أعلن وزير الصحة فراس الابيض عن تخصيص الخط الساخن ١٧٨٧ لمرضى الكلى والسرطان والنساء الحوامل النازحين في حالة الطوارئ
أعلن وزير الصحة فراس الابيض عن تخصيص الخط الساخن ١٧٨٧ لمرضى الكلى والسرطان والنساء الحوامل النازحين في حالة الطوارئ
إن هذه الخطوة المباركة لن تسهم فقط في زيادة وعي العالم حول أهمية المواقع المقدسة في لبنان، بل ستعزز أيضا روح التواصل والانفتاح بين الشعوب من مختلف الأديان والثقافات.
نسأل الله أن يمن على غبطتكم بالصحة والعافية، وأن يمدكم بالحكمة لمواصلة رسالتكم السامية في خدمة الكنيسة والوطن”.
وقبل الختام، ونظرا للظروف العصيبة واللحظات الحزينة التي تعصف بلبنان، وبجنوبنا الحبيب، وبعاصمتنا الصامدة ، لا بد من القول بان احدا في لبنان لا يريد الحرب، ورغم مطالبتنا المتكررة بعدم المضي في استراتيجية وحدة الساحات.
اماً وبعد ارتكاب العدو الاسرائيلي ابشع المجازر والتي شهدناها بالايام الماضية فلا يمكن الا نقف صفا واحدا متضامنين.
فالوحدة الوطنية تبقى اقوى سلاح مهما اشتد العدوان ، وما شهدناه بالامس من مشهد لبناني جامع خير دليل.
وأضاف: “لا بد من توجيه تحية تقدير للجهود التي بذلتها حكومة تصريف الاعمال بشخص رئيسها دولة الرئيس نجيب ميقاتي ووزرائها، لا سيما وزارة الصحة التي جندت كل طاقاتها استجابة للحالة الطارئة التي فرضتها التطورات الاخيرة والتي لولا القطاع الطبي بمختلف اقسامه من أطباء وممرضات وممرضين ومستشفيات، لما كان لبنان ليجتاز وقع الصدمة وداوى اعدادا هائلة من الجرحى، كما التحية للقوى الامنية ولابطال الدفاع المدني والصليب الاحمر اللبناني.
وفي الختام، قدّم الحاضرون مجسم الحياة في قنوبين الى البطريرك الراعي الذي صممته شركة Créel.
وهو يمثل يد البطريرك الراعي تحتضن وادي قنوبين من شرفة الكرسي البطريركي في الديمان.
مجددا أصاب ميشال حايك بتوقعاته، فقد كان توقّع إصابة محلل سياسي مقرّب من حزب الله خلال مقابلة على الهواء.

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة تحديث جديد لحصيلة غارات العدو الإسرائيلي المتمادية على البلدات والقرى في جنوب لبنان والبقاع وبعلبك اليوم وفيه ان الغارات أدت إلى استشهاد 492 شخصا من بينهم 35 طفلا 58 سيدة وإصابة 1645 بجروح.

View this post on Instagram

أدت غارة إسرائيلية إلى تدمير بناية مؤلفة من خمسة طوابق، في بلدة عين بعال في قضاء صور، بشكل كامل واستشهاد أربعة أشخاص.
اعلنت وزارة التربية عن وقف الدروس في محافظات بيروت وجبل لبنان والشمال وعكار على أن يشمل وقف الدروس أيضا الجامعة اللبنانية ومؤسسات التعليم العالي الخاصة في المناطق اللبنانية كافة.
صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي البيان التالي:
“في ضوء متابعته للمستجدات الأمنية، أعطى وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي التوجيهات الى المحافظين للتعاون بشكل كبير مع عملية النزوح الكثيفة من المناطق الجنوبية ، وعقد لهذه الغاية اجتماعا مع خلية الازمة في الوزارة بحضور مديرة الارشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي الدكتورة هيلدا خوري، وتقرر في ضوء ذلك وحرصا على سلامة المواطنين اللبنانيين وأمنهم، فتح المدارس والمعاهد الرسمية التالية كمراكز للإيواء:
– زحلة والبقاع:
معهد التعليم والتدريب حوش الامراء زحلة
ابتدائية قب الياس الرسمية
مدرسة القرعون الرسمية
* بعلبك الهرمل:
متوسطة دير الاحمر الرسمية
* صور
مدرسة صور الرسمية
* منطقة بيروت وضواحيها
مجمع دولة الرئيس نبيه بري في بئر حسن
المدرسة الفندقية الدكوانة
* طرابلس
المعهد الفندقي الميناء طرابلس، فضلا عن المدارس الرسمية في المناطق الآمنة في الجنوب، فيما بدأت العديد من المدارس والمعاهد الرسمية في مناطق جبل لبنان وتحديدا الشوف وعاليه وبعبدا باستقبال النازحين.
هذا وسيتم الإعلان عن أماكن مراكز ايواء أخرى عند الحاجة.
كما طلب مولوي من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية كافة مواكبة عمليات النزوح والايواء، ومساعدة المواطنين اللبنانيين وحفظ الأمن والنظام والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة”.
أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي إقفال المدارس والثانويات والمعاهد والمدارس المهنية والتقنية الرسمية والخاصة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء، في كل من محافظات الجنوب والنبطية والبقاع وبعلبك الهرمل وفي الضاحية الجنوبية.
ويأتي هذا القرار نظرا لتطور الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظات المذكورة، ما يشكل خطرا على انتقال التلاميذ إلى المدارس والمؤسسات التربوية المذكورة.
ودعا الحلبي مديري المؤسسات التربوية إلى متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة بهذا الخصوص.
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس.
بعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: “لا بد في البداية من إدانة الجرائم المروعة التي تحصل، وهي تفوق كل تصور وتتخطى كل الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية. أملنا في هذا الوقت العصيب أن يتغلب المنطق والعقل على الغرائز، وأن تتضافر الجهود من أجل وقف الحرب والنار والتنكيل بخليقة الله التي خلقها للحياة. حمى الله لبنان وأبناءه وبسط سلامه في بلدنا وفي العالم أجمع. نفهم من إنجيل اليوم أن الرب يسوع لم يكن لديه بعد تلاميذ قد التزموا الكلمة، رغم الجموع التي كانت تتبعه أو تتحلق حوله وتسمع تعاليمه وتتأثر بآياته، لكنها تعود إلى الإهتمامات اليومية. يوحي لنا إنجيل اليوم أن الرب أراد أن يلتزمه مختاروه الأولون التزاما كاملا ونهائيا، لكي يتمكن من تهيئتهم للرسولية التي ستلقى على عاتقهم”.
أضاف: “كان المسيح يخاطب الجموع معلما، من سفينة بطرس، أي أصبح بطرس ومن معه ملزمين بأن يتركوا شباكهم وبقية أشغالهم ويصغوا إليه. بعدما فرغ من التعليم، نراه يخاطب بطرس طالبا منه الذهاب إلى العمق لإلقاء الشباك: «تقدم إلى العمق وألقوا شباككم للصيد». أمرهم بالإبحار إلى العمق، الأمر الأخطر من البقاء على الضفة. لكن الصيد في الأعماق أغنى. هكذا المؤمن الحقيقي، لا يكتفي بمعرفة الله السطحية لأنه يرفض الإكتفاء بما يتسع له المنطق البشري الذي، مهما اتسع، يبقى محدودا. المؤمن الحقيقي، غالبا ما يجد نفسه في تنازع بين إرادته في الإستسلام لحكمة الله وبين ميوله القوية إلى اتباع ما يتسع له عقله ومنطقه، لكن اختياره لحكمة الله يغلب، لأنه يعرف أنه اختار الأفضل والأغنى، وأن الله يكشف لطالبيه الحقيقيين خفايا حكمته ليحيوا. يعلن سمعان للسيد أنهم تعبوا ولم يصطادوا شيئا. هذا «التصريح» يصف حال حياتنا الإيمانية السطحية، التي تحوي التعب الكثير، والثمر القليل. سمعان، الذي أصغى إلى تعاليم السيد، لم يوقفه التعب، بل قال: «يا معلم… بكلمتك ألقي الشبكة».
وتابع: “غالبا ما نرى في الكتاب المقدس، ما يشبه التناقض بين المنطق البشري والحكمة الإلهية، لأن المنطق البشري هو من هذا العالم المحدود، أما حكمة الله فلا تحد. لا يطلب الله من أحبائه أن يكونوا بلا فهم أو حكمة. نحن نؤمن بأن كل العطايا الصالحة تأتي من الله، بما فيها العلم والمعرفة والحكمة، كما نؤمن بأن تطور العلم وتنامي المعارف من علامات عناية الخالق بخليقته. مأساة المنطق البشري أنه محدود بما يراه ويتلمسه، ولا قدرة له على استيعاب ما ليس محسوسا. السامرية مثلا، حين قال لها الرب: «أنا أعطيك ماء حيا»، أجابته: «لا دلو لديك والبئر عميقة» (يو٤: 10-١١). منطقها البشري سليم، إذ ثمة عوائق مادية محسوسة تحول بينه وبين المياه، لكن مشكلتها أنها لم تتجاوز ما تفهمه، ولم تتعال على تقويمها الشخصي للأمور. هذا ما أعانها عليه الرب حين كشف لها خفايا حياتها. الرسول بطرس تكلم هو أيضا بالمنطق البشري إنطلاقا من خبرته”.
وقال: “مأساة زماننا أننا نرفض الإقرار بمحدودية المنطق، كخطوة أولى إلزامية للإستسلام إلى الحكمة الإلهية. من صمم على تعهد حياته بفهمه الشخصي فقط، يكف يد العناية الإلهية عنه. لا مكان في حياتنا لإلهين، والله أعطانا أن نختار، وأراد أن يكون خيارنا حاسما. حياتنا الأرضية تأتي علينا بالهموم، وقد تدفعنا أحيانا إلى القلق إزاء ما ليس «منطقيا» بحسب فهمنا. هذا من ضعفنا البشري، والله لا يحسبه علينا إثما. لكن الإثم يكمن في أن يبقى الإنسان مشيحا بوجهه عن المخلص الحاضر دائما لمؤازرته ومساعدته في الضيقات”.
أضاف: “في عالمنا الحاضر، المتخبط بالحروب والمشاكل، حيث يكثر الحقد والغش والكذب والرياء، وتنعدم الإنسانية والمحبة، يحتار الإنسان في من يضع ثقته، ومن يصدق في مواجهته لمسؤوليات الحياة ومتاعبها. يقول كاتب المزامير: «لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده» (146: 3). كم هو صحيح هذا القول في أيامنا، إذ لا ملجأ ولا ملاذ للضعيف والفقير والمظلوم، لأن من يتوجب عليهم حماية هؤلاء يتلهون بأمورهم، ما يسبب الحزن والإحباط للمحتاجين. يقول إرمياء النبي: «ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان… مبارك الرجل الذي يتكل على الرب» (17: 5 و7). كثيرون يتكلون على أنفسهم أو على من يرون عندهم القوة أو القدرة أو السلطة، متناسين الله الحاضر دوما لاحتضانهم ومساعدتهم”.
وختم: “رمى بطرس شباكه واثقا من أن النتيجة ستكون إيجابية. قد يقول بعضنا إنه مؤمن بالله وحكمته، وأمور حياته ما زالت تتعسر. هل نسأل أنفسنا من أين تأتي مقاييس التيسير أو عدمه؟ أليست مستمدة من مفاهيمنا البشرية المحدودة؟ دعوتنا اليوم أن نعيش على الرجاء بالرب وأن نسعى دوما إلى اختيار حكمة الله لأنها، وإن كانت بعد مستورة أمامنا، إلا أنه علينا أن ندرك أنها هي وحدها ملء الخير”.
حضت وزارة الخارجية الأميركية السبت المواطنين الأميركيين في لبنان على مغادرة البلاد بينما لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة وفي ظل اشتداد النزاع بين اسرائيل وحزب الله.
وقالت وزارة الخارجية في تحديث لنصائح السفر المتعلقة بلبنان “نظرا للطبيعة غير المتوقعة للنزاع المستمر بين حزب الله وإسرائيل والتفجيرات الأخيرة في كافة أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت، تحض السفارة الأميركية المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان بينما خيارات النقل التجاري لا تزال متاحة”.
الاردن: كذلك دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية المواطنين الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان، وطلبت من المقيمين هناك مغادرة الأراضي اللبناني “بأقرب وقت ممكن”.
وذكرت الوزارة في منشور على حسابها في منصة “إكس” أن “الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة أكد أن هذه التوصية تأتي للحفاظ على سلامة المواطنين الأردنيين في لبنان، خصوصا في ظل الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، التي تهدد أمن المنطقة برمتها”.
وجدد القضاة وفق المنشور “دعوته للمواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في لبنان إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات اللبنانية المختصة، داعيا إلى ضرورة التسجيل الفوري على الموقع الإلكتروني للسفارة الأردنية في بيروت”.
نعى “حزب الله” 16 شهيدًا من عناصره في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبيّة وعلى رأسهم القيادي إبراهيم عقيل.
وفي ما يلي البيانات الصادرة عن “حزب الله”.
1- القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾
صدق الله العلي العظيم
إلتحق اليوم *القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)* بموكب إخوانه من القادة الشهداء الكبار بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالجهاد والعمل والجراح والتضحيات والمخاطر والتحديات والإنجازات والإنتصارات ، وهو كان دائمًا لائقًا لنيل هذا الوسام الإلهي الرفيع.
كانت القدس دائمًا في قلبه وعقله وفكره ليل نهار، كانت القدس عشق روحه وكانت الصلاة في مسجدها حلمه الأكبر.
بكل اعتزازٍ وفخرٍ تُقدّم المقاومة الإسلامية اليوم أحد قادتها الكبار شهيدًا على طريق القدس وتُعاهد روحه الطاهرة أن تبقى وفيةً لأهدافه وآماله وطريقه حتى النصر إن شاء الله.
نُعزي ونُبارك لمولانا صاحب الزمان عليه السلام ولسماحة القائد الخامنئي دام ظله ولجميع المجاهدين والمقاومين في كل الساحات ولجمهور المقاومة الصادق والوفي بشهادة هذا القائد الجهادي الكبير وكوكبة من إخوانه الشهداء، ونتوجه خصوصًا إلى عائلاتهم الشريفة فردًا فردًا ونسأل الله تعالى أن يمنَّ عليهم بالصبر الجميل وحسن ثواب الدنيا والآخرة ويتقبّل منّا ومنهم هذا العزيز ويحشره مع رسول الله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، وأن يلحقه بقافلة شهداء كربلاء النورانية.
الجمعة20-9-2024
16 ربيع الأول 1446 هـ
2- القائد أحمد محمود وهبي “الحاج أبو حسين سمير”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد القائد أحمد محمود وهبي “الحاج أبو حسين سمير” مواليد عام 1964 من بلدة عدلون في جنوب لبنان وسكان مدينة بعلبك في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
3- محمود ياسين حمد “فجر”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد محمود ياسين حمد “فجر” مواليد عام 1977 من بلدة النبطية التحتا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
4- سامر عبد الحليم حلاوي “حمزة الغربية”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد سامر عبد الحليم حلاوي “حمزة الغربية” مواليد عام 1980 من بلدة قاقعية الجسر في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
5- حسن حسين ماضي “أبو هادي ميدون”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسن حسين ماضي “أبو هادي ميدون” مواليد عام 1980 من بلدة ميدون في البقاع الغربي، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
6- محمد أحمد رضا “أبو علي نينوى”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد محمد أحمد رضا “أبو علي نينوى” مواليد عام 1986 من بلدة عنقون في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
7- محمد قاسم العطار “أبو ياسر العطّار”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد محمد قاسم العطار “أبو ياسر العطّار” مواليد عام 1973 من بلدة الشربين في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
8- أحمد سمير ديب “جهاد”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد أحمد سمير ديب “جهاد” مواليد عام 1991 من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
9- عبدالله عباس حجازي “بلال”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عبد الله عباس حجازي “بلال” مواليد عام 1987 من بلدة حورتعلا في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
10- عارف أحمد الرز “سراج”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عارف أحمد الرز “سراج” مواليد عام 1980 من مدينة بيروت، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
11- حسن علي حسين “أبو ساجد”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسن علي حسين “أبو ساجد” مواليد عام 1975 من بلدة كفرملكي في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
12-عباس سامي مسلماني “سراج علي”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد عباس سامي مسلماني “سراج علي” مواليد عام 1985 من بلدة الجبّين في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
13- حسين أحمد حدرج “سراج”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسين أحمد حدرج “سراج” مواليد عام 1984 من بلدة الغسّانية في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
14- حسن يوسف عبد الساتر “باقر”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسن يوسف عبد الساتر “باقر” مواليد عام 1988 من بلدة إيعات في البقاع، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
15- مهدي مسلم جمول “جواد”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزفّ المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد مهدي مسلم جمول “جواد” مواليد عام 1981 من بلدة عزّة في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس.
16- جهاد شفيق خزعل خنافر “زهير”
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم
بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد جهاد شفيق خزعل خنافر “زهير” مواليد عام 1970 من بلدة عيناثا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس.