شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على سيارة على طريق الشهابية في قضاء صور، والمعلومات تشير إلى سقوط شهيد.
تتابعون المشهد هناك في الفيديو المرفق.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على سيارة على طريق الشهابية في قضاء صور، والمعلومات تشير إلى سقوط شهيد.
تتابعون المشهد هناك في الفيديو المرفق.

من “تبويس الإيدين” للدخول إلى قوى الأمن إلى “تبويس الإجرين” لنيل التسريحات. باختصار هذه هي حالة 1215 عنصر وضابط فرّوا من الخدمة عقب الأزمة الاقتصادية، وفق ما كشف الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين لموقع mtv.
مع بداية الأزمة الاقتصادية وتدني قيمة الرواتب التي لا تتجاوز 100 دولار للعنصر، وعدم توفّر الطبابة ومستلزمات الحياة، اتخذ عدد من الضباط والعناصر القرار بترك قوى الأمن سعيًا منهم لتأمين لقمة عيشهم.
نصّت المادة 78 من نص موازنة عام 2019 على وقف التسريح وربطت المهلة بمدة ثلاث سنوات ما يعني أنّها تعدّ ملغاة منذ عام 2022، ولا بدّ من تسوية أوضاع جميع الفارين من قوى الأمن. إلّا أنّ أعداد الفارين ارتفعت، وهؤلاء اليوم أمام حالتين: إمّا الاستمرار في الفرار وتجريدهم من حقوقهم المدنية أو تسليم أنفسهم، وعندها يحالون حكماً على المجلس التأديبي.
البتّ بمصير 1215 عنصر وضابط أمسى ضرورة. فبعضهم وصل إلى الطلاق نتيجة ما حصل. بعضهم عاطل عن العمل ولا يمكنه أداء أي عمل أو مهنة فمعظم الوظائف بحاجة إلى سجل عدلي. بعضهم سافر بعدما وجد فرصة عمل له في الخارج ولا يستطيع العودة، لأن المديرية رفضت تسريحه، وفي حقه بلاغ بحث وتحرٍّ، وفي الوقت نفسه، لا يستطيع البقاء في الخارج، إذ تصبح إقامته غير شرعية لا سيما إذا انتهت صلاحية أوراقه، وأولها جواز السفر. بعضهم يمرض ولا يستطيع دخول المستشفى وإن فعل لا سبيل لديه لتأمين كلفة الطبابة.
سبق أن تقدّم النائب ابراهيم منيمنة بتاريخ 21/05/2024 بمشروع قانون معجّل مكرّر “يرمي إلى اعتبار ولمرة واحدة جميع العناصر الفارة من قوى الأمن الداخلي منذ العام 2019 ولغاية نفاذ القانون بحكم المطرودين حكمًا من السلك في حال تنازلهم عن حقوقهم العسكرية والمالية على أن تُعلّق حكمًا ولمرة واحدة فقط الأحكام القانونية المنطبقة على حالات الفرار من الخدمة المتعلّقة بالعقوبات الجزائية والتأديبية بصدد هذه الحالات”، مستندًا إلى أنّ ما قام بهم العسكريون الفارون هو ردة فعل على فعل جرمي بحقّهم وبالتالي الدفاع عن النفس وهو من الأسباب الموجبة لمشروع القانون. وقد أرفق بعريضة موقّعة من 129 عسكريًّا قدمّت إلى مجلس النواب.
حتى اقتراح مشروع القانون، الذي يعتبر مخرجاً لهذه القضية، لم يؤخذ به حتى كتابة هذه السطور.
ما يزيد من معاناة هؤلاء الفارين، الاستنسابية بتسريح بعض الفارين واحتجاز حرّية الآخرين. فعقود التطوّع تُجدد تلقائيًّا من دون العودة إلى العنصر. جلّ ما يُطالب به الفارّون به من مديريتهم تطبيق القانون، بعدما تحوّلت قضيتهم إلى قضية إنسانية وحقوقية. ويُناشد هؤلاء عبر موقع mtv لـ”إطلاق سراحهم”، قائلين: “القانون معنا ولا يمكن اللعب بمصيرنا والتحجج بالمادة 78 ساقط، إذ أنّ موازنة 2024 تتيح تسريحنا. اليوم فتحت المديرية بابًا للتطوّع بالسلك وبالتالي حجة العدد أيضًا سقطت”. ويضيفون: “نتنازل عن حقوقنا، نريد فقط حرّيتنا”.
أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأنّه جرى نقل الطفلة السورية ن. م. ح (6 سنوات) إلى مستشفى “دار الأمل الجامعي” في بعلبك وهي في حال حرجة، وما لبثت أن فارقت الحياة.
وكشف الطبيب الشرعي على الجثة، وفتحت القوى الأمنية تحقيقًا بالحادث، وتبين أن الضحية تعرضت للضرب المبرح بآلة حادة من قبل والدها الذي توارى عن الأنظار.
نظراً لما يشهده الشاطئ اللبناني اليوم من ارتفاع الأمواج وسرعة لافتة في حركة التيارات البحرية بتأثير من تسارع حركة المد والجزر، فإن المديرية العامة للدفاع المدني تلفت انتباه المواطنين والمقيمين والسائحين الى ضرورة التقيد بإرشادات السلامة العامة عند التوجه إلى الشاطئ، سيما بعد أن تكررت حوادث الغرق في الاونة الأخيرة.
كما تذكر المواطنين والمقيمين بالاتصال على الرقم 125 لطلب المساعدة عند الضرورة.
صدر عن المديرية العامة للدفاع المدني، اليوم الأحد، بيان جاء فيه: “إن المديرية العامة للدفاع المدني تعيد التأكيد على المواطنين حول ضرورة التقيد بالإرشادات الصادرة عنها تفادياً لخطر اندلاع حرائق الأحراج وعدم استعمال المفرقعات خصوصاً بالقرب من الغابات أو الأعشاب الجافة لا سيّما في ظل الظروف المناخية الشديدة الحرارة التي تسيطر على لبنان”.
صدر عن الإبرشية البطريركية المارونية نيابة إهدن – زغرتا البيان الآتي: “بِفرح كبير نزّف إلى أبناء رَعيتنا إهدن-زغرتا وإلى جميع أبناء الكنيسة المارونية في لبنان وبلاد الإنتشار وجميع اللبنانين خبر موافقة أباء سينودوس الأساقفة الموارنة على تقديم طلب فتح دعوى تطويب إلى مجمع دعاوى القديسين في روما يوسف بك كرم المتوفّى في رائحة القداسة. نسأل الله، أنّ يمنحنا روح الحكمة والقوة لنُحقق مشيئته في هذا الشأن ويكون ابن إهدن قدوة ومثالا وشفيعا للذين يَعملون في الشأن الوطني. كما نَسأل الله أيضا حِماية لبنان الذي ضحى في سَبيله يوسف بك كرم ليكون وطن الرسالة والقداسة. إننا نتقدّم بالشكر من صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشارة بطرس الراعي وأباء سينودوس أساقفة كنيستنا المارونية على تجاوبهم مع إلتماس صاحب السيادة المطران جوزف نفّاع، النائب البطريركي العام في إهدن-زغرتا ومع كهنة رعيّة إهدن-زغرتا على طلب السماح لفتح ملف دعوى التطويب. كما نشكر كلّ الذين يعملون ويضحّون ماديًّا ومعنويّا في سبيل إظهار “قداسة” يوسف بك كرم”.
من جهةٍ ثانية كتب رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجيّة عبر حسابه على “اكس”: “فلأُضحِّ أنا وليَعِش لبنان”… يوسف بك كرم البطل على درب القداسة. مبروك لزغرتا وللبنان وللكنيسة دعوى تطويب يوسف بك كرم ومبروك لأرضنا أرض القداسة والقديسين”.
وبعدما صلّوا معًا وأصغوا إلى صوت الله وإلهامات الروح القدس، شكروا لله نعمة القداسة التي جدّدها لكنيستهم بعدما وافق الحبر الأعظم البابا فرنسيس على إعلان قداسة الطوباويين “الشهداء الإخوة المسابكيين الثلاثة” وعلى إعلان تطويب المكرّم البطريرك اسطفان الدويهي الذي سيحتفل به في بكركي في 2 آب 2024.
ثم تدارسوا شؤونًا كنسية وراعوية، متوقفين بنوع خاص على الشأنين الإجتماعي والوطني، وناقشوها بروح أخوية وشراكة مجمعية تجلّت في الإصغاء والحوار والتمييز. واتخذوا التدابير الكنسية المناسبة.
وفي ختام المجمع، أصدر المجتمعون البيان الاتي:
أولاً: في الشأن الكنسي
أثنى الآباء على الجهود التي يبذلها المسؤولون عن التنشئة بالتعاون مع البطريرك والأساقفة في ظل الظروف الاقتصادية والمالية والاجتماعية السائدة في لبنان وعلى تضامن أبرشيات الانتشار معهم لرفع التحدي المالي وتأمين تنشئة تتناسب مع حاجات الكنيسة اليوم. كما شدّدوا على ضرورة تعزيز راعوية متجددة للدعوات وعلى تطوير صيغة التنشئة في المدارس الاكليريكية ودور التنشئة الرهبانية ومعاهد اللاهوت على أنواعها بحيث تطال العلمانيين والشبيبة منهم بنوع خاص وتخرّج كهنة يؤدون خدمتهم في إعلان الإنجيل إلى العالم وبنيان الكنيسة باسم المسيح نفسه، الرأس والراعي.
ثم تدارسوا الأمور الطقسية المطلوب التصويت عليها، وهي بعض بنود من كتاب «الإرشادات الطقسية» ومن نصوص رتبتي «العماد والميرون» و«الخطبة والإكليل»، ورتب سيامة المرتل والقارئ والشدياق. ووافقوا على إنجاز كتاب القداس الماروني باللغتين الفرنسية والألمانية.
كما ناقشوا مواضيع أخرى تتناول “الكلندار” الماروني وكتاب الجنازات وصلوات الأزمنة الطقسية.
أثنى الآباء على الجهود التي يقوم بها أعضاء اللجنة الطقسية التي تحاول ان تلبي حاجات الكنيسة المارونية في أبرشياتها، ذلك لأن الليتورجيا هي من عناصر وحدة كنيستنا وعليها أن تأخذ في الاعتبار الحفاظ على التقليد من جهة والانفتاح على لغة المتطلبات الجديدة لشعبنا وتنوعها بتنوع الثقافات والبلدان التي يعيش ويشهد فيها.
ويعرض التقرير الذي أُرسل إلى الأمانة العامة لسينودس الأساقفة في روما، في القسم الأول، مسار الممارسة السينودسية، التي هي تقليد قديم في كنيستنا، وما يعتريها من شوائب في الزمن الحاضر، وكيف يمكن ترميمها وتعزيزها في الهيكليات الكنسية على تنوعها، وما هي الوسيلة أو الطريقة الواجب اتباعها لممارسة السينودسية في الاصغاء والحوار والتمييز وفي تعزيز المسؤولية المشتركة مع العلمانيين بكل فئاتهم. ولهذه الغاية قرر الآباء تنظيم لقاء سينودسي لكهنة الرعايا كونهم مفتاح المسيرة السينودسية، في 25 تموز 2024 في بكركي.
وفي القسم الثاني، يعرض التقرير بعض المواضيع المطروحة للبحث في الدورة الثانية، ومنها دور المرأة ورسالتها في الكنيسة استنادًا إلى توصيات سينودس المرأة في الكنيسة المارونية، وخدمة الكهنة المتزوجين في كنيستنا في النطاق البطريركي وبلدان الانتشار، وواقع الهجرة والتهجير لدى أبنائنا الموارنة والمسيحيين في لبنان وبلدان الشرق الأوسط والاشكاليات المطروحة جراء تناقص عدد المؤمنين في الوطن الأم وكيفية المحافظة على الهوية والانتماء في بلدان الانتشار. وفي التقرير ايضًا مطالبة بتوسيع ولاية البطريرك خارج نطاق انطاكيه وسائر المشرق بحيث تشمل جميع أبنائه المنتشرين في العالم.
لفت الآباء في التقارير الى ان عدد الدعاوى عاد الى الارتفاع.
ولاحظوا تفاقم الأزمات الأخلاقية والنفسية والروحية والمادية التي تؤدي غالبًا إلى تفكك العائلة واللجوء إلى المحكمة.
وأثنوا على الجهود التي يقدمها العاملون في المحاكم وعلى البرامج المحاذية للعمل القضائي والمكّملة له التي تنظمها المحاكم والأبرشيات، من مثل مركز الاصغاء والوساطة والمرافقة القانونية والنفسية، قبل تحويل الدعاوى إلى المحكمة، بالتعاون مع مكتب راعوية الزواج والعائلة في الدوائر البطريركية واللجنة الأسقفية للعائلة وبالاشتراك مع جامعتي الحكمة والقديس يوسف.
وتوقفوا بنوع خاص أولاً على تقرير مكتب راعوية الشبيبة الذي يعمل بنشاط وحماسة وفرح شاهدًا على التزام شبيبتنا بإيمانهم المسيحي وبالقيم الإنجيلية والإنسانية المستمدة من تعليم الكنيسة الاجتماعي من أجل خدمة الخير العام متخطّين كل العقبات الاقتصادية والمادية والاجتماعية لزرع الرجاء في قلب إخوتهم الشباب ودعوتهم إلى الالتزام ببناء مجتمع جديد يليق بهم وبطموحاتهم.
ويعدّد التقرير النشاطات التي يقوم بها المكتب، ومنها إقامة الخلوات ودورات التنشئة الروحية والاجتماعية، والتحضير لمؤتمر وطني للشبيبة حول الذكاء الاصطناعي في تموز 2024، وإطلاق التحضيرات للأحتفال بالأيام العالمية للشبيبة المارونية المزمع عقدها في لبنان من 17 إلى 27 تموز 2025.
وينهي التقرير بالقول : “واننا نسير ونعمل معًا، نساءً ورجالاً وشبيبة، لنكون أفق رجاء ينفتح على الكنيسة، وعلامةً واضحة لحضور الروح القدس من أجل عيش عنصرة جديدة، بانتظار ان يتخذ مجلس المطارنة برئاسة غبطة البطريرك قرار عقد هذا السينودس الخاص المرتقب”.
ثانيًا: في الشأن الرعوي.
يعبر الآباء عن استنكارهم الشديد لما يتعرض له قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان منذ أكثر من ثمانية أشهر، من تقتيل وتدمير وتنكيل يصيب المدنيين، الأطفال والنساء قبل سواهم.
ويدعون كل أصحاب الضمائر الحية في العالم إلى الضغط من اجل متابعة الحوار للوصول إلى وقف نهائي لاطلاق النار تمهيدًا لبدء مفاوضات بين الأطراف المعنيين، على قاعدة الدولتين وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 181.
كما توقفوا عند أوضاع أبنائهم في بلدان الخليج وحاجاتهم الروحية والكنسية من تأمين كهنة لخدمتهم الراعوية حفاظًا على تقاليدنا وروحانيتنا وتراثنا السرياني الانطاكي. وثمنوا ما يقوم به هؤلاء من دعم إنساني ومادي لأهلهم وعائلاتهم في لبنان وسوريا والأراضي المقدسة.
ويتقدم الآباء بالشكر من الأبرشيات المارونية في بلدان الانتشار، ومن المؤسسات العالمية، الكنسية والمدنية، على تضامنها ودعمها ومساعداتها السخية.
وتوقفوا بشكل خاص عند أبرشيتي فرنسا والمكسيك. واستمعوا إلى التقارير التي قدّمها مطرانا الأبرشيتين وتدارسوا اقتراح إنشاء أبرشية مارونية لفنزويلا. وطلبوا مزيدًا من الوقت لاستكمال الاستشارات قبل انتخاب لائحة أسماء لمطارنة الأبرشيات الثلاث ترفع إلى الكرسي الرسولي حيث يتخذ القرار فيها قداسة البابا.
وتوقفوا عند ظاهرة هجرة أبنائهم الموارنة من لبنان ومن سائر بلدان الشرق الأوسط نحو بلدان الانتشار وهي بتزايد مستمرّ وتطرح إشكالية تناقص أعدادهم في الأوطان الأم وتزايد الحاجات الرعوية لخدمتهم في الأوطان الجديدة والمضيفة.
وقدّر الآباء ما يقوم به مطارنة الانتشار من جهود في سبيل جمع شعبهم وتوعيته على هويته وتراثه وتاريخه عبر الحفاظ على الليتورجيا وعلى اللغتين السريانية والعربية في المدارس والرعايا، إضافة إلى التعليم المسيحي. وثمّنوا مطالبة هؤلاء المطارنة بتوسيع ولاية البطريرك القانونية على جميع أبنائه المنتشرين حول العالم وتعزيز العلاقات الأخوية مع مطارنة الأبرشيات الكاثوليكية في بلدان تواجدهم.
كما شكروهم على تجديد التزامهم بدعم كنيستهم ومؤسساتها وأبنائها في لبنان وبلدان النطاق البطريركي.
ثالثًا: في الشأن الاجتماعي والتربوي وخدمة المحبة
وتداولوا كذلك في الأزمات الاقتصادية والتربوية والاستشفائية التي يعاني منها أولادهم في لبنان، وبخاصة في ظل تقاعس المسؤولين في الدولة عن القيام بواجباتهم لتسهيل حياة المواطنين والحفاظ على كرامتهم.
وتوقفوا عند واقع المؤسسات الكنسية، وبخاصة تلك التربوية والصحية والاجتماعية، التي تمرّ في مرحلة دقيقة وصعبة على المستوى المالي. وشدّدوا بنوع خاص على أهمية المحافظة على مستوى التربية والتعليم في لبنان وعلى إبعاد التدخل السياسي الخطير بالمواضيع التربوية، وبخاصة في البرامج التربوية والإمتحانات الرسمية. فالقطاع التربوي هو كنز لبنان الحقيقي ولا يزال يعاند الأزمة الإقتصادية التي هزّت كيانه وأفلست مؤسساته. لذا وجب دعمه بكل الوسائل.
ويهمهم التأكيد على عزمهم بأن لا يبقى أخ في عوز وأخت بلا علم ومريض ينازع على باب المستشفى. ويطلبون من المسؤولين في المؤسسات التابعة للكنيسة المارونية التعاون على تحقيق هذا الهدف السامي.
ويطالبون من جهة ثانية الدولة القيام بواجباتها وإعطاء المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية حقوقها، وكذلك حقوق المواطنين الذين يؤدون واجباتهم كاملةً بدفع الرسوم والضرائب والمتوجبات الإدارية.
رابعًا: في الشأن الوطني
يثمّن الآباء جهود الدول الشقيقة والصديقة من أجل تحييد لبنان عن النزاعات الإقليمية. ولكنهم يرفضون رغبة بعض المراجع الدولية في إبقاء النازحين على أرض لبنان من دون الاهتمام لما يجرّه ذلك على لبنان من أخطار مصيرية.
لهذه الغاية يعلن الآباء عن تأليف لجنة أسقفية تضمّ حكماء تعمل على التواصل مع جميع الأطراف اللبنانيين، دينيين وسياسيين، وتهيئة الأجواء لإطلاق المسيرة الوطنية لتنقية الذاكرة”.
وختمت اللجنة: يتوجه الآباء الى اولادهم المنتشرين في كل انحاء العالم، ويقولون لهم: انتم تطلبون منا، نحن الرعاة، شهادة حيّة في عيش خدمتنا الراعوية على مثال المسيح. اننا نسمع صراخكم وأنينكم ونتحسّس وجعكم، ولا نستطيع أن نغمض أعيننا عن مآسيكم، ولا ان نصمّ آذاننا عن معاناتكم، ولا أن نجعل قلوبنا من حجر لئلا نغفل عن مساعدة أي فقير ومريض ومظلوم.
الكنيسة هي أم لكم، ونحن فيها نحبكم ونسعى الى خدمتكم بكل إمكاناتنا المتوفرة.
وبالرغم من الأوضاع الكارثية التي تحمل على اليأس، نقول لكم إننا نحمل الرجاء بالرب يسوع المسيح الذي لا يخيّب. ومدعاة الرجاء عندنا كبيرة وتتجلّى في شبابنا وآبائنا وأمهاتنا وكهنتنا ورهباننا وراهباتنا الواقفين مع الصامدين في أرضهم او المنشرين في العالم وهم يتضامنون معنا ومع أهلهم ووطنهم.
لا تخافوا، يقول لنا الرب يسوع. فكنيستنا قوية به وبتضامننا ووحدتنا. فلنطلب من الله، بشفاعة العذراء مريم وجميع قديسينا، أن يجعل منا رسل محبة وأنبياء حق وصانعي سلام”.
كتبت القاضية غادة عون عبر حسابها على منصة “اكس”:صباح الاوادم. الثورة اندلعت منشان 5 cent، هلق في ٨ مليار$. دخلول من اوبتيموم على البنك المركزي على شي اسمه ال consulting account .ومن ثم ما منعرف وين راحوا.ولمن بدأت التحقيق بهذا الموضوع شنت حرب ضروس عليي .اولكن ما بتحرز يصير تحرك. لهذه الغاية لمعرف وين راحوا ال ٨ مليار $.
وصلت العلاقة المتطوّرة بين نائب كسرواني ورئيس تيار بارز، كانا على خلاف كلاميّ حادّ منذ سنوات، إلى حدّ طلب الأوّل وساطة رئيس “التيار” مع رئيس بلدية بارز للدفع باتجاه تسوية تجنّب شقيق النائب معركةً بلديّة محرجة ، لكنّ الجواب كان التحفّظ والرفض على قاعدة “بعد بكير”.
لا يزال لبنان والحوض الشرقي للمتوسط تحت سيطرة الكتل الهوائية الحارة والرطبة، والتي أدّت إلى ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية مع نسبة رطوبة مرتفعة على الساحل، ممّا زاد من الشعور بالحرّ الشديد مع درجات الحرارة فوق معدلاتها بحدود الـ8 درجات في المناطق الداخلية.
وتستمرّ هذه الموجة الحارّة حتى يوم غد الأحد، إذ تنحسر تدريجياً وتنخفض درجات الحرارة التي تعود إلى معدّلاتها الموسمية على الساحل، مع انخفاض بنسبة الرطوبة ويخف الشعور بالحرّ، ومن المتوقّع أن تعود درجات الحرارة للارتفاع يوم الثلاثاء.
تحذير للمواطنين بعدم التعرّض لأشعة الشمس في ساعات الذروة، والحذر من انتشار الحرائق في المناطق الداخلية والحرجية، مع ضرورة الإكثار من شرب المياه. إضافة إلى التنبّه لعدم ترك الاطفال والمواد القابلة للاشتعال داخل السيارات المقفلة.
الطقس المتوقّع في لبنان:
السبت: صافٍ إلى قليل الغيوم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي تبقى فوق معدلاتها خاصة على الجبال وفي الداخل والتي تلامس الـ4٠ درجة في الظل، مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل ممّا يزيد من الشعور بالحرّ، وظهور طبقات خفيفة من الغبار. كما تسوء الرؤية على المستويات المنخفضة وتنشط الرياح احياناً اعتباراً من بعد الظهر.
الأحد: قليل الغيوم اجمالاً مع انخفاض تدريجي وملموس بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية على الساحل، بينما تبقى فوق معدلاتها في الداخل وفوق الجبال كما تنخفض نسبة الرطوبة على الساحل ويخف الشعور بالحرّ. كما تنشط الرياح أحياناً ويتكوّن الضباب على المرتفعات اعتباراً من بعد الظهر.
الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها في المناطق الجبلية و الداخلية مع رياح ناشطة أحياناً. كما يتشكّل الضباب الكثيف على المرتفعات.
الثلاثاء: قليل الغيوم إجمالاً مع عودة درجات الحرارة بالارتفاع خاصة في الداخل وفوق الجبال. كما يتشكّل الضباب على المرتفعات.
الرياح السطحية: جنوبية غربية نهاراً، متقلبة ضعيفة ليلاً، سرعتها بين 10 و25 كم/س.
الانقشاع: متوسّط على الساحل، يسوء أحياناً على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل:
بين 70 و90 في المئة
حال البحر: منخفض ارتفاع الموج . حرارة سطح الماء: 27°م.
أشار رئيس أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود إلى أنّ “نسبة الحجوزات تراجعت في فترة التهديدات الإسرائيلية، ولكن عادت لتستعيد نشاطها”.
وأضاف عبود في حديث لـmtv، أنّ “الوافدين معظمهم سيكونون من المغتربين اللبنانيين، فرغم أنّ الأوضاع الراهنة تخلق تردّداً لدى البعض إلا أنّ حبّ اللبنانيين لبلدهم يتخطّى هذا الخوف”.
كما لفت إلى أنّ “حركة الإقلاع والوصول تبلغ 80 رحلة مع نهاية هذا الشهر، وإذا استمرّينا على هذه النسبة فإنّ الحصيلة قد تصل إلى نحو مليون راكب”.