكذب “حبله قصير”، والسياسة لا تحيا سوى على قاعدة المشاريع التي تختزن المبادئ والثوابت والمسلَّمات.

وأكثر ما يضحك ويبكي قول النائب باسيل “لم يكن السوريّون ليدخلوا إلى لبنان بهذا الشكل منذ عام 2011 لولا مشاركة لبنانيين في السلطة بالموضوع من أعلى الهرم إلى بعض الأجهزة الصامتة إمّا بالتواطؤ السياسي أو بتقاضي بعضهم العملة مقابلة إدخالهم”.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل مقتنع حقًّا النائب باسيل بما يقوله؟ وإذا كان مقتنعًا ولا يكذب على نفسه وعلى الناس، هل يظنّ أنّ أقواليه تنطلي على الرأي العام الذي لم ينسَ بعد هذه المرحلة التي دخل فيها النازحون إلى لبنان في ظلّ حكومة اللون الواحد التي كان لباسيل فيها 11 وزيرًا وفي الحكومة التي تلتها قبل أن يتسلّم رئاسة الجمهوريّة مع أكثريّة وزاريّة ونيابيّة ويضع يده على بعض الأجهزة.

فإذا أراد النائب باسيل أن يفيد الوضع العام، فما عليه سوى أن يصمت طويلا أو أن يقل في كلامه قليلا، وبخاصّة إنّ أوضاع البلد مأساويّة وأوضاع الناس كارثيّة ولبنان بحاجة لمن يحمل مشاريع سياديّة وإصلاحيّة واضحة وليس كلام يتراوح بين النفاق والتزوير، وبين كلام يتناقض جذريًّا بين قبل الظهر وبعده.

التيار

ورد التيار في بيان جاء فيه: أصدرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار “الوطني الحر” البيان الاتي:”من الواضح لجميع اللبنانيين أن التيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل، يشكلان الهاجس اليومي لرئيس القوات سمير جعجع، الذي يبدو قلِقا ومهجوسا مما لا يمتلكه ولا يستطيع القيام به لجهة السياسة والديناميكية التي يقوم بها التيار ورئيسه.إن من استفاق متأخراً، كالعادة، بعد ثلاثة عشر عاما على مخاطر النزوح السوري، وأراد استلحاق نفسه أمام الرأي العام، ومن هاجم الأجهزة الأمنية لمحاولة تطبيقها القانون على النازحين، ومن استهدف التيار الوطني الحر لأنه رأس حربة في مواجهة معضلة النزوح، هو من يجب أن يصمت، وطويلا جدا، رأفة بناسه ومجتمعه”.

بالتفاصيل…لبنان على موعد في 2 آب المقبل لاعلان البطريرك اسطفان الدويهي طوباوياً

ان حكى الصخر في وادي القديسين في قنوبين، ماذا كان ليخبرنا عن أجدادنا الذين تحدوا الموت وجها لوجه في الإيمان الحي. عن أياد حملت المعاول ومسابح الصلاة وحفرت بذاك الصخر وحولته إلى أحجار بنت فيها الأديار، والصوامع المعلقة على الجبال وفيها. ان حكى لقال انهم بنوا على “حجر الزاوية” لهذا لم تجرفهم السيول ولن تجرفهم. من ذلك الوادي المقدس ومن مغارة شفيعته القديسة مارينا حيث رفات 17 بطريركا لجأوا اليه هربا من غزو المضطهدين، رفات البطريرك اسطفان الدويهي (1630-1704) سليل إهدن الذي سيعلنه قداسة البابا فرنسيس، في الثاني من شهر آب طوباويا من ساحات بكركي التي بدأت تحضيراتها لاستقبال أكثر من 12 الف مؤمن سيأتون للصلاة وطلب شفاعة “قديسنا الجديد” الذي قيل عنه انه “رمم الحجر والقلوب والكنيسة وكانه ورشة دائمة”، داعيا إيانا ان نكون ورشة دائمة في قلب الكنيسة .

في الثاني من شهر آب المقبل 2024 وعند الساعة الثامنة والنصف مساء، ستقرع أجراس الكنائس في لبنان وبكركي وستصدح فرِحة معلنة الخبر السار عن اسم طوباوي جديد على مذابحها. بعد شهر من اليوم، لبنان ذاك البلد الصغير المتربع في قلب الله، سينتصر مرة اخرى على اليأس والحزن والكره ويتمسك بالرجاء والإيمان والمحبة، ويكتب أحرفا مصقولة بنار الإيمان في فصل جديد يضاف إلى صفحات رسالته التي وكله بها الرب لينشر عطر القداسة والحب في محيطه والعالم.

القزي

التقت “الوكالة الوطنية للإعلام” طالب دعاوى القديسين الاب بولس القزي، على هامش رحلة الحج الثانية التي نظمتها رعية اهدن – زغرتا مع مؤسسة البطريرك الدويهي تحت عنوان “على خطى البطريرك الدويهي”، واستوضحت منه تفاصيل التحضيرات الجارية في الصرح البطريركي في بكركي للاحتفال بتطويب البطريرك اسطفان الدويهي في الثاني من شهر آب المقبل، الذي قال:”ان التحضيرات جارية على قدم وساق، كذلك الأمر بالنسبة للاحتفال بقداس الشكر في اهدن مسقط رأسه. اذ كلفت شركة خاصة للإشراف على كل التحضيرات اللازمة من تجهيز المذبح إلى الخورس إلى تنظيم وتوزيع أماكن المقاعد للشخصيات الرسمية الدينية والمدنية المشاركة والمؤمنين، ايضا الجوقة والإضاءة والصوت.

انه احتفال استثنائي لبطريرك استثنائي، ومن المتوقع مشاركة نحو 12 الف شخص”.

اضاف:”سيحتفل بالتطويب رئيس مجمع القديسين الكاردينال مرشيلو سمرارو ، يرافقه رئيس مكتبه جون باولو ريتشوتي، يصلان إلى بيروت من روما يوم الاثنين في الاول من اب. خلال المراسم وأثناء تلاوة رسالة قداسة البابا فرنسيس التي سيقول فيها انه “بناء على طلب الكنيسة المارونية وغبطة البطريرك والمؤمنين والشعب اللبناني، يعلن المكرم وخادم الله البطريرك اسطفان الدويهي طوباويا، وانه يتم وضع إسمه على لائحة الطوباويين في الكنيسة الجامعة”، سترفع الستارة كاشفة عن صورة للبطريرك الدويهي، على وقع قرع لثلاثة أجراس استقدمت خصيصا من بلدة بيت شباب. كما سيتم اعتماد الثالث من شهر ايار عيدا للطوباوي الجديد، وهو يوم موته على الأرض في العام 1704 وانتقاله وميلاده في السماء”.

ذخائر الطوباوي

تابع الاب القزي:” اما الجزء الثاني من الاحتفال بالقداس سيكمله غبطة البطريرك الراعي باللغة العربية، وبعد القراءات والمناولة سيتم تكريم ذخائر البطريرك الدويهي، نحن نعرف ان هناك مشكلة في التعرف على ذخائره لأنه تم جمع كل ذخائر 17 بطريركا في وادي القديسين في قنوبين في مغارة القديسة مارينا. وحاليا هناك لجان مختصة وعلميّة وابحاث عالمية في نيوزيلنده وفرنسا واميركا، للتعرف والتحقق من ذخائر الدويهي”.

وأردف:” ان الفنان رودي رحمة قام بنحت تمثال لشخص البطريرك الدويهي وسيتم وضعه على قاعدة حيث ستكون ذخيرة الطوباوي الجديد. بعد التطويب يوم الجمعة في الثاني من شهر اب في بكركي، سيقام احتفال في الثالث منه في اهدن عند الساعة السادسة والنصف في اهدنيات، ويوم الأحد في الرابع منه يترأس البطريرك الراعي قداس شكر في المقر الصيفي في الديمان”.

تفاصيل لوجستية

عن التفاصيل اللوجستية للوصول إلى بكركي، قال الاب القزي:” ان المواقف ستكون مؤمنة للسيارات الاتية من كل المناطق اللبنانية، ابتداء من اول محطة في كازينو لبنان، وجامعة الروح القدس في الكسليك ومدرسة الرسل في جونية والملعب البلدي في جونية ودرعون حريصا. تم حجز كل تلك المواقف لتسهيل وصول المشاركين إلى بكركي عبر باصات خاصة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع بلدية جونية ودرعون وكل بلديات كسروان، وكل القوى الأمنية والجيش اللبناني وكل الجهات المعنية”.

وشكر  الاب القزي مؤسسة الدويهي “على كل الجهود التي تقوم بها، وأيضا سيادة مطران الجبة والنائب البطريركي جوزف نفاع، وكاهن رعية زغرتا واهدن المونسنيور اسطفان فرنجية”.

كما أوضح انه على صعيد النقل التلفزيوني المباشر، سيكون “للمؤسسة اللبنانية للإرسال حق النقل المباشر وستوزع على باقي المحطات، كما تم اعداد برامج تلفزيونية سيبدأ عرضها على المحطات التلفزيونية ابتداء من الثالث من شهر تموز الحالي. ويوم الأربعاء في 3 تموز هو ذكرى إعلان البطريرك الدويهي مكرما في العام 2008، سيقام مؤتمر صحافي في بكركي عند الساعة 12 ظهرا، للإعلان عن التحضيرات ليوم التطويب”.

صورة البطريرك

وعن صورة البطريرك الدويهي التي سيتم رفع الستارة عنها أثناء التطويب، كشف الأب القزي” ان الصورة التي نراها حاليا والتي تكرم على المذابح، هي صورة حقيقية للبطريرك الدويهي أثناء مشاركته سنة 1684 في ذكرى مرور مئة عام على تأسيس المدرسة المارونية في روما، انها رسمة زيتية لفنان إيطالي موجودة في المدرسة، وحاليا يعمل الفنان رومانوس مكرزل على رسم صورة البطريرك نقلا عن تلك اللوحة”.

كما ستخدم الاحتفال جوقة وادي قاديشا بقيادة الاب الدكتور يوسف طنوس، وكتب الاب الحبيس يوحنا خوند كل الصلوات المخصصة للطوباوي الجديد.

واشار الاب القزي إلى انه قبل مراسم الاحتفال، “هناك تهيئة لمدة ساعتين من الوقت، اي عند الساعة 6.30 لذلك نامل من المشاركين الوصول باكرا والالتزام بكل التدابير”.

7 جرحى من عائلة واحدة بحادث سير في زوق مصبح ليلا

سقط 7 جرحى في حادث سير عند منتصف الليل، على اوتوستراد زوق مصبح المسلك الغربي، بين سيارة رباعية الدفع نوع “انفينيتي” وسيارة “تويوتا افانزا”.

و الجرحى فلسطينيون، كانوا داخل التويوتا وهم أب وأم وأولادهما الخمسة، وتم نقلهم بواسطة الصليب الأحمر إلى مستشفى السان جون في جونية.

صحيفة ألمانية تكشف موعد “الحرب الاسرائيلية على لبنان”

0

ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية، اليوم الاثنين، نقلاً عن مصادر، أن إسرائيل قد تشن عملية عسكرية ضد “حزب الله” بجنوب لبنان في النصف الثاني من شهر تموز الجاري.

وبحسب الصحيفة، أشار دبلوماسيون غربيون إلى أن العملية العسكرية في جنوب لبنان قد تبدأ “في الأسبوع الثالث أو الرابع من تموز الجاري”.

بدورها، نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدث فيه المقدم احتياط بالجيش الإسرائيلي يارون بوسكيلا عن تداعيات قرار شنّ هجومٍ إسرائيلي ضدّ “حزب الله” في لبنان.

وفي التقرير ، يقول بوسكيلا إنَّ السؤال الرئيسي اليوم هو ما إذا كان من الصواب التحرُّك باتجاه لبنان الآن أو تأجيل تلك الحملة العسكريّة لبضع سنوات أخرى، وأضاف: “التصرف الآن يعني أننا بالفعل في حالة حرب، ولدينا الشرعية للتحرك والهجوم، وقد تم بالفعل إجلاء المواطنين”.

ويتابع: “إذا لم نفعل ذلك الآن، فليس من المؤكد أننا سنحظى بالشرعية في المستقبل. اليوم، لدينا قدرات هجومية كبيرة جداً لكن ثغرتنا تكمن في القدرة الاستيعابية لمثل تلك الحرب”.
ويُردف: “إذا أجلنا العملية للمستقبل، صحيح أننا قد نتمكن من إعادة المواطنين إلى منازلهم بنوع من الاتفاق، لكن العدو أيضاً يتحسن ويطور أنظمة هجوم أكثر دقة. أننا دائماً نتفاعل ولا نبادر، وما تم تأجيله اليوم ربما لن يتم تنفيذه في المستقبل”.

ويُكمل: “الأصح هو استغلال الفرصة وشن هجوم ضد لبنان الآن. حزب الله اليوم أضعف مما سيكون عليه في المستقبل. لقد تضررت بتشكيلاته بالفعل ونحن في حالة حرب”.

ومع ذلك، يقول بوسكيلا إنه “يجب إنهاء الحرب في غزة أولاً”، ويضيف: “الانتهاء في غزة يعني على الأقل احتلال رفح وكسر لواء حماس هناك. بعد ذلك، يمكننا تحريك القوات إلى لبنان ومهاجمة حزب الله بشكل كبير”.
ويرى بوسكيلا أهمية في تجميع الإنجازات الأمنية في العام المقبل، ويقول: “ما نفعله هذا العام سيشكل السنوات القادمة. كلما حققت إنجازات أكثر الآن، كلما جنينا الثمار في المستقبل”.

بعد تعديل رحلات… تعميم من السفارة الأميركية في لبنان

أعلنت السفارة الأميركية في لبنان إلى أنّها أخذت علمًا بتعديل رحلات الخطوط الجوية الدولية السوسرية (AG) ما أدّى إلى إلغاء عدد من الحجوزات في وقت قصير. 
وبناء عليه تدعو السفارة الأميركية رعاياها إلى مراجعة مواعيد رحلاتهم التي قد تتغيّر من دون أي إنذار.
وتعيد السفارة تذكير مواطنيها بتجنّب السفر إلى لبنان بسبب الأوضاع الأمنية التي قد تتبدّل بسرعة.

مدرسة العائلة المقدّسة تقفل أبوابها…اليكم السبب!

أعلنت مدرسة العائلة المقدّسة في عبرين، لأولياء طلّابها، أن “بعد أعوام من محاولات التأقلم وتخطي صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي تضع المدرسة في عجز مالي متراكم، ومع تدني قيمة المساهمات التي تعطيها الدولة اللبنانية للمدارس المجّانيّة وتأخّرها الدّائم عن سدادها في مواعيدها، لم تعد المدرسة قادرة على تأمين رواتب وأجور الأساتذة والموظفين والإداريين، ولا على تأمين المصاريف التشغيلية للمدرسة، من كهرباء ومازوت وصيانة وغيرها”.

وأوضحت في بيان، أنها “اضطرت للوصول إلى القرار الذي يصعب علينا جميعاً، والذي هو موضوع رسالتنا إليكم اليوم، أي قرار إقفال مدرستنا في عبرين”.