افرام لكهرباء لبنان: زوّدوا ضمان جونية بالتغذية رفعاً لذلّ المواطنين

وجّه رئيس المجلس التنفيذيّ ل “مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس النداء التالي: “ارفعوا الذلّ والمهانة عن المواطنين الذين يقصدون مركز ضمان جونية لتسيير معاملاتهم في هذا الحرّ القاسي وشبه انقطاع للأوكسيجين، وعن الموظفين الذين يعانون أيضاً محاولين الخدمة.”

أضاف:”لا وجود لمولّد خاص في هذا المركز الإقليميّ، وليس من مولّدات في المحيط يمكنها تأمين حاجته. الناس تختنق والسرفيرات تتوقّف والمعاملات تتكدّس! “

وختم قائلاً:”نداء ملحّ لكهرباء لبنان: زوّدوا هذا المركز بساعات تغذيّة في توقيت العمل الصباحي، قبل أن يتحوّل إلى غرفة طوارئ لإسعاف من يفقدون وعيهم بسبب الحرارة العالية التي فاقت كلّ المعدلات”.

حادث مأساوي…وفاة شاب بعد اصطدام دراجته بسيارة

صدمت سيارة نوع شفروليه فضية اللون مساء اليوم على الطريق العام لمستديرة فيطرون كسروان دراجة نارية يقودها الشاب خالد الدلال مواليد العام 1995 مرفأ بيروت ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة وحضرت الى المكان عناصر الصليب الأحمر ونقلت الدلال الى مستشفى السان جورج في عجلتون لكنه ما لبث أن فارق الحياة وبدأت القوى الأمنية تحقيقاتها لمعرفة سائق الشفروليه الذي فر من المكان

بالفيديو: مشهد غريبٌ لفتاة وسط الطريق

صُدم المارة في الشويفات بفتاة مستلقية على الأرض، والسيارات تمر من حولها.

حيث يُرجّح بأنّها في حالة من فقدان  الوعي بسبب جرعة مخدّرات زائدة

بالفيديو: سرقة تحرم الأهالي من المياه

سرق مجهولون محطة ضخّ المياه في بلدة بعورته، ما أدّى إلى حرمان الأهالي من المياه، منذ حوالى أسبوع.

كم بلغت خسائر القطاع السّياحيّ خلال 10 أشهر؟

أكّد أمين عام المؤسسات السياحية في لبنان جان بيروتي أنّ “السياحة الداخلية وسياحة المطاعم والسّهر ناشطة في لبنان والموسم واعد في المسابح، لكن الأجانب ألغوا حضورهم الى لبنان في ظلّ الظروف الحالية”.

وكشف أنّ “خسائر القطاع السياحي خلال الأشهر الـ 10 الأخيرة فاقت الـ 3 مليارات دولار”.

“وطن الإنسان”: الاقتصاد الموازي مهدّد للكيان والتكيّف معالخطأ قاتل للصمود

0

عقد المجلس التنفيذيّ لمشروع وطن الإنساناجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افراموحضور الأعضاء. وبعد التداول بالتطوّرات صدرالتالي:

1. عرض المجتمعون لواقع الانتخابات التي جرت مؤخّراً في غير مكان في الإقليم والعالم، وبعضها جرى في ظلّ إنقسامات داخليّة حادّة، لم تحل دون القيام بواجب دستوريّ ووطنيّ. ودعوا المعنيين في الوطن المعلّق في دائرة الفراغ والتعطيل، إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والإقبال على انتخاب رئيس، كي لا نصل إلى مرحلة لا نعود نجري بها انتخاباترئاسيّة وبلديّة، ولاحقاً نيابيّة.

2. ناقش المجتمعون واقع المساعي الآيلة إلى إحقاق إتّفاق لوقف القتال في غزّة وترجيح انعكاسه إيجاباً على جبهة الجنوب. ورأوا إمكانيّة إحداث خرق في الملف الرئاسيّ فيما لو ظهرت إنفراجات في الأجواء الإقليميّة، وهذه فرصة مؤاتية لإيجاد الإخراج المناسب تحتسقف الدستور  وضمن احترام المؤسّسات الدستوريّة للوصول إلى انتخاب رئيس.

3. حذّر المجتمعون مجدّداً من خطر الإنحراف والإنزلاق نحو اقتصاد غير شرعيّ بات يتعمّم،بما يشكّل خطراً حقيقيّاً على الكيان. ودعوا كافة المعنيين في المواقع الرسميّة والعامّة كما الاقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة إلى تحديد واضح لإتجاه السير الصحيح لاقتصادنا الوطنيّ، واتخاذ التدابير الرادعة والمانعة لقيام اقتصاد مواز سيقود البلاد حتماً إلى واقع أكثر سواداً.

4. توقّف المجتمعون عند صلابة المواطن اللبنانيّوقدرته على الصمود في وجه الأزمات المتراكمة والهائلة اجتماعيّاً واقتصاديّاً، وهي بصمة تدلّ على تمسّكه بالحياة وحبّه لها. في الوقت عينه، يبقى الخطر الأكبر في تحوّل حالة الصمود هذه إلى تكيّف وتدجين وتطويع مقنّع وقبول بما يجري في سياق حياته اليوميّة، أكان على سبيل المثال لا الحصر في قضيّة الحماية الاجتماعيّة المتعثّرة ومشاكل الضمان مع المستشفيات وغياب أبسط مقوّمات التغطيّة الصحّية للمواطن، مروراً بالخدمات البسيطة الغائبة في مختلف إدارات الدولة، وصولاً إلى ملّف الكهرباء الذي مرّة أخرى تدور حوله الأسئلة وعلامات الاستفهام….إنّ”مشروع وطن الإنسان” يدعو إلى تغيير هذه الأوضاعالشاذة وعدم التأقلم معها، فالتكيّف مع الخطأ قاتل للصمود وللمجتمع والوطن.

بالصورة-تعرّض لصعقة كهربائية داخل أشهر محلات الحلويات!

تعرّض أحد الأشخاص لصعقة كهربائية أثناء عمله داخل أحد أشهر محلات الحلويات في شارع عبرين بطرابلس.

وفي التفاصيل, عَلِمَ “ليبانون ديبايت”, أن “المدعو (م.ش) تعرّض لصعقة كهربائية أثناء عمله داخل معمل عائد لحلويات الحلاب الشهيرة في المدينة”.

وأشارت المعلومات, إلى أن “المدعو (م.ش) هو عامل صيانة في محل الحلويات الشهير, وكان يعمل على إصلاح عطل كهربائي داخل المعمل, وتعرّض لصعقة أوقعته أرضاً”.

ووفق المعلومات, “تم نقل العامل إلى مستشفى الهيكل بواسطة الصليب الأحمر لتلقي العلاج اللازم, وقد وصفت حالته بالمتوسّطة”.

إليكم نصائح لتجنّب ضربة الشمس القاتلة

0

حذّر خبراء الصحّة من المخاطر الحقيقية لضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

وتزداد المخاطر مع ارتفاع درجات الحرارة فوق 25 درجة مئوية، خصوصاً إذا كان الجو رطبا أو حارا.

وقال الخبراء إن بعض الفئات معرضة للخطر بشكل خاص، مثل كبار السن والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، لأن هذه الحالات تعيق قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته.
ويتمثّل عامل الخطر الرئيسي في عدم الاعتياد على الحرارة العالية.

ولكن البروفيسور روب غالواي، يقدّم طرقا للوقاية من ضربة الشمس، خصوصاً أنه عالج حالات مماثلة مهددة للحياة.
وفي البداية، أوضح غالواي أن أجسامنا تعمل في ظروف درجات الحرارة التي تصل إلى 37 درجة مئوية.

وتبدأ الإنزيمات والبروتينات المهمة جدا لعمليات مثل إرسال الإشارات العصبية حول الجسم، في الانهيار مع ارتفاع درجات الحرارة عن هذا الحد.
ويمكن أن يكون لهذا عواقب وخيمة حيث تموت الخلايا، ويتم إطلاق مركبات سامة وتبدأ الأعضاء فعليا في التوقف عن العمل.

ولتجنّب ذلك، تمتلك أجسامنا آليات لاستشعار وتنظيم درجة حرارة الجسم إلى نحو 37 درجة مئوية قدر الإمكان. ولهذا السبب نتعرق عندما يكون الجو حارا في الخارج، حيث أن العرق الذي يتبخر من الجلد له تأثير تبريد على الجسم.
لكن في بعض الحالات، لا تكون هذه الآليات فعالة. وعلى سبيل المثال، في الظروف الحارة والرطبة، يكون الهواء مليئا بالرطوبة بالفعل، ما يمنع العرق من التبخر بكفاءة.
وعندما لا يتبخر العرق، فإنه لا يستطيع تبريد الجسم، ما يسبب ارتفاعا خطيرا في درجة حرارة الجسم.

وغالبا ما تكون العلامة الأولى لضربة الشمس: الارتباك، لأن خلايا الدماغ هي الأكثر حساسية للتغيرات في درجة الحرارة.
وتشمل الأعراض الأخرى: الدوخة والغثيان والصداع وسخونة الجلد وإحمراره والجفاف، وكذلك تسارع النبض والإغماء.

وبهذا الصدد، يقول غالواي إنه إذا كنت تخطط لقضاء عطلة في ظروف حارة، فإن التأقلم مع الحرارة العالية أمر بالغ الأهمية، لذا يمكن استخدام الساونا قبل العطلة كاستراتيجية وقائية فعالة.
وينبغي الابتعاد عن الشمس في المصيف، حيث تصل درجات الحرارة إلى 30 درجة مئوية، ويمكن الخروج في المساء عندما يكون الطقس أكثر برودة.

وبالإضافة إلى واقي الشمس والقبعة، يقول غالواي إنه ينبغي ارتداء ملابس ذات ألوان فاتحة مصنوعة من القطن.
ولا بد من شرب المياه بكميات أكبر بكثير من المعتاد، مع تجنب القهوة والكحول لأن كليهما من مدرات البول.
ويمكن ارتداء سترات ثلجية قبل الخوض في التمارين الرياضية في الهواء الطلق.

ويجب عليك أيضا تجنّب الأدوية المضادة للالتهابات مثل فولتارول وإيبوبروفين، حيث يمكن أن تضعف وظائف الكلى وتلحق الضرر بالأمعاء، ما يجعلك أكثر عرضةً لضربة الشمس.

افرام يشيد بمبادرة نوّاب قوى المعارضة ويتمنى لها النجاح

كتب رئيس المجلس التنفيذي ل” مشروع وطن الانسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصة اكس:
“لقاء بنّاء جمع نوّاب قوى المعارضة مع اللقاء النيابيّ المستقل. خلاله، أبدينا ترحيباً كبيراً بمبادرتهم وتمنّينا لها النجاح، كما ناقشنا خارطة الطريق لتذليل العقبات أمام الاستحقاق الرئاسيّ.
شدّدنا أيضاً على أهميّة تراكم نتائج جميع المبادرات السابقة بشأن الإستحقاق الرئاسيّ والبناء عليها، لنصل إلى رؤية تجمع كافة الأطراف.
خلال اللقاء، لمسنا من جميع الحاضرين التأكيد على احترام موقع رئيس مجلس النوّاب ودوره في انتخاب الرئيس، مع مراعاة الهاجس بعدم خلق أعراف جديدة غير دستوريّة.
بنظري الشخصيّ، إذا ظهرت إنفراجات ما في الأجواء الإقليميّة، المسافة المتبقيّة داخليّاً لإيجاد الإخراج المناسب للإنطلاق في مسار التشاور تحت سقف الدستور وضمن احترام موقع رئاسة مجلس النواب وصلاحيّاته والوصول الى انتخاب رئيس، ليست بعيدة المنال.”

شاب عشريني قضى بطلق ناري في رقبته

أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” في صور بأن شابا عشرينيا قضى، بطلق ناري في رقبته. ونقل إلى مستشفى “جبل عامل”، ولا تزال  الأسباب مجهولة في انتظار الطبيب الشرعي للكشف على الجثة.

مسؤول رفيع سابق يغادر مطعمًا في جونيه بعد تهديدات من شبان على دراجات نارية

اضطر مسؤول رفيع سابق إلى مغادرة أحد المطاعم في جونيه قبل بدء العشاء إثر وصول شبان على دراجات نارية وتوجيه رسائل إلى مرافقيه في الخارج تدعوه إلى المغادرة.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Maximus Hotel (@maximus.hotel)

لئلّا “يطير” لبنان

أكتب هذا المقال لأنّنا لسنا بخير، هنا في لبنان. وأسمح لنفسي بتواضعٍ شديدٍ للغاية، بأنْ أستعين بالمثل الفرنسيّ الطازج لألفت إلى المعضلة اللبنانيّة المستعصية.

لقد “نجت” فرنسا أوّل من أمس الأحد من كارثةٍ سياسيّة ووطنيّة كبرى، كان يمكن أنْ تتردّد مفاعيلها المأسويّة في جهات العالم الأربع. لقد تمّ “تحييد” هذه الكارثة، موقّتًا، بلعبة كارامبول سياسيّة ذكيّة (البعض يعتبرها ماكرة وماكيافيليّة وانتهازيّة…). أيًّا يكن، حسنًا فعل الفرنسيّون بإقامة هذا “السدّ” (الانتخابيّ) الموضوعيّ الذي شيّدوه، للحؤول دون وقوع الشرّ الأعظم. وهو درسٌ مذهل في الوعي والحكمة وبعد النظر والرويّة والتواضع (والدهاء)، يجب أنْ يتعلّم منه العالم كلّه.

تصوّروا على سبيل الافتراض النظريّ، أنْ تنقلب فرنسا على قيمها الجمهوريّة، فتتحوّل أرضًا للعنصريّات والشوفينيّات والغرائز والحروب الأهليّة والاقتتالات وأعمال العنف والفوضى. ماذا كانت لتكون النتيجة في أوروبا والعالم، وها هنا عندنا في لبنان؟

فتيلٌ “قياميٌّ” كهذا، لو قُدِّر له أنْ يشتعل، لكانت ألسنة نيرانه طاولت ليس دول المتوسّط فحسب بل دول الشمال والجنوب قاطبةً، وصولًا إلى آخر المعمورة.

هذا يحتّم على الأطراف الفرنسيّين كافّة أنْ يعوا تمامًا ما يجب أنْ يلي الخطوة التي اجترحوها يوم الأحد. ذلك أنّ “تحييد” التطرّف اليمينيّ الأرعن وغير المسبوق، الذي ينافسه في الضفّة المقابلة تطرّفٌ شعبويٌّ عصابيٌّ (ميلانشونيّ) مضادّ لا يقلّ عنه خطورةً وإلغاءً، يبقي المشكلة، ولا يحلّها. هنا تبرز الحاجة الفرنسيّة المطلقة والسريعة إلى استخلاص درسٍ سياسيٍّ مذهل آخر يتمثّل في تحقيق أمرين متلازمين:

– معالجة الأسباب البنيويّة لمشكلة التطرّف، وعناصرها ومكوّناتها ومولّداتها. كل إرجاء لهذه المعالجة البنيوية، من شأنه أنْ يراكم الخطأ، وصولًا إلى الانفجار الهائل الذي سيودي، لا مفرّ، بالجمهوريّة الخامسة، وبالدور الإنسانويّ والثقافيّ والديموقراطيّ والحضاريّ الفريد الذي يجب أنْ تعود فرنسا إلى الاضطلاع به مع ذاتها وفي العالم.

– اجتراح حلٍّ دستوريّ سياسيّي رؤيويّ يمكّن فرنسا من أنْ تنقذ جمهوريّتها الخامسة، وتطوّرها، وتعقلنها، وتجعلها قابلة للحكم، بعقلانيّةٍ تستوعب التسويات السياسيّة، الآنيّة والظرفيّة، وتتخطّاها إلى ما هو قابل للحياة والصيرورة الديموقراطيّة.

أعود لأقول إنّي أكتب هذا المقال (الفرنسيّ) لأنّنا لسنا بخير هنا في لبنان. أكرّر: لأنّ لبنان ليس بخير.

علمًا أنّ العالم كلّه ليس بخير. وكيف يكون العالم بخير، إذا كان المتنافسان على رئاسة الدولة العظمى في العالم، من أسوأ ما أنتجته السلالة البشريّة من نماذج سياسيّة (مسوخ) على مرّ الأزمان. هل يجب أنْ أستدرج الأمثلة المخيفة من روسيا وأوكرانيا والصين وتايوان وكوريا وفلسطين والسودان وهلمّ، لأقول إنّ العالم ليس بخير؟

هل يجب أنْ أذكّر هذا “العالم” بأنّه يحمي الوحش الصهيونيّ الذي يلتهم فلسطين ويبيد شعبها، ويجعل الوجود الفلسطينيّ مشرّعًا برمّته على الاستئصال المطلق؟!

لبنان ليس بخير. ولبنان ضرورة. والحلّ فيه ليس من الخارج، ولا بالخارج. لا مفرّ من أنْ ينشئ الأطراف الجمهوريّون والدستوريّون اللبنانيّون “سدًّا” سياسيًّا منيعًا وحكيمًا وبعيد النظر وسلسًا ومتواضعًا في الآن نفسه، لمنع التطرّف والعنجهيّة والإلغاء والاستقواء والغلبة والعنف والترهيب والسلبطة والبلطجة.

لا مفرّ من “السدّ”، الآن، ومن الداخل، وبالداخل، لئلّا “يطير” لبنان.