بالفيديو: إنقاذ شاب من تحت الأنقاض

تستمرّ عمليات البحث عن مفقودين في القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة الكرك في قضاء زحلة، أمس.

وتمكّن عناصر الدفاع المدني من إنقاذ شاب لا زال على قيد الحياة.

“خريطة طريق لإنقاذ لبنان” من معراب… فما هو مصيرها؟

0

تحت عنوان “دفاعاً عن لبنان”، وسعياً لوضع الإطار السياسي الذي يوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، بالتعاون مع الدول العربية والمجتمع الدولي، دعا حزب “القوات اللبنانية” إلى مؤتمر وطني جامع يعقد في مقرّ قيادة الحزب في معراب، عند الثانية عشرة من ظهر السبت، ووجّه الدعوات إلى كلّ قادة قوى المعارضة والقوى الوطنية.

وأفادت مصادر متابعة لتحضيرات المؤتمر بأن المجتمعين “سيرسمون خريطة طريق لإنقاذ لبنان من الكارثة التي وصلت إليها البلاد جراء زجّها في حربٍ لا طائل منها، ولوضع حدٍّ لمعاناة اللبنانيين الذين شبعوا قتلاً وتهجيراً ودماراً”.

“الثنائي الشيعي” و”المردة” غير مدعوين

وأوضحت المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن الدعوة “موجهة إلى قوى المعارضة والنواب المستقليّن والشخصيات السياسية التي تتميّز بمواقف وطنية مؤثرة في الوجدان الوطني، ولم توجه إلى أطراف أخرى لا تشارك عادة في اللقاءات السياسية التي تنظمها قوى المعارضة، ومنها “الثنائي الشيعي” وتيار “المردة” وغيرها”.

وأكّد المصدر أن “المواقف التي ستصدر عن هذا المؤتمر تعبّر عن إرادة جميع اللبنانيين، خصوصاً الذين يدفعون اليوم الثمن الأغلى ولا خيار ولا قرار لهم، الذين يفترشون الساحات والأرصفة ولا يجدون المأوى حتى الآن”. وشدّد المصدر على أن المؤتمر سيكون “جامعاً، وهناك استجابة من كلّ قوى المعارضة الوطنية للمشاركة ولإيصال رسالة لمن يعنيهم الأمر في الدخل والخارج، بأن اللبنانيين دعاة سلام وبناء وازدهار وليسوا هواة حروب”.

وفي حين آثر نواب ومسؤولو “القوات اللبنانية” عدم إطلاق أي مواقف تستبق المؤتمر، وفضّلوا انتظار كلمة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع التي سيلقيها في المناسبة، أكّد مصدر قيادي في “القوات” أنّه “بعد الصمت الاستراتيجي الذي اعتمدته “القوات”؛ احتراماً لأرواح الضحايا الذين قضوا في هذه الحرب، حان الوقت للكلام ولرفع الصوت؛ لأنّ الكلام بات واجباً وطنياً وأخلاقياً وإنسانياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان”.

خريطة الطريق

وكشف المصدر لـ”الشرق الأوسط” أنّ “كلّ مكوّن من مكونات المعارضة سيلقي كلمة تعبّر عن رؤيته للحل وخلاص لبنان، كما ستكون هناك كلمة لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، تحدد العناوين الأساسية وخريطة الطريق لإنقاذ البلد، أبرزها وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701 وكل القرارات الدولية ذات الصلة، وقبل كلّ شيء انتخاب رئيس للجمهورية”، مشيراً إلى أن الكلام الذي سيصدر عن معراب “موجّه إلى كلّ اللبنانيين، في الموالاة والمعارضة، وموجّه إلى المجتمع الدولي المطالب بوضع حدّ لآلة القتل الإسرائيلية والإمعان في تدمير لبنان، كما أنه موجّه إلى إيران وكلَّ من يلعب دوراً سلبياً في لبنان ويجعل اللبنانيين رهينة خياراته المدمرة”.

وتأتي الدعوة لهذا المؤتمر بعد ثلاثة أيام على المبادرة التي أطلقها نواب قوى المعارضة، ومن ضمنهم كتلة نواب “القوات اللبنانية”، وحدَّدوا فيها المسار الذي يخرِج لبنان من دوامة هذه الحرب، والذي يبدأ بـ”استعادة الدولة زمام المبادرة، وأن تتخذ الحكومة قراراً بفصل لبنان عن المسارات الإقليمية، والالتزام بوقف إطلاق نار فوري، وتطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته، وتطبيق اتفاق الطائف وباقي القرارات الدولية، لا سيما القرارين 1680 و1559”.

وشددت مبادرة النواب أيضاً على ضرورة “استرداد الدولة لقرار السلم والحرب وحصر السلاح بيدها فقط، والإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، ونشر الجيش اللبناني على الحدود كافة، جنوباً وشمالاً وشرقاً وبحراً وجوّاً، والتمسّك بعلاقات لبنان العربية والدولية”.

لا ضمانات لتحقيق أهداف المؤتمر

وكما أن مبادرة النواب لم تؤدِّ إلى نتيجة، يتوقّع أن يلاقي مؤتمر معراب المصير نفسه؛ إذ اعترف المصدر القيادي في “القوات اللبنانية” بأنّه “لا ضمانات داخلية وخارجية لتحقيق أهداف المؤتمر”. وقال: “هناك إصرار وعزم على متابعة التوصيات التي ستصدر عن اللقاء الجامع”، لافتاً إلى أنه “ستنبثق من المؤتمر لجنة متابعة تتواصل مع كلّ القوى السياسية في لبنان، ومع الدول الشقيقة والصديقة، خصوصاً سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي”.

اتحاد لجان الاهل في المدارس الخاصة دعا الى محاسبة مدارس تلزم أولياء الطلاب توقيع إبراء لرفع المسؤولية عنها في حال التعليم الحضوري

0

اعلن اتحاد لجان الاهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة أنه “بعد ما ورده من شكاوى من الاهالي في خصوص ما تعمد اليه بعض المدارس الخاصة من إلزامهم توقيع إبراء للمدرسة ورفعاً للمسؤولية عنها للسماح لأولادهم الحضور إلى صفوفهم و إدخالهم المدرسة، وعطفا ً على موقفه الواضح الذي أعلنه في مؤتمره الصحافي الذي عقد بتاريخ ٨/١٠/٢٠٢٤ والذي قضى بأنه لا يمكن للأهالي أو لجان الأهل أن تتحمل أي مسؤولية من أي نوع كان يخص فتح المدارس للتعليم الحضوري، وإلى دعوته لجميع لجان الأهل وإلى الأهالي إلى رفض تحمل أي مسؤولية وأن يرفضوا التوقيع على أي كتاب أو أي تعهد أو مستند من أي نوع ٍ كان حتى لو كان صادرا  عن أي جهة رسمية في خصوص فتح المدارس أمام التعليم الحضوري، يرى ما يلي :

١ان التلميذ المسجل في المدرسة له الحق بارتياد الصف الذي هو مسجل فيه إذا ما كانت المدرسة قد فتحت ابوابها للتعليم الحضوري دون اي شرط آخر ودون ان يوقع اولياء أمره على أي مستند من أي نوع كان.

٢ان مجرد الطلب من الاهالي او لجان الاهل توقيع  اي مستند يحملهم بصورة مباشرة او غير مباشرة مسؤولية فتح المدرسة للتعليم الحضوري أو مسؤولية ارتياد أولادهم المدرسة هو تعسف غير مقبول ويستدعي تدخل وزارة التربية فوراً و الجهات المختصة لوقف هذا التعسف وفرض العقوبات اللازمة على المدراء و اصحاب المدارس المتعسفين.

٣ان ما صدر عن معالي وزير التربية الوطنية بوجوب التشاور مع لجان الاهل بخصوص الفتح لم يطلب أبدا من لجان الاهل أو الأهالي توقيع  أي مستند يحملهم هم المسؤولية بخصوص فتح المراس للتعليم الحضوري أو إرسال أولادهم إلى المدرسة، بل انه طلب هذا الأمر من المدارس حصراً”.

اضاف البيان:”لذلك ان الاتحاد إذ يشجب ما تقوم به بعض المدراس من إرغام الاهالي او لجان الاهل التوقيع على اي مستند يحملهم بصورة مباشرة او غير مباشرة مسؤولية فتح المدرسة للتعليم الحضوري أو مسؤولية ارتياد أولادهم المدرسة،  يطلب تدخل وزير التربية  و المدير العام للتربية و مصلحة التعليم الخاص كل ضمن اختصاصه لاتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة و منع المدارس من إلزام الاهالي او لجان الاهل على اي مستند كشرط لفتح المدرسة او لدخول اي تلميذ إلى صفه في حال تم فتح المدرسة”.

 ختم :” يطمئن الاتحاد الأهالي الى أنه سيتابع  الموضوع مباشرة مع المعنيين لوقف كل تعسف في حق الأهالي والتلاميذ”.

القرم: وزارة الاتصالات تتابع أي عطل يطرأ على الشبكة دعماً لصمود أهلنا

0

كتب وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم  عبر منصة “اكس”:” نثمّن جهود فرق تاتش وألفا التي قامت بإعادة التواصل في بلدة رميش بالتعاون مع جهود الجيش اللبناني ورئيس البلدية وفعاليات المنطقة. إن وزارة الاتصالات ستبقى على استعداد دائم لمتابعة أي عطل يطرأ على الشبكة دعماً لصمود أهلنا في الجنوب وفي أي منطقة أخرى”.

حادثة فريدة في كسروان: نازحون يرفضون المساعدات اعتراضاً على تسمية الجمعية

0

في حادثة غير عادية وقعت في مدرسة غزير في منطقة كسروان، رفض عدد من النازحين المتأثرين بالأحداث الدائرة بين لبنان وإسرائيل المساعدات المقدمة من جمعية”Action Against Hunger”(العمل ضد الجوع)، وهي جمعية عالمية معروفة بأعمالها الإنسانية على المستوى الدولي. وسبب الرفض يعود إلى اسم الجمعية، حيث اعتبر النازحون أن تسميتها لا تعكس حالتهم، فهم ليسوا “جوعانين”.

ما يجعل الحادثة أكثر لفتاً للنظر هو أنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الجمعيات الدولية تحديات غير تقليدية عند التعامل مع النازحين، حيث يشير البعض إلى أن النازحين غالباً ما يكون لديهم تطلعات واحتياجات تفوق قدرة الجمعيات على تلبيتها، ما يؤدي إلى مواقف غير مألوفة مع الجهات المانحة.

تستمر هذه الحوادث في تسليط الضوء على التحديات الثقافية والاجتماعية التي تواجه المنظمات الإنسانية أثناء محاولتها تقديم المساعدة في ظروف معقدة كهذه.

نداء عاجل من الصليب الاحمر للتبرع بالدم

0

أطلق الصليب الأحمر اللبناني نداء عاجلاً للتبرع بالدم  . وقال في بيان:

“تنقدر نلبّي ونخلّص حياة”، نداء عاجل للتبرع بالدم اليوم الخميس 10 تشرين الأول  من 8 صباحاً حتى  8 مساءً في مركزي سبيرز وطرابلس، ومن 8 صباحاً حتى 2 بعد الظهر  في مراكز أنطلياس، جونية، جبيل، الشوف، وحلبا

للمزيد من المعلومات اتصلوا على 1760 “.

تلامذة لبنان على المقاعد وعن بعد وبلا علم!

0

أرسلت إحدى المدارس العريقة في لبنان رسالة نصية إلى أهالي تلامذتها لاستفتائهم ما إذا كانوا يفضلون العودة إلى التعليم الحضوري أم الاستمرار في التعليم عن بعد أو ما يعرف بالـ «online»، علما أن المدرسة تقع في محيط منطقة في جبل لبنان لم توفرها إسرائيل مرتين في إطار سياسة استهداف شخصيات وعناصر تابعة لـ«حزب الله».

وإذا كانت هذه المدرسة تمضي في التعليم عن بعد في انتظار حسم قرارها الذي يحدد المسار المقبل وفقا لرأي الأهل، فإن مدارس خاصة أخرى عادت وفتحت أبوابها للتلامذة اعتبارا من يوم الإثنين الماضي بعد ضوء أخضر من وزير التربية عباس الحلبي الذي لم تفته الإشارة إلى أن كل إدارة مدرسة تتحمل مسؤولية قرارها، وهذا ما اعتبره مسؤولون في مدارس خاصة «غير قانوني وهدفه التنصل الرسمي عن مسؤولية حماية التلامذة».

تخبط تربوي في بلد بات رسميًّا في قلب الحرب، ولو أن بعضا من أجزائه لا يزال حتى الساعة خارج الحسابات الإسرائيلية. غير أن هذه الاجزاء باتت ملاذا وملجأ لأكثر من مليون ومائتي ألف نازح توزعوا بين أرجائها، وتحديداً في منازل ومراكز إيواء رسمية عبارة عن مدارس ومؤسسات اجتماعية.

وعليه، فإن المشهد التربوي الحالي هو قمة في التناقض والضياع وفيه من كل شيء: تلامذة عادوا إلى مقاعد الدراسة «لنهل العلم». تلامذة في المنازل ووراء الشاشات الذكية يتعلمون افتراضيًّا من خلال الـ«online» مع إقرار بأن اكتساب المعرفة بلا حضور مشكوك بجدواه منذ زمن «كورونا» ولاسيما للصفوف دون «البريفيه» (الشهادة المتوسطة). تلامذة في المنازل وفي مراكز الإيواء من دون تعليم…

وإذا كان وزير التربية عباس الحلبي قد حدد الرابع من نوفمبر المقبل موعداً لانطلاق السنة الدراسية في المدارس الرسمية، فإن أوساطا تربوية مطلعة تقول إن «الوزير يعمل حاليا على تجميع داتا كاملة عن التلامذة النازحين ليصار لاحقا إلى استخدام أبنية المدارس الخاصة لتعليم هؤلاء التلامذة في فترة بعد الظهر، في موازاة أكثر من دوام في المدارس الرسمية الخالية من النازحين».

وبين التعليم الحضوري والتعليم الافتراضي واللاتعليم، يبقى التلامذة النازحون القابعون في المدارس طلبا للأمان لا للعلم هم الخاسر الأكبر. «موزاييك» تربوي مؤرق ليس فقط للقيمين على القطاع التربوي، وإنما أيضا للأهل الذين بدأ بعضهم يقول في سره: «رح يطلعوا اولادنا بلا علم».

اقتحام نازحين الأملاك الخاصة يكشف قصوراً في خطة الطوارئ

“افتحوا الأبواب للنازحين”. صرخة تعالت أمام مداخل بعض المباني والفنادق في بيروت. نزوح الأهالي من الجنوب والضاحية الجنوبية نتيجة الحرب الإسرائيلية على لبنان، تجاوز قدرة العاصمة على الاستيعاب. العديد من المدارس فتحت أبوابها لاستقبالهم، ومنهم من فتحوا منازلهم لإيواء أكبر عدد ممكن، وهو ما يعدّ تصرفًا طبيعيًا في مثل هذه الظروف. لكن ما لم يكن طبيعيًا هو اقتحام بعض العناصر ومناصري الأحزاب، عنوة، منشآت وممتلكات خاصة مغلقة لتحويلها إلى مراكز إيواء، وهي أعمال لاقت استنكارًا حتى من مسؤولي الأحزاب التي أقدم عناصرها على تلك الأفعال.

مصدر في قوى الأمن الداخلي صرّح لـ”النهار” بأن هناك تحديداً للممتلكات الخاصة التي تم اقتحامها بالقوة، وتم إخراج العديد من الأشخاص منها، وما زالت الجهود مستمرة لإخراج الآخرين. وأوضح المصدر أن قوى الأمن تعمل على إيجاد بدائل لهؤلاء النازحين، لأن إخراجهم وتركهم في الشارع ليس خيارًا. وأكد أن عدداً من الممتلكات الخاصة قد تم احتلالها، وهناك سعي لإخلائها من أجل الحفاظ على الاستقرار ومنع حدوث اضطرابات في المجتمع، من شأنها تهديد الأمن أكثر.

أزمة النزوح الحالية كشفت القصور الكبير في خطة الطوارئ التي كانت الدولة تعمل عليها. فغياب خطة استجابة فعالة ومنسقة كان له أثر مباشر على حالة الفوضى التي شهدتها بعض المناطق. ولو كانت خطة الطوارئ متكاملة وجاهزة للتنفيذ، لأمكن ربما تجنب هذه التصرفات الفردية العشوائية التي تزيد الأزمة تعقيدا.

جريمة مروّعة .. قتلت زوجها نوفل وقطّعت جثّته

في جريمة هزّت المجتمع الأسترالي، تواجه سيدة مصرية اتهاماً بقتل وتقطيع زوجها بعد اكتشافها خيانته.وكشفت الشرطة الأسترالية لغز اختفاء الزوج المصري ممدوح نوفل، والبالغ من العمر 62 عامًا، وقد وجهت الشرطة تهمة القتل إلى زوجته نرمين، وزعمت أنها ذبحت زوجها في منزلهما في جرينايكر غرب مدينة سيدني، ثم قطعت جثته بمنشار كهربائي ووضعتها في أكياس بلاستيكية منفصلة، وتخلصت منها في عدة صناديق قمامة بالمناطق الصناعية في كافة أنحاء جنوب غرب سيدني.

ثم قامت الزوجة القاتلة بانتحال شخصية زوجها، والاستيلاء على هاتفه وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا السبب استغرق الأمر شهورًا حتى أدركت عائلته في مصر وأصدقاؤه في أستراليا أنه مفقود، كما زعمت الشرطة بأن الزوجة القاتلة سافرت إلى مصر وباعت عقارات، تمهيدًا لهروبها من أستراليا، بحسب صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية.

وبحسب الصحيفة، وصف أحد المحققين الجريمة بأنها إحدى “أغرب” القضايا التي شهدتها الشرطة الأسترالية.

ووقعت الجريمة في منزل عائلتهما الذي عاشا فيه لأكثر من 10 سنوات، ويتم التعامل مع الحادث باعتباره “جريمة قتل عنف منزلي”.

 

بالفيديو مسؤول كبير في الحزب يروي كيف تم الوصول الى جثمان السيد … لقد رايناه ولمسناه

كشف عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، عن تفاصيل لحظة العثور على جثة الأمين العام السابق للحزب الشهيد السيد حسن نصرالله، الذي اغتالته إسرائيل في غارة جوية عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، الشهر الماضي. وفي السابع والعشرين من أيلول الفائت، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة عنيفة على مجمع سكني في منطقة حارة حريك. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “طائرات من السرب 69 أسقطت نحو 85 قنبلة خارقة للتحصينات، تزن الواحدة منها طناً، لاغتيال نصرالله”. وأوضح قماطي، أن “نصرالله كان موجوداً في ممر داخل نفق تحت الأرض حيث كان يعقد الاجتماع”. وأشار إلى أن “الغازات التي تصاعدت عقب الضربة الجوية الإسرائيلية تسبّبت باختناقه”.

وأضاف قماطي، “لقد حاول عناصر من الدفاع المدني دخول النفق أكثر من مرّة، لكنهم كانوا يتراجعون لخطورة تلك الغازات، وبعد فترة قصيرة، أصر أحدهم على الدخول، فتبعه آخرون”. وأكد قماطي أن “المسعف الذي دخل أولاً إلى النفق ومن شدّة حبه للأمين العام نزع غطاء التنفس عن فمه لدى وصوله إلى الجثمان، ليضعه على وجه نصرالله ظناً منه إن بإمكانه إنقاذه، لكنه سرعان ما استشهد إلى جانبه”. وتوجّه قماطي إلى بعض أنصار الحزب الذين شككوا باغتيال نصرالله ورفضوا التصديق، فقال: “مع كل التقدير لمحبة الناس، وعواطف الناس، ولكن يجب أن نستيقظ من الحلم الجميل”، وفق تعبيره. وأضاف قماطي، “لقد رأينا جثمانه، ولمسناه، ورغم كل الآلام علينا الخروج من الشائعات لنعيش الواقع، ونتصدى لواجباتنا الجهادية، لنلحق بسماحة الأمين العام”.

وعن تشييع نصرالله، قال قماطي: “نحن ننتظر اللحظة المناسبة لتشييع القائد، فالضاحية الجنوبية تتعرض للتدمير، ولا يمكن أن يكون التشييع خارج الضاحية، لكن ذلك يتطلب قليلاً من الوقت، لكي يكون التشييع لائقاً بالقائد، وشخصه، ودوره”

اللحظات الاولى للعثور على جثمان السيد نصر الله .. مدير فوج اطفاء الضاحية يروي التفاصيل

روى مدير فوج اطفاء الضاحية حسين كريم تفاصيل عن اللحظات الاولى للعثور على جثمان الامين العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله