جعجع: محور الممانعة والتيار الوطني الحر سرطان يضرب البلاد ويعيق تحقيق الخير للبنان

أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن “محور الممانعة” و”التيار الوطني الحر” سرطان يضرب البلاد، مشدداً على أن وجودهما يعيق أي أمل في تحقيق الخير للبنان. وشدد على أن ” جهودنا كلها تنصب اليوم على محاولة كف شرّهما عن الدولة، لتحقيق وجود دولة فعلية في لبنان”.
كلام جعجع جاء خلال العشاء السنوي لمنسقيّة المتن الشمالي في حزب “القوّات اللبنانيّة”، في المقر العام للحزب في معراب، تحت عنوان “حيث تكون الحرية يكون المتنيون”، في حضور النائبين ملحم الرياشي ورازي الحاج، النائب السابق ماجد إيدي أبي اللمع، عضوي الهيئة التنفيذيّة في الحزب أسعد سعيد وجوزيف جبيلي، وعدد من رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها وحشد من الفاعليات الاقتصادية والاجتماعية والحزبية المتنيّة.
وتناول جعجع في كلمته موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، واتهم الفريق الآخر بتعطيل هذه الانتخابات بحجة ضرورة الحوار قبل إجرائها، مشيراً إلى أن الفريق الآخر تحول فجأة إلى جماعة مهووسة بالحوار. وأوضح أنه منذ خمسة أو ستة أيام، وقّع عشرة نواب على عريضة تطالب رئيس مجلس النواب نبيه بري بعقد جلسة لمناقشة الأوضاع الخطرة في الجنوب، إلا أن  الدلائل كلها تشير إلى أنه لن يبادر الى عقد هذه الجلسة. وطرح جعجع في هذا الإطار تساؤلاً جوهرياً: “عن أي حوار يتكلمون؟ في حين أنه إذا كان الوضع في الجنوب بهذه الخطورة ولا يقبل رئيس مجلس النواب دعوة لجلسة شرعية لمناقشة الحكومة، فإن هذا يفضح كذب الفريق الآخر ونفاقه”.
أما بالنسبة لموضوع الوجود السوري غير الشرعي في لبنان، فلفت جعجع إلى أنه ليس بحاجة لشرح حيثيات هذا الملف، باعتبار أن الجميع يتابعه عن كثب. لكنه أكد أن الوجود السوري برمته في لبنان غير شرعي على الإطلاق. وأشار إلى أن “التيار الوطني الحر” كان الأكثر تكلماً على هذا الملف، حيث نظم العديد من المؤتمرات وخرج بالكثير من المطالبات والتصريحات، إلا أنه لم يفعل شيئاً لحل الأزمة.
وقال جعجع: “الأزمة الفعلية بدأت في العام 2011 واستمرت بشكل كبير حتى العام 2014، أما في العام 2015 فقد خفتت وطأتها قليلاً، وكان “التيار الوطني الحر” يشغل مناصب المسؤولية كلها خلال هذه الفترة، بينما كانت “القوات اللبنانية” خارج الحكومة. بعد العام 2016، تسلم “التيار الوطني الحر” رئاسة الجمهورية بالإضافة إلى حصوله على أغلبية وزارية ونيابية، ومع ذلك لم يحرك ساكناً لحل الأزمة”.
وأكد جعجع أن تصريحات جماعة “التيار الوطني الحر” كانت مجرد كلام على مرّ سنوات وسنوات من دون أي خطوات عملية. في حين أنه بعد استشهاد باسكال سليمان على يد سوريين غير شرعيين في لبنان، اتخذت “القوات اللبنانية” قراراً بوضع يدها على الأزمة ومحاولة حلها. وخلال أربعة أشهر فقط، تمكن الحزب من تحقيق تقدم كبير في هذا الملف، مشيراً إلى أن القوات لم تترك أي جهد إلا وبذلته في سبيل إنهاء هذه الأزمة، ووصلت في مسعاها إلى بروكسل والأمم المتحدة.
وكشف جعجع عن رسالة وجههها إلى الامين العام للأمم المتحدة، وهو في انتظار رده عليها، وقال: “أبلغته من خلال الرسالة أن ممثل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان يقوم بمخالفة القوانين، وطلبت منه أن يضعه عند حدّه وإلا فإننا سنتولى الإدعاء عليه أمام المراجع المختصّة”.
وأضاف جعجع: “الاهم من هذا كله هو أن “القوات اللبنانية” نجحت في تحريك الدولة  بإداراتها كلها، والتي تنكب الآن بشكل جدي على حل هذه الأزمة”، مشدداً على أن منسقيات “القوّات اللبنانيّة” في مختلف المناطق اللبنانيّة تتعاون مع البلديات والأجهزة الامنيّة المختصة والإدارات المعنيّة لمتابعة حل الأزمة، وخلال 5 أو 6 أشهر سنتمكن أقله من الإنتهاء منها في المناطق التي لدينا وجود ونفوذ فيها، والدليل على ذلك أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان قررت خفض عدد موظفيها من 1000 إلى 200 موظف خلال عام واحد، ما يعني تقليل  الخدمات كلها التي تقدمها تدريجياً.
ولفت جعجع إلى أنه يطرح كل ما يطرحه، ليوضح امام الجميع الفرق ما بين النموذجين في العمل. وقال: “هناك نموذج كذّاب، نصّاب، ثرثار لا يقوم بشيء سوى الكلام و”البوزات” لأخذ الصور، اما على المستوى العمليّ فهو لا يقوم بشيء سوى اللهاث وراء مصالحه الشخصيّة الآنيّة، أما النموذج الآخر فكل كلمة يقولها يعنيها ويعكف على ترجمتها وانجازها. لدينا هذان النموذجان، وأنا يهمّني جداً أن أقول هذا الكلام على الملأ وأمام الجميع لأن بعض الناس، وللأسف، مضلّلون. فصحيح أن الأكثريّة كانت مضللة خلال الأعوام الـ30 المنصرمة، اما اليوم فقسم كبير من بين الناس أدركوا الحقيقة وعرفوها، إلا أنه علينا “أنو نكفّي ع اللي بيبقى”.
وفي موضوع الجنوب، قال جعجع: “أود أن أتناول هذا الأمر من زاوية مختلفة، فإذا ما افترضنا، تبعاً لأكثر التقديرات تفاؤلاً، أن الحرب الدائرة في الجنوب اليوم، قد توقفت الآن في هذه اللحظة، وهذه أكثر الإحتمالات تفاؤلاً في حين أن الإحتمالات الأخرى يمكن أن تكون كارثيّة… فإذا ما انتهت الحرب الآن، كما بدأت من دون سابق إنذار، فالثمن الذي نكون قد دفعناه هو ما يزيد عن الـ500 شهيد لبناني بالإضافة إلى عدد كبير من القرى المدمّرة بشكل كامل والكثير الكثير من القرى المدمّرة جزئياً، ناهيكم عن الخسائر بمليارات الدولارات، وكل هذا للاشيء سوى أن يبقى لـ”محور الممانعة” مكان في المعادلة الإقليميّة ولا من يسأل ولا من يحاسب”.
كما تطرّق جعجع في كلمته إلى منطقة المتن الشمالي، واصفاً إياها بأنها قلب لبنان، مشيراً إلى أنه، وبناءً على ذلك، عليها مسؤولية كبيرة تجاه باقي المناطق. وأشاد بنائبي المنطقة، ملحم الرياشي ورازي الحاج، واصفاً إياهما بالنشطاء الذين لا يهدأون. وقال: “لو كان أي فرد منا يجالس فرداً آخر، منذ 5 سنوات، وقال له إن “القوّات اللبنانيّة” سيصبح لديها في المتن نائبان، فهل كنتم لتصدّقوا ذلك؟ أنا متفائل بشكل دائم، ولكن أحاول أن أكون واقعياً، على غرار ان تكون هناك مسألة نريد حصولها، ولكنها صعبة المنال وتتطلّب الكثير من العمل للوصول إلى تحقيقها، وإذ في غمضة عين أصبح لدينا نائبان في المتن. والآن في غمضة عين أخرى الله أعلم”.
ولفت جعجع إلى أن “نائبينا في المتن، ليسا أي نائبين، فملحم الرياشي عبارة عن حركة لا تهدأ”. وقال ممازحاً: “صحيح انه ارتكب خطيئة أصليّة وهذه تتطلّب الكثير من الوقت كي تمحى. الجميع يرمون ما حصل على كاهل ملحم الرياشي وكأنه كان هو من يتخذ القرارت في حزب “القوّات اللبنانيّة”، في حين أن الحقيقة أنه كان يقوم بتطبيق سياسة معيّنة إلا أن خطأه أنه صدّقها في وقت من الأوقات. أما الآخرون الذين كانوا خلف ملحم لم يكن لديهم خيارات أخرى، وفي الوقت عينه كانت اللعبة السياسيّة ضيّقة جداً، كما أنهم في الوقت عينه قالوا: “بركة بتظبط، يعني على البركة، طلعت البركة إنها “على البركة”، ورأينا جميعاً ماذا كانت النتيجة”. لذلك “أوعى خيّك” هي من صنع ملحم الرياشي”.
أما بالنسبة للحاج، فقد قال جعجع: “صراحةً، النائب الثاني في المتن كان اكتشافاً، رازي الحاج كان اكتشافاً. صحيح أننا ندرك جميعاً انه من عائلة كريمة وبيت أناس أصيلين ومعروفين، أوادم وخدومين، إلا أن الأمور ذهبت مع رازي أبعد من هذا القدر بكثير، فهو نائب الملفات بامتياز، كما أنه استطاع الجمع ما بين الأرض والملفات. فأنتم تعلمون أن لدينا عددا لا يستهان به من النواب المشرعين في المجلس، وهذا أمر جيدا، وهم يبدعون في هذا المجال، كما أن لدينا نواباً آخرين هم عبارة عن نواب أرض أي أنهم يهتمون بالأرضيّة الشعبيّة، إلا أن قليلاً من النواب يمكنهم أن يكونوا نواب مجلس ويقومون بمتابعة الملفات والوقت عينه نواب أرض، إلا أن رازي الحاج واحد من هؤلاء”.
وأكد أن “القوات اللبنانية” ليست حزباً بالمعنى الضيق للكلمة، بل هي مسيرة نضالية وقضية شعب. وقال: “مسيرتنا مسيرة طويلة، وهي ليست مسيرة سياسيّة، فصراحة يطلق علينا توصيف حزب إلا أننا لسنا حزباً بالمعنى الضيّق للكلمة وإنما نحن نمثل مسيرةً نضاليّة وقضيّة شعب بكل ما للكلمة من معنى. ولولا وجود هذه القضيّة لما كان شخص أعطي منصباً يرفضه ليدخل المعتقل، ولما كان استشهد منا أحد لو كانت المسألة بعض المكاسب السياسيّة. في القوات استشهدنا واعتقلنا ونستمر بالنضال لأننا أولاد قضيّة ولسنا أولاد حزب بالمعنى الضيّق للكلمة”.
وتطرق جعجع إلى فترة اعتقاله، مشيراً إلى أنه خلال هذه الفترة كان يجلس في معتقله بينما كان الجنود يركضون جيئة وذهاباً، ويستجوبون المعتقلين. وأوضح أنه شعر في حينه بأنه مثل أجداده الذين كانوا ينتظرون رحيل الأتراك لكي يعودوا ويكملوا ما كانوا يقومون به. وأكد جعجع أنه ليس له أي منّة في ما قام أو يقوم به، وقال: “نحن صراحةً ليس لنا أي منّة في ما قمنا أو نقوم به، لأننا إذا ما استعرضنا تاريخنا لوجدنا اننا أحفاد أشخاص كبار جداً، عظماء، ومهما قمنا به الآن لا يمكننا الوصول إلى كبرهم”.
وأكد جعجع معرفته بالأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان، مؤكداً أن “القوات اللبنانية” ستستمر في نضالها حتى تحقيق خرق في هذه الأوضاع، وقال: “نحن نعيش في ظل أوضاع استثنائيّة جداً، “عجيبة غريبة”، خارج اي قانون، خارج الدستور وخارج كل منطق، وبالرغم من كل ذلك سنبقى “قوّات لبنانيّة”، ففي نهاية المطاف وفي مواجهة هكذا أوضاع لا يعتقدنّ أحد أنه إذا ما حيّد المرء نفسه أو أحجم عن القيام بأي شيء أو ساوم أو رتب الأمور ودخل في التسويات، فهذا من الممكن أن يؤدي إلى الحل، على العكس تماماً، فهكذا تصرّف من الممكن أن ينتج عنه تفاعل وتقدّم أكبر للأزمة. الحل الوحيد هو أن نشتد أكثر فأكثر في وجه الأزمة كلما اشتدت أكثر فأكثر، وكلما زاد “فجور” الفريق الآخر علينا أن نزيد وضوحاً في وجههم، لكي نتمكن أن نتوصل في نهاية المطاف الى وقفهم عند حد معيّن ونحلّ الأزمة”.
واختتم جعجع كلمته بالتشديد على أهمية الإيمان والصلابة والاستمرار في السعي لتحقيق الحلول المنشودة. وقال: “لا يعتقدّن أحد من بينكم أن هذه الأزمة أكبر من غيرها من الأزمات، صحيح أنها كبيرة وصعبة جداً إلا أنه مرّ علينا أزمات أكبر وأصعب. أنا صراحةً لست خائفاً مع تقديري لفداحة الأوضاع التي تحصل في الجنوب، كما انني لست متشائماً بالرغم من وجود بعض السياسيين السيئين في الوقت الراهن، ولا أرى أن الأفق مسدود إلى ما لا نهاية. صحيح أن الأوضاع صعبة وأمامنا عراقيل كبيرة وعمل كثير إلا أننا نحن لها. سنستمر في نضالنا ومسعانا إلى حين نتمكن من تحقيق خرق في هذه الأوضاع كما خرقنا سابقاً في أوضاع مماثلة. الأهم هو أن نبقى على إيماننا وصلابتنا ونحافظ على استمراريتنا. علينا بالعمل لأنه لا يمكن أن يتحقق أي شيء من دون جهد وعمل، وإذا ما قمنا بكل هذه الأمور تأكدوا تماماً أننا سنستفيق في يوم من الأيام وسنبدأ نشهد، من حيث لا ندري، الحل الذي نريد”.
الرياشي
من جهته، ألقى النائب ملحم الرياشي كلمة مؤثرة خلال العشاء، استهلها باستذكار كتابه “مزمور السجين” الذي أصدره في عام 1997، مشيراً إلى إحدى لوحات الكتاب حيث كتب: “قد يكون الحب قوياً كالموت، لكن السجن أقوى من الموت ومن يقوى على السجن يقوى على الموت”، ودعا الحضور للتصفيق وقوفاً لمن كان أقوى على السجن.
وتابع الرياشي كاشفاً عن زيارة قام بها “مسؤول كبير ومهم وكان في صلب الفريق الآخر” إلى معراب منذ شهرين، حيث أكد الضيف أن “المعركة الانتخابية في المتن لم تكن تستهدف ملحم الرياشي شخصياً، بل كان المطلوب من إسقاطه هو رأس سمير جعجع، وكان المطلوب اغتيال بشير ابن المتن للمرّة الثانية”، لافتاً إلى أن الفريق الأخر لم يَترك أي “مخفر درك” في المتن أو اي ضابط أو رئيس بلديّة أو بلديّة أو مختار أو موظف أو قاض أو مدير، لم يترك أحداً كان قادراً من الوصول إليه، لم يترك راهباً أو كاهناً أو راهبة، إلا وتم التواصل معه بهدف إسقاط “القوات اللبنانية”.
واعتبر الرياشي أن الفريق الآخر ارتكب خطأً استراتيجياً، وقال: “ضاعوا ما بين الخيار الإستراتيجي و”الخيار باللبن”، ولأنهم ارتكبوا هذا الخطأ تحوّلت السُلْطَةْ معهم إلى سَلَطَةْ. اعتقدوا أنهم هم من سيأكلون هذه السَلَطَة لكننا أكلنا سَلطتهم وأكلوا هم الضَرْبْ، فكان الإنتصار التاريخي في المتن”.
وأكد الرياشي أنه في الوقت الذي كان الفريق الآخر يقوم بالتواصل مع كل من يمكنه الوصول إليه، كان شباب “القوات اللبنانية” يعملون بصمت تحضيراً للانتصار، وقال: “كان شباب “القوّات اللبنانيّة” ينمون بين الناس كما تنمو الشجرة في الصمت، كانوا يدخلون كل بيت وقلب ومكان، كانوا يحضّرون للإنتصار بصمت كبير، وكانوا يقولون، من مرمى الثلج في أعالي جبال المتن إلى مكسر الموج على شواطئه، بصوت واحد “ومُرْهَفٍ سرْنا بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِم / حتَّى ضرَبْنا وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُ… ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـا / وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ”.
وشدد الرياشي على أن “المتن دخل مرحلة جديدة واستثنائية. دخل مرحلة نهاية الزبائنية والإقطاع. دخل مرحلة التجديد والشفافية. ومن يريد أن يكون جزءاً من هذه المرحلة الجديدة، عليه الانضمام إلينا. ومن يفضل البقاء في زبائنية الماضي وإقطاعيته، فلن يجد مكاناً هنا”، لافتاً إلى أن المتن اختار طريق المجد والقوة والاستقامة. وقال: “إختار المتن أن يكون مجده قوياً كالطيور العاصية. اختار المتن أن يكون في المكان الذي هو فيه اليوم. إختار المتن أن يكون مجده أبيضَ كـ”الندر”، واختار أن يكون صلباً كـ”العافية”، كما اختار المتن أن يكون صلباً لا يقع أو يدع أحداً من الذين يساندونه يقع”.
واختتم الرياشي كلمته بتحية منسقية المتن في حزب “القوات اللبنانية” لجهودها الكبيرة، وقال: “أود أن أقول لكم، إنه وفي ظل كل ما هو موجود في المتن من أدباء وشعراء ومفكرين وباحثين وإعلاميين ومحامين وعمال وأطباء ومهندسين ومختلف المهن الموجودة في المتن، ونحن نفتخر بهم جميعاً، هؤلاء في كفّة وفي الكفّة المقابلة شهداء المتن الشمالي في المقاومة اللبنانيّة، فهؤلاء هم النبراس والمنارة والإشعاع الذي نتطلّع منه وإليه، ونبقيه دائماً أبداً نصب أعيننا!”.
الحاج
كما ألقى النائب رازي الحاج كلمة استهلها بتحية جميع الحاضرين وتأكيده على أهمية المناسبة. وأعرب عن سعادته بلقاء عدد كبير من الشخصيات المتنية الفاعلة بحضور رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.
وأعرب الحاج عن امتنانه لثقة  جعجع ودعمه المستمرين على مدار 15 عاماً، مشيراً بشكل خاص إلى السنتين الأخيرتين اللتين شهدتا تحديات كبيرة. وقال: ” بالفعل ليس سهلاً أن يكون المرء نائباً في تكتل “الجمهورية القوية”، ولكن بفضل دعمك وثقتك، تمكنّا من تحقيق الكثير”.
وتطرّق الحاج إلى جردة حساب النصف الأول من ولايته البرلمانيّة، مستذكراً أول اجتماع للتكتل بعد الانتخابات، ناقلاً عن جعجع قوله خلال الإجتماع: “نوابنا الكرام، دائماً تذكروا أن النيابة هي وظيفة بدوام كامل”. وأضاف الحاج: : ” حينها استنتجت من كلام الحكيم أن هناك ثلاثة أمور رئيسية يجب التركيز عليها: أولاً، تحويل النيابة إلى وسيلة لخدمة المجتمع والقضية. ثانياً، الوجود المستمر على مدار الساعة على مختلف الصعد السياسية دفاعاً عن لبنان. ثالثاً، الوعي بأننا في مواجهة مستمرة لأن البلاد تمر بمرحلة مفصلية لتغيير هويتها، وهي مرحلة لا تقل خطرا عن التحديات التي واجهها أسلافنا على مدى ألف وخمسمئة عام”.
وتابع: “بعد سنتين تأكدت أن “القوات” وتكتلها النيابي هما اليد التي تبني، لأنهما جديان وملتزمان وصادقان ولا يحملان أي أجندة سوى أجندة لبنان. وعندما يدق الخطر، تكون “القوات” قوات بكل معنى الكلمة: قوات في السياسة، قوات في الاقتصاد، وقوات في القضايا الاجتماعية والحياتية”.
وأوضح أنه “عند إعداد تقرير نصف الولاية في حزيران الماضي، تبين أن هناك 52 خطوة تشريعية ورقابية وإنمائية قمنا بها، وكانت هذه الخطوات كشموع مضيئة وسط هذه العتمة التي وضعنا فيها أهل الظلمة والظلام والممانعة”.
وتحدث الحاج عن المتن، واصفاً إياه بـ”متن الشهادة، الثقافة، الدبلوماسية، الحضارة، العراقة، التاريخ، والأصالة”. وأكد أن المتن كان دائماً في طليعة المقاومين للاحتلالات وفي إطلاق شرارة الدفاع عن السيادة والحرية، وسيبقى أرض البطولة والعنفوان، وقلب لبنان النابض.
وخاطب الحاج أهل المتن قائلاً: “سنُعيد المتن إلى مجده. لقد انتهينا من المسح الشامل للقطاعات كافة التي تم تقسيمها إلى 38 ملفاً، وأطلقنا لكل ملف ورشة عمل لتطويره. من الآن فصاعداً، حاسبونا على أفعالنا وليس على نياتنا. سننجح في إعادة لبنان إلى جمهورية قوية وعصرية، بشفاعة شهدائنا وقديسينا، وبصلاة كبارنا، وبتصميمنا وصدقنا ونظافة كفنا وعمق إيماننا”.
حرّان
وفي كلمة ألقاها منسق منطقة المتن الشمالي في حزب “القوات اللبنانية”، إدي حرّان، أكد على الدور الأساسي والتاريخي لمنطقة المتن في لبنان، مشددًا على التزام الحزب بخدمة لبنان وجميع اللبنانيين.
وبدأ حرّان كلمته بالترحيب بالحضور، قائلاً: إن المتن من ساحله الوفي إلى جبل صنين رمز القوة والجمال، يُعتبر معقلاً للحرية، حيث المتنيون هم أهل الحرية. وأشار إلى الدور الكبير الذي لعبه المتن في مختلف مراحل تاريخ لبنان، بدءًا من الحقبة المملوكية وصولاً إلى مرحلة النضال السري ولقاء قرنة شهوان. كما تحدث عن العلاقة المتينة بين القوات اللبنانية والمتن، مستذكرًا كيف كان طلاب القوات في المتن رأس حربة في مواجهة الاحتلال السوري.
وأكد حرّان على الدعم الشعبي الكبير الذي تحظى به “القوات اللبنانية” في المتن، قائلاً: “علاقة المتنيين بـ”القوات اللبنانية” علاقة وفاء وتقدير يتحدث عنها التأييد الشعبي في كل قرية وبلدة ومدينة وشارع وعلى امتداد الـ 265 كلم مربع”.
وأوضح حرّان أن توسع تأييد المتنيين للقوات اللبنانية جاء نتيجة وعي القيادة الحزبية وحكمتها والتزام الزملاء في المتن، مضيفًا: “بجهودكم المتن قال كلمته لأنه يعرف كيف يقرأ في الكتاب الذي يعلّم الوطنية والسيادة والحرية والنزاهة ونظافة اليد”.
كما تطرق حرّان إلى الجهود المبذولة من قبل منسقية المتن في حل المشاكل التي يعانيها المجتمع اللبناني، بما في ذلك ملف الوجود غير الشرعي للسوريين الذين يشكلون خطراً على المجتمع، مشيرًا إلى أن المنسقية تمكنت من تحقيق إنجازات ملموسة في هذا الملف من خلال التواصل مع المعنيين وتطبيق القوانين بصرامة.
وفي ختام كلمته، وجه حرّان شكره لرئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع والقيادة على استضافة هذا اللقاء، مؤكداً  التزام المنسقية مواصلة جهودها من دون ملل أو كسل، مضيفًا: “كل قواتي سواء كان مسؤولاً أم فرداً، هو راهب في هذه القضية”. وشدد على أهمية الوقوف بجانب أهل المتن قائلاً: “لأن المتن والمتنيين يستحقون أجمل شيء في الدنيا… ولأنه حيث تكون الحرية يكون المتنيون”. وعلى هذا الأساس، أكد حرّان أن “القوات اللبنانية” ستبقى حامية الحرية في لبنان، وأنها ستواصل العمل لتحقيق أهدافها في خدمة الوطن والمواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن العشاء استهل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب “القوّات اللبنانيّة”، ثم كلمة ترحيبيّة لعريفة الحفل الرفيقة باسكال القاصوف، فعرض لتقرير مصوّر عن انجازات منسقيّة المتن الشمالي خلال العام المنصرم، كما قدّمت الرسامة العراقية سندس الخالدي هديّة تذكاريّة لرئيس “القوّات”، وهي عبارة عن لوحة تمثل مختلف المراحل النضاليّة التي مرّ فيها الحزب، فيما أحيت السهرة الفنانة جويس خوري وفرقتها.

طقس آخر أيام تموز

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية ان يكون الطقس غدا الإثنين قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة وتبقى الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر. وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع رطوبة مرتفعة ودرجات حرارة أعلى من معدلاتها خاصة في الداخل وعلى المرتفعات . ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر تموز في بيروت بين 24  و 32، طرابلس بين 23 و 31، وفي زحلة بين 18 و 34 درجة .

– الطقس المتوقع في لبنان:
اليوم الأحد قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات، ترتفع درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل بينما تستقر على الساحل مع رطوبة مرتفعة مما يزيد من الشعور بالحر كما تنشط الرياح أحيانا خاصة شمال وجنوب البلاد.
الإثنين: قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة وتبقى الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر .
الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب محلي على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل بينما تبقى دون تعديل يذكر على الساحل كما تنشط الرياح لذا نحذر من ارتفاع موج البحر .
الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة خاصة في الداخل وعلى المرتفعات كما تبقى الرياح ناشطة أحيانا.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 26 الى 33 درجة، فوق الجبال من 19 الى 28 درجة، في الجبال من 21 الى 35 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية سرعتها بين 10 و 35 كم/س.

– الانقشاع: جيد على الساحل، سيء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل:بين % 60   و80 %.

– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج.

– حرارة سطح الماء: 30 درجة.

– الضغط الجوي:  758 ملم زئبق .

– ساعة شروق الشمس:  05,46  ساعة غروب الشمس:  19,42 .

الراعي استنكر “المشهدية الحقيرة المعادية للسيد المسيح” في فرنسا: ندعو المسؤولين اللبنانيين إلى تحمل مسؤولية خراب البلاد

ترأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد،  في كنيسة الصرح البطريركي الصيفي في الديمان وعاونه الاب فادي تابت والخوري مالك بو طانوس  والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا وامين السر الاب هادي ضو، في حضور اعضاء اتحاد لجان الاهل في كسروان وجبل لبنان في المدارس الكاثوليكية، وعدد من الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وعائلة المرحومة كبير نمر ساسين بو خليل وحشد من المؤمنين.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، القى الراعي عظة، بعنوان: “اليوم صار الخلاص لهذا البيت” قال فيها: “لما أعرب زكا عن توبته، وعن التعويض عن خطاياه بمنح نصف مقتنياته للفقراء وبرد أضعاف لمن ظلمهم، قال له يسوع: “اليوم صار الخلاص لهذا البيت” ( ٢٠١١)، ما يعني أن التوبة الحقيقية قائمة على الإقرار بالخطايا والتعويض عنها. وإلا إما ظلت التوبة أمرا خارجيا كأنها لم تكن، وإما لم تمارس أبدا وهذا أمر أخطر. فلنصل في هذه الليتورجيا الإلهية كي يمنحنا الروح القدس التوبة الحقيقية، وتمارسها لكي ننال الخلاص الذي أعلنه المسيح الرب لزكا، وهو الغاية من رسالة الخلاص الذي أتمه مائنا عن خطايانا، وقائمًا لتقديسنا” (راجع ( كور (۱٥: ۲-۳). وهو الغاية من رسالة الكنيسة والكهنوت”.

واضاف: “يسعدني أن أحتفل معكم بهذه الليتورجيا الإلهية، مرحبا بكم جميعا وبخاصة “باتحاد لجان الأهل في كسروان وجبل لبنان في المدارس الكاثوليكية، وبوفد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية الذين ينتظرون حل مشكلة تفرّغهم. وأوجه تحية خاصة لعائلة. المرحومة كلير نمر ساسين بو خليل أرملة المرحوم خليل مخايل بو طانوس، التي ودعنا منذ أسبوعين مع أبنائها وبناتها، وعلى رأسهم قدس الأب مالك بوطانوس، الرئيس العام السابق الجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، ونذكر من بين أبنائها عزيزنا ماجد، مصمم الأزياء الكنسية الذي قدم للكرسي البطريركي العديد من الغفارات والتيجان. ونذكر جميع أبنائها الأربعة وبناتها الثلاث وعائلاتهم وقد عاشوا على مبدأ الوالدين في خدمة الكنيسة والرعية والعائلة. ونذكر معهم جميع الأنسباء، نصلّي في هذه الذبيحة الإلهية لراحة نفس المرحومة كلير وعزاء أسرتها”.

واردف: “عندما أعلن زكا العشار توبته، أعلن الرب يسوع الغاية من موته وقيامته: “لأن إبن الإنسان جاء ليبحث عن الهالك فيخلصه” (لو ١٠:١١) ، فركا رئيس العشارين والغني كان “هالكا” بسبب خطاياه التي أقرّ بها وهي : عدم الإكتراث بالفقراء، وظلم من كان يجمع منهم الجباية. فقرر منح الفقراء نصف مقتنياته، ورده للذين ظلمهم أربعة أضعاف. وكان زكا معروفا بأنه خاطي علنا لسببين: الأول لأنه من خلال جباية المال كان يختلس ظلما، والثاني، لأنه كان يجبي العشر للدولة الرومانية الوثنية المحتلة، فكانوا يعتبرونه عميلًا. أكرم يسوع زكا العشار والغني المعروف بأنّه خاطي علني، إذ دعاه باسمه، ودخل بيته، وجلس إلى مائدته. لكن زكا قدّر هذه النعمة وأجرى توبة جذرية في حياته. وصنع الفرق. فالأغنياء، الذين قال عنهم الرب أنّه عسير عليهم أن يدخلوا ملكوت السماوات” (متی ۲۳:۱۹)، زكا لم يعد واحدا منهم بتوزيع نصف أمواله على الفقراء. ويمكن أن نقول، إذا جاز التعبير، أنه اشترى بماله ملكوت السماوات. ألم يقل الرب يسوع لذاك الشاب: “إذهب بع كل ما لك، وأعطه للفقراء فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني!” (من ١٩: ٢١)”.

واضاف: “لم يكن المال عائقا في حياة زكا، بل كان عوناً له لكسب مجد المسيح. علينا نحن أن لا تبذر ما نملكه على العيش الرغيد، بل أن نحبه لأجل الخلاص. ليس في المقتنيات إثم، لأنها هبة من الله ونعمة، بل في سوء استعمالها. عند البعض يكون المال فرصة للخلاص، وعند آخرين علة للدينونة. كم هو مهم أن نقدر نعمة الله، ونكون على مستوى ما تقتضي منا! هذا هو باب الخلاص والسعادة والفرح الحقيقي الذي يملأ القلب ويدوم وينشر في محيط صاحبه”.

وتابع : “كم نتمنى لو أن السياسيين وأصحاب النفوذ المعرقلين انتخاب رئيس للجمهورية منذ سنة وثمانية أشهر ، عادوا إلى أعماق نفوسهم، وأصغوا إلى صوت ضميرهم صوت الله في أعماقهم، لأدركوا خطأهم الجسيم وتابوا عنه، واتخذوا قرارًا تاريخيا حرا، ولأنقذوا أنفسهم والبلاد. إن مجتمعنا اللبناني بات يعيش في هيكلية خطيئة، لأن كل واحد يخطأ ولا يتوب عن خطيئته، ما جعل الخطيئة غير موجودة، أو خطيئة اجتماعية لا أحد مسؤول عنها. إننا ندعوهم واحدًا واحدًا إلى تحمل مسؤولية خراب البلاد بمؤسساته الدستورية وبالميثاق، وبحالة الاقتصاد المنهار، وبازدياد الفقر وهجرة خيرة شبابنا، إننا ندعوهم إلى اتخاذ قرار شجاع مثل زكا، مدركين خطأهم الكبير بحق الشعب اللبناني الذي إتمنهم على السلطة لخيره”.

واعتبر انه “من دواعي الإشمئزاز والغضب تلك المشهدية الحقيرة واللا أخلاقية المعادية للسيد المسيح وللمسيحية التي ظهرت في إفتتاحية الألعاب الأولمبية في باريس أول من أمس. فيا للإنحطاط الأخلاقي الذي بلغ ذروته وهو دليل إفلاس من جهة، وعلامة حقد على المسيح والمسيحية ومقدساتها. فإننا نشجب هذا العمل المنافي لقدسية الحرية وللقيم الروحية والإنسانية والأخلاقية. وندعو أبناءنا المؤمنين لصلاة التكفير عن هذه الإهانة لستر القربان ولقلبي يسوع ومريم”.

واعرب عن اسفه  لقرار نقل مؤسسة ال UNESCO كمكتب إقليمي للبلدان العربية من بيروت إلى عمان. “هذا المكتب الإقليمي موجود في بيروت منذ سنة ١٩٦١ بموجب القرار ۱۲۳۳ لجمعية ال UNESCO العمومية. وعلمنا أن قرار النقل معلق حاليا، فإنا نرجو القيمين بالرجوع عنه الخير وجود هذا المكتب الإقليمي في لبنان بالنظر إلى كمية المدارس والجامعات وقدرة لبنان العلمية والتربوية، ونظامه الديمقراطي وتعدديته الثقافية والدينية، وتوقيع لبنان لشرعة حقوق الإنسان، وإدخالها في دستوره”.

وختم الراعي : “فلنصل، من أجل توبة المسؤولين السياسيين عن تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية من غير سبب موجب، ولغاية سيئة في نفوسهم، ونصلي لكي نعود جميعا إلى صوت ضميرنا صوت الله في أعماق نفوسنا، راجين القيام بتوبة خلاصية مثل زكا العشار، فننال نعمة الخلاص الأبدي للإله الثالوث الآب والابن والروح القدس كل مجد وشكر وحمد، الآن وإلى الأبد، آمين”.

وبعد القداس استقبل البطريرك المشاركين في القداس في صالون الصرح.

رسمياً.. إليكم نتائج الإمتحانات الرسمية

صدرت نتائج الإمتحانات الرسمية لدورة العام 2024 لفروع شهادة الثانوية العامة، وذلك على النحو التالي:

نتائج علوم الحياة…للإطلاع عليها إضغط هنا

نتائج العلوم العامة..للإطلاع عليها إضغط هنا

نتائج الإقتصاد والإجتماع..للإطلاع عليها إضغط هنا

نتائج الآداب والإنسانيات..للإطلاع عليها إضغط هنا

بالفيديو :لحظة تتويج ملكة جمال لبنان لعام ٢٠٢٤..اليكم من هي !

تربّعت ندى كوسا ملكة على عرش الجمال اللبنانيّ للعام 2024، في حفل ضخم أقيم في واجهة بيروت البحرية، وقدّمته الإعلاميّة والممثلة إيميه صياح.

وقد تميّز الحفل هذا العام، وبعد غيابٍ لسنتين، باكتسابه بعداً  يُعيد الأمل بخلاص الوطن على الرّغم من الأزمات السياسيّة والاقتصاديّة والإنسانيّة التي يمُرّ بها، ليبقى واجهة التقدّم والحداثة والأناقة والترفيه.

وروت المشتركات قصصهن في إشارة منهن إلى قوة المرأة وقدرتها على تجاوز الصعوبات، كون الحفل تمحور هذا العام حول المرأة بشكل عام.

وعلى وقع دقّات القلوب المُتسارعة، فازت ندى كوسا بتاج الجمال اللبناني للعام 2024 من تصميم دار معوض، فيما حلّت كلّ من سارة لينا بو جودة وصيفة أولى، غاييل باليان وصيفة ثانية، ميليسا قزح وصيفة ثالثة، وسيبال بو شعيا وصيفة رابعة.

وتنافست خلال الحفل 15 شابة من جميلات لبنان، تقدّمن من المناطق اللبنانية كافّة ومن الاغتراب اللبناني، وهنّ: كلوي حنا من تنورين، ميليسا قزح من دير الأحمر، لين حتي من الزلقا، نتاليس شمس الدين من عاليه، سيبال بو شعيا من بعلبك، غاييل باليان من سن الفيل، سارة لينا بو جودة من جديدة المتن، ماريا بطحيش من إهدن، ندى كوسا من عكار، نور بريش من الشوف، سيلين بعينو من كسروان، نور سالم من صغبين، سارة العريضي من بيصور، سارة مكي من صيدون وثريا عساف من صيدا.

وقدّمت الفنانة إليسا خلال الحفل 3 من أشهر أغانيها “بتمايل على الـBeat”، “فرحانة معاك” و”هيدا الي قلبي حبّو”.

 وحضر الحفل العديد من الوجوه الإعلامية البارزة والشخصيات كان أبرزها وزير السياحة وليد نصار، وشاركت ملكة جمال لبنان والوصيفة الأولى لملكة جمال العالم ياسمينا زيتون وغيرها من الشخصيات المؤثرة.

وقدّم الموسيقي عمر الرحباني خلال الحفل أغنية “مشوار رايحين مشوار” التي كان قد أعاد توزيعها ضمن المبادرة السياحية الوطنية التي أطلقتها وزارة السياحة بداية هذا الصيف.

الجميلات الـ15 خضعن لامتحان الطلّة، الجمال، والأسئلة، أمام لجنة تحكيم متخصّصة مؤلفة من الممثلة رزان جمال، مصمّمة الديكور الداخلي اللبنانية ديانا غندور، عارضة الأزياء اللبنانية نور عريضة، ملكة جمال الكون السابقة جورجينا رزق، مستشارة رئيس حكومة تصريف الاعمال للشؤون الصحية د. بترا خوري، رئيسة نادي الراسينغ باولا فرعون رزق، الإعلامية اللبنانية ريا أبي  راشد وصاحبة سلسلة مطاعم إم شريف، ميراي حايك.

وقد أطلّت المتباريات ضمن لوحات استعراضيّة ساحرة، بلباسَي البحر والسهرة، وتمايَلن بأجساد ممشوقة وبفساتين لافتة وتصاميم خاصّة من توقيع المصمّم اللبناني العالمي طوني ورد، لتصل 8 متباريات الى المرحلة النصف نهائيّة، حيث خضعن لأسئلة لجنة التحكيم، وتأهّلت بعدها كلّ من غاييل باليان، سارة لينا بو جودة، ندى كوسا، سيبال بو شعيا وميليسا قزح الى المرحلة النهائيّة، للإجابة على السؤال الموحّد “كيف تتفاعلين مع التعليقات السلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟”.

وزير عينه على رئاسة الحكومة

لفت اهتمام الأوساط الوزارية حرص زميل لهم بعدم تفويت أي فرصة لتقديم أوراق اعتماد كمرشح لتأليف حكومة في العهد المقبل.

عين باسيل على قيادة الجيش… اللواء صعب بعد عون

0

يبقى تثبيت رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء حسان عودة في منصبه معلقاً على مبادرة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى نشر المرسوم الخاص بتعيينه من قِبل مجلس الوزراء والذي يجيز له ممارسة المهام الموكلة إليه بصورة رسمية، وإن كان يحرص، كما تقول مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط»، على التعاطي مع نشره بمسؤولية حرصاً منه على تحييده من الاشتباك السياسي الدائر حالياً على خلفية ربطه، بلا أي مبرر، بإحالة قائد الجيش العماد جوزاف عون، إلى التقاعد في العاشر من كانون الثاني المقبل.

ويلتقي «اللقاء الديمقراطي» الذي يرأسه النائب تيمور جنبلاط مع رغبة الرئيس ميقاتي في تحييد تثبيت اللواء عودة في منصبه عن الاشتباك السياسي بتأكيد مصادره لـ«الشرق الأوسط» بأن «ما يهمه نشر المرسوم الخاص بتعيينه، ومن غير الجائز إقحامه في النزاعات السياسية؛ لأن تعيينه جاء مطابقاً للشروط؛ كونه الأعلى والأقدم رتبة بين الضباط الدروز، وهو يعوّل حالياً على تدخل رئيس المجلس النيابي نبيه بري لتسهيل تثبيت تعيينه رغبة منه في قطع الطريق على من يحاول العبث بالمؤسسة العسكرية الأم في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بيها لبنان وتتطلب الالتفاف حول الجيش في مواجهته للعدوان الإسرائيلي الذي يستهدفه».

ويبدو أن العائق الوحيد الذي يحول دون تثبيت اللواء عودة في منصبه يكمن في المعارضة التي يتزعمها «التيار الوطني الحر» من خلال وزير الدفاع الوطني موريس سليم الذي يقاطع جلسات مجلس الوزراء ويمتنع عن التوقيع على المرسوم الخاص بتعيينه بذريعة أنه تم تجاوز صلاحياته في ترشيحه لتولي منصبه من قِبل الحكومة، إضافة إلى اعتراضه، من حيث المبدأ، على قيام مجلس الوزراء بأي تعيين بغياب رئيس الجمهورية.

لكن كان سبق لرئيس «التيار الوطني» النائب جبران باسيل، عندما استضاف رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور وليد جنبلاط في دارته في اللقلوق، أن أبدى استعداداً لتعيين العميد عودة بعد ترقيته إلى رتبة لواء، رئيساً للأركان في الجيش اللبناني، ليعود لاحقاً وينقلب على موقفه.

وعلمت «الشرق الأوسط» بأن عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب وائل أبو فاعور المكلف إجراء الاتصالات لتثبيت اللواء عودة في منصبه، التقى أخيراً النائب باسيل الذي أصرّ على اعتراضه، بذريعة أن تعيينه يشكل التفافاً على الصلاحيات المناطة بوزير الدفاع، ويتعارض مع موقف «التيار الوطني» برفض التعيينات التي تصدر عن حكومة تصريف الأعمال بغياب رئيس الجمهورية.

فاعتراض باسيل، من وجهة نظر خصومه، على تثبيت اللواء عودة في منصبه، يتخطى الذرائع التي يتسلح بها لتبرير موقفه إلى ربطه بالخطوة التي يُفترض اتخاذها فور إحالة قائد الجيش على التقاعد، والتي أخذ فريقه السياسي بالترويج لها وتقضي بتكليف العضو الحالي في المجلس العسكري اللواء بيار صعب تدبير شؤون المؤسسة العسكرية بالإنابة عن قائد الجيش؛ وهذا ما يفسر التمديد له من قِبل وزير الدفاع، بذريعة أنه من المشمولين بتمديد البرلمان لقادة الأجهزة الأمنية.

ومع أن التمديد للواء صعب قوبل بمراجعة اعتراضية من قِبل هيئة التشريع والقضايا في وزارة العدل؛ لجهة عدم شموليته بقرار التمديد لقادة الأجهزة الأمنية، فإن «التيار الوطني» باقٍ على موقفه بعدم تثبيت اللواء عودة في منصبه إفساحاً في المجال أمام اللواء صعب لتولي قيادة الجيش بالإنابة إلى حين تعيين قائد أصيل للجيش، بذريعة أنه الأعلى والأقدم رتبة بين الضباط الذين لا يزالون في الخدمة العسكرية.

ورغم أن باسيل ينزل بكل ثقله لمنع التمديد لقائد الجيش، في حال طال أمد الفراغ في رئاسة الجمهورية لإبعاده، كما يقول خصومه، من السباق الرئاسي لأن إحالته إلى التقاعد ستؤدي حتماً إلى تراجع حظوظه الرئاسية، فإن مصلحته تقضي بتثبيت اللواء عودة في منصبه لقطع الطريق على الاجتهادات والمطالعات الدستورية التي لا تجيز للواء صعب الإنابة عنه على رأس المؤسسة العسكرية وتولي الأفضلية لرئيس الأركان المعين بقرار من مجلس الوزراء، الذي يغيب عنه، التزاماً منه بموقف «التيار الوطني» الذي كان سماه لتولي منصبه.

فباسيل قد لا يجد الطريق سالكة سياسياً لتمرير السيناريو الذي يعدّه منذ الآن لتولي اللواء صعب قيادة الجيش بالإنابة، بذريعة أن رئيس الأركان ينوب عنه بتدبير شؤون المؤسسة العسكرية بغياب قائد الجيش طوال فترة وجوده في الخارج في حال تعذّر عليه، لأسباب طارئة، القيام بالمهام الموكلة إليه في قانون الدفاع الوطني.

وبكلام آخر، فـ«التيار الوطني» من خلال المطالعة التي أعدّها، يرى بأن رئيس الأركان لن ينوب عن قائد الجيش فور إحالته إلى التقاعد، وإنما الإنابة تعود للضابط الأعلى والأقدم رتبة، أي الكاثوليكي اللواء صعب، مع أن التمديد له لا يزال موضع أخذ ورد ولم يُحسم حتى الساعة.

كما أن «التيار الوطني» ينطلق في مطالعته هذه من أن ما يسري على تعيين الضباط الأعلى والأقدم رتبة مديرين بالإنابة في المؤسسات الأمنية الأخرى إلى حين تعيين الأصيلين، يجب أن ينسحب على الضباط الأعلى رتبة في الجيش، وهذا ما يشكّل مخالفة، بحسب خصومه، لقانون الدفاع الذي يحصر الإنابة برئيس الأركان، وهذا ما يفسر استعجاله تصفية حساباته مع قائد الجيش لمنع التمديد له، وماذا سيكون رده في حال قرر النواب مخالفته والتمديد مجدداً للعماد جوزاف عون؟ وماذا سيقول في هذه الحال؟

لذلك؛ من المبكر، كما يقول خصوم «التيار»، فتح ملف إنهاء خدمات العماد جوزاف عون قبل أكثر من 5 أشهر على إحالته على التقاعد، ليس لأنه موضع تقدير محلي وخارجي لدوره على رأس المؤسسة العسكرية، وإنما لأن هناك ضرورة للتريث، ما دام أن المواجهة مستمرة بين «حزب الله» وإسرائيل في جنوب لبنان التي تتطلب توفير الحماية والحصانة للجيش وعدم تعريضه لأي اهتزاز.

وعليه، فإن الرئيس ميقاتي لن يُستدرج إلى صدام سياسي لا يريده، ويتصرف بأنه في غنى عنه، ويفضّل عدم استباق المواعيد، مع أن باسيل يحاول منذ الآن جس نبض حليفه «اللدود» «حزب الله» حيال إمكانية التمديد للعماد عون، بخلاف موقفه من التمديد الأول بتأمينه النصاب لانعقاد الجلسة من دون تصويته عليه؛ ما أدى إلى توتر العلاقة بينهما.

لكن ما يتطلع إليه باسيل بإسناد قيادة الجيش بالإنابة إلى اللواء صعب، يمكن القول بحسب خصومه، بأنه يزايد شعبوياً لإحراج منافسيه في الشارع المسيحي وتمرير رسالة سياسية برفضه تمدد الشغور في الرئاسة الأولى وحاكمية مصرف لبنان إلى المنصب الماروني الثالث، أي قيادة الجيش، وبالتالي لا بد من أن يشغله ضابط مسيحي، وهذا ما يدعو الرئيس ميقاتي إلى التعاطي بمسؤولية عالية بكل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية لقطع الطريق على ردود الفعل التي يراد منها التحريض طائفياً، ويتقاطع معه في موقفه «اللقاء الديمقراطي».

بعد تعرضه لصعقة كهربائية منذ اسبوع … ماريو يفارق الحياة


توفي الشاب ماريو الحموي إبن بلدة القبيات صباح اليوم، بعدما كان أُصيب قبل أسبوع بصعقة كهربائيّة

وكان ماريو نُقِلَ بحالة حرجة إلى مستشفى سيدة السلام، ولاحقاً نقلته طوافة عسكريّة إلى مستشفى الجعيتاوي بعد تدهور وضعه

هلع بسبب إرتفاع نسبة المصابين ب”الإيدز” في لبنان

0

أفادت جمعية “جاد” في بيان، أنها “تتابع بقلق بالغ تفاقم أعداد المصابين بمرض الإيدز في لبنان، في ظل تفلت شامل وقلة رقابة في مجمل الميادين، سواء في المراكز التجميلية أو أماكن تقديم خدمات رسم الوشم”.
وأكدت أن “أحد الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع يعود إلى استخدام نفس الحقن لأكثر من شخص بهدف التوفير المادي، سواء في هذه الأماكن أو بين مدمني المخدرات، وهو ما يشكل خطرا جسيما على الصحة العامة ويساهم في انتشار العدوى بشكل كبير”.
وأشارت الى أنه “يعزى تفاقم أعداد المصابين بمرض الإيدز في لبنان إلى العوامل التالية:
قلة الرقابة وعدم الالتزام بمعايير النظافة والسلامة بما في ذلك استخدام نفس الحقن لأكثر من شخص  في المراكز التجميلية وأماكن تقديم خدمات رسم الوشم.
تعاطي المخدرات بواسطة  الاستعمال المشترك للحقن، لا سيما عند مدمني الهيروين مما  يؤدي الى انتشار المرض.
العلاقات الجنسية غير الآمنة، بما في ذلك العلاقات المثلية التي تسهم بشكل كبير في انتقال العدوى.
تفلت شامل في مجمل الميادين وغياب التدابير الوقائية والإشراف الحكومي المناسب”.
وشددت على أن “هذا الوضع المقلق يستدعي من الجهات المعنية اتخاذ تدابير حازمة وسريعة للحد من انتشار هذا المرض الخطير”.
وأهابت “بكل المؤسسات الصحية والتجميلية وأماكن تقديم خدمات الوشم الالتزام الكامل بمعايير السلامة والنظافة، وتطبيق بروتوكولات صارمة تضمن حماية المواطنين من انتقال العدوى”، داعية “السلطات الصحية إلى تعزيز حملات التوعية حول مخاطر الإيدز وسبل الوقاية منه، بالإضافة إلى تكثيف جهود الفحص المبكر وتوفير العلاج اللازم للمصابين”.
وأوضحت أن “التهاون في هذه القضية سيؤدي إلى نتائج كارثية على صحة المجتمع، لذا يجب على الجميع تحمل مسؤولياتهم والمساهمة في مكافحة انتشار هذا المرض”.
وأكدت “التزامها الكامل دعم الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الإيدز وتقديم المساعدة اللازمة للمصابين، واستعدادها للتعاون مع كل الجهات المعنية والعمل جنبا إلى جنب من أجل خلق بيئة آمنة وصحية للجميع”.
وناشدت “الجميع التحلي بالوعي والمسؤولية واتخاذ الخطوات الضرورية لحماية أنفسهم وأحبائهم من هذا الخطر الداهم”.

جورج خباز وعادل كرم يجتمعان في مسرحية “خيال صحرا”… وهذا ما ينتظر الجمهور في كازينو لبنان

بحضور ممثلين عن مختلف وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، عُقِد لقاءٌ حواريٌ مفتوحٌ بين صنّاع مسرحية “خيال صحرا” ونجومها من جهة وبين أهل الصحافة والإعلام من جهة أخرى، وذلك في صالة La Martingale في كازينو لبنان، بمشاركة نجمي العمل جورج خبّاز وعادل كرم ورعاية وحضور رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان، رولان خوري والمنتج طارق كرم.

بعد الترحيب بالحضور، كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة كازينو لبنان رولان خوري قال فيها: “عندما يجتمع اسمان كبيران من بلدنا مثل جورج خبّاز وعادل كرم، يجب أن نترك الكلام لهما لأنهما بالطبع يعرفان تماماً ما يقولان وكيف يوصلان أفكارهما للناس”. وأضاف: “على الصعيد الشخصي لدي كل الاحترام لهما والسبب الأوّل هو فنّهما الراقي الذي قدّماه للبنان منذ عشرات السنين، وثانياً لأنهما فنانان بكل ما للكمة من معنى، إذا انهما يحملان لوناً خاصاً بهما وهما أصحاب موقف وأصحاب رأي في كل ما يحصل حولنا ولا يعيشان على هامش القضايا أو المواقف”.

بدوره رحّب المنتج طارق كرم بالحضور مثنياً على دور الإعلام اللبناني في إيصال الصوت والحقيقة ورسالة الفن السامية في كل الأوقات، وأكّد أن “خيال صحرا” أكثر من مجرّد مسرحية، بل هي “مشروع يشبه لبنان الذي نحبّه ويشبه مسرح “كازينو لبنان” الذي انطلقت منه أهم الأعمال في تاريخ الفن اللبناني ويشبه صانع ومؤلّف هذا العمل، المبدع جورج خبّاز الذي رسم هوية خاصّة في المسرح اللبناني على مرّ السنوات العشرين الماضية”، واصفاً إياه بالصديق العزيز والأخ الغالي.

وأضاف: “هذا المشروع يشبه أيضاً عادل كرم الذي تجمعني به صلة الرحم وصلة العمل المشترك الذي رسم مسيرتنا سوياً. وكما وصلنا الى ترشيحات الأوسكار في الأعمال السينمائية، لطالما كنت أطمح بالتوازي بأن أراه في هكذا عمل ومع هكذا بطل (مشيراً الى خبّاز) وأتمنّى أن تنال هذه المسرحية استحسان الجميع”.

وختم كرم منوّهاً بالعلاقة التاريخية التي تجمعه بكازينو لبنان والتي ترسخّت في عهد رئيس مجلس الإدارة الحالي، رولان خوري وكل طاقم عمل الكازينو الذين وصفهم بالأبطال الحقيقيين بتفانيهم وعملهم الدائم لتقديم أفضل صورة عن هذا المرفق الفني السياحي الوطني.

وكشف كرم أنه يتوقع أن يحضر المسرحية في شهر آب في كازينو لبنان ما يفوق الـ 25 ألف شخصاً، لافتاً الى أنه في المقابل خصّص بالشراكة مع كازينو لبنان عدداً من البطاقات المدروسة السعر مُراعاةً للأوضاع الصعبة التي يمرّ بها اللبنانيون، ومعظمهم من عشّاق مسرح جورج خبّاز وعادل كرم، لكي تتسنّى للجميع فرصة متابعة هذا العمل المسرحي الفريد من نوعه.

بعدها كانت كلمة لمؤلّف ومخرج وبطل مسرحية “خيال صحرا”، الفنان جورج خبّاز الذي وصفته مقدّمة الحفل الإعلامية رنا أسطيح بـ “عبقري المسرح اللبناني وصوت هذا الزمن وضميره الحي”. خبّاز كشف انه بدأ بكتابة “خيال صحرا” عام 2020 في زمن جائحة كورونا وما رافقها وتلاها من ظروف صعبة بدءًا من الجائحة نفسها، مروراً بالأزمة الاقتصادية في البلد ووصولاً الى انفجار مرفأ بيروت.

وقال إنه عندما بدأ بعملية الكتابة لم يكن في باله “لا جورج خبّاز ولا عادل كرم”، مضيفاً “كتبت عن شخصين لا يشبهان بعضهما البعض في شيء، يلتقيان في زمانٍ ومكانٍ معيّنين، وتتطوّر بينهما علاقة صداقة تجعلهما يدركان مع توالي الأحداث أنهما وعلى الرغم من كل الاختلافات التي تفرّق بينهما إلا أنهما يتشاركان قواسمَ مشتركة معيّنة تجعلهما بمثابة وجهيْن مختلفين لعملةٍ واحدةٍ”.

وأفصح خبّاز أنه تبادل الفكرة مع المنتج طارق كرم بعد عامين من ولادتها لينطلق التعاون بينهما، معبّراً عن سعادته بتشارك هذه التجربة المسرحية الفريدة من نوعها مع عادل كرم الذي وصفه بالصديق والممثل الكبير جداً، معتبراً ان “خيال صحرا” ستشكّل فرصةً لتظهير طاقات عادل كرم التمثيلية بشكل مختلف تماماً عمّا قدّمه سابقاً على صعيد الأعمال المسرحية”.

وزفّ خبّاز للحضور أن أكثر من 80 في المئة من بطاقات المسرحية استُنفِدَت قبل الانطلاق بعروضها على الخشبة، معتبراً ان ذلك يشكّل “دليل ثقة ومحبّة من الجمهور الذي ينتظر الأعمال الفنية التي لا تستخف بذهنه وفي الوقت نفسه لا تتعالى على عقله”.

وأضاف: “هذه المسرحية فيها الكثير من النضج فقد كبرنا في السنوات الثلاث الماضية أكثر من ثلاثين عاماً، وفيها الكثير من التجارب المرّة والحلوة معاً، وفيها عودة الى الماضي والى الحاضر القريب واستشراف للمستقبل. كما أن فيها كل أنواع المسرح، الكلاسيكي والعبثي والكوميدي والساخر، كذلك لها أبعاد في الموسيقى والرقص والخيال، بالإضافة الى الجانب التوثيقي للمسرحية والذي سيكون حاضراً عبر شاشاتٍ موجودة على الخشبة ترافق العروض لتعكس تاريخ بطلي المسرحية وتاريخ البلد، أيضاً”.

بعدها كانت كلمة للنجم عادل كرم الذي توجّه بدايةً بالشكر الى أهل الصحافة والإعلام، لحضورهم ومواكبتهم الدائمة لكل الأعمال الفنية، واصفاً أهل الصحافة بالأبطال وبأنهم الأساس في إيصال الصوت والصورة الحقيقية للفن.

وأكّد كرم أنه ذُهِل بفكرة المسرحية عندما أطلعه عليها جورج خبّاز، مؤكداً “كنت أنتظر هكذا فرصة منذ زمنٍ بعيد وهي بالنسبة لي حلم تحقق”.

وأضاف: “أنا فخور جداً بأن أجتمع مع خبّاز في هذا العمل المسرحي المشترَك وأنا فخور أيضاً بان أخوض غمار هذا النوع المختلف من المسرح ومتشوّق إلى أبعد حدود لتشاركوني هذه التجربة كصحافة وكجمهور”.

وفي الختام، قدّمت إدارة كازينو لبنان ممثلةً برئيس مجلس الإدارة الأستاذ رولان خوري، درعين تكريمين للنجمين جورج خبّاز وعادل كرم وبدوره قدّم المنتج طارق كرم، درعاً تكريمياً لخوري عربون تقدير لجهوده في دعم وإعلاء شأن الفن في لبنان.

وتلا اللقاء حفل عشاء على شرف أهل الصحافة والإعلام، وذلك في صالة La Martingale المطلّة على خليج جونية الخلاّب، ضمن أجواءٍ موسيقيةٍ ساحرةٍ، ليكونَ ختام هذه الأمسية بمثابة بدء العدّ العكسي رسمياً لانطلاق مسرحية “خيال صحرا” على خشبة مسرح كازينو لبنان طيلة شهر آب المقبل ولشهر واحدٍ فقط.

جدير بالذكر أن “خيال صحرا” هي من كتابة وإخراج جورج خبّاز، تمثيل جورج خبّاز وعادل كرم وإنتاج طارق كرم.

“ورشة ترميم” في القصر

تستمر ورشة الترميم واعادة التأهيل في القصر الجمهوري وسط الشغور الذي يسمح بالقيام بأعمال كبيرة من دون إزعاج أحد

عبرت الأوتوستراد مع حفيدها…جثة جراء حادث صدم

أدى حادث صدم على أوتوستراد شكا – كفرحزير، الى وفاة ب.غ. وإصابة حفيدها ع.ح. بكسور وجروح أثناء عبورهما الطريق.

حضرت عناصر من الصليب الأحمر وعملت على نقلهما الى مستشفى البترون وقد وصفت اصابة الطفل بالحرجة، فيما حضرت دورية من المخابرات والأجهزة الأمنية وباشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة وقد تسبب الحادث بزحمة سير في المحلة.

عبرت الأوتوستراد مع حفيدها!