عن “أبوكاليبس” موضعيّ لأرض تُمحى… حين يصبح البقاء مستحيلًا

ما شهدناه في غزّة لم يكن مجرّد حربٍ تقليديّة تُقاس بنتائجها العسكريّة المباشرة، بل تحوّل إلى نموذجٍ مكتمل لإدارة الصراع بمنطقٍ مغاير لما ألفته ميادين القتال.

لم يعد الاشتباك لحظة قطع، بل مسارًا ممتدًّا يقوم على توغّلٍ خافت الإيقاع واستنزافٍ طويل، ينتهي إلى أرضٍ تُنتزع تدريجيًا من خرائط الجغرافيا ومن ذاكرة الإنسان معًا، حتى تكاد تُمحى لا كمساحةٍ فحسب، بل كمعنى ووجود.

هذا الإطار، بكلّ قسوته، يطرح سؤالًا مقلقًا. هل هو استثناءٌ فرضته ظروف غزّة، أم أنّه بات نمطًا قابلًا للتكرار في ساحاتٍ أخرى؟ وإذا كان قد وُلد في حيّزٍ ضيّق ومكتظّ، فإلى أيّ مدى يمكن أن يتمدّد أو يتكيّف مع مسارح أوسع وأكثر تعقيدًا؟

في غزّة، لم يبدأ المشهد بانفجارٍ شامل، بل بتتابع حربيّ محسوب، كأنّ الحرب لم تُرِد أن تُحسم سريعًا، أو لم يكن ذلك ممكنًا، بل أُديرت كعملية تفكيكٍ طويلة.

وبصرف النظر عن الأسباب التي دفعت إلى هذا النهج، من شبكة الأنفاق التي أنشأتها “حماس” وما فرضته من تشعّبات ميدانيّة، إلى عقيدتها القتاليّة، إضافةً إلى سعي إسرائيل للحدّ من خسائرها وتفادي أسر جنودها، فإنّ ما جرى لم يكن سحقًا دفعيًّا، بل إنهاكًا في انسيابٍ تراكميّ،

من عزل، فدكّ، فتهجير.

كانت حربًا أعادت تعريف المكان نفسه، من حيٍّ إلى ركام، ومن ركامٍ إلى فراغ، ومن فراغٍ إلى ذاكرةٍ مشوَّشة منزوعٍ منها ما يكوّنها، في مشهدٍ سورياليٍّ أصاب متابعيه بالذهول والصدمة.

هنا يكمن جوهر هذا النموذج الرهيب في تحويل الأرض إلى معادلةٍ غير قابلةٍ للعيش، بحيث يغدو البقاء فيها ضربًا من الامتناع والمستحيل.

إذا انتقلنا من هذا التخصيص إلى مستوى أوسع، وتحديدًا في سياق المواجهة مع إيران، تتبدّى الفوارق بوضوح، غير أنّ التشابه في المنهج يبقى قائمًا.

فإيران ليست غزّة، لا من حيث المساحة ولا الإمكانات، وأيّ مواجهةٍ معها لا يمكن أن تُختزل بعمليّة برّية تقليديّة. غير أنّ الصيغة التطبيقيّة أخذت هناك سمة موازية، قامت على تحييد قيادات الصفوف الأولى والثانية والثالثة، إلى استهدافٍ واسعٍ للبنى العسكريّة على امتداد الجغرافيا الشاسعة، الظاهرة منها والمخفيّة، مرورًا بإنهاك الاقتصاد، وصولًا إلى تهديد المرافق الحيويّة، بما يُبقي البلاد في حالة استنزافٍ دائم، بهدف الإخضاع بالتفاوض أو بقوّة الأمر الواقع.

بهذا المعنى، تصبح الأرض المحروقة بنيويّة في الاستهداف، لا ميدانيّة فقط؛ إذ لا يُقاس التفتيت بعدد المواقع المدمّرة، بل بقدرة النظام على الاستمرار ككيانٍ وظيفيّ.

أمّا في لبنان، فتبدو الصورة أكثر إشكاليّة، لأنّها لا تُقرأ كهندسةٍ محتملة، بل كمسارٍ يتشكّل تدريجيًا أمام أعيننا، خصوصًا في الجنوب النازف. وهنا، تتقاطع ملامح النسق الغزّي والإيرانيّ مع واقعٍ ميدانيّ يشبه سياسة النار البطيئة.

لا اجتياح شامل، ولا حسم سريع. إذ تتراكم طبقاتٌ من الظروف الميدانيّة والعقائديّة، وتتضافر معها الخصوصيّة الجغرافيّة المانعة، لا لتتشابه مع ما شهدته غزّة أو إيران فحسب، بل لتتجاوزه في مستوى الصعوبة والتشابك، حتى تكاد تُنتج مشهدًا خارج المألوف، يفيض بعلامات الاستفهام والتعجّب، رغم وضوح ميزان القوى وغياب التكافؤ الموضوعيّ وتلاشي عناصر الردع.

من هنا، يتقدّم نمطٌ يقوم على التهجير المتدرّج، والضربات المتقطّعة، وزعزعة الترابط الحيويّ: قرى تُفرغ، جسور تُدمّر، وأمكنةٌ تُسحب منها الحياة تدريجيًا.

في الجنوب اللبنانيّ، لا يظهر الخراب كذروة، بل كمسارٍ يوميّ يتسلّل بهدوء. ليس مشهدًا واحدًا، بل خطٌّ بيانيّ ينحدر ببطء، حتى يصل إلى نقطةٍ لا يعود فيها ما يُفقد ظاهرًا فقط، بل ما يتآكل دون أن يُرى، وفي ما قد نفقده دون أن ننتبه.

إنّه “أبوكاليبس” موضعيّ تُمارسه إسرائيل وتسعى إليه، ويستهدف فصل وتجزئة شروط الوجود نفسها. تبقى الجغرافيا مشلّعةً ومهشّمة، لكنّها تفقد حياتها من داخلها؛ يُمحى منها ما يجعلها قابلةً للسكن، وللفهم، وللاستمرار، فتُسحَب من الوجود كما تُسحَب الحياة من جسدٍ منهك.

ويبقى السؤال الأعمق، الخارج عن إطار المقارنة بين غزّة وإيران ولبنان، هو ما يتّصل بتداعيات هذا المسار على الداخل اللبنانيّ، حيث تبدو الجغرافيا السياسيّة وكأنّها تقف على حافة اختبارٍ جديد، مريب مُخيف ومُثير للاضطراب، ولو لم تتّضح ملامحه بعد.

فما يجري عندنا لا يبدو معزولًا عمّا حوله، بل ينذر بمستوى تهديد مرتفع بانفجارٍ أوسع، في لحظةٍ إقليميّة مفتوحة على احتمالاتٍ بالغة الخطورة. حتّى الآن، النهاية ما زالت غامضة، والأسئلة الوجوديّة التي ظُنّ أنّها طُويت تعود لتفرض نفسها من جديد، بإلحاحٍ أكبر وقلقٍ أعمق.

كيف يمكن لهذه الحرب أن تنتهي، وأيّ واقعٍ ستُفضي إليه؟ وهل، قبل أن تسكت المدافع وتنحسر الطائرات، سنجد أنفسنا أمام مشهدٍ يستعيد تصدّعات ما قبل عام 1975؟ ثم، حين تضع الحرب أوزارها، هل نكون بإزاء ولادةٍ مرتقبةٍ للبنان جديد، أم أمام عودةٍ قسرية إلى صيغ انكفاءٍ تاريخيّ؟

في المحصّلة، وعلى الرغم من قسوة ومرارة بعض هذه الفرضيات، فإنّ الواضح حتى تاريخه أنّ الفصل الأخير لم يُكتب بعد، بل ما زال يتفاعل على إيقاع الميدان، وعلى تماسٍ دائمٍ بين ما كان وما قد يكون.

افرام: أصلّي للبنان عند حافة الفصل الأخير ألا يُكتب بالدم بل بحكمة الكبار

كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس:”

“أمام آخر التطوّرات، أتساءل: المنطقة تتفجّر، وهذا كان متوقّعًا، وقد تحدّثنا عنه وحذّرنا منه منذ أكثر من سنة.

لا مفاجآت حتى الآن، لكن نهاية الطريق لا تزال غير واضحة: هل نحن أمام لبنان جديد، أم عودة إلى جبل لبنان؟ هل نحن أمام مشهد شبيه بما حدث في 75 أم في 82؟

أعتقد أنّ هذا الجزء من السيناريو لم يُحسم بعد، وأنّ الفصل الأخير لم يُكتب… أصلّي أن لا يُكتب بالدمّ، بل بحكمة الكبار”.

الموت يفجع آل فرنجية

غيّب الموت السيدة سلطانة سليمان فرنجية الراسي (صونيا فرنجية).
والراحلة هي ابنة الرئيس سليمان فرنجية، وعقيلة المرحوم الوزير السابق عبد الله الراسي وعمة الوزير سليمان فرنجية ووالدة النائب السابق كريم الراسي.

“خبّي حطباتك الكبار لعمّك آذار”: ربيعٌ ممطر وثلوج!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يُسيطر طقس متقلب على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بسبب منخفض جوي مركزه جنوب غرب تركيا، يشتد تأثيره بدءاً من صباح الاربعاء فيؤدي الى انخفاض بدرجات الحرارة وأمطار غزيرة يرافقها برق ورعد أحياناً وثلوج على المرتفعات ويستمر حتى حتى نهاية الأسبوع. 

تحذير من تشكّل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية بدءاً من ارتفاع ١٤٠٠ متر.

الطقس المتوقع في لبنان:

الإثنين: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية. تتساقط أمطارمتفرقة تشتد بعد الظهر خصوصا شمال البلاد يرافقها برق ورعد كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق ويتوقع حدوث انفراجات ليلاً لذا نحذر من تشكل الجليد على ارتفاع ١٤٠٠ متر وما فوق.

الثلاثاء: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على المرتفعات، وفي الداخل تتساقط أمطار متفرقة تشتد بعد الظهر خصوصا شمال شرق البلاد يرافقها برق ورعد كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٦٠٠ متر وما فوق.

الأربعاء: غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة غزيرة قبل الظهر يرافقها برق ورعد ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق.

الخميس: غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة. تتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً يرافقها برق ورعد ورياح ناشطة، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع ١٥٠٠م وما فوق.

الرياح السطحية: جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية، تتراوح سرعتها بين ١٥ و٤٠ كم/س.
الانقشاع: متوسط على الساحل، سيء احياناً على المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٥٠ و٨٠%.
حال البحر: مائج الى هائج.
حرارة سطح الماء: ١٩°م.
الضغط الجوي: ١٠١٢ HPA أي ما يعادل ٧٥٩ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٣٧.
ساعة غروب الشمس: ١٧:٥٣.

رئيس الرابطة المارونية قلق من إنشاء مركز إيواء في الكرنتينا وتحوّله إلى قنبلة موقوتة

أبدى رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو قلقه من الاقتراح الرامي إلى إنشاء مركز لإيواء النازحين في منطقة الكرنتينا، وقال في تصريح “مع تفهمنا لحق النازحين بالإيواء والحماية، إلا أننا نرى أنه يمكن التفتيش عن أماكن أخرى أكثر ملاءمة لإيوائهم خصوصاً في ظل الهواجس والمخاوف التي بدأ يعبّر عنها أهالي الاشرفية والمدور والصيفي من تحوّل هذا المركز إلى قنبلة اجتماعية وديموغرافية موقوتة ظاهرها إنساني وباطنها أمني طالما لم تتم حصرية السلاح، وطالما يتمدد خطاب الكراهية والاستقواء بدل التعقل”.  

وختم الحلو “إن هذا الاقتراح المريب أعاد فتح جراح الماضي وما عانته تلك المنطقة من فصول الحرب الأليمة ومن تفجير مرفأ بيروت، وبالتالي يكفيها ما عاشته من مآس ومعاناة ومن حقها العيش بأمن واستقرار“.

بول كنعان: اكثر ما نحتاجه اليوم رجال دولة امثال ريمون اده

قال الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان إن “الكلمات التي قالها العميد الراحل ريمون إدّه في العام 1969 تحت قبة مجلس النواب لم تكن مجرّد موقف عابر في سياق سياسي آنذاك، بل تعبير صادق عن رؤية رجل دولة حقيقي، رجل كان انتماؤه الأول والأخير للبنان، لا لمصالح ضيّقة ولا لمحاور عابرة”.

وقال كنعان “وكأنه يتحدث عن يومنا هذا. فلقد جسّد إدّه في مواقفه نموذج السياسي الذي يرى أبعد من اللحظة، ويقرأ المستقبل بعين الخبرة والوعي الوطني، فيحذّر حين يجب التحذير، ويقول الحقيقة مهما كانت مُرّة، لأن معيار موقفه كان دائماً مصلحة لبنان وسيادة دولته واستقرارها”.

وأكد أن “لعلّ ما نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى هو هذا النوع من رجال الدولة”.

ومما قاله العميد إده«ان الدستور أعطى النائب الحصانة ليتكلم حسب وجدانه وضميره.
قد أكون غلطاناً وقد لا أكون.
أنا أقول ما يخطر في ضميري.
حتى اليوم اعطتني الظروف الحق ….
كلنا نعرف، أن الخطر الإسرائيلي يصل إلى الليطاني، وكلنا نعرف إذا كنا درسنا، وإذا كنا اطلعنا، وإذا كنا نقرأ الصحف، أن إسرائيل منذ ١٩٤٩، تريد مياه الليطاني.
إذاً، الخطر على قرى الجنوب المجاورة للأرض المحتلة ….. وأنا ضميري يخوفني، أنا قلق على المستقبل، قلق من أن يطير لبنان الجنوبي.
أنا منذ اليوم الأول قلت انني لن أتنازل عن شبر من أرض لبنان.
أنا عندما كنت في حكومة الرئيس اليافي قلت سنحارب إذا كنتم تريدون أن نحارب. ولكن في هذه الحال علينا منذ اليوم، أن نتخذ جميع الاحتياطات، لأنه غدا سيأتينا لاجئون لبنانيون هُجِروا من قراهم.
ما هي الاحتياطات التي اتخذتها حكومة رشيد كرامي؟ لا شيء.
غداً إذا صار ما صار وجاءنا خمسون ألفاً من الجنوب أين ستضعونهم؟ من سيطعمهم؟ نحارب إسرائيل؟ وبماذا سنحاربها؟.
أمس دخلت إسرائيل عيترون، ماذا فعلتم لتحاربوا؟ لا شيء لا شيء أبداً أبناء عيترون ماذا فعلتم لهم؟. يوم يصبح باستطاعة القيادة العربية الموحدة أن تحارب؟.
أنا أول من قال إن إسرائيل تشكل خطراً على لبنان أكثر مما تشكل خطراً على حمص وحماة وبغداد، لأننا نحن وإسرائيل بالمستوى نفسه، ثقافياً وحضاريا، وجغرافياً.
نحن وإسرائيل نستطيع أن نستثمر الغرب، لذلك تريد إسرائيل بكل معنى الكلمة أن تهدم مطار بيروت ومرفأ بيروت لكي يتحسن مطار إسرائيل ومرفأ حيفا …..
هم أقوياء، لأن أميركا تحميهم، وتموِّل إسرائيل وتساعدهم…»

بالصور-فاجـعة قتـيل وجـريح بحالة حرجة إثر سقوط سيارة في منحدر

وقع حادث سير مروّع على طريق البيرة – المنجز في عكار، نتيجة انحراف سيارة وسقوطها داخل منحدر وكان على متنها شخصان.

وقد تبيّن أن أحدهما الشاب أحمد دياب من بلدة مجدل، والآخر من آل حمزة من بلدة السنديانة.

ونُقل الجريحان إلى أحد المستشفيات وهما في حالة حرجة إلا أن أحمد دياب ما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه، فيما لا يزال الجريح الثاني بحالة حرجة للغاية.

Screenshot

فاجعة في بشري

في حادثة أليمة شهدتها منطقة بشري توفي ابن البلدة، الموظف في شركة كهرباء قاديشا، طوني سليمان رحمة (مواليد 1966)، أثناء تأديته واجبه المهني، إثر سقوطه أثناء عمله على أحد أعمدة التوتر العالي في وادي قنوبين، ما أسفر عن وفاته على الفور متأثراً بإصاباته.

وعلى إثر ذلك، عملت فرق الدفاع المدني اللبناني و الصليب الأحمر على انتشال الجثمان من المكان الوعر، قبل نقله إلى مستشفى بشري الحكومي.

ويُعد الراحل من الكوادر المعروفة بالتزامها وتفانيها في خدمة الناس في قضاء بشري، حيث عُرف بحرصه الدائم على أداء واجبه بكل مسؤولية، واضعاً سلامة المواطنين وتأمين الخدمات في مقدمة أولوياته، حتى لحظة استشهاده أثناء القيام بواجبه ، مما جعله شهيدا للواجب.

بري يتصل بيمنى الجميل مشيداً بمواقفها… والأخيرة: تبقى كبيراً يا دولة الرئيس

علمت “النهار” أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أجرى اتصالًا بيمنى بشير الجميل، حيّا خلاله “مواقفها الوطنية اللبنانية الجامعة والصادقة”.

وردّت الجميل مؤكدة أنها تعبّر عن قناعاتها “بكل صدق”، مضيفة: “تبقى كبيرا يا دولة الرئيس”.

التوقيت الصيفي يبدأ من هذا التاريخ!

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بدء العمل بـالتوقيت الصيفي في لبنان، وذلك اعتباراً من منتصف ليل السبت – الأحد 28–29 آذار 2026.

وأوضحت في مذكرة رسمية أنه سيتم تقديم الساعة 60 دقيقة إلى الأمام، عملاً بقرار مجلس الوزراء رقم (5) الصادر عام 1998، والذي ينص على اعتماد التوقيت الصيفي سنوياً.

ويستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى منتصف ليل آخر سبت – أحد من شهر تشرين الأول من كل عام.

ودعت الجهات الرسمية والمواطنين إلى ضبط ساعاتهم وفق التوقيت الجديد ابتداءً من الموعد المحدد.

 

دار الفتوى: الجمعة أول أيام عيد الفطر

صدر عن دار الفتوى البيان الآتي: لم تثبت لدينا رؤية هلال شهر شوال، وعليه فإنَّ يوم غدٍ الخميس في 19 آذار هو اليوم المكمِّل لعدَّة شهر رمضان المبارك ثلاثين يوماً، ويكون يوم الجمعة في 20 آذار 2026م، هو أول أيام عيد الفطر السعيد لعام 1447ه.

وإننا إذ نهنئ المسلمين بهذه المناسبة المباركة، نسأل اللَّه سبحانه وتعالى أن يتقبّل منهم الصيام والقيام وصالح الأعمال والدعوات، وأن يُعيده عليهم خاصَّة، وعلى اللبنانيين جميعاً بالخير والأمن والطمأنينة، إنه سبحانه وتعالى سميع مجيب.

وكلَّفَ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان: أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي بأداء صلاة وخطبة عيد الفطر السعيد عند الساعة السادسة والنصف صباح يوم العيد في مسجد خاتم الأنبياء والمرسلين محمَّد الأمين صلَّى الله عليه وسلَّم في وسط بيروت التجاري.

ويعتذر مفتي الجمهورية عن استقبال المهنئين بالعيد.

الدجاج متوافر بكميات كافية؟

أعلنت النقابة اللبنانية للدواجن برئاسة وليم بطرس أنّ “قطاع الدواجن لا يزال يعمل بكفاءة عالية، وذلك بعد أكثر من أسبوعَين على اندلاع الحرب وخروج جزء من الوحدات الإنتاجية والمزارع في الجنوب عن الخدمة”.

وأكّدت النقابة، في بيان، أنّ “الدجاج متوافر بكميات كافية، وأنّ الأسعار لا تزال مستقرّة كما كانت عليه قبل بدء شهر رمضان”، مشيرةً إلى أنّه “على الرغم من التحديات التي يواجهها القطاع، فإنه بفضل ما يتمتع به من إمكانات وقدرات إنتاجية، قادر على تلبية الطلب المتزايد، في ظل توجّه عدد كبير من المستهلكين إلى شراء الدجاج كبديل عن اللحوم الحمراء”.

ولفتت إلى أنّ “المنتجين لا يزالون يستوردون الأعلاف من الخارج ويعملون على زيادة مخزونها”، معتبرةً أنّ “هذا الأمر أساسي لتأمين استدامة الإنتاج والمساهمة في الحفاظ على الأمن الغذائي في لبنان”.

كما أعلنت النقابة تضامنها مع مزارعي الجنوب المتضررين، مؤكدةً أنها “ستبقى دائماً إلى جانبهم”.