إجراءات وقائية من الجلطة الدماغية!

 

أعلنت أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية الدكتورة أولغا بوتيايفا، أن تخفيض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية ممكن من خلال الإمتناع عن التدخين والوجبات السريعة والملح الزائد.

وأشارت بوتيايفا في مقابلة مع Gazeta.Ru، إلى أن الأسباب الرئيسية للجلطة الدماغية التخثرية هي: داء السكري، ارتفاع مستوى ضغط الدم، الوزن الزائد، ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم والتدخين.

وقالت: “الإجراءات الوقائية الأساسية هي: الإقلاع عن التدخين لأنه مُضرّ جداً للأوعية الدموية. ومراقبة مستوى الكوليسترول في الدم واتباع نظام غذائي منخفض الكوليسترول. وإذا اقتضى الأمر تناول أدوية لخفض مستوى الدهون وفق وصف الطبيب. التعرّف على كيفية قياس ضغط الدم والتحكم فيه بشكل صحيح، وضبطه وفقاً لتعليمات الطبيب باستخدام الأدوية الخافضة للضغط. التقليل من استهلاك ملح الطعام (حتى 5 غرامات في اليوم) والدهون الحيوانية وخصوصاً الدهون المتحولة (الموجودة بكثرة في الحلويات مع السمن والأطعمة المقلية والوجبات السريعة)”.

وأوصت بمراعاة النسب الصحيحة للبروتينات والدهون والكربوهيدرات في النظام الغذائي اليومي (30:20:50 في المئة على التوالي). كما يجب تناول فواكه وخضار بحدود 400 غرام في اليوم، الى جانب ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل والمشي حوالى 10 آلاف خطوة.

وأشارت الى أنه: “بالنسبة للمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن وخصوصاً السمنة في منطقة البطن، عليهم التحكم في مستوى الغلوكوز – لأن السبب الرئيسي للجلطة الدماغية هو مرض السكري. وهذا يعني عدم الاكتفاء بقياس مستوى السكر مرة واحدة فقط، بل يجب اجراء دراسة معمقة مثل تحديد “الهيموغلوبين السكري” أو “اختبار تحمل الغلوكوز الفموي”.

عاجل-احالة ملف الشابة ميشيل حجل على “لجنة القداسة والقدّيسين”

أعلنت مطرانيّة جبيل والبترون وما يليهما للروم الأرثوذكس (جبل لبنان) في بيان أنه “في ضوء ما بات متداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن أحداث مرتبطة بالابنة الروحيّة ميشيل الحجل، يهمّنا أن نفيد ما يلي: ميشيل مخايل الحجل هي ابنة روحيّة ضمن رعيّة كنيسة سيّدة البشارة في جل الديب التابعة لأبرشية جبل لبنان. رقدت الابنة ميشيل بالربّ في عمر الصبا بعد صراعٍ ملؤه الإيمان مع مرض السرطان في حزيران من العام 2019. بمراجعة مرحلة مرض الابنة الروحيّة ميشيل، يستوقف الراعي المتابِع التفافُ الناس بمحبّتهم حولها ومرافقتهم لها بأدعيتهم ومساندتهم المعنويّة قبل الماديّة إلى اليوم الذي رقدت فيه، فاجتمع الكلّ حولها في حضن الكنيسة التي شملتها بيقين طلب الرحمة الإلهيّة والحياة الأبديّة، وهو ما يرتجيه كلّ إنسانٍ محبٍّ للربّ ومتّكل عليه كما عبّرت ميشيل من خلال تسليم ذاتها لمشيئة الربّ في وسط محنة المرض التي عبرت فيها قبل الرقاد”.

أضاف البيان:”اليوم تعود محبّة الناس لتجتمع حول الأحداث التي محورُها ابنتُنا الروحيّة ميشيل وأبرزها عدم تحلّل جسدها بعد ما يقارب أربع سنوات على رقادها. إنّ محبّة العائلة للربّ وللكنيسة قادتها بحكمةٍ لوضع تلك الأحداث في حضن الكنيسة التي تعود وتشمل ميشيل ومعها عائلتها وكلّ محبٍّ للربّ بيقين طلب القداسة التي ترجوها الكنيسة لجميع أبنائها وبناتها، هي التي ترفعهم في كلّ قدّاس إلهيّ أمام الربّ “جميعَهم وجميعَهنّ”، وعند دعوتهم لمساهمة الأسرار المقدّسة تناديهم عبر الإعلان التالي: “القدسات للقدّيسين”، حيث يكون جواب الجماعة المؤمنة: “قدّوس واحد وربّ واحد يسوع المسيح لمجد الله الآب. آمين”.

تابع:”على خلفيّة هذا المشهد الكنسيّ البهيّ، اجتمع راعي الأبرشية سيادة المتروبوليت سلوان موسي مع عائلة الابنة الروحيّة ميشيل الحجل في حضور الكهنة المعنيّين، واطّلع سيادته على معطيات الملف الذي بدأت عائلة ميشيل تكوينه والمفترض أن يتضمّن بعد استكماله مستندات توثّق وقائع تستأهل التوقّف عندها لاتّـخاذ الموقف الكنسيّ اللائق. بعد استلام الملف أصولًا، سوف تبادر المطرانيّة إلى اتّخاذ الإجراءات الواجبة واللائقة استلهامًا لمشيئة الربّ والعمل بهُداها حسب التقليد الأرثوذكسي والأنظمة المرعيّة الإجراء في كنيستنا الأنطاكيّة المقدّسة”.

أضاف:”في هذه المرحلة الأولى، لعلّ الدور الأبرز الذي للمطرانيّة هو “المرافقة”: مرافقة الحدث أو الأحداث عبر توثيقها، تقييمها علميًّا وإعطاء القراءة الروحيّة الأرثوذكسيّة السليمة لها، مرافقة المؤمنين في تفاعلهم مع الأحداث ومدّهم بالتوجيه الرعائي وفق ما تسلّمناه من الآباء القدّيسين. وممّا لا شكّ فيه أنّ هذه المرافقة سوف تأخذ مداها في الزمن بالقدر اللازم. فهذه الأحداث هي بحدّ ذاتها ممتدّة في الزمن وهي تندرج في حياة الكنيسة ضمن بُعد الانتظار المقرون بالرجاء لحياة الجماعة الكنسيّة على الربّ وعلى تجلّي عمل روحه القدّوس في وسطها كجماعةٍ ملتمسةٍ لوجهه ووادّةٍ رضاه على الدوام. ثمّ إنّ هذه المرحلة ليست إلّا تمهيديّة تسبق إحالة الملف، بعد التيقّن، على “لجنة القداسة والقدّيسين”، وهي اللجنة المجمعيّة المولجة النظر في الملفات التي تحت هذا العنوان ودرسها من أجل رفعها عندما يحين الوقت إلى المجمع الأنطاكيّ المقدّس الذي ينحصر به وحده حقّ الإعلان في هذا المجال”.

تابع:”في ضوء ما تقدّم، ترجو المطرانيّة، من باب متابعة الملف بلياقة وترتيب، اعتمادها المرجع الرسميّ لأيّ معلومات بشأن الملف بعد أن بات الأمر تحت عنايتها، محتفظةً لنفسها بأمر الإفصاح عمّا ترى واجبًا إفصاحَه من خلال بيانات تصدر عنها في الوقت المناسب”.

ختم:” نشير إلى أنّ ما تعلّمناه من كنيستنا الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة في مثل هذه الظروف هو أن نعبُر من الشخص أو من الحدث إلى الربّ راجعين أمامه إلى ذواتنا بالسؤال: أَعلامة رضى ما نختبره يا ربّ أم مدعاة توبة أم هو الأمران معًا؟ يأتي هذا السؤال في وقتٍ تطالع الرعاةَ، في مرافقتهم لأبناءٍ مؤمنين وبناتٍ مؤمنات في مثل الظرف الذي عبرت فيه ميشيل أو في غير ظرف، شهاداتٌ حيّة طيّبة تؤكّد أنّ الربّ يدعونا كشعبٍ مؤمن، لاسيّما شبابنا وصبايانا، أن نؤدّي معًا شهادةً صادقة وغير معابة له في حياتنا غالبين الخطيئة ومنتصرين على الموت. ألا قدّرنا الله على ذلك وقدّسنا في سعينا لتحقيقه”.

*”وطن الإنسان”: لبنان أمام الامتحان الكبير لإنقاذ الجمهوريّة*

0

 

عقد المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الاعضاء، وبعد التداول بالمستجدّات صدر ما يلي:

1. يعتبر “مشروع وطن الانسان” انّ جولة البطريرك الراعي ولقاءاته في الفاتيكان وفرنسا والتركيز داخليّاً على قضية الفراغ الرئاسيّ وما ينتج عنها، تنقل البنانيين إلى مرحلة الامتحان الكبير، لتشكّل الأسابيع المقبلة مرحلة مفصليّة. فإما ننقذ الجمهوريّة ونبدأ بإعادة العمل إلى النظام التشغيليّ وندخل زمن النهضة الجديدة في المنطقة، أو نتوجّه إلى مزيد من التدهور والانهيار، وأقصى ما سنلاقيه هو المزيد من العقوبات والمزيد من تزعزع ثقة المجتمع الدولي بلبنان.

2. يرى “مشروع وطن الإنسان” انّ لا مجال إلاّ بالإتيان برئيس جمهوريّة من المساحات المشتركة التي تجمع ما بين أكثريّة مكوّنات الوطن. رئيسٌ يستطيع العمل بإسم الناس وتخفيف أوجاعهم، فيرمّم مؤسّسات الدولة ويخاطب آمال اللبنانيين. هذا هو المطلوب للدخول في المواضيع البنيويّة الأساسية التي يجب المصارحة حولها والعمل من أجلها بهدف صياغة عقد وطني قويّ جامع وجاهز للأجيال القادمة.

3. يدين المجلس التنفيذي حادثة اختطاف المواطن السعودي في لبنان التي أتت في وقت حساس للغاية، في وقت يجري العمل على ترميم الثقة بين لبنان والدول العربية وتحديداً المملكة العربية السعودية. المجتمعون اعتبروا أن سرعة تحرّك الاجهزة الأمنيّة وتحرير المخطوف أنقذ لبنان من كارثة، لكنه قد يترك أثراً كبيراً إن لم نستعجل إعادة الإنتظام العام إلى الحياة السياسيّة والمؤسّسات الدستوريّة والدخول في زمن البناء ومحاربة الفساد وإرساء دولة القانون.

القصيفي دعا الى التقيد بآداب المهنة وأخلاقياتها: لمثول الصحافيين أمام محكمة المطبوعات فقط

0

أدلى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي بالتصريح الاتي:
“بعدما كثرت الملاحقات في حق الصحافيين والاعلاميين جراء ممارسة المهنة واثنائها من قبل من يعتبرون انفسهم متضررين او مستهدفين من الاخبار او التحليلات او التحقيقات المكتوبة، المذاعة، او المصورة، ويعتقدون انها تتضمن إساءة اليهم او تشهيرا بهم او ذما بحقهم، او كل ذلك مجتمعا، تجد نقابة محرري الصحافة اللبنانية أن لا بد من التذكير بالثوابت آلاتية:

اولا : مع الاحترام الكامل لحق أي مواطن بمراجعة القضاء اللبناني في أي قضية نشر، فإن هذه المراجعة لا يمكن أن تكون الا أمام محكمة المطبوعات، خصوصا بعد التعديلات الجوهرية التي طرأت على متن هذا القانون في العام 1994 والتي طاولت احكاما قضت بوقف حبس الصحافي ، وابدال هذه العقوبة بالغرامة المالية، وأن تكون محكمة المطبوعات هي الفيصل في اي قضية نشر.

ثانيا: ترفض نقابة محرري الصحافة اللبنانية أن يمثل اي زميلة او زميلة في اي دعوى نشر أمام المحاكم الجنائية، او مكتب جرائم المعلوماتية، او النيابة العامة التمييزية، وتطلب من الصحافيين والاعلاميين أن يتمسكوا بما أجازته تعديلات العام 1994 لجهة حصر مثولهم أمام محكمة المطبوعات فقط. وتحذر النقابة من اي محاولة، انى كان مصدرها، للالتفاف على قانون المطبوعات والاجتهاد لإيجاد ثغر تعطي الذرائع لتوقيف الزميلات والزملاء، لأنها سوف تتصدى لهذا الموضوع بكل ما أوتي لها من قوة وعبر كل المنابر مهما كلف الأمر. وهي واثقة من دعم أعضاء النقابة وكل أفراد الجسم الصحافي والاعلامي الذي سيدافع إلى جانب النقابة عن العاملين فيه رافضا استهدافه”.

ثالثا: تدعو نقابة محرري الصحافة اللبنانية، الزميلات والزملاء إلى صون قيم الحرية والعدالة والديموقراطية،اضافة إلى التقيد بآداب المهنة واخلاقياتها، واحترام الرأي آلاخر والحق في الاختلاف، لأن في ذلك قوة للمهنة وحصانتها”.

خبر سار جداً من الضمان يتعلّق بمرضى الكلى!

أفادت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بيان، أنّه “انطلاقاً من أنّ غسيل الكلى عمل طبي يغطيه الضمان بنسبة 100 في المئة، والتزاماً من حرص المدير العام للصندوق الدكتور محمد كركي على تنفيذ سياسة الصندوق بعدم تحميل مرضى غسيل الكلى أية أعباء مالية، وحيث أن التأخير بإقرار زيادات تعرفة غسيل الكلى، أسوة بباقي الجهات الحكومية الضامنة، بات يهدد حياة وسلامة المرضى المضمونين الذين يتلقون هذا العلاج، لعدم تمكنهم من دفع الفروقات المالية الباهظة التي تطالب بها المستشفيات، ونظراً للظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد والتي تتطلب قرارات إستثنائية للتخفيف عن كاهل المضمونين”.

وأضاف البيان: “واستناداً إلى إقتراح اللجنة الإستشارية الطبية العليا في جلستها عدد 398 تاريخ 9/5/2023 العمل بتعرفة وزارة الصحة العامة لجهة تعديل بدل جلسة غسيل الكلى، وبناء لطلب رئيس الاتحاد العمالي العام عضو مجلس الإدارة الد كتور بشارة الأسمر وأعضاء من مجلس إدارة الصندوق، أصدر المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي قرارا حمل الرقم 287 بتاريخ 1/6/2023، قضى بموجبه زيادة تعرفة جلسة غسيل الكلى من 2500000 ليرة إلى 5240000 ليرة دون احتساب بدل أتعاب الأطباء. وتعديل أتعاب الطبيب المعالج لتصبح 1040000 ليرة بدلاً من 500000 ليرة عن كل جلسة”.

كما طالب كركي “كافة المستشفيات والأطباء بالإلتزام التام بهذه التعرفات وعدم تقاضي أية فروقات مالية من المضمونين تحت طائلة اتّخاذ الإجراءات المناسب وفي حق المخالفين والتي قد تصل حد فسخ العقود والادعاء أمام القضاء المختص إذا اقتضى الأمر”.

لهذا السبب طرحت بكركي ترشيح النائب ابراهيم كنعان

تؤكّد مصادر بكركي أنّ “طرح النائب ابراهيم كنعان ضمن اللائحة الرئاسية استند إلى مؤهّلات يتمتّع بها نائب المتن في المجال الماليّ والسياسي والنيابي والملفّات التي عمل عليها، ومنها المصالحة مع “القوات”

حادثة مؤلمة.. سقط من الطابق الثاني أثناء عمله وحالته حرجة!

أفادت مندوبة “لبنان 24″، أنّ الشاب بلال عياش، سقط من الطابق الثاني أثناء تركيبه المصاعد داخل ورشة في منطقة مزيارة – قضاء زغرتا.

ونُقل بحالة حرجة الى مركز الشمال الاستشفائي في زغرتا، بعدما أُصيب بنزيف حادّ في رأسه، وأُدخل إلى العناية المشددة.

ألبان وأجبان “معفّنة”… وما تبيّن في التّحليل صادم!

نظّم محضر ضبط بمحل ألبان وأجبان في الغازية بسبب استهلاكه بضاعة محجوزة، عليها عفن وغير صالحة، وذلك في حضور مندوب من النيابة العامة في الجنوب.

وعلى إثرها حضرت القوى الأمنية لاستكمال التحقيقات.
كما تم توقيف الانتاج في معمل البان واجبان في منطقة الفوار – صيدا بعد أن تبين من نتيجة تحليل عينة من المياه المستعملة أنّها غير مطابقة لجهة التحليل الجرثومي، وعليه تم توقيف التصنيع في المعمل بطلب من رئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب ميساء حدرج ليصار إلى إجراء التصليحات اللازمة، لا سيما وان مصدرها هو مياه الشفة العائدة للدولة.

واستكملت المصلحة جولاتها في معامل تعبئة المياه في الغسانية وكوثرية السياد وكفرجرة ومدينة صيدا وتم سحب 6 عينات من 6 معامل لإجراء الفحص المخبري اللازم لها.

التغيّر في السلوك… علامة على الخرف؟

0

في حين أنّ معظم الناس يدركون أكثر علامات الخرف وضوحًا، مثل صعوبة تذكر معلومات جديدة، إلا أنّ هناك أعراضًا أقل شيوعًا يجب ملاحظتها.

وتوضح رئيسة قسم الخرف في KYN إيما هيوات، والتي تملك أكثر من 17 عامًا من الخبرة في التخصص وتقديم المشورة بشأن الخرف، أنّ التغييرات في السلوك، مثل فقدان الاهتمام بالأصدقاء، يُمكن أن تكون علامة على الخرف.

وتوصي هيوات بالبحث عن “التغييرات في السلوك”، والتي يُمكن أن تشمل “فقدان الثقة، والانعزال، وفقدان الاهتمام بالأصدقاء، أو العمل، أو الهوايات”.

وأضافت الخبيرة الصحيّة: “المصابون بالخرف قد يكون لديهم أيضًا نوم مضطرب أو أحلام واضحة ومشاكل في التعرف على الأموال وفهمها”.

ويمكن أن تكون كل هذه علامات الشيخوخة الطبيعية، لكن “التغيرات في القدرات العقلية تكون أكثر خطورة”، عندما يتعلق الأمر بالخرف.

وأوضحت هيوات: “عادة ما تتضمن العلامات المبكرة للخرف زيادة فقدان الذاكرة والارتباك ومشاكل في العثور على الكلمة الصحيحة والضياع في الأماكن المألوفة”.

ونظرًا لأنّ المزيد من الدماغ يتأثر بالمرض، فقد يبدأ المصابون في النضال من أجل وضع ميزانية للفواتير، وقد يفقدون القدرة على تحديد التاريخ والموسم، ويواجهون صعوبة في اتخاذ القرار.

ويمكن أن تكون هناك أسباب أخرى لمشاكل الذاكرة غير مرتبطة بالخرف. ومن الأمثلة على ذلك الإجهاد وانقطاع الطمث والأدوية والقلق والشعور بالاكتئاب.

الأعراض الخمسة الأقل شهرة للخرف:

– فقدان الثقة

– الانسحاب

– فقدان الاهتمام بالأصدقاء والعمل والهوايات

– اضطرابات النوم

– مشاكل فهم المال

قتل داخل منزله بإنفجار قنبلة.. اليكم ما حصل!

قتل شاب فلسطيني بانفجار قنبلة عن طريق الخطأ، داخل منزله في مخيم المية ومية شرق مدينة صيدا.

وكان مسعفو جمعية الشفاء الطبية نقلوا الشاب إلى مستشفى حمود الجامعي في صيدا وهو في حال حرجة، لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بجروحه.

بالأرقام… “بوانتاج” أوّلي للأصوات بين فرنجية وأزعور والرماديين

يتريث رئيس مجلس النواب نبيه برّي في الدعوة إلى جلسة جديدة لانتخاب رئيس الجمهورية. ويعمل مع «حزب الله» على تأمين 65 صوتاً لمرشحهما رئيس تيار «المرده» سليمان فرنجية. فيما تبلور في الأيام الماضية اتفاق بين المعارضة ورئيس «التيار الوطني الحرّ» النائب جبران باسيل قد يقلب المعادلة الرئاسية ويُخرج «التيار» نهائياً من صفوف دعم مرشح «الثنائي الشيعي».

يعيش لبنان سيناريوات عدّة للمعركة الرئاسية: السيناريو الأول يتمثّل باستمرار التعطيل وعدم قدرة الداخل على انتخاب رئيس. السيناريو الثاني ولا يزال مستبعداً هو انخراط الخارج بشكل حاسم يؤدي إلى اتفاق دولي واقليمي يحسم هوية الرئيس الجديد. السيناريو الثالث هو اقتناع الجميع بفعل الضغط الدولي بالنزول إلى الجلسة وترك الخيار لصندوق الإقتراع، وعندها قد يتكرّر سيناريو إنتخابات 1970 عندما فاز مرشح «الحلف الثلاثي» وكتلة «الوسط» سليمان فرنجية على مرشّح «النهج الشهابي» الياس سركيس بفارق صوت واحد.

وإذا أخذت المعركة طابع السيناريو الأخير، سيكون العدّ و»البوانتاج» في أوجّه. وفي نظرة أولية قبل احتدام المعركة، وفي حال اتفقت المعارضة و»التيار الوطني الحرّ» نهائياً على اسم الوزير السابق جهاد أزعور، سيشهد البرلمان معركة قاسية بين فرنجية وأزعور. وهنا تصير الغلبة لمنطق الأرقام والأعداد. وفي تفصيل أولي للأرقام النيابية قبل اشتداد المنافسة وضغط القوى السياسية والسفارات، يتمثّل المشهد بالآتي:

«السليمانيون»

النواب المؤكدون الذين سينتخبون فرنجية:

– كتلة «الثنائي الشيعي»: 31 نائباً.

– كتلة فرنجية: 4 نواب وهم طوني فرنجية، ملحم طوق، فريد الخازن وميشال الياس المرّ.

– تكتل «التوافق الوطني» ويضم 5 نواب هم: فيصل كرامي، حسن مراد، محمد يحيى، عدنان طرابلسي وطه ناجي.

– النائب العلوي عن طرابلس حيدر ناصر والنواب جهاد الصمد، عبد الرحمن البزري وعبد الكريم كبارة.

«الجهاديون»

أمّا النواب المؤكدون الذين سينتخبون أزعور فهم:

– تكتل «الجمهورية القوية» ويضمّ 19 نائباً.

– تكتل «لبنان القوي» ويضم 17 نائباً، وهنا تفيد المعلومات أنّه حين ووجه باسيل بواقع الخلاف الحاصل داخل «تكتل لبنان القوي» ازاء الاستحقاق الرئاسي، كان ردّ باسيل جازماً بأنّ النواب الـ17 سيصوتون معه وهو يعالج الأمور الداخلية في كتلته ولا يوجد أي معارضة لخيار أزعور والكتلة ستذهب بصوت واحد إلى الجلسة، كما أكّد وقوف «الطاشناق» في الخندق الإنتخابي نفسه مع «التيار» والأغلبية المسيحية.

– كتلة «الكتائب اللبنانية» 4 نواب.

– كتلة «تجدد» وتضمّ 4 نواب هم ميشال معوض، أشرف ريفي، فؤاد مخزومي وأديب عبد المسيح.

– 6 نواب من «التغيير».

– نائب «الجماعة الإسلامية» عماد الحوت والنواب الذين أبلغوا المعارضة سيرهم بمرشحها وهم: شربل مسعد، ميشال الدويهي، إيهاب مطر، بلال الحشيمي، جان طالوزيان، غسان سكاف.

«الرماديون»

أمّا النواب الذين ما زالوا في الدائرة الرمادية ولم يحسموا خيارهم فهم:

– كتلة «الإعتدال الوطني»: 6 نواب وينتظرون تأييداً سعودياً واضحاً، لم يتأمّن. وفي حين يؤكّد برّي تصويتهم إلى جانب فرنجية، هناك تأكيدات من الكتلة بعدم مخالفتها الإجماع المسيحي وسط معلومات عن انقسامها بين فرنجية ومرشح المعارضة.

– كتلة «الطاشناق»: 3 نواب مع أنها تؤكّد عدم مخالفتها الإجماع المسيحي وتعهّد باسيل بذلك.

– 5 نواب من «التغيير»، إضافة إلى النواب: نعمت افرام، اسامة سعد، ميشال ضاهر، جميل عبود، نبيل بدر.

ويبقى الموقف المنتظر لكتلة «اللقاء الديموقراطي» التي تضم 8 نواب، وهي تؤكد إلى الآن التصويت بورقة بيضاء بانتظار حسم الموقف. لكن هناك عدة عوامل ومؤشرات وضِعت على الطاولة، أولها تأكيد «اللقاء» عدم خوضه معركة ضدّ الإجماع المسيحي، كذلك عدم مواجهة «الثنائي الشيعي»، وثانيها تسلّم النائب تيمور جنبلاط زمام الملف الرئاسي ورفضه المطلق لإنتخاب فرنجية، وبذلك يُرجح إصطفافه إلى جانب المعارضة.

في المحصلة، يكون مرشح المعارضة قد ضمن 57 صوتاً من دون «اللقاء الديموقراطي» و»الطاشناق» و»الإعتدال الوطني»، مقابل 44 صوتاً لفرنجية (ولو أنّ داعميه يؤكدون تأمينه حوالى 55 صوتاً)، فيما لا يزال 19 نائباً في الدائرة الرمادية، و8 أصوات لـ»اللقاء الديموقراطي» ينتظرون اللحظة الحاسمة ليحدّدوا إصطفافهم. وقد أعلن معظم النواب الرماديين معارضتهم لإنتخاب فرنجية باستثناء كتلة «الإعتدال الوطني» وسيصوّت بعضهم بورقة بيضاء إذا لم يتفق مع المعارضة ما يعني خسارة محتّمة لفرنجية في الدورة الثانية إذا سارت الامور على الشكل الحالي.

وتدلّ هذه الأرقام على الإرتياح الذي يسود المعارضة بعد اتفاقها مع «التيار الوطني الحرّ» والتي سترسي معادلة جديدة لا يمكن تجاوزها برلمانياً وحتى ميثاقياً لأنّ الأغلبية المسيحية باتت في المكان المعارض لانتخاب مرشّح «الثنائي الشيعي».

عن مطار بيروت.. كلامٌ مهم من وزير الأشغال

أكّد وزير الأشغال العامّة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية على السعي الدائم للعمل على جعل مطار رفيق الحريري الدوليّ أكثر سعة لتزايد أعداد المُسافرين المتوجيهن منه وإليه، وقال: “عملُنا دؤوبٌ لتطوير وتحديث العمليات الأرضية في المطار، ودعوتنا مُتجدّدة للقطاع الخاص الدولي للإستثمار في قطاع الطيران لدينا، وعزمُنا ثابت لجعله مقصداً ومحطة للعبور على حدّ سواء”.
كلامُ حميّة جاء خلال مشاركته بمؤتمرٍ في سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، حيثُ أكّد أن “لبنان حريصٌ على ثابتتين أساسيتين في عالم الطيران هما: سلامة وأمن الطيران في مطاره وأجوائه وفقاً للمعايير الدولية المُعدّة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو)، وكذلك من خلال حرصه الدائم على تطوير قدرات العنصر البشري المُتخصص لديه”.