فيديو للإشكال الكبير في “أكوامارينا” – طبرجا!

أفادت معلومات صحافية عن وقوع اشكال كبير بين مواطنين يسكنون ضمن مشروعي “اكوامارينا ” و”اكوامارينا ٢” في طبرجا ليلة امس وتطور الاشكال الى تضارب ما ادى الى سقوط جريح.

 

 

بعد تحذيرات السفر.. لبنان يسعى لطمأنة دول الخليج وألمانيا

0

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، السبت، إن “الوضع الأمني بالإجمال لا يستدعي القلق والهلع”، بعد أن أصدرت ألمانيا ودول في الخليج تحذيرات جديدة من السفر في أعقاب اندلاع أعمال عنف.

وحدثت السعودية والكويت وألمانيا وبريطانيا التحذيرات من السفر وسط اشتباكات بين فصائل متناحرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.

وقال ميقاتي في بيان إنه “بنتيجة البحث مع القيادات العسكرية والأمنية، أفادت المعطيات المتوافرة أن الوضع الأمني بالإجمال لا يستدعي القلق والهلع، وإن الاتصالات السياسية والأمنية لمعالجة أحداث مخيم عين الحلوة قطعت أشواطا متقدمة”.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 13 شخصا.

وقال البيان إن ميقاتي “كلف وزير الخارجية والمغتربين، عبد الله بو حبيب، التواصل مع الأشقاء العرب لطمأنتهم إلى سلامة مواطنيهم في لبنان”.

وحثت السفارة السعودية، الجمعة، مواطنيها على مغادرة الأراضي اللبنانية بسرعة، وتجنب المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة.

وقالت السفارة في بيان نشر على منصة أكس، المعروفة سابقا باسم تويتر “تود السفارة تحذير المواطنين الكرام من التواجد والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة، كما تطالب المواطنين بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية، وأهمية التقيد بقرار منع سفر السعوديين إلى لبنان”.

كما أصدرت الكويت في وقت مبكر السبت بيانا تدعو فيه مواطنيها في لبنان إلى توخي الحذر. وقالت السفارة الكويتية في لبنان في بيان على حساب وزارة الخارجية على منصة أكس “تهيب سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية بمواطني دولة الكويت المتواجدين في الجمهورية اللبنانية التزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع الاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة”. لكنها لم تطلب منهم المغادرة.

وحذرت ألمانيا الأسبوع الماضي مواطنيها من السفر إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان ومناطق أخرى. ونصحت بريطانيا أيضا مواطنيها بعدم السفر “إلا للضرورة” إلى مناطق جنوب لبنان، بما في ذلك بالقرب من عين الحلوة.

ونزح نحو رُبع سكان المخيم البالغ عددهم 80 ألفا بسبب الاشتباكات التي اندلعت في 29 يوليو بين حركة فتح وإسلاميين متشددين.

ووفقا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) فإن مخيم عين الحلوة هو الأكبر من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان تأوي ما يصل إلى 250 ألف لاجئ فلسطيني في جميع أنحاء البلاد.

إقتراح لتشريع “الشذوذ الجنسي”؟

نفى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج الخبر الذي يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول اقتراح عدد من النواب تشريع “الشذوذ الجنسي” مؤكدا أنه لم يتقدم بأي اقتراح في هذا الإطار.

وأكد الحاج أن هذا الخبر عار عن الصحة وهو من نسج خيال الجهة المروجة له والهدف من ذلك هو تضليل الرأي العام وتشويه الحقائق والاساءة والتشهير والنيل من سمعة كل من يعمل لخير المجتمع ومصلحة المواطنين، ويندرج في سياق التهديدات الامنية المتكررة وتحليل الدم. أما في ما خص موقفنا من المثلية الجنسية فهو “لا للتشريع … ولا للتجريم” فاقتضى التوضيح.

جعجع يُقدّم حلاً للأزمة المالية

صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان الآتي:

تسعى الأكثريّة الحكوميّة الحاليّة، بكل الوسائل، إلى تغطية مصاريف الدولة من خلال استخدام الاحتياطي الإلزامي في مصرف لبنان، ولو أن هذا المسعى هو في الإتجاه الخاطئ تمامًا، لأنّ الاحتياطي الالزامي مكوّن ممّا تبقّى من ودائع الناس ، في الوقت الذي يجب على الأكثريّة الوزاريّة الحاليّة أن تطلب من وزير الماليّة، وهو من صفوفها، جباية الضرائب والرسوم على أنواعها (مطار ، مرفأ، كهرباء…)، كما التخلُّص من التهرّب الضريبي الذي وحده يقدّر بحوالي مليار دولار سنويًّا، فضلاً عن ضبط التهريب وإقفال المعابر غير الشرعية”.

وبدل من أن تستسهل هذه الأكثريّة الحكوميّة مدّ اليد على أموال المودعين، كما فعلت في كل المراحل السابقة، عليها أن تمارس أبسط واجباتها بجباية الضرائب والرسوم “كما يجب” وهذا وحده كفيل بحلّ الأزمة الماليّة.

المآسي تلاحق الأطفال.. هكذا توفّي الطفل عبد العزيز!

توفي الطفل عبد العزيز دحروج من بلدة دعبل الضنية، وفق ما أفادت مندوبة “لبنان 24”. يُذكر أن الطفل تعرّض لحروق بعد سقوطه داخل قدر حليب منذ يومين في البلدة.

بالصّور – حادث سير مروّع على أوتوستراد حالات وسقوط جرحى

أفاد مراسل موقع “قضاء جبيل” عن وقوع حادث سير مروّع بين شاحنة وسيارة نوع “مرسيدس” بيضاء اللون على أوتوستراد حالات بإتجاه جبيل، نتج عنه عدداً من الجرحى تم نقلهم من قبل الصليب الأحمر والدفاع المدني إلى مستشفى سيّدة المعونات الجامعي في جبيل

 

 

بالصّور – آخر محادثة عبر واتساب بين ضحيّة إنفجار بيروت سحر فارس وشقيقتها!

نشرت ماريا فارس، شقيقة ضحية تفجير مرفأ بيروت سحر فارس، صور لآخر المحادثات التي أجرتها مع شقيقتها قبل وبعد لحظة الانفجار، وعلقت عليها بـ: ” اشتقتلك، كنت حنونة وحلوة وطيوبة، كنت الدعم. كنت الأخت الي بيتمناها كل إنسان. سحورة، معقول مرقوا 3 سنين؟ اشتقت لوجك ولضحكتك، اشتقتلك.. يا ريت فيكي تردّي عليي”!

حالات موت وغيبوبة وتفشي باكتيريا: معايير نظافة المستشفيات تتهاوى

منذ عامين تقريباً دخل مريض إلى مستشفى مهم في بيروت، لإجراء عملية في رأسه، فخرج منها إلى المنزل ليستريح. لكن بعد أيام قليلة ظهرت عليه عوارض الالتهاب في الجرح. فعاد إلى المستشفى ليتم اكتشاف “شبه خطأ طبي”، أدى لالتهاب الجرح. فأعادوا فتحه، ما تسبب بدخول المريض في غيبوبة لم يستيقظ منها بعدها لمدة عام ونصف العام تقريباً، قبل أن يودع الحياة.

تحصل مثل هذه الأخطاء. والمهم تحمل مسؤوليتها. لكنها في زمن الأزمة الاقتصادية تحصل أكثر، وما يرويه الكاتب شاكر خزعل حول إصابة والدته في إحدى مستشفيات بيروت يدلّ على أن معايير كثيرة في المستشفيات لم تعد تُحترم.

دخلت المستشفى.. ولم تعد كما كانت
دخلت والدة خزعل المستشفى نهاية شهر آذار بسبب جلطة، ليتم اكتشاف وجود ورم حميد في رأسها، فقرر الأطباء التدخل لإزالته جراحياً، وكان موعد العملية في 28 آذار. فدخلت العملية وخرجت منها بغيبوبة، تمكنت بعدها من فتح عينيها لكنها لم تعد إلى طبيعتها أبداً.

يُشير خزعل في حديث لـ”المدن” إلى أنه تلقى اتصالاً من المستشفى في 27 نيسان بُلغ فيه عن إصابة والدته بعدوى بكتيرية. وقيل له إن هذه العدوى تحصل بشكل طبيعي مع كثير من المرضى، ليكتشف بعد ذلك بمساعدة من أحد الممرضين في المستشفى أن الباكتيريا انتقلت لأسباب تتعلق بقلة النظافة وإهمال الطاقم الطبي والتمريضي. وهو ما يجعل المرضى بخطر. فقد يدخل أحدنا المستشفى لسبب بسيط، وقد لا يخرج منه أبداً.

ممرض يكشف الحقيقة للأهل
يكشف هذا الممرض أن سببين اثنين قد يكونا تسببا بانتقال العدوى البكتيرية لوالدة خزعل، الأول عدم تغيير “القسطرة البولية” لأكثر من شهر. وهذا ما يجعل فرص الإصابة كبيرة. والثاني هو عدم مراعاة معايير النظافة والتعقيم خلال العمل مع أكثر من مريض. مشيراً عبر “المدن” إلى أن هذه الباكتيريا كانت موجودة في المستشفى في ذلك الوقت لدى مريضة، ونُقلت إلى مريضين آخرين.

يؤكد الممرض الذي أخبر الأهل بحقيقة ما جرى لمريضتهم، أن عمله وإنسانيته فرضا عليه التحدث مع أهل المريضة، وإبلاغهم بما يجري، لأن المستشفى وضعت حججاً واهية وغير صحيحة، لكي لا تتحمل مسؤولية معالجة المريضة بعد إصابتها بالباكتيريا، ويقول: “قمت بواجبي. فقد يكون أحد أفراد عائلتي في هذا الوضع بالمستقبل، ولا يجوز التهاون بمعايير العمل تحت أي ذريعة كانت”.

لدى خزعل تسجيل مسرب طوله حوالى 6 دقائق، يتحدث فيه أحد الأطباء المعنيين بحالة والدته مع الممرضين، عن عدم وجود تنسيق وتواصل بين الأطباء والمسؤولين عن السيطرة على العدوى “infection control”، بالإضافة إلى استخدام عبارات غير لائقة بحالة المريضة وما حصل معها. وهنا يُشير الممرض عبر “المدن” إلى أن الباكتيريا هذه تنتقل عبر الأسطح، ولا تعيش سوى بضع دقائق، وهذا ما يجعل الأسباب حول انتقالها واضحة.

أخرج خزعل والدته من المستشفى وزار وزير الصحة فراس الأبيض منذ شهر تقريباً، لوضعه في أجواء ملف والدته، فطلب الوزير -حسب معلومات “المدن”- أن يتم تزويده بكامل التفاصيل والأوراق اللازمة بالملف. وهو ما يعمل عليه خزعل حالياً بعد عودته من الخارج، حيث ينوي التقدم بشكوى بوجه المستشفى، خصوصاً بعد أن قابل المسؤول عنها الذي أبلغه عند سؤاله عند معايير النظافة والتعقيم: “للأسف الثقافة عنا هيك”.

ونتحفّظ عن ذكر اسم المستشفى إلى حين ما ستتخذه وزارة الصحة من إجراءات.

لن أكذبَ عليكِ يا بيروت: ببرهانِ اليأسِ وحدَه وببرهانِ الموتِ ستقومين وتربحين

لن أكذبَ عليكِ.

واضحٌ أنّ ثلاثةَ أعوامٍ مضتْ كمثلِ غبارٍ يندثر كمثلِ بلادٍ تنطفئ وراءَ حياةٍ مكسورةِ الخاطر.

واضحٌ أنّكِ لن تصلحي لسهرةٍ مرتقبةٍ لن تنوعدي بتمضيةِ الليلِ في البيتِ خارجَ البيتِ داخلَ الوقتِ خارجَ الوقتِ لن تُكلّلي لبنانَكِ بعودةٍ افتراضيّةٍ عند زقزقةِ الباعةِ عند صياحِ الديك.

واضحٌ تمامًا أنّ قدمَيكِ مجرّحتان بزجاجِ الجنون أنّ سكربينتَكِ أنّ الكندرةَ مخلّعةٌ مهيضةُ الجناح أنّ أهدابكِ أنّ ثيابَكِ أنّ قمصانكِ مُزِّقَتْ رُمِيتْ صارتْ بلا ثياب أنّكِ لن تشتري فستانًا جديدًا أنّ فستانَكِ المشغولَ بالدمِ لن تلبسيه أنّكِ لن تنزلي إلى السوق إلى العيدِ لأنّ دمَكِ لا يزالُ يدمعُ يُمعنُ يتخثّرُ في دكاكينِ الدجلِ على مرايا الجدرانِ على إسفلتِ الطريق.

واضحٌ أنّكِ لن تتشمّسي لن تنزلي إلى البحر.

واضحٌ أنّكِ لن تجلسي في مقهى لن تشربي قهوةَ الصباح وحدَكِ لن تشربيها مع أحدٍ لن تلثمي كأسًا لنبيذِ العشيّةِ لن تتراقصي فوقَ الأسطرِ فوقَ حبرِ القصيدة لن تربطي شَعرَكِ الأهوَج بمنديلٍ أبيضَ لن تتغاوَي على قماشةِ لوحةٍ على ياسمينةِ أغنيةٍ لن تصدحي لن تذهبي إلى محاضراتكِ في الجامعة لن تتفلسفي لن تناقشي الأسئلةَ وسائرَ المشقّات المهيبة.

واضحٌ أنّ ثلاثةَ أعمارٍ أنّ ثلاثةَ دهورٍ قد تمضي قبلَ أنْ تفركي عينيكِ المسبلَتَين قبلَ أنْ ينجلي وجهُكِ ليستقبلَ وجهَ الدولةِ وجهَ الدستورِ ونباهةَ المناقيرِ الذكيّة.

واضحٌ هذا كلُّهُ فكيف أنحازُ في هذا الرابعِ من آب كيف أنحازُ إلى اللغوِ إلى مكرِ اللغة إلى تلغيز الكلمات.

كلُّ ما يُشاعُ في الأروقةِ كلُّ ما يُقالُ في الضمائرِ لا يعدو كونه سرابًا في عينِ الأعمى في ذاكرةِ الخيال.

تذكرين. قبلَ أنْ تتلفّعي بحلكةِ الدغشةِ بحلكةِ الليلِ قبلَ أنْ يطلعَ عليكِ ضوءُ الآذانِ في الفجرِ، كنتِ تتهيّئين لتشلحي عنكِ ثوبَ الشغلِ ثوبَ الاجتهادِ المريرِ، عندما هرسوكِ عندما هتكوكِ كما تُهتَكُ سنبلةٌ كما تُهرَسُ نسمةٌ. نظراتُنا اليابسةُ كنّا نَعِدُها بالفتى القمر كلّما انصرفتْ عنكِ شمسُ الصيفِ عبثًا كنّا نَعِدُ عبثًا كنّا ننتظرُ عبثًا لا نزالُ نَعِدُ ونُوعَدُ وننتظرُ.

كانوا يصفونكِ بالمرأةِ الجميلةِ كنتِ معروفةً بالزورقِ الممهورِ برذاذِ الملحِ لم تعودي الزورقَ ولا الميناءَ ولا الجميلةَ المرأةَ ولا عدتِ زيتونةً يشتهي ظلَّها دمعُ الموجِ والبحر. إذا كان صحيحًا أنّ عطرَكِ يُسطَحُ كزبيبٍ يُقَطَّرُ كمياهِ العنبِ فقد عادوا يريدونكِ ماخورًا للرعبِ للإرهابِ لا عريشةً للنجمِ للسهرِ لا دسكرةً للغيمِ للنورِ وعادوا يجعلونكِ ناطورةً للفجيعةِ لمفاتيحِ الصدأِ والزنجار.

يُقالُ الآن تبًّا لكِ لأهلِكِ لعَرَبِكِ للمقيمين للزوّارِ للعابرين للفُرسِ للصهاينةِ لأعدائِكِ للأجانبِ بعدما رتّبوا لكِ مهنةً لا تليقُ بالمدنِ بالعواصمِ لا تليقُ بالنساءِ بعدما عذّبوكِ بالتمائمِ بهواجسِ الفينيقِ ولم يتركوا رواقًا ليمرَّ النسيمُ النسيمُ ولا لتخفقَ غفلةٌ لجناحِ عشيقٍ أو لارتعاشةِ طائر.

يقولون: هباءٌ كلُّ ما فيكِ هباءٌ كلُّ ما أنتِ مَن أنتِ وهباءٌ ما تنتظرين ومَن تنتظرين.

لن أكذبَ عليكِ.

نحن الآن نتخاطبُ لأنّنا موتى. أنتِ في مقبرةِ لبنانَ.

أنتِ مقبرةُ لبنانَ في البحرِ والبرِّ وما أنا بسوى حفنةِ قبرٍ في ترابِ المقبرة.

كلُّ ما يبدرُ منكِ كلُّ ما يبدرُ منّا ليس سوى ما يتنفّسه الترابُ من لعنةٍ من فسادِ اللعنةِ ومن عشبٍ مجزوزٍ مقهور. نهارُكِ منتِنٌ قائظٌ رائحتُكِ مفكَّكة وهناك مَن يقول: كريهة.

كانوا يغارونكِ ويحسدونكِ ومَن يدري فقد يستحسنون غدًا هياكلَ الوثنِ الاصطناعيِّ ومدنًا لا تنالُ منها الزلازلُ ولا جرائمُ التطبيعِ والحروبِ والإباداتِ ولا مخلّفاتُ النوويِّ والأمونيوم والنيترات والقنابلِ العنقوديّة.

لن أكذبَ عليكِ.

لن أُبلسمَ الموتَ. لن أُسايرَكِ. لن أُلاطفَ جروحَكِ. لن أرثي نساءَ شرفاتِكِ لن أرثي الأجنّةَ وأحواضَ الزهور. لن أبكي لبنانَ.

سأصفُكِ متقمّصًا طريقةَ إخوةِ يوسفَ الحسّادِ الخَوَنَةِ تقليدَ التجّارِ أسلوبَ الصيارفةِ يومَ الاقتراعِ على كيانكِ على لبنانكِ على الفستانِ على تطريزِ الثياب.

سأصفُكِ بفظاظةِ الريفيِّ النازلِ من النبعِ من الوعرِ إلى الكتبِ إلى الجامعةِ إلى الحبرِ النقيِّ إلى مقاهي الشرودِ وشرفاتِ العقلِ والانتباهِ.

لن أكذبَ عليكِ.

بدل أنْ يكونوا ملائكتَكِ، اختاروا أنْ يكونوا بصقةَ شياطينِكِ.

بدلَ أنْ يكونوا أطفالَكِ، جسّدوا سِيَرَ أزواجِكِ وعهودَ قوّاديكِ.

بدلَ أنْ يجعلوكِ بوصلةَ الاتّجاهاتِ في تيهِ البحارِ في أوجاعِ الرمالِ المتحرّكةِ، بدلَ أنْ يختاروكِ مدرسةً للحقِّ للحقوقِ موئلًا للعقلِ للحكمةِ للسؤالِ وترابًا وحياةً وبحبوحةً وبيوتًا لأرقِ الناسِ المرموقين النبلاء والمستورين، استحسنوكِ في غواياتِ السراياتِ في سراديبِ القصورِ وعلى طاولةِ السمسراتِ منصّةً للتهريبِ للترهيبِ للويلِ للثبورِ وكرًا للدسيسةِ سريرًا للعربداتِ وشرشفًا لدمِ العذراءِ المسفوحةِ يومَ الدخلة.

خلطوا عيشَكِ برحيقِ السمِّ الزعافِ بالعطورِ الموشومةِ بتعاويذِ الكيدِ بيقينِ اللعنة. أمطروكِ بالنجاساتِ بلحاسِ الشفاهِ وضفروا روحَكِ بالغزلِ السوقيِّ بالحبِّ الرخيصِ بشبقِ الفتنِ والانحطاطات.

ثمّ كرّموكِ بخدعةِ الحبرِ المعسول.

سماؤكِ انقلبتْ عليكِ. أهلُكِ شردوا عنكِ استصغروا شأنكِ أهملوكِ خانوا عهودكِ ومعانيكِ. ضيوفُكِ ونزلاؤكِ ونازحوكِ ولاجئوكِ وكلُّ ما مُدِحتِ به صار ضدَّكِ.

لن أكذبَ عليكِ.

كلُّنا خديعتُكِ وكاذِبوكِ وخَوَنَتُكِ.

لن أكذبَ عليكِ.

فأنتِ لن تقومي بنا ولا بأحد.

فباليأسِ وحدَه

بالموتِ وحدَه تقومين.

أي بذاتِكِ ووحدَكِ

وبلبنانَ تقومين.

أكرّر: لن أكذب عليكِ.

بقوّةِ اليأس، بمعجزةِ هذا اليأس، بيقينِهِ المأسويِّ، ستقومين.

وهو الكلَّ سيغلِبُ وسيغلِبُ الجميعَ.

لأنّكِ – كلبنانَ كأنتِ – الحالةُ الضرورة.

وأنتِ بيروت الممتازة، ستكونين دومًا المحروسةَ الغالِبة.

وستَغلِبين.

فببرهانِ اليأسِ

ببرهانِ الموتِ

وكمثلِ جبلِ لبنانَ

كمثلِ لبنانَ

سترتفعين وتربحين.

خلال توجههما إلى حفل تخرجهما…حادث مروع أودى بحياة أفضل الأصدقاء!

قُتلت كيا ماكان البالغة من العمر 17 عامًا، ودلافا محمد، 16 عامًا، خارج بلدة كلونز في كو موناغان بأيرلندا مساء الاثنين، بحسب موقع “انبندنت“، حيث كانتا مع ثلاثة آخرين من الأصدقاء، قبل اصطدام السيارة التي كانوا يستقلونها بشجرة.

وقبل ذلك بساعات قليلة التقطت الفتيات اللواتي وصفن بأنهن “أفضل الأصدقاء”، الصور قبل الحدث الرسمي للطلاب في السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية.

فتمّ تصوير كيا في ثوب أحمر أمام عرض بالونات احتفالية، بينما شوهدت دلافا مبتسمةً بهدوء في ثوب أزرق قبل الخروج.

وشارك الصور أفراد الأسرة الذين أصيبوا بصدمة من المأساة المزدوجة.

وأخبر الأب فرانكي ماكان صحيفة “إندبندنت” الايرلندية كيف جرت الاحتفالات في منزل العائلة قبل ساعات من المأساة.

فقال: “كان هناك حماس كبير هنا في المنزل قبل خروجهما، تناولنا الطعام والشمبانيا وكانت ستكون ليلة رائعة.”

ويُذكر بأن هناك شابة أخرى في المستشفى تبلغ 18 عاماً، في حالة حرجة، ولكنها مستقرة.

وأعرب مدير Largy College، شارون ماغنيس، عن أعمق تعاطفه مع عائلات وأصدقاء دالافا محمد وكيا ماكان.

كما أعرب عن امتنانه للمستجيبين الأوائل الذين استجابوا للحادث.

بالتفاصيل…العثور على جثة شاب منتحراً في هذه المنطقة

عُثر على جثة شاب في منطقة الدكوانة بجانبه بندقية صيد من نوع “بومب أكشن”.

وبحسب المعلومات الأوليّة، فإنّ الشاب أقدم على الانتحار.

وحضرت القوى الأمنية وبدأت التحقيقات.