العثور على فنان عربي ميتاً بطريقة مروعة

أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية هوية رجل مشنوق بعد العثور على جثته الأسبوع الماضي في بوجوليه (وسط فرنسا)، معلنةً أنها تعود إلى الفنان الجزائري مروان بيريني الذي كان مختفياً منذ أكثر من شهرين.

وعثرت الشرطة على الجثة في 12 تشرين الأول في مزرعة غير مأهولة، وإلى جانبها مجموعة من أوراقه الشخصية، لكنها أخّرت اعلات النتيجة إلى حين التثبت من خلال الاختبارات الجينية.

وأوضحت المدعية أن النتائج الأولية للتشريح “تتوافق مع الموت شنقاً”، لكنها شدّدت أنّ “التحقيقات مستمرة”.

يُذكر أن بيريني اشتهر بلعب دور المحامي “عبد الفضالة” في مسلسل Plus belle la vie بين عامي 2009 و2022.

وأشارت التحقيقات إلى وقوع حادث اصطدام بين سيارة مسجلة باسم بيريني وسيارة امرأة تبلغ من العمر 37 عاماً، ما أدى إلى فرار السائق وإصابة الأخيرة بكسور متعددة وعجز كامل لمدة شهر.

ولفتت إلى علاقة محتملة بين الحادث ووفاة بيريني.

لا 100 دولار بعد آذار والجيش إلى المجهول

لا إشارة في الأفق إلى إمكانية إنجاز الانتخابات الرئاسية قريباً، في وقتٍ تتركز الجهود السياسية والديبلوماسية على الحؤول دون دخول لبنان في حرب واسعة مع إسرائيل ربطاً بالعملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة رداً على «طوفان الأقصى». الفراغ الرئاسي المُتوقّع أن يُمدّد لأشهر يُعمّق الأزمات في البلد، وإذا لم يجرِ انتخاب رئيس للجمهورية قبل كانون الثاني المقبل، تاريخ انتهاء ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون مع إحالته إلى التقاعد، سيُطاول الفراغ قيادة المؤسسة العسكرية، في حال لم يتمّ التوصل إلى اتفاق سياسي واسع على أن تعيّن حكومة تصريف الأعمال قائداً جديداً للجيش أو تمدّد ولاية عون أو يُتفق على فتوى لملْء هذا الفراغ.

إلى هذا التهديد، يواجه الجيش ضغوطات كبرى تُضاف إلى المشكلات التي يواجهها منذ سنوات تبعاً للأزمة المالية – الاقتصادية وتحميل المؤسسة العسكرية غالبية المسؤوليات الكبرى، بحسب “نداء الوطن”. بجهود قائد الجيش والمساعدات الخارجية تمكّنت المؤسسة العسكرية من الصمود منذ عام 2019، وتخطّت مطبات كبيرة. وتُلقى في هذه المرحلة مهمات جسيمة على الجيش، من الحدود الشمالية حيث تقع على عاتق العسكريين مهمة ضبط هذه الحدود ومنع تسلّل النازحين السوريين إلى لبنان، علماً أنّ الأرقام تظهر أنّ أعداد الذين يحاولون الدخول يومياً عبر المعابر غير الشرعية لا تنخفض، إلى الحدود الجنوبية حيث يشدّد الجيش إجراءاته في ضوء الاستهدافات الاسرائيلية، وما بينهما مهمات أمنية عدة أبرزها الإجراءات التي يتخذها الجيش في أماكن تواجد المخيمات الفلسطينية، وحمايته للتظاهرات وللأملاك الخاصة والعامة في الوقت نفسه، كما حصل في عوكر أخيراً قرب السفارة الأميركية، إضافةً إلى دهم مخيمات النازحين السوريين وضبط الأسلحة وترحيل المخالفين، فضلاً عن التدخل في الإشكالات بين لبنانيين وسوريين، عدا عن مهمات الجيش المعتادة.

وسط هذه الضغوطات، وغياب أي بادرة حلّ من الدولة لرواتب العسكريين، وعلى رغم «رمزية» الـ100 دولار التي يتقاضاها كلّ ضابط أو عسكري في الجيش سواء من المساعدة المالية الأميركية أو القطرية، سيتأثر العسكريون الذين لا تتخطّى رواتبهم بضعة ملايين ليرة لبنانية، إذا توقفت هذه المساعدة الشهرية بالدولار. وسيتلقى العسكريون الدفعة المالية الأميركية الأخيرة في تشرين الثاني المقبل، على أن يُستأنف دفع المساعدة المالية القطرية البالغة 100 دولار لكلّ عنصر أيضاً، حتى آذار المقبل، وبعدها «إلى المجهول». فلا اتفاقات حتى الآن لتجديد المبالغ المالية الممنوحة للمؤسسة العسكرية، لا من واشنطن ولا من الدوحة.

وكانت وزارة الخارجية القطرية أعلنت في حزيران 2022، دعماً مالياً بقيمة 60 مليون دولار للجيش اللبناني. وفي آب 2022، أعلن الجيش، تسلّم الدفعة الأولى من الهبة المالية التي قدّمها أمير قطر لدعم رواتب العناصر، وبدأ الجيش بتوزيعها بالتساوي على جميع العسكريين. وبعدما تجاوزت الولايات المتحدة الأميركية العوائق القانونية التي تحظّر دفع مساعدات مالية مباشرة إلى جيش أجنبي، وتمكّنت من إيجاد مخرج لذلك عبر قرار من الكونغرس، أعلنت في 25 كانون الثاني الماضي مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، إطلاق برنامج دعم عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي بقيمة 72 مليون دولار على مدى ستّة أشهر، ويتضمّن دفع مبلغ بقيمة 100 دولار شهرياً لكلّ عسكري.

ومع بدء توزيع الدفعات المالية الأميركية للعسكريين توقفت الـ100 دولار من قطر، علماً أنّها مُقرّرة لسنة. وبالتالي، مع انتهاء الدفعات المالية الأميركية الشهر المقبل، ستُستكمل الدفعات القطرية التي تنتهي في آذار المقبل.

لكن توقُّف دفع الـ100 دولار للعسكريين شهرياً لا يعني سحب الدعم الخارجي للجيش. وتؤكد مصادر مطّلعة أنّ البرامج الأميركية السنوية لتسليح الجيش مستمرّة، فضلاً عن استمرار تقديم مساعدات مختلفة للجيش من دول عدة، ومنها أخيراً على سبيل المثال، إعلان قائد القوات المسلحة الألمانية الجنرال كارستن بروير، خلال زيارته قائد الجيش، تقديم مساعدات إلى الجيش اللبناني تشمل كمية من الوقود بقيمة مليون يورو وكمية من المواد الطبية بقيمة مليون يورو. كذلك يؤكد زوار قائد الجيش الدعم المستمرّ للمؤسسة العسكرية، ومنهم أخيراً، وفد من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي زار قائد الجيش أمس واطّلع منه على حاجات المؤسسات وسبُل دعمها.

كذلك تسلّم الجيش الدفعة الأولى من هبة الوقود من «صندوق قطر للتنمية» لمدة 6 أشهر بقيمة 30 مليون دولار، ضمن اتفاق جرى نهاية آب الماضي، على أن تصل الدفعات المتبقية في الأشهر المقبلة. وأتى هذا الاتفاق مع رفع قائد الجيش الصوت وطلبه من الخارج مساعدات لتأمين الوقود للآليات العسكرية والذي يشكّل الحاجة الأكبر للجيش. وكان قائد الجيش طرح هذا الموضوع خلال زيارته الدوحة أواخر عام 2022، حين رُبطت الزيارة آنذاك بالملف الرئاسي نظراً إلى أنّ العماد عون من أبرز الأسماء المرشحة للرئاسة ويُنقل أنّه المرشح المفضل لدى القطريين.

لمن لديه باسبور لبناني.. إليك هذا الخبر

تحدث مواطنون لبنانيون دخلوا سوريا مؤخراً عن تسهيلاتٍ يحظى بها الأشخاص الذين يحملون جواز سفرٍ لبناني وذلك في حال قرروا زيارة دمشق بواسطته.

وبحسب المعلومات، فإنّ حملة جواز السفر يمرّون بسهولة على الحواجز الأمنية عند الحدود أكثر من غيرهم، إلا أن بعض المسافرين لا يفضلون هذا الأمر رغم أهميته وذلك بسبب عدم رغبتهم في “تختيم” جوازات سفرهم بـ”فيزا” سورية يمكن أن تؤثر عليهم في دول أخرى.

بالفيديو-مشهد الدمار: قصف إسرائيلي يستهدف مزرعة دجاج في جنوب لبنان

قصف الجيش الاسرائيلي أطراف بلدة بليدا في جنوب لبنان، مستهدفاً مزرعة دجاج، ممّا أدى إلى تضرّرها بشكلٍ جزئي

الحرب تُهدّد رواتب 100 ألف موظّف في القطاع الخاص

بدأت مؤسسات القطاع الخاص تضع خطط طوارئ لمواجهة تحديات الحرب التي قد تفرض على لبنان. وأكدت مصادر معنية «أن تلك الخطط تشمل نقل مقار ومستودعات وأعمال من مناطق الى أخرى، مع خيار العمل عن بعد في قطاعات معينة». 

لكن المصادر تبدي خشية كبيرة من انقطاع رواتب الكثير من الموظفين «لأن الوضع اليوم مختلف كثيراً عن فترة حرب 2006. آنذاك كانت هناك مصارف تعمل بشكل طبيعي نسبياً وودائع يمكن السحب منها، واستطاع مصرف لبنان مدّ البنوك بالسيولة عند الضرورة. أما اليوم فودائع القطاع الخاص محتجزة في المصارف، وتحوّل عمل كثير من مؤسسات القطاع الخاص إلى ادارة ماليتها شهراً بشهر بما في ذلك رواتب الموظفين».

وأشارت مصادر هيئات اقتصادية إلى «أنّ ظروف الحرب ستجبر مؤسسات على الإقفال وتعليق دفع رواتب الموظفين طالما لا ودائع لديها ولا أعمال بتدفقات نقدية مستدامة». وقدرت المصادر «إمكان تضرر 100 الف موظف بدرجات متفاوتة حسب حجم المؤسسات التي يعملون فيها وحسب المناطق والقطاعات ودرجة تأثرها بالحرب».

وبدأت الصرخات الأولى تعلو من القطاع السياحي المعوَّل عليه لجذب عملة صعبة الى البلاد. وكشف رئيس إتحاد النقابات السياحية ورئيس المجلس الوطني للسياحة بيار الأشقر أمس عن «خسائر كبيرة سيتكبدها القطاع السياحي اللبناني جراء الحرب الدائرة في غزة وتطور الأحداث في جنوب لبنان». وتوقع أن «تخسر المؤسسات السياحية في فصل الخريف الأرباح التي جنتها في فصل الصيف».

كما كشف عن أنّ «المجموعات الأوروبية التي كانت تنوي زيارة لبنان خلال شهري تشرين الأول الجاري وتشرين الثاني المقبل، ألغت حجوزاتها بطبيعة الحال في ظل تحذيرات دولها من السفر الى لبنان». وتوقع مصدر في القطاع السياحي توجّه مؤسسات فندقية الى الإقفال فور اندلاع الحرب على لبنان. وينسحب ذلك على مؤسسات في قطاعات أخرى.

على الصعيد الماكرو اقتصادي، تشير دراسات الى أنّ الخسائر، بحسب توقعات أولية، ستزيد على خسائر حرب 2006 المباشرة وغير المباشرة، التي بلغت نحو 10 مليارات دولار، فإذا احتسبنا التضخم وارتفاع الأسعارالعالمية والمحلية فإن الخسائر المتوقعة في حال وقوع الحرب، ستراوح بين 17 و19 مليار دولار. وسيعود الناتج المحلي الى ما كان عليه في 1989-1990 عندما خرج لبنان من حرب أهلية مدمرة دامت 15 سنة، بعدما كان فقد 60% من قيمته خلال الأزمة المستمرة فصولاً منذ 4 سنوات.

أفضل القرى السياحية في العالم…بلدة لبنانية تفوز بـ”لقبٍ عالمي”:من هي؟

فازت بلدة دوما اللبنانية – قضاء البترون، بلقب إحدى أفضل القرى السياحية في العالم لعام 2023.

وأشارت وزارة السياحة في بيانٍ لها إلى أنها “كانت رشحت دوما إلى جانب 260 بلدة ترشحت من حول العالم”، لافتة إلى أنه “تمت تسمية القرى الفائزة خلال الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التي انعقدت في سمرقند في أوزبكستان”.

وختمت الوزارة: “إنجاز جديد في السجل السياحي للبنان، بلدة دوما التي تملك تاريخاً عريقاً وتراثاً ثقافيا ومعمارياً مميزاً، على خارطة السياحة العالمية”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Ayla By Ayloul (@ayla.byblos)

ملكة جمال لبنانية تتعرض للضرب من قبل زوجها.. والجيران يتدخلون لإنقاذها

سمع سكان مبنى تقطن فيه ملكة جمال سابقة وزوجها، صراخ وبكاء، تبين أنه صادر من الحسناء التي كان شريك حياتها يلقنها درساً بالألعاب القتالية، ولم تعرف ما هي أسباب الشجار، الذي دام لأكثر من ساعة، وفجأة غادر الزوج مسرعاً المنزل.

وحين اتصل أحد جيران الجميلة بالقوى الأمنية، قالوا له إن الشكوى يجب أن تأتي من أصحاب العلاقة، في حال وجود عنف أسري.

في اليوم التالي عاد الزوج إلى المنزل، ويبدو أنه قام بمصالحة الملكة، بعد العراك الذي نشب بينهما، والغريب أنها شوهدت تخرج معه عند ساعات المساء، وهي بكامل أناقتها، وكأن جولة الملاكمة لم تكن قبل ليلة.

المعلومات تقول إن الملكة هادئة جداً، أما زوجها فهو عنيف وغير مسؤول عن تصرفاته.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Ayla By Ayloul (@ayla.byblos)

طوباوي جديد من لبنان

انعقد المؤتمر اللاهوتي الخاص بالدارسة وبالتصويت لتثبيت اعجوبة المكرّم البطريرك اسطفان الدويهي الاهدني في سبيل تطويبه.

وقد تم  تثبيت اعجوبة الشفاعة وتمّت الموافقة على اعلان البطريرك الدويهي طوباويًا على مذابح الكنيسة المارونية، بانتظار قداسة البابا فرنسيس إعلان مرسوم التطويب وعيد المكرم الإهدني وتاريخ الإحتفال بالتطويب.

بالفيديو: معرض الكتاب في الفورم يغرق بالمياه

اخترقت الأمطار الطوفانية معرض الكتاب في “الفورم دو بيروت”، ما أدّى إلى تضرّر المعرض والكتب المتواجدة فيه.

وسارع المتواجدون لإزاحة الكتب من المكان حيث كان تدفق المياه هائلاً

القلق من الحرب يتزايد… فهل علينا أن نخزّن المواد الغذائيّة؟

تتسارع الأحداث والتطوّرات عقب عمليّة “طوفان الأقصى”، وسط خشية من دخول لبنان بشكلٍ مباشر في الحرب. إلا أنّ هذا القلق لم يبلغ حدّ الهلع، فمجمل اللبنانيّين لم يعمدوا بعد إلى التهافت على المحال والسوبر ماركات لتخزين المواد الغذائية.   

هذا السلوك الذي اعتدنا عليه أمام أي أزمة تلوح في أفق البلد، تَظَهّر في عدد من المناطق التي تشهد نزوحًا لأهالي الجنوب باتجاهها. ويشرح رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي أنّ السوبر ماركت في هذه المناطق سجّلت ارتفاعًا في نسبة شراء مواد غذائية مقارنة مع مناطق أخرى لا تزال النسبة على حالها، في حين انخفضت النسبة في بلدات جنوبية.

ويُطمئن بحصلي، في حديث لموقع mtv، أنّ “المواد الغذائية متوفّرة في الأسواق والكمّيات تكفي لمدة 3 أشهر، ولذلك لا داعي للتهافت على التخزين”، ملمّحًا إلى صعوبة في استيراد المواد إذا ما فُقدت من الأسواق. ويلفت إلى أنّه لا يمكن إصدار توجيه للمواطنين بعدم تخزين المواد الغذائية لكن على الجميع أن يدرك أنّ هذا السلوك سيؤدي إلى تداعيات سلبية. ويُضيف: “التهافت على تخزين المواد بكميات كبيرة سيحرم عدداً من الناس من الحصول على حاجياتهم، كذلك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع”.

لم يرفع المستوردون الأسعار، وفق ما يؤكّد البحصلي، إضافة إلى أنّ الأسواق لم تشهد أصلًا ارتفاعًا في الأسعار.

لم يُخف بحصلي تخوّفه من خطورة الوضع وممّا قد تؤول إليه الأوضاع الأمنية وانعكاسها حتمًا على الأمن الغذائي. وسبق أن نبّهت لجنة الأمن الغذائي في الهيئات الاقتصادية إلى عاملين أساسيين في حال تدهورت الأوضاع الأمنيّة في البلد من شأنهما تعطيل دورة الإنتاج وضرب سلاسل التوريد، وهما عدم القدرة على تأمين المحروقات اللازمة للإنتاج وقطع الطرقات، ما سيؤدي إلى منع وصول المواد الغذائية وغير الغذائية إلى المناطق كافة، فضلًا عن عدم قدرة العمال على الوصول إلى أماكن عملهم في الوحدات الإنتاجية.

حتى الساعة الجميع يُطمئن، لكن متى دخل لبنان رسميًّا الحرب فلا أحد يستطيع حينها طمأنة الناس على مصيرهم. وحتى تبيان الصورة، الأمل معلّق على من بيدهم القرار بألّا يجرّوا البلد إلى آتون الحرب.

ارتفاع عدد الضحايا الى ستة في كارثة المنصورية واستمرار البحث عن آخر مفقودتين

في اليوم الثالث من عمليات البحث والإنقاذ والمسح الميداني الشامل في محاولة للعثور على المفقودين الذين كانوا داخل المبنى الذي انهار في المنصورية عند الساعة ١٣،٤٥ من ظهر يوم الاثنين الماضي تمكن عناصر الدفاع المدني في هذه الاثناء من انتشال جثة مواطنة من تحت الانقاض فتكون حصيلة الضحايا قد بلغت حتى الساعة ست مواطنات أما الناجيات اللواتي تم انقاذهن فهن أربع مواطنات.

ثلاثة أيام مرت وعناصر الدفاع المدني يعملون كخلية نحل لا تهدأ تحت إشراف مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار الذي اعتمد نظام تبديل الفرق المتخصصة في تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ فقد بلغ عدد العناصر الذين شاركوا في هذه المهمة حتى الساعة قرابة ال ١٦٥ عنصرا من مراكز متعددة من كافة المحافظات اللبنانية، فعملوا وفقا لنظام المناوبة، تنفيذا لتوصيات معالي وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي الذي حرص على متابعة سير العمليات والتحقق من كافة المستجدات المتعلقة بهذه الكارثة التي ألمت بمنطقة المنصورية.

وعلى النهج عينه يتابع العناصر عملهم دون توقف لا ليلا ولا نهارا للتوصل الى العثور على المفقودتين اللتين لم يتم العثور عليهما حتى الآن.