افرام: أمننا القوميّ يأتي قبل كلّ المصالح والمنافع الإقتصاديّة إن وجدت ولرئيس إصلاحيّ بمشروع جامع يعيد بناء المؤسّسات

اعتبر الرّئيس التّنفيذيّ ل “مشروع وطن الإنسان” النّائب نعمة إفرام في تصريح له “أنّنا نعيش في واحد من أخطر الأزمنة وعلى مفترق طرق مفصليّ، والأهم في الإستحقاق الرئاسيّ هو برنامج رئيس الجمهوريّة العتيد وما سيقوم به من أجل لبنان. وهدفي واحد، أريد بلداً لا أخجل به، والمهم أن يكون الرئيس إصلاحيّاً بامتياز، وما أتمناه هو أن يكون لنا رئيس لكلّ لبنان وليس لفئة دون أخرى، يملك مشروعاً جامعاً يعيد الثقة بين اللبنانيين، وهكذا نبدأ المسار نحو بناء وطن، وإلّا فعلينا السلام”.

عن زيارته إلى روما ولقائه المطوّل مع أمين سر دولة الفاتيكان، أعلن افرام أنّ “النقاش تناول مواضيع أساسيّة عدّة، ومن بينها الوجود المسيحيّ في لبنان والعيش المشترك ولبنان النموذج والرسالة، فالوجود المسيحيّ في لبنان هو مسؤوليّة المكوّن المسيحيّ تماماً كما هو مسؤوليّة الشريك المسلم”.

وأكّد أنّه “إذا كنا نريد أن نثبت للعالم قدرتنا على العيش معاً في هذا الوطن، فالتحدّي الأساس يكمن في تحويل كلّ الغضب العارم إلى مشروع يصل بنا إلى بناء الدولة وعلى رأسها رئيس يعيد بناء الثقة التي تدمّرت، كما تحويل الميثاق الوطنيّ إلى عيش مشترك منتج يترجم في المشروع الإصلاحيّ في بناء مؤسّسات الدولة”.

عن ملف النزوح السوريّ قال افرام: “تأخرنا كثيراً بالمعالجات بسبب الخلاف والانقسام السياسيّ الكبير، فالكلّ يقاتل الكلّ في مختلف الملفات ومنها هذا الملف الوجوديّ. وواقعيّاً وعلى ما يبدو، لا وجود لمنحة المليار يورو من الاتحاد الأوروبيّ. فالمبالغ التي كانت تدفع منذ العام 2012 لا زالت هي عينها، وما سيتم دفعه خلال السنوات المقبلة، وضع ضمن حزمة لتصرف على مدى 4 سنوات، وبالتالي ليس من موضوع جديد، بل تجديد لما هو قائم”.

أضاف: “شخصيّاً حذّرت منذ البداية من موضوع ولادة حوالي 36 ألف طفل سوريّ سنويّاً في لبنان وغالبيتهم غير مسجّلين، وقد تعدّت حالياً الولادات ال 300 ألف وقريباً تصل إلى نصف مليون، وهذه أزمة هائلة وأمر مقلق جداً وموضوع كارثيّ”.

افرام أشار “عندما كان عمر الحرب في سوريا سنة فقط وفي عودة إلى الوراء ل 10 سنوات، رفعت الصوت والتقيت المسؤول عن ملف النزوح في الأمم المتحدة في نيويورك، وكانت الخطة حينها إقامة أماكن آمنة في سوريا لأنّ لبنان لا يمكن أن يحتمل هذا العبء. الجواب كان أنّ الأمم المتحدة لن تتمكن من حماية هؤلاء. عادة تصل الأموال والمساعدات الأمميّة إلى الحكومات، لكن الثقة كانت ضعيفة جداً في الدولة اللبنانيّة، فتحولت إلى المنظّمات الدوليّة العاملة والمنظّمات غير الحكوميّة، ما أوصلنا اليوم إلى أن مؤسّسات الدولة لا تملك داتا دقيقة تتعلّق بالسوريين الموجودين في لبنان”.

ودعا إلى معالجة هذا الملف بطريقة واقعيّة وعلميّة وقانونيّة، وأيضاً برحمة إنسانيّة أخلاقيّة، وتأمين الداتا الدقيقة مدخل. وطرح موضوع “تخصيص يوم واحد شبيه بما يحصل في الانتخابات، ينبغي فيه على كلّ النازحين الحضور إلى المراكز في مختلف المناطق لتسجيل بياناتهم، ومن لا يحضر ويُسجّل في هذا اليوم لن تكون إقامته شرعيّة ويتمّ ترحيله. كما يجب أن يصار إلى التعاون مع ما تبقى من القطاع المصرفيّ اللبناني لحجز أموال كلّ مستفيد لا داتا عنه، ودون ذلك لن نتمكن من ضبط الملف ومعالجته كما ضبط الوضع الأمنيّ”.

وقال: “قد يكون إنكسار لبنان وتفليسه أتى لكي نصل إلى هذه اللحظة، “فالشحاد مش حر”، لكننا اليوم لن نقبل المسّ بوحدة لبنان وتوازنه ووجوده ليس للبيع. والقناعة مناعة. ‏هذا يجب أن يكون شعارنا عندما نتعاطى مع المجتمع الدوليّ بخصوص موضوع النزوح السوريّ، والحفاظ على أمننا القوميّ يأتي قبل كلّ المصالح والمنافع الإقتصاديّة إن وجدت”.

وتحدّث افرام عن “الخطر الكبير الذي نواجهه اليوم، وهو أن الدولة انتهت منذ سنتين وقد واجه القطاع الخاص صعوبات عدّة، لكنّه عاد وتدبر أموره. وما أخاف منه اليوم هو أن الدولة التي انتهت تحاول الآن النهوض من جديد، ولكن بدلاّ من النهوض باتجاه المسار الصحيح يحصل العكس، فنحن اليوم أمام إستيقاظ مسخ، وأخشى من “الدولة الزومبي” إذ اننا نشجّع من حيث ندري أو لا ندري الإقتصاد غير الشرعيّ على حساب الشرعيّ”.

في الشقّ الاجتماعيّ – الماليّ، قال افرام: “كلّنا مع الضمان الاجتماعيّ، في الوقت عينه ومنذ ١٥ سنة حتى الآن، خدمات هذه المؤسّسة تداعت والمحفوظات متهالكة والمكننة غائبة…، بحيث أصبح المواطن يدفع مستحقاته ولا يحصل على مقابل من طبابة واستشفاء فاضطر القطاع الخاص إلى اللجوء للتأمين الخاص. وقد تمّ تقديم اقتراح قانون في هذا الإطار يقضي بتأمين تغطيّة خاصة صحّية واستشفائيّة لائقة للعاملين بانتظار استعادة الضمان قدراته وإلى حين التأكّد من إمكانية تلبيته حاجات المستفيدين فعليّاً وبالسرعة اللازمة، من خلال إتاحة خيار للأجير وربّ العمل بالتأمين الخاص لفترة مؤقّتة ومحدّدة، ومن دون تحمّل كلّ الفرقاء من المؤسّسات وأرباب العمل والأجراء والضمان نفقات إضافيّة للخدمة نفسها. ولا ننسى أنّ هناك 8 مليار دولار تبخّرت وهي تعويضات نهاية خدمة اللبنانيين العاملين في الضمان عبر إدانة الدولة، هم الذي شكّلوا المشغّل الأساسيّ للاقتصاد اللبنانيّ طوال سنوات طويلة. ولا أريد لا سمح الله أن يتحوّل الضمان الاجتماعيّ إلى خوّة تُدفع من العامل وأصحاب الأعمال دون مردود فعليّ، وأقول بالصوت العالي:” إذا الضمان بيتحمل المسؤوليّة إنو ما حدا يموت عبواب المستشفيات كلنا منوقّف التأمين الخاص”.

وعن مصير أموال المودعين في المصارف اللبنانيّة، جدّد افرام “رفض شطب الودائع لأنها سرقة بالدرجة الأولى”، مشيراً إلى أنّ” الحلّ يجب أن يبدأ بالإعتراف بالمسؤولياّت أوّلاً، فالدولة اللبنانيّة هي المسؤولة عن الوصول إلى هذا الوضع، حيث كانت تسدّد فروقات الموازنة والعجز من أموال المودعين، كما المصارف مسؤولة أيضاً لأنّها غامرت بهذه الأموال. والحلّ الأمثل لمشكلة الودائع يكون من خلال صندوق تثمير أصول الدولة اللبنانيّة، والمردود يعود للمودعين”.

بول كنعان يثني على “لقاء بكركي”: للوبي لبناني مع دول القرار لتأمين العودة

أثنى المحامي بول يوسف كنعان رئيس “تجمّع موارنة من أجل لبنان” على اللقاء الجدّي والجامع والبنّاء الذي استضافته بكركي أمس حول ملف النزوح السوري في لبنان، معتبراً أن خطوة البطريركية المارونية ومؤسساتها تأتي في سياق الحرص الدائم على لبنان الكيان ودوره وهويته وديمومته.

واعتبر كنعان أن وعي بكركي لخطورة الأمور، والتحركات على الارض، تتطلب مواكبتها بالعمل الجدّي مع دول العالم وتجييش أبرشيات الاغتراب جميع المؤسسات اللبنانية والمسيحية والمارونية للتحرّك من خلال “اللوبي اللبناني” في الخارج، والحضور اللبناني القادر على ايصال الصوت في المحافل الدولية والكونغرس الأميركي والاتحاد الأوروبي ومجلس العموم البريطاني والتحرّك مع الحكومات المؤثرة، لتتمكن اللقاءات التي تعقد في لبنان من الوصول الى آذان العالم واجراءاته التنفيذية.

واعتبر كنعان أن جرس الانذار على صعيد ملف النزوح الذي لطالما تابعناه وحذرنا منه منذ سنوات، يجب ان يتحوّل الى اجماع لبنان على اساس خريطة طريق واضحة مع دول العالم لتأمين العودة من دون تأخير.

إعادة بناء المؤسّسات بين “وطن الإنسان” و”مستقلّون من أجل لبنان”

استقبل المجلس التنفيذيّ لمشروع وطنالإنسانبرئاسة النائب نعمة أفرام ومشاركة فريقالدراسات والأبحاث فيه وفداً موسّعاً من لقاءمستقلّون من أجل لبنان، حيث استعرض الجانبان الوضعين الإقليميّ بعامة واللبنانيّبخاصة وتحدّيات المرحلة، وجرى نقاش مستفيض حول البنود الإصلاحيّة الأساسيّة التي تكفل إعادة بناء مؤسّسات الدولة على أسس حديثة وشفّافة.

خلال اللقاء، أدان المجتمعون بأشدّ العبارات تطوّرات الحربالدائرة في غزّة والمآسي الهائلة التي سبّبتها بحقّ المدنيين من قتل ويتم وتهجير وتدمير، وأملوا خيراً بالوساطات والمبادرات الدوليّة والأمميّة والعربيّة الساعية إلى تحقيق هدنة ووقف إطلاق النار. وعرضوا لما تشهده الساحةاللبنانيّة من تصعيد ممنهج ومتدحرج، ودعوا إلى بذل كلّممكن لتجنيب اللبنانيين المزيد من الويلات والتنبّه لعدمالإنزلاق إلى فخّ الحرب الشاملة.

في شق التجديد في العقد الوطنيّ وترميمه، توافق المجتمعون حول خارطة طريق للخروج من كابوس الحاضرولتحصين المستقبل من خلال إنهاء الشغور الرئاسيّ وإعادة إنتظام عمل المؤسّسات الدستوريّة. وشدّدوا على تطبيق الطائف وسدّ ثغراته لتحقيق الانتاجيّة وتفاديالتعطيل، مع التأكيد على ثابتة الشراكة الوطنيّة بين العائلات الروحيّة والثناء على دور بكركي الوطنيّ في مدّ الجسور ورعاية التفاهمات وعلى موقف الحاضرة الفاتيكانيّة المتمسكّة بالنموذج اللبنانيّ الفريد وحرصها على الوجود المسيحيّ في الشرق بعامة ولبنان بخاصة.

وأكّد المجتمعون على مسألة اللامركزيّة الموسّعة كمدخلحتميّ للنهوض، وتحقيق الدولة المدنيّة الحديثة، وتطويرالقانون الانتخابيّ واستحداث مجلس للشيوخ وإقرار إستقلاليّة القضاء وصون سيادة الدولة وحماية الحدودالبحريّة والبرّية وضبطها كاملاً عبر القوى العسكريّةوالأمنيّة الشرعيّة، وإقرار الاستراتيجيّة الدفاعيّة مع معالجةجذريّة لأزمة النزوح السوريّة وجعل الأمن القوميّ اللبنانيّ أولويّة في كافة مندرجاته.

وفي شقّ ترميم العقد الاجتماعيّ، توافق المجتمعون أيضاً على حتميّة أساس تقضي بتأمين شبكة أمان اجتماعيّةصحّية شاملة للّبنانيين، وتعزيز البطاقة التمويليّة للأسرالفقيرة، وتمكين اللبنانيين لتحمّل الأوجاع الظرفيّة لعمليةالإصلاح الشاملة.

وتطرّقوا لخطّة التعافي الماليّةالاقتصاديّة المجمّدة، وأكّدوا على حفظ حقوق المودعين وتأسيس صندوق تثميروتطوير أصول الدولة دون بيعها مع إصلاح إداريّ عميقفي مؤسّسات الدولة واعتماد المكننة وتحييدها عن السياسة لتدار الإصلاحات بالحوكمة الرشيدة بشفافيّة وخبرة معالإشراف والرقابة، وتحقيق التوازن الماليّ في الموازنات.وأجمعوا على أهميّة ترميم الطبقة المتوسّطة ودعم الإنتاجالوطنيّ، فضلاً عن تحفيز الاقتصاد الشرعيّ والحد من غير الشرعيّ ودعم نشاط المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة،واعتماد سياسة ماليّة وضرائبيّة هادفة وعادلة، وإعادةهيكلة المصارف مع توزيع عادل للخسائر، وتحفيز بيئةإنتاجيّة واستقطاب رؤوس الأموال عبر تطوير القوانينالمشجّعة للاستثمارات وتحفيز خلق فرص العمل وتطويربنى تحتيّة تواكب الحداثة والتطوّر.

هل “الهبة الأوروبية” تحترم سيادة الدولة وتؤمن عودة النازحين؟

0

 

أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان أن “٣ امراض جوهرية وأساسية أوصلت المالية العامة الى الانهيار وهي الاستدانة المفتوحة بلا سقف، وكلفة رواتب القطاع العام التي كانت تشكّل ثلث موازنة الدولة قبل الأزمة بفعل الزبائنية والحشو السياسي، وعجز الكهرباء الناتج بشكل أساسي عن سياسة الدعم التي اتّبعت أيضاً في السياسة النقدية من قبل مصرف لبنان “.

واعتبر كنعان ان “هناك تخبطاً ما بعده تخبط في مسألة “الهبة الاوروبية” التي يجب ان تناقش في مجلس الوزراء ليتقرر قبولها او رفضها واذا كانت تحترم سيادة لبنان ومطلب إعادة النازحين”.

موقف كنعان جاء خلال ندوة تحدث فيها بدعوة من “لقاء الهوية والسيادة عن موضوع إعادة هيكلة ملاك الدولة، بمشاركة رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطيه، ورئيس الجمعية الاقتصادية اللبنانية الدكتور منير راشد.

واعتبر كنعان ان “السبب الرئيسي للانهيار هي السياسات المالية المتعاقبة من التسعينيات والخروج عن القانون واستسهال تطويع المؤسسات للمصالح الحزبية والطائفية والشخصية وغياب القضاء عن المعالجات الفعلية”.

وقال “لا تنقصنا تشريعات وقوانين بل إرادة سياسية لا تعتبر الدولة “بقرة حلوب” وأن لا يكون حاميها حراميها”.

وشرح كنعان “أننا وثّقنا كل مخالفات التوظيف العشوائي في لجنة المال والموازنة بالتعاون مع التفتيش المركزي ومجلس الخدمة المدنية وأحلنا ملفا ب٣٢ الف وظيفة مخالفة الى ديوان المحاسبة والملف لا يزال ينتظر البت من القضاء”.

اضاف كنعان “وردني أنه بعد ٧ سنوات من مطالبتنا به، أجري المسح على القطاع العام، وهو يظهّر الأعداد فقط، ولا يقدّم الحل، لأن المطلوب تحديد كيفية إعادة هيكلة القطاع العام والحاجة في الملاكات الادارية والتعليمية والعسكري وتحديد حاجات لبنان”.

وذكّر كنعان ” بما حدث في العام ٢٠١٦، عندما قدّم البنك الدولي قرضاً ميسّراً لمكننة الادارة اللبنانية بقيمة ١٠٠ مليون دولار، وهو لم ينفّذ حتى اليوم لغياب الارادة السياسية بذلك”.

وأكد كنعان أن “الحل يكون بالاصلاح الفعلي غير المرتكز فقط على التشريعات لأن العديد من القوانين اقرّت ولم تنفّذ لغياب الارادة السياسية بذلك، وبالتالي فالاصلاح مطلوب بالتنفيذ لا بالتنظير، وقد اثبتنا بالتشريع والتنفيذ ان لدينا مشروعا اصلاحياً عملنا عليه ودققنا وفنّدنا واظهرنا الارقام وخرجنا بتوصيات واحلنا الملفات الى القضاء المختص الذي لم يتخذ القرارات بشأنها حتى اليوم”.

كلمة اللقاء

وكانت في البداية كلمة ترحيب من الوزير السابق يوسف سلامة قال فيها”بمواجهة هذا الواقع المرير، انتقل لقاءُ الهوية والسيادة من البيئة المسيحية إلى رحاب الوطن، فتحوّل إلى لقاء وطني، مستفيدًا من روح ثورة ١٧ تشرين، ضمّ قوى وازنة من جميع الطوائف، والتَحَفَ هذه المرّة رعايةَ وعباءةَ مرجعيتين روحيتين تمثّلا بسيادة المطران جي بولس نجيم ممثلا لمن البطريركية المارونية، وبسماحة الشيخ سامي عبد الخالق ممثّلاً لمرجعية تُجسّد عمامتُها البيضاء صورةَ المتمرّد الأول على كل وصاية، مؤسس الكيان اللبناني الحديث، عنيت الأمير فخر الدين المعني الكبير”.

وقال “تأكّد لنا أنّ الحلّ في مكانٍ وازنٍ آخر، وبأيدي فرقاء لهم مصالحُهُم وينتظرون أن تنضج ظروفُ المنطقة والداخل، فانتقلنا لمعالجة الأسباب المباشرة التي ساهمت بتفكك الدولة وانهيارها وإفلاس المصارف، لنكون مُهيّئين لبناء الدولة الحديثة ساعة يُسمح لنا بالتفاهم على الهُويّة، والنظام، وتوازن السلطات”.

وختم بالقول ” موضوعُ “إعادة هيكلة ملاك الدولة” في طليعة المواضيع التي تقرّر بحثَها، فقررنا الاستفسار عن مكامن الخلل وآفاق الحل من رئيس لجنة المال سعادة النائب الاستاذ إبراهيم كنعان. الكلام لك سعادة النائب صاحب “الإبراء المستحيل”،
أهلا وسهلا بكم جميعا، وكلنا آذان صاغية”.

وكانت مداخلة لرئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية تحدث فيها عن الاصلاح الاداري ودور التفتيش على هذا الصعيد.

وتحدث الدكتور منير راشد عن الموضوع المالي وصندوق النقد مؤكداً أن شطب الودائع لتوقيع الاتفاق مع الصندوق شرط مرفوض، فالودائع التزامات على مصرف لبنان والمصارف تجاه المودعين.

“أسترازينيكا” تسحب لقاحها المضاد لكوفيد .. ما السبب؟

أعلنت شركة «أسترازينيكا» البريطانية المصنّعة للأدوية أنها سحبت لقاحها المضاد لكوفيد «فاكسيفريا» الذي كان من أوائل اللقاحات التي تمّ إنتاجها خلال تفشي الوباء، لما قالت إنها «أسباب تجارية» وفائض في الجرعات المحدّثة.

وقال ناطق باسم «أسترازينيكا» إنّه «نظراً إلى أنه تمّ تطوير العديد من لقاحات كوفيد-19 للمتحورات مذاك، هناك فائض في اللقاحات المحدّثة المتاحة. أدى ذلك إلى تراجع في الطلب على فاكسيفريا الذي لم يعد يُصنّع وتوقفت إمداداته»

بالفيديو – العدو يصعّد.. قصف عنيف في الجنوب!

شن الطيران الحربي المعادي حتى هذه اللحظة، 18 غارة على جبل بلاط وأطراف بلدتي رامية وبيت ليف في القطاع الاوسط، سمعت اصداؤها في مدينة صور.

في المقابل، ذكرت قناة 13 العبرية أن صاروخاً مضاداً للدروع أصاب منزلاً في مستوطنة المطلة، دون دوي صفارات الإنذار.


وأغار العدو قبل منتصف الليل، على أطراف بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط، ما ادى الى اضرار جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية والمنازل المحيطة.

وفجرا، تعرضت أطراف بلدتي رميش ورامية لنيران الاسلحة الرشاشة الثقيلة من مواقع العدو المتاخمة للخط الازرق والتي استهدفت خزانات المياه على أسطح المنازل والطرق بين القرى الحدودية.

وكان العدو الاسرائيلي أطلق طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى بلدات مجدل زون وطيرحرفا.

 

وحلق الطيران الاستطلاعي المعادي حتى ساعات الصباح الاولى فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل.

إختفت الى أن انبعثت الرائحة…روايات مرعبة عن مقتل عائلة كاملة

تتعدد الروايات بشأن مقتل كامل أفراد عائلةٍ سورية في بلدة تركية صغيرة، تقع على الحدود مع تركيا جنوب البلاد، حيث عُثِر على 5 سوريين ينتمون لعائلة واحدة مقتولين داخل بيتهم في بلدة كلس التابعة لولاية عينتاب أمس الاثنين، وهو ما أثار العديد من الأسئلة حول كيفية مقتلهم جميعاً.

وينحدر الضحايا الخمس من عائلة كوارة وهم الأب والأم و3 أطفالٍ صغار قُتِلوا بطرقٍ مختلفة، فالأب عُثر عليه مشنوقاً، بينما الأم وأطفالها فقد قُتِلوا خنقاً حتى الموت، وفق ما أفادت وسائل إعلامٍ تركية بينها Haber3 وDha.

وذكرت مصادر سورية من البلدة التركية لـ “العربية.نت” أن السلطات بدأت بإجراء تحقيقاتٍ لمعرفة ملابسات الجريمة، لكنها حتى الآن لم تصل إلى دوافع القتل أو الجهة التي تقف خلفها.

ويدعى الأب يوسف كوارة وهو لاجئ سوري يعمل في مجال البناء وعثر عليه مشنوقاً حتى الموت داخل بيته مع أطفاله الثلاثة أمينة (8 أعوام) وعبدو (6 أعوام) وعلي (5 أعوام)، وفق ما أوردت مواقع تركية.

وكشفت وسائل إعلامٍ تركية عن احتمالين للجريمة، الأول قيام الأب بقتل أفراد عائلته ومن ثم الإقدام على الانتحار. والثاني، وجود جهة خارجية قيدت الأب وقتلت زوجته وأطفاله ومن ثم القيام بشنقه حتى الموت.

وطلب جيران العائلة السورية مساعدة الشرطة والنجدة بعد تواري أفرادها عن الأنظار. وذكرت مواقع تركية أن رائحة كريهة بدت تخرج من البيت قبيل اقتحامه والعثور على جثث القتلى.

ومع أن الأجهزة الأمنية عثرت على جثث الضحايا، أمس الاثنين، لكن الجريمة على ما يبدو وقعت الأحد بعدما أكد الجيران عدم التواصل معهم منذ نهاية الأسبوع الماضي.

ووقعت هذه الجريمة في منطقة نديم أوكمن داخل بلدة كلس التركية الحدودية مع سوريا والتي يقطنها عشرات آلاف السوريين لقربها مع الحدود.

وسبق أن شهدت أوساط اللاجئين السوريين في تركيا جرائم مماثلة، لاسيما مع وجود أعدادٍ كبيرة منهم يعيشون في تركيا.

وتقدر السلطات التركية أعداد السوريين اللاجئين على أراضيها بأكثر من 3 ملايين اضطروا على مغادرة بلدهم منذ نشوب الحرب قبل نحو 13 عاماً.

لبنان أمام خيارات خطيرة!

0

تتجه الأنظار إلى المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل، لا سيما بعد إعلان حماس موافقتها على الطرح لوقف إطلاق النار في غزة.

الا أن الموقف الإسرائيلي الملتبس لا زال يعرقل الجهود المبذولة، لا سيما تأكيد تل أبيب مساء أمس الاستمرار في عملية رفح، والتي تنذر بكارثة انسانية حقيقية اذا ما توسّع العدوان عليها. ويؤشر إقدام إسرائيل على ترحيل سكان الاحياء الشرقية والشمالية لمدينة رفح إلى المناطق الجنوبية منها إلى تنفيذ اسرائيل لمخططها باجتياح رفح وطرد الفلسطينيين.

وتشير مصادر مراقبة عبر “الأنباء” الإلكترونية إلى أن ما يعزز هذا الإعتقاد التحذيرات الأوروبية وخاصة الفرنسية المصرية والأردنية من النوايا الاسرائيلية المبيتة ضد المدينة التي يتواجد فيها أكثر من مليون شخص غالبيتهم نزحوا اليها من غزة.

وعلى وقع هذه التطورات الخطيرة ناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة حماس العالم كله التدخل لوقف المجزرة المرتقبة.

ورأت المصادر أن العالم يعيش لحظات حرجة بعد قرار حكومة الحرب الإسرائيلية بطرد سكان الأحياء الشرقية من المدينة إلى جنوبها ليسهل عليهم “قبعهم” بشكل نهائي من أرضهم، ما يعني نكبة جديدة لا تقل خطورة عن نكبة 1948.

النائب السابق شامل روكز أشار في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية الى ان التحضيرات واضحة للهجوم على رفح. وتساءل اذا كان هجوماً كاملاً أم جزئياً ويشمل فقط الأماكن التي تم طرد السكان منها الى المنطقة البحرية من رفح، ولم يُعرف حتى الساعة اذا كانت التحضيرات تجري لعملية كاملة أم محدودة لحفظ ما الوجه بعد فشل نتنياهو بتحرير الأسرى والقضاء على حماس.

واعتبر روكز أن قصة رفح لا يمكن النظر اليها بالهجوم على مجرد مدينة، لافتاً الى وجود جو عربي وإقليمي ودولي وأميركي يرفض الهجوم على رفح، سائلا: “ماذا يمكن أن تعطي رفح لنتنياهو أكثر مما أعطته حرب غزة؟ لقد دمر غزة ولم يحقق أي هدف من أهدافه”.

ولفت روكز الى أن الانتصار الفلسطيني بدأ يتحقق اليوم بما يحصل في الجامعات الأوروبية والأميركية، مصيفاً “هناك رأي عام غربي كبير يتأثر بها وخاصة ان هذه الدول على أبواب انتخابات رئاسية وقد يؤثر ذلك على نتائجها فالرأي العام الأميركي كان من البداية ضد ما جرى في غزة”.

روكز توقع أن يكون لاجتياح رفح تأثير كبير على الوضع في جنوب لبنان وان الحرب قد تتطور نحو الأسوأ فلا أحد يجزم بما يمكن ان يحصل.

وأمام هذه المشهدية، يكون لزاماً لبنانياً التفاعل إيجاباً مع الورقة الفرنسية، واعتبارها فرصة حقيقية لتجنيب لبنان الانزلاق نحو الخيارات الأخطر.

وصلت إلى الألبان.. هل تنتقل أنفلونزا الطيور إلى البشر؟

تطرح الولايات المتحدة أسئلة محيّرة حول كيفية انتشار فيروس أنفلونزا الطيور بين الحيوانات والاخطار التي يتعرض لها البشر جراء ذلك، وهو ما يثير اهتمام خبراء الصحة.

وبحسب تقرير لموقع أكسيوس فإن اكتشاف سبب انتشار أنفلونزا الطيور بين الحيوانات مبكرا والعمل على الحد من انتشاره يقلل من احتمالات تحوره وتكيفه.

يقول توماس جيليسبي، عالم بيئة الأمراض بجامعة إيموري: “في الوقت الحالي، لا يشكل هذا خطرا على الإنسان، ولكننا بحاجة إلى التركيز على الاخطار التي يتعرض لها الأشخاص الذين يعملون في صناعة الألبان والذين لديهم تفاعلات مباشرة في بيئة مشتركة مع الأبقار، إذا لم نتمكن من السيطرة على هذا الخطر فإنه يمكن أن يصبح خطرا على البشر بشكل عام”.

وانتشرت النسخة الحالية من فيروس أنفلونزا الطيور في جميع أنحاء العالم منذ عام 2021، مما أدى إلى مقتل الفقمات من تشيلي إلى روسيا إلى ماين، والدب القطبي في القطب الشمالي، والثعالب الحمراء في أوروبا والولايات المتحدة، وأنواع أخرى، كما تم اكتشافه أيضًا في الطيور البرية والدواجن المستزرعة.

وفي نهاية شهر آذار، أعلن مسؤولو الصحة أنهم يحققون في تفشي الفيروس في الولايات المتحدة، وتحديدا في أبقار الألبان، على الرغم من أنها قد تكون انتشرت في الماشية لعدة أشهر.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التأكد من الإصابة بأنفلونزا الطيور في الأبقار، التي أصيبت بالمرض ولكنها تعافت بالعلاج.

تم اكتشاف إصابة بشرية خفيفة واحدة حتى الآن، لدى شخص تعرض لأبقار الألبان، لكن بعض الباحثين يشتبهون في عدم اكتشاف جميع الحالات لدى العمال.

جريمة تهزّ هذه المنطقة.. رصاصة في الرأس تقتل شاباً وسط الطريق!

شهدت منطقة سد البوشرية، اليوم الإثنين، جريمة مروعة أسفرت عن مقتل الشاب “ك.خلف”.

وفي المعلومات، فإنّ شخصاً مجهول الهوية أقدم أثناء تواجده على متن سيارة، على إطلاق النار باتجاه خلف، ما أدى إلى إصابة الأخيرة في رأسه ليفارق الحياة على الفور.

وإثر ذلك، فرّ مُطلق النار إلى جهة مجهولة فيما تعمل القوى الأمنية على تعقب الجانب تمهيداً لتوقيفه.

بالصور-الطفل يورغو يتعرّض للطعن من قبل سوريين داخل ملعب كرة السلة

تعرّض الطفل اللبناني يورغو أبي عاد، أمس الاحد، لـ 3 طعنات في الكوع والعنق واليد، داخل ملعب لكرة السلة عند محلة تحويطة النهر في فرن الشباك، بحسب ما أفادت معلومات مطلعة، التي أشارت الى ان يورغو تعرّض للطعن من قبل ثلاثة أطفال من التابعية السورية، تتراوح أعمارهم بين الـ 13 والـ 15 عاماً.

ولفتت المعلومات، الى ان السوريين حاولوا سرقة الفتى وعندما فشلوا بالامر قام اثنان منهم بطعنه ثمّ لاذ الثالث بالفرار، الا ان شبانا في المحلة استطاعوا القبض على اثنين من المعتدين تم تسليمهما للأجهزة المختصة، ولا زال البحث عن الثالث مستمرا.

هذا وتسود حالة من الغضب في المنطقة، وعُلم ان البلدية ستتخذ إجراءات جديدة بدءاً من يوم غد الثلاثاء.

بالصور-10 جرحى جراء حادث سير مروع في كسروان

نقل عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة ٢٣:٠٠ من تاريخ اليوم الواقع في ٢٠٢٤/٠٥/٠٥ ستة جرحى، خمسة منهم الى مستشفى السان جورج في عجلتون وجريح واحد الى مستشفى السان جون في جونية أصيبوا جراء تعرضهم لحادث سير وقع في جعيتا – كسروان.

استدعى تنفيذ المهمة استعمال معدات الانقاذ الهيدروليكية للتمكن من سحبهم نظراً لتضرر هياكل السيارات بشدة. كما واسفر الحادث عينه عن سقوط اربعة جرحى اخرين تولت جهات اخرى نقلهم الى المستشفى.