الى تلاميذ المدارس والثانويات الرسمية.. هذه التواريخ تهمكم!

أعلن وزير التربية للمدارس والثانويات الرسمية التالي:

– 22 حزيران المُقبُل موعد انتِهاء العام الدراسي.

– تجري الإمتحانات المدرسية للثانوية العامة بِدءًا من 1 حزيران وباقي الصفوف بِدءًا من 5 حزيران.

– ينتهي التدريس لصفوف الروضات في 12 حزيران.

– يُمكِن للمدرسة التي أتمت البرنامج إنهاء التدريس والإمتحانات قبل التواريخ المذكورة أعلاه.

– يُفتح التسجيل للطلاب القدامى مُباشرةً بعد إعلان النتائج المدرسي

حادث سير يتطوّر إلى إشكال فإطلاق نار

حادث سير يتطوّر إلى إشكال فإطلاق نار وقع إشكال قرابة الحادية عشر ليلاً في منطقة حارة صيدا، على خلفية حادث سير، ما أدى إلى تطوره وإطلاق نارٍ كثيف دون وقوع إصابات.

إنقاص الوزن يُساعد على تعزيز قوّة الدماغ

0

 

وجد باحثون هولنديون أنّ أداء المرضى الذين يُعانون من السمنة في الاختبارات المعرفية بعد عملية إنقاص الوزن (جراحة ربط المعدة) بات أفضل ممّا كانوا عليه من قبل.

ويعتقد الأطباء أنّ انخفاض ضغط الدم الناجم عن فقدان الوزن الشديد يُمكن أن يُعزز تدفق الدم إلى الدماغ.

واقترح الخبراء أنّ المرضى بعد الجراحة يقضون أيضًا وقتًا أقل في التفكير في الطعام، ما يُؤدي إلى تحرير سعة الدماغ، ما قد يُساعدهم على تجنّب حالات فقدان الذاكرة مثل الخرف في وقت لاحق.

وربطت الأبحاث السابقة فقدان الوزن بتحسين قوة الدماغ، ما يسمح للأشخاص بتحديد أولويات المهام بشكل أفضل، وتصفية التشتت والتحكم في الدوافع.

ونظرت الدراسة الأخيرة في كيفية تأثير جراحة السمنة على الأداء العقلي لـ129 مريضًا.

وخضعوا لاختبارات الذاكرة والكلام والانتباه قبل جراحة المجازة المعدية في 2018 وبعدها في 2021.

كما خضع أربعون مريضًا لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي قبل وبعد لمعرفة كيف تغيّرت بنية الدماغ.

وقدمت الدكتورة أماندا كيليان من المركز الطبي بجامعة رادبود النتائج في المؤتمر الأوروبي حول السمنة في دبلن، وقالت إن “ذاكرة المرضى لا تزال تتحسن بعد عامين من الجراحة”.

وقالت: “أظهرت العديد من الدراسات أنّ مشاكل الأوعية الدموية الموجودة في السمنة المرضية هي عوامل خطر لتطور التنكس العصبي، والتدهور المعرفي والخرف. ويمارس الناس المزيد من التمارين ويحسنون مزاجهم بعد الجراحة”.

“مشروع وطن الإنسان” يشارك في صنع أكبر مجسّم سلحفاة بحرية مع كارولين شبطيني

0

في إطار مساهمته في المشاريع البيئية والإنسانية، شارك “مشروع وطن الإنسان” – جبيل، الآنسة كارولين شبطيني، الحائزة على خمسة أرقام قياسيّة في موسوعة غينيس، في تحقيق رقم قياسي جديد. وتمثّل الانجاز هذه المرّة بصنع أكبر مجسّم لسلحفاة بحرية، من خلال استخدام عبوات المياه البلاستيكية. وقد توجّه فريق “وطن الإنسان” يوم السبت 20 أيار إلى بولفار بلدة عمشيت لتسليم العبوات والمشاركة في تنفيذ بعض الأعمال اليدوية لهذا المجسّم الضخم.
تكمن أهمية هذه المبادرة في أن الآنسة شبطيني تتبرّع بعائدات بيع العبوات البلاستيكية المستخدمة في جميع مشاريعها لعلاج مرضى سرطان الأطفال.
إن هذه المبادرة تعزز رسالة “مشروع وطن الإنسان” في تعزيز الوعي البيئي والاهتمام بقضايا الصحة والبيئة.

لا حكمَ عليه

0

على مدى التواريخ والأمكنة، تندلع حروبٌ وثوراتٌ واقتتالاتٌ، حيث تُرتَكب إباداتٌ لا يحدّها واقعٌ أو خيال. هذا شيءٌ فظيعٌ ومهولٌ للغاية، لكنّ الأشدّ هولًا وفظاعةً أنْ تضرب “العدالة الكونية” صفحاً عن ذلك كلّه، أو تتغاضى، وتتواطأ، كأنْ لم يكن.
في هذا العالم الخسيس، يعيد “الأخ الأكبر”، ومعه طامسو الوقائع والحقائق ومهندسو الأمر الواقع ورعاة السلام الدنيء والكاذب، احتضان المجرمين والقتلة والجلّادين والوحوش، وتعويمهم، مشرفين على تبييض صفحاتهم وغسل أيديهم، مهيِّئين لهم الظروف، وممهِّدين لهم السبل، ليتسلّموا المهامّ المقبلة التي تدير البلدان والشعوب، وتعلفها كالقطعان، وتُعدّها لمجازر مستقبليّة يقينيّة.
لا تغيب عن ذاكرة العقل، الحرب اللبنانيّة (1975-1989) ومآسيها وفجائعها، ولا قوافل القتل الجحيميّة التي نفّذ جرائمَها وقادها وأشرف عليها، مَن نفّذها وقادها وأشرف عليها، ممّن بُيِّضت سجلّاتهم العدليّة فراح يُكتَب على كلّ واحدٍ منها “لا حكم عليه”، ليتسلّموا أعلى مراكز الدولة والحكم والسلطة والقرار في لبنان منذ 1990 إلى يومنا المشؤوم هذا، وقد تُمَدّد فترات الاستعانة بـ”خدماتهم” هذه إلى غدٍ قد يكون أشدّ شؤمًا ورعبًا قياميًّا.
والآتي قريبٌ جدًّا.
لكأنّ ثمن الحروب الوحيد هو تهيئة المجرمين القتلة الجلّادين الوحوش ليكونوا يدَ الجريمة المقبلة، وتهيئة ورثة القتيل (بلدًا أو شعبًا) ليكونوا ولائم القتل المقبل.
… أمس، في القمّة العربيّة، رأيتُ المجرم يدخل بتاريخ سلالته الهمجيّ، بجأشه الدمويّ، محفوفًا بالمقابر الجماعيّة، بعيون الأطفال المطفأة، بنواح الأمهات الثكلى، بهجرات الفتيات والفتية والأجيال الأشاوس والفجائع المليونيّة، بأنهار الجثث الطافية. رأيتُه بقامته المفترسة، بأنيابه، بسكاكينه، بسواطيره، ببراميله، بنيتراته الأمونيوميّة، بفرق جيشه وميليشياته ودواعشه المدجّجة بشهوات المحق والسحق والجرف والفتن والإبادة، بثيابه الكيميائيّة، بعنف أبهته النكراء، بخساسة فكّيه وأضراسه المهووسة بالنهش، بنجاسة صوته الناعب، بلعنة خطابه الفظّ، بصدره المرصّع بنياشين المجازر، بيديه الناصعتَي الدم، وبسجلّه العدليّ (العربيّ و… الأمميّ) “لا حكم عليه”.
أمّا البلاد، وقاسيون، وبردى، وتلك القرى، وهاتيك الشام، والمدن، والأرياف، والمحافظات، والأطياب، والتوابل، والسهوب، والبراري، والسهول، والبيوت، والبساتين، والنواعير، والنوافير، والأسواق، والفناءات، والمقاهي، والدروب، والساحات، ناهيك بالاقتلاعات، بالضرائح، بالأحلام المهدّمة، بالأغاني المضرّجة، بالمواويل المخضّبة، بمواسم الربيع والثورات المجهضة والمحروقة، بهديل الموسيقى والشعر والفنون والحمام، بهواجس العشق والشغف والتصوّف… فعفا الله عمّا مضى.
هل حقًّا؟ هل حقًّا “عفا الله عمّا مضى”؟
أنظر إلى بلاد الشام، إلى فلسطين، إلى لبنان، إلى بيروت لبنان، إلى بغداد العراق، إلى العراق، إلى دمشق، إلى القاهرة، إلى مصر أمّ الدنيا، إلى السودان، إلى ليبيا، إلى اليمن، إلى المحيط والخليج، فلا أرى سوى عنوان رواية دوستويفسكي، مسفوحًا بـ”الجريمة” لكن بلا “عقاب”.
وها هنا في بيروت لبنان، ها هنا في لبنان كلّه، كلّ شيءٍ هادئٌ ومستتبٌّ على جبهة الجريمة الدستوريّة والقانونيّة والدولتيّة والقيميّة والمعياريّة والحياتيّة والاجتماعيّة والمعيشيّة والوجوديّة في لبنان.
ها هنا المقبرة مكتملةٌ أوصافها. وهي تتّسع. وذات مساءٍ قريب سيطلّ قمر الدم، أو ستطلّ، ذات صباح، شمس الدم (لا فرق)، وتُمهَر صفقةٌ جديدةٌ، فيُعفى عمّا مضى، وينعقد مجلسٌ خسيسٌ للنوّاب، ليُنتخَب رئيسٌ ذمّيٌّ للدولة (قسرًا أو بالرضا) يكون تحت يد السلاح والدويلة، ناكثًا (مسبقًا) قَسَمَه الدستوريّ، وتتألّف حكومةٌ راكعةٌ مهيضة الجناح، وتُوزَّع مناصبُ وحصصٌ، وتُهدَر ودائعُ، ويُعيَّن حاكمٌ، وقائدٌ، وتغتال حرّيّةٌ وأحلام تغييرٍ وثورة، وتُسدَل صفحةُ فسادٍ وإرهابٍ ونهبٍ وقتلٍ وتهريبٍ وتبييضٍ وغسلٍ، لتُفتَح أخرى (بل أخريات)، وهلمَّ لاستئناف لعبة العربدة والعهر والظلاميّات والعبث والدم.
ألا أسمع الكلّ يقول: “عفا الله عمّا مضى”؟
ها هنا لبنان، وعالمه العربيّ، حيث حلم القتل المستتبّ، وحيث الجريمة المتمادية… ولا عقاب.
وإنّي، أنا المواطن العاديّ، إذ أُشهِر رفضي، داعيًا إلى التمرّد الديموقراطيّ النبيل الخلّاق، أسمع الكلّ يقول علنًا جهارًا: اطمئنّوا. اطمئنّوا. لا حكمَ عليه.

بالفيديو – بولا يعقوبيان تخرج عن صمتها وتتحدّث عن أفخاخ الصحافة المأجورة وآخر إبداعاتها!

نشرت النائبة بولا يعقوبيان عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو تتحدث فيه عن الصحافة المأجورة التي تعمل على تضليل الرأي العام عن طريق نشر الأخبار المفبركة على عدة مواقع الكترونية بهجوم ممنهج، والتي تطالها دائماً بصورة مباشرة.
إشارة الى أن أغلب الأخبار معروفة المصادر والأهداف، كما أنها تفوق الخيال من ناحية المنطق والواقع.

 

وفاة وزير المالية السابق!

0

غيب الموت الوزير والنائب السابق الدكتور إلياس شكري سابا.

ويذكر أن الراحل عُيّن وزيراً للمالية ووزيراً للدفاع الوطني في حكومة الرئيس صائب سلام في عهد الرئيس سليمان فرنجية من 13 تشرين الأول 1970 إلى 27 أيار 1972، وفي 20 كانون الثاني1971 عُين نائباً لرئيس مجلس الوزراء.

وايضًا، شغل منصب وزير المالية في حكومة الرئيس عمر كرامي في عهد الرئيس إميل لحود من 21 تشرين الأول 2004 إلى 18 نيسان 2005.

يحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الاربعاء في 24 ايار في كنيسة القديس سابا، كفرحاتا – الكورة. تقبل التعازي قبل الدفن من الساعة العاشرة صباحا في منزل الفقيد الكائن في كفرحاتا. ويوم الخميس في 25 أيار في منزل الفقيد في كفرحاتا من الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر الى الساعة السابعة مساء. وأيام الجمعة والسبت والاحد في 26 و27 و28 ايار في قاعة جمعية متخرجي الجامعة الأميركية، شارع الحمراء الوردية – بيروت من الساعة الثانية بعد الظهر الى الساعة السابعة مساء.

دولة بلا مايوه!

ليس هناك في لبنان مشكلة مايوهات أو مشكلة أخلاقيات! فاحترام الحريات يعطي لكل ذي حق حقه. فعلى سبيل المثال، من شاء أن يشرب الكحول فليشرب ومن يشاء ألا يشرب فليمتنع! فالحرية شخصية. وهي تلزم صاحبها ولا تلزم الآخرين. وحكم الله ليس كحكم البشر. ولكن ما يحصل في الكثير من الأحيان هو محاولة فرض البعض لمعتقداته على الآخرين أو تشدد قلة من الناس في إطار قبلي جغرافي محدد! وفي المقارنة، دولة بقامة السعودية تلغي “المطاوعين”، وفي لبنان يتطور و”يتطوع” مواطنون عاديون ليعملوا “مطاوعين”!

في الواقع، هناك مشكلة واحدة في لبنان تتسبب بمشاكل لا تنتهي، وهي أنه “ما في دولة”! فإذا اختلف من يريد أن يمارس حقه بلبس المايوه مع من يرفض له هذا الحق بسبب “خدش” شعوره، فالحل يكون في تطبيق الدولة للقانون على كامل الأراضي اللبنانية، وليس في تطبيق الشريعة الاسلامية في صيدا أو تطبيق الانجيل في جونيه! فالقصة يجب أن تخرج من إطار “فيدراليات المايوهات” التي لا تتوانى في أي موضوع (تقديم الساعة، مايوهات، بيع خمور، نازحين…) من العمل على التفرقة بين المواطنين باسم الطائفة والمذهبية. في حين يجب أن تدخل في إطار مركزية دولة القانون، حتى في ظل اللا مركزية! وبالتأكيد، فإن البلديات وكل الادارات المركزية والمحلية أو القوى الأمنية ليس دورها “الوقوف على الخواطر” بل تطبيق القانون!

ولكن الحكومة والطبقة السياسية كشفت، بلا مايوه، عن كل عوراتها! وهذا من دون التطرق الى التلهي بالقشور والى عدم تنبه البعض الى مضي حزب الله بتنمية دولته مالياً وعسكرياً بشكل موازٍ للهيمنة على قرار الدولة! وهو يترجم ذلك اليوم بالقيام بمناورة عسكرية “لجيشه” الخاص، للأسباب نفسها، لأنه في لبنان “ما في دولة”!

نائب يدخل المستشفى

افادت مصادر صحفية عن ادخال احد نواب مدينة طرابلس الفائز عن مقعد الروم الى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

حصيلة مرتفعة جداً للجرحى والقتلى في حوادث السير خلال ٢٤ ساعة!

أعلن التحكم المروري عن سقوط 3 قتلى و16 جريح في 13 حادث سير تم التحقيق فيها خلال الـ24 ساعة الماضية

جريحة بإنقلاب سيارة في جونيه

 

أدى إنحراف سيارة ميني كوبر كحلية اللون إلى إنقلابها وسط الطريق العام قرب مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية وإصابة سائقتها في العقد الثالث من العمر بجروح ورضوض، وسارعت إلى المكان عناصر مركز جونية في الدفاع المدني، وقدّمت للجريحة الإسعافات الأولية.

 

انتشال جثة شاب من بحر هذه المنطقة

عملت وحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني على انتشال جثة الشاب خالد ع. (17 عاما) فيما تم انقاذ شخص اخر كان برفقته من بحر مدينة صور، وسط تحذيرات من سرعة الرياح والامواج العالية.