وفاة ممثل شاب… عُثر على جثته في غرفة النوم(صور)

تُوفي الممثل الأميركي الشاب إيفان إلينغسون، الذي اشتهر بدوره في مرحلة الشباب في فيلم “My Sister’s Keeper”، عن عمر يناهز 35 عاماً، بحسب ما أعلنت شبكة “TMZ”.

وبحسب وثائق من مكتب الطبيب الشرعي المحلي في سان برناردينو، عُثر على جثة إلينغسون في غرفة نوم أحد المنازل في مدينة فونتانا بولاية كاليفورنيا، ولم يتم تأكيد سبب الوفاة، حيث ذكر الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة لا يزال “قيد التحقيق”.

وحتى الآن، لا تزال أسباب وفاة إلينغسون غامضة. وقد أثار ذلك الكثير من التكهنات والشائعات، حيث يعتقد البعض أن تعاطيه المخدرات في الماضي قد يكون له علاقة بوفاته، بينما يعتقد آخرون أنه قد يكون هناك احتمالية لحدوث جريمة.

أعداد النازحين من الجنوب أكثر من 40 ألفاً

هي خطة طوارئ وضعتها الحكومة اللبنانية، لكنها حتى اللحظة تصطدم بالتمويل اللازم.

وبعد دخول عملية “طوفان الأقصى” شهرها الثاني، لا تزال المناطق الحدودية في الجنوب ملتهبة او على وقْع التفجير والاشتباكات، بعدما تزايد عدد الضحايا من المدنيين.

ووسط الاشتباك الحدودي العسكري المتواصل، تتزايد أعداد النازحين، لاسيما من الشريط الحدودي. وكان لافتا كلام وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار بالأمس، إذ اعتبر ان رقم الـ30 ألف نازح هو رقم مضخم. فما صحة هذا القول؟ وما هو العدد الحقيقي للنازحين جنوباً حتى الساعة؟

أكبر… وغير مضخم!

أولا، لم يُعرف إلامَ استند وزير الشؤون الاجتماعية ليعتبر الرقم مضخما، لان الرقم الاحصائي، حتى الآن، من اكثر من شركة إحصاء يفوق الـ40 الفا.

يقول الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين لـ”النهار” ان “الرقم الحقيقي حتى الآن هو 45 ألف نازح”.

ويلفت الى ان “العدد الأكبر من النازحين بقي في الجنوب، وتحديدا في صور والنبطية والقرى البعيدة عن الحدود”.

من هنا، تُفسَّر حال الطوارئ “الداخلية” التي تُفعّل يوما بعد يوم، في بلدات قضاء صور، وكأنها تأتي في “سياق تصاعدي” خوفا من تصعيد ما، اذ وضع اتحاد بلديات قضاء صور خطة طوارئ لمواجهة احتمال أي توسع للمعارك، مع التركيز على تأمين متطلبات الغذاء والايواء والدواء.

هذه الخطة تتضافر فيها جهود مدنية وبلدية، الى جانب الدفاع المدني والصليب الأحمر والقوى الامنية. ومعظم حالات الطوارئ تتركز أولا على تأمين الغذاء والدواء، مما يؤكد ان رقم النازحين، وخصوصا في قضاء صور، بات مرتفعا.

ومعلوم ان اطرافا عدة تشارك في تنفيذ حالات الطوارئ هذه، من جمعيات ناشطة الى مراكز صحية ومستشفيات، والهدف الأساسي هو دعم النازحين اللبنانيين، إنْ في مراكز الايواء او حتى في البيوت.

كل هذه النماذج “الاهلية او البلدية” تكشف ترهّل الخطة التي وُضعت على مستوى مجلس الوزراء، كون العائق الأبرز أمامها يبقى الشقّ التمويلي.

ولئن كان البعض يعتبر ان حالات الطوارئ الداخلية هي شكلٌ من أشكال خطة الحكومة، إلا انه لا شك في ان خطة الطوارئ التي وضعتها الحكومة وناقشتها اللجان النيابية المشتركة في مجلس النواب، الأسبوع الفائت، تصطدم بأكثر من “مطب” وحاجز. ولا يزال تضافر الجهود البلدية والحزبية، لاسيما في مناطق الجنوب، هي التي تسدّ الثغرات والفجوات الحكومية.

والاهم، هل يشكل اعتبار وزير الشؤون الاجتماعية رقم الـ30 الفا مضخما، نوعا من محاولة لتخفيف العبء الملقى على عاتق الحكومة وعدم شمول النازحين الى خارج الجنوب؟

أين الخطة؟

حتى الآن، لا تزال أعداد النازحين الى بيروت قليلة مقارنة بالعدد الأكبر الذي نزح الى الجنوب، والى بلدات قضاء صور تحديدا. من هنا، فإن دائرة خطة الطوارئ تتركز اكثر جنوبا، وليس على مستوى البلاد ككل.

في العنوان الأساسي لخطة طوارئ الحكومة، جاء ان الخطة تهدف إلى “حماية اللبنانيين واللبنانيات من تداعيات عدوان اسرائيلي واسع، وإلى تأمين مستلزماتهم وإغاثتهم في حال حصول تهجير قسري واسع من ديارهم الى أماكن أكثر أمانًا في لبنان”.

على الورق، استندت الخطة الى تجربة حرب تموز 2006، انما لبنان اليوم يختلف عن لبنان قبل 17 عاما، وسط الانهيار المالي والمعيشي غير المسبوق، وتراجع كل البنى التحتية ومقوّمات العيش.

واذا كانت كلفة حرب تموز قد وصلت الى مليار ونصف مليار دولار، فأيّ جهوزية للبنان اليوم لتحمّل أعباء مماثلة، لئلا نقول مضاعفة؟

خطة الطوارىء ستُنفذ اليوم تحت إدارة “اللجنة الوطنية لتنسيق مواجهة الكوارث والأزمات الوطنية لدى رئاسة مجلس الوزراء”، و”لجنة التنسيق مع المنظمات الدولية”، و”وحدة إدارة اخطار الكوارث”، وكُلف وزير البيئة ناصر ياسين متابعتها.

على الورق أيضا، تهدف الخطة الى “مقاربة حاجات ثلاث فئات من اللبنانيين، هم نازحون في مراكز ايواء، ونازحون في شقق ومنازل خاصة، والمجتمع اللبناني المضيف”.

من هنا، فان الرقم الذي أورده الوزير حجار لا يعبّر عن حقيقته في الجنوب. أما اذا كان قصده النازحين الى مناطق غير جنوبية، الذين قد لا تصل أعدادهم الى الـ30 الفا حتى الآن، فان خطة الطوارئ الحكومية تشملهم حتما، بحسب بنودها.

عمليا، السؤال الأساسي: كيف السبيل الى تطبيق خطة الطوارئ بمعزل عن الرقم؟

ورغم المحاولات المتكررة، لم تفلح “النهار” في الاتصال بالوزير ياسين لمحاولة تقويم خطة الطوارئ الحكومية بصفته رئيسا لها.

في المقابل، تشير أوساط حكومية لـ”النهار” الى ان “الخطة وُضعت كي تُنفذ، وهي خطوة جبارة ان تتداعى حكومة تصريف اعمال الى وضع خطة استباقية، في محاولة لتأمين جهوزيتها، على رغم كل العقبات الحالية”. وإذ تلفت الى ان “ما يجري على مستوى البلديات، لاسيما جنوبا، هو أيضا بدعم وتوجيه رسميين انطلاقا من خطة الحكومة”، تؤكد المصادر ان “الجهد لا يزال كبيرا لتأمين التمويل اللازم، وان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لا يبخل بأي نشاط على هذا الصعيد، وبالطبع، فان اكثر من منظمة دولية وجهات مانحة مستعدة للمساعدة”.

بين الشقّ الورقي والشقّ العملي، يبقى التمويل العامل الأساسي الذي يضع الحكومة والخطة كلها على المحك، لاسيما بعدما تردد ان الخطة تحتاج الى نحو 400 مليون دولار!

بالصّور – حادث سير على اوتوستراد نهر ابراهيم وسقوط ٣ جرحى

 

‏وقع حادث سير على اوتوستراد نهر ابراهيم أدى الى سقوط ٣ جرحى نُقل واحد منهم الى مستشفى سيدة ماريتيم كما تم تقديم الاسعافات الاولية ميدانياً للجريحين الآخرين

 

نائب سابق في ذمة اللّه

بالفيديو-ميشال حايك يصيب من جديد…هذا ما توقعه!

غيب الموت اليوم النائب السابق الدكتور بيار فريد سرحال. ويحتفل بالصلاة لراحة نفسه في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم غد الاربعاء في كنيسة مار مارون الرعائية -جزين.

تقبل التعازي قبل الدفن وبعده في كنيسة مار مارون -جزين من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر وحتى الخامسة مساء ، ويومي الجمعة والسبت الواقع فيهما 10و11 تشرين الثاني الحالي  في صالون  كنيسة القلب الاقدس -بدارو امن الساعة 11قبل الظهر لغاية الخامسة مساء.

إشكال كبير بين النائب والامين العام للحزب… الإستقالة على الطاولة

المكاري من تلفزيون لبنان :سيطلق برامج جديدة ودمًا جديدًا في كوادره

افتتح وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري والسفير التركي علي باريش اولوسوي قبل ظهر اليوم، الاستديو الجديد في تلفزيون لبنان – تلة الخياط الذي اعادت وكالة التعاون والتنسيق تيكاالتركية تأهيله وتجهيزه في حضور روساء الأقسام ومديريها ومسؤولي البرامج المنوعة في التلفزيون.

استهل الافتتاح بقص الشريط ثم جولة على الاستديو الذي تم تأهيله وتجهيزه وعرض فيلم عن سير أعمال الأشغال والتأهيل.

وكانت كلمة للسفير التركي كلمة قال فيها : “من دواعي سروري أن أكون مع وزير الإعلام ومع فريق تلفزيون لبنان في إطلاق هذا المشروع الذي أنجز بواسطة الوكالة التركية للتعاون الناشطة في لبنان على مدى الأعوام الـ 15 الماضية”.

وقال:”هذا المشروع يهدف إلى تجديد الاستديو الرئيسي في تلفزيون لبنان بالإضافة الى قاعة الانتظار المجاورة له. نحن فرحون لمشاركتنا في هذا المشروع لأننا نعلم أن تلفزيون لبنان له مكانته في تاريخ لبنان الحديث وخصوصا خلال فترتي الستينات والسبعينات حيث كان اول قناة تلفزيونية في العالم العربي، ومشاركتنا تهدف في اعادة تأهيل البنية التحتية لهذا التلفزيون ليتابع إرساله بنجاح”.

وشدّد على أن “الحكومة التركية وسفارتها في لبنان و”تيكا” ستستمر في دعم المؤسسات اللبنانية لاسيّما في هذه الأوقات الصعبة”.

المكاري

وألقى الوزير المكاري كلمة رحّب فيها بالسفير التركي وأركان السفارة، منوّهًا بالأعمال في الاستديو، معتبرًا أنه “على الرغم من الظروف الصعبة التي نمرّ فيها ما زالت تركيا تعمل على برامج ومشاريع مهمة في المنطقة”، وأشار إلى أن “تلفزيون لبنان الأوّل في الشرق الأوسط، أمانة في أعناقنا وأعناق من سيتسلم إدارة هذه المؤسسة العريقة لاحقًا”.

وقال:” لدينا في تلفزيون لبنان رسالة وطنية عادلة، فبالإضافة إلى مكافحة الأخبار الزائفة ومكافحة خطاب الكراهية، سيطلق التلفزيون برامج جديدة ودمًا جديدًا في كوادره ، ونشكر للموظفين جهودهم لرفع شأنه مع العلم أنهم يعملون باللحم الحي،وآمل أن يستمر هذا التعاون مع السفارة التركية بمشاريع أخرى. ونشكر لوكالة تيكا جهودها والاحتراف والمهنية”.

وشكر الوزير المكاري للشيف أنطوان “برنامجه الذي يقدمه في تلفزيون لبنان عن المطبخ اللبناني والعربي والدولي”.

ثم تبادل الوزير المكاري والسفير التركي ووكالة “تيكا” دروعا تذكارية.

بالفيديو-ميشال حايك يصيب من جديد…هذا ما توقعه!

أصاب ميشال حايك مرّة جديدة بتوقعاته من جديد حيث كان قد توقع ليلة رأس السنة أن تعود الناشطة الفلسطينية عهد التميمي إلى الواجهة من جديد.

بالصّور – حملات تخوين الإعلاميين وهدر دمائهم مستمرّة.. وليال الإختيار “نتلاقى أمام القضاء لتبيان دنائتكم”

في إطار الحملات التخوينية، يتعرّض عدد من الإعلاميين الى حملة تحريض وتخوين شرسة وصلت الى حد هدر الدماء نظراً لمواقفهم المعارضة لمحور الممانعة وسياسته في إستغلال دماء الأطفال والضحايا الأبرياء.

فقد نشرت صفحة “مصادر رفيعة” عبر منصّة X صوراً للإعلاميات ليال الإختيار وديما صادق، بالإضافة الى الإعلاميّون نديم قطيش، شارل جبور، رامي نعيم، مطبوعة بالعلم الإسرائيلي وعبارة “شركاء قتلة الأطفال”، وذلك بهدف الإفتراء والتخريض عليهم.

وقد ردّت بدورها ليال الإختيار على هذه الحملة كاتبةً:

أما ديما صادق فكتبت:

وشهدت هذه الحملة موجة إعتراض واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة بحملات تضامنية معهم.

 

بالفيديو-البندورة تغرق الأوتوستراد

وقع حادث سير على المسلك الغربي لأوتوستراد الضبية بين سيارة وشاحنة محملة بالبندورة، مما أدى إلى انقلاب كامل الحمولة على الاوتوستراد إضافة إلى سقوط جريح

 

الراعي :لتحصين الجيش والوقوف الى جانبه وعدم المس بقيادته حتى انتخاب رئيس للجمهورية

0

دعا البطريرك الماروني الكادرينال مار بشارة بطرس الراعي المسؤولين في الدولة اللبنانية الى العمل على “تحييد لبنان عن ويلات هذه الحرب، هذه الحرب المدمِّرة، وعلى القيام بدوره السياسي والديبلوماسي الداعم للقضية الفلسطينية، وهو أجدى. وذلك في التمسّك بتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 الذي يأمر إسرائيل وحزب الله بالوقف الفوري لكل الهجمات والعمليات العسكريّة من الجانبين”.

كلام الراعي جاء خلال افتتاح الدورة العاديّة السادسة والخمسين لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، في فتقا. وقال: “يسعدُنا أن نلتقي هذه السنة أيضًا على خير بنعمة الله، فنرحّب بالأعضاء الجدد المنضمّين إلى مجلسنا وهم: قدس الرؤساء العامّين الأباتي إدمون رزق للرهبانية المارونية المريمية، والأباتي جوزف بو رعد للرهبانية الانطونية المارونية، والارشمندريت إيليا بطّيخة للرهبانية الباسيلية الحلبية، والمونسنيور باتريك مراد النائب البطريركي على أبرشية بيروت البطريركية للأرمن الكاثوليك لبيت كيليكيا.

ونشكر الأعضاء الذين انتهت ولايتهم بالخلافة أو تمّ تعيينهم في مكان آخر. فنذكر بالتقدير والشكر سيادة المطران جورج اسادوريان الذي عُيِّن إكسرخوسًا بطريركيًّا على الإكسرخوسية البطريركية للأرمن الكاثوليك في دمشق.

أضاف الراعي: “ويؤلمنا أن يغيب عنا المرحوم الارشمندريت الياس خُضَري الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الحلبية. ففيما نجدّد التعازي الحارّة للرهبانية الجليلة بشخص رئيسها العام الحاضر معنا، نقف ونصلّي الأبانا والسلام لراحة نفسه، راجين أن يعوّض الله بدعوات ورهبان قدّيسين.

نلتقي فيما لبنان يعاني من أزمة سياسية حادّة حرمته من رئيس منذ سنة، من دون أيّ مبرّر، ولكنّنا نعرف السبب، وهو مخالفة متعمِّدة للدستور. ويا ليتنا نعرف لماذا؟ بل نعرف واحدة وهي أنّ أوصال الدولة تتفكّك، والأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية تتفاقم، وشعبنا يفتقر، وخيرة قوانا الحيّة تهاجر، وعدد النازحين السوريّين يتزايد يومًا بعد يوم بالوافدين وبالمولودين، حتى باتوا يعدّون حاليًّا مليونًا ونصف المليون، والعدد يتزايد كلّ يوم على حساب اللبنانيّين ولقمة عيشهم وأمنهم واقتصادهم وثقافتهم. أمام هذا العبء الثقيل وهذا الخطر نطالب الأسرة الدولية بمساعدتهم على أرض سوريا لا في لبنان ليتمكّنوا من استعادة حياتهم في وطنهم وعلى أرضهم. فيحافظوا عليها وعلى ثرواتها، ويواصلوا كتابة تاريخهم عليها”.

وتابع الراعي: “نجتمع وشبحُ الحرب الدائرة بين إسرائيل والفلسطينيين جاثم على حدودنا الجنوبية. وفيما نستنكر بشدّة هذه الحرب الإبادية والمدمِّرة والتهجيرية بحقّ الشعب الفلسطيني، فإنّنا نتضامن معهم وندافع عن قضيّتهم ونساند الحلّ بإنشاء الدولتَين، ونطالب المجتمع الدولي العمل على إيقاف هذه الحرب وما تنطوي عليه من قتل وتدمير وتهجير وتدنيس للأرض التي قدّسها المسيح الفادي بأقدامه وغسلها بدمه المُراق على الصليب. وندعو المسؤولين في الدولة اللبنانية العمل على تحييد لبنان عن ويلات هذه الحرب، هذه الحرب المدمِّرة، وعلى القيام بدوره السياسي والديبلوماسي الداعم للقضية الفلسطينية، وهو أجدى. وذلك في التمسّك بتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 الذي يأمر إسرائيل وحزب الله بالوقف الفوري لكل الهجمات والعمليات العسكريّة من الجانبين.

إنّنا ندينُ بشدّة المجزرة البشعة التي طالت أطفالاً أبرياء، من طلاّب مدارسنا الكاثوليكية، في مدرسة راهبات القلبَين الأقدسيَن في عين إبل، وإننا نقف الى جانب أهالي الطلاّب الضحايا ورفاقهم في المدرسة، والى جانب إدارة المدرسة ورهبانية القلبَين الأقدسَين ، ندعو أبناء الكنيسة في كنائس لبنان وجميع المؤسّسات الى وقفة صلاة من أجل إنهاء مظاهر العنف بكل وجوهه، وأن يمنّ الله على المسؤولين روح الحكمة، لكي يعملوا لما فيه خير كل مواطن لاسيّما في الأراضي المقدّسة. وإننا نعرب عن ألمنا الكبير للعائلة التي سقطت بكاملها بالأمس في الجنوب، نعزّيها ونصلي من أجلها”.

وقال الراعي: “ويبقى الأمل في الجيش اللبنانيّ المؤتمن مع القوّات الدوليّة على الأمن في الجنوب والحدود وسائر المناطق اللبنانيّة. فمن أجل الإستقرار في البلاد، يجب تحصين الجيش والوقوف إلى جانبه وعدم المسّ بقيادته حتى إنتخاب رئيس للجمهوريّة. فالمؤسّسة العسكريّة اليوم هي أمام استحقاق مصيريّ يهدّد أمن البلاد. وليس من مصلحة الدولة اليوم إجراء أي تعديلات في القيادة. بل المطلوب بإلحاح انتخاب رئيس للجمهوريّة، فتسلم جميع المؤسّسات”.

وأضاف: “تتناول دورة المجلس لهذه السنة موضوعَين أساسيَّين: الاوّل، حضور المسيحيين الشاهد في لبنان؛ والثاني، هوّية المجلس وعمل لجانه والهيئات التابعة له في ضوء مسيرة الكنيسة السينودسية.

بالنسبة إلى الموضوع الأوّل، يقتضي “حضور المسيحيّين الشاهد في لبنان” الالتزام برسالتهم في الداخل والخارج، وهي إعلان إنجيل يسوع المسيح، إنجيل المحبة والحقيقة والعدالة، قولًا وعملًا ومسلكًا. بهذه الرسالة نعيش الشركة ببُعدَيها: العامودي وهو اتّحادُنا بالله، والأفقي وهو وحدتنا وتعزيز الوحدة بين جميع الناس؛ ونلتزم جميعًا بالمشاركة في وضع امكاناتنا ومواهبنا وعطايا الله لنا ومؤسّساتنا على أنواعها في سبيل تحقيق رسالتنا، وتأدية الخدمة المطلوبة منا.

هذه الكلمات الثلاث: شركة ومشاركة ورسالة، هي بمثابة أعمدة تقوم عليها الكنيسة السينودسية المنشودة التي كانت موضوع دورة سينودس الأساقفة في حاضرة الفاتيكان طيلة شهر تشرين الأول الماضي. وطلبت من سيادة أخينا المطران منير خيرالله أن يقدّم لهذا المجلس ملخّصًا عن تلك الدورة”.

وتابع: “أما الموضوع الثاني المختصّ “بهوية المجلس وبنيته وعمل لجانه وهيئاته في ضوء مسيرة الكنيسة السينودسية”، فهو بشكلٍ ما تطبيق للأوّل. ما يعني أنّ مكوّنات المجلس مدعّوة للعمل بروح الكنيسة السينودسية ومبادئها، وهي: الإصغاء المتبادل، والصلاة، والتمييز في ضوء كلمة الله التي هي يسوع المسيح، وفتح الأذهان لِما يقوله الروح القدس للكنيسة. ونأمل أن يتمّ طرح هذا الموضوع ومناقشته في مثل هذا الجوّ.

إنّ مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، بهوّيته وبكلّ لجانه وهيئاته، مؤتمن على “حضور المسيحيّين الشاهد في لبنان”. قلنا أنّ حضور المسيحيين الشاهد هو: “إعلان إنجيل يسوع المسيح”. ويعني أيضًا الشهادة بالثقافة المسيحيّة التي هي أساس تكوين دولة لبنان، المختلف بثقافته الظاهرة في نظامه السياسي على جميع بلدان المنطقة.

‌أ.        فلبنان يفصل الدين عن الدولة، وفي الوقت عينه يحترم جميع الأديان، وعقائدها وأنظمتها شرط ألّا تتعارض مع الانتظام العام (راجع المادة 9 من الدستور).

‌ب.      لبنان يقرّ جميع الحريات وفقًا لشرعة حقوق الإنسان التي كان بين أولى الدول التي وقّعتها؟ وأولى الحريات حرية الضمير والمعتقد (راجع مقدمة الدستور، ج، والمادة 9 من الدستور).

‌ج.      لبنان يعزّز التعدّدية الثقافية والدينية في الوحدة، ويرفض الأحادية في الدين والرأي والقرار، بل يتبنّى “النظام الديموقراطي البرلماني” (مقدمة الدستور، ج) “والاقتصاد الحرّ” (مقدمة الدستور، و)، مع المحافظة على حقوق المواطنين وعيشهم بكرامة.

‌د.       لبنان يتبنّى ميثاق العيش المشترك، ويجعله شرطًا لشرعية السلطة السياسية، بحيث إذا ناقضته السلطة، فقدت شرعيّتها (مقدمة الدستور، ي). على أساس هذا الميثاق كانت صيغة الحكم في لبنان بالمشاركة المتساوية والمتوازية بين المسيحيين والمسلمين في الحكم والإدارة، لا بالمحاصصة بين الأحزاب والكتل، ولا بالتمسّك بهذه الوزارة أو تلك للطائفة أو للمذهب. فهذا انتهاك لجوهر الميثاق الوطني”.

وأردف: “في ضوء هذه الميزة اللبنانية، كيف وبأيّ حق يُحجم المجلس النيابي عمدًا عن عدم انتخاب رئيسٍ للجمهورية، وسدّة الرئاسة فارغة منذ سنة. ومعلوم أنّ بغياب الرأس ينشلّ الجسم كلّه. ومعلوم ايضًا أنّ رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة ثلاثة مؤتمنون على السلطة التشريعية والإجرائية بشكل مترابط يعطي السلطة العليا في الدولة شرعيّتها. فنتساءل: اين شرعيّة ممارسة سلطة المجلس النيابي وسلطة الحكومة والرأس الأعلى غير موجود؟  ألا يناقض ذلك العيش المشترك والميثاق، بموجب منطوق البند (ي) من مقدمة الدستور؟

لذلك، لا نستطيع القبول بإحجام المجلس النيابي عن القيام بواجبه الوطني الأساسي وهو انتخاب رئيس للجمهورية، الذي هو فوق كلّ اعتبار وكلّ شخص. أمام مصلحة الوطن، أرضًا وشعبًا ومؤسسات، تتبخّر جميع المصالح والاعتبارات، وما عدا ذلك مخالفة جسيمة للدستور”.

وختم الراعي: “بارك الله أعمال هذه الدورة التي نضعها تحت أنوار الروح القدس، وشفاعة أمنا مريم العذراء، أمّ الكنيسة وسلطانة السلام. مع الشكر لإصغائكم!”.

بالفيديو-جريمة “على الهواء مباشرة”.. مقتل مذيع راديو في الاستوديو أمام الكاميرا

خاص – فضيحة مدويّة.. قاضٍ وموظّف أول في الدولة يعامل بوحشيّة زوجته الإعلاميّة المعروفة!

قتل مذيع راديو خلال بث على الهواء مباشرة عبر فيسبوك، بعدما أطلق شخص النار عليه داخل الاستوديو الذي كان في بيته، جنوبي الفلبين.

وأوضحت وكالة أسوشيتد برس، الإثنين، أن المتابعين للبث المباشر شاهدوا عملية القتل، حيث ادعى شخص أنه من المستمعين للبرنامج، وتمكن من دخول الاستوديو ثم أطلق رصاصتين على المذيع خوان خومالون.

وقالت الشرطة الفلبينية، إن منفذ الهجوم “سرق قلادة ذهبية” كان يرتديها الصحفي، قبل أن يلوذ بالفرار، رفقة شخص كان بانتظاره خارج منزل خومالون (57 عاما) في بلدة كالامبا بولاية ميساميس أوتشيدنتال جنوبي البلاد.

بُشرى الى المودعين

وبدأت السلطات تحقيقا حول دوافع الهجوم، وما إذا كان له علاقة بعمل خواملون كصحفي، في بلد يعد واحدا من أخطر البلدان التي يعمل فيها الصحفيون في العالم، بحسب أسوشيتد برس.

ودان رئيس الفلبين، فيرديناند ماركوس جونيور، الحادث بشدة، وقال إنه “أمر الشرطة الوطنية بتعقب الجناة والقبض عليهم ومحاكمتهم”.

وقال ماركوس في بيان، نشره عبر منصة “إكس”: “أدين بأشد العبارات قتل خوان خومالون.. الهجمات على الصحفيين لن يتم التسامح معها في ديمقراطيتنا، ومن يهددون حرية الصحافة سيواجهون التبعات الكاملة لأفعالهم”.

من جانبها قالت رابطة الصحفيين الوطنية في الفلبين، إن خومالون هو الصحفي رقم 199 الذي يتعرض للقتل في البلاد منذ عام 1986، بحسب أسوشيتد برس.

وأوضحت الرابطة في بيان أن الهجوم “مدان بدرجة أكبر لأنه وقع في منزل خومالون، حيث يدير استوديو إذاعي خاص به”.

وأظهر مقطع فيديو، منفذ الهجوم وهو يدخل الاستوديو، لكن لم يظهر وجهه خلال البث، قبل أن يطلق النار على الصحفي الذي لقي مصرعه في طريقه إلى المستشفى، بعد تلقيه رصاصتين وهو جالس على كرسيه أمام الكاميرا.

وتبحث الشرطة في كاميرات المراقبة في المنزل، من أجل تحديد هوية القاتل.

كارثة حقيقيّة تُهدّد الأمن الغذائي… في هذه الحالة!

 

خاص – فضيحة مدويّة.. قاضٍ وموظّف أول في الدولة يعامل بوحشيّة زوجته الإعلاميّة المعروفة!

تسارعت أحداث عملية “طوفان الأقصى” والتوغّل البرّي في غزة والقصف الإسرائيلي على مناطق في جنوب لبنان، مما أدّى الى ذعر كبير وهلع لدى المواطنين لتخزين المواد الغذائية تحسّباً لامتداد الحرب الى مختلف المناطق اللّبنانية. كما صدّرت بيانات ومناشدات وتحذيرات عدّة مُطالبة باتخاذ اجراءات استثنائية ودقيقة من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي. فهل ستعمد السوبرماركات الى ترشيد بيع المواد الغذائية كما هو الحال مع بيع الأدوية؟

بُشرى الى المودعين

يلفت نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد الى أن المواد الغذائية ما زالت مُتوفّرة بكثرة حتّى الساعة، بحيث يتم تأمينها بطريقة عاديّة ومُنتظمة من قبل المورّدين، مؤكداً ألا داعٍ للتقنين حالياً أو الحد من بيعها.

ويُشير فهد، في حديث لموقع mtv، إلى أن “التخزين في السوبرماركت طبيعي لمدّة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع لأننا لا نملك القدرة على التخزين بكميات كبيرة، في ظل غياب التمويل”. واعتبر أن “المساحات موجودة، لأن في الماضي كان لدينا تخزين لفترات أطول. وفي ظل غياب التمويل، فإن قدرة السوبرماركت على التخزين لكميات كبيرة محدودة. نستطيع تخزين مواد أساسية أكثر من غيرها ونشهد تحويلاً في التمويل من المواد غير الأساسية الى تلك الأساسية بالكميات لأن الطلب اليومي عليها زاد”.

وعن العوامل المُساهمة في رفع أسعار المواد الغذائية، يقول: “إن الأسعار تتغيّر تبعاً للعرض والطلب، خصوصاً في حال كان هناك مُنافسة فالعرض يكون متوفّراً. هذا هو أساس التسعير. أي في حال المنافسة، فإن العرض يكون موجوداً والمورّدين يملكون بضاعة كفاية والسوبرماركت تصل إليها هذه البضاعة. اذا كان العرض متوفراً والمنافسة موجودة، فإن الأسعار تبقى مستقرة حتى لو زاد الطلب. وفي حال توقف العرض وفُرض الحصار البحري يبدأ انقطاع المواد الغذائية، عندها يُمكن أن تتغيّر الأسعار”.

بما أن خطة الحكومة للطوارئ لا تشمل السوبرماركت في ما خصّ تزويدها بالمحروقات، ما الحلّ؟ يُجيب فهد: “من ناحية المحروقات، أكّدت شركات توزيع المحروقات التي تتعامل معها السوبرماركات أنها ستؤمّن المحروقات بنسب محدودة وتُعطي أولوية للسوبرماركت لكن من خارج خطة الطوارئ. وهذه الكميات لن تكون كافية إلا لأيام في حال حصل الحصار البحري وانقطاع توريد المازوت من الخارج”.

أمّا في حال أقفلت المعابر البحرية، فإلى أين نحن مُتجهون؟ وهل لدينا مخزون كافٍ؟ يقول فهد: “إذا حصل حصار بحري وقصف للبنى التحتية وللجسور كما حدث في العام 2006، فنحن مُتجهون الى كارثة حقيقيّة لا نقدر أن نتصوّر حجمها لأننا لا نستطيع تحمّل الحصار البحري وقصف البنى التحتية والمواصلات لنبقى مُستمرّين في تأمين الأغذية. هذا الأمر سيكون صعباً والقدرات المالية واللوجستية محدودة. لا أمل في الإستمرارية أكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع في توفير المواد الغذائية”.

افرام: إلى متى هذه الوحشيّة وما هذا الشر؟

0

 

كتب النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة اكس:” إلى متى هذه الوحشيّة؟ ما هذا الشرّ؟
تلقّيت الخبر الفجيعة وأنا بين أولادي. كدت أختنق، وأنا أفكّر كيف لتلك الأم والأب أن يتحمّلوا الذي لا يُحتمل؟
كل صلواتنا ومشاعرنا مع هذه العائلة. وللحكماء من بلادي أقول: لنتحمّل مع هذه العائلة المفجوعة ما لا يُحتمل ولا نقع في الأفخاخ المعدّة لنا. حمى الله لبنان”.