وقع حادث سير مروّع في عاليه، بسبب تسرّب مادة المازوت، ما أدى إلى انقلاب سيارة “فان” عن الطريق.
وكذلك بعد تلقيه إتصالات من عدد من الوزراء الرافضين للمشاركة في جلسة لمناقشة مشروع القانون خلافًا لقرار مجلس الشورى، ما بات يهدد حكمًا نصاب إنعقاد الجلسة.
وقع حادث سير مروّع في عاليه، بسبب تسرّب مادة المازوت، ما أدى إلى انقلاب سيارة “فان” عن الطريق.
صدر عن المديرية العامة للأحوال الشخصية البيان التالي: “بعد صدور موازنة العام 2024، بموجب القانون رقم 324 تاريخ 12/2/2024، وبعد نشره في الجريدة الرسمية بالعدد 7 تاريخ 15/2/2024، وإستناداً إلى المادة 66 من القانون المذكور، ولا سيما البندين 24 مكرر و26، تُحيط المديرية العامة للأحوال الشخصية المواطنين بالرسوم التي تم تعديلها في الموازنة وفقاً للآتي :
– 400،000 ل.ل. (أربعماية الف ليرة لبنانية) لقاء إصدار أي بيان قيد إفرادي أو عائلي، أو تنفيذ وثائق الوقوعات (زواج، ولادة وفاة، طلاق).
– 20،000 ل.ل. (عشرون الف ليرة لبنانية) لقاء المصادقة على أي مستند يصدر عن المديرية العامة للأحوال الشخصية (بيان قيد إفرادي أو عائلي ووثائق زواج، ولادة وفاة، طلاق).
وتُستوفى هذه الرسوم بطوابع مالية أو بإشعارات دفع الرسم المالي. علماً أن هذه الرسوم لا تشمل تلك الواجب استيفاؤها على متن الطلبات ( مثال: طابع المختار،…)%”.
«إقطعوا كلّ الكاميرات عن الإنترنت. العميل هو الخلوي الذي بين أيديكم… أدعو إلى الاستغناء عنه في هذه الفترة». بهذه الكلمات توجّه الأمين العام لـ»حزب الله»، السيّد حسن نصرالله، قبل أيام إلى أهل الجنوب، محذّراً من سقوط المزيد من الشهداء. فهل هي الهواتف الذكية والكاميرات التي فتحت المجال لخروقات غير مسبوقة جعلت قيادات «الحزب» هدفاً سهلاً للعدوّ؟ وهل تلغي هذه الفرضية واقع انتشار العمالة في صفوفه، كما يخرج إلى العلن بين الحين والآخر؟ الأكيد أن الخطر السيبراني حقيقي.
تحذير السيد نصرالله جاء تزامناً مع ما كشفه رئيس الوزراء البولندي قبل أيام أيضاً عن أدلّة تشير إلى استخدام غير قانوني داخل بلاده لبرنامج «بيغاسوس» التجسّسي الإسرائيلي. المقصود هنا هو جمْع بيانات عن وزراء وسياسيّين ورجال أعمال وشخصيات أخرى. وهذا ليس غريباً عن «بيغاسوس». فبرنامج التجسّس طوّرته شركة NSO GROUP الإسرائيلية بداية العام 2019 ويقوم، بمجرّد تحميله، بتحويل الهواتف الذكية إلى أجهزة مراقبة وتجسّس ويصعب على الجهة المستهدَفة اكتشافه. أولاً، تجري عملية مسْحٍ للجهاز ثم إثبات الوحدة الضرورية لقراءة الرسائل المشفّرة والبريد الإلكتروني والاستماع إلى المكالمات وملفات الصوت المشفّرة والتقاط صوَر للشاشة، كما تسجيل نقرات المفاتيح وسحْب سجلّ تصفّح الإنترنت وجهات الاتصال. هو يفعل كلّ شيء تقريباً. لا بل ذهبت الصحافة الإسرائيلية، للتبجّح بأن البرنامج مكّن السلطات المكسيكية من إلقاء القبض على أخطر تاجر مخدّرات في العالم والمطلوب الأول من الولايات المتحدة بعد التخلّص من بن لادن.
هنا ثمة من يتساءل؟ هل أطاح «بيغاسوس»، مثلاً، بنائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، صالح العاروري، وبمستهدَفين كُثر قبله وبعده؟ وماذا عن احتمال أن تكون هواتفنا جميعاً مخروقة بالفعل؟
جواسيس آلية وبشرية
وزير الداخلية السابق، العميد المتقاعد محمد فهمي، اعتبر في حديث لـ»نداء الوطن» أن الهواتف الذكية «إسم على مسمّى»، إذ لا يمكن لأي إنسان غير ضليع بالمجال الأمني أن يتخيّل مدى خطورتها وتأثيراتها السلبية على حامليها. فهي من أكثر الأدوات العلمية والتكنولوجية تقدّماً التي يمكن الاستفادة منها على أصعدة ثلاثة: الأول فردي لمراقبة شخص معيّن؛ الثاني على صعيد مجموعات أو عصابات بهدف ابتزاز الشخص المستهدَف؛ في حين أن الثالث والأهمّ هو على صعيد الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. وأضاف فهمي أن كافة الهواتف غير آمنة، حتى تلك غير المتّصلة بشبكة الإنترنت، حيث، على أقل تقدير، يمكن من خلالها تحديد مكان الشخص المستهدَف لصالح جهة معيّنة. فما قيل عن أن الهاتف «عميل قاتل» صحيح، بحسب كلامه، لأنه جعل حياة الأفراد الخاصة مكشوفة تماماً. لكن هل تحلّ هذه القدرة التجسّسية محلّ فرضية وجود عملاء في الداخل؟ «لا شك بأن هناك عملاء داخل الأراضي اللبنانية يساهمون في تسهيل عملية الاختراق والتجسّس، كما أن الهواتف الذكية هي بدورها نوع من جاسوس آلي. لكنها ليست السبب الوحيد في عمليات الخرق. فالعدوّ يملك تكنولوجيا متقدّمة ومن الأكثر تطوّراً في العالم، لذا تُعتبر الهواتف الذكية عنصراً بسيطاً من عناصر عملياته التجسّسية».
نتابع ونسأل عن أسباب توقيت التحذير الذي بدأنا به، علماً بأن الهواتف الذكية كانت منتشرة أيضاً خلال حرب تموز 2006. ويرى فهمي أن الهواتف وقتذاك لم تكن بنفس مستوى تطوّرها الحالي، هذا إضافة إلى توسّع نطاق استخدامها بين الشباب والأطفال حتى، ما حوّل كاميرات الأحياء السكنية في كافة المناطق إلى مصادر معلومات للعدوّ. لكن هل من السهل الاستجابة إلى تحذير نصرالله؟ «لست أكيداً إن كان بالإمكان ضبط جمهور «الحزب» لا سيّما الشباب والأولاد منهم. فهم لا يعون خطورة استخدامهم للهواتف الذكية في الفترة الحالية. يتبيّن للمتحدّث مع أهل الجنوب تجاوُب الفئات التي تتحلّى بالوعي مع التحذير، بينما تبقى المشكلة في الفئات العمرية الأصغر سنّاً».
وإذ لفت فهمي إلى أن الحدّ من تحميل التطبيقات يخفّف من خطر الخروقات الهاتفية، أكّد أن داتا اللبنانيين قد سبق وتمّ بيعها عن قصد وأن هذه هي العمالة بحدّ ذاتها. فيما عاد وحذّر بأن الأمن في لبنان مكشوف ويزداد الوضع خطورة مع تطوّر الوسائل التكنولوجية التي بحوزة العدوّ الإسرائيلي.
إحذروا هواتف المحيطين
للاستفسار أكثر عن كيفية حدوث عملية الخرق والتجسّس من الناحية التقنية، تواصلنا مع المستشار والخبير في التحوّل الرقمي وأمن المعلومات، رولان أبي نجم. وقد أشار إلى أن أي تنصّت بهذا الحجم يحصل على صعيد حكومات وأجهزة أمنية ومخابراتية، فكيف إذا كنا نتكلم عن الاستخبارات الإسرائيلية التي تُعدّ الأبرز في المنطقة؟ «برامج التجسّس كـ»بيغاسوس» مكلفة جداً وليس من السهل أن يحصل عليها أفراد. حتى أن بعض الدول، مثل فرنسا، قوننت عملية التجسّس حيث سُمح للشرطة بالتجسّس على المشتبه بهم في ارتكاب جرائم كبيرة، وذلك عبر التشغيل عن بعد للكاميرا والمايكروفون ونظام تحديد مواقعهم».
لِمَن يسأل إن كانت العودة إلى الهواتف التقليدية (غير الذكية) هي الحلّ، أجاب أبي نجم أن الأبراج التي تلتقط الهواتف إشارات إرسالها منها مراقبة هي الأخرى. وأكّد أن التتبّع، مع تطوّر قدرات الذكاء الاصطناعي، لم يعد محصوراً فقط بجهاز المستهدَف، إنما يمكن أن يأتيّ من خلال هواتف الأشخاص المحيطين به. «لم يركّز نصرالله في خطابه على منتسبي «الحزب»، فهم يتلقّون الأوامر مباشرة وليسوا بحاجة إلى تحذيرهم عبر الإعلام، إنما هو توجّه إلى المواطنين المحيطين بهؤلاء. فإذا كان أحدهم، على سبيل المثال، في مكان ما ولا يحمل هاتفاً، وصودف وجود شخص بقربه جرى اختراق هاتفه، فمِن بصمة صوت الأوّل يمكن تحديد مكان الشخصين». والأكيد أن «الفضل» في ما نشهده من دقة غير مسبوقة في تحقيق الأهداف يعود إلى الذكاء الاصطناعي الذي يجمع بين اختراق الهواتف وشبكة وأبراج الاتصالات، كما بين بصمة الصوت والصورة والمراقبة عبر الأقمار الاصطناعية، من أجل تحديد الهدف المرجوّ.
الخرق محتمل والإحتياط واجب
نبقى مع أبي نجم الذي لم يرَ في التوقف عن استخدام الهواتف ما يحدّ من وقْع عمليات التجسّس وإلغاء عمليات التتبّع. إذ هناك عملاء ينقلون المعلومات من خلال أزرار القمصان أو الأقلام أو غيرها من الوسائل، وهم مراقَبون كيفما تحرّكوا. وأردف أن عناصر «الحزب» لا يتواجدون في أمكنة معزولة إنما يختلطون مع أفراد عائلاتهم وأقاربهم وجيرانهم. «أظن أنه يستحيل فرْض هذا التدبير على كافة أهالي الجنوب، خصوصاً وأن التنقّل دون أي وسيلة اتصال يعرقل عمل هؤلاء وحياتهم اليومية. ولنفترض أن القرار اتُّخذ بعدم استخدام شبكة الاتصالات اللبنانية، فلدى «الحزب» شبكة لاسلكية وقد سبق وخُرقت إبان أحداث 7 أيار 2008. فكلّ ما هو سلكي أو لا سلكي قابل للاختراق».
كيف نتعامل مع المخاوف حيال اختراق هواتفنا الذكية مع انتشار التطبيقات بالآلاف؟ يجيب أبي نجم بأن اختراق بعض التطبيقات مثل «الواتساب» صعب على صعيد فردي. ففي آخر تحديثات التطبيق، أُضيفت خاصية التشفير على المكالمات حيث يستحيل أن يجري اعتراض الاتصال أو التنصّت على الحديث. بينما الاتصالات بين الدول هي جميعها غير مشفّرة ويمكن مراقبتها بسهولة. «لكن على الجميع أخذ الحذر من تحميل أي تطبيق قبل التأكد من مصدره أو ترْك الهاتف بداعي الصيانة في محال تصليح أو مع أشخاص ليسوا أهلاً للثقة، أو حتى فتْح أي رابط مجهول المصدر. إنها مجرّد وسائل لتخفيف المخاطر ليس أكثر، وعلينا التعاطي مع المسألة وكأننا مراقَبون على مدار الساعة».
تحذير أم تغطية؟
من جهته، اعتبر رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات والباحث في الأمن الدولي والإرهاب المقيم في ألمانيا، الدكتور جاسم محمد، في اتصال مع «نداء الوطن» أن تحوُّل الهاتف النقّال إلى وسيلة للتجسّس من قِبَل أجهزة الاستخبارات أصبح معلوماً للجميع. فإسرائيل تعتمد في قوّتها الأمنية والمعلوماتية والاستخباراتية على التجسّس السيبراني. ولديها الوحدة 8200 المسؤولة عن التجسّس ذاك عن طريق جمع الإشارة. «لكن أجد أن ما جاء في حديث نصرالله يشكّل تغطية على الخروقات التي حصلت في الضاحية الجنوبية لبيروت لإبعاد اتهامات تُوجَّه إلى «الحزب» كما انتقادات طالته باعتباره مخروقاً من عملاء يعملون لصالح الاستخبارات الإسرائيلية». وقد يكمن هنا تحديداً لبّ المسألة وجوهر التحذير.
«الهوس الأمني»… السيبراني
في دراسة نشرها المركز في العام 2020، ذُكر أن عمليات التجسّس الإلكتروني تضاعفت مع تنامي التطوّر التكنولوجي في خوادم الإنترنت. فمنذ العقد الأول من القرن الحالي، ومع احتدام الحرب على الإرهاب، ودخول الجماعات الجهادية والإرهابية الفضاء الإلكتروني باعتباره ساحة للصراع مع القوى الكبرى، بدأ الحديث في أوساط الدراسات الاستراتيجية عن «ثورة في شؤون الاستخبارات» نقلت الجاسوسية – ثاني أقدم مهنة في العالم – من الأزقة المظلمة الملتبسة بالسرية إلى ساحة ذلك الفضاء المكشوفة.
ومع تزايد التهديدات الأمنية التقليدية كالإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والتجسّس بصيغته التقليدية، ضاعفت أجهزة الاستخبارات عمليّاتها في إطار التجسّس الإلكتروني على المؤسسات والأفراد. ويعود ذلك إلى القلق الأمني الذي أصبح يراود الأجهزة خوفاً من تضييع معلومات مهمة قد تساعدها في الوقاية والاستباق والتنبؤ بخطر معيّن، ولو على حساب اختراق القوانين المحلية والدولية التي تحمي الخصوصية الفردية والجماعية. فقد وصل القلق الأمني لدى بعض أجهزة الاستخبارات إلى حدّ «الهوس الأمني» والشك وعدم الثقة بأي طرف، أكان مؤسسة رسمية أو مواطناً عادياً، بحيث طوّرت تلك الأجهزة تقنيات التجسّس المذكورة بهدف عدم تفويت أي معطيات ومعلومات قد تساعدها في الكشف عن «أسرار استراتيجية».
لكن الإشكالية التي تثير القلق، بحسب المركز، تبرز في ما يتعلّق باستغلال بعض الأجهزة للتجسّس الإلكتروني في سبيل المتاجرة بالمعلومات والخصوصيات وتسريبها لأطراف خارجية حليفة أو عدوّة، ما يطرح تهديداً مباشراً للأمن القومي لأي دولة .
نفى المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي أن يكون وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي أصدر أي بيان اليوم بتعطيل المدارس غدا حدادا على مجزرة النبطية.
وأكد الحلبي أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص، عاريا من الصحة.
اطلق سارقون فجر اليوم النار في حارة حريك، على الشاب فؤاد مغنية من طيردبا ، ابن عم عماد مغنية، القائد العسكري في “حزب الله” الذي اغتالته إسرائيل في إحدى ضواحي دمشق، ما أدّى إلى مقتله. واطلق السارقون النار على الشاب الذي كان يصرخ عليهم من على شرفة منزله وهم يسرقون دراجته فأصابوه في رأسه واردوه قتيلا.
تتصاعد النقمة بين موظفي الدوائر العقارية في كسروان بمختلف أقسامها. وعلم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “مهندسي التنظيم المدني في كسروان ومعهم عدد كبير من المهندسين المدنيين في المنطقة، باتوا على بعد خطوة من التصعيد بوجه المسؤولين عن إقفال الدوائر العقارية والتنظيم المدني، لأن الأوضاع لم تعد تحتمل بأي شكل، والخسائر تفوق ملايين الدولارات”.
مصادر من موظفي التنظيم المدني في كسروان وعدد من المهندسين المدنيين تقول لموقع “القوات”: “لم يعد بإمكاننا احتمال هذا الوضع، فلدينا عائلات وأطفال، والأعمال متوقفة وكل المعاملات العقارية جامدة، والأموال تضيع على الخزينة التي يدّعي المسؤولون أنهم يعملون لتغذيتها، ولا ندري من أين طالما يقفلون المؤسسات والإدارات التي تدر أموالاً على الخزينة مثل التنظيم المدني والدوائر العقارية. بالتالي إما هم يكذبون، أو يلجأون إلى أسهل طريقة بفرض الضرائب على الناس التي باتت بالكاد تؤمّن قوتها، أو هناك قطبة مخفية ما!”.
يضيفون: “البعض يتحدث عن أن أرقام المعاملات العقارية الجامدة تخطى الـ80.000 معاملة في الدوائر العقارية والتنظيم المدني، وقسم كبير منها في جبل لبنان وتحديداً في كسروان، فلماذا استهداف كسروان بالتحديد؟ وماذا يُخفي إقفال التنظيم المدني والدوائر العقارية فيها؟ وهل من مخطط ما يُحضّر في الخفاء؟”.
يتابعون: “نسمع أخباراً عن مخطط لدى بعض الجهات الفاعلة لتغيير وجه كسروان وغيرها من المناطق، وأن الاستمرار في إقفال الدوائر العقارية والتنظيم المدني، غير المبرر بأي شكل تحت أي حجة أو ذريعة، في بعض المناطق، ليس بريئاً ويدخل ضمن هذا المخطط للتلاعب في بعض الملفات أو تمرير صفقات، وأن هناك مراجع رسمية وجهات سياسية فاعلة متورطة في هذا المخطط، ولا ندري أين الحقيقة”.
وفق بعض مهندسي التنظيم المدني والمهندسين المدنيين في كسروان، “المسألة تفوح منها روائح فساد إن لم نقل تآمراً في مكان ما، إذ تعوّدنا في لبنان أنه لا دخان من دون نار، وسمعة الممسكين بقرار الدولة منذ سنوات وممارساتهم التي أوصلتنا إلى الانهيار معروفة لدى غالبية اللبنانيين ولا تفوح منها روائح عطرة، وهم بالتأكيد ليسوا (امرأة قيصر)”.
أما عن الخطوة التالية، تقول المصادر من بين مهندسي التنظيم المدني وعدد من المهندسين المدنيين، إن “كل المحاولات والمساعي لحلّ هذه القضية مع مختلف المسؤولين المعنيين وأوّلهم وزارة المالية، لم تنفع. بالتالي لم يعد أمامنا سوى التصعيد، لأن استمرار الأمور على حالها لم يعد مقبولاً، فلتُكشف كل الأوراق والمخططات المشبوهة التي يدور الكلام حولها، وتحركنا لم يعد بعيداً”.
وكذلك بعد تلقيه إتصالات من عدد من الوزراء الرافضين للمشاركة في جلسة لمناقشة مشروع القانون خلافًا لقرار مجلس الشورى، ما بات يهدد حكمًا نصاب إنعقاد الجلسة.
أفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن العدو الاسرائيلي ارتكب بعد ظهر اليوم مجزرة في بلدة الصوانة الجنوبية، ذهبت ضحيتها عائلة المواطن جلال حسين محسن.
وفي التفاصيل ان الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ قرابة الثانية الا ربعا من بعد ظهر اليوم عدوانا جويا حيث استهدف منزلا يقطنه المواطن جلال حسين محسن في بلدة الصوانة بصاروخين ما أدى الى تدميره وارتقاء ابنه الفتى حسن جلال حسين محسن (13 عاما) وزوجته روعة المحمد (سورية) وابنهما الرضيع أمير (عامان).
وعملت فرق الاسعاف التابعة للهيئة الصحية الاسلامية وكشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني والصليب الاحمر على رفع الردم من المنزل المدمر ونقل الجثامين الى مستشفيات في المنطقة.
نُقل رجل بشكل طارئ إلى أحد المستشفيات في البيرو عشية عيد الحب، بعدما قطعت شريكته عضوه الذكري بسكّين أثناء نومه، على ما أفادت مصادر قضائية وطبية، غير أن سبب الجريمة ليست له على ما يبدو علاقة بعيد الحب!
بعد الكشف عن جريمة بتر سيدة للعضو الذكري لشريك حياتها، قالت المدعية العامة في مكتب الادعاء العام الإقليمي في شوتا بمنطقة كاخاماركا (شمال) في البيرو، دارينكا لوسيو، أمس الثلاثاء (13 فبراير/ شباط 2024): “ننتظر نتائج تقييمات الخبراء لتحديد دوافع الحادثة وملابساتها”. وأشارت المصادر إلى عدم احتجاز المرأة البالغة 39 عامًا لأنّ عليها الاهتمام بابنها البالغ ثلاثة أشهر.
وذكرت وسائل إعلام محلية نقلًا عن تقارير للشرطة أن حادثة العنف الجنسي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع. فبعد جدل حصل بين الشريكين في شأن خيانة مزعومة، خلد الرجل الذي عاد إلى منزله وهو في حالة سكر إلى النوم، قبل أن تحضر شريكته سكّينًا من المطبخ وتقطع عضوه الذكري.
ولفت مصدر طبي إلى أنّ الرجل نُقل بشكل طارئ إلى مستشفى تشيكلايو الإقليمي في مقاطعة لامبايكي، وكان “يعاني من حالة بتر وتلقّى الرعاية الطبية اللازمة ودعمًا نفسيًا”. وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان ما حصل بين لورينا وجون واين بوبيت سنة 1993 في الولايات المتحدة، إذ قالت لورينا آنذاك إنها قطعت العضو الذكري لزوجها خلال نومه، بعد أن اغتصبها. وقد أُعلنت لاحقًا براءتها.
وبعدما خضع جون بوبيت لعملية ترميم لعضوه الذكري، بدأ يعمل كممثل في الأفلام الإباحية قبل أن يصبح كاهناً. أما لورينا غالو، وهي كاثوليكية متدينة، فأسست منظمة غير حكومية تُعنى بضحايا العنف المنز
لمناسبة إحياء الذكرى الـ19 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ووسط الحشود الشعبية والشخصيات التي توافدت من العاصمة ومختلف المناطق إلى وسط بيروت، زار الرئيس سعد الحريري عند الساعة 12.55 من بعد ظهر اليوم ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ترافقه رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بهية الحريري وعمّه السيد شفيق الحريري، حيث قرأوا الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه الشهداء.

ثم جال الرئيس الحريري بين الحشود الذين تجمهروا حوله وأطلقوا هتفافات التأييد والدعم، وصافحهم وحياهم على عاطفتهم.
ولدى مغادرته، تحدث الرئيس الحريري إلى وسائل الإعلام متوجّها إلى الحشود، فقال “أريد أن أشكر كل الناس التي أتت من كل لبنان، وأريد أن أقول لهم، أنا أينما كنت، سأبقى الى جانبكم ومعكم، وفي النتيجة مثلما تقولون “كل شي بوقتو حلو وسعد الحريري ما بيترك الناس”.
وأضاف: قولوا للجميع أنكم عدتم الى الساحة، ومن دونكم ليس هناك “بلد ماشي”. نبض البلد هنا، حافظوا على النبض، حافظوا على البلد، ونحن سويا وانا الى جانبكم، و”كل شي بوقتو حلو”.
الى ذالك قال الرئيس سعد الحريري امام الوفود المحتشدة في بيت الوسط: “كان
مشروع الرئيس الحريري الاعتدال، واستشهد لانه كان صاحب مشروع”.
أضاف: “اشكر لجميع الناس نزولها الى الساحة من الطوائف كافة”.
ثم قرأ الفاتحة عن روح والده، وقال: “انا باق معكم اينما كنت. وبالنتيجة كل شي بوقتو حلو وسعد الحريري لا يترك الناس. قولوا للجميع انكم رجعتم الى الساحة، ومن دونكم البلد لن يمشي”.
أصيب 10 أشخاص على الأقل وتوفي شخص واحد في حادث صدم سيارة لمستشفى طوارئ في ولاية تكساس الأميركية، بحسب ما أفادت به بعض وسائل الإعلام الأميركية.
وذكرت “فوكس نيوز”، أن الحادثة وقعت في مدينة أوستن، مشيرةً إلى أن هناك أطفالاً بين المصابين.
وفي أحدث بيان للشرطة، قالت إن سائق السيارة اقتحم مبنى العيادات في المستشفى عن غير قصد، نافيةً وجود أي تهديد للناس. وأشارت إلى أن “السبب الدقيق للحادث غير معروف”.
وذكرت حسابات على موقع “أكس” وصول العديد من موظفي وكالات إنفاذ القانون وموظفي الطوارئ إلى مكان الحادث في أوستن، بعدما دخلت سيارة إلى غرفة الطوارئ في مركز “سانت ديفيد الطبي” شمال أوستن.
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا الى غائم مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، يتكون الضباب بشكل كثيف على المرتفعات تسوء معه الرؤية، تهطل أمطار متفرقة تشتد غزارتها أحيانا اعتبارا من بعد الظهر مع حدوث عواصف رعدية واحتمال تساقط حبات من البرد وتشكل السيول على بعض الطرق، تنشط الرياح وتشتد سرعتها لتصل أحيانا لحدود الـ70 كلم/س كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر خلال النهار وتلامس ليلا الـ1700 متر.
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر شباط في بيروت بين 11 و19 درجة، طرابلس بين 9 و18 درجة وفي زحلة بين 3 و13 درجة.
الأربعاء: غائم جزئيا الى غائم مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، يتكون الضباب بشكل كثيف على المرتفعات تسوء معه الرؤية، تهطل أمطار متفرقة تشتد غزارتها أحيانا اعتبارا من بعد الظهر مع حدوث عواصف رعدية واحتمال تساقط حبات من البرد وتشكل السيول على بعض الطرق، تنشط الرياح وتشتد سرعتها لتصل أحيانا لحدود الـ70 كلم/س كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر خلال النهار وتلامس ليلا الـ1700 متر.
الخميس: غائم جزئيا الى غائم أحيانا مع انخفاض اضافي بسيط في درجات الحرارة وضباب على المرتفعات، تهطل أمطار متفرقة مع حدوث بعض الانفراجات خلال النهار، تشتد غزارة الأمطار خلال الليل وتكون مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1700 متر نهارا ويتدنى مستوى تساقطها ليلا لتصل الى 1600 متر.
الجمعة: غائم اجمالا مع استمرار الانخفاض في درجات الحرارة حيث تصبح دون معدلاتها الموسمية، يتكون الضباب على المرتفعات وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا بخاصة جنوب البلاد مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1500 متر.
-حال البحر: منخفض ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.
-الضغط الجوي: 758 ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس: 6,25.
-ساعة غروب الشمس: 17,20.