بيان لنقابة موزعي الغاز… هذا ما جاء فيه

اعتبر رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان فريد زينون بأن البلد لم يعد يحتمل خضات وازمات جديدة خصوصا المواطن المقهور من كل الأوضاع الاقتصادية والمالية والخائف من الحرب في الجنوب وتداعياتها السلبية، وهو يعاني من نتائج السياسات العشوائية وكان آخرها إلزام شركات الاستيراد بغرامات عن فترة الدعم.

واضاف زينون بأن قرار الشركات المستوردة للنفط والغاز بالتوقف القسري عن الاستيراد احتجاجا عما صدر بالموازنة سيشكل ازمة كبيرة وخاصة اليوم نحن في فصل الشتاء وكل لبنان يستعمل الغاز والمازوت، وكان يفترض على الحكومة استشارة اصحاب العلاقة، قبل اتخاذ قرارها.

وقال “علينا الاعتراف بأن للشركات المستوردة دور في تأمين  المواد منذ العام ١٩٩٢ للسوق، وبالرغم من كل الازمات التي قطعنا بها من الثورة للكورونا وسعر صرف الدولار لم تنقطع هذه المواد عن السوق وبالتالي على الحكومة معالجة هذا الامر بأسرع وقت رأفت بالمواطن”.

كذلك، صدر عن نقابة موزعي الغاز في لبنان الاتي:

تأمل نقابة موزعي الغاز في لبنان الوصول الى حل بخصوص الضريبة الاستثنائية التي فرضت على ارباح الشركات المستوردة في موازنة عام 2024 عن فترة الدعم للمحروقات 2020-2021 مع العلم انه في تلك الفترة كان الدعم يستفيد منه المواطن مباشرة عبر جدول تركيب الاسعار التي تصدره وزارة الطاقة والمياه والتي تحدد السعر للمستهلك. كفى المواطن أزمات معيشية واقتصادية خصوصا في فصل الشتاء، مع الاخذ بعين الاعتبار ان جعالة الشركات المستوردة كذلك الموزعين كانت تحتسب على اساس سعر الدعم اي اقل من الكلفة التشغيلية التي كنا نتكبدها بحسب دولار السوق حينها.

“أبو سليم” في العناية المشددة… وهذا ما كشفه نقيب الممثلين عن حالته الصحية

0

تعرّض الفنان صلاح تيزاني، المعروف باسم “أبو سليم”، لوعكةٍ صحيّة نُقل على أثرها إلى مستشفى رزق في بيروت.

وفي التفاصيل، عانى تيزاني من أعراض الأنفلونزا الموسمية وارتفاع درجة حرارته، ما استدعى نقله إلى المستشفى ووضعه في العناية المشددة.

وبسبب مضاعفات المرض، دخل “أبو سليم” في غيبوبة لفترةٍ قصيرة ثم استيقظ منها، وفق ما أكده نقيب الممثلين نعمة بدوي لـ mtv، مشيرًا إلى أن الممثل في حالةٍ صحية الآن.

ولفت بدوي إلى ضرورة الانتباه للأخبار التي تنشر حول صحة الممثل، طالبا من جمهوره الاطمئنان والدعاء.

لماذ تحتكر النساء أسماء العواصف؟

في لبنان نختلف على كل شيء لكننا نتوحد حول إسم العاصفة المرتقبة. أحد لا يفكر برفض الاسم المطروح أو الذهاب نحو خيار ثالث أو الإصرار على ستة وستة مكرر. أسماء أجنبية لعواصف محلية، نسائية بالإجمال، لكنها اثارت الاعتراضات مؤخراً: لمَ لا تكون عواصفنا محلية التسمية؟ ممّ تشكو الأسماء العربية الجميلة؟ وحتى في العواصف هل «كل فرنجي برنجي؟»، وأيضاً لماذ تحتكر النساء أسماء العواصف فيما عندنا من الرجال ما يكفي بتصريح أو خطاب منه ليثير أعتى العواصف؟ أسئلة واعتراضات حملناها الى مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت لنعرف جواباً لها مع توسع في الحديث عن تغيّر الأحوال المناخية في لبنان.

عايشة، جوسلين وغريتا أسماء العواصف التي أطلقها مؤخراً مكتب الطقس في بريطانيا على العواصف المرتقبة هناك حيث يتم اختيار الإسم إما تيمناً بمرجعية علمية نسائية أو وفق اختيارات الجمهور التي تُجمع ضمن لائحة مختصرة من الأسماء. وكانت الولايات المتحدة أول من اعتمد رسمياً نظام تسمية الأعاصير الإستوائية والمدارية منذ العام 1950. وكانت «أليس» باكورة العواصف التي تحمل إسماً نسائياً في العام 1953، ولم تنتصر المساواة بين الجنسين إلا بدءاً من العام 1979 حيث كان «بوب» أول صبي في عائلة العواصف… عندنا بدأت تسمية العواصف في العام 2015 وفق ما يقول لـ»نداء الوطن» محمد كنج رئيس قسم التقديرات السطحية في مصلحة الأرصاد الجوية في المطار. وأعدت لائحة من قبل مصلحة الأرصاد بأسماء نسائية وفق الترتيب الأبجدي بدءاً من الحرف Z وكانت « زينة» اول الغيث وقبلها نانسي أتت بالغلط من خارج اللائحة…ومع ارتفاع بعض الاعتراضات بدأ تطعيم أسماء العواصف بأسماء عربية واسماء للذكور فمرّ «كريم» ومرّت  «ياسمينا» و «هبة» وحالياً «حيان المذكّر» الذي فرْنَجه البعض واسموه « يوهان» يخلف « دانييلا الأنثى» ويتوقع أن يكون أقسى منها ويشهد رياحاً قوية وتدنيا لتساقط للثلوج…

عاصفة أم «عيانة»؟

العواصف التي يطلق عليها اليوم اسماء تتردد في وسائل الإعلام وأحاديث الناس كانت في الماضي تسمى «عيانة» وهي حدث شتوي لا يدعو للهلع يترقب القرويون قدومه في محطات شبه ثابتة، فيه تتساقط أمطار غزيرة وتهب رياح وينزل الثلج الى ارتفاعات منخفضة وقد يلامس الشاطئ. هذه التلجة القوية او «العيانة» كانت تحمل أسماء المحطات الدينية التي تحل فيها أو حولها مثل «عيانة «مار مطانيوس» في 17 كانون الثاني أو عيانة «مار فرام» في 28 من الشهر نفسه وصولاً الى عيانة «مار مارون» في العشرية الأولى من شباط…وقبلها كان يمكن أن تأتي عيانة «الدايم دايم» أو الغطاس حيث يعرف القريون أن «من المولود للمعمود بتوقف المي عامود» ويتساقط المطر غزيراً بلا توقف.

أرشفة وتحذير

 تطلق الأسماء على العواصف لتسهيل أرشفتها، يؤكد كنج، وتسهيل البحث عنها في ما بعد عبر محركات البحث مثل غوغل وغيره. ولا يطلق اسم على العاصفة إلا إذا كان متوقعاً أن تعيق الحياة الطبيعية للناس وفق أربعة معايير وهي: عصف الهواء، تدني درجات الحرارة، امتداد العاصفة لـ 48 ساعة أو أكثر وغزارة متساقطاتها. تعتمد معظم الدول، لا كلّها، تسمية للعواصف وقد يأخد بعضها الإسم عن سواه حيث يتم اعتماد الإسم الذي اطلق اولاً لا سيما إذا كانت العاصفة ستصيب مجموعة من الدول. في منطقتنا العربية لبنان وسوريا هما الأكثر عرضة للعواصف التي تقل حدتها كلما اتجهنا جنوباً لذا غالباً ما يتم اعتماد التسمية التي يطلقها لبنان على العاصفة من قبل البلدان المجاورة، ومرة تمت تسمية العاصفة في الأردن باسم « هدى».

« ويندي « « أولغا» و «نورما» كانت من بين أقوى العواصف التي ضربت لبنان لكن « فرح» التي زارتنا في اول شباط من العام 2023 كانت الأطول مدة وكادت تشكل ظاهرة مناخية و»زينة» التي ضربت لبنان في بداية كانون الثاني العام 2015 شهدت تدنّياً للثلوج وتساقطاً كثيفاً للأمطاروعطلت الحياة في لبنان والبلدان العربية المجاورة واعتبرت الأقوى بعد العاصفة العاتية النادرة التي ضربت المنطقة في أواخر شباط العام 1992. ولا ينسى طلاب لبنان العاصفة «ويندي» السعيدة الذكر التي أبقتهم في المنازل بعد تساقط ثلوجها على مستويات متدنية.

ظواهر غير طبيعية

أسماء العواصف لا تقدم ولا تؤخر في قوتها لكنها قد تجذب انتباه الناس أكثر الى التحذيرات من المخاطر التي قد تحملها العاصفة. نسأل كنج عما إذا كانت العاصفة دانييلا التي شهدناها الأسبوع الماضي أشد من سواها مع ما سببته من سيول وفيضانات وانزلاقات للتربة فيجيب ان لبنان معتاد على هذا النوع من العواصف في فصل الشتاء. فالشتاء عندنا 90 يوماً يقسم الى مربعانيتين الأولى من 20 كانون الأول الى 30 كانون الثاني وتشهد عادة أمطاراً كثيفة وتدنياً مقبولاً في الحرارة، لتأتي المربعانية الثانية الممتدة بين شباط وآذار لتشهد ثلوجاً وتدنياً اشد في الحرارة وتساقطاً للأمطار.

يقول كنج: «هذه السنة وحتى اليوم نكون قد سكّرنا معدلات الأمطار السنوية التي تتساقط عادةً من أيلول الى آب… في طرابلس مثلاً تخطينا 815 ملم في حين المعدل السنوي 820 ملم ولا يزال أمامنا أشهر شباط وآذار ونيسان. هي سنة استثنائية في كمية الامطار، أما السبب في ذلك فمرتفع جوي عملاق يسيطر على شمال أفريقيا وغرب اوروبا. فإسبانيا مثلاً كسرت هذا الشتاء مئة رقم قياسي حيث وصلت الحرارة في كانون الثاني الى 30،7 درجات مئوية. لذا تحركت الكتل الهوائية الباردة كلها وبكل قوتها نحو شرق أوروبا ونزولاً الى تركيا ومصر وسوريا ولبنان. ويتوقع أن يشهد لبنان مع عاصفة «حيان « سرعة رياح تصل الى 90 كلم في الساعة وتدنياً كبيراً في درجات الحرارة لا سيما مع بلوغ الثلوج الألف متر أو أقلّ…».

نسال إذا كان التغير المناخي هو سبب تزايد كميات الأمطار التي نشهدها مؤخراً والتي ترافقها سيول كتلك التي شهدناها في المطار وفي أمكنة مختلفة من لبنان؟ يقول الاختصاصي إننا انتقلنا من مرحلة الاحتباس الحراري الى مرحلة الإحترار وهي مرحلة متقدمة عن سابقتها وذلك وفق تقييم أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة. في هذه المرحلة ارتفعت حرارة مياه البحر المتوسط وتخطت حرارة سطحها 29 درجة مئوية ما خلق كمية مرتفعة من الرطوبة فوق المتوسط ونتيجة نزولات باردة من أوروبا شهدنا تساقطاً شديداً للأمطار. وغالباً ما تحدث السيول حين تكون حرارة الجو لا تزال مرتفعة فتصطدم الكتلة الباردة بالكتلة الدافئة فتتساقط أمطار غزيرة بفترة قصيرة وهو ما حصل في المطار في بدايات شهر كانون الأول. وخلال الفترة السابقة في لبنان كان الثلج لا يزال على ارتفاع 1800 متر تقريباً وحرارة الجو لا تزال مرتفعة ما سبب تساقطاً شديداً للأمطار وتكوّناً للسيول ولكن مع انخفاض درجات الحرارة تصبح المتساقطات أقل وكذلك احتمال تشكل السيول.

بين دانييلا و دانيال…

للخبثاء الذين تسعدهم أسماء العواصف النسائية نود أن نذكرهم بالإعصار «دانيال» المدمر الذي أصاب شمال ليبيا وتسبب بمقتل ما يزيد عن 5000 شخص وإصابة 7000 شخص إضافة الى آلاف من المفقودين ودمار شبه كلي في مدينة درنة الليبية بعد انهيار السدود القريبة منها وغرقها تحت السيول المتدفقة التي جرفت ما يقارب 90000 متر مربع من الأراضي  سببت اضراراً بأكثر من ثلاثة ملايين متر مربع. ولا يمكن مقارنة أضرار «دانيال» بما سببته «دانيالا» من أضرار في لبنان رغم قساوتها. ويشرح كنج أنه من النادر أن تتشكل أعاصير في منطقة البحر الأبيض المتوسط لكن الظروف المناخية والاحترار ساهما في تكون عاصفة فوق تركيا واليونان رافقتها حالة من عدم الاستقرار أدت في شهر أيلول الى حدوث فيضانات في كل من تركيا واليونان. ومع بقاء العاصفة فوق المتوسط لمدة يومين تشبّعت برطوبة البحر الذي كانت درجة حرارة سطحه مرتفعة ومع مرور العاصفة انخفضت درجة حرارة المياه فتحولت العاصفة الى إعصار وتساقطت الأمطار بقوة. لكن ما سبب الكارثة في درنة هو انهيار السدود غير المهيأة لتحمل كميات أمطار أكثر من المعتاد ففاض حوض النهر وجرف المدينة التي تبعد عنه كيلومترات عديدة.

هذا الإعصار الذي يعرف باسم Medicane او إعصارالمتوسط نادر الحدوث في العادة لكن للأسف يمكن أن يحدث على سواحلنا خاصة حين يحدث فرق حراري كبير بين الكتل الهوائية الباردة والدافئة. ونمط الأمطار المتطرف هذا يمكن أن نشهده في الخريف أو الربيع حين تكون الحرارة غير مستقرة أما في الشتاء فتستقر الحرارة وتقل غزارة الأمطار.

نسأل أيضاً عن شاهوق المياه الذي رأيناه الأسبوع الماضي في منطقة الدامور فيقول كنج إنه حصل نتيجة العاصفة دانييلا حيث اصطدمت الكتلة الباردة الداخلة علينا بالكتلة الدافئة نسبياً التي كانت سائدة في لبنان فتسبب بتشكل عامود من الرطوبة.

هل يمكن طمأنة اللبنانيين الى أن «حيان» ستكون العاصفة الأخيرة لهذا الشتاء؟ في الحقيقة لا أحد يمكنه أن يتكهن كم عاصفة يمكن أن تحدث في الموسم الواحد أو ماذا يخبئ الطقس لنا. ولكن في حين لم يشهد لبنان السنة الماضية إلأ عاصفة واحدة فإن 2024 تبدو ناشطة مناخياً لتنافس العواصف العسكرية والسياسية والمالية التي يشهدها لبنان.

H1N1 أو Grippe؟ الجواب في هذه السّطور

0

تنتشر فيروسات كثيرة شبيهة بنزلات البرد، حتّى أنّ أعراضها تتشابه، أبرزها نوع مُحدّد من الإنفلونزا، يُعرَف بـ H1N1. اختفى هذا الفيروس لفترة طويلة، لا سيّما بعد تفشّي “كورونا”، إلا أنّنا حالياً عُدنا لنسمع عن انتشاره في لبنان، ويبقى السّؤال الأكثر تداولاً في هذا الموسم: “Grippe أو H1N1″؟

يشرح الاختصاصيّ في الأمراض الجرثوميّة والمعدية الدّكتور ناجي عون أنّ فيروس الـH1N1 يبدأ في فصل الخريف ويمتدّ لحوالى 9 أشهر، مشيراً إلى أنّ “حركة السّفر لا تساعد على ضبط موجة انتشاره في البلد وعلى انتهاء موسمه”.

ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “ليس غريباً أن نشهد في تمّوز وآب موجة من الإنفلونزا، فمَن يزور لبنان، مثلاً، آتياً من أفريقيا في هذه الفترة من العام، قد ينقل الفيروس، وهو أمر طبيعيّ، إذ تنتشر الإنفلونزا في مختلف الدّول”.

ويلفت عون إلى أنّ “هذا الفيروس لا يبني مناعةً قويّة في الجسم، لذا، لا شيء يمنع أن يُصاب به الشّخص مرّات عدّة أو متتالية، أي بمعنى آخر، أنتَ لست بمنأى عن الإصابة به، ولستَ محصّناً من الإصابة به لمرّات عدّة”.

ومن أبرز عوارض الإنفلونزا، الحمى حيث تتخطّى حرارة الجسم الـ 39 درجة، آلام الجسم والصّدر، السّعال، والإسهال الذي تُعاني منه 30 في المئة من الحالات، وفق عون.

ويقول: “أمّا الرّشح (Grippe)، فهو أنواع مختلفة من الفيروسات تسبّب زكاماً من دون ارتفاع في حرارة الجسم، ومن بين الفيروسات فيروس “كورونا” القديم وفيروس “كورونا” الجديد الذي يُعتبَر الزّكام من أبرز عوارضه، من دون المضاعفات التي كنّا نشهدها سابقاً”.

ويُشير عون إلى أنّ “من تتراوح أعمارهم بين الـ 20 والـ 40 عاماً هم معرّضون لمضاعفات الـH1N1، من بينها مضاعفات في الرّئة والتليّف، على عكس “كورونا” الذي تُصيب مضاعفاته الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الـ70 عاماً”، مُشدّداً على “ضرورة أخذ العلاج في الأيّام الخمسة الأولى من بدء العوارض”.

ما هي سبل الوقاية من الـ H1N1؟ يلفت عون إلى أنّ “الوقاية من هذا الفيروس تكون عبر أخذ اللّقاح بين أيلول وتشرين الأوّل، ومن خلال وضع الكمامة، لا سيّما في موسم الإنفلونزا، وعبر تعزيز مستوى الفيتامين “د” في الجسم”.

عاجل-اليكم ما قرره وزير التربية عن اقفال المدارس بسبب العاصفة

أوضح وزير التربية عباس الحلبي، للـmtv، بعد تداول معلومات  عن إقفال المدارس بسبب العاصفة، “ترك قرار الإقفال من عدمه لمدراء المدارس بحسب ما يرونه مناسباً”.

 

يعاني من نوع من الالتهاب بالرأس…ممثل لبناني قدير نقل الى المستشفى

0

كشفت عائلة الممثل صلاح تيزاني المعروف بـ”أبو سليم”، أنه نقل فعلاً إلى المستشفى، بعد تضارب المعلومات على منصّات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن.

وأضافت العائلة لـ”LBCI”: “ليس لدينا معطيات كثيرة عن وضعه الصحي، لكن الأطباء المشرفين على حالته قد رجّحوا أنه يعاني من نوع من الالتهاب بالرأس على أن يخضع للعلاج المناسب في الساعات المقبلة”.

إليكم أول أيام شهر رمضان المبارك

بدأ العد التنازلي لشهر رمضان لعام 1445 هجرياً، فطبقا للحسابات الفلكية التي أعدها معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، يولد هلال شهر شعبان مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الواحدة صباحاً بتوقيت القاهرة المحلي يوم السبت 29 من رجب 1445 هـ الموافق 10 شباط 2024 (يوم الرؤية).

ويبقى الهلال الجديد لمدة 39 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم (يوم الرؤية) في مكة المكرمة وفي القاهرة 40 دقيقة، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين (40 – 42 دقيقة).

أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب شمس ذلك اليوم لمدد تتراوح بين (30 – 50 دقيقة)، وبذلك تكون غرة شهر شعبان 1445 هـ، فلكياً يوم الأحد 11 شباط.

وشهر رمضان هو الشهر التاسع في السنة القمرية، ويأتي بعد شهر شعبان، ويتبعه شهر شوال، وقد فضله الله تعالى على باقي أشهر السنة، لأنه أحد أركان الإسلام، كما أنَ صيامه فرض على كل مسلم.

ووفقا لإمساكية شهر رمضان فيكون عدة شهر رمضان هذا العام 30 يوما، وأول أيامه سيكون الاثنين 11 آذار، وهذا اليوم هو أقل أيام رمضان في عدد ساعات الصيام بمدة ساعات الصوم 13 ساعة و18 دقيقة.

أما آخر أيام شهر رمضان ستكون يوم الثلاثاء 9 نيسان الموافق 30 رمضان، وهذا اليوم هو أطول أيام شهر رمضان في عدد ساعات الصيام بمدة ساعات الصوم 14 ساعة و14 دقيقة.

صباح مرعب للطلاب…لم يصلوا الى المدرسة بل الى المستشفى!

وقع صباح اليوم حادث سير مروع بين باص مدرسة وسيارة على طريق القاسمية شمال  مدينة صور، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الطلاب، وعملت فرق سيارات الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني مركز الإنصارية والدفاع المدني اللبناني مركز صور على نقلهم إلى مستشفيات المنطقة للمعالجة .

رجل اعمال لبناني شھير في ذمة الله

غيّب الموت اليوم رجل الأعمال اللبناني اسكندر صفا، أحد صاحبيْ جريدة الصفا الرقمية في لبنان، بعد معاناة مع المرض، عن ثمانية وستين عاماً.

كان الراحل مقيماً في فرنسا منذ الثمانينيات حيث أسس فيها مع شقيقه أكرم مجموعة من الشركات التي نشطت في مجالات متعددة، من بينها بناء السفن والعقارات والإعلام والطاقة البديلة.

ولد اسكندر صفا في جونيه ودرس في مدرسة القلب الأقدس للإخوة المريميين في جونية ثم في مدرسة الإخوة المريميين الشانفيل، بعدها حاز شهادة في الهندسة المدنية من الجامعة الأميركية في بيروت ثم شهادة الماسترز في إدارة الأعمال من معهد INSEAD في باريس.

متزوج من السيدة كلارا مارتينز تيدي ولهما ولدان، أكرم وأليهاندرو.

تقام الصلاة لراحة نفسه في فرنسا. وسيعلن لاحقاً عن ترتيبات للتعازي في لبنان.

هذه الدعارة السياسيّة ليست قدرًا

0

مشاريع الحروب، ومثلها مشاريع الانتصار والهزيمة، كلّها مشاريع عبثيّة – عدميّة تحفر قبورًا ومقابر من الكيد والكيد المضادّ، لا قعر لها ولا خاتمة.

هذا في المنطقة والعالم. لكن ماذا عن لبنان، حيث الدوران الجهنّمي في حلقةٍ مفرغة، وحيث التاريخ يعيد كتابة نفسه بدون حكمة، بغلبةٍ موقّتةٍ هنا، وبسكوتٍ موقّتٍ على ضيم هناك؟

ما الفائدة من هذا كلّه؟ وإلى أين تأخذون لبنان، وإلى أين تذهبون بنا؟ علمًا أنْ لا أمان سيتحقّق لأحد إلّا بأمان الآخر، ولا كرامة لأحد إلّا بكرامة الجميع.

قرأتُ أنّ الحرب على لبنان، والحرب من لبنان، وفيه (باعتباره مطيّةً مستباحة وأرض رسائل متبادلة)، هي حربٌ قائمةٌ، ولا بدّ، وأنّ ليس ثمّة مَن عاد يحسب لهذه البلاد حسابًا بين الدول، أو عاد يتهيّب، هنا، أو في الجوار، أو على مبعدة، أحوال الناس، والمصائر.

بئس مَن يرتضي لنفسه أنْ يستمرّ يكون سببًا أو طرفًا في هذه المقتلة العظمى.

هذا كلّه يترجرج على الشفا، و”على صوص ونقطة”، وربّما يكون البلد القتيل قد دخل مدار المحظور والهاوية حقًّا وفعلًا، في وقتٍ يُمنع، منذ أكثر من سنة، وبالسلبطة العارية، انتخاب رئيس، وقد عكفت أخيرًا حكومةٌ ذمّيّةٌ ميليشيويّة ميغالومانيّة على تقديم مشروع موازنة ذميم لمناقشته وإقراره بعد صخبٍ هزليٍّ كرنفاليّ أمام مجلسٍ للنوّاب قيل إنّه سيّد نفسه، وليس هو بسيّدٍ، وليس هو بصاحب نفس (ذات)، كيفما ساسه سائسوه، وفق الطريقة الاستعراضيّة التي يُقاد بها خروفٌ إلى ذبحٍ ومذبحة.

أكثر ما يُعيب في هذه المسألة وتلك، أنّ القائمين على أمر الدولة المستباحة لا يعنيهم سوى أنّهم يتربّعون على السؤدد اللئيم، ممعنين، على ما يستطاب لهم، في إدارة هذه الدعارة الوجوديّة – الدستوريّة – القانونيّة – التشريعيّة – الرقابيّة – التنفيذيّة – القضائيّة، واثقين من أنّ “الأزل” و”الأبد” تحت أيديهم، وهما مكتوبان لهم في صكوكهم وصحفهم العقاريّة باعتبارهما (الأزل والأبد) من أملاكهم وممتلكاتهم التي جمعوها بعرقٍ ينضح من جبين عارهم ورذائل المهانة.

وقد قرأتُ أنّ مسؤولًا (ميليشيويًّا) كبيرًا سُمع يقول تعليقًا على خطاب أحدهم: قريبًا قريبًا، انتخاب رئيس. عجبًا عجبًا. فلماذا الانتخاب يكون قريبًا وليس اليوم، يا هذا، وليس قبل سنة، وليس وفق الدستور؟ ألأن القائل سأل “الأفلاك” الكونيّة مستوضحًا، وهذه قالت قولتها التي لا رادّ لها، أم لأنّ الدستور ممرّغٌ ومسفوك الدم على أيدي حماته وحرّاسه، والتلاعب به على عينك يا تاجر؟

هؤلاء وسواهم، ليسوا أكثر من حجارة دومينو وضفادع نقّاقة (منتفخة بذاتها) في لعبة الأمم الداعرة. وقد يربحون. فبئس ربحهم. غير أنّ الممالك والرئاسات والكراسي لو دامت لغيرهم ما آلت إليهم.

على الرغم من هذا كلّه، وممّا يُضَمّ إليه من مآسٍ تحكي عن يأسٍ، وفقرٍ، وتيهٍ، وبحثٍ عن سقف، ولؤمٍ سينيكيٍّ غير مسبوق في إدارة المصير اللبناني برمّته، تبقى ثمّة وردةٌ تتمرّد على ثلج عاصفة، أو تتمرّد على ركامٍ قياميّ، ومعها ابتسامة، وقصيدة، ورواية، ولوحة، وأغنية، وقصّة حبّ، وحكمة أرض، والتماعة أملٍ وحرّيّة.

فمَن يتّعظ؟!

ما من جبروتٍ، مهما تجبّر، يستطيع أنْ يسدّ أفقًا. وما من إرهابٍ، وإرغامٍ، وترويضٍ، وتدجينٍ، ومالٍ، وسلاحٍ، وما من لعبةِ أممٍ بصفقاتها وخرائطها، وما من حربٍ من خارج ومن داخل، وفينا، تستطيع أنْ تفوز إلى ما لا نهاية.

مَن له أذنان سامعتان فليسمع: هذه الدعارة السياسيّة ليست قَدَرًا.

بالصورة-مأساة لبنانية مؤلمة… وفاة شابَين بحادث سير مروّع

نعت الجالية اللبنانية في الكوت ديفوار الشابَّين اللبنانيين مهدي وبلال عميص في حادث سير مروّع على طريق أبيدجان – ياموسكرو في ساحل العاج، خلال توجههم من مدينة أبيدجان إلى مدينة ياموسوكرو لحضور مباراة منتخبَي ساحل العاج والسنغال في بطولة كأس أفريقيا لكرة القدم.

الحادث الأليم تسبّب أيضاً في وقوع إصابات واحتراق سيارة وتضرّر عدد آخر.

الشابَّين اللبنانيين مهدي وبلال عميص.

العاصفة “حيان” أقوى من “دانييلا”.. بالتفاصيل هذا ما ينتظرنا حتى 3 شباط

أفادت صفحة الأرصاد الجوية في لبنان عبر “فيسبوك” ان العاصفة الثلجية ستتجدد اعتبارا من اليوم الإثنين 29 كانون الثاني تترافق مع رياح قوية تصل سرعتها الى 95 كلم في الساعة ما قد يؤدّي إلى سقوط لوحات إعلانيّة، وتطاير ألواح الطاقة الشمسية، وأعمدة وأشجار قد تشكّل خطراً على السّلامة العامّة.

أضافت الصفحة: “لبنان على موعد من يوم الإثنين 29 كانون الثاني وحتى يوم السبت 3 شباط تقريباً مع أجواء قارسة البرودة”.

وستسبب العاصفة انخفاضا كبيرا بدرجات الحرارة والثلوج ستلامس ارتفاع الـ 700 متر بين ليلاً الثلاثاء 30 كانون الثاني و صباح الخميس 1 شباط.

في القسم الثاني من العاصفة ستكون ذروة تأثيرها من حيث المتساقطات والبرودة بين يوم الثلاثاء 30 كانون الثاني وحتى الخميس 1 شباط مع طقس عاصف وبارد جداً ومثلج.

طقس الإثنين 29 كانون الثاني: غير مستقر غائم جزئياً وبارد مع انخفاض بدرجات الحرارة. تهطل أمطار متفرقة خلال النهار وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1300 متر مع رياح قوية تصل سرعتها في بعض هباتها إلى 75 كلم في الساعة أحياناً اعتباراً من ساعات الليل تشتد العاصفة ويصبح الطقس عاصفا جداً وباردا مع انخفاض بدرجات الحرارة. تهطل امطار غزيرة يرافقها عواصف رعدية مع تساقط غزير لحبات البرد خاصة على ارتفاع بين 700 متر و 1000 متر وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1200 متر.

طقس الثلاثاء 30 كانون الثاني: غير مستقر وعاصف وبارد جداً مع انخفاض اضافي بدرجات الحرارة. تهطل أمطار غزيرة وطوفانية أحياناً مع احتمال تشكل السيول والفيضانات على الطرقات يرافقها عواصف رعدية مع تساقط لحبات البرد خاصة على ارتفاع بين 700 متر و 900 متر وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1100 متر خلال النهار ويمتد تساقطها ليلاً إلى ارتفاع 900 متر على شكل زخات والبقاع مع رياح قوية تصل سرعتها إلى 95 كلم في الساعة في بعض هباتها خاصةً شمالاً.

طقس الأربعاء 31 كانون الثاني: غير مستقر بارد جداً و تهطل أمطار غزيرة وطوفانية أحياناً مع أحتمال تشكل السيول والفيضانات على الطرقات يرافقها عواصف رعدية مع تساقط لحبات البرد خاصة على ارتفاع بين 600 و 800 متر وتتساقط الثلوج على ارتفاع 900 متر ويمتد تساقطها إلى ارتفاع 700 متر خاصةً شمالاً على شكل زخات واحتمال تراكم خفيف وبسيط في البقاع مع رياح قوية تصل سرعتها إلى 80 كلم في الساعة.

طقس الخميس 1 شباط: غير مستقر بارد جداً وتهطل أمطار غزيرة أحياناً يرافقها عواصف رعدية مع تساقط لحبات البرد تتساقط الثلوج على ارتفاع 700 متر خاصةً شمالاً على شكل زخات واحتمال تراكم خفيف وبسيط.

تحذير من تكون الجليد على الطرقات الجبلية التي تعلو عن ارتفاع 1100 متر ابتداء من يوم الثلاثاء 30 كانون الثاني وحتى نهاية الأسبوع.

الثلوج ستلامس ارتفاع 700 متر خاصةً شمالاً بين ليلاً الثلاثاء 30 كانون الثاني والخميس 1 شباط.

تراكمات الثلوج الجيدة ابتداء من ارتفاع 1100 متر وما فوق.

من جهتها، أعلنت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية ان طقسا متقلبا وماطرا أحيانا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى بعد ظهر اليوم الاثنين حيث تتأثر المنطقة تدريجيا بمنخفض جوي مصحوب بكتل هوائية باردة قطبية المنشأ والمتمركز حاليا جنوب غرب تركيا وأطلقت عليه مصلحة الأرصاد الجوية إسم “حيان “Hayan” فيحمل معه الأمطار الغزيرة، والعواصف الرعدية، والرياح الشديدة ويشتد تأثيره اعتبارا من بعد ظهر الثلاثاء مع تدن ملموس بدرجات الحرارة حيث من المتوقع ان تلامس الثلوج الـ 800 متر فجر الخميس خاصة في المناطق الشمالية، على ان يخف تأثيره اعتبارا من صباح يوم الجمعة وينحسر تدريجيا يوم الأحد المقبل.