بالصورة – وفاة فنان لبنانيّ!

نعت صفحة بلدة العين البقاعيّة، والعديد من الحسابات على مواقع التواصل الإجتماعيّ، الفنان الشاب بهاء خليل، الذي تُوفي اليوم بشكلٍ مفاجىء.

وقالت الصفحة التابعة لبلدة العين:

“ببالغ الحزن والأسى ، وبقلوب مؤمنة بقضاء اللّٰه وقدره، تنعى بلدة العين البقاعية فقيدها الشاب الغالي:
بهاء محمد خليل
غادرنا بهاء، تاركاً خلفه سيرة طيبة وروحاً نقية. الفقدُ موجع، والرحيل مبكر.
نسأل اللّٰه أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وعبّر رواد مواقع التواصل الإجتماعيّ عن حزنهم لوفاة خليل، وسألوا الله أنّ يسكنه فسيح جناته

الخروج إلى الدولة… ترفٌ أم حاجةٌ وجوديّة؟

يقف قارئُ الوطن أمامَ مآسيه الراهنة وأحواله المأزومة برهْبةٍ ووقارٍ بالِغَيْن.

منذ عقود، وبلدنا عالق في حلقةٍ مفرغة، تحت وطأة العوامل الإقليميّة من خارج، والعصبيّات المذهبيّة والقبليّة من داخل، والارتهان للخارج، وعجز الدولة البنيويّ عن ممارسة جوهر دورها وعيشها لذاتها بالكامل، بما يشمل، على سبيل المثال لا الحصر، فرض سيادتها واحتكار السلاح وإنفاذ سلطة القانون.

تلك العِللُ التي نخرت جسد الوطن أنجبت نكباتٍ متلاحقة، ولا يلوح في الأفق القريب ما يُنبئ بانفراجٍ وشيك، رغم الومضات الإيجابيّة التي رافقت إعادة تشكيل السلطة، وما اتّخذته الحكومة من قراراتٍ وُصفت بالتاريخيّة، وما تشهده بيروت حاليًا من زخم دبلوماسيّ يندرج في إطار محاولةٍ دوليّةٍ وعربيّةٍ لتجنّب الانزلاق نحو تدهورٍ ميدانيٍّ واسع، ولتهيئة الظروف الملائمة لاستكمال خطّة حصر السلاح وولوج مفاوضاتٍ حاسمةٍ تُعيد للبنان موقعه ودوره، وتُثبّت حقّه في مطالبه السياديّة.

غير أنّ الرهان يبقى على أن تُدار هذه المرحلةُ الدقيقة بعقلٍ وطنيٍّ راجح، يُجنّب البلاد شططَ المغامرات وعبثيّة الحسابات، ويجعل من الخروج إلى الدولة فعلَ إنقاذٍ لا ترفًا، ضمن مسار قيام الجمهوريّة المنشودة.

على هذا الأساس، وفي حال سلكت الأمورُ المنحى المُرتجى، يبرز السؤال الجوهريّ: متى يحين استحقاقُ الحلم بدولةٍ مدنيّةٍ تُبنى على وعيٍ عاقلٍ بالوقائع، وتقوم على التخلّي الطوعيّ عن الولاءات والانتماءات الضيّقة؟

ذلك يقتضي أن تُسلّم الطوائفُ بأنّ فلسفة الدولة هي الإطارُ الوحيد القادر على احتضان هواجسها وضمان مصالحها، بعيدًا عن منطق الاستقواء أو الغلبة أو الاضطهاد. عندها وحده يمكن للبنانيّين أن يتحرّروا من أثقال التاريخ، ويصطفوا بالعقل ما يقي الأجيال المقبلة تكرارَ المحن.

المشكلة الجوهريّة تكمن في أنّنا لم ننجح بعد في توليد الشروط الذاتيّة والموضوعيّة لبناء دولة حديثة. ومن دون الاعتراف بهذا القصور المنهجيّ، نظلّ كمن يحارب العدم بالعدم.

من هنا، يبدو مؤسفًا هذا الانغماس المَرَضي في مهاتراتٍ عقيمة، أو التلهّي بمصطلحاتٍ واهية، في شؤون بديهيّة من مثل “ميثاقيّةٍ” مشلَّعةٍ يفسّرها كلٌّ على هواه، و”عيشٍ واحدٍ” لم يتحوّل يومًا إلى شراكةٍ حقيقيّة صافية تُنتج تعدّديّةً خلاّقة في إدارة الحكم، مرورًا ب”النزاع” القائم حول حقّ المنتشر في الاقتراع لنوّابه الـ128 من عدمه(؟!)…

المطلوب أوّلًا وعي العطب والاعتراف به، ثم التواضع أمامه، والتفكير الجادّ في سبل الخروج منه. وإذا كان ثمّة خشية حقيقيّة من تفاقم التداعي، وحرص لدى المجتمعين العربيّ والدوليّ على ألّا يذوب لبنان في دوامة الموت السريريّ وما يرافقه من توتّر أمنيّ وتحلّل أخلاقيّ وثقافيّ… وكيانيّ، فإنّ الحاجة ملحّة إلى حلول غير تقليديّة. فالمقاربات المتداولة لم تُثبت عجزها فحسب، بل اكتفت بتسيير شؤون يوميّة، دون النفاذ إلى عمق الإشكاليّة.

لذلك، نحن اليوم أمام حاجةٍ ملحّة إلى مبادرةٍ خلاّقة تحمي لبنان من الاستنزاف والانقسام، وتخرجه من دوّامة المسارات المستهلكة. وفي هذا الإطار، لماذا لا يُطرَح بجدّيةٍ ومسؤوليّة، قيامُ دورٍ لبنانيّ – عربيّ – دوليّ، يُضاف إليه البعدُ الفاتيكانيّ في ضوء زيارة الحبر الأعظم، يتكامل في ما بينه لتأمين مظلّة رعايةٍ أخلاقيّة وسياسيّة تساعد اللبنانيين على إعادة ترتيب بيتهم الداخليّ. مبادرةٌ تستند إلى آليّةٍ سلميّةٍ، وبموافقةٍ وطنيّةٍ واسعة، هدفها التخفيف من الضغوط المتراكمة، وصون الاستقرار، وفتح الطريق أمام تسويةٍ تضع لبنان مجدّدًا على خريطة الدولة القادرة والعادلة.

جوهر هذه المقاربة أن يصبح لبنان بلدًا قادرًا على استعادة حياده ورفع مستوى سيادته الفعليّة، بعيدًا عن صراعات المحاور ومطامع الخارج، وأن يبني دولته على قواعد حديثة في كلّ مفاصلها. من تطوير النظام وآليّة اتّخاذ القرار، وصولًا إلى صياغة أفضل المساحات الدستوريّة التي تتيح للجماعات أن تعيش بحرّية، وفي الوقت نفسه بانسجام وتفاعل. دولة مدنيّة حاضنة للتنوّع، هوّيتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة واضحة وهادفة، وقانونها الانتخابيّ عصريّ بمجلسيْ نوّاب وشيوخ، فيما تمتدّ اللامركزيّة إلى أوسع أفق ممكن، لتفتح الطريق أمام حاضر أفضل وغد مشرق ومستقبل زاهر.

السيادة الحقيقيّة في النتيجة لا تُصان بشعارات جوفاء، بل بدولة قوّية وعادلة. فأيّ معنى لسيادةٍ لا تحمي مواطنًا، ولا تصون اقتصادًا، ولا تُطعم جائعًا، ولا تُعلّم طفلًا، وتعجز عن جمع نفاياتها أو إنارة بيوتها أو شفاء مرضاها أو تأمين عمل لشبابها؟ إنّها سيادة وهميّة، وقناع نخفي وراءه فشلنا وتفكّكنا.

كفانا غرقًا في أوهام دفن الرؤوس في الرمال. التاريخ لا يرحم من يضيّع الإمكانيّات النادرة، ولا يكافئ من يقامر بالوقت انتظارًا لمعجزة لا تأتي. اليوم نقف أمام فرصة قد لا تتكرّر، وإن أشرقت عليها ومضة أمل، فلن يكون مردّها إلى تقلّبات إقليميّة أو دوليّة آنيّة أو عابرة، بل إلى وعينا نحن بخطورة إعادة إنتاج الأخطاء القاتلة ذاتها، وهي تتكرّر أمام أعيننا بلا هوادة.

الخروج إلى الدولة ليس ترفًا ولا مجرّد شعار، بل هو حاجة وجوديّة تمسّ حياة كلّ لبنانيّ.

الطريق طويل، لكنّه ليس مستحيلاً لمن يمتلك العزيمة والإرادة. قد تكون الكلفة باهظة، وقد تتطلّب صدمات مؤلمة، لكنّ الاستمرار في الانهيار سيكون أثقل وطأة وأغلى ثمناً.

في النهاية، المستقبل ليس قدرًا محتومًا، بل يظلّ ملكًا لأولئك الذين يحلمون ويعيشون ويصنعون الأمل والحرّية بأيديهم.

اتحاد المودعين المغتربين يؤكد دعمه لكنعان في عمله لاستعادة الودائع

عقدت إدارة إتحاد المودعين المغتربين اللبنانيين اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، وجرى خلال الاجتماع تأكيد الاتحاد رفضه المس بالودائع وشطب أي جزء منها، وقد أكد لنا الأستاذ كنعان أن أي شطب للودائع لن يمر أبداً من لجنه المال والموازنة.

وعبّر الاتحاد عن التعاون مع النائب كنعان وكل نائب يدعم حق المودعين لاستعادة ودائعهم كاملةً، وتقديم الدعم الكامل للنائب كنعان لما أبداه من مواقف ترفض المس بالودائع والعمل إقرار خطة في أسرع وقت ممكن لاستعادة الودائع.

جريمة ثأر تودي بحياة زوجين وجرح ابنة الزوج

هزّت بلدة صوفر في قضاء عاليه جريمة مروّعة راح ضحيتها المواطن ربيع الموسى وزوجته الحامل من عائلة أبو سمرا، فيما أُصيبت ابنة الزوج في قدميها بحسب شهود العيان.

وبحسب المعلومات الأولية، أقدم عدد من أفراد عائلة الزوجة على تنفيذ الجريمة، بدافع “أخذ الثأر” من ابنتهم بعد مرور نحو عامين على زواجها بطريقة “الخطيفة”، وهو ما كانت العائلة ترفضه بشدة.

وقد أُطلقت النار على العائلة داخل منزلها، ما أدى إلى مقتل الزوج والزوجة على الفور، فيما نُقلت الطفلة إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط حالة من الصدمة بين الأهالي.

جمعية NEOPRENEUR أطلقت برعاية وزير الزراعة فعاليات سوق 10452 “سوق ع مساحة الوطن”

أطلقت جمعية Neopreneur، برعاية وزير الزراعة نزار الهاني، فعاليات سوق 10452 “سوق ع مساحة الوطن”، خلال مؤتمر صحافي عقدته في قاعة “عصام فارس” في جامعة سيدة اللويزة، حضره ممثل وزير الزراعة سامر الخوند، النائب سيمون أبي رميا، ممثل رئيس جامعة اللويزة الأب بشارة الخوري نائب رئيس الجامعة لشؤون التطوير الدكتور نجيب متني، ممثل راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون الخوري جوزف زيادة، ممثل النائب الرسولي لطائفة اللاتين المطران سيزار إسايان الأب الياس مرسوانيان، رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع محمد البعريني، القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الجمهورية الماليزية في لبنان جوهان أريف، مديرة مشروع “بذور” التابع لمنظّمة العمل الدولية ILO لوانا آيالا، وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية والمؤسسات الشريكة والداعمة.

مطر

بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس الجمعية طارق مطر فأكد أن “الجمعية تعتمد على 4 محاور رئيسية في برامجها: الطريق إلى ريادة الأعمال، السلم للنجاح، التحول الرقمي، والمعرفة المالية، وتركز عملها على الخطط المستقلة لاستدامة المتخرجين والمشاركين بشكل مستقل”، وقال: “إن الجمعية نجحت في الوصول إلى أكثر من 2700 مستفيد في أكثر من 270 قرية ومنطقة لبنانية، وإقامة 22 تعاونا مع شركاء محليين ودوليين، مع متابعة الخريجين ودعمهم عبر مختبرات رقمية وعيادات أعمال تصل إلى القرى النائية، واستطاعت أن تتحول من منظمة محلية الى منظمة جامعة على صعيد الوطن”.

وأشار إلى أن “سوق 10452 هو ثمرة استراتيجية الجمعية في الاستدامة واللامركزية وLocalization، من خلال تشكيل لجان محلية تدير الأسواق والمشاريع، وتجمعات أعمال وتدريب المستفيدين على الإدارة والتسويق الرقمي والتمويل الذاتي، وبناء شراكات مع البلديات والغرف التجارية والجامعات، لتشكيل منظومة مستدامة لا تعتمد على التمويل الخارجي فقط”، وقال: “تهدف السوق إلى إبراز الإنتاج المحلي بجودة وابتكار وهوية مستدامة، وتحويل المزارعين والنحالين والمصنعين الغذائيين من قراهم إلى أبطال القصة، وليست مجرد موردين للتجار الكبار، مما يعكس نجاح المبادرة في ربط الإنتاج المحلي بالأسواق وتعزيز ريادة الأعمال في مختلف المناطق اللبنانية”.

وتحدث عن “خطط سوق 10452 المقبلة”، ملخصا إياها بـ”إطلاق الأسواق الأسبوعية اللامركزية في كل منطقة، بإدارة اللجان المحلية التي تخرجت من برامج الجمعية، توسيع سوق 10452 ليجمع لبنان كله في مكان واحد يكون حضنا للإنتاج المحلي، إنشاء المنصة الرقمية لسوق 10452 التي ستربط المنتج مباشرة بالمستهلكين، والتجار، والمطاعم داخل لبنان وخارجه، وتمكين لجان الأسواق المحلية لتأدية دورها ضمن مشروع سوق 10452”.

آيالا

ومن جهتها، قالت آيالا: “إن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تشكل حوالى 70% من فرص العمل عالميا، ما يبرز دورها المركزي في التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة. وفي لبنان، تمثل هذه المؤسسات أكثر من 90% من القطاع الخاص، مع تركيز كبير على الزراعة والصناعات الغذائية، وهما قطاعان أساسيان للمعيشة الريفية والأمن الغذائي الوطني وفرص التصدير”.

أضافت: “رغم التحديات التي تواجهها هذه القطاعات، مثل محدودية الوصول إلى التمويل والتكنولوجيا الحديثة، وضعف البنية التحتية، فإن هذه القطاعات تحمل إمكانات كبيرة لتوفير فرص العمل، وتمكين النساء والشباب، وتعزيز التنمية المستدامة إذا توفرات لها الدعم المناسب”.

الخوند

وبدوره، ممثل وزير الزراعة: “ما نشهده اليوم ليس مجرد افتتاح لسوق أو فعالية اقتصادية فحسب، بل هو ترجمة عملية لفلسفة جديدة في العمل الزراعي، تقوم على ربط الجهود المحلية بالدعم الدولي، وتحويل الزراعة من نشاط تقليدي إلى قطاع منتج منافس ومولد لفرص العمل، لا سيما للشباب والنساء في المناطق الريفية”.

أضاف: “إن أولوية الوزارة تتمثل في تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الزراعة الحديثة لا يمكن أن تزدهر، إلا عبر تعاون ثلاثي الأبعاد: الدولة بمؤسساتها، الشركاء الدوليون بخبراتهم، والمنتجون اللبنانيون بقدراتهم وإبداعهم”.

جعجع

ومن جهتها، ألقت مديرة البرنامج مارتين جعجع كلمة قالت فيها:” برنامج ازرع حلمك، كان هدفه زرع الأمل بهدف التغيير، فالمشروع لم يكن مجرد تدريب، بل رحلة إنسانية واقتصادية، فبدأنا بزرع الثقة، ثم التدريب العملي لتعليم المزارعين إدارة مشاريعهم وتطوير منتجاتهم مع جلسات فردية لتظهر النتائج: منتجات أفضل، تغليف أجمل، مبيعات متزايدة، وثقة متجددة”.

وتابعت: “سوق 10452 تجربة تخلق استدامة وروابط بين المناطق اللبنانية، وتجمع المزارعين والرياديين، من كل المحافظات اللبنانية، وتنتج قصص نجاح تحكي عن الصبر والعمل المشترك. لم يكن النجاح ممكنا من دون شركائنا، وبالأخص منظمة العمل الدولية (ILO)، التي آمنت بالحلم ووقفت معنا خطوة بخطوة ليصبح هذا الحلم مشروعا واقعيا”.

الموت يُفجع النائب نديم الجميل

توفّي والد زوجة النائب نديم الجميّل، ماريا عسيلي، جوزف وليم عسيلي، يوم الخميس 23 تشرين الأوّل في باريس.

يحتفل بالصلاة لراحة نفسه غدًا الأربعاء 29 الجاري عند الساعة الثانية بعد الظهر في كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس “مار نقولا” الأشرفيّة.

كنعان زار العماد هيكل : الجيش ضمانة الوطن وعنوان الثقة

زار النائب ابراهيم كنعان قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد.

وعقب اللقاء قال كنعان “الجيش ضمانة الوطن وعنوان الثقة وهو دائماً في موقعه المميز لدى الشعب اللبناني ويستحق كل الدعم والمساندة منا جميعاً”.

كنعان بعد الجلسة الأولى لدرس مشروع موازنة 2026: ما زلنا في مرحلة المعالجات الجزئية الحسابية .. أكثر منها الاقتصادية

عقدت لجنة المال والموازنة جلستها الأولى برئاسة النائب ابراهيم كنعان لمناقشة مشروع موازنة 2026، بحضور وزير المال ياسين جابر والنواب: ألان عون، راجي السعد، فؤاد مخزومي، غادة أيوب، رازي الحاج، فريد البستاني، علي حسن خليل، سليم عون، ابراهيم منيمنة، سيزار أبي خليل، فيصل الصايغ، حسن فضل الله، إيهاب مطر، جميل السيد، أمين شري، عدنان طرابلسي، طه ناجي، بولا يعقوبيان، غازي زعيتر، نجاة عون صليبا، ملحم خلف، أيوب حميد، مارك ضو، ياسين ياسين، حليمة قعقور، ميشال ضاهر، فراس حمدان، محمد خواجة، بلال الحشيمي.

كما حضر مدير عام المالية جورج معراوي، مدير الواردات في وزارة المال لؤي الحاج شحادة، رئيس الدائرة الادارية في وزارة المال نهلة البستاني.

وبعد الجلسة قال كنعان “عقدنا الجلسة الأولى لمناقشة موازنة 2026 التي أعدتها الحكومة، وقد شكرنا وزير المالية والوزارة على انجاز المشروع في الموعد الدستوري و حصل عرض من قبل وزير المال للنقاط الأساسية الواردة بالموازنة، ولرؤية الحكومة، والإصلاحات التي تعتبر الحكومة أنها تمكنت من القيام بها أو بصدد القيام بها في المرحلة المقبلة”.

أضاف “ملاحظات النواب في هذه الجلسة على الموازنة تختصر بأن  الموازنة هي غير الميزانية بحيث انها تتضمن رؤية اقتصادية تنضمن خطة لتعزيز المؤشرات المالية والاقتصادية والعمل على انجاز  اصلاحات بنيوية، ولا يجوز أن يقتصر الانفاق على الجاري منه بدلاً من الاستثماري الذي اقتصر على 11% فقط، ما يعني أن الإيرادات هي ضريبية بنسبة 82% يتكبدها المواطن، بينما الايراد غير الضريبي لا يتخطى ال12%. وهذا يعني أن لا نمو، والأزمة المالية مستمرة بعد 6 سنوات، والدولة لا تزال بصدد معالجة جزئية وآنية لا تغير  بالمؤشرات الاقتصادية المطلوب تصحيحها، فالعجز الدفتري بالموازنة اليوم هو صفر، بينما العجز الفعلي بعد إضافة خدمة الدين والقروض التي يجب أن تشملها الموازنة كما سائر التزامات الدولة فسلبي”.

وتابع “هذا النقاش أخذنا الى عناوين عدة، منها السؤال عن الحسابات المالية التي نطالب بها في لجنة المال والموازنة منذ العام 2010، والتي على أساسها، وبعد التدقيق الذي قامت به اللجنة، بالتعاون مع ديوان المحاسبة ومشاركة وزارة المال في حينه، صدر تقرير عن وزارة المال بقيمة 27 مليار دولار، لمن يسأل عن هدر المال العام والحرص عليه. فحيطان هذا المجلس تشهد للجنة المال والموازنة العمل الرقابي الذي قامت به على مدى سنوات، والتقارير المحالة الى القضاء المالي الذي لم يصدر قراراته بعد. بينما ديوان المحاسبة يطلب الإمكانات للبت بإعادة تكوين الحسابات المالية منذ العام 1993 وحتى اليوم وإصدار القرارات القضائية بحق المخالفين “.

وقال “سؤالنا للحكومة اليوم هو أين أصبحتم في تعزيز امكانات الديوان وبالتدقيق بالحسابات المالية وباصدار القرارات والأحكام بمن خالفوا طوال سنوات القوانين المالية والدستور وأوصلونا الى الانهيار؟ كذلك الأمر مصرف لبنان والسياسة المالية التي اعتمدت في حينه، المحاسبة وسياسات الدعم وحقوق لبنان في صندوق النقد، وكيف صرفت من دون مراعاة الأصول، ومن فتح الحسابات في مصرف لبنان  وأين القوانين التي سمحت بصرف مليار و200 مليون دولار؟ كل هذه الأمور طرحناها وهو الوقت المناسب للسؤال عنها، ولإعادة تذكير الحكومة بأن التدقيق البرلماني يجب أن يبنى عليه لا أن يوضع في الجوارير ويترك لبنان لمصيره والاقتصاد لمصيره والأزمة المالية لمصيرها”.

وتابع كنعان “لا شك أننا شكرنا وزير المال والوزارة على تقديم الموازنة بالموعد الدستوري، والجهد الذي يبذلونه. ولكن، هناك جهد مطلوب في العديد من المجالات. والقطاع العام لم يأخذ حقّه حتى اليوم، وما زلنا نتحدث عن موظف يحصل على راتبه وفق سعر صرف 15 ألف ليرة، من دون احتساب التعويضات في صلب الراتب، ولا مسعى فعلياً للاستفادة من التراكم الحاصل في حساب الخزينة على خلفية الايرادات والضرائب، والتي يفترض في ضوئها تحضير مشروع جدّي، لإعادة النظر بموضوع الرتب والرواتب والتعويضات، اللهم إذا كنا نريد دولة وإدارة فيها. فلا أحد يطلب أكثر من الممكن، ولكن يفترض بالدولة أن تقف على رجليها من خلال ناسها والقطاع العام أساس على هذا الصعيد”.

أضاف “بالنسبة الى الرقابة وتفعيلها، فأجهزة الرقابة يجب تفعيلها. واعتمادات ديوان المحاسبة ومجلس الخدمة المدنية والتفتيش المركزي يفترض النظر بموازناتها، وهذا ما سنقوم به في هذه الموازنة، وسندقق في كل الاعتمادات كما كنا نفعل سابقاً، وسنعطي حيزاً كبيراً من الاهتمام، ولو اضطرينا الى نقل اعتمادات، فأجهزة الرقابة التي عليها مكافحة الهدر والفساد وأن تدقق بالأرقام وتوقف التسييب في الانفاق و المشاريع الوهمية التي على حساب المواطن والخزينة، يجب أن تمنح الامكانات”.

وقال “أكبر دليل هو أن ديوان المحاسبة غير قادر حتى اليوم على انهاء التدقيق بالحسابات المالية منذ العام 1993 الذي طلبته لجنة المال والموازنة، بسبب النقص بامكاناته. وسنتابع هذا الموضوع والمناقشة العامة الأربعاء، والخميس، وستكون لنا من 4 الى 5 جلسات أسبوعياً لموازنة العام 2026”.

ورداً على سؤال عن نمط تكثيف الجلسات، أشار كنعان الى “أننا سننكب كالعادة على دراسة الموازنة بالشكل المطلوب، وهي التي تضم أكثر من 50 مادة قانونية، و24 وزارة، ما عدا الإدارات والمؤسسات التي ستخضع للنقاش. وهو ما لا يحصل “قشة لفة” بل بشكل مهني ووفق الأصول وبضمير وحزم بما يتعلّق بالعناوين الإصلاحية المطلوبة وخدمة الناس والأمور الاجتماعية، وسنكون مع الموازنة أينما أصابت، وسنضيء على النقص والعجز ونعدّله، وهو يتطلب مجهوداً، والتكاتف بين كل الكتل النيابية والنواب واللجان المطالبة بالمشاركة في نقاش الموازنة التي هي أهم عمل تشريعي يقوم به مجلس النواب”.

الكرسي الرسولي يعلن البرنامج الرسمي لزيارة البابا الى لبنان

أعلن مكتب الصحافة التابع للكرسي الرسولي عند الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم بتوقيت روما (الواحدة ظهرا بتوقيت بيروت) البرنامج الرسمي للزيارة الرسولية التي سيقوم بها الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر الى لبنان بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول 2025، لمدة ثلاثة ايام، آتيا من تركيا، بعد المشاركة في إحتفالات الذكرى 1700 سنة لإنعقاد مجمع نيقية المسكوني.
وفي ما يلي نص البرنامج الرسمي:

الأحد 30 تشرين الثاني 2025
15:45  الوصول إلى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت (مراسم الاستقبال الرسمية)
16:45  زيارة الى رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري
17:15  لقاء مع رئيس مجلس النواب
17:30  لقاء مع رئيس مجلس الوزراء
18.00  لقاء مع السلطات، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي (كلمة الأب الأقدس)

الاثنين 1 كانون الأول 2025 – عنايا – حريصا – بيروت – بكركي
9:45  زيارة وصلاة عند ضريح القديس شربل مخلوف في دير مار مارون – عنايا
11:20 لقاء مع الأساقفة والكهنة والمكرّسين والعاملين في الرعويات في مزار سيدة لبنان – حريصا (كلمة الأب الأقدس)
12:30  لقاء خاص مع البطاركة الكاثوليك في السفارة البابوية
16:00  لقاء مسكوني وحواري بين الأديان في ساحة الشهداء – بيروت (كلمة الأب الأقدس)
17:45 لقاء مع الشباب في ساحة الصرح البطريركي الماروني – بكركي (كلمة الأب الأقدس)

الثلاثاء 2 كانون الأول 2025 –  جل الديب – بيروت – روما
8:30     زيارة للطاقم الطبي والمرضى في مستشفى راهبات الصليب – جل الديب
9:30   صلاة صامتة في موقع انفجار مرفأ بيروت
10:30 الاحتفال بالقداس الإلهي في “الواجهة البحرية لبيروت”  (عظة الأب الأقدس)
12:45  مراسم الوداع الرسمي في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت (كلمة الأب الأقدس)
13:15  المغادرة إلى روما
16:10 الوصول إلى مطار روما/فيوميتشينو الدولي

افرام: “وطن الإنسان” يقاطع…لهذه الأسباب

كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس:” نتمسّك بحقّ اللبنانيين المغتربين في الاقتراع لجميع المقاعد الـ128 النيابية، انسجامًا مع الدستور ومبدأ المساواة بين المواطنين”.

أضاف:” إنّ تغييب اقتراح القانون المعجّل، الذي قدّمته مع تسعة نواب، والرامي إلى تعديل آليّة اقتراع المغتربين لتشمل كلّ الدوائر والمقاعد، عن جدول أعمال الجلسة، يمسّ بجوهر الاحتكام إلى القانون والدستور. وعليه، من الطبيعي أن تعلن كتلة “مشروع وطن الإنسان” مقاطعتها لجلسة الغد”.

بين تشرين وتشرين… “صيف تاني؟”

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر طقس خريفي مستقر نسبياً على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية، وأجواء باردة ليلاً خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية ويستمر حتى يوم الخميس حيث تتأثر المنطقة بكتل هوائية دافئة نسبياً تؤدي الى انخفاض نسبة الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة، خصوصاً على الساحل لتتخطى معدلاتها الموسمية. 

معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الاول في بيروت بين ٢١ و٢٩، في طرابلس بين ٢٠ و٢٨ درجة وفي زحلة بين ١٣ و٢٧ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان: 

الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب محلي على المرتفعات من دون تعديل بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع في الداخل وفوق الجبال حيث تتخطى معدلاتها الموسمية.

الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية وعلى الجبال بينما تبقى من دون تعديل يذكر على الساحل.

الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض في الداخل وعلى الجبال.

الخميس: صافٍ مع استقرار بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات بينما ترتفع على الساحل بحيث تتخطى معدلاتها الموسمية يرافقها انخفاض بنسبة الرطوبة.

الرياح السطحية: شمالية غربية، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كم/س.
الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء محليا بعد الظهر على المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.
حال البحر: متوسط ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٦°م.
الضغط الجوي: ١٠١٩ HPA أي ما يعادل: ٧٦٤ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٥٢.
ساعة غروب الشمس: ١٦:٥١.

إعلامي لبناني كبير في ذمة الله

غيّب الموت الاعلامي الزميل بسام براك بعد صراع مع المرض.

بدأ مسيرته في المجال الإعلامي المسموع والمرئي والمكتوب  عام 1991 من خلال شاشة “المؤسسة اللبنانية للإرسال” وإذاعة “صوت لبنان” حيث قدم نشرات الأخبار وقام بتغطية أهم الأحداث السياسية والثقافية على الصعيد المحلي والدولي كما قدم برنامج «خبرة عمر» .

عام 2010 انتقل إلى قسم الاخبار في تلفزيون “المستقبل” وتفرغ لعقد دورات تدريبية مختصة باللغة العربية.

عمل كمدرب فن الأداء الإخباري والإلقاء بالفصحى في مؤسسات إعلامية في لبنان والخارج وضمن برامج مباريات منها برنامج «مذيع العرب».

أستاذ جامعي في كلية الإعلام في الجامعة الأنطونية، منسق اللغة العربية ومقدم مؤتمرات وندوات وبرنامج التباري في الإملاء عبر شاشة “ال بي سي”.

أهم نشاطاته مباراة الإملاء باللغة العربية بعنوان «املاؤنا لغتنا»، التي نظمتها الجامعة الأنطونية، لمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.

شارك في مؤتمرات الإعلام في دبي والمجلس الدولي للغة العربية عبر أبحاث سنوية عام2011 .كما عرض برنامجه في اللغة العربية ضمن مؤتمر أكاديمي في نادي جامعة “هارفرد” بوسطن.

عمل مدرّباً في “معهد مي شدياق للإعلام” على الأداء ومخارج الحروف ونشرات الأخبار، وفي مؤسسة «بالعربية للغة والتحديث» حيث مثّلها للتدريب على اللغة وإجراء اختبارات لمدرَّبين.

درّب في عدد من المحطات الإعلامية حيث أجرى دورات للمذيعين والمذيعات فيها (تلفزيون لبنان- صوت لبنان- تيلي لوميير – قناة السومرية العراقية -تلفزيون المملكة في السعودية).