المحامي بول كنعان : إميل إده ودولة لبنان الكبير.

0

كتب  رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان المحامي بول يوسف كنعان : إميل إده ودولة لبنان الكبير.

عام 1860 وصلت بعثة عسكرية فرنسية الى لبنان لوضع حدّ للحرب بين الدروز والموارنة وهذه البعثة وضعت خريطة لبنان المؤرّخة عام 1862.

عاميّ 1919 و1920 كان الرئيس إميل إده عضواً في الوفدين الاول والثالث الى باريس لإقناع فرنسا، السلطة المنتدبة على لبنان، بالحفاظ على لبنان الكبير وجعله دولة مستقلة عن سوريا أثناء وجوده في باريس،

استقبل الوفد اللبناني الثالث، برئاسة المطران عبدالله الخوري، حاييم وايزمان، رئيس الوكالة الصهيونية العالمية، الذي طلب من الوفد اللبناني قبول تعديل حدود فلسطين الشمالية وصرّح حاييم وايزمان بأن الصهاينة أصدقاء الموارنة ويريدون أن تكون لهم حدود مشتركة طلب المطران الخوري من إميل إده، الحائز شهادة بتفوّق من كلية الحقوق في جامعة أكس اون بروفانس (Aix en Provence) في فرنسا، أن يجيب على وايزمان فأجاب إده باختصار أن الموضوع ليس موضوع صداقة ولكنه بكل بساطة موضوع ضم لبنان الجنوبي لمصلحة الصهاينة حتى نهر الليطاني لكي يتم وضع يدهم على مياهه وتحويلها الى الحوّلة في فلسطين ومنها الى بحيرة طبريا.

وهكذا رفض الوفد اللبناني أن يتنازل عن الجنوب وعاد وايزمان خائباً وقرر الوفد اللبناني أن يقوم بزيارة أخيرة الى الرئيس كليمنصو الذي لم يكن قد استجابة بعد طلب الوفد الموافقة على انشاء لبنان الكبير المستقل عن سوريا فاستقبلهم كليمنصو الملقّب يومها “بالنمر” في الصالون المعروف بصالة الساعة في مقر وزارة الخارجية الفرنسية.

كان جو المقابلة بارداً فقال المطران عبدالله الخوري: نحن الوفد الثالث الذي يأتي الى باريس فلماذا لم تُلبِّ طلبنا فسوف ننام جميعاً هنا في صالة الساعة.

وعندها طلب كليمنصو من إميل إده أن يضع الخريطة أمامه (خريطة 1862) على الطاولة وبعدما وضعها الرئيس إده سأله كليمنصو ماذا تريد؟ فأجاب “كل الخريطة” عندئذٍ أخذ كليمنضو قلماً أحمر كبيراً ومرّ به على خط حدود لبنان كما هي عليه الخريطة، فصفّق الوفد وشكره.

وعندما رجع المطران عبدالله الخوري الى لبنان تلقى من رئيس الوزراء الفرنسي الجديد ألكساندر ميللران كتاباً مؤرخاً في 24 أيار 1920 يؤكد فيه موافقة فرنسا على أن يكون لبنان الكبير دولة مستقلة.

وفي أول أيلول 1920 أعلن الجنرال غورو من قصر الصنوبر استقلال لبنان الكبير وعاصمته بيروت بحضور البطريرك الماروني الياس الحويّك.

المر:ستبقى كنيسة القديس غريغوريوس أماراس خير شاهد على ظلم التاريخ وحقد الجغرافي

0

كتب النائب ميشال المر عبر صفحته على موقع X : ‏ستبقى كنيسة القديس غريغوريوس أماراس، المشيدة في القرن الرابع ميلادي، في ⁧‫ارتساخ‬⁩، ⁧‫قرة باخ‬⁩، خير شاهد على ظلم التاريخ وحقد الجغرافيا،

‏مرّة جديدة يدفع اخوتنا ⁧ الأرمن‬⁩ ضريبة اللاعدالة في هذا العالم، وكأنه مكتوب على هذا الشعب المؤمن المستقيم، جلجلة مستمرة، لن تنتهي الا بقيامة حتمية، نراها سماوية، وان لم تكن، ولا نراهن عليها أرضية.

بالصور-مأساة مبكية -حادث مروع ينهي حياة طبيب لبناني وعائلته

توفي الطبيب علي سعد إبن مدينة بنت جبيل وعائلته المؤلفة من زوجته وطفلتهما البالغة من العمر ثلاث سنوات في حادث سير مروّع في منطقة البيضا في وادي موسى- محافظة معان في الأردن.

 

 

العريس ينهار بالبكاء.. فيديوهات جديدة وروايات مؤلمة حول حريق قاعة العرس..

 

بالصّور – مشهد مقزّز على أوتوستراد ضبيّة.. “أيُعقل ما يحدث؟”

0

كتب وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”: “المضحك-المبكي، ما ترويه الصور من مصب مياه رئيسي على اوتوستراد الضبية: محاولات متكررة لفتحه بإخراج النفايات منه، ولكنها فشلت! والنفايات وكأنها مرصوفة في داخله رصفاً! واستقدمت آلية الضخ لفتحه ولكنها عجزت!”.

وأضاف، “العمّال دخلوا فيه لاستخراجها يدوياً! وسنواصل العمل .. ولكن ايعقل ما يحدث!”.

 

الإعلامية ميا فرح زارت سعادة السفير التونسي بوراوي الإمام

0

زارت الإعلامية ميا فرح مؤسسة موقع X-Ray News  سعادة  السفير التونسي  بوراوي الإمام في مكتبه صباح اليوم ،  معبرة عن شكرها الخاص للسفير الإمام الذي كان مهتما كل الإهتمام لمشاركة فرح في المنتدى الإقليمي الثالث للمرأة والمناخ الذي أقيم في دولة تونس من تنظيم  مشروع الطاقة والمناخ الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤسسة فريدريش أيبرت الألمانية وبالتعاون مع الشريك الاستراتيجي شبكة العمل المناخي بالوطن العربي والذي استمر  على  مدار ثلاثة أيام (16-17-18) من شهر أيلول (سبتمبر) 2023  .

تحدثت  فرح من جهتها عن دورها الذي قدمته كمتحدثة في اليوم الأول من المؤتمر حول  أهمية الصحافة البيئية في العالم وإتباع الدقة في  توفير بيانات ذات مصداقية حول طبيعة التغير المناخي وتناولها بشكل مبسّط,

كما أشارت إلى موضوع  الوعي المجتمعي بقضايا البيئة والتأثير الإيجابي في مواجهة قضية التغير المناخي الذي  بات يشكل تحدياً كبيراً أمام البشرية.

تباحثا أيضا موضوع الطيران المباشر إلى تونس وقد  أكد من جهته الإمام عن وجود حلول قريبة لتسهيل السفر المباشر بين البلدين دون الترانزيت كما وتشاركا الحديث عن الأماكن التي لفتت فرح وأهمها  جامعة وجامع الزيتونة المعمور حامي اللغة العربية والمدينة العتيقة  ١٣٠٠ عام من المعمار والتاريخ  ويحتوي على تسعة أبواب وقد جاء تخطيط المسجد على شكل مستطيل غير متساوي الأضلاع 

وبعد أن لمست فرح إهتماما وشغفا  كبيرا من السفير الإمام  للبنان ذاكرا أدق تفاصيله ومعالمه  إستغلت الظرف وسألته :  حدثني عن لبنان بكلمتين  فأجاب  قائلا : لبنان أكبر من جغرافيته …. متمنيا أن تمر هذه الأذمة  على لبنان وشعبه المناضل بسلام ويعود إلى عزه كما عرفناه .

بول كنعان من ميلانو: حتى لا يبقى لبنان يعاني، ولا من يسمعه

0

أشار رئيس تجمع موارنة من أجل لبنان المحامي بول يوسف كنعان الى انه أمضى ٧ أيام حتى الآن في أوروبا، راقب خلالها الإعلام الأوروبي المرئي والمسموع والمكتوب فلم يجد فيه أي تطرّق الى أزمة النزوح السوري في لبنان ودول الجوار.

وأضاف قائلاً :للأسف، هذه المشكلة الإقليمية والدولية، تحضر في الإعلام اللبناني وتصريحات السياسيين، من دون أن يقترن ذلك، كما يجب، بتحرّك فاعل لدى دول القرار وإعلام هذه الدول.

وتابع ،فمشكلة من هذا النوع لا تعالج “على الطريقة اللبنانية”بالاستنكار والشكوى، بل بالمتابعة والحجة والمستند والإثبات والضغط لدى الحكومات ومراكز القوى والبرلمانات الأوروبية.

وختم بالقول: حتى لا يبقى لبنان يعاني، ولا من يسمعه.

طبيب لبناني في مجلس الشيوخ الفرنسي

0

إنتُخب طبيب القلب الدكتور خليفة خليفة يوم الأحد 24 أيلول 2023 عضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي لمدّة ستّ سنوات.

خليفة (70 سنة) ابن بلدة الصفرا الكسروانية انتقل للعيش في فرنسا في العام 1973 حيث عُيّن رئيس قسم القلب في المستشفى المركزي في مدينة ميتز بعد مسيرة طبّية ناجحة وطويلة، وبعد تقاعده منذ عامَين تمّ تعيينه النائب الأول لرئيس بلدية المدينة، الى أن حقّق المفاجأة الكبرى وانتُخب «سيناتوراً» الأحد من بين خمسة فائزين عن إقليم «Moselle» الواقع شمال شرق فرنسا.

لن يجدي انتخاب رئيسٍ في هذا الزمن اللبنانيّ الخسيس

0

القضيّة ليست الرئيس، ولا انتخابه، بل الدولة وحدها هي القضيّة. وما دامت الدولة، دولة المؤسّسات، ليست الشغل الشاغل لـ”الناخبين” الفعليّين والافتراضيّين، فعبثًا ننتخب رئيسًا.

وعليه، كلُّ مَن عاد يشتهي – في هذا الزمن الخسيس المتمادي والمتطاول على الدولة والمنتهك دستورها وأمنها وسيادتها واستقلالها – أنْ يكون رئيسًا للجمهوريّة في لبنان، أسأله بأيّ عينٍ يشتهي أنْ يصير هذا الرئيس؟ وهو، إذا اشتهى، وهذا حقّه، فهل يستطيع، عمليًّا وواقعيًّا وفعليًّا وموضوعيًّا، وإنْ أراد، أنْ يطبّق الدستور لجهة كونه رئيسًا؟

صاحب الحقّ هذا (أو ذاك)، المشتهي أنْ يكون رئيسًا، فليقلْ لي بأيّ طريقة، ووسيلة، وأسلوب، يستطيع أنْ يكون أمينًا للمادّة 50 من الدستور التي تنصّ على ما يأتي: “عندما يقبض رئيس الجمهوريّة على أزمة الحكم، عليه أنْ يحلف أمام المجلس (مجلس النوّاب)، يمين الإخلاص للأمّة والدستور بالنصّ التالي: أحلف بالله العظيم أنّني أحترم دستور الأمّة اللبنانية وقوانينها وأحفظ استقلال الوطن اللبنانيّ وسلامة أراضيه”.

للتبسيط أسأله: كيف سيحترم الدستور؟ والقوانين؟ وكيف سيحفظ الاستقلال وسلامة الأراضي، شرقًا وغربًا، جنوبًا وشمالًا، برًّا وبحرًا وجوًّا، وفي باطن البرّ والبحر؟

وليُجِبْ: كيف سيسهر على الحدود الشماليّة والشرقيّة؟ والحدود الجنوبيّة؟ والبحريّة؟ وكيف سيمنع خروج المسلّحين والمقاتلين من لبنان، ودخولهم إليه؟ والتهريب كيف سيمنعه؟ والنزوح؟ واللجوء؟ والتسلّل؟ والقضم؟ وإدخال الممنوعات، وإخراجها؟ والأسلحة؟ وكيف سيصدّ الاعتداءات؟ وكيف سيصون الـ10452 كيلومترًا مربّعًا؟ وكيف سيستعيد… مزارع شبعا وشقيقاتها؟

على سبيل التبسيط أسأله: كيف سيسهر على فرض احترام الدستور في مجلس الوزراء، وعلى حسن تطبيقه، لدى اقتراح مشاريع القوانين، وإصدار المراسيم، إذا كان مجلسه للوزراء تألّف بالتراضي والتوافق والمحاصصة؟ وإذا كان هذا المجلس سيسمح لنفسه بانتهاك الدستور أو بتعطيله، أو بالتحايل عليه؟ وكيف إذا كان هو قد جاء “انتخابه” بالتعيين، مليَّنًا بالفازلين، ومغلّفًا بآثام ورق التسويات الإقليميّة والدوليّة (الأميركيّة – الإيرانيّة – الصهيونيّة وملحقاتها)؟

وإذا مجلس النوّاب أصدر قانونًا يراه هو مخالفًا للدستور، أيكتفي بردّه؟ أيرفض أنْ يوقّعه؟ وإذا رفض، وأعرض المجلس عن الأخذ برفضه، أيستقيل انسجامًا مع اقتناعاته الدستوريّة؟

بتبسيطٍ كلّيّ: فليقلْ كيف تطيق كرامته أنْ يؤتى به رئيسًا، إذا كان لن يستطيع أنْ يكون أمينًا لقسمه، ولا أنْ يكون سيّد نفسه ومقامه؟

هذا بالنسبة إلى رئيس الجمهوريّة، الذي يليق بمقامه أنْ لا يطمح شخصٌ إلى منصبه وبعبداه (من بعبدا)، في هذا الزمن الخسيس المتمادي والمتطاول على الدولة والمنتهك دستورها وأمنها وسيادتها واستقلالها، وأنْ لا يشتهيه، لأنّه لن يكون “قدّه” .

أمّا الطامح، بعد “انتخاب” الرئيس، إلى رئاسة الحكومة، المشتهي أنْ يتربّع في سراياها، فسؤالٌ وحيدٌ إليه، على سبيل التبسيط الكلّيّ: فليُجِبْ هذا الذي يتوهّم أنّ في مقدوره أنْ تكون سلطته التنفيذيّة مستقلّةً عن السلطة التشريعيّة لا ملحقةً بها، وتابعةً لها (وخصوصًا مستقلّة عن رئيسها وغير ملحقة به وغير تابعة له)، فليقلْ كيف سيحكم إذا كانت حكومته تابعة لمجلس النوّاب، و”ساقطة عسكريًّا”، باعتبارها نسخةً مصغّرة (ومشوّهة) عن مسخ السلطة التشريعيّة وديموقراطيّتها “التوافقيّة”؟

أيجدي انتخاب رئيسٍ (ذمّيٍّ) في ظلّ هذا الزمن الخسيس المتمادي والمتطاول على الدولة والمنتهك دستورها وأمنها وسيادتها واستقلالها؟ تاليًا، أيجدي تأليف حكومةٍ (ذمّيّة)، برئيسٍ (ذمّيٍّ) للحكومة في هذا الزمن الخسيس نفسه الذي يحكم الدولة بمسدّسه المصوّب على دماغها فوق الطاولة وتحتها؟!