صراع مفتوح بين حقّ القوة وقوة الحق

ما يجري في غزه هو صراع مكشوف ومفتوح بين قوة الحق وحق القوة ،بعيدا من التحليلات السياسية والاعلامية، والاسقاطات المتعددة الهدف على عملية ” طوفان الاقصى” التي فاجأت العالم بقدر ما فاجأت اسرائيل، الدولة التي ” لا تقهر”، صاحبة ” الذراع الطويلة” القادرة على تأديب اعدائها في اي مطرح من الكرة الارضية، والمستأمنة على حدودها ومعابرها المنيعة العصية على الاختراق. وكما أسقط الجيش المصري في (٦اكتوبر ١٩٧٣) خط بارليف المحصن والذي اعتبر من أهم الخطوط الحربيةالأكثر مناعة في التاريخ العسكري الحديث، أسقط المقاومون الفلسطينيون في غزه وغلافها هيبة الجيش الاسرائيلي، وغدت الاسطورة التي حيكت حول تفوقه اكذوبة.

وبعيدا من التوقعات التي يوردها هذا او ذاك ممن نصبوا انفسهم محللين، ومعظمهم إلى قارئة الفنجان اقرب،فإن بوصلة المقاربات والمقارنات يجب أن تصحح، وتصوب نحو جوهر الموضوع: إن قوة الحق مثلت في فلسطين العين، اما حق القوة فقد مثل المخرز. ومرة أخرى انتصر الدم على القباب الحديدية المتداعية، وهزمت العين المخرز . وإن ماحصل يتجاوز بكثير موضوع موازين القوى والسياسات الدولية والاقليمية وما يواكبها من مناورات و”بازارات”،ليلامس جوهر القضية. فعندما قام وعد “بلفور” على قاعدة منح فلسطين لليهود انطلاقا من مقولة ” ارض بلا شعب لشعب بلا ارض”، لم يتبين للاسرة الدولية، أو هي رغبت عن ذلك، ان في فلسطين شعبا حيا له حضوره وحضارته، ويزخر بالنخب الفكرية والعلمية والادبية والثقافية والفنية والاقتصادية،له الحق في الحياة على أرضه التاريخية، ارض آلاباء والاجداد، وبناء وطنه عليها.

ولكن، وعلى الرغم من سقوط فلسطين بأيدي الصهاينة في العام 1948 ونشؤ دولة إسرائيل وترحيل مئات آلالاف من الفلسطينيين قسرا إلى خارج حدود بلادهم وتوزعهم على دول الشتات، فإن القضية لم تمت وهي ماثلة في ضمائر ابنائها، وقلوبهم. يخبو وهج مقاومة هؤلاء للكيان الغاصب تارة، وتعلو اصوات الثأر ورفض الاذعان لمؤامرات التخلي عن حق العودة لقاء مغريات خادعة طورا. وفي المحصلة تبقى القضية الفلسطينية ملك شعبها ،لا ملك اي طرف يتوهم انه يستطيع تقرير مصيرها من دونه.

واذا كان التطبيع يقوم على حل الدولتين، فإن نجاحه من عدمه يعود على مدى التجاوب الفلسطيني معه. لكن وبعد عملية ” طوفان الاقصى” بات الفلسطينيون أمام معادلة: “النصر أو النصر” ولا خيار ثالث بعد الهزيمة التي المت بالكيان العبري الذي يتعين عليه استيعاب الصدمة والصفعة والمهانة التي لحقت به وبجيشه وأجهزة استخباراته وعلى رأسها ” الموساد”. ولن يفيد إسرائيل كل الاعمال العنفية غير المسبوقة، وقصف المباني السكنية والمنشآت المدنية، فالضرر المعنوي الكبير الذي أصابها لا تعوضه الغارات والقصف وعمليات الوحدات الخاصة وما تقوم به من اقتحامات. الضرر الفادح وقع، والهيبة سقطت، والصدقية تهاوت، وبات الفلسطيني على الرغم مما حل به ويحل،صاحب المبادرة. وثمة من يتحدث عن بركان غزه المسمى “طوفان الاقصى”، وكأنه عمل مدبر للوصول إلى تسوية تضع خواتيم القضية التي مضى عليها 75 سنة من دون حل.

وهذه اكذوبة أو نكتة سمجة، وهل يمكن لإسرائيل أن تدخل في لعبة غالية الكلفة، ذات نتائج مدمرة على كيانها؟ دائما المخيلات الخصبة تجد ما تقدمه من سيناريوهات إفتراضية لا صلة لها بالواقع. فهل يعقل أن تضحي إسرائيل بالف من جنودها ومواطنيها وتغامر بهيبتها مقابل تسوية مزعومة؟ ولماذا لا يعترف العالم بأن عملية” طوفان الاقصى”،شكلت تحولا استراتيجيا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حتى ليصح القول أن ما قبل هذه العملية مختلف جدا عما بعده ليس بالنسبة إلى إسرائيل فحسب، بل لدول المنطقة باسرها. حبذا لو قرأ الناس عبر التاريخ. ألم يهزم ” الفييتكونغ” الجيش الأميركي في فيتنام بكل ترسانته العسكرية المدمرة ؟ ألم يطرد الطالبان جنود ” العم سام” من أفغانستان. وفي عود الى الأمس الابعد ألم ترغم المقاومة الجزائرية فرنسا على الجلاء بعد استعمارها لبلادها على مد ١٣٠ عاما.

إن إرادة الشعوب ومقاومتها للاحتلال والظلم،لا يمكن أن تقهر مهما طال الزمن، وامتلك المغتصبون اشد وسائل الضغط والبطش لاستعبادها، وحملها على التسليم بما يرسم لها من أقدار على حساب حقوقها المشروعة. طالما هناك عرق فلسطيني نابض، جيلا بعد جيل، فإن القضية الفلسطينية لن تسقط ولن تموت.

بالفيديو- “حزب الله” ينشر مشاهد لاستهداف مدرّعة إسرائيلية

نشر الإعلام الحربي في “#حزب الله” مقطع فيديو يُظهر لحظة استهداف عناصر الحزب، بصاروخَين موجّهَين، مدرّعة إسرائيلية من نوع “زيلدا”، في مستوطنة “أفيفيم” (موقع ‏الصدح غرب بلدة صلحا) وإصابتها مباشرة وتدميرها بالكامل، بعد اشتعال النيران فيها.

يأتي هذا الهجوم ردّاً على “الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من نقاط المراقبة التابعة للمقاومة الإسلامية بتاريخ 10/10/2023″، وفق ما جاء في بيان رسميّ لـ”حزب الله”.

وزير التربية يمدد إقفال المدارس

أعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي ، إستمرار إقفال المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة ، يوم غد الاربعاء في ١١/١٠/٢٠٢٣ في الأقضية المتاخمة للحدود الجنوبية الدولية ، وذلك نتيجة التوتر الذي تشهده القرى الواقعة في الأقضية المذكورة ، وخشية تعرض سلامة المعلمين والمتعلمين والأهالي للخطر ، لا سمح الله.

ودعا الوزير الحلبي إلى متابعة بيانات الوزارة يوما بيوم ، لرصد التطورات الميدانية ، والمحافظة على انطلاقة العام الدراسي .

اللواء ابراهيم كشف عن قرار “بفتح كل الجبهات” في هذه الحالة!

واصل اللواء عباس ابراهيم زيارته الى العاصمة الفرنسية حيث شارك مساء امس في لقاء نظمته جمعية “المراسلين العرب والاجانب في باريس Trilogue في حضور رئيس الجمعيةالاعلامي ايلي مصبونجي ومشاركه عدد من الاعلاميين.

افتتح اللقاء بكلمة للواء ابراهيم حول عمليه”طوفان الأقصى”، حيث شرح خصوصية هذه العمليه التي شكلت فشلا كاملا للنظام الامني الاسرائيلي، شارحا أهمية السياق الذي جاءت فيه العملية”. وقال:” السلام مطلوب، لكن السلام العادل والشامل”.

اما على المستوى اللبناني، فقد أوضح اللواء ابراهيم ان “لبنان في وضع انتظار واضح جراء تشابك الفراغ الرئاسي على المصالح الاقليمية والدولية”. واوضح “ان السيئ هو تكيف غالبية اللبنانيين مع الواقع القائم مما شكل عامل اطمئنان للسلطه وللجهات الخارجية الاطراف بتبادل الاتهامات وتقاذف المسؤوليات عن الانهيار وعن استمرار الفراغ والتهرب من تنفيذ الاصلاحات على نحو لا يساهم سوى في تكريس لبنان ساحة مفتوحة على كل الاحتمالات الكارثية”.

ورأى اللواء ابراهيم في ختام كلمته:” في ظل الوضع الحالي وحدها المملكة العربية السعودية ضبطت المسار المتهالك نحو التطبيع”.مؤكدًا ان “لا سلام في المنطقه ما لم يأخذ الشعب الفلسطيني حقه الكامل”. وقال : “ما أقوله هو تقدير وقناعة سياسية ، فإما الحقوق اللبنانية والفلسطينية والسورية او لا استقرار وسلام في المنطقة”.

ثم دار حوار بين ابراهيم والاعلاميين المشاركين، فقال ردا على سؤال عن مدى انعكاس ما يحصل في غزة على المنطقة: “اذا دخلت اسرائيل على غزة كما هو شائع اليوم بقوة عسكرية كبرى فان المنطقه ستشتعل كلها واذا ما اقدمت على اغتيالات في لبنان وسوريا وفلسطين فسيكون هناك ردات فعل عنيفه جدا”.

واضاف، ان “إسرائيل في وضع لا تحسد عليه فلم يعد لديها خيار الا الذهاب الى المفاوضات واعطاء الشعب الفلسطيني حقه والا ستكون إسرائيل في مهب الريح”.

وأشار الى ان “هناك قرارا بفتح كل الجبهات اذا تجرأت إسرائيل الدخول الى غزة بالقوة وعلى العقلاء في العالم ان يتدخلوا وقد تكلموا معي ومع غيري لكن هذا التدخل لم يكن على المستوى المطلوب”.

وقال :” ما سمعته البارحه ليلا من قيادات فلسطينية ان لديهم اسرى من العام 2014 وان الزيارات اصبحت مقطوعة وما يجري من إعتداءات على المقدسات في الاقصى والاعتداء على النساء وغيرها جعلت من الشعب الفلسطيني معبأ،وهذه التعبئة دفعت حماس للقيام بهذه العملية “.

وتابع، ان “العنجهيه الاسرائيلية هي سبب مباشر لان تكون هي عدوة نفسها، والممارسات الاسرائيلية نشرت الذعر واوصلت الوضع الى هذه النتيجة”.

ولبنانيا، أكد اللواء ابراهيم ان “الموضوع الرئاسي مقفل وما يجري في فلسطين اليوم اصبح موضوعا هامشيا ولا يهم المجتمع الدولي ،اما المجتمع اللبناني فهو غير واع لهذه الوقائع، وقال: “سبق لي وصرحت بان الحل في لبنان هو بالحوار فقط، حتى لو كنا متأكدين بان الحوار قد لا يأتي بنتيجة،الا ان جلوس اللبنانيين مع بعضهم يشكل اساسا للوصول الى اي حل” .

وأكد ان “الاجواء السائدة لا تؤدي الا الى رفع منسوب الكراهية بين اللبنانيين وتعزيز الطائفيه وجعل الوضع اللبناني عصيا على الحل”.

واوضح ردا على سؤال :”لا نعلم ما اذا كان موضوع الرئاسة سيصبح موضع تسوية لتهدئة الجبهة”، مشيرا الى ان “الوضع في لبنان مقفل حتى الان”.

وردا عى سؤال حول انعكاسات ما يجري على لبنان وما حصل عند الحدود أمس، قال:” هنالك ما يسمى “وحده الساحات “، اي اذا قامت اسرائيل باجتياح غزة في محاولة للقضاء على حماس، هذا لا يعني انها ستزيل “حماس” من الوجود بالعكس “حماس” لها وجود وامتداد في الدول وهي عبارة عن تنظيم دولي في حال كان رد إسرائيل عنيفا الى هذه الدرجة، انا متأكد بان جبهه لبنان وسوريا ستشتعل وستكون إسرائيل محاصرة من كل الجهات. وفي هذا الاطار من المؤكد ان لبنان سيتأثر لبنان”.

وردا على سؤال، عن سبب وجوده في باريس وما اذا كان يقوم بمفاوضات مع الفرنسيين حول ملف معين، وعما اذا حصل فعلا اجتماع بين “حزب الله” و”حماس” والايرانيين في لبنان للتخطيط للعملية كما ذكرت wall journal street، أكد اللواء ابراهيم “ان الاجتماع في الضاحيه يجري دائما كل اسبوع او عشرة ايام وان شعار وحدة الساحات انطلق من الضاحية اثر الاجتماعات مع ايران وحماس و”حزب الله” وباقي الفصائل الاجتماع في حد ذاته ليس بخبر جديد وهو يحصل بالتأكيد ويمكن الان يعقد اجتماع الآن والاجتماعات تعقد بشكل دائم”.

ولفت الى ان “حماس” كانت قد أعلنت أن الامور تتدحرج الى مواجهة مع إسرائيل وكانت تقدم التقارير عن ما يمكن ان تقوم به”، معربا عن اعتقاده “ان الامور كبرت”، وقال: “محور المقاومه لن يسمح بهزيمه “حماس”.

وأضاف: “اما بالنسبة لماذا أنا في باريس، فأنا دائما هنا .اما في ما خص مسألة الحدود فقدانهينا الحدودالبحرية. أما البرية فالامور غير ناضجة لاسباب عدة قبل وقوع احداث فلسطين فكيف الان؟

وردا على سؤال عن الاتصالات الفرنسية للجم التصعيد، قال ابراهيم: “فرنسا يمكن ان تقوم بشيء مع إسرائيل خاصة بالنسبة لاجتياح غزة وان الملف الان على طاولة نتنياهو. فاذا استطاعت فرنسا ان تنجح بالضغط عليه لعدم القيام بالعملية تكون قد خدمت المنطقة خدمة كبيره والا فإن الامور ذاهبة الى ما لا تحمد عقباه في حال تمت عمليه الاجتياح لغزة .و في تقديري ان هذا المحور لن يسمح بهزيمة حركه “حماس” مهما كانت التضحيات والا ستكون نهايه هذا المحور ونهاية هذا الشعار اي “وحده الساحات “.

وعن امكانية تحمل لبنان هذه المرة أعباء الحرب في ظل الازمات الاقتصادية والانقسام السياسي وغيرها من الازمات، اكد اللواء ابراهيم ان “من يقرر القيام بعمل عسكري تجاه إسرائيل يعتبر بانها ستكون آخر المعارك في المنطقة”.

وردا على اسئلة، عن سرية العملية العسكرية، قال اللواء ابراهيم:”إسرائيل انفقت ملايين الدولارات لبناء الجدار والتجهيزات والكاميرات والاسلحه المبرمجة على اطلاق النار واستخدام التكنولوجيا لحمايه المستعمرات فقام العقل الفلسطيني باستخدام المسيرات والدخول جوا والقيام بانزالات داخل المستعمرات مما اربك الاسرائيلي، كما ان ان مركز المراقبة المجهز تكنولوجيا قد احتل من قبل الفلسطينيين”.

وعن التوازنات السياسية والعسكرية في المرحلة المقبلة وهل نحن أمام رسم خريطة معينة وجديدة ؟ أجاب إبراهيم ان “إسرائيل اذا قامت بما تنوي عليه فنحن حتما سنكون امام خارطة جديده وسنذهب حكما الى حل القضية الفلسطينية بما يرضي الطرفين”.

وردا على سؤال عن امكانية صمود غزة، اكد اللواء ابراهيم ان “بامكان غز ةالصمود حتى تشتعل كل الجبهات وهذا امر يشتت الجيش الاسرائيلي ويربكه مما يضمن تخفيف الضربات على غزة وقال :” هناك عمليات فرار من الجيش الاسرائيلي، بعض الطيارين والمتطوعين يرفضون الالتحاق بالجيش مما ولد ازمة حقيقية على مستوى الجيش والمخابرات وهناك ضباط تركوا الجيش و لم تعد الازمة سياسية فقط بل عسكريه ومخابراتية، وسيضطر الاسرائيلي ان يفاوض حماس. واذا اشتعلت الجبهات سيكون الامر صعبا على اسرائيل”.

اما بالنسبه لدور مصر، أكد اللواء ابراهيم ان “الازمه القائمه تجاوزت كل الدول والكلام سيكون إسرائيليا – فلسطينيا”، لافتا الى “ان هناك الف قتيل عسكري واسرى مدنيين، وباتت إسرائيل في وضع لا تحسد عليه”.

وعندما سئل حول قدرة لبنان على “التحمل”، أجاب: “لقد وقعت الحرب ولا يمكن التفكير في اليوم التالي”.

وحول السيناريوهات الاسرائيلية المحتملة قبل “الحل الشامل”، رأى اللواء ابراهيم، ان “إسرائيل ستحاول استخدام اقصى قوتها وسيحاول نتنياهو تحقيق نصر لحفظ ماء الوجه” معبرا “ان حكومة نتنياهو قد انتهت والمعارضة لا تريد المشاركة في الحكومة. وسياسة نتنياهو لا تؤمن حمايه إسرائيل”.

وبالنسبه الى وحدة الموقف العربي لمواجهه إسرائيل، أجاب: “الدول هي سوريا اليمن لبنان العراق، وهي قادره على توجيه صواريخ على قلب إسرائيل”.

وردا على سؤال عن غياب الدولة وترك القرار لـ”حزب الله”، قال: “الدولة اللبنانية غيبت نفسها وهي لا تتحمل أخذ قرارات حياتية ابسط من ذلك، فكيف ستشارك في اتخاذ قرار مصيري كهذا”.

وحول امكانية ان يواجه لبنان الرسمي بغياب رئيس للجمهورية والحكومة، أبدى اللواء ابراهيم أسفه “لعدم انعقاد اجتماع رسمي لدرس وبحث تداعيات ما يجري في فلسطين”، واصفا الأمر ب “العار السياسي” خاصة اننا دولة مواجهة، والمطلوب تظهير صورة الدولة وليس صورة “حزب الله”.

وأضاف: “انا كلبناني لا اقبل ان يمثلني “حزب الله”. انا أريد دولتي ان تمثلني، لكن الدولة لا تبادر ولم تتوجه الى الدوله السورية من اجل ملف النازحين”.

وتابع:”اثناء مقابلتي الرئيس بشار الاسد اخبرني ان الوزير الاردني بحث معه ملف النازحين في الاردن، واذا سلمنا بان الرئيس الاسد لا يريد عوده السوريين فلماذا لا نقوم نحن بما هو مطلوب منا من أجل دعم أهلنا في أزمه النازحين السوريين؟ اذا توصلنا الى ان سوريا لا تريد عودتهم فنعلن حينها ذلك ، لكن على الدوله العمل وعدم الوقوف مكتوفة الايدي. وعلى الدولة القيام بواجباتها والتحرك وصولا الى جعل الحوار مع الدوله وليس مع “حزب الله”.

وعن مدى تأثير الوضع الامني المستجد على عملية التنقيب، نفى اللواء ابراهيم “اي تاثير على عملية التنقيب التي قاربت على تظهير النتائج بعد الحفر 3700 متر حتى الان”. وقال:” إن المشكلات حتى الان محصورة بإسرائيل واقفال المطارات لمنع سفر الاسرائيلين.…أما في حال وقوع الحرب الشاملة فيبدأ الخوف على مطارنا وعلى كل شي”.

وقال: “كل شي مرهون بما ستقوم به إسرائيل وكما علمت بان نتنياهو اتصل بالرئيس الاميركي وقال انه مصر على تنفيذ عمليه اجتياح غزة . وقد جرت اتصالات معي ونصحت بالا تسمح اميركا بهذا الاجتياح”.

وردا على سؤال حول امكانيه فرض تسوية في المنطقة؟ أجاب ابراهيم: “في حال الانسداد السياسي فستشتعل الحروب ، وارجو الا تكون حربا كبيره تلغي أحد الاطراف”.

وعن التقارب بين الجناح السياسي والجناح العسكري لـ”حماس”، أكد ابراهيم “حصول هذا التقارب”، وقال:”انه اجتمع مع الجناحين ولا تباعد بينهما”.

وعن الدور الايراني في عمليه طوفان القدس اكد اللواء ابراهيم بان “ايران كانت دائما داعمة لخط المقاومة”.

وعن النزوح السوري، شرح اللواء ابراهيم اسباب النزوح المالي والامني والاحوال المعيشية الصعبة في ظل ارتفاع سعر الدولار، وطالب الامم المتحده ب”فتح مراكزها في سوريا وحصلت على موافقة الرئيس الاسد لكن الامور بقيت على ما هي عليه، ولعب الاعلام دورا سيئا في هذا المجال”.

ورأى أن “الحل يبدأ بتحمل الدولة مسؤولياتها لتأمين عودة آمنة للنازحين”.

وفي الملف الرئاسي، أكد ابراهيم أن “المبادره الفرنسية قد انتهت للاسف والواقع سيئ والمطلوب الحديث عن برامج وليس عن اسماء او اشخاص”.

اختتم اللقاء بسؤال حول مستقبل اللواء وماذا يريد؟ فاجاب بانه “يقوم بواجباته وهو سيبقى يعمل في الشأن العام من منطلقات وطنيه فقط لا غير ولو كان خارج السلك الوظيفي”.

بكركي تعطي الضوء الأخضر للتمديد لقائد الجيش!

يقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وعينه على رئاسة الجمهورية. ويظهر الخوف على الكيان بشكل واضح. ويعتبر ان انهيار الهيكل المؤسساتي سيؤدي إلى تضرّر جميع المكوّنات ولن يقتصر الأمر على المكوّن المسيحي. تبدأ المعالجة الأولى والجذرية لمسلسل الإنهيار حسب البطريركية المارونية بانتخاب رئيس إصلاحي يُعيد إلى الدولة حضورها وهيبتها وسيادتها. فمسار تساقط المؤسسات يتوالى، وأي دولة تغيب عنها المؤسسات الفاعلة ستكون عرضة للسقوط.

والخوف الأكبر هو من حدوث فراغ في قيادة الجيش. ولا يتوقف الأمر على من يشغل موقع قيادة الجيش، بل على استمرار المؤسسة العسكرية بالقيام بالواجب المطلوب منها. أشهر قليلة وتنتهي ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، وإذا لم يحصل تطوّر إيجابي يُفضي إلى إنتخاب رئيس للجمهورية، فالخطر سيكون داهماً.

وانطلاقاً من كل المخاطر المُحدقة بالوطن، منحت بكركي الضوء الأخضر للقادة السياسيين للتصرّف وعدم ترك قيادة الجيش تواجه الفراغ. وتطرح في هذا السياق سيناريوات عدّة أبرزها التمديد للعماد عون في حال لم يتم انتخاب رئيس. وتتمثل السيناريوات بإمكانية تأخير التسريح بقرار صادر عن وزير الدفاع أو عن مجلس الوزراء، أو بإقرار مجلس النواب قانون يجيز التمديد لقائد الجيش.

ولا ترفض بكركي خيار التمديد إذا كان الحلّ الأنسب، خصوصاً أنّ قائد الجيش أظهر مهارة في قيادة الجيش طوال فترة الأزمة ويحظى باحترام داخلي وخارجي، في حين نعيش مرحلة إستثنائية ولا يحتمل البلد أي خضة في المؤسسة الأكبر التي لا تزال «واقفة على رجليها».

في بكركي خوف من الآتي إذا لم تُحلّ أزمة إنتخاب الرئيس. فالإنهيارات المالية والإقتصادية تتمدّد، بينما يشكّل إنتخاب رئيس مفتاح الحلّ لكل الأزمات، عندها يُعيّن حاكم أصيل لمصرف لبنان ومدير عام للأمن العام وقائد جيش جديد، ويُملأ كل الشغور في مؤسسات الدولة وتبدأ مسيرة الإصلاح.

وإذا كانت حرب غزة دخلت كمعطى أمني لا يمكن تجاوزه، تتخوّف بكركي من سيناريو أسوأ هدفه هدم كل بنيان الدولة وتدمير الديموغرافيا والسيطرة على الجغرافيا، وتعلم البطريركية دور الجيش حالياً في التصدّي لموجة النزوح السوري الجديدة، فإذا حصل الفراغ في المؤسسة العسكرية وانهار الوضع، تصبح حينها الحدود سائبة وسيتدفّق عشرات آلاف النازحين السوريين ولا من رادع لهم.

أما السيناريو الأسوأ فهو الإنفلاش السوري داخل لبنان مع توارد الأخبار اليومية عن قيام الجيش بمداهمات تُسفر عن توقيف عصابات وتجار أسلحة سوريين ومسلحين، وإذا سقط الحاجز الأمني عندها قد نشهد سيناريو أبشع من سيناريو الإنفلاش الفلسطيني وسط تغلغل النازحين السوريين في كل البلدات وانتشارهم في أرجاء الوطن من دون حسيب أو رقيب.

لا ينطلق موقف بكركي مما قد يحصل في قيادة الجيش من موقف طائفي أو مذهبي أو خوف على موقع مسيحي فحسب، بل من الخوف على الكيان، فأزمة النازحين تطال جميع فئات الشعب اللبناني، وهناك موقف لبناني جامع يدعو إلى حلّها، لكنّ تحرّك الحكومة هو دون المستوى ويقتصر على بعض الإتصالات والبيانات، وأي أمر جدّي لا يحصل على الأرض.

قالت بكركي كلمتها، وهي ممنوع حصول فراغ في المؤسسة العسكرية، وعلى السياسيين إذا كانوا حريصين على البلد إيجاد المخارج القانونية اللازمة، بينما لا تزال البطريركية تراهن على حل أزمة الشغور الرئاسي قبل إنتهاء ولاية العماد جوزاف عون.

ستكون للبطريرك الماروني في الأسابيع المقبلة مواقف عالية النبرة في ما خصّ الوضع السياسي العام والشغور الرئاسي، وستتصاعد هذه المواقف في حال شعر بمخطط يقضي بإفراغ قيادة الجيش، عندها لن تسكت بكركي لأنها تعلم أننا قد وصلنا إلى الخطّ الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، فإذا حصلت أي خضة في المؤسسة العسكرية، حينها يكون مخطط تدمير الوطن يسير على سكّته.

قرار عاجل لوزير التربية يتعلّق بالمدارس!

أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي ، إقفال المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة ، يوم غد الثلاثاء في ١٠/١٠/٢٠٢٣ في الأقضية المتاخمة للحدود الجنوبية الدولية ، وذلك نتيجة التوتر الذي تشهده القرى الواقعة في الأقضية المذكورة ، وخشية تعرض سلامة المعلمين والمتعلمين والأهالي للخطر ، لا سمح الله.
ودعا الوزير الحلبي إلى متابعة بيانات الوزارة يوما بيوم ، لرصد التطورات الميدانية ، والمحافظة على انطلاقة العام الدراسي .

ميقاتي تابع الأوضاع الأمنية في الجنوب والتقى قائد الجيش وماغرو وريزا

عرض رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع زواره بعد ظهر اليوم في السرايا الاوضاع الامنية الراهنة جنوب لبنان.

وفي هذا الاطار التقى قائد الجيش العماد جوزيف عون.

كما إجتمع مع سفير فرنسا هيرفي ماغرو.

منسق الامم المتحدة

وإجتمع رئيس الحكومة مع المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الانسانية عمران ريزا.

وزير الاتصالات

وعرض رئيس الحكومة مع وزير الاتصالات جوني قرم شؤون وزارته.

أطلق النار على شقيقه وأرداه قتيلاً…

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: 

“بتاريخ 3-10-2023 وفي بلدة العقبة قضاء راشيا، تعرّض الشاب: ر. ح. (مواليد عام 1999، لبناني) لإصابة بطلق ناري في ظهره، نُقِلَ على إثره إلى أحد المستشفيات وما لبث أن فارق الحياة.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها لكشف ملابسات الجريمة، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تبيّن لشعبة المعلومات أن الحادثة حصلت بسبب خلافات عائلية، وأن مطلق النار هو شقيق المغدور، ويدعى:

م. ح. (مواليد عام 2006، لبناني) توارى عن الأنظار بعد الجريمة.

بالتاريخ ذاته وبعد عملية متابعة دقيقة نفّذتها دوريات الشعبة، تمكّنت من تحديد مكان اختباء (م. ح.) في محلة العقبة حيث عملت على توقيفه.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على إطلاق النار باتجاه شقيقه وأرداه قتيلاً، وذلك نتيجة خلاف عائلي حصل بينهما منذ حوالى الـ6 أشهر، حيث أقدم خلاله (ر. ح.) على إطلاق النار باتجاه (م. ح.) وأصابه في قدمه، وأُجبر حينها على الإدعاء بأن إصابته حصلت عن طريق الخطأ أثناء اللّهو بسلاح صيد.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء”.

بالفيديو – ميشال حايك يصيب من جديد.. هذا ما توقّعه عن غزّة

بالفيديو – مسيرة نصرة الطوفان تجوب في شوارع بيروت