صدمة في هذه المنطقة… محاولة اغتصاب ابن الـ10 سنوات!

تعرّض الفتى ب. خ. (10 سنوات)، من بلدة مشمش -عكار، وهو من سكان برقايل – برج العرب، لمحاولة اغتصاب من قبل الشاب ه. ض. (20 سنة).

وأفيد بأنّ الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الفاعل، حيث تُتابَع التحقيقات وسط تكتُّم شديد. فيما نُقل الفتى إلى مستشفى الكرنتينا في بيروت للعلاج.

وقد أحدث الأمر صدمة كبيرة في الشارع العكاري، خصوصاً وأنّ قضية وفاة الطفلة لين طالب لم تنتهِ فصولها بعد.

 

نقابة المحررين أسفت لما حصل في برنامج “صار الوقت”: للإسراع في انتخاب رئيس وتأليف حكومة تفرمل الإنهيار الحاصل في كل المجالات

صدر عن مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي:

“صُدم الرأي العام اللبناني والأسرة الإعلامية ليل أمس، بما شهدته شاشة “أم تي في” في برنامج “صار الوقت” ،من حادث مؤسف ومخجل، بين زميلين منتسبين إلى نقابة المحررين هما الوزير السابق وئام وهاب والصحافي سيمون أبو فاضل.

صحيح أن ما حصل ليس الأول من نوعه على شاشات التلفزة في لبنان والخارج، لكن الحادث يكتسب دلالات واضحة على حجم التعبئة النفسية التي بلغتها الأزمة اللبنانية، ويعبر عن مدى حاجة لبنان إلى معالجة هذه الأزمة والخروج من الأجواء الضاغطة التي يعيشها البلد.

ولذلك يهم نقابة المحررين أن تسجل الموقف الآتي:

أولا: تأسف النقابة شديد الأسف لما حصل، بخاصة وأن المعنييّن بالحادث زميلان منتسبان إلى النقابة، ما يرتب عليها إستنكار مثل هذه التصرفات، مع شعورها بأن الزميلين استشعرا بثقل ما حصل فكان الإعتذار عنه.

ثانيا: إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية اذ ترفض أن تأخذ الحوارات في البرامج السياسية التلفزيونية هذا المنحى الخطير، بما يخرج عن أدبيات التخاطب السياسي، خصوصا حول الموضوعات الخلافية، فانها تدعو معدي البرامج ومديري الحوارات التلفزيونية في كل المحطات ومن كل المواقع، إلى الحفاظ على السلوكيات الناظمة لبرامج هادئة وهادفة لا يؤدي الاختلاف بوجهات النظر في شأن موضوعاتها إلى مثل العنف الذي شهدناه.

ثالثا: تناشد النقابة الزملاء الإعلاميين والمحررين التحلي بأقصى درجات الحكمة والروية لدى مشاركتهم في البرامج الحوارية، وذلك للحؤول دون تكرار ما حصل.

رابعا:إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية تناشد القوى السياسية الإسراع في وضع حد للأزمة الراهنة، والمسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة جديدة تدير دفة البلاد، وتفرمل الإنهيار الحاصل في كل المجالات، بما يعكس تهدئة على مختلف الصعد.”

مأتم رسمي وشعبي للراحل شفيق نعمة الله افرام

0

ترأس قدس الاباتي هادي محفوظ الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية، موفداً من صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة لفيف من المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات الصلاة الجنائزية لراحة نفس المرحوم شفيق نعمة الله افرام في كنيسة سيدة المعونات – حارة صخر جونية، والتي شارك فيها إلى جانب الأهل:
الوزير جوني القرم ممثلاً رئيس الحكومة،
الرئيس الأسبق للجمهورية أمين الجميل،
العميد الركن طوني ابراهيم ممثلاً العماد قائد الجيش،
إضافةً لعدد كبير من السادة النواب والوزراء الحاليين والسابقين وفعاليات دبلوماسية، عسكرية، قضائية، إعلامية، وإجتماعية، وعدد كبير من رؤساء البلديات والمخاتير، الأخويات والحركات الكشفية والرسولية، وأبناء مدينة جونية وقضاء كسروان.

خلال مراسم الجنازة تلا أمين السر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب طوني عيد، الرّقيم البطريركي الذي نوّه خلاله بميزات الراحل لا سيما في الشأن الاجتماعي والتربوي ، فيصح فيه القول ” يعود إلى بيت الآب مثقل اليدين بالاعمال الصالحة المرضية لله” .

وعلى وقع موسيقى نوبة جعيتا، التي رافقت وصول جثمان الفقيد منذ الصباح الى كنيسة سيدة النجاة، نُقِل الى مثواه الاخير، بلدة غوسطا، حيث كان في إستقباله حشد شعبي كبير من أبناء البلدة والبلدات المجاورة بمشاركة رئيس المجلس البلدي والمخاتير، لجنة 2الوقف، الأخويات وموسيقى نوبة غوسطا، حيث وُريَ الثّرى بمدافن العائلة في واحة الأخوة – غوسطا.

 

بالصّور- حادث سير مروّع على طريق بلّونة وسقوط جرحى!

وقع حادث سير مروّع، اليوم الخميس، على طريق بلونة -كسروان.

وفي التفاصيل، فقد نقل عناصر من الدفاع المدني ثلاثة جرحى إلى مستشفى السان جورج في عجلتون اصيبوا جراء تعرضهم للحادث.

فيما تولت جهات اخرى نقل جريحٍ رابع الى المستشفى للمعالجة.

  

سقوط فتى من مبنى قيد الانشاء

تعرض الفتى م.غ. البالغ من العمر 11 عاما، لحادثة سقوط من سلالم في مبنى قيد الانشاء (حوالي ٥ أمتار) في محلة حقليت ببلدة بخعون – الضنية، ما أدى إلى إصابته برضوض بمختلف أنحاء الجسم.

وقد عملت فرق الاسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة على نقله إلى مركز العائلة الطبي في زغرتا لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمستقرة.

الموت يُفجع وزيراً

غيب الموت فجر اليوم السيدة هند كعدو والدة وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري وزوجة قائد الدرك السابق تيودور المكاري.

بالفيديو-مشهد مرعب …اليكم ما جرى على أوتوستراد

سائق فقد السيطرة أثناء القيادة مما أدى إلى اصطدامه بالفاصل الاسمنتي على أوتوستراد شكا الهري.. انقلبت الشاحنة باتجاه طرابلس والكونتنر بعكس وجهة السير باتجاه بيروت!

 

الأرضُ تغلي… وما ينتظرُنا مُرعب!

الأرض تغلي… والسبب هنا ليس اقتصاديا أو اجتماعيا أو معيشيّا، إنما حراريّا، بفعل موجة الحرّ غير الاعتيادية التي لفّت الكرة الارضية في الساعات الماضية. جنون الطقس شاهدنا تداعياته أينما كان: حرائق في كاليفورنيا وفي مناطق واسعة من اسبانيا، فيضانات في دولٍ آسيويّة، هجمة بشرية على الشواطئ جنوبي أوروبا هرباً من الحرّ الشديد… وكما في العالم كذلك في لبنان، حرّ شديد “قطعلنا نفسنا”… فماذا يحصل؟

يؤكد مدير برنامج الأراضي والموارد الطبيعية في جامعة البلمند الدكتور جورج متري أننا نسجّل اليوم تطرّفاتٍ مناخية نشهدها للمرة الاولى في التاريخ، مذكّراً بدرجات الحرارة المرتفعة عالميّاً التي سُجّلت قبل أسبوعين وشكّلت أرقامًا قياسيّة ولثلاثةِ أيام متتالية.
ويشدد متري، في حديث لموقع mtv، على أن الاحتباس الحراري هو من العوامل الأساسية لما نشهده اليوم من “كوارث طبيعية لا علاقة لها بالطبيعة” وفق قوله، حيث أن الحرائق التي اعتدنا مشاهدتها في تشرين خلال فترة الجفاف، باتت تحصل في حزيران كما اصبحت تمتد لأسابيع وليس ليومين أو ثلاثة وبالتالي المساحات المحترقة زادت أيضا.

“كل كارثة تجرّ كارثة أخرى”، وفق متري، “لأن الحرائق تؤثر على البيئة ككل وعلى الغطاء الحرجي والمياه كما انها تزيد من الجفاف”، ويشير إلى أنه حين يصبح مناخنا غير سليم، يصبح من الصعب التنبؤ بما قد ينتظرنا في المستقبل، غير أن ما هو مؤكّد أننا سنشهد كوارث بوتيرة مرتفعة ومواسم الحرائق التي كانت تمتدّ لشهرين ستصبح 6 أشهر، وسنشهدها في مناطق غير اعتيادية، كالحرائق المستجدة في غابات الارز وجبال لبنان العالية التي يزيد ارتفاعها عن 1500 متر، وحرائق عكار في تموز من العام 2021 والتي تبعتها فيضانات بعد أيام.

ويحذر متري من أن مناخ العالم اليوم يشبه أحجار الدومينو التي بدأت تتساقط، ولا حلول أمامنا سوى وضع خطط تقينا الكوارث التي تنتظرنا لناحية الوقاية من الحرائق وزيادة المناطق الحرجية والغطاء الشجري وإنشاء البرك المائية لحماية أنفسنا من فترات جفاف طويلة في المستقبل…

هي جهنّم فتحت أبوابها على الأرض، بعد أن جَنَينا على أنفسنا بكل أعمالنا والانبعاثات الصادرة عنا.. لكن أقلّه هذه المرّة لسنا وحدنا… جهنّم الطقس نتقاسمها مع العالم أجمع!

قطر تحمل “الخيار الثالث”… و”مفاوضات” بكركي – عين التينة

مساران يسيطران على المشهد الرئاسي في لبنان:

خارجي: يتمثّل في اجتماع اللجنة الخماسية في الدوحة لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة الرئاسية اللبنانية تحت عنوان “البحث في إنجاح الخيار الثالث وفق طاولة حوار توافقية وبرعاية دولية”، على ما يقول دبلوماسي رفيع معنيّ بالاجتماع.

وداخلي: يتمثّل في السعي إلى توافق على “رفض أيّ إملاءات خارجية”، وهو ما تقاطع عليه سمير جعجع وجبران باسيل في خطابَيهما الأخيرين أمس الأوّل. وذلك لقطع الطريق على أيّ طبخة يمكن أن تنضج في العواصم المعنيّة بالشأن اللبناني خارج موافقتهما ولا يُستبعد دخول إيران عليها بشكل غير مباشر. وفي معلومات “أساس” من الكواليس السياسية بين بكركي وعين التينة، أنّه يجري البحث في حوار أو ما يشبهه من “مفاوضات” في مجلس النواب، لضمان حصول الانتخابات ضمن تفاهمات معيّنة.

بين المسارين بدأت تُطرح أفكارٌ على نحو جدّيّ بعد “passe” من عين التينة باتجاه بكركي، من خلال الدعوة إلى حوار. وتتريّث بكركي بانتظار نضوج مسار يبحث جديّاً في الدعوة إلى “مفاوضات” تقوم مباشرة، وتقود إلى جلسة انتخاب الرئيس ضمن تفاهمات معيّنة.

هذا ما سيتمّ طرحه في المقبل من الأيام، خصوصاً بعد عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان حاملاً مقاربة جديدة تحفظ دور فرنسا في التسوية اللبنانية الدولية المقبلة. فهل يلتقي المساران في خلاصة واحدة، أم تقطع مواقف باسيل وجعجع المنتقدة لـ”الخارج” الطريق على خلاصات اللجنة الخماسية؟

لماذا الدوحة لا الرياض؟

في معلومات “أساس” أنّ أحد النقاشات التي حصلت قبل تحديد مكان اجتماع اللجنة الخماسية من أجل لبنان، تناول الدور الذي ستلعبه الدولة المضيفة، وأنّ نقاشاً تناول إمكانية عقد الاجتماع في الرياض، خصوصاً أنّ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان زارها والتقى مستشار الديوان الملكي نزار العلولا.

لكنّ معلومات “أساس” تشير أيضاً إلى أنّ المملكة فضّلت أن لا يكون الاجتماع على أرضها بل في الدوحة، لأنّ الدولة المضيفة ستكون معنيّة بشكل مباشر بتقديم مقاربة للحلّ الرئاسي اللبناني، وهذا الدور لا تريد أن تلعبه السعودية، تماشياً مع موقفها الدبلوماسي الذي اتّخذته منذ بداية الأزمة حتى اليوم.

لذلك يتّسم مكان انعقاد الاجتماع بأكثر من حيثيّة ودلالة تنسحب على العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإيران، وإمكانية التواصل الأميركي الإيراني غير المباشر .

– أوّلاً: كلّ المعطيات التي رافقت التقارب السعودي الإيراني تحدّثت عن اتفاق على عدم التدخّل بشكل مباشر في الأزمة الرئاسية اللبنانية، والمحافظة على موقف متقارب منها. فكان الموقف السعودي المعروف بعدم التدخّل بالأسماء ووضع القوى اللبنانية أمام مسؤوليّاتها في انتخاب رئيس. وهذا ما عبّرت عنه المملكة أكثر من مرّة على لسان سفيرها وليد البخاري في لقاءاته مع القوى السياسية اللبنانية ومن خلال المقرّبين من السفارة في لبنان. وهذا أيضاً ما عبّرت عنه إيران في زيارة وزير خارجيتها الأخيرة للبنان.

في المعلومات أنّ المملكة وإيران لا تريدان الاصطدام في الملفّ الرئاسي اللبناني، وهذا ما جعلهما على مسافة واحدة من الأزمة. لذلك استمرّت الأزمة من دون تسجيل أيّ خرق في ظلّ الانقسام الداخلي وغياب أيّ إشارة إقليمية أو ضوء أخضر لانتخاب أيّ مرشّح، ولا سيّما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

– ثانياً: جاء اختيار قطر مكاناً للاجتماع لأنّها صاحبة مقاربة ستُترجم في المقبل من الأيام إلى جانب عودة فرنسا إلى لبنان بمقاربة جديدة. قطر التي أعادت علاقاتها الوثيقة مع المملكة، وقطر المعروفة بتقاربها اللصيق مع الولايات المتحدة الأميركية وبقدرتها على التحاور مع إيران عند الحاجة، شكّلت عامل تقاطع فاستقبلت كلّاً من سفراء ومستشاري الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية على أن ينطلق في هذا الاجتماع بدء البحث في إمكانية نجاح الخيار الثالث الذي ستلعب فيه الدوحة دوراً محورياً. ولذا ترجّح المعلومات المرافقة لاجتماع الدوحة أنّ قطر أكثر قدرة من باريس وغيرها على التواصل مع إيران بشأن الملف الرئاسي. وفي هذا الإطار تحدّث مصدر دبلوماسي مقرّب من دوائر الإليزيه عن علاقة “تحسّنت” بين باريس وإيران، لكنّها لا تسمح بعد بأن تقوم باريس بحوار مع طهران بشأن الملف الرئاسي اللبناني، وانطلاقاً من هذه المعلومات سيكون الأرجح أن تقوم الدوحة بهذا الدور وإن كان مرفقاً بجهود فرنسية.

– ثالثاً: مشاركة جان إيف لودريان خلاصة جولته الرئاسية مع المجتمعين حول طاولة “اللجنة الخماسية” ستُستكمل بمقاربة فرنسية جديدة ستشارك في تقديمها الدوحة، وذلك لضمان الالتزام بالاتفاق الناتج عن هذه اللجنة. لودريان الذي سيتوجّه إلى باريس بعد انتهاء الاجتماع لتقديم خلاصاته إلى الإليزيه، يُتوقَّع أن يعود إلى بيروت في الرابع والعشرين من تموز الجاري لتقديم خلاصة اللجنة الخماسية.

لماذا الدوحة لا الرياض؟

في معلومات “أساس” أنّ أحد النقاشات التي حصلت قبل تحديد مكان اجتماع اللجنة الخماسية من أجل لبنان، تناول الدور الذي ستلعبه الدولة المضيفة، وأنّ نقاشاً تناول إمكانية عقد الاجتماع في الرياض، خصوصاً أنّ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان زارها والتقى مستشار الديوان الملكي نزار العلولا.

لكنّ معلومات “أساس” تشير أيضاً إلى أنّ المملكة فضّلت أن لا يكون الاجتماع على أرضها بل في الدوحة، لأنّ الدولة المضيفة ستكون معنيّة بشكل مباشر بتقديم مقاربة للحلّ الرئاسي اللبناني، وهذا الدور لا تريد أن تلعبه السعودية، تماشياً مع موقفها الدبلوماسي الذي اتّخذته منذ بداية الأزمة حتى اليوم.

لذلك يتّسم مكان انعقاد الاجتماع بأكثر من حيثيّة ودلالة تنسحب على العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإيران، وإمكانية التواصل الأميركي الإيراني غير المباشر .

– أوّلاً: كلّ المعطيات التي رافقت التقارب السعودي الإيراني تحدّثت عن اتفاق على عدم التدخّل بشكل مباشر في الأزمة الرئاسية اللبنانية، والمحافظة على موقف متقارب منها. فكان الموقف السعودي المعروف بعدم التدخّل بالأسماء ووضع القوى اللبنانية أمام مسؤوليّاتها في انتخاب رئيس. وهذا ما عبّرت عنه المملكة أكثر من مرّة على لسان سفيرها وليد البخاري في لقاءاته مع القوى السياسية اللبنانية ومن خلال المقرّبين من السفارة في لبنان. وهذا أيضاً ما عبّرت عنه إيران في زيارة وزير خارجيتها الأخيرة للبنان.

في المعلومات أنّ المملكة وإيران لا تريدان الاصطدام في الملفّ الرئاسي اللبناني، وهذا ما جعلهما على مسافة واحدة من الأزمة. لذلك استمرّت الأزمة من دون تسجيل أيّ خرق في ظلّ الانقسام الداخلي وغياب أيّ إشارة إقليمية أو ضوء أخضر لانتخاب أيّ مرشّح، ولا سيّما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

– ثانياً: جاء اختيار قطر مكاناً للاجتماع لأنّها صاحبة مقاربة ستُترجم في المقبل من الأيام إلى جانب عودة فرنسا إلى لبنان بمقاربة جديدة. قطر التي أعادت علاقاتها الوثيقة مع المملكة، وقطر المعروفة بتقاربها اللصيق مع الولايات المتحدة الأميركية وبقدرتها على التحاور مع إيران عند الحاجة، شكّلت عامل تقاطع فاستقبلت كلّاً من سفراء ومستشاري الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية على أن ينطلق في هذا الاجتماع بدء البحث في إمكانية نجاح الخيار الثالث الذي ستلعب فيه الدوحة دوراً محورياً. ولذا ترجّح المعلومات المرافقة لاجتماع الدوحة أنّ قطر أكثر قدرة من باريس وغيرها على التواصل مع إيران بشأن الملف الرئاسي. وفي هذا الإطار تحدّث مصدر دبلوماسي مقرّب من دوائر الإليزيه عن علاقة “تحسّنت” بين باريس وإيران، لكنّها لا تسمح بعد بأن تقوم باريس بحوار مع طهران بشأن الملف الرئاسي اللبناني، وانطلاقاً من هذه المعلومات سيكون الأرجح أن تقوم الدوحة بهذا الدور وإن كان مرفقاً بجهود فرنسية.

– ثالثاً: مشاركة جان إيف لودريان خلاصة جولته الرئاسية مع المجتمعين حول طاولة “اللجنة الخماسية” ستُستكمل بمقاربة فرنسية جديدة ستشارك في تقديمها الدوحة، وذلك لضمان الالتزام بالاتفاق الناتج عن هذه اللجنة. لودريان الذي سيتوجّه إلى باريس بعد انتهاء الاجتماع لتقديم خلاصاته إلى الإليزيه، يُتوقَّع أن يعود إلى بيروت في الرابع والعشرين من تموز الجاري لتقديم خلاصة اللجنة الخماسية.

وشدّدت الدول المجتمعة على الحاجة الماسّة إلى الإصلاح القضائي وتطبيق سيادة القانون، ولا سيما في ما يتعلّق بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت عام 2020.

وأكّدت أهميّة تنفيذ الحكومة اللبنانية لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتفاقيات والقرارات الدولية الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك تلك الصادرة عن جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني التي تضمن الحفاظ على الوحدة الوطنية والعدالة المدنية في لبنان.

عن شفيق افرام الرمز في كِبَر النفس وحمل المعايير

قلائل في لبنان من انطلقوا من الصفر، واكتشفوا قدسيّة العمل وأقبلوا على التعرّف إليه من منطلقات مختلفة.

قلائل من عرقوا وتعبوا وثابروا واصلين الليالي بالنهارات في ظلّ ظروف معيشيّة ومناخيّة قاسية، لم تخفّف من شظفها سوى الإرادة العظيمة والإصرار على تخطّي الصعاب واجتياز المراحل، وتحرّكها لـذّة لا يشعر بها إلاّ المؤمن ومن لا يخشى التحدّيات.

قلائل من سخّروا ذواتهم ذاهبين بالتضحية إلى مداها الأقصى، وهم يسعون إلى شقّ طريقهم في الحياة. وحفنة حفنة، مدماكاً مدماكاً، استطاعوا أن يعزّزوا في البناء وأن يزيدوا عليه ويطوّروا فيه، ليصلوا إلى ما يفتخر به الوطن والعالم.

مِن هؤلاء هو الراحل شفيق افرام الذي أرفع من خلال غيابه عنّا، سلاماً إلى رفيق دربه ومثاله الأعلى في الحياة، شقيقه الأكبر الوزير الراحل جورج افرام.

شاء الأخير أن يجعل من عالم الأعمال إلى جانب العمل الوطنيّ والمجتمعيّ، فعلًا قيميّاً، فلسفيّاً، إنسانيّاً، ذا بعدٍ أخلاقيٍّ وكيانيّ ووجوديّ، فكان أن تحوّل الأوّل معه توأماً وشريكاً.

كان شفيق افرام وكيلاً أميناً لإرث نادر لكثر من اللبنانيين، ولأبناء كسروان – جبيل، ولأسرة اندفكو، ولعائلته الصغيرة والكبيرة. حمل الأمانة بحنكة وأنفة، وكان مثالاً في الإقدام والجرأة والترفّع.

بقلب كبير مع ذكاء متّقد وبالنهفة العفويّة، أقبل على الحياة فلاقت له. وبالعطاء اللامتناهي، وبكرم حاتميّ، كلّل مسيرته بالمآثر المشرّفة حتى النفس الأخير.

لم يستقل يوماً عن واجب، ولم يحد عن موقف. لم يساوم ولم يقايض.

كان رجلاً صلباً، صبوراً، ثابتاً، ووارفاً كسنديانة لجموع غفيرة ممن ساهم في رسم ابتسامة أمل وحياة على محيّاها.

حاله هي حال حامل الوزنات الكبرى. فهي ليست، ولن تكون إلى هباء أو اندثار. بل إلى تراكم في عمل الروح مع إبنه الأخ ماريانو في الرهبانيّة المارونيّة المارونيّة، وفي الإنماء الصناعيّ مع إبنه منير، وفي تشييد جمهوريّة للإنسان والحرّية في لبنان مع إبن شقيقه جورج النائب نعمة، وإلى مزيد من الإشراق وفي خدمة الإنسان والمجتمع مع زوجته وإبنتيه وشقيقاه وشقيقاته وعائلاتهم وداخل أسرة اندفكو.

فارس إستثنائيّ ترجّل عن جواده بشهامة وشجاعة، وبالمروءة والكرامة والرأس المرفوع. هو صاحب الغيرة على الجماعة، والرمز في كِبَر النفس وحمل المعايير والخير العام.

الراحة لروحه الطاهرة، والسلام لكوكبة ممّن سبقوه من العائلة ومجموعة اندفكو، طيّبَ الله ثراه وثراهم.

بول كنعان: لرئيس يتحمّل المسؤولية فيحافظ على الكيان ويخرجنا من الأزمة

في عيد القديسة مارينا، راهبة قنوبين، اعتبر المحامي بول يوسف كنعان “رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان” أن حياة هذه القديسة اللبنانية تشبه لبنان، في ما عاشته من ظلم وصمت فانتصار وقداسة.

ورأى كنعان أن التجارب علّمتنا أن ما نعيشه اليوم من صعوبات لن يستمر، ونهاية هذا المخاض ستشكّل انتصاراً للبنانيين، واستعادة لانتظام المؤسسات، مع انتخاب رئيس للجمهورية يتحمّل مسؤولية اخراج لبنان مما يتخبّط به اقتصادياً واجتماعياً ومالياً، فيحافظ على الكيان والشراكة والتعددية.

واعتبر كنعان أن المبادرة مطلوبة في هذا السياق، لأن التأخير بالمعالجات يضر بالكيان، ويزيد حال الهريان، اما القرار والاقدام وفق خريطة طريق واضحة، يستعيد العافية والثقة بالدولة.