خط ساخن للحوامل ومرضى السرطان والكلى

0

أعلن وزير الصحة فراس الابيض‬⁩ عن تخصيص الخط الساخن ١٧٨٧ لمرضى الكلى والسرطان والنساء الحوامل ⁧‫النازحين‬⁩ في حالة الطوارئ

 

خاص بالصور-الراعي من الديمان: نشكر رابطة قنوبين التي جمعتنا

0

كرّر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، دعوته لإنتخاب رئيس للجمهورية “لكي ينتظم عمل المؤسسات الدستورية ويسلك لبنان طريق التعافي والخلاص”، منوها بكل “الجهود المتعلقة بالعناية بتراث الوادي المقدس”، معرباً عن أسفه لعدم تأهيل درب وادي قنوبين المؤدية الى دير سيدة قنوبين والى داخل القرية.

وقال: “معكم الليلة نشكر رابطة قنوبين التي جمعتنا، وتجمعنا كل عام، رغم اننا نعتبر كل عام ان الاحتفال سيكون الاخير لكنهم يعملون ويجهدون طوال السنة  للتحضير لاحتفال جديد، وانا أشبه نشاطهم بموج البحر الذي يتوالى ولا يتوقف.

أضاف: “باسمي وباسمكم جميعا أتوجه للرابطة بالشكر الكبير، شكراً لرئيس الرابطة السيد نوفل الشدراوي ، شكرا لمنسق ودينامو الرابطة الاستاذ جورج عرب، شكرا لكل الاعضاء.

 في الحقيقة اتحفتمونا الليلة بكل ما قمتم بتحضيره  لتنظيم هذا اللقاء، وعلى الرغم من المطر وجدتم الحل واكملتم.

وتابع: “مع الرابطة، أقول لكم جميعا شكراً، لأنه لولاكم لما كنا هنا، شكراً لكل فرد منكم لكل من مد يده لمساعدة الرابطة، وأنا أعلم مدى تعاونكم لانجاح هذا اللقاء، شكراً لكم لأنكم اسميتموني بطريرك الحياة لقنوبين التي لم نتمكن من اعطائها الحياة إلا بواسطة الراهبات الانطونيات الموجودات صيفاً شتاءً في المقر البطريركي. وهن معنا اليوم، اقول لهن شكراً، لكن ما زلنا منذ سنة 2011، نناضل من أجل طريق قنوبين ولغاية اليوم لم نصل الى نتيجة ونناضل ايضا من اجل طريق قرية قنوبين الضيعة التي يعيش فيها ابناؤها ويحق لهم بالطريق وبالمياه وبالكهرباء ومع كل المراجعات والوعود لم نتمكن من تأمين اي من مستلزمات الحياة في البلدة.

ومن هنا، للاسف أكرر المطالبة بالطريقين للوصول الى المقر البطريركي في قنوبين والى قرية قنوبين، وبالمناسبة اعتذر من اهالي قنوبين لعدم انجاز هذه الطرق ،بكل الاحوال يبقى املنا كبيرا بربنا وسنستمر بالمطالبة والسعي مع الخيرين لتأهيل الطريقين.

وأضاف: “أشكركم جميعا على مشاركتنا الليلة وعلى دعمكم لنشاطات الرابطة كافأكم الله على كل شيء ويفيض بخيره عليكم ويعطينا للبنان رئيسا للجمهورية  لتنتظم الحياة العامة في البلاد وينتظم المجلس النيابي وتنتظم الحكومة وتنتظم المؤسسات، وكلنا يدرك الحالة التي وصلنا اليها ولأي حالة مزرية وصل البلد، ونرى هجرة شبابنا وقوانا الحية،كل البلدان لديها رئيس للجمهورية. لا نقبل بان يبقى لبنان بدون رئيس للجمهورية.

الاحتفال

كلام البطريرك الراعي، جاء في اختتام الريسيتال الديني الذي أقامته رابطة قنوبين للرسالة والتراث في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، والذي استهل بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة، قدم له الاعلاميان جويل ابي يونس ونخلة عضيمي وحضره، الى البطريرك الراعي، المطرانان حنا علوان ومارون العمار، وزيرا الاعلام والسياحة في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري ووليد نصار، النواب: جورج عطالله ممثلا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ويليام طوق، نعمة افرام، فريد هيكل الخازن، سيمون ابي رميا، اديب عبد المسيح وسيزار ابي خليل، الوزير السابق بيار رفول، النائب السابق هادي حبيش، الرئيسة العامة للراهبات الانطونيات الأخت نزهة خوري،رئيسة الجامعة الأميركية للتكنولوجيا غادة حنين ونائب الرئيس الدكتور مرسال حنين على رأس وفد من الجامعة ،وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة عباس فواز،،رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو بطرس العتيّق ،أحمد هاشمية رئيس جمعيتي “امكان” و”بيروت للتنمية الاجتماعية”، سابا زريق رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية، رئيس المجلس الماروني ميشال متى، رئيس “تجمع موارنة من أجل لبنان” بول كنعان، مختار وادي قنوبين طوني خطار، جو خوري المتبرع بانجاز دير مار اسطفان، قنصل لبنان في مقاطعة نوفاسكوشيا الكندية وديع فارس، رئيس رابطة قنوبين للرسالة والتراث نوفل الشدراوي وحشد من الكهنة والرهبان والراهبات والمهتمين.

الشدراوي

 وألقى رئيس “رابطة قنوبين للرسالة والتراث” نوفل الشدراوي، كلمة عرض فيها لمسار تأسيس رابطة قنوبين، وقال: “كانت سنة 2011، سنة تولي البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي السدة البطريركية، فصحح مفهوم التعاطي مع ملف الوادي المقدس من أولوية للحجر على حساب البشر أورثتنا الكثير من الاشكالات والعثرات، الى أولوية للبشر مع حماية للحجر أورثتنا إقرارا بحقوق هؤلاء البشر، الذين صنعوا تراث الوادي.

لقد رافق البطريرك الراعي رابطة قنوبين مرافقة الرعاية الأبوية والمتابعة التشجيعية الحثيثة، على قاعدة سعيه الى المحافظة على الحياة في وادي قنوبين. فكان ان أطلقت رابطة قنوبين له لقبا جديدا يضاف الى ألقابه المجيدة، بأنه بطريرك الحياة في قنوبين،والليلة تقدم الرابطة كل ما حققته طوال 25 سنة تحية وفاء ومحبة وولاء باسمكم جميعا لغبطة البطريرك الراعي. نرفع هذه التحية ونعاهد بطريرك الحياة أن نظل رسل دعوته لتحقيق كامل تطلعاته الأبوية،ونشكر داعمي رابطة قنوبين، ونحيي شركة كريال لتنظيمها واهتمامها بهذا اللقاء”.

نصار

وألقى وزير السياحة وليد نصار كلمة قال فيها: “في أصعب ظروف يمر بها لبنان، ما احوجنا الى عناية الهية نستمدها من قلب هذا الوادي المقدس ، وادي قنوبين ، قلب الديمان، لنصلي من اجل خلاص لبنان . ولا يسعنا اليوم الا ان نتوجه بالتعازي لاهالي الشهداء الذين يسقطون، متمنين الشفاء العاجل للجرحى، على امل ان تزول هذه الغيمة السوداء التي تغطي سماء بلدنا الحبيب فيعود ويضج بالحياة تماما كما يضج هذا الوادي ببركة بطريرك الحياة فيه، الذي آمن بان البشر قبل الحجر،  فكان راعيا صالحا دافعا باتجاه ترسيخ المواطن بارضه، وفاتحا كل الابواب لتكون سياحة لبنان الدينية على الخارطة العالمية… من تطويب البطريرك مار اسطفان الدويهي إلى استقبال جثمان الكاردينال كريكور اغاجانيان بالأمس القريب.

وأضاف: “نعم، قنوبين ان حكت حيت بطريرك الحياة فيها الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، فصوتنا الليلة نضمه الى رابطة قنوبين للرسالة والتراث ، بشعارها هذا، المعبر عن روحية هذه المناسبة قولا وفعلا .

وانطلاقا من هذا الشعار، وايمانا مني بالدور الذي لعبه غبطة البطريرك الراعي على صعيد السياحة الدينية في لبنان والعالم، والتي شهدت العام الماضي ولا تزال ، على ادراج مواقع سياحية دينية عدة خاصة في هذا المكان، والتي تعكس الغنى الروحي والتاريخي لهذا الوطن العزيز، ولاسيما ان هذا المشروع شكل خطوة رائدة في تعزيز السياحة الدينية، وتثبيت دور لبنان كمنارة للإيمان والحضارة في الشرق الأوسط وكافة القارات”.

وتابع: “صاحب الغبطة، يسرني الليلة، وبهذه المناسبة ، أن أرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات التقدير والاحترام، واعلن عن قرار اتخذته وزارة السياحة ، قرار رقم 241 تاريخ 19 أيلول2024 القاضي بتسمية غبطتكم بـ “مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الحياة للسياحة الدينية في لبنان”، وهذا القرار ليس الا تعبيرا صادقا عن التقدير العميق لدوركم الرائد في حفظ التراث الديني، وتفعيله كجزء لا يتجزأ من هوية لبنان الثقافية والسياحية.

إن هذه الخطوة المباركة لن تسهم فقط في زيادة وعي العالم حول أهمية المواقع المقدسة في لبنان، بل ستعزز أيضا روح التواصل والانفتاح بين الشعوب من مختلف الأديان والثقافات.

نسأل الله أن يمن على غبطتكم بالصحة والعافية، وأن يمدكم بالحكمة لمواصلة رسالتكم السامية في خدمة الكنيسة والوطن”.

وقبل الختام، ونظرا للظروف العصيبة واللحظات الحزينة التي تعصف بلبنان، وبجنوبنا الحبيب،  وبعاصمتنا الصامدة ، لا بد من القول بان احدا في لبنان لا يريد الحرب، ورغم مطالبتنا المتكررة بعدم المضي في استراتيجية وحدة الساحات.

اماً وبعد ارتكاب العدو الاسرائيلي ابشع المجازر والتي شهدناها بالايام الماضية فلا يمكن الا نقف صفا واحدا متضامنين.

فالوحدة الوطنية تبقى اقوى سلاح مهما اشتد العدوان ، وما شهدناه بالامس من مشهد لبناني جامع خير دليل.

وأضاف: “لا بد من توجيه تحية تقدير للجهود التي بذلتها حكومة تصريف الاعمال بشخص رئيسها دولة الرئيس نجيب ميقاتي ووزرائها، لا سيما وزارة الصحة التي جندت كل طاقاتها استجابة للحالة الطارئة التي فرضتها التطورات الاخيرة والتي لولا القطاع الطبي بمختلف اقسامه من أطباء وممرضات وممرضين ومستشفيات، لما كان لبنان ليجتاز وقع الصدمة وداوى اعدادا هائلة من الجرحى، كما التحية للقوى الامنية ولابطال الدفاع المدني والصليب الاحمر اللبناني.

واخيرا، ومن قلب المقر الصيفي للبطريركية المارونية، الديمان، وفي حضور رأس الكنيسة المارونية ، نضم صوتنا الى صوت غبطتكم ونداءاتكم المتكررة وآخرها اليوم في عظتكم صباحا حيث قلتم “دولة لبنانية مستقلة مستقرة قادرة على طي صفحة الانقسامات الداخلية والحروب، لا تقوم إلا بانتخاب رئيس للجمهورية”، اذ لا يمكن تحصين الساحة الداخلية من دون رئيس سيادي توافقي جامع قادر على مواجهة التحديات. إلى تلك اللحظة، حماكم الله وحمى لبنان”.

المكاري 

وتحدث وزير الاعلام زياد المكاري، عن روحانية الوادي بامتدادها الجغرافي. وقال:”أقف اليوم امامكم كإبن لوادي قنوبين، ابن بلدة إهدن التي تفرح اليوم بتطويب ابنها البطريرك الدويهي وببطاركتها العظام وبيوسف بيك كرم الذي تقدمت دعواه الى الفاتيكان،افتخر بأن أكون ابن دورة قاديشا وأن اكون قريبا لبشري، قريبا لجبران خليل جبران وللقديس شربل مخلوف وللعلامة السمعاني وكل الذين تجمعهم القرى والبلدات المحيطة بوادي قنوبين، قليل من الناس يدركون ان الوادي لديه امتداد عالمي والمدرسة المارونية انطلقت من الوادي من دير سيدة حوقا

وتابع: “اليوم سمعنا تراتيل، تؤكد ان لبنان اكبر من وطن، لبنان رسالة، ووادي قنوبين ايضا أكبر من وادي وهو رسالة صمود، رسالة تشبه لبنان اليوم. لذا علينا العودة الى تاريخنا . لبنان اليوم في خطر وهناك امران يجب الانتباه لهما، وهما اولا ان يكون لبنان ملجأ لكل مضطهد ولكل مهدد بحريته وثانيا ان يكون بلد الحريات.

أضاف: “أدرك جيدا، ان ظروف البلد اليوم صعبة جدا والبلد مقسوم للاسف، ولكنني اؤكد اننا لا يمكن ان نستمر في هذا الانقسام وعلينا التضامن ومؤازرة بعضنا البعض بعد جريمة الحرب التي ارتكبتها اسرائيل في حق المدنيين وفي حق العائلات

ميثاقا شراكة وتعاون

وتم توقيع ميثاقي شراكة وتعاون بين رابطة قنوبين للرسالة والتراث ممثلة برئيسها نوفل الشدراوي وجمعيتي “إمكان” و”بيروت للتنمية الإجتماعية” ممثلتين برئيسهما أحمد هاشمية ومؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية ممثلة برئيسهاالدكتور سابا زريق.

بعدها سلم البطريرك الراعي ورئيس الرابطة الشدراوي تقديرات 2024 لمختار قنوبين طوني خطار، رئيس جمعية قنوبين في اوستراليا الياس ملحم ولمهتمين بشؤون الوادي المقدس وبرامج رابطة قنوبين غادة حنين، انطوان ازعور، احمد هاشمية، جو خوري، سابا زريق، بول كنعان، سارج ايلي عيد، وديع فارس، عباس فواز والنائب نعمة افرام.

ثم قدم البطريرك الراعي الميدالية البطريركية لرئيس رابطة قنوبين نوفل الشدراوي تقديرا لجهوده.

وفي الختام، قدّم الحاضرون مجسم الحياة في قنوبين الى البطريرك الراعي الذي صممته شركة Créel.

 وهو يمثل يد البطريرك الراعي تحتضن وادي قنوبين من شرفة الكرسي البطريركي في الديمان.

 

بالفيديو: ميشال حايك.. وتوقّعٌ صادم!

0

مجددا أصاب ميشال حايك بتوقعاته، فقد كان توقّع إصابة محلل سياسي مقرّب من حزب الله خلال مقابلة على الهواء.

حصيلة العدوان الإسرائيلي: 492 شهيداً و1645 جريحاً اليوم

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة تحديث جديد لحصيلة غارات العدو الإسرائيلي المتمادية على البلدات والقرى في جنوب لبنان والبقاع وبعلبك اليوم وفيه ان الغارات أدت إلى استشهاد 492 شخصا من بينهم 35 طفلا 58 سيدة وإصابة 1645 بجروح.

بالفيديو: تدمير بناية بالكامل وسقوط شهداء


أدت غارة إسرائيلية إلى تدمير بناية مؤلفة من خمسة طوابق، في بلدة عين بعال في قضاء صور، بشكل كامل واستشهاد أربعة أشخاص.

وزير التربية يعلن وقف التدريس غدا في المناطق اللبنانية كافة

0

اعلنت وزارة التربية عن وقف الدروس في محافظات بيروت وجبل لبنان والشمال وعكار على أن يشمل وقف الدروس أيضا الجامعة اللبنانية ومؤسسات التعليم العالي الخاصة في المناطق اللبنانية كافة.

مولوي اعطى التوجيهات الى المحافظين لفتح المدارس والمعاهد الرسمية امام نازحي الجنوب

0

صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي البيان التالي:

“في ضوء متابعته للمستجدات الأمنية، أعطى وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي التوجيهات الى المحافظين للتعاون بشكل كبير مع عملية النزوح الكثيفة من المناطق الجنوبية ، وعقد لهذه الغاية اجتماعا مع خلية الازمة في الوزارة بحضور مديرة الارشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي  الدكتورة هيلدا خوري، وتقرر في ضوء ذلك وحرصا على سلامة المواطنين اللبنانيين وأمنهم، فتح المدارس والمعاهد الرسمية التالية كمراكز للإيواء:

– زحلة والبقاع:

معهد التعليم والتدريب حوش الامراء زحلة

ابتدائية قب الياس الرسمية

مدرسة القرعون الرسمية

* بعلبك الهرمل:

متوسطة دير الاحمر الرسمية

* صور

مدرسة صور الرسمية

* منطقة بيروت وضواحيها

مجمع دولة الرئيس نبيه بري في بئر حسن

المدرسة الفندقية الدكوانة

* طرابلس

المعهد الفندقي الميناء طرابلس،  فضلا عن المدارس الرسمية في المناطق الآمنة في الجنوب، فيما بدأت العديد من المدارس والمعاهد الرسمية في مناطق جبل لبنان وتحديدا الشوف وعاليه وبعبدا باستقبال النازحين.

هذا وسيتم الإعلان عن أماكن مراكز ايواء أخرى عند الحاجة.

كما طلب مولوي من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية كافة مواكبة عمليات النزوح والايواء، ومساعدة المواطنين اللبنانيين وحفظ الأمن والنظام والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة”.

وزير التربية:إقفال المدارس والمعاهد الاثنين والثلاثاء بسبب الحرب

0

أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي إقفال المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس المهنية والتقنية الرسمية والخاصة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء، في كل من محافظات الجنوب والنبطية والبقاع وبعلبك الهرمل وفي الضاحية الجنوبية.

ويأتي هذا القرار نظرا لتطور الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظات المذكورة، ما يشكل خطرا على انتقال التلاميذ إلى المدارس والمؤسسات التربوية المذكورة.

ودعا الحلبي مديري المؤسسات التربوية إلى متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة بهذا الخصوص.

“جرائم تفوق كل تصوّر”… عودة: حمى الله لبنان

0

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس.

بعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “لا بد في البداية من إدانة الجرائم المروعة التي تحصل، وهي تفوق كل تصور وتتخطى كل الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية. أملنا في هذا الوقت العصيب أن يتغلب المنطق والعقل على الغرائز، وأن تتضافر الجهود من أجل وقف الحرب والنار والتنكيل بخليقة الله التي خلقها للحياة. حمى الله لبنان وأبناءه وبسط سلامه في بلدنا وفي العالم أجمع. نفهم من إنجيل اليوم أن الرب يسوع لم يكن لديه بعد تلاميذ قد التزموا الكلمة، رغم الجموع التي كانت تتبعه أو تتحلق حوله وتسمع تعاليمه وتتأثر بآياته، لكنها تعود إلى الإهتمامات اليومية. يوحي لنا إنجيل اليوم أن الرب أراد أن يلتزمه مختاروه الأولون التزاما كاملا ونهائيا، لكي يتمكن من تهيئتهم للرسولية التي ستلقى على عاتقهم”.

أضاف: “كان المسيح يخاطب الجموع معلما، من سفينة بطرس، أي أصبح بطرس ومن معه ملزمين بأن يتركوا شباكهم وبقية أشغالهم ويصغوا إليه. بعدما فرغ من التعليم، نراه يخاطب بطرس طالبا منه الذهاب إلى العمق لإلقاء الشباك: «تقدم إلى العمق وألقوا شباككم للصيد». أمرهم بالإبحار إلى العمق، الأمر الأخطر من البقاء على الضفة. لكن الصيد في الأعماق أغنى. هكذا المؤمن الحقيقي، لا يكتفي بمعرفة الله السطحية لأنه يرفض الإكتفاء بما يتسع له المنطق البشري الذي، مهما اتسع، يبقى محدودا. المؤمن الحقيقي، غالبا ما يجد نفسه في تنازع بين إرادته في الإستسلام لحكمة الله وبين ميوله القوية إلى اتباع ما يتسع له عقله ومنطقه، لكن اختياره لحكمة الله يغلب، لأنه يعرف أنه اختار الأفضل والأغنى، وأن الله يكشف لطالبيه الحقيقيين خفايا حكمته ليحيوا. يعلن سمعان للسيد أنهم تعبوا ولم يصطادوا شيئا. هذا «التصريح» يصف حال حياتنا الإيمانية السطحية، التي تحوي التعب الكثير، والثمر القليل. سمعان، الذي أصغى إلى تعاليم السيد، لم يوقفه التعب، بل قال: «يا معلم… بكلمتك ألقي الشبكة».

وتابع: “غالبا ما نرى في الكتاب المقدس، ما يشبه التناقض بين المنطق البشري والحكمة الإلهية، لأن المنطق البشري هو من هذا العالم المحدود، أما حكمة الله فلا تحد. لا يطلب الله من أحبائه أن يكونوا بلا فهم أو حكمة. نحن نؤمن بأن كل العطايا الصالحة تأتي من الله، بما فيها العلم والمعرفة والحكمة، كما نؤمن بأن تطور العلم وتنامي المعارف من علامات عناية الخالق بخليقته. مأساة المنطق البشري أنه محدود بما يراه ويتلمسه، ولا قدرة له على استيعاب ما ليس محسوسا. السامرية مثلا، حين قال لها الرب: «أنا أعطيك ماء حيا»، أجابته: «لا دلو لديك والبئر عميقة» (يو٤: 10-١١). منطقها البشري سليم، إذ ثمة عوائق مادية محسوسة تحول بينه وبين المياه، لكن مشكلتها أنها لم تتجاوز ما تفهمه، ولم تتعال على تقويمها الشخصي للأمور. هذا ما أعانها عليه الرب حين كشف لها خفايا حياتها. الرسول بطرس تكلم هو أيضا بالمنطق البشري إنطلاقا من خبرته”.

وقال: “مأساة زماننا أننا نرفض الإقرار بمحدودية المنطق، كخطوة أولى إلزامية للإستسلام إلى الحكمة الإلهية. من صمم على تعهد حياته بفهمه الشخصي فقط، يكف يد العناية الإلهية عنه. لا مكان في حياتنا لإلهين، والله أعطانا أن نختار، وأراد أن يكون خيارنا حاسما. حياتنا الأرضية تأتي علينا بالهموم، وقد تدفعنا أحيانا إلى القلق إزاء ما ليس «منطقيا» بحسب فهمنا. هذا من ضعفنا البشري، والله لا يحسبه علينا إثما. لكن الإثم يكمن في أن يبقى الإنسان مشيحا بوجهه عن المخلص الحاضر دائما لمؤازرته ومساعدته في الضيقات”.

أضاف: “في عالمنا الحاضر، المتخبط بالحروب والمشاكل، حيث يكثر الحقد والغش والكذب والرياء، وتنعدم الإنسانية والمحبة، يحتار الإنسان في من يضع ثقته، ومن يصدق في مواجهته لمسؤوليات الحياة ومتاعبها. يقول كاتب المزامير: «لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده» (146: 3). كم هو صحيح هذا القول في أيامنا، إذ لا ملجأ ولا ملاذ للضعيف والفقير والمظلوم، لأن من يتوجب عليهم حماية هؤلاء يتلهون بأمورهم، ما يسبب الحزن والإحباط للمحتاجين. يقول إرمياء النبي: «ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان… مبارك الرجل الذي يتكل على الرب» (17: 5 و7). كثيرون يتكلون على أنفسهم أو على من يرون عندهم القوة أو القدرة أو السلطة، متناسين الله الحاضر دوما لاحتضانهم ومساعدتهم”.

وختم: “رمى بطرس شباكه واثقا من أن النتيجة ستكون إيجابية. قد يقول بعضنا إنه مؤمن بالله وحكمته،  وأمور حياته ما زالت تتعسر. هل نسأل أنفسنا من أين تأتي مقاييس التيسير أو عدمه؟ أليست مستمدة من مفاهيمنا البشرية المحدودة؟ دعوتنا اليوم أن نعيش على الرجاء بالرب وأن نسعى دوما إلى اختيار حكمة الله لأنها، وإن كانت بعد مستورة أمامنا، إلا أنه علينا أن ندرك أنها هي وحدها ملء الخير”.

الخارجية الأميركية لرعاياها في لبنان: غادروا

0

حضت وزارة الخارجية الأميركية السبت المواطنين الأميركيين في لبنان على مغادرة البلاد بينما لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة وفي ظل اشتداد النزاع بين اسرائيل وحزب الله.

وقالت وزارة الخارجية في تحديث لنصائح السفر المتعلقة بلبنان “نظرا للطبيعة غير المتوقعة للنزاع المستمر بين حزب الله وإسرائيل والتفجيرات الأخيرة في كافة أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت، تحض السفارة الأميركية المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان بينما خيارات النقل التجاري لا تزال متاحة”.

الاردن: كذلك دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية المواطنين الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان، وطلبت من المقيمين هناك مغادرة الأراضي اللبناني “بأقرب وقت ممكن”.

وذكرت الوزارة في منشور على حسابها في منصة “إكس” أن “الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة أكد أن هذه التوصية تأتي للحفاظ على سلامة المواطنين الأردنيين في لبنان، خصوصا في ظل الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، التي تهدد أمن المنطقة برمتها”.

وجدد القضاة وفق المنشور “دعوته للمواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في لبنان إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات اللبنانية المختصة، داعيا إلى ضرورة التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت”.

“حزب الله” ينعى 16 شهيدًا من عناصره

0

نعى “حزب الله” 16 شهيدًا من عناصره في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبيّة وعلى رأسهم القيادي إبراهيم عقيل. 

وفي ما يلي البيانات الصادرة عن “حزب الله”. 

1- القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
‏﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ ‏يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾‏
صدق الله العلي العظيم

إلتحق اليوم *القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)* بموكب إخوانه من القادة الشهداء ‏الكبار بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالجهاد والعمل والجراح والتضحيات والمخاطر والتحديات والإنجازات ‏والإنتصارات ، وهو كان دائمًا لائقًا لنيل هذا الوسام الإلهي الرفيع. ‏

كانت القدس دائمًا في قلبه وعقله وفكره ليل نهار، كانت القدس عشق روحه وكانت الصلاة في مسجدها ‏حلمه الأكبر. ‏
بكل اعتزازٍ وفخرٍ تُقدّم المقاومة الإسلامية اليوم أحد قادتها الكبار شهيدًا على طريق القدس وتُعاهد روحه ‏الطاهرة أن تبقى وفيةً لأهدافه وآماله وطريقه حتى النصر إن شاء الله. ‏

نُعزي ونُبارك لمولانا صاحب الزمان عليه السلام ولسماحة القائد الخامنئي دام ظله ولجميع المجاهدين ‏والمقاومين في كل الساحات ولجمهور المقاومة الصادق والوفي بشهادة هذا القائد الجهادي الكبير وكوكبة ‏من إخوانه الشهداء، ونتوجه خصوصًا إلى عائلاتهم الشريفة فردًا فردًا ونسأل الله تعالى أن يمنَّ عليهم ‏بالصبر الجميل وحسن ثواب الدنيا والآخرة ويتقبّل منّا ومنهم هذا العزيز ويحشره مع رسول الله وأهل بيته ‏الأطهار عليهم السلام، وأن يلحقه بقافلة شهداء كربلاء النورانية.‏

الجمعة20-9-2024‏
‏16 ربيع الأول  1446 هـ

2- القائد أحمد محمود وهبي “الحاج أبو حسين سمير”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد القائد أحمد محمود وهبي “الحاج أبو حسين سمير” مواليد عام 1964 من بلدة عدلون في جنوب لبنان وسكان مدينة بعلبك في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

3- محمود ياسين حمد “فجر”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد محمود ياسين حمد “فجر” مواليد عام 1977 من بلدة النبطية التحتا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

4- سامر عبد الحليم حلاوي “حمزة الغربية”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد سامر عبد الحليم حلاوي “حمزة الغربية” مواليد عام 1980 من بلدة قاقعية الجسر في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

5- حسن حسين ماضي “أبو هادي ميدون”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسن حسين ماضي “أبو هادي ميدون” مواليد عام 1980 من بلدة ميدون في البقاع الغربي، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

6- محمد أحمد رضا “أبو علي نينوى”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد محمد أحمد رضا “أبو علي نينوى” مواليد عام 1986 من بلدة عنقون في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

7- محمد قاسم العطار “أبو ياسر العطّار”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد محمد قاسم العطار “أبو ياسر العطّار” مواليد عام 1973 من بلدة الشربين في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

8- أحمد سمير ديب “جهاد”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد أحمد سمير ديب “جهاد” مواليد عام 1991 من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

9-  عبدالله عباس حجازي “بلال” 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عبد الله عباس حجازي “بلال” مواليد عام 1987 من بلدة حورتعلا في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

10- عارف أحمد الرز “سراج”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عارف أحمد الرز “سراج” مواليد عام 1980 من مدينة بيروت، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

11- حسن علي حسين “أبو ساجد”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسن علي حسين “أبو ساجد” مواليد عام 1975 من بلدة كفرملكي في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

12-عباس سامي مسلماني “سراج علي”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عباس سامي مسلماني “سراج علي” مواليد عام 1985 من بلدة الجبّين في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

13- حسين أحمد حدرج “سراج”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسين أحمد حدرج “سراج” مواليد عام 1984 من بلدة الغسّانية في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

14- حسن يوسف عبد الساتر “باقر”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسن يوسف عبد الساتر “باقر” مواليد عام 1988 من بلدة إيعات في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

15- مهدي مسلم جمول “جواد”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزفّ المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد مهدي مسلم جمول “جواد” مواليد عام 1981 من بلدة عزّة في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس.

16- جهاد شفيق خزعل خنافر “زهير”

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد جهاد شفيق خزعل خنافر “زهير” مواليد عام 1970 من بلدة عيناثا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس.