في المنطقة جثتين هامدتين على الشاطئ

أفادت معلومات صحفية منذ قليل عثر على جثتين لشبان مجهولين الهوية أثناء ممارستهم هواية السباحة وذلك بالقرب من شاطئ نهر الكلب#ضبيه

ليتم نقلهم بواسطة الدفاع المدني اللبناني الى مستشفى ابو جوده والآخر الى مستشفى سيدة لبنان

فيما تبين لاحقا بأن الجثة داخل مستشفى سيدة لبنان تعود للمدعو “ح.ع” سوري الجنسية بينما الآخر لا يوجد بحوزته أوراق ثبوتية

وقد حضرت الأجهزة الأمنية وباشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة

بالصور-٤ جرحى جراء حادث سير على اوتوستراد المنصف

نقلت عناصر من الدفاع المدني اليوم، جريحة الى مستشفى سيدة ماريتيم في جبيل، كما نقل 3 جرحى محلياً جراء حادث سير على اوتوستراد المنصف -جبيل.

سيامة المطران الجلخ رئيس أساقفة على مذابح بكركي

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القداس الإلهي والسيامة الأسقفية للأب ميشال الجلخ رئيسا لأساقفة نِصِّيبين شرفا للموارنة، على مذبح  الكنيسة الخارجية  للصرح البطريركي في بكركي “كابيلا القيامة”، عاونه فيه رئيس أساقفة بيروت المطران بولس عبد الساتر وراعي أبرشية أنطلياس انطوان بو نجم، ومشاركة عميد دائرة الكنائس الشرقية في الفاتيكان الكاردينال كلاوديو غودجيروتي، والبطاركة يوسف عبسي، مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، مار روفائيل بدروس الحادي والعشرين، مار اغناطيوس افرام الثاني، السفير الباباوي في لبنان باولو بورجيا، الكاثوليكوس آرام الأوّل ممثّلا بالمطران شاهان سركيسيانو، والأساقفة فرانشيسكو برونارو، أندريه غابرييل فيرادا موريرا، أساقفة الكنيسة المارونية في لبنان وبلدان الانتشار، والرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والراهبات، رئيس الرهبانية الأنطونية الاباتي جوزيف بو رعد، مجمع الرئاسة العامة في الرهبانية.

وحضر السيامة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب وجمع من الوزراء والنواب من مختلف الكتل النيابية ونواب ووزاء سابقون، إضافة إلى ممثلين عن قادة الاجهزة الامنية، ومديرين عامين، وفاعليات سياسية وأمنية وديبلوماسية وقضائية ودينية ونقابية وإعلامية وتربوية واجتماعية، رئيس تجمع موارنة من أجل لبنان المحامي بول يوسف كنعان على رأس وفد،السفير نصري لحود وعائلة المطران الجلخ وأبناء قريته. وخدمت قداس السيامة جوقة الجامعة الأنطونية برئاسة المايسترو الأب توفيق معتوق والمرنّمة جومانا مدوّر.

بعد الإنحيل المقدس ألقى البطريرك الراعي عظة جاء فيها: على صخرة إيمان بطرس يبني المسيح كنيسته. فسمعان بطرس أعلن إيمانه بجوابه على سؤال يسوع: “وأنتم من تقولون إنّي هو” (متى 16: 15)، بقوله له من دون تردّد: “أنت هو المسيح إبن الله الحيّ” (متى 16: 16). فامتدح يسوع إيمان بطرس الذي هو عطيّة من الآب السماويّ. وسمّاه صخرة – أي Petros باليونانيّة، و”كيفا” بالآراميّة – يبني عليها كنيسته. وبعد قيامته، وعلى شاطئ بحيرة طبريّة، سلّم الربّ يسوع قيادة الخراف-النفوس التي افتداها بدمه، لمحبّة بطرس للمسيح: “يا سمعان بن يونا أتحبّني؟ نعم يا ربّ أنت تعلم كلّ شيء وأنت تعرف أنّي أحبّك! فقال له الربّ: “إرعَ خرافي” (يو 21: 17).

وأضاف الراعي: على إيمان بطرس ومحبّته الكبيرة للمسيح، بنى الربّ الكنيسة، وسلّم رعايتها لبطرس. هو المسيح إيّاه يطرح عليك أيّها الأسقف الجديد ميشال السؤالين الأساسيّين: “من تقول أنت إنّي أنا؟” يقتضي الربّ جوابًا شخصيًّا، لا جوابًا من الكتب. جوابًا أنت تعيشه من خلال خدمتك وعيش دعوتك في حياتك الرهبانيّة. واليوم في خدمتك الجديدة كرئيس أساقفة شرفًا لنصيبين، وكأمين سرّ مجمع الكنائس الشرقيّة. من هو المسيح بالنسبة إليك اليوم وكلّ يوم؟ من هو المسيح بالنسبة إليك في صعوبة مهمّتك، ورتابة الحياة، وصعوباتها اليوميّة؟ من هو المسيح بالنسبة إليك، وأنت تواجه صعوبات الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة العديدة، وأنت مدعوّ لتعطي جوابًا ومثالًا. فلا يسعك أن تشهد للمسيح من دون أن تنصت يوميًّا لصوت الآب.

ويطرح عليك الربّ يسوع سؤاله الثاني ثلاث مرّات: “يا ميشال أتحبّني؟ وفي قرارة نفسك، أتستطيع أن تجيب ثلاثًا مثل سمعان-بطرس: “نعم يا ربّ، أنت تعلم كلّ شيء وأنت تعرف أنّي أحبّك” (يو 21: 17). يسألك هذا السؤال لأنّه يريد أن يسلّمك حبّه للخراف، بحيث يمرّ حبّه للنفوس من خلال قلبك وشخصيّتك وعملك ومعرفتك. فلا تنسى أنّك مدعوّ في وظيفتك الجديدة لهذه الرسالة.

فأنت مستعدّ لها بما غرفت من علم وشهادات في الجامعات الرومانيّة. فأنت حامل شهادة دكتوراه في العلوم الكنسيّة الشرقيّة من المعهد الحبريّ الشرقيّ في روما، وشهادة ماجيستر في الليتورجيا، وشهادة عليا في العزف على آلة البيانو، وشهادة في إدارة الأملاك الكنسيّة. وقد علّمت مواد اللاهوت الكنسيّ والحوار المسكونيّ وتاريخ الكنائس الشرقيّة في كليّة اللاهوت في الجامعة الأنطونيّة وجامعة الروح القدس الكسليك. ولك العديد من المقالات والكتب باللغات التي تتقنها: العربيّة والإيطاليّة والإنكليزيّة والفرنسيّة.  لقد إختارك قداسة البابا فرنسيس لمساعدته في خدمته الرسوليّة لإيمانك بالمسيح، ولمحبّتك له. فكن أيّها الأخ الجليل عند انتظار قداسته، لا شكّ في أنّك ستكون كذلك؛ بفضائلك الرهبانيّة والكهنوتيّة وعلومك التي كسبتها في سنواتك العديدة في روما طالبًا ومتخصّصًا ومعتمدًا في مجمع الكنائس الشرقيّة لمدّة خمس سنوات، ثمّ أمينًا عامًّا لمجلس كنائس الشرق الأوسط لمدّة خمس سنوات فرئيسًا للجامعة الأنطونيّة.

وفي 15 شباط 2023 عيّنك قداسة البابا فرنسيس أمين سرّ دائرة الكنائس الشرقيّة، وفي 23 كانون الثاني مستشارًا في دائرة تعزيز وحدة المسيحيّين، وفي 8 آذار 2024 رئيس أساقفة نصيبين للموارنة شرفًا.

وتابع الراعي: إنّ المسيح الذي يدعوك لتقيم معه، مثلما دعا الرسل الإثني عشر يجعلك رجل صلاة وإعلان شركة.  يقيمك رجل صلاة، يرفع إلى الله يوميًّا الأشخاص والحالات، على مثال موسى الذي رفع يديه إلى السماء عن شعبه، لتصبح على مثال يسوع ضحيّةً ومذبحًا لشعبه. ويرسلك رجل إعلان للبشارة إلى الخلق أجمعين، من حيث أنت، وفي الحالة التي أنت فيها، هذا الإعلان يعني بذل الحياة بدون تحفظات، والإستعداد لقبول التضحية الكاملة بالذات. ويرسلك رجل الشركة بحيث تتحلّى بموهبة العيش معًا، محافظًا على الوحدة، ومعزّزًا الشركة.

وختم الراعي العظة قائلاً: إلى عناية أمنّا مريم العذراء، سلطانة الرسل، نوكل حياتك وخدمتك، لكي تكون دائمًا راعيًا صالحًا “وفق قلب الله، ترعى القطيع بعلم وفطنة” (إرميا 3: 15)، رافعًا دائمًا المجد للثالوث القدّوس الذي اختارك إلى الأبد آمين.

بعدها جرت مراسم رتبة السيامة الاسقفية للاب الجلخ بوضع يد الكاردينال الراعي وتم إلباسه الشارات الحبرية معلنا اياه اسقفا جديدا على مذبح الرب.

 وفي نهاية المراسم ألقى المطران الجلخ كلمة جاء فيها: في اللحظات المفصليّة من العمر يتوقّف المرء برهة ليجرد ما عنده من حسابات ويستخلص منها العبر ربّما، فتستوقفه مفارقات حياته ويرى ما لا يراه في زمنه العاديّ ويوميّاته الروتينيّة. هذه هي حالي، إذ أرى اليوم، وبوضوح أشدّ كيف أنّ يد الربّ رافقتني منذ البداية لتقودني في أهمّ القضايا كما في أصغر الأمور، وتخلِّصني من عثرات الحياة وأضاليلها، ومن أوهام الدنيا العابرة وأباطيلها. لقد أكرمني الربّ خير كرم، وأنعم عليّ أن أتذوّق وأنظر باكرا ما أطيب طعمه وما ألذّ العيش في سكناه.

وإذا ما استعرضت طفولتي أقول إنّي تعرّفت، فتعلّمت، بفضل أبي وأمّي، أن أحبّ الله أوّلا وآخرا، وأعمل برضاه. ومع دخولي الرهبانيّة ومرحلة التنشئة تعرّفت، فتعلّمت، بفضل معلّميّ، أن أحبّ رهبنتي ورسالتها وسخاءها وروحانيّتها وآباءها ونسّاكها وقدِّيسيها. وفي مرحلة الدراسة في إيطاليا تعرّفت، فتعلّمت أن أحبّ الكنيسة الجامعة بتنوّعها وغناها وحضارتها وعظمة فنونها المتعددة. وفي بداية حياتي الكهنوتيّة في روما تعرّفت، فتعلّمت أن أحبّ الرهبانيّات الأخرى المارونيّة منها والملكيّة الكاثوليكيّة والأرمنيّة، وذلك بسبب تفاعلنا وبحكم مسؤوليّاتنا عن جماعاتنا وأديرتنا. وفي مدرسة الأنطونيّة الدوليّة عجلتون تعرّفت، فتعلّمت أن أحبّ وأخدم بيئتي وأهلي وأساتذتي وتلاميذي. وفي مجلس كنائس الشرق الأوسط تعرّفت فتعلّمت أن أحبّ أخي الأرثوذكسيّ والإنجيليّ بحكم علاقاتي بهما وعملنا معا. وفي الجامعة الأنطونيّة تعرّفت فتعلّمت أن أحبّ وأخدم أخي الشيعيّ والسنِّيّ والدرزي… وفي كلّ هذا تعرّفت فتعلّمت أن أحبّ كنيستي المارونيّة وأفتخر بها وبتاريخها وانفتاحها وإرثها وتضحياتها.

لقد أصبحت صلاتي مجبولة بصلاة أخي الضعيف الأرثوذكسيّ في الحرب الروسيّة الأوكرانيّة، وأخي الأرمنيّ المهجّر قسرا من ناغورنو-كراباخ، وأخي الأرثوذكسيّ الشرقيّ المستضعف في إرتريا وإثيوبيا، وأخي الكاثوليكيّ المقهور في سوريا، وأخي المسلم المشرّد والمقتول في غزّة. لقد أصبحت كلّ قضيّة محِقّة تعنيني لأنّ المسيح يعنيني، وهو الحقّ والحقيقة والعدل والعدالة.

في أوكرانيا، كما في غزة وسوريا والعراق، وكما في كلّ الحروب، إنسانيّتنا هي التي على المحك. إنّ الإنسان الذي فينا لا يمكنه أن يغلق عينيه عمّا يدور حوله. كلّنا معنيّون بالأخوّة وبالمحبّة، لأنّ الله محبّة!

خبرة السنة الفائتة في دائرة الكنائس الشرقيّة، المعطوفة على سنوات ثمان سابقة، علّمتني ألّا مفرّ من الاتّكال على النفس، والتعاون الصادق من أجل خير أبنائنا وبناتنا في هذا المشرق، وعلّمتني بالأخصّ أن أصلّي من أجل شعوبنا وأوطاننا، ومن أجل كلّ ضعيف ومظلوم وفقير ومحتاج. إنّهم وديعة الربّ التي تسلّمتها: علّني أستحق يوما أن أقول ما قاله السيّد “لقد حفظتهم باسمك” (يوحنا 17: 12). فكم من قضايا كنسيّة تحتاج إلى صلاة نرفعها الى الله أكثر منها إلى معالجة إداريّة بيروقراطيّة بحتة.

وإنّني، إذ أحمل كلّ هذه الأمور في صلاتي ووجداني، لا أنسى قضيّة وطني لبنان. أملي أن يتخطّى أزمته وصعوباته التي ليست بشيء إن كنّا على قلب واحد: كلّنا نحبّ هذا الوطن وكلّنا نرغب في العيش على أرضه، ما ينقصنا هو قليلٌ من الزّهد والتواضع والتراجع عن تعنّتنا وأنانيّتنا حتى نجد مكانا مشتركا نلتقي فيه، لننطلق بهذا الوطن الفريد بتكاتفه الإنسانيّ، والجميل بصلابته الروحيّة، والحاضن هويّاتِه المتنوِّعة، والمتميِّزِ بمجتمعه المبنيّ على العائلة وقِيمِها.

أرفع الشكر إلى الله على كلِّ ما أعطانيه، هو من أشرق في قلبي لأدرك أنّني لست سوى “آنية من خزف، كما يقول الرسول بولس، تحمِل هذا الكنز ليظهر أنّ تلك القدرة الفائقة هي من الله لا منّا” (2قور 4: 7).

بتحيّة البنوّة أشكر قداسة البابا فرنسيس، اليسوعيّ الذي أوْلى الحياة المكرّسة والكهنوتيّة اهتماما فائقا منذ تولّيه السّدّة البطرسيّة. أشكره ليس لأنّه اختارني فحسب، بل لأنّه من خلال اختياره إيّاي ميّز الكنيسة المارونيّة بكهنتها، وميّز معها رهبانيّاتنا التي أرسلتْ وما زالت ترسل فعلة للحصاد وخدّاما في حقل الرب.

أتوجّه بالشكر العميق إلى صاحب الغبطة والنيافة مار بشارة بطرس الراعي على محبّته الأبويّة التي غمرني بها منذ سنين وسنين، وبالأخصِّ منذ تعييني أمين سرّ دائرة الكنائس الشرقيّة مرحِّبا بهذه الخطوة ومقدِما كلّ تشجيع ودعم. وكم يسعدني أن يكون غبطته هو من وضع يده ورسمني أسقف شرف على أبرشيّة نِصِّيبين للموارنة العريقة بتاريخها وتراثها ومدرستها اللاهوتيّة والفلسفيّة. كيف لي ألّا أكون وفيّا لأبوّته ومقدِّرا مواقفه وهو الحريص على حمْل الأمانة “بالشركة والمحبّة.

شكري الكبير لرهبانيّتي الأنطونيّة الممثّلة بشخص رئيسها العام الأبّاتي جوزف بو رعد، كما وأيضا بعرّابي المطران سمعان عطالله. هذه الرهبانيّة التي أدين لها بأجمل ما عندي وبأفضل ما قمت به.  فيها حلمت وفيها تأجّجتْ نار الحقائق الإلهيّة بداخلي، ومِن منهلها استقيت المشورات الإنجيليّة والمعارف الروحيّة.

أمّا شكري الخاصّ والحميم فهو لأمِّي سلوى وأبي الياس على عنايتهما بالعائلة وعلى تضحياتهما الدائمة وصلاتهما الثابتة. الشكر لكما على القِيم التي زرعتماها فيّ منذ نعومة أظفاري، وعلى احترامكما خصوصيّة خياراتي. لقد شكّلتما حجر الزاوية الذي بنيت حياتي عليه، وكنتما خير مثال في العطاء والتفاني والمجّانيّة. أشكر الله عليكما وعلى حضوركما اليوم أمامي في هذه المناسبة. أعمّم شكري هذا ليشمل أخواي منصور وجورج وعقيلتيهما سميرة وكاتيا وأولادهم. إنّهم ثروتي العائليّة التي أنهل منها عطفا وحنانا وفرحا.

القضاء بلا “قاضية العهد ”.. باسيل “جنّ جنونه”

بعد سنوات من المخالفات القضائية التي قامت بها قاضية “العهد البرتقالي”، وضع القضاء اللبناني حدًّا لتجاوزات القاضية غادة عون واتّخذ إجراءات عقابية بحقها بعد تمرّدها على قراراته.

عرّاب هذه الخطوة المنصفة للقضاء وللبنانيين كان المدعي العام التمييزي الحالي، القاضي جمال الحجار، الذي كف يد عون، وطلب إلى كافة الاجهزة الامنية، عدم تنفيذ أي استنابة قضائية صادرة عنها في أي من الملفات، وعدم مخابرتها بأي دعوى قديمة او جديدة.

تعميم “مفتوح الوقت”

وأصدر القاضي الحجار تعميماً تحت عنوان “إعادة الانتظام إلى عمل النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان” تعمل الجهات المعنية بموجبه ولا سيما المديرية العامة لأمن الدولة، ولعل النقطة الأولى التي وردت فيه هي الأبرز لا سيما بالنسبة إلى التوقف عن أخذ إشارات من النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان ومراجعة المحامي العام الاستئنافي المناوب في جبل لبنان. وقد جاء التعميم مفتوحاً في التوقيت إلى حين عودة تحقيق انتظام العمل.

وفي التفاصيل، أرسل الحجار لعون كتاباً عن الدعاوى المقدمة ضدها، وطلب منها إرسال الملفات التي بحوزتها والتي قامت شكاوى ضدها بناء عليها من أجل الاطلاع عليها وإعطاء التوجيهات اللازمة بناء على ذلك، لكنها جاوبته بـ”خط اليد” بأن ما يطلبه ليس من صلاحياته وبالتالي لن تسلمه إياها، على الرغم من أنّ المدعي العام التمييزي له الحق في طلب ملفات من قاضي التحقيق أو أي مدعي عام في أي منطقة.

وفي هذا السياق، كشف الصحافي المتخصص في الشؤون القضائية يوسف دياب لـ”هنا لبنان أنّ عون وفي ردّها “الساخر”، قالت بما بمعناه “عوضاً عن الاستقواء عليّ، اذهب واستقوِ على مدعين عامين آخرين”، وسمّت القاضي رهيف رمضان، وقالت له “روح واستقوي عليه”.

كذلك شنت هجوماً على رئيس مجلس القضاء الأعلى وقالت للقاضي الحجار إذا أردت أن أتبلغ دعاوى رد أو دعاوى مخاصمة، فعليك أن تطلب من سهيل عبود وهو رئيس مجلس القضاء الأعلى تبلغ دعوى المخاصمة التي أقمتها ضده، وليوقف التحقيق معها كونه رئيساً للهيئة العليا للتأديب، واعتبر هذا الموضوع خروجاً عن كل الأصول القانونية واستمراراً في التمرد وهي ضربت بعرض الحائط كل ما يجري معها بالإضافة إلى رفضها حضور الجلسات التي دعيت لها، أمام المجلس الأعلى للتأديب، بحسب ما أوضح دياب.

مخالفات بالجملة

وجاء قرار القاضي الحجار نتيجة تراكمات في سلوكيات وأداء القاضية غادة عون، أبرزها كيف تصرفت لدى وجودها في شركة “مكتف” منذ ثلاث سنوات ولجوؤها إلى إجراء يخالف القانون بحق الشركة عن طريق خلع أبوابها، ووضع إشارات على عقارات تابعة لمصارف حتى وإن كانت هذه العقارات والمصارف خارج نطاق عملها الجغرافي والمكاني، فكانت القاضية عون تصادر أملاكاً لمصرف في بيروت أو الجنوب، بينما هي تشغل وظيفة مدعي عام جبل لبنان، كما أنها داهمت مصرف لبنان وحاولت اعتقال حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، إذًا ما جرى بحقها هو نتيجة تراكمات، بحسب ما أوضح الصحافي المتخصص في الشؤون القضائية يوسف دياب لـ”هنا لبنان”.

باسيل “جنّ جنونه”

اللافت وغير المستغرب أنّه وبعد قرار القاضي الحجّار، لم تخرج الأصوات المدافعة عنها إلّا من أفواه التيار الوطني الحر، وفي مقدّمتهم، رئيس “التيار” النائب جبران باسيل والذي استبسل بالدفاع عن “قاضية العهد”، فكتب على حسابه عبر منصة “اكس”: “كيف يحق لأي كان أن يمنع الضابطة العدلية من أن تستجيب لإشارات المدعي العام، أي أن يكف يده عمليا؟ هذا الأمر يعود للمجلس التأديبي وليس لقاض آخر”.

“فضحية مدويّة”

وانفرد موقع “هنا لبنان” بنشر لائحة تكشف تواطؤ القاضية عون مع محاميتين اثنتين حصرت بهما إقامة الدعاوى ضد المصارف بحجة استعادة أموال المودعين، حيث تبين أنّ القاضية عون كانت توعز للمحاميتين بإقامة الدعاوى ضدّ المصارف لتبدأ عملية ابتزازها لقاء اقتطاع جزء كبير من الأموال المحصلة، حيث كانت قاضية “العهد القوي” تستدعي أصحاب المصارف ومدراءها وتبتزهم وتهددهم بالتوقيف.

ونشر “هنا لبنان” لائحة تبين كيف أوكلت غادة عون إلى المحاميتين أرليت بجاني ومايا جعارة المحسوبتين على التيار الوطني الحر والمقربتين منها شخصياً إقامة الدعاوى واستهداف مصارف محددة، وهذه تعد فضيحة قضائية جديدة ووصمة عار بتاريخ قاضية تنهي مسيرتها بشكل مخزٍ ومذل.

خبرٌ عاجل عن الإمتحانات الرسمية.. ماذا كشف وزير التربية؟

كشف وزير التربية عباس الحلبي  اليوم الجمعة، أنّ “الإمتحانات الرسمية قائمة في موعدها ولا تغيير”، وأضاف: “كل ما يقال عكس ذلك هو عبارة عن تكهنات وتسريبات مضللة”.

بالوثائق – طحين “وودن بايكري” مطابق للمواصفات

أظهرت نتائج الفحوصات المخبرية لعينات الطحين المتخذة من مستودع شركة Wooden Bakery في زحلة بالتزامن مع ختمه بالشمع الأحمر، أنها مطابقة للمواصفات وغير فاسدة ما يثبت أن الشركة لم تصّنع أية منتجات فاسدة وأن كميات الطحين كانت صالحة للاستعمال بتاريخ إجراء محضر الضبط.

وكانت قوة من أمن الدولة داهمت مخزن الـ wooden bakery، الأسبوع الماضي، حيث عثرت على كمية كبيرة من الطحين المنتهي الصلاحية وأقفلته بالشمع الأحمر، وأخذت عينات من بقية الفروع لتحليلها، وأوقفت على ذمة التحقيق رئيس مجلس إدارة الأفران ومديرها العام ومديرة الإنتاج لديها.

“بشرى سارّة” من هيئة إدارة السير والآليات والمركبات للبنانيين.. ما القصة؟

اعلنت هيئة إدارة السير والآليات والمركبات – مصلحة تسجيل السيارات والآليات – في بيان، أنها “ستباشر إعتبارا من تاريخ 2024/6/11 بإصدار رخص السوق الخصوصية للمرشحين الذين سبق واجتازوا الامتحانات النظرية والعملية بنجاح خلال العام ٢٠٢٢ في أقسام (النبطية، صيدا، زحلة، طرابلس) وفروع (الأوزاعي، عاليه، جونية).

لهذه الغاية، تطلب المصلحة من أصحاب العلاقة الحضور شخصيا” أو من خلال مكاتب تعليم السوق المعنية الى مراكز الأقسام والفروع المذكورة  وفق التواريخ والأوقات المحددة في الجداول المرفقة؛ على أن يتم ابراز:

–    صورة عن هويّة المرشّح

–    صورة شمسية مصدقة

–    إقامة صالحة للأجانب

واستكمال دفع الرسوم المتوجبة”.

 وطلبت من” المرشحين الذين سبق لهم أن تقدموا بطلباتهم في فرعيّ الأوزاعي وعاليه واجتازوا الامتحانات النظرية والعملية بنجاح خلال العام ٢٠٢٢، الحضور شخصيا” أو من خلال مكاتب تعليم السوق المعنية الى المركز الرئيسي في الدكوانة مع المستندات المذكورة

 

إضعطوا هنا للإطلاع على الجداول 

إبنة الـ 11 عاماً تروي: هكذا حاول خطفي!

أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، بأنّ الطفلة أ. ش (11 عامًا) ادّعت بأن رجلاً خطّ الشيب شعر رأسه، اقترب منها أثناء توجهها إلى مدرستها الكائنة في محلة الشيقان في بعلبك، ووضع على أنفها منديلاً رائحته كريهة، واحتجزها بسيارته التي كان في داخلها بعض الأطفال والأشخاص، وبعد جولة في شوارع المدينة، اضطر الخاطف إلى تركها نتيجة صراخها المتواصل، وأنها عادت إلى المنزل، بمساعدة إمرأة لهجتها سورية.

واستمعت القوى الأمنية إلى الطفلة وتعمل على التثبت من روايتها.

الامتحانات الرسمية نحو الإلغاء؟

بدأ العدّ العكسي لبدء الامتحانات الرسمية من دون أن يكون هناك حتى الآن قرار رسمي نهائي بإجرائها أو إلغائها.

الثابت هو أنه ليس لدى وزارة التربية خطة طوارئ لمراكز آمنة أو مقبولة للممتحَنين، بما يواكب المستجدات الأمنية وتوسّع مروحة الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت في الأيام الأخيرة أماكن عُدّت آمنة في وقت من الأوقات مثل النبطية وجزين وغيرهما، ما يوحي باحتمال وجود توجّه إلى إلغاء الامتحانات.

«الحسم مؤجل حتى إشعار آخر»، أو هذا ما أوحت به أجواء عين التينة عقب اللقاء، أمس، بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير التربية عباس الحلبي، وإن جرى التأكيد على أمرين أساسيين: امتحانات موحّدة لكل لبنان من دون تسهيلات استثنائية لطلاب الجنوب، واعتماد مراكز مقبولة. وتبادل الطرفان الهواجس لجهة أن أيّ طرف لا يمكن أن يتحمّل مسؤولية تعرّض أيّ مركز لأيّ اعتداء أمني أو مجرد سماع جدار صوت، وما يمكن أن يحدثه من إرباك في صفوف الطلاب والأساتذة، فيما لا يبدو على الأرجح أن لدى الوزارة خطة لإجلاء الطلاب في حال حصول حدث أمني غير محسوب.

تطور الأوضاع الأمنية سيكون سيد الموقف، فيما تتواصل التحضيرات للاستحقاق على نار هادئة، رغم أن الوقت بات داهماً، ولم يبق سوى أيام قليلة تفصل عن موعد الامتحانات في 29 الجاري، مع العلم أن الامتحانات المهنية تبدأ قبل ذلك، أي في غضون أسبوعين ولم تصدر حتى الآن التخفيضات التي وعد بها الحلبي في المؤتمر الصحافي الأخير (40 في المئة من المنهاج). كذلك لم تطبع بعد بطاقات الترشيح، ولا يعرف الطلاب أين سيمتحنون، مع كل القلق الذي يرافق استعداداتهم.

وكان وزير التربية قد أجرى في الأيام الأخيرة مروحة من المشاورات والاتصالات مع مكوّنات العائلة التربوية لجوجلة الموقف بناءً على المستجدات الميدانية.

افرام ناقش التوازن في الاقتصاد الوطنيّ بدعوة من “لقاء الهويّة والسيادة”:لقانون من المجلس النيابيّ يمنع إصدار موازنات بعجز هو واجب حتميّ

حماية التوازن في بنية الاقتصاد الوطنيّهو عنوان الندوة الحواريّة التي دعا إليها لقاءالهويّة والسيادة برئاسة الوزير الأسبق الدكتوريوسف سلامة، وحاضر خلالها رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، وجمعت العديد من الشخصيّات السياسيّة والإقتصاديّة والماليّة وخبراء وفاعلين في المجتمع المدنيّ.

كلمة ترحيبيّة بداية من سلامة جاء فيها: “يومقرّرنا تأسيس لقاء الهويّة والسيادة، أردناهبوجهين: وجه لملتقى إنسانيّ ولحركة سياسيّةمستقلة تُعَبّر عن الحالة الاعتراضيّة في المجتمعاللبنانيّ، ووجه لأكاديميّة وطنيّة تعالج فيالوقت نفسه أمراض لبنان الوجوديّة والسياسيّةوالاقتصاديّة وتساهم بخلق خطاب وطنيّ واعديؤسّس لمجموعة سياسيّة وطنيّة شفّافة وراقية.”

أضاف:” طرحنا وثيقة وطنيّة بعنواندولةمدنيّة لامركزيّة حياديّةتتضمّن تصوّراً كاملاًلمعالجة وجع لبنان السياسيّ الذي أطاح بدولةلبنان الكبير، وكاد أن يطيحَ بالكيان نفسه، وحاولنامع جميعِ الكتل النيابيّة اكتشافَ القاسم المشترك،فلم نلقَ التجاوبَ المطلوب لأسباب لم تعد خافيةعلى أحد.”

وأشار سلامة إلى أنّ ما يشهد على ذلك، ما حصلمنذ أكثر من ثلاثين عاماً، مع وزير إصلاحيّ حاولإيجادَ حلّ لمشكلة الكهرباء في لبنان الخارج منحروب داخليّة وخارجيّة مدمّرة، وبأقلّ كلفةممكنة، فأطاحت بمشروعه آنذاك منظومة متحكّمةبقوة الخارج“…واليوم نستمع إلى طرح النائب نعمة افرام حول التوازن في الاقتصاد الوطنيّ.  

افرام

النائب نعمة افرام بدوره، وجّه الشكر للجهة الداعية وللحضور المميّز، ونوه بكلمة “الوزير سلامة التيتحمل كمّا كبيراً من المواضيع كما الكثير منالتحدّي أمام اللحظات التي تنتظرنا، كما أنّه منالمهم اليوم أن نتطلّع بعد مرور ٣٠ سنة على كلّ ماعمل عليه الوالد جورج افرام، والقول أن الحال الذي وصلنا إليه اليوم أنّما كانت بذوره تزهر من يومها، واليوم أصبح جهاز المناعة لهذه الحال قوّياً وفاعلاً ويستطيع مواجهة الإصلاحات والوقوف في وجه إعادة بناء الدولة ومؤسّساتها”.

افرام أكّد:” إنّ أصحاب الخبرات والتجارب الناجحة، لا يجب أن يتركوا أزمة تمرّ دون أننحوّلها مع بعض إلى فرصة وعلم ودروس لناجميعاً وللأجيال من بعدنا، كي لا نكون فعلاَمجتمعاً غير قابل للحياة. أولى أمثولات الكارثةالتي حلّت بنا، عليها أن نتعلم منها فصل السياسة عن الإدارة وعدم تسييس مؤسّسات الدولة. ما حلّ بنا هو حرب هائلة بدأت باردة بينالسياسة والإدارة، وما لبثت أن شهدت حماوة لافتةمنذ أوائل التسعينات، أي عندما عدّلوا قانون فؤادشهاب الذي يمنع كلّ منتسب إلى الأحزاب والتابع للسياسيين أن يدخل الدولة. منذ تلك اللحظة بدأالانهيار الممنهج للادارة اللبنانيّة، وانتهت بعد ٢٠ عاماً بهدف خدمة السياسيين فقط، من دون لا قراءة ولا مراجعة ولا دراسة لمؤشّرات هذه الخدمةوتداعياتها، والتي أدت إلى الإنهيار الكبير”.

أضاف:” للأسف، عندما نصل إلى مرحلة لا يمكنناالخروج من الدوامة مع تدمير مؤسّسات الدولة مندون مساعدة خارجيّة، وتصبح العلاقات الخاصةبديلا عن ارتباط المواطن بالدولة، فهذا دليل علىتحدّي قوانين الطبيعة، وكان من الطبيعي عندها أن يبدأ عجز موازنة الدولة وليتسع ويكبر ويتضاعف. واليوم لا سبيل لنا إلاّ أن نعود ونفصلالإدارة في الدولة اللبنانيّة عن السياسة أوّلاوخدمة السياسيين عبر قضاء مستقلّ يعتبر حجرالزاوية لحماية الإدارة من السياسة، وثانياً عبرتوازن الاقتصاد، إذ في التسعينات كانت الصناعةتشكل ٢٥% من الناتج القوميّ للبنان المبني علىصفيح من عدم الاستقرار، وتبيّن أن الصناعة هيأكثر قطاع مستوعب للصدمات. فيجب تنمية الصناعة وتعزيزها والتشارك ما بينها والقطاعاتالمتبقيّة، لتشكل في تكاملها قيمة مضافة مع عائدات أكبر وأعلى على الاقتصاد الوطنيّ، من خلال الاعتماد على المنتج اللبنانيّ المحلّي أكان صناعة أو زراعة أو خدمات”.

افرام أشار إلى أنّ المؤشّرات المنذرة قبيل الانهياركانت معطلة وإصلاحها أساسيّ عبر قوانين، وأبرز مثال هو مؤشر الخسارة في قطاع الكهرباء سنة بعد أخرى، من دون أي قرار بزيادة التعرفة… كما بقانون من المجلس النيابي يمنع إصدار موازناتبعجز هو واجب حتميّ، مع اعتماد موازنة خمسيّة، يعاد النظر فيها وتقييمها وتعديلها سنة بعد أخرى وفق تطورات تنفيذ مخطط العمل“.

وختم حديثه قائلاً: “مؤشر المؤشّرات هو خلقفرص العمل الذي يتطلّب إستقراراً سياسيّاً وبنىتحتيّة وتخطيطاً واستشرافاً.

وكانت مداخلات قيمة ختاماً من الوزراء السابقين زياد بارود وجو سركيس وابراهيم الضاهر والعديدمن الشخصيّات الاقتصاديّة والماليّة ومن المجتمع المدني، تمحورت حول اللامركزيّة الموسعة وإعادةأموال المودعين

المكاري يكرم مجموعة نجوم “صنعوا مجد تلفزيون لبنان”

كرم وزير الإعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري في مكتبه في الوزارة، قبل ظهر اليوم، مجموعة جديدة من النجوم الذين صنعوا مجد تلفزيون لبنان.

العشي: بداية التكريم، استهل مع الاعلامية المخضرمة سعاد قاروط العشي حيث سلمها المكاري درعا تكريمية.

وشكرت العشي وزير الاعلام على التكريم “في بلدي وفي دولتي وأنت رجل دولة، وهذا الأمر يترك أثرا بالغ الجمال في عقلي وفي قلبي، لاسيما وأنه ليس التكريم الأول لمن كرموا من بين الإعلاميين، لكنني وفي كل مرة أكرم فيها، في داخل بلدي أو خارجه، يرقص قلبي ويفرح عقلي”.

ميقاتي: ثم قدم المكاري درعا تكريمية للفنان عمر ميقاتي الذي أعرب عن امتنانه العميق للوزير “الذي يمثل قدوة لكل الوزراء، إبن بيت كريم بأخلاق كريمة وصاحب كف أبيض نظيف”.

وأمل ميقاتي “لو أن كل السياسيين على شاكلة وزير الإعلام، اذ ليس المهم المجد الشخصي للوزير، بل ماذا يقدمه من مجد للوطن”.

أماني: وبعد تكريمها، توجهت الفنانة أماني بشكر الوزير المكاري على “لفتته تجاه كل فنان لبناني أغنى الفن في وطنه”، معتبرة أنها “سابقة من قبل وزارة الاعلام نفتخر جدا بها، لاسيما وان الفنان الذي أغنى هذا البلد في الخارج، يشعر بأن وطنه قدر له ما قدمه”.

يونس: كما كرم المكاري الفنانة المخضرمة هيام يونس، التي قالت بعد تسلمها درعها التكريمية: “هذه من أعرق المناسبات التي كرمت أهل الفن الأصيل من رواد ومبدعين، ووزير الاعلام هو من الاشخاص الذين ارسلهم لنا الله حتى نشعر بأن ثمة من لم ينسنا في هذا البلد”.

اضافت: “الوزير المكاري أعاد التأكيد على ان الفن الأصيل لايزال له رواده ويحتل الصدارة لدى الجيل الذي واكبه”.

وختمت يونس بتوجيه الشكر الى وزارة الاعلام، آملة بـ”أن تظل تحمل البشرى الطيبة للرعيل القديم من الفنانين في لبنان”.

المكاري: ختاما، كانت كلمة لمكاري، أكد فيها “ان هدف التكريم، هو إعادة البسمة وإعطاء هؤلاء الفنانين بعضا من حقهم الذي يستحقونه، الى جانب أهمية معرفة جيل الشباب في لبنان بهؤلاء النجوم الذين أغنوا تراثنا وفننا واعلامنا، والمهم إنخراطهم في تاريخنا بهدف بناء مستقبل جديد”.