بالصور:المفتي دريان يستقبل الرئيس سعد الحريري

0

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى الرئيس سعد الحريري، وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى ان اللقاء بين المفتي دريان والرئيس الحريري تركز حول أوضاع المسلمين السنة واستنهاضهم وتعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين، واكد المفتي دريان ان دار الفتوى حريصة على كل أبنائها من المسلمين واللبنانيين جميعا لإنقاذ وطنهم من الانهيار والحد من الفوضى والعمل سويا لتحقيق أمال وطموحات اللبنانيين الذين يعانون من تفاقم الأزمات الواحدة تلو الأخرى لحين انتخاب رئيس للجمهورية يكون جامعا وتشكيل حكومة فاعلة وقادرة تكتسب ثقة النواب ممثلي الشعب.

وشدد سماحته أن لبنان لا ينهض إلا بالتعاون والتضامن بين جميع مكوناته ومساعدة الأشقاء والأصدقاء، وقال: الجهد والمساعي التي تقوم بها اللجنة الخماسية لخرق الجمود الحاصل على الصعيد الرئاسي مشهود لها رغم كل الصعوبات التي تواجهها من الداخل اللبناني المنقسم حول نفسه.

ورأى أن توسيع العدوان الصهيوني على غزة وجنوب لبنان هو جريمة موصوفة وإثبات فشل حكومة العدو من تحقيق أهدافها بل مزيدا من المجازر والإجرام غير المسبوق في العصر الحديث.

بالفيديو-مشاهد مرعبة تنشر لأول مرة لإنفجار مرفأ بيروت

نشر أحد الناشطين عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو تنشر لأول مرة، توثق لحظة وقوع إنفجار مرفأ بيروت يوم 4 آب عام 2020.

وأظهرت الفيديوهات لحظات لم تتم مشاهدتها من قبل، علماً أن اللقطات التي تم عرضها جرى التقاطها من أكثر من مكان وزاوية.

افرام :التكيّف مع الفراغ يعني للعالم أنّنا دولة فاشلة

0

اعتبر النائب نعمة افرام انّ “كلّ تأخير إضافيّ في رئاسة الجمهوريّة بات يمسّ بالكيان مباشرة، والأخطر انّنا بتنا نعيش عادة التكيّف مع الفراغ. هذا جعل المجتمع الدوليّ ينظر إلى لبنان على أنّه دولة فاشلة، مع التخوّف بالبحث عن مؤسّسات بديلة للتعامل والتعاطي معها، وهنا مكمن الخطورة على كيان هذا الوطن ووجوده”.

افرام اعتبر في حديثه عبر برنامج بودكاست المرئيّ مع أمل، وهو أحد وسائط الإعلام الجديد الرقميّ الذي تعدّه وتقدّمه الإعلاميّة امال الياس سليمان، أنّ “القلق كبير من دخول لبنان في صلب خيار الأزمات الاقليميّة الكبيرة التي تجعل الاستحقاق الرئاسيّ بعيد الأمد”.

وقال ردّاً على سؤال انّ “الرئاسة ليست طموحاً لكنّها واجب وطنيّ من أجل الإنقاذ، ويجب أن يكون همّنا المشترك الحفاظ على وطننا، إذ انّ الإنسان من دون وطن، يتيم ومجرد من الانتماء. والتغيير ضرورة، لكن يحتاج إلى جهد وعمل وهندسة بناءة، وأنا اختصاصيّ بكلّ تواضع وتمرّست على إدارة التغيير وفقاً لمقاييس علميّة واقعيّة بعيدة عن الارتجال والمواقف السياسيّة”.

وأكّد انّ “المشروع المشترك المبنيّ على المساحات الجامعة للبنانيين يقرّب المكوّنات اللبنانيّة من بعضها البعض، ويتطلّب تجديد الوعود بين كلّ الافرقاء من خلال حوار يديره رئيس الجمهورية”.

ورداً على سؤال عن واقع الموارنة اليوم، أجاب:” مشروع لبنان 1920 في خطر، الموارنة الذين حملوا الفكر التنويريّ في هذا الشرق، يريدون دولة متعدّدة الطوائف. ولأنّ هذا المشروع في خطر، الموارنة بالتالي هم في خطر أيضاً، لذا نحن على مفترق طرق، ونحن قلقون على لبنان الوطن. وآمل أن تكون كلّ الاحداث منذ 1920 لغاية اليوم عبرة للجميع، بحيث لا يمكن لفريق واحد أن يربح، بل علينا ان نقتنع انّ تركيبة لبنان تفرض علينا ان نتقاسم الربح كما الخسارة.”

افرام في الحلقة تحدّث بإسهاب عن “مشروع وطن الإنسان” وحمله للحلول الإشكالّية في الوطن، وتطرّق إلى القيم الروحيّة – العمليّة التي تجمع عائلته وكلّ العاملين معه في الشأنين الخاص والعام، وختم بالإعلان عن خطوات واتصالات ذلّلت العقبات من أمام إعادة فتح مرفأ جونية لأهداف إنمائية سياحيّة واقتصاديّة، وذلك قبل حلول موسم الصيف المقبل.

لمتابعة الحلقة:

بالفيديو-توفي بعدما سقطت سيّارته في بركة عمقها 6 أمتار

قضى مواطن جراء انزلاق سيارته الرباعية الدفع وسقوطها في بركة زراعية تبلغ من العمق ٦ أمتار محاذية للطريق العام في بعلبك.

وقد اضطر عناصر الدفاع المدني للاستعانة بمضخات للتمكن من افراغ البركة من المياه وسحب الالية (من نوع بيك اب) التي كانت قد استقرت في أسفل البركة ورفعها بواسطة الحبال الى اليابسة.

تكسير وهشام حداد جرح يده… شاهدوا بالفيديو ما حصل مباشرة على الهواء!

أثناء حلول الفنان مروان خوري، ضيفاً على برنامج “كتير هلقد”، سقط من يدّ الممثل هشام حداد، إناء زجاجي على الأرض، وانكسر.

وعندما كان حداد يقوم بلمّ أوراقه التي سقطت أيضاً منه، جرح يده  بشكل طفيف جدّاً بالزجاج.
وعلّق هشام على الحادثة مُمازحاً: “بذلت دمّ كرمال مروان خوري، مش بس بحبّو”.

أمّا خوري فقال لهشام: “عين”، ليردّ عليه حداد: “هيدي عين وصابتنا”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by MTV Lebanon (@mtvlebanon)

عاجل-بالصور: انهيار مبنى وتوجه فرق الإسعاف الى المكان

أفادت معلومات اولية عن انهيار في مبنى قرب المدينة الرياضية وتوجه فرق الاسعاف الى المكان.

عاجل-بالصورة:إشكال كبير بين لبنانيين وسوريين في هذه المنطقة

وقع إشكال كبير في محلة ضهر صربا بالقرب من مؤسسة فياض ماركت بين أبناء المنطقة ونازحين سوريين.

 

 

 

 

بالفيديو: حادث مروّع …اليكم سببه!

وقع حادث سير مروّع في عاليه، بسبب تسرّب مادة المازوت، ما أدى إلى انقلاب سيارة “فان” عن الطريق.

طابع إخراج القيد بـ400 ألف… ماذا عن باقي المعاملات؟

0

صدر عن المديرية العامة للأحوال الشخصية البيان التالي: “بعد صدور موازنة العام 2024، بموجب القانون رقم 324 تاريخ 12/2/2024، وبعد نشره في الجريدة الرسمية بالعدد 7 تاريخ 15/2/2024، وإستناداً إلى المادة 66 من القانون المذكور، ولا سيما البندين 24 مكرر و26، تُحيط المديرية العامة للأحوال الشخصية المواطنين بالرسوم التي تم تعديلها في الموازنة وفقاً للآتي :

– 400،000 ل.ل. (أربعماية الف ليرة لبنانية) لقاء إصدار أي بيان قيد إفرادي أو عائلي، أو تنفيذ وثائق الوقوعات (زواج، ولادة وفاة، طلاق).

– 20،000 ل.ل. (عشرون الف ليرة لبنانية) لقاء المصادقة على أي مستند يصدر عن المديرية العامة للأحوال الشخصية (بيان قيد إفرادي أو عائلي ووثائق زواج، ولادة وفاة، طلاق).

وتُستوفى هذه الرسوم بطوابع مالية أو بإشعارات دفع الرسم المالي. علماً أن هذه الرسوم لا تشمل تلك الواجب استيفاؤها على متن الطلبات ( مثال: طابع المختار،…)%”.

الهاتف “عميل قاتل”… ماذا وراء التحذير؟

0

«إقطعوا كلّ الكاميرات عن الإنترنت. العميل هو الخلوي الذي بين أيديكم… أدعو إلى الاستغناء عنه في هذه الفترة». بهذه الكلمات توجّه الأمين العام لـ»حزب الله»، السيّد حسن نصرالله، قبل أيام إلى أهل الجنوب، محذّراً من سقوط المزيد من الشهداء. فهل هي الهواتف الذكية والكاميرات التي فتحت المجال لخروقات غير مسبوقة جعلت قيادات «الحزب» هدفاً سهلاً للعدوّ؟ وهل تلغي هذه الفرضية واقع انتشار العمالة في صفوفه، كما يخرج إلى العلن بين الحين والآخر؟ الأكيد أن الخطر السيبراني حقيقي.

تحذير السيد نصرالله جاء تزامناً مع ما كشفه رئيس الوزراء البولندي قبل أيام أيضاً عن أدلّة تشير إلى استخدام غير قانوني داخل بلاده لبرنامج «بيغاسوس» التجسّسي الإسرائيلي. المقصود هنا هو جمْع بيانات عن وزراء وسياسيّين ورجال أعمال وشخصيات أخرى. وهذا ليس غريباً عن «بيغاسوس». فبرنامج التجسّس طوّرته شركة NSO GROUP الإسرائيلية بداية العام 2019 ويقوم، بمجرّد تحميله، بتحويل الهواتف الذكية إلى أجهزة مراقبة وتجسّس ويصعب على الجهة المستهدَفة اكتشافه. أولاً، تجري عملية مسْحٍ للجهاز ثم إثبات الوحدة الضرورية لقراءة الرسائل المشفّرة والبريد الإلكتروني والاستماع إلى المكالمات وملفات الصوت المشفّرة والتقاط صوَر للشاشة، كما تسجيل نقرات المفاتيح وسحْب سجلّ تصفّح الإنترنت وجهات الاتصال. هو يفعل كلّ شيء تقريباً. لا بل ذهبت الصحافة الإسرائيلية، للتبجّح بأن البرنامج مكّن السلطات المكسيكية من إلقاء القبض على أخطر تاجر مخدّرات في العالم والمطلوب الأول من الولايات المتحدة بعد التخلّص من بن لادن.

هنا ثمة من يتساءل؟ هل أطاح «بيغاسوس»، مثلاً، بنائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، صالح العاروري، وبمستهدَفين كُثر قبله وبعده؟ وماذا عن احتمال أن تكون هواتفنا جميعاً مخروقة بالفعل؟

جواسيس آلية وبشرية

وزير الداخلية السابق، العميد المتقاعد محمد فهمي، اعتبر في حديث لـ»نداء الوطن» أن الهواتف الذكية «إسم على مسمّى»، إذ لا يمكن لأي إنسان غير ضليع بالمجال الأمني أن يتخيّل مدى خطورتها وتأثيراتها السلبية على حامليها. فهي من أكثر الأدوات العلمية والتكنولوجية تقدّماً التي يمكن الاستفادة منها على أصعدة ثلاثة: الأول فردي لمراقبة شخص معيّن؛ الثاني على صعيد مجموعات أو عصابات بهدف ابتزاز الشخص المستهدَف؛ في حين أن الثالث والأهمّ هو على صعيد الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. وأضاف فهمي أن كافة الهواتف غير آمنة، حتى تلك غير المتّصلة بشبكة الإنترنت، حيث، على أقل تقدير، يمكن من خلالها تحديد مكان الشخص المستهدَف لصالح جهة معيّنة. فما قيل عن أن الهاتف «عميل قاتل» صحيح، بحسب كلامه، لأنه جعل حياة الأفراد الخاصة مكشوفة تماماً. لكن هل تحلّ هذه القدرة التجسّسية محلّ فرضية وجود عملاء في الداخل؟ «لا شك بأن هناك عملاء داخل الأراضي اللبنانية يساهمون في تسهيل عملية الاختراق والتجسّس، كما أن الهواتف الذكية هي بدورها نوع من جاسوس آلي. لكنها ليست السبب الوحيد في عمليات الخرق. فالعدوّ يملك تكنولوجيا متقدّمة ومن الأكثر تطوّراً في العالم، لذا تُعتبر الهواتف الذكية عنصراً بسيطاً من عناصر عملياته التجسّسية».

نتابع ونسأل عن أسباب توقيت التحذير الذي بدأنا به، علماً بأن الهواتف الذكية كانت منتشرة أيضاً خلال حرب تموز 2006. ويرى فهمي أن الهواتف وقتذاك لم تكن بنفس مستوى تطوّرها الحالي، هذا إضافة إلى توسّع نطاق استخدامها بين الشباب والأطفال حتى، ما حوّل كاميرات الأحياء السكنية في كافة المناطق إلى مصادر معلومات للعدوّ. لكن هل من السهل الاستجابة إلى تحذير نصرالله؟ «لست أكيداً إن كان بالإمكان ضبط جمهور «الحزب» لا سيّما الشباب والأولاد منهم. فهم لا يعون خطورة استخدامهم للهواتف الذكية في الفترة الحالية. يتبيّن للمتحدّث مع أهل الجنوب تجاوُب الفئات التي تتحلّى بالوعي مع التحذير، بينما تبقى المشكلة في الفئات العمرية الأصغر سنّاً».

وإذ لفت فهمي إلى أن الحدّ من تحميل التطبيقات يخفّف من خطر الخروقات الهاتفية، أكّد أن داتا اللبنانيين قد سبق وتمّ بيعها عن قصد وأن هذه هي العمالة بحدّ ذاتها. فيما عاد وحذّر بأن الأمن في لبنان مكشوف ويزداد الوضع خطورة مع تطوّر الوسائل التكنولوجية التي بحوزة العدوّ الإسرائيلي.

إحذروا هواتف المحيطين

للاستفسار أكثر عن كيفية حدوث عملية الخرق والتجسّس من الناحية التقنية، تواصلنا مع المستشار والخبير في التحوّل الرقمي وأمن المعلومات، رولان أبي نجم. وقد أشار إلى أن أي تنصّت بهذا الحجم يحصل على صعيد حكومات وأجهزة أمنية ومخابراتية، فكيف إذا كنا نتكلم عن الاستخبارات الإسرائيلية التي تُعدّ الأبرز في المنطقة؟ «برامج التجسّس كـ»بيغاسوس» مكلفة جداً وليس من السهل أن يحصل عليها أفراد. حتى أن بعض الدول، مثل فرنسا، قوننت عملية التجسّس حيث سُمح للشرطة بالتجسّس على المشتبه بهم في ارتكاب جرائم كبيرة، وذلك عبر التشغيل عن بعد للكاميرا والمايكروفون ونظام تحديد مواقعهم».

لِمَن يسأل إن كانت العودة إلى الهواتف التقليدية (غير الذكية) هي الحلّ، أجاب أبي نجم أن الأبراج التي تلتقط الهواتف إشارات إرسالها منها مراقبة هي الأخرى. وأكّد أن التتبّع، مع تطوّر قدرات الذكاء الاصطناعي، لم يعد محصوراً فقط بجهاز المستهدَف، إنما يمكن أن يأتيّ من خلال هواتف الأشخاص المحيطين به. «لم يركّز نصرالله في خطابه على منتسبي «الحزب»، فهم يتلقّون الأوامر مباشرة وليسوا بحاجة إلى تحذيرهم عبر الإعلام، إنما هو توجّه إلى المواطنين المحيطين بهؤلاء. فإذا كان أحدهم، على سبيل المثال، في مكان ما ولا يحمل هاتفاً، وصودف وجود شخص بقربه جرى اختراق هاتفه، فمِن بصمة صوت الأوّل يمكن تحديد مكان الشخصين». والأكيد أن «الفضل» في ما نشهده من دقة غير مسبوقة في تحقيق الأهداف يعود إلى الذكاء الاصطناعي الذي يجمع بين اختراق الهواتف وشبكة وأبراج الاتصالات، كما بين بصمة الصوت والصورة والمراقبة عبر الأقمار الاصطناعية، من أجل تحديد الهدف المرجوّ.

الخرق محتمل والإحتياط واجب

نبقى مع أبي نجم الذي لم يرَ في التوقف عن استخدام الهواتف ما يحدّ من وقْع عمليات التجسّس وإلغاء عمليات التتبّع. إذ هناك عملاء ينقلون المعلومات من خلال أزرار القمصان أو الأقلام أو غيرها من الوسائل، وهم مراقَبون كيفما تحرّكوا. وأردف أن عناصر «الحزب» لا يتواجدون في أمكنة معزولة إنما يختلطون مع أفراد عائلاتهم وأقاربهم وجيرانهم. «أظن أنه يستحيل فرْض هذا التدبير على كافة أهالي الجنوب، خصوصاً وأن التنقّل دون أي وسيلة اتصال يعرقل عمل هؤلاء وحياتهم اليومية. ولنفترض أن القرار اتُّخذ بعدم استخدام شبكة الاتصالات اللبنانية، فلدى «الحزب» شبكة لاسلكية وقد سبق وخُرقت إبان أحداث 7 أيار 2008. فكلّ ما هو سلكي أو لا سلكي قابل للاختراق».

كيف نتعامل مع المخاوف حيال اختراق هواتفنا الذكية مع انتشار التطبيقات بالآلاف؟ يجيب أبي نجم بأن اختراق بعض التطبيقات مثل «الواتساب» صعب على صعيد فردي. ففي آخر تحديثات التطبيق، أُضيفت خاصية التشفير على المكالمات حيث يستحيل أن يجري اعتراض الاتصال أو التنصّت على الحديث. بينما الاتصالات بين الدول هي جميعها غير مشفّرة ويمكن مراقبتها بسهولة. «لكن على الجميع أخذ الحذر من تحميل أي تطبيق قبل التأكد من مصدره أو ترْك الهاتف بداعي الصيانة في محال تصليح أو مع أشخاص ليسوا أهلاً للثقة، أو حتى فتْح أي رابط مجهول المصدر. إنها مجرّد وسائل لتخفيف المخاطر ليس أكثر، وعلينا التعاطي مع المسألة وكأننا مراقَبون على مدار الساعة».

تحذير أم تغطية؟

من جهته، اعتبر رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات والباحث في الأمن الدولي والإرهاب المقيم في ألمانيا، الدكتور جاسم محمد، في اتصال مع «نداء الوطن» أن تحوُّل الهاتف النقّال إلى وسيلة للتجسّس من قِبَل أجهزة الاستخبارات أصبح معلوماً للجميع. فإسرائيل تعتمد في قوّتها الأمنية والمعلوماتية والاستخباراتية على التجسّس السيبراني. ولديها الوحدة 8200 المسؤولة عن التجسّس ذاك عن طريق جمع الإشارة. «لكن أجد أن ما جاء في حديث نصرالله يشكّل تغطية على الخروقات التي حصلت في الضاحية الجنوبية لبيروت لإبعاد اتهامات تُوجَّه إلى «الحزب» كما انتقادات طالته باعتباره مخروقاً من عملاء يعملون لصالح الاستخبارات الإسرائيلية». وقد يكمن هنا تحديداً لبّ المسألة وجوهر التحذير.

«الهوس الأمني»… السيبراني

في دراسة نشرها المركز في العام 2020، ذُكر أن عمليات التجسّس الإلكتروني تضاعفت مع تنامي التطوّر التكنولوجي في خوادم الإنترنت. فمنذ العقد الأول من القرن الحالي، ومع احتدام الحرب على الإرهاب، ودخول الجماعات الجهادية والإرهابية الفضاء الإلكتروني باعتباره ساحة للصراع مع القوى الكبرى، بدأ الحديث في أوساط الدراسات الاستراتيجية عن «ثورة في شؤون الاستخبارات» نقلت الجاسوسية – ثاني أقدم مهنة في العالم – من الأزقة المظلمة الملتبسة بالسرية إلى ساحة ذلك الفضاء المكشوفة.

ومع تزايد التهديدات الأمنية التقليدية كالإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والتجسّس بصيغته التقليدية، ضاعفت أجهزة الاستخبارات عمليّاتها في إطار التجسّس الإلكتروني على المؤسسات والأفراد. ويعود ذلك إلى القلق الأمني الذي أصبح يراود الأجهزة خوفاً من تضييع معلومات مهمة قد تساعدها في الوقاية والاستباق والتنبؤ بخطر معيّن، ولو على حساب اختراق القوانين المحلية والدولية التي تحمي الخصوصية الفردية والجماعية. فقد وصل القلق الأمني لدى بعض أجهزة الاستخبارات إلى حدّ «الهوس الأمني» والشك وعدم الثقة بأي طرف، أكان مؤسسة رسمية أو مواطناً عادياً، بحيث طوّرت تلك الأجهزة تقنيات التجسّس المذكورة بهدف عدم تفويت أي معطيات ومعلومات قد تساعدها في الكشف عن «أسرار استراتيجية».

لكن الإشكالية التي تثير القلق، بحسب المركز، تبرز في ما يتعلّق باستغلال بعض الأجهزة للتجسّس الإلكتروني في سبيل المتاجرة بالمعلومات والخصوصيات وتسريبها لأطراف خارجية حليفة أو عدوّة، ما يطرح تهديداً مباشراً للأمن القومي لأي دولة .

ما حقيقة تعطيل المدارس يوم غد؟

0

نفى المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي أن يكون  وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي أصدر أي بيان اليوم بتعطيل المدارس غدا حدادا على مجزرة النبطية.

وأكد الحلبي أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص، عاريا من الصحة.

جريمة في هذه المنطقة…مقتل قريب قائد عسكري !

اطلق سارقون فجر اليوم النار في حارة حريك، على الشاب فؤاد مغنية من طيردبا ، ابن عم عماد مغنية، القائد العسكري في “حزب الله” الذي اغتالته إسرائيل في إحدى ضواحي دمشق، ما أدّى إلى مقتله.  واطلق السارقون النار على الشاب الذي كان يصرخ عليهم من على شرفة منزله وهم يسرقون دراجته فأصابوه في رأسه واردوه قتيلا.