للمرّة الأولى… زراعة قلب ينبض من متبرّع متوفّى بأزمة قلبيّة

نجح جراحون في الولايات المتحدة في زراعة قلب نابض من متبرّع متوفّى بأزمة قلبية. كيف ذلك؟ إليكم التفاصيل.
يعتقد الجراحون في ستانفورد ميديسن أن التقنية الجديدة، التي أجريت الآن على ستة مرضى، ستحسّن النتائج الصحية للمستفيدين. فهي المرة الأولى التي يُستخدم فيها القلب من متبرع توفي بأزمة قلبية، حيث نجح جراحو ستانفورد ميدسين في زرع قلب نابض، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء مثل هذه العملية.
حتى اليوم، تُجرى عمليات زرع القلب من متبرعين متوفين دماغياً، حيث تبقى أعضاؤهم نابضة داخل أجسادهم قبل أن تُنقل بواسطة الثلج تحضيراً لعملية الزرع. ومع ذلك ليست التقنية الوحيدة الموجودة، إذ يمكن إجراؤها أيضاً عبر متبرعين تعرضوا لوفاة قلبية.
في الخيار الثاني، تقلّ فرصة المتلقّي لأن القلب يتوقف مرتين: مرة عند الوفاة ومرة أخرى عند الزرع، ما يؤدي إلى اضعاف العضو. إذ يمكن أن يؤدي إيقاف القلب قبل الزرع إلى إتلاف أنسجته. لذا فإن الإبقاء على القلب نابضاً أثناء الزرع يجنّب حدوث المزيد من الإصابات للعضو. لذلك، عمل أطباء في ستانفورد على تقنية جديدة تتمثل في تجنب ايقاف عضلة القلب الذي من شأنه تحسين جودة القلب المتبرَّع به، ولكن معرفة كيفية تطبيق ذلك كان بمثابة تحدٍّ، وفق ما نشر موقع Stanford Medicine.
أجريت هذه التقنية الحديثة بفضل رئيس قسم جراحة القلب والصدر البروفيسور جوزف وو ( Joseph woo) وفريقه في تشرين الأول، ومنذ ذلك الحين استخدمت هذه التقنية على خمسة مرضى آخرين من قبل جراحين في ستانفورد ميدسين.
الطبيب جوزف وو
وقال وو: “توقُّف القلب مرة ثانية، قبل الزرع مباشرة، يسبّب المزيد من الإصابات”، فكان سؤالي “لماذا لا يمكننا خياطته وهو لا يزال ينبض؟”.
ويصف وود الإجراء الذي نُشر في المجلة الطبية في Journal of Thoracic and Cardiovascular Surgery Techniques “بالثوري”. وبرأيه “إنها مرحلة مثيرة للقسم بأكمله، فريق كبير مؤلف من أشخاص مبدعين مستعدين لدفع حدود التكنولوجيا الحديثة والرعاية الصحية”.
في بلد ينتظر فيه حوالى 3500 شخص لإجراء عملية زرع قلب، من الضروري زيادة مجموعة الأعضاء الصحية المتبرَّع بها.
لطالما شكّل المتبرعون بالموت الدماغي غالبية عمليات زراعة القلب، لأنه مع هؤلاء المرضى الذين ظلوا على أجهزة دعم الحياة قبل، كان من الأسهل الحفاظ على استقرار العضو وضمان صحته. ولكن مع تجاوز الطلب، كان على الطب البحث عن أساليب جديدة لسدّ هذه الفجوة.
في حين سمحت التطورات التكنولوجية الحديثة بزراعة قلب أكثر نجاحاً من متبرعين توفوا نتيجة أزمة قلبية، حيث توقف القلب بالفعل مرة واحدة سواء بطريقة طبيعية أو بعد إزالته عن أجهزة الإنعاش التي تمده بالحياة. وبالتالي، تزيد هذه الإجراءات من عدد القلوب المتاحة للزرع، إلا أن النتائج بالنسبة إلى المتلقّين تكون أقل.
وفق الطبيب في جراحة القلب والصدر والمؤلف الرئيسي للورقة البحثية أرافيند كريشنان “لقد تطلب الأمر بعض الجرأة لأنه عمل تقني مليء بالتحديات”.
وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ المساعد في جراحة القلب الدكتور جون ماك آرثر والأستاذ المساعد السريري لجراحة القلب براندون جوينثارت، استخدما هذه التقنية على البالغين. في حين أجرى أستاذ الطب وأستاذ مساعد في جراحة القلب هذه التقنية على أول طفل.
في عمليات زرع المتبرع الذي يصاب بالموت الدماغي، يتم إيقاف القلب وإزالته من المتبرع المتوفى ونقله بواسطة الثلج إلى مركز الزرع. وبرغم من أن الأمر قد يستغرق وقتاً طويلاً لإعادة ايقاظ القلب داخل المتلقّي، إلا أن القلب يتوقف مرة واحدة فقط.
في حين أن الأعضاء الناتجة من متبرع توفي نتيجة أزمة قلبية، تواجه حرماناً من الأوكسجين بعد توقف القلب عن النبض. وقد أظهرت الدراسات أن طول فترة غياب الدورة الدموية عن القلب يضعف أداءه بعد الزرع ويقلل من نتائج البقاء على قيد الحياة.
وهذا هو السبب في أن هذه الأعضاء بحاجة إلى آلة تروية دموية بدل الثلج، ويعتبر جهاز الحفاظ على الأعضاء – وهو اختراع جديد نسبيًا يُعرف باسم “القلب في صندوق” – يجعل القلب يضخ مرة أخرى ويضخه بدم مؤكسج دافئ أثناء نقله.
وقد أظهر مرضى ستانفورد تحسناً واضحاً بعد عملية الزرع وتركوا المستشفى في فترة أقرب من المعتاد.
واعتبر الدكتور ماك آرثر أن “توقف القلب مرة ثانية يضعفه، لذلك جعل القلب ينبض والحفاظ على ضربات القلب يحدث فرقًا في قوة القلب مع بقاء وقت أقل في جهاز القلب والرئة”.
وتجدر الإشارة إلى أن أول عملية زرع قلب نابض، والتي أجراها وو وأعضاء الفريق الجراحي استغرقت حوالى أربع ساعات.
ويشير الأطباء إلى أننا “نبحث عن طرق لا نضطر فيها إلى إيقاف القلب، هذه هي الخطوة التالية”.

وطن الإنسان” : إطالة الفراغ تهديد للكيان ولتطبيق القوانين في قضية النازحين

عقد المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء. استهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت عن روح عضو المجلس التنفيذيّ رجا مرقده الذي رافق انطلاق المشروع، كما تضامناً مع قضيّة الشعب الأرمني في الذكرى السنويّة لضحايا المجازر.

بعدها انتقل البحث إلى الملفات المطروحة، وصدر عن المجتمعين البيان التالي:

1. توقّف “مشروع وطن الإنسان” عند زيارة وزير الخارجيّة الإيرانيّ إلى لبنان والدعوة للمرّة الأولى إلى اللقاء مع أفرقاء لبنانيين، وما رافق هذه الزيارة من مواقف حول ضرورة تقريب المسافات للتوصل إلى انتخاب رئيس. واعتبر المجتمعون إنّ على اللبنانيين التقاط فرصة التوافق الاقليميّ والتقدّم نحو انتخاب رئيس يجمع الأفرقاء حول مساحة مشتركة، رئيس لديه القدرة والمؤهّلات على إدارة المرحلة بكلّ تحدّياتها الاقتصاديّة والسياسيّة والأمنيّة.

2. حذّر المجتمعون من أنّ استمرار الخلاف بين الأطراف السياسيين وإطالة أمد الفراغ، سيؤدّي حتماً إلى تهديد الكيان اللبناني وسيفتح الأبواب أمام تغيير النظام برمّته الذي وللأسف، لن يكون إلاّ على نار حامية ستأتي بالمزيد من الويلات والمآسي على الشعب اللبناني.

3. يشدّ “مشروع وطن الإنسان” على أيادي الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة ويرحّب بقرارات الحكومة فيما يعود إلى تطبيق القوانين في قضيّة النازحين السوريين في لبنان. ويطلب من المجتمع الدوليّ المؤازرة لوقف الأعباء الاقتصاديّة والماليّة الناتجة، وتحاشي تداعيات النزوح على الوضع الأمنيّ. ويناشد بشكل خاص، بضرورة تسجيل الولادات التي باتت تتجاوز مئات الآلاف، كما العمل بشكل فوريّ لإيجاد حلّ بين كافة المعنيين للقضيّة لإعادة النازحين إلى بلادهم مع مراعاة أمنهم وحقوقهم الانسانيّة.

إنّ الشعب اللبناني لطالما تميّز بقيمه الإنسانيّة وتعاطفه مع الآخر وكرمه وضيافته، وانطلاقاً من هذه القيم، يدعو إلى التصرف اللائق مع النازحين مع الاصرار على تطبيق القوانين الضرورية للحفاظ على المصلحة الوطنية والأمن القومي.

بالفيديو – العثور على شخص مسلح داخل الشقة المنفجرة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عن شخص مسلح وجد داخل الشقة التي حصل فيها الانفجار….إليكم الفيديو المتداول

بالصور والفيديو- انفجار داخل شقة سكنية بمنطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية

أفاد شهود عن سماع دوي انفجار داخل شقة سكنية في منطقة الجاموس لضاحية الجنوبية.

وجرى التداول بمقاطع فيديو وصور تُظهر حجم الأضرار وانهيار حائط في الطبقة الأولى لشقة سكنية في المحلّة، خلف مدارس المهدي.

وسُجّلت حالة من الفوضى والهلع لدى المواطنين اثر الحادثة.

هكذا يؤثر البلاستيك المستخدم في تغليف الطعام على الدماغ

0

كما بات معلوماً ومنذ فترة، فإن المواد البلاستيكية الدقيقة موجودة في مجرى الدم، وتشق طريقها إلى أجسامنا من خلال المواد الاستهلاكية اليومية مثل الحليب واللحوم. ويعد الوجود الغريب لجسيمات البلاستيك الدقيقة والنانوية (MNPs) في أجسامنا أمرًا خطيرًا لأسباب واضحة، ويمكن أن تصل إلى مواقع بعيدة وتخترق الخلايا الحية.

وبحسب موقع “انتريستينغ انجينييرينغ” التركي، “في تأكيد مخيف لهذه الإمكانية، وجدت دراسة جديدة أن البوليسترين، وهو بلاستيك شائع الاستخدام موجود في تغليف المواد الغذائية، يمكن اكتشافه في الدماغ بعد ساعتين فقط من تناوله. والحاجز الدموي الدماغي هو عبارة عن شبكة من الأوعية الدموية والأنسجة التي تساعد على منع السموم والمواد الضارة من الوصول إلى الدماغ. ويُعتبر الحاجز الدموي الدماغي تكاثراً خلوياً مهماً يسمح فقط للماء والأكسجين والتخدير العام وثاني أكسيد الكربون بالمرور إلى الدماغ. وقال لوكاس كينير، المؤلف الرئيسي للدراسة، في بيان صحفي: “في الدماغ، يمكن أن تزيد جزيئات البلاستيك من خطر الالتهاب أو الاضطرابات العصبية أو حتى الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر أو الباركنسون”.
وتابع الموقع: “أجرى الباحثون دراستهم على ستة فئران، تناولت ثلاثة منها البوليسترين عن طريق الفم. وقام الباحثون بقتل الفئران بعد ساعتين إلى أربع ساعات من تناولها، مما سمح لهم باستخراج أدمغتهم واختبار وجود البلاستيك. ووجد الفريق أن جسيمات البلاستيك الدقيقة والنانوية قد عبرت الحاجز الدموي الدماغي وأصبحت موجودة في أدمغة الفئران. ويمكن أن تزيد هذه الجزيئات البلاستيكية من خطر الإصابة بالالتهاب والتنكس العصبي، كما لوحظ في الدراسات السابقة. لأمعائنا جدار حماية مماثل. ويمكن أن تدخل جسيمات البلاستيك الدقيقة والنانوية الجسم وتعبر حواجز الأمعاء كذلك. إن كيفية انتقال هذه الجسيمات عبر هذه الحواجز هي عملية معقدة تعتمد على عوامل مثل حجم الجسيمات وكيمياء السطح ونوع الخلية التي تتفاعل معها. وقال كينر: “لتقليل الضرر المحتمل لجزيئات البلاستيك الدقيقة والبلاستيكية على الإنسان والبيئة، من الضروري الحد من التعرض وتقييد استخدامها بينما يتم إجراء مزيد من الأبحاث حول تأثيرات هذه الجسيمات”.

وبحسب الموقع، “يتعرض البشر باستمرار للمواد البوليمرية مثل المنسوجات وإطارات السيارات والتعبئة والتغليف. لسوء الحظ، إن بقايا هذه المواد تلوث البيئة، مما يؤدي إلى انتشار التلوث بالبلاستيك. إن الحاجز الدموي الدماغي (BBB) هو حاجز بيولوجي مهم يحمي الدماغ من المواد الضارة. وفي الدراسة، أجرى الباحثون دراسات امتصاص قصيرة المدى على الفئران باستخدام جزيئات البوليسترين الدقيقة / النانوية التي يتم تناولها عن طريق الفم (9.55 ميكرومتر، 1.14 ميكرومتر، 0.293 ميكرومتر). وأظهرت الدراسة أن الجسيمات النانومترية تصل إلى الدماغ في غضون ساعتين فقط بعد الإطعام القسري. ووجد الباحثون أن تركيبة الهالة الجزيئية الحيوية المحيطة بالجزيئات البلاستيكية كانت حاسمة للمرور عبر الحاجز الدموي الدماغي. وعززت جزيئات الكوليسترول امتصاص هذه الملوثات في غشاء الحاجز الدموي الدماغي”.

وخلصت الدراسة إلى أنه يمكن لهذه التأثيرات المتعارضة أن تفسر النقل السلبي للجسيمات إلى الدماغ.

بيان شامل لافرام عن تداعيات النزوح السوريّ وكيفيّة معالجة الملف

صدر عن النائب نعمة افرام البيان التالي:يقف لبنان وشعبه اليوم من جنوبه إلى شماله ومن غربه إلى شرقه، أمام محظور انعكاسات أزمة النزوح السوريّ، وتجاه خطّ أحمر لم يعد يجوز التغاضي عنه ويتعلّق بالأمن القوميّ للوطن اقتصاديّاً واجتماعيّاً وبيئيّاً وديمغرافيّاً…، وصولاً إلى تفلّت أمنيّ لم تعد تحمد عقباه.

لقد سبق لي شخصيّاً أن رفعت الصوت قبل سنوات خمس أمام المعنيين المباشرين في حرم الأمم المتّحدة، وأمام مجلسيْ الشيوخ والنوّاب الاميركييْن في العاصمة واشنطن، وأمام مجلس الشيوخ الفرنسيّ في العاصمة باريس، كما في حاضرة الفاتيكان، محذّراً من عواقب عدم إيجاد حلّ لنزوح هائل يفوق نصف سكان وطني لبنان، حيث لم يقصرّ مواطنوه يوماً تجاه هذه القضيّة الإنسانيّة، بل تحمّلوا وفي ظلّ إنهيار شامل وعلى شتّى المستويات ما ليس بمقدور لا منظمّة أمميّة أن تتحمّله ولا حتّى دول عظمى مجتمعة.

إنّه، وأمام واقع الحال اليوم، ومع التزامي الكامل بالإنسان الكلّ قيمة وحقّاً، وتمسّكيّ بالقيم وبالقوانين، أتوجّه بالتالي طالباً:

1. دعوة الدول المعنيّة بأزمة النزوح السوري، في العالميْن العربيّ والدوليّ، بالتعاون مع الأمم المتّحدة، إلى إيجاد حلّ لهذه المُشكلة بالسرعة المطلوبة. وبالتوازي، وانطلاقاً من الدراسات الموجودة المطلوب تحديثها حول كلفة النزوح على الدولة اللبنانيّة، النظر بالمقابل في التعويض العادل للبنان وإقراره. لا سيّما في مجالات ما تكبّدته البنى التحتيّة والخدمات العامة، وخصوصاً استفادة النازحين من الدعم الذي خصّصته الحكومات.

2. تفعيل مقرّرات الاجتماع الوزاري الذي انعقد للبحث بالتطوّرات في ما يخصّ النازحين السوريين في لبنان، وترجمتها واقعاً على الأرض.

3. توجيه تحيّة إلى القوى العسكريّة والأمنيّة الساهرة على حفظ حقوق اللبنانيين وحمايتها، وفرض واجب احترام القانون اللبنانيّ وحفظ النظام، وعلى تصدّيهم لكلّ المخالفات المسجّلة مؤخّراً في هذا الخصوص في الداخل وعلى الحدود.

4. تسجيل النازحين السوريين لدى الجهّات والدوائر الرسميّة المختصّة، وسؤال المفوضيّة العليا لشؤون النازحين فوراً، تزويد وزارة الداخليّة والبلديات وأجهزتها الأمنيّة المختصّة بالمعلومات الخاصة بالنازحين السوريين على أنواعها، على أن تسقط صفة النازح عن كلّ شخص يغادر الأراضي اللبنانيّة. كما التصرّف بما تمليه القوانين بحقّ الداخلين إلى لبنان بصورة غير شرعيّة وغير الحائزين على الوثائق الرسميّة والقانونيّة، وإعادتهم من حيث أتوا.

5. إجراء المقتضى القانونيّ لناحية تسجيل ولادات السوريين على الأراضي اللبنانيّة مع كافة الجهّات المعنيّة، وإيلاء هذا الأمر الأهميّة القصوى. علماً أنّ كافة المعلومات في هذا الخصوص متوفرّة لدى الجهّات الأمميّة المختصّة والتي تغطّي كلفة الولادات والبدلات اللاحقة عليها.

6. تشدّد وزارة العمل بالتنسيق مع كافة الجهّات الحكوميّة والأمنيّة المعنيّة، في مراقبة العمالة لغير اللبنانيين ضمن القطاعات المسموح بها، وصولاً وعلى سبيل المثال لا الحصر، إلى وضع كوتا لا تتجاوز ال 30% من عمالة خدمات التوصيل لغير اللبنانيين.

7. دعوة المواطنين أصحاب الوحدات السكنيّة التي تؤجّر للنازحين السوريين إلى التحلّي بالمسؤوليّة في إدارتهم للموضوع، عبر التيقّن من أوضاع المستأجرين وأعدادهم، وتسجيل إيجاراتهم، وإبلاغ السلطات المحلّية بتفاصيلها، التزاماً بالقوانين المرعيّة الاجراء وإسهاماً في حماية السلم الأهليّ.

8. ضبط النفس والتعاطي بحكمة ووفق مفهوميْ العدالة والحقّ، والعودة إلى القانون والمؤسّسات العسكريّة والأمنيّة، والابتعاد عن الظلم وكلّ ما يمكن أن يشوّه إنسانيّة وخلقيّة وقيم المواطنين اللبنانيين.

توزيع شهادات وهمية.. هل وقعتم الضحيّة؟

كشف المستشار والخبير في التحوّل الرقمي وأمن المعلومات رولان أبي نجم عن فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بتوزيع شهادات وهمية.

وفي التفاصيل كتب أبي نجم عبر فيسبوك: “يتم التسويق لحفل تسجيل رقم عالمي جديد في تجميع وبرمجة أكبر عدد من الروبوتات ترفع العلم اللبناني من قبل طلاب المدارس في لبنان ينظمه نقيب تكنولوجيا التربية في لبنان ورئيس مجلس إدارة Elite World Record وحضور الحكم الدولي Pradeep Kumar

بعد الاطلاع على موقع Elite World Record ومواقع التواصل الاجتماعي، يتبيّن أنها شركة هندية وبحسب LinkedIn ما فيها  غير موظفين هنديين وآخر لبناني وجايين يوزعوا شهادات مدفوعة حسب ما ذكر في الموقع الخاص بهم حيث أن قيمة الشهادة هي 150$ ولا يوجد أي قيمة فعلية لها!

والموظفين الهنديين لا صور لهما ولا متابعين على LinkedIn!”

وأضاف: “من خلال متابعة مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بـ Elite World Record، نرى بشكل واضح عدم وجود متابعين على التويتر وانستغرام ولينكندان!

ملخّص مفيد: تم تأسيس Elite World Record لتكون نسخة هندية عن Guinness world records هدفها بيع شهادات أرقام قياسية لا قيمة لها وتستهدف بلدان العالم الثالث مثل الهند ولبنان ويتم استدراج Sponsors لتأمين الدعم المالي لهم بحجة دعم طلاب المدارس اللبنانية وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم في مجال الـ Robotics!”

وختم بالقول: “طلاب لبنان ليسوا بحاجة إلى شراء شهادات لا قيمة لها لتشجيعهم! طلاب لبنان بحاجة إلى مناهج جديدة ومدارس متطوّرة تواكب العصر وليسوا بحاجة إلى من يستغلّهم ماديا بحجة دعمهم!

مرفق بالصور كل الاثباتات!”

هذه الوظائف ترتبط بارتفاع عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال

أشارت دراسة حديثة أجرتها “كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة” و”مستشفى ماس جنرال بريغهام” إلى أن الرجال الذين يعملون في وظائف شاقّة يبدو أنهم يتمتعون بعدد أكبر من الحيوانات المنوية. فكيف ترتبط هذه الدراسة بدراسات أخرى تظهر انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون بنسبة تصل إلى 1٪ سنويًا؟

مولوي من دار الفتوى: لن نسمح بالتحريض على الجيش والدولة وعلى النازح السوري التزام القانون

0

أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، “اننا مستمرون بتحمل مسؤولياتنا ومتابعة الوضع الأمني، ونأخذ احتياطاتنا لعدم حصول أي حدث أمني، ومن هنا حرصنا على تنظيم السوريين في لبنان”.
وقال: “من الواجب احترام القانون اللبناني وأن يكون السوريون الموجودون في لبنان، خاضعين للدستور اللبناني ومن الواجب تنظيم وجودهم فيه”.
أضاف: “لن نسمح بالتحريض على الجيش اللبناني وعلى الدولة، وعلى النازح السوري أن يلتزم القانون”.
وشدد على ان “لبنان لن يكون ممرا لأي أذى أو شر يلحق بالدول العربية، سواء بالمخدرات أو بأي شيء آخر”.

الشاري سمسار البائع سمسار الوسطاء سماسرة والكرسيّ سمسرة بسمسرة

إلى كلّ مَن يعنيه الأمر

السمسرة اختصاص. مهنة. بيع وشراء. عرض وطلب وأسعار. بورصة. معرفة كيف تحدّد الثمن، كيف تعيّنه بعد درسٍ وتمحيص لأحوال السوق، وكيف تلحّ عليه، ولا تتنازل عنه بسهولة، ثمّ في الوقت المناسب، في اللحظة الحاسمة، تقترح مخرجًا آخر، سعرًا آخر، وأحيانًا تقترح مبادلةً مماثلةً على وجه التقريب، وقد تتقهقر خطوةً إلى الوراء، لتتقدّم خطوتين. وهكذا. إلى أنْ تسدّد الضربة القاضية، فتحصل على الغاية المرجوّة والربح الوفير.

عندما تكون المسألة على هذا الوضوح، عندما تكون على هذا المنوال، وعلى هذا المستوى، تجري تفاصيل السمسرة “برقيّ”، و”وفق الأصول”.

السمسرة هي طريقة. هي مدرسة لتحصيل المعاش والعيش وجني الأموال. والسمسرة ليست نفاقًا، ولا عارًا يندى له جبين، عندما تكون ذات أصول، وعلى رأس السطح. العيب كلّ العيب، والعار كلّ العار، أن ينادي السمسار (البائع والشاري والوسيط) بالمعطيات، بالمقاييس، بالمعايير، بالقيم، بالصدق، بالوفاء للمبادئ، وأن – في الآن نفسه – يكون غشّاشًا، فيخلط القمح بالزؤان، والسمّاق بالنشارة. من مثل أن يبيعكَ سيّارةً مسروقة، أو منزلًا مهدّدًا بالانهيار، أو عقارًا واقعًا تحت رهن، أو سبق بيعه من فريقٍ ثان.

آنذاك تفقد السمسرة معناها الأصليّ المتعارف عليه، والمعترف به، فتصير سرقةً موصوفةً، وأحيانًا تصبح جريمة قتل على المستويين المادّيّ والمعنويّ. وما أدراكَ بهذين المستويين، حيث عندنا من نوعيّتهما “ما يدهش العالم”.

والحال هذه، تصبح السمسرة من “نوعٍ آخر”، “محترمة للغاية”. كأنْ تسمسر ببيع بلدكَ (الذهب مثلًا، الأراضي مثلًا، النفط والغاز مثلًا، الاستقلال مثلًا، والسيادة على سبيل التذكير فقط لا غير، ولِمَ لا الدستور، وخصوصًا إذا كنتَ أمينًا عليه بحكم القسم والوظيفة).

كأن أيضًا تسمسر ببيع شرفكَ، أو كرامتكَ، أو جسدكَ، أو روحكَ، أو ضميركَ. من مثل أن تكون طبيبًا، صيدلانيًّا، موظّفًا، معلّمًا، محاميًا، مصرفيًّا، مهندسًا، قاضيًا، نائبًا، وزيرًا، حاكمًا لمصرف، رئيسًا لحزبٍ، لتيّار، رئيسًا لحكومة، رئيسًا لمجلس، ورئيسًا لبلاد. فتكون، في أحوال كهذه، مستعدًا للغشّ، للتنازل، للانبطاح، للركوع، للغدر، للخيانة، للتهريب، للكذب، لتوقيع العقود والعهود والمعاهدات والمواثيق، للنكث بالقسم، لبيع الضمير، للمتاجرة بالشرف.

يحصل ذلك في العادة لسببٍ من الأسباب “الوجيهة”؛ من مثل أن تكون “نفسكَ دنيّة” و”دكّتكَ رخوة”، أو من مثل أن تكون “موعودًا” بمنصب، برتبة، بكرسيّ، فتقبل بأيّ تنازل، بأيّ ثمن، من أجل ثلاثين مثلًا، وفي الكثير من الأحيان من أجل أقلّ الأقلّ.

في البلاد الشرقيّة عمومًا (ولا يجوز التعميم)، تعوّد الناس لا على دولة القانون والحقّ والعدل، بل على دولة السمسرة، حيث البيع والشراء حلالٌ مئة في المئة، تحت سقف الغشّ والخيانة والذمّيّة والعار والحقارة والدناءة والمهانة والحقارة والوطاوة والبلطجة والإرهاب والترهيب والابتزاز والفراغ والهباء والعدم.

هذا السقف الواطي جدًا، هو سقفنا (الوطنيّ). لا التباس في ذلك، ولا حاجة إلى شهادة (أو حجّة) من سمسار محلّيّ لبنانيّ أصيل (وما أكثر هؤلاء)، ولا من جامعة السوربون، أو من سمسار فرنسيّ (على أعلى المستويات)، أو إيرانيٍّ، أو سوريّ، أو خليجيّ، أو روسيّ، أو أميركيّ، أو صينيّ.

السمسرة على كرسيّ الرئاسة اللبنانيّة، تجري تحت هذه الشمس الشارقة.

والحال هذه، هل ثمّة عيبٌ في أنْ تُسمّى “القضيّة” عهرًا وشرمطةً (بل خيانةً)، إذا كان البائع سمسارًا، والشاري سمسارًا، والوسطاء سماسرةً، والكرسيّ سمسرةً بسمسرة؟!

إليكم مواعيد الإمتحانات الرسمية

أكّد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي في حديث عبر الـmtv أنّ امتحانات الشّهادة المتوسّطة – البريفيه لدورة العام 2023 العاديّة، ستُجرى يومَي الخميس 6 تمّوز والسّبت 8 تمّوز. أمّا امتحانات شهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة، فتُجرى أيّام الإثنين 10 تمّوز والثلاثاء 11 تمّوز والخميس 13 تمّوز.

وحُدّدت امتحانات شهادات التعليم المهني والتقني، في 19 و20 حزيران، وشهادة الإمتياز الفنّي وشهادة المشرف المهني في 21 و22 حزيران، وشهادة البكالوريا الفنية في 24 و26 حزيران.

وأعلن الحلبي تمديد العام الدراسي حتى 15 حزيران.

 

بالصورة – جريحان في حادث سير في عمشيت

نقل عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة ١٧:٥٠ من تاريخ اليوم ٢٥/٤/٢٠٢٣ جريح الى مستشفى سيدة ماريتيم جبيل جراء اصطدام دراجته النارية بسيارة في عمشيت – جبيل . توازيا عمل العناصر على تقديم الاسعافات الاولية اللازمة لمصاب ثان جراء الحادث عينه.