ليتحمل هؤلاء المسؤولية…هكذا علّق وزير الداخلية على احتمال تأجيل الانتخابات البلدية!

قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي عبر الـmtv “لم أشارك في جلسة اللجان النيابية لأنه سبق وقلت ما عندي في الجلسة السابقة وفي المؤتمر الصحافي ولا معنى لأي اجتماع مع المحافظين أو أي موظف آخر قبل تأمين التمويل للانتخابات البلدية”.

وأضاف: “طلبت الإعتمادات منذ شهر كانون الماضي و”ما صار شي” وكان سبق لميقاتي أن وافق على تمويل الإنتخابات من الـSDR في الفترة الأخيرة ولكن”.

وتابع قائلا: ” إذا أجّلوا الإنتخابات لآخر الصيف أو لسنة أو لم يؤجلوا حتى فنكرر نحن جاهزون ووحده التمويل يزيل كل العقبات وإن تعذّر التشريع ليتحمل من أوصل البلاد إلى طريق مسدود المسؤولية”.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

افرام في الرابطة المارونيّة: لرئيس يحدث صدمة إيجابيّة

0

اعتبر رئيس المجلس التنفيذيّ ل “مشروع وطن الانسان” النائب نعمة افرام ان “الرابطة المارونيّة هي ترجمة للرؤية المارونية للبنان الواحد على قاعدة الخير للجميع حفاظاً على رسالة هذا البلد”. وأكّد “أن لبنان سريع التعافي شرط الإتيان برئيس يحدث صدمة إيجابيّة عبر مخاطبة ٣ قطاعات: الطاقات الشبابيّة لعدم الهجرة، الانتشار لإقناعه بأن لبنان لا يزال قابلاً للحياة، ورأس المال الخارجيّ لاستقطابه في الاستثمارات”.
كلام افرام جاء خلال لقاء مع رئيس الرابطة المارونيّة السفير خليل كرم وعدد من أعضاء المجلس التنفيذيّ ولجان الرابطة، حيث كان حوار في الملفّ الرئاسي، مع مقاربة لخطر النزوح السوري الذي أصبح أشبه بسلاح الدمار الشامل وسبل المعالجة، بالاضافة إلى اهميّة الصناعة اللبنانيّة كركن أساسي في خلاص لبنان، وغيرها من قضايا الساعة.
افرام الذي شدّد على ضرورة الالتقاء حول المساحات المشتركة، لفت إلى أن مشروع بناء الدولة يتطلّب إيجاد الاطار الجامع بين المكونات الاربع ، مشدداً على أن الصناعة اللبنانيّة يمكن أن تكون الحلّ لاستقرار الاقتصاد اللبناني وديمومته إذ أنه القطاع الأكثر مقاومة للصدمات.
السفير كرم تطرّق من جهته إلى دور “الرابطة في الملف الرئاسي داخليّاً وخارجيّاً وما تقوم به من مساع للاسراع في انتخاب رئيس بعد أن اضعنا الفرصة الذهبية عقب انتهاء ولاية الرئيس عون، والموضوع يفرض معالجة احترافيّة”، متمنيّاً أن تصبّ التسويات الجديدة في المنطقة في مصلحة بلدنا.

مشهد مُرعب.. جُثّة مرميّة في الحقل!

عُثر صباح اليوم على جثّة مرمية في أحد حقول القصب إلى جانب طريق عام كفر ملكي – تل حياة في سهل عكار.

وحضر إلى المكان عناصر الأجهزة الأمنية بانتظار حضور الأدلّة الجنائية والطبيب الشرعي للكشف على الجثة وتحديد هويتها وأسباب الوفاة.

أبعد من اختطاف مطرانين…!

0

حلت الذكرى العاشرة لاختطاف مطراني حلب للروم والسريان الارثوذكس بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، فيما المساعي الناشطة لمعرفة مصيرهما لا تزال مستمرة، ويضطلع المدير العام السابق للامن العام اللواء عباس ابراهيم بجزء كبير منها، مستكملا ما كان بدأه منذ الأيام الأولى لوقوع مأساة الاختطاف.

لكن هذه المأساة لم تكن حدثا عابرا، أو بِنت لحظتها، أو خطأ غير متعمد، بل كانت مؤشرا لخطة في منتهى الخطورة، بدأت منذ الغزو الاميركي للعراق في العام 2003، عندما دفع مسيحيّوه ثمنا غاليا من دمائهم واملاكهم وجنى اعمارهم، بعدما أُرغموا على النزوح عنه، وهم في عمق النسيج الوطني والقومي لبلاد ما بين النهرين، أرضهم التاريخية، حيث جذورهم ومنابتهم. ويكفي التمعن في أعدادهم راهنا ومقارنتها بما كانت عليه قبل هذا الغزو، للدلالة على الخسارة الاستراتيجية التي منيوا بها. ولم يقتصر الأمر على العراق، فبعد سنوات نَبت ما سُمّي «الربيع العربي» الذي لم يلبث أن تحول إلى جحيم مقيم بفعل السياسة التي انتهجها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون اللذين راهنا على الاخوان المسلمين لإحداث تغيير في الانظمة العربية القائمة، خصوصا في مصر وسوريا. وكاد الاقباط أن يكونوا من ضحايا هذا «الربيع»، لو أنّ حكم الرئيس الراحل محمد مرسي استطاع الثبات والاقلاع.

على أنّ ما سُمّي «الثورة» في سوريا التي قادها في بادىء الامر، علمانيون ويساريون ومستقلون، لم تعتم أن وقعت في حبائل الاسلاميين الذين توسّلوا الأساليب الدموية المفرطة لا في مواجهة نظام الرئيس بشار الاسد فحسب، بل ضد المعتدلين السنة، والمسيحيين والعلويين والدروز، وسائر الطوائف التي كانت تتعايش وتتفاعل في إطار ثقافة الحياة الواحدة التي تشدّ مكونات المجتمع السوري بعضها إلى بعض. ولستُ في حاجة إلى تعداد المذابح الموصوفة التي وقعت، وأوقعت الهلع في صفوف المسيحيين خوفاً من مصير بائس ينتظرهم. ولم يكن اختطاف الراهبات في دير معلولا، وذبح واعدام العديد من الكهنة على يد «داعش» و»جبهة النصرة» والهجوم على العديد من بلداتهم وقراهم في القصير وربله، وجرمانا وسواها من البلدات والاحياء التي تحتضنهم ومحاصرتها، مَعزولاً عن هذه الخطة التي تتسِم بالنزعة الالغائية للآخر المختلف.

اما في إسرائيل، فإن الدوائر الصهيونية وغرفها السوداء لم تتوقف عن مضايقة المسيحيين الفلسطينيين الذين تناقَصَ عددهم وضمر حضورهم على نحو كبير، باعتماد خطة معقدة وخبيثة ترمي إلى استئصالهم من دون إسالة الدم وتوسّل العنف. وسنأتي على تفاصيل هذه الخطة في مقالة لاحقة.

وعلى خلاف ما كان متوقعاً لم يكتب النجاح لـ«تنظيم الدولة الاسلامية» في خطته الرامية لإحداث خرق استراتيجي يقلب الموازين في لبنان، ويفرز واقعا جديدا على ارضه، يخلط الأوراق، ويؤجّج الصراعات الطائفية والمذهبية، ويطيح بالتعددية والتنوع اللذين يميّزان وطن الارز عن سواه من البلدان المجاورة والبعيدة.

هذا الخرق فشل فشلا ذريعا، لأنّ طبيعة لبنان الذي اكتوى بلظى الحروب الداخلية، باتت تلفظ المغامرات العابثة التي تغتذي من الانقسامات السياسية الحادة التي تتقاذف البلاد.

من هنا لا بد من ملاحظة الآتي والتوقف عنده:

– إنّ التنوّع في المشرق العربي إلى أفول ويخلي الساح أمام أحادية لا تشبه تاريخه.

– إنّ المسيحيين يهجرون المنطقة مدفوعين بأسباب القلق الجاد على المصير.

– إنّ المسيحيين في لبنان هم على خطى اخوتهم في الدين من أبناء البلدان المجاورة، ولو لم يتعرّضوا إلى ما تعرض له هؤلاء.

– على الكنائس الشرقية الارثوذكسية، الكاثوليكية، والانجيلية، أن تتحمّل مسؤولياتها في مواجهة إفراغ دول المشرق العربي من ابنائها، ووضع استراتيجية موحدة عاجلة على المَديين القصير والبعيد، بربط المسيحيين بأرضهم واوطانهم. والّا تحوّلت مقدساتهم واديرتهم ودور عبادتهم إلى معالم سياحية ومتاحف.

– على الكنائس في لبنان ان تكون وفية لروحية «السينودوس» الذي أطلقه البابا القديس يوحنا بولس الثاني الذي اعتبر أن المسيحيين في الشرق هم في صلب النسيج الانساني والمجتمعي في هذا الشرق، وأن عليهم الانخراط وطنيا واجتماعيا في نهضة أوطانهم وتقدمها، لأنهم يحملون مشقة الحفاظ على التنوّع، وتَترتّب عليهم مسؤولية عظيمة في الدفاع عن طابعها التعددي.

– على الكنائس أن توظّف أوقافها، وتبني لوبيات فاعلة في دنيا الانتشار، من أجل صون الهوية التعددية للمشرق العربي ومنع انزلاقه إلى أحادية مدمّرة. وعلى الكنائس في لبنان الحفاظ على الانتشارية المسيحية واعادتها إلى سابق عهدها، بعدما تقلّصت، وباتت تقتصر على عدد من مناطق جبل لبنان. وهذا يقتضي وضع مخطط إنمائي – تربوي – اجتماعي – اقتصادي، لتعزيز التجذر في الأرض.

إنّ كل ما تقدّم لا يؤتى أكله اذا لم يتيسّر له رافعة معنوية ومادية والتزامات اخلاقية وأدبية من النخب الاسلامية: الروحية والمدنية الاسلامية، التي تؤمن بأنّ غنى الشرق، وازدهاره، وتطوره لا يمكن أن يتحقق بالاحادية، بل بالتنوع الذي لا يتعارض مع الوحدة. وهنا لا بد من التذكير بالمقولة الشهيرة لرئيس «حزب الكتائب اللبنانية» الراحل بيار الجميل: «لا يكفي ان تقول للمسيحي: لا تخف. بل عليك ألا تجعله يشعر بالخوف». هذا هو التحدي.

وإن ما تحقق على صعيد الحوار المسيحي – الإسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمبادرات الجريئة للمملكة العربية السعودية في هذا المجال، يحتاج إلى مزيد من البلورة، وارادة المتابعة، والانتقال من الحيّز النظري إلى الحيّز العملي. من دون إغفال الخطاب الديني المنفتح للأزهر في الفترة الأخيرة.

في ذكرى اختطاف المطرانين اليازجي وابراهيم، راوَدتني هذه الخواطر، وأنا أستمع إلى كلمات رئيس اللقاء الارثوذكسي النائب السابق مروان ابو فاضل، واللواء عباس ابراهيم، ووزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب، ورئيس الرابطة السريانية الملفونو حبيب افرام، والسادة مطارنة الطوائف المسيحية، ومجموعة من المثقفين يوم الخميس السادس من نيسان.

إن اختطاف المطرانين كان جرس الانذار، لا بل القنبلة العنقودية التي احدثت دويا مرعبا، وتشظيا خطيرا طاوَلَ النفوس، وعمّق الشعور بالخوف، وأدخلَ اليأس إلى قلوب من لا يزال يؤمن حتى الأمس القريب بأن يكون مشرقنا موطناً ينطوي على غنى إنساني نوعي، يتمثل في تآخي الديانات السماوية التي أبصرت النور على أرضه التي كانت منصة الانطلاق للكرازة برسالاتها.

لا لم يكن اختطاف المطرانين اليازجي وابراهيم حدثا عرضيا. إنما هو اختطاف للمشرق الذي طالما حلمنا به، وتحويله إلى مدارات تختلف عن طبيعة تكوينه السمحة، ووجهه الجميل التي أعمَلت فيه موسى «الداعشية» المعاصرة تشويهاً، حتى كاد ان يصبح مجرد بقعة جغرافية فاقدة الروح والهوية.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

الى مرضى غسل الكلى… اليكم هذا الخبر من “تعاونية موظفي الدولة”

صدر عن “تعاونية موظفي الدولة” تعميم قضى برفع التعرفة المعتمدة لجلسة غسل الكلى الى 5 مليون و240 الف ليرة لبنانية واتعاب الطبيب الى مليون و40 الف لبيرة لبنانية.

عُثر عليه جثّة مصابة بطلق ناري!

عُثر صباح اليوم على جثة شاب في بلدة يانوح الجنوبية مصابة بطلق ناري من بندقية صيد.
وقد فُتح تحقيقاً بالحادث.

عن رجا مرقده الذي ربح قلب الله

0

كتب أنطوان العويط

ترجّل صديقي رجا مرقده عن جواده الأبيض.

لا تعباً، فهو لم يأبه يوماً بشدّة، ولا أيضاً بزمهرير. ولم يكن يأساً، فلطالما بالعصافير هزم الظلام. وليس استسلاماً، فهو الصَلْب المحارب المناضل بصمت، وهو المحبّ في عالم مشغوف بالجريمة حتى الثمالة.

قاوَمَ صديقي رجا الموت بفروسيّةٍ نادرة. بجرأة وإباءٍ وبطولة فعل.

لم يخشاه لحظة. لم يتلمّس شفقة ولا مواساة. بالصبر كان جسده النحيل يتحدّاه، وبالأمل والبسمة والنهفة الرقيقة، كان يواجه ذلك المهرول المتسلّل محاولاً سرقة الأحلام.

على سراط العمل الجاد والمحترف والقيادة الخادمة وبمسؤوليّة إجتماعيّة، كان قد حلّ في القلب منذ التقينا هنا في لبنان وهناك في الأقطار العربيّة، في مهام أوكلتنا بها المؤسّسة الأم “اندفكو”، سنوات طويلة قبل أن يعود ويجمعنا ” مشروع وطن الإنسان”.

هنا وهناك التقينا على الكثير. على العطش إلى الحرّية، وإلى اللاحدود واللانهاية واللاختام. إلى بيدر حنطة وحبّةِ قمح لطيورِ وطن الربيع. إلى الإلفة والقبول والحضور والإنسان الإنسان، وكلّها أعطّرت دهشة الجنائن إلى الألوان.

وهو…كان طيّباً وكريماً بلا سقف. على ابتسامة من نجمٍ ساحر مع يدٍ مفتوحةٍ على رحابة الروح. كان رفيقاً عطوفاً هنيّاً ونموذجاً للرضا. برهافةٍ ونبل خُلِقَ ليكون كرْماً.

لا أبكيكَ يا رجا، بل أشفق على أحوالي في عالم قاتل لامتحان الأحرار والأبطال ولتجارب الحلم والحبّ. ويا رجا، ليس حزناً وميض الدمعة في أعين جمْع من أحبّكَ، وأنا لا أملك قطرة ندى أمسَحُ بها وجوههم النازفة. وليس كآبة، لأنّه بالعشق تحمل سفرك إلى مرفأ الهواء لتسهر مع الله.

لكن أكثير على العين تؤنس وحشتها إلى وجهِ من أحبّت بالدمع؟ وهل كثير على القامات تفتقد الكتف التي كانت تتّكئ عليه؟

سأقولُ للجميع هنا إنّكَ سعيدٌ حيث أنتَ. لعائلتك ومحبّيك. لأسرة اندفكو، لنعمة افرام، للزميلات والزملاء، وللمجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان”… فأنت تعلم جيّداً وهم ونحن وأنا، أنّ الحياةَ مغلقةٌ في لبناننا، وأنّ النسيم مغلقٌ أيضاً. لكنّ وقف الله على الأرض ولو كان مسكوناً بكمّ كثيف من الخيبات، لن تركعه الجراح لأنّها توأمه، وسينهض لا محالة.

وأنتَ، على الرغم من جهنّم السواد والجوع والظلم والهجرة في وطننا، ستضيئ جنبات هذه الروابي والتلال والجبال بالأمل والرجاء، بأوراقٍ من قلوبِ الصديقات والأصدقاء والعائلة التي لا يقوى عليها موت.

وها أنّنا نناجي نبع المحبّة ينعم عليك بكثافةٍ من ضوءٍ محيّاه، وبالهناء يفرش لكَ نومك الأخير.

أنت يا رجا لم تخسر المعركة. لقد ربحت قلب الله.

إلى اللقاء أيّها الصديق.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

هذا ما ستشهده “دوائر الدولة” غداً

أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة، في بيان، تمديد الاضراب العام إلى يوم الجمعة الواقع فيه 2023/4/21 ضمناً.

وأكدت الرابطة وقوفها إلى جانب الموظفين إلى حين استعادة حقوقهم، داعية “الزملاء إلى إقفال أبواب الإدارات التي تطلب موظفيها إلى العمل ابتداء من صباح الغد”.

صعقة كهربائية أنهت حياته في مكان عمله!

توفي الشاب محمد عبد الرزاق عدس بعد تعرضه لصعقة كهربائية اثناء عمله في ورشة في منطقة الكورة.

ويذكر ان الشاب من سكان منطقة ابي سمراء – شارع العجزة هو موظف في شركة كهرباء قاديشا

الراعي: لعودة لبنان إلى موقعه في العالم العربي

0

أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى أنّنا “نصلّي على نيّة الشعب الفرنسي ورئيسه”، مضيفا: “من دون التكافل والتضامن لا سلام في العالم.”

وشدد الراعي في عظة اثنين الباعوث على أنه “من الضروري عودة لبنان الى موقعه الطبيعي في العالم العربي وعلى الخارطة الدولية.”

نعمة افرام: بحزن كبير وقلب مجروح أنقل اليكم رحيل رجا مرقدي رفيق الدرب في إندفكو

غرّد رئيس المجلس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان النائب نعمة افرام: “بحزن كبير وقلب مجروح أنقل اليكم رحيل رجا مرقدي، رفيق الدرب في إندفكو، المناضل أبداً لأجل الإنسان أولاً وعضو المجلس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان. رحل كما تمنّى دائماً، بصمت وبعد أن أعطى أفضل ما عنده. لقد كان بالفعل رجلاً عظيماً وكاملاً. أرقد بسلام يا عزيزنا رجا… لأجل جميع المعارك التي خضناها سوياً تحية احترام ومحبة”

عاجل – العثور على جثة امرأة في بئر مياه

عُثر على جثة سيدة في الأربعينيات من عمرها على سطح بئر مياه في بلدة بوداي غرب بعلبك
وكان زوج السيدة قد أبلغ عن فقدانها منذ أسبوعين، من منزلهما في البلدة.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.