قطر تحمل “الخيار الثالث”… و”مفاوضات” بكركي – عين التينة

مساران يسيطران على المشهد الرئاسي في لبنان:

خارجي: يتمثّل في اجتماع اللجنة الخماسية في الدوحة لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة الرئاسية اللبنانية تحت عنوان “البحث في إنجاح الخيار الثالث وفق طاولة حوار توافقية وبرعاية دولية”، على ما يقول دبلوماسي رفيع معنيّ بالاجتماع.

وداخلي: يتمثّل في السعي إلى توافق على “رفض أيّ إملاءات خارجية”، وهو ما تقاطع عليه سمير جعجع وجبران باسيل في خطابَيهما الأخيرين أمس الأوّل. وذلك لقطع الطريق على أيّ طبخة يمكن أن تنضج في العواصم المعنيّة بالشأن اللبناني خارج موافقتهما ولا يُستبعد دخول إيران عليها بشكل غير مباشر. وفي معلومات “أساس” من الكواليس السياسية بين بكركي وعين التينة، أنّه يجري البحث في حوار أو ما يشبهه من “مفاوضات” في مجلس النواب، لضمان حصول الانتخابات ضمن تفاهمات معيّنة.

بين المسارين بدأت تُطرح أفكارٌ على نحو جدّيّ بعد “passe” من عين التينة باتجاه بكركي، من خلال الدعوة إلى حوار. وتتريّث بكركي بانتظار نضوج مسار يبحث جديّاً في الدعوة إلى “مفاوضات” تقوم مباشرة، وتقود إلى جلسة انتخاب الرئيس ضمن تفاهمات معيّنة.

هذا ما سيتمّ طرحه في المقبل من الأيام، خصوصاً بعد عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان حاملاً مقاربة جديدة تحفظ دور فرنسا في التسوية اللبنانية الدولية المقبلة. فهل يلتقي المساران في خلاصة واحدة، أم تقطع مواقف باسيل وجعجع المنتقدة لـ”الخارج” الطريق على خلاصات اللجنة الخماسية؟

لماذا الدوحة لا الرياض؟

في معلومات “أساس” أنّ أحد النقاشات التي حصلت قبل تحديد مكان اجتماع اللجنة الخماسية من أجل لبنان، تناول الدور الذي ستلعبه الدولة المضيفة، وأنّ نقاشاً تناول إمكانية عقد الاجتماع في الرياض، خصوصاً أنّ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان زارها والتقى مستشار الديوان الملكي نزار العلولا.

لكنّ معلومات “أساس” تشير أيضاً إلى أنّ المملكة فضّلت أن لا يكون الاجتماع على أرضها بل في الدوحة، لأنّ الدولة المضيفة ستكون معنيّة بشكل مباشر بتقديم مقاربة للحلّ الرئاسي اللبناني، وهذا الدور لا تريد أن تلعبه السعودية، تماشياً مع موقفها الدبلوماسي الذي اتّخذته منذ بداية الأزمة حتى اليوم.

لذلك يتّسم مكان انعقاد الاجتماع بأكثر من حيثيّة ودلالة تنسحب على العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإيران، وإمكانية التواصل الأميركي الإيراني غير المباشر .

– أوّلاً: كلّ المعطيات التي رافقت التقارب السعودي الإيراني تحدّثت عن اتفاق على عدم التدخّل بشكل مباشر في الأزمة الرئاسية اللبنانية، والمحافظة على موقف متقارب منها. فكان الموقف السعودي المعروف بعدم التدخّل بالأسماء ووضع القوى اللبنانية أمام مسؤوليّاتها في انتخاب رئيس. وهذا ما عبّرت عنه المملكة أكثر من مرّة على لسان سفيرها وليد البخاري في لقاءاته مع القوى السياسية اللبنانية ومن خلال المقرّبين من السفارة في لبنان. وهذا أيضاً ما عبّرت عنه إيران في زيارة وزير خارجيتها الأخيرة للبنان.

في المعلومات أنّ المملكة وإيران لا تريدان الاصطدام في الملفّ الرئاسي اللبناني، وهذا ما جعلهما على مسافة واحدة من الأزمة. لذلك استمرّت الأزمة من دون تسجيل أيّ خرق في ظلّ الانقسام الداخلي وغياب أيّ إشارة إقليمية أو ضوء أخضر لانتخاب أيّ مرشّح، ولا سيّما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

– ثانياً: جاء اختيار قطر مكاناً للاجتماع لأنّها صاحبة مقاربة ستُترجم في المقبل من الأيام إلى جانب عودة فرنسا إلى لبنان بمقاربة جديدة. قطر التي أعادت علاقاتها الوثيقة مع المملكة، وقطر المعروفة بتقاربها اللصيق مع الولايات المتحدة الأميركية وبقدرتها على التحاور مع إيران عند الحاجة، شكّلت عامل تقاطع فاستقبلت كلّاً من سفراء ومستشاري الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية على أن ينطلق في هذا الاجتماع بدء البحث في إمكانية نجاح الخيار الثالث الذي ستلعب فيه الدوحة دوراً محورياً. ولذا ترجّح المعلومات المرافقة لاجتماع الدوحة أنّ قطر أكثر قدرة من باريس وغيرها على التواصل مع إيران بشأن الملف الرئاسي. وفي هذا الإطار تحدّث مصدر دبلوماسي مقرّب من دوائر الإليزيه عن علاقة “تحسّنت” بين باريس وإيران، لكنّها لا تسمح بعد بأن تقوم باريس بحوار مع طهران بشأن الملف الرئاسي اللبناني، وانطلاقاً من هذه المعلومات سيكون الأرجح أن تقوم الدوحة بهذا الدور وإن كان مرفقاً بجهود فرنسية.

– ثالثاً: مشاركة جان إيف لودريان خلاصة جولته الرئاسية مع المجتمعين حول طاولة “اللجنة الخماسية” ستُستكمل بمقاربة فرنسية جديدة ستشارك في تقديمها الدوحة، وذلك لضمان الالتزام بالاتفاق الناتج عن هذه اللجنة. لودريان الذي سيتوجّه إلى باريس بعد انتهاء الاجتماع لتقديم خلاصاته إلى الإليزيه، يُتوقَّع أن يعود إلى بيروت في الرابع والعشرين من تموز الجاري لتقديم خلاصة اللجنة الخماسية.

لماذا الدوحة لا الرياض؟

في معلومات “أساس” أنّ أحد النقاشات التي حصلت قبل تحديد مكان اجتماع اللجنة الخماسية من أجل لبنان، تناول الدور الذي ستلعبه الدولة المضيفة، وأنّ نقاشاً تناول إمكانية عقد الاجتماع في الرياض، خصوصاً أنّ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان زارها والتقى مستشار الديوان الملكي نزار العلولا.

لكنّ معلومات “أساس” تشير أيضاً إلى أنّ المملكة فضّلت أن لا يكون الاجتماع على أرضها بل في الدوحة، لأنّ الدولة المضيفة ستكون معنيّة بشكل مباشر بتقديم مقاربة للحلّ الرئاسي اللبناني، وهذا الدور لا تريد أن تلعبه السعودية، تماشياً مع موقفها الدبلوماسي الذي اتّخذته منذ بداية الأزمة حتى اليوم.

لذلك يتّسم مكان انعقاد الاجتماع بأكثر من حيثيّة ودلالة تنسحب على العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإيران، وإمكانية التواصل الأميركي الإيراني غير المباشر .

– أوّلاً: كلّ المعطيات التي رافقت التقارب السعودي الإيراني تحدّثت عن اتفاق على عدم التدخّل بشكل مباشر في الأزمة الرئاسية اللبنانية، والمحافظة على موقف متقارب منها. فكان الموقف السعودي المعروف بعدم التدخّل بالأسماء ووضع القوى اللبنانية أمام مسؤوليّاتها في انتخاب رئيس. وهذا ما عبّرت عنه المملكة أكثر من مرّة على لسان سفيرها وليد البخاري في لقاءاته مع القوى السياسية اللبنانية ومن خلال المقرّبين من السفارة في لبنان. وهذا أيضاً ما عبّرت عنه إيران في زيارة وزير خارجيتها الأخيرة للبنان.

في المعلومات أنّ المملكة وإيران لا تريدان الاصطدام في الملفّ الرئاسي اللبناني، وهذا ما جعلهما على مسافة واحدة من الأزمة. لذلك استمرّت الأزمة من دون تسجيل أيّ خرق في ظلّ الانقسام الداخلي وغياب أيّ إشارة إقليمية أو ضوء أخضر لانتخاب أيّ مرشّح، ولا سيّما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

– ثانياً: جاء اختيار قطر مكاناً للاجتماع لأنّها صاحبة مقاربة ستُترجم في المقبل من الأيام إلى جانب عودة فرنسا إلى لبنان بمقاربة جديدة. قطر التي أعادت علاقاتها الوثيقة مع المملكة، وقطر المعروفة بتقاربها اللصيق مع الولايات المتحدة الأميركية وبقدرتها على التحاور مع إيران عند الحاجة، شكّلت عامل تقاطع فاستقبلت كلّاً من سفراء ومستشاري الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية على أن ينطلق في هذا الاجتماع بدء البحث في إمكانية نجاح الخيار الثالث الذي ستلعب فيه الدوحة دوراً محورياً. ولذا ترجّح المعلومات المرافقة لاجتماع الدوحة أنّ قطر أكثر قدرة من باريس وغيرها على التواصل مع إيران بشأن الملف الرئاسي. وفي هذا الإطار تحدّث مصدر دبلوماسي مقرّب من دوائر الإليزيه عن علاقة “تحسّنت” بين باريس وإيران، لكنّها لا تسمح بعد بأن تقوم باريس بحوار مع طهران بشأن الملف الرئاسي اللبناني، وانطلاقاً من هذه المعلومات سيكون الأرجح أن تقوم الدوحة بهذا الدور وإن كان مرفقاً بجهود فرنسية.

– ثالثاً: مشاركة جان إيف لودريان خلاصة جولته الرئاسية مع المجتمعين حول طاولة “اللجنة الخماسية” ستُستكمل بمقاربة فرنسية جديدة ستشارك في تقديمها الدوحة، وذلك لضمان الالتزام بالاتفاق الناتج عن هذه اللجنة. لودريان الذي سيتوجّه إلى باريس بعد انتهاء الاجتماع لتقديم خلاصاته إلى الإليزيه، يُتوقَّع أن يعود إلى بيروت في الرابع والعشرين من تموز الجاري لتقديم خلاصة اللجنة الخماسية.

وشدّدت الدول المجتمعة على الحاجة الماسّة إلى الإصلاح القضائي وتطبيق سيادة القانون، ولا سيما في ما يتعلّق بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت عام 2020.

وأكّدت أهميّة تنفيذ الحكومة اللبنانية لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتفاقيات والقرارات الدولية الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك تلك الصادرة عن جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني التي تضمن الحفاظ على الوحدة الوطنية والعدالة المدنية في لبنان.

عن شفيق افرام الرمز في كِبَر النفس وحمل المعايير

قلائل في لبنان من انطلقوا من الصفر، واكتشفوا قدسيّة العمل وأقبلوا على التعرّف إليه من منطلقات مختلفة.

قلائل من عرقوا وتعبوا وثابروا واصلين الليالي بالنهارات في ظلّ ظروف معيشيّة ومناخيّة قاسية، لم تخفّف من شظفها سوى الإرادة العظيمة والإصرار على تخطّي الصعاب واجتياز المراحل، وتحرّكها لـذّة لا يشعر بها إلاّ المؤمن ومن لا يخشى التحدّيات.

قلائل من سخّروا ذواتهم ذاهبين بالتضحية إلى مداها الأقصى، وهم يسعون إلى شقّ طريقهم في الحياة. وحفنة حفنة، مدماكاً مدماكاً، استطاعوا أن يعزّزوا في البناء وأن يزيدوا عليه ويطوّروا فيه، ليصلوا إلى ما يفتخر به الوطن والعالم.

مِن هؤلاء هو الراحل شفيق افرام الذي أرفع من خلال غيابه عنّا، سلاماً إلى رفيق دربه ومثاله الأعلى في الحياة، شقيقه الأكبر الوزير الراحل جورج افرام.

شاء الأخير أن يجعل من عالم الأعمال إلى جانب العمل الوطنيّ والمجتمعيّ، فعلًا قيميّاً، فلسفيّاً، إنسانيّاً، ذا بعدٍ أخلاقيٍّ وكيانيّ ووجوديّ، فكان أن تحوّل الأوّل معه توأماً وشريكاً.

كان شفيق افرام وكيلاً أميناً لإرث نادر لكثر من اللبنانيين، ولأبناء كسروان – جبيل، ولأسرة اندفكو، ولعائلته الصغيرة والكبيرة. حمل الأمانة بحنكة وأنفة، وكان مثالاً في الإقدام والجرأة والترفّع.

بقلب كبير مع ذكاء متّقد وبالنهفة العفويّة، أقبل على الحياة فلاقت له. وبالعطاء اللامتناهي، وبكرم حاتميّ، كلّل مسيرته بالمآثر المشرّفة حتى النفس الأخير.

لم يستقل يوماً عن واجب، ولم يحد عن موقف. لم يساوم ولم يقايض.

كان رجلاً صلباً، صبوراً، ثابتاً، ووارفاً كسنديانة لجموع غفيرة ممن ساهم في رسم ابتسامة أمل وحياة على محيّاها.

حاله هي حال حامل الوزنات الكبرى. فهي ليست، ولن تكون إلى هباء أو اندثار. بل إلى تراكم في عمل الروح مع إبنه الأخ ماريانو في الرهبانيّة المارونيّة المارونيّة، وفي الإنماء الصناعيّ مع إبنه منير، وفي تشييد جمهوريّة للإنسان والحرّية في لبنان مع إبن شقيقه جورج النائب نعمة، وإلى مزيد من الإشراق وفي خدمة الإنسان والمجتمع مع زوجته وإبنتيه وشقيقاه وشقيقاته وعائلاتهم وداخل أسرة اندفكو.

فارس إستثنائيّ ترجّل عن جواده بشهامة وشجاعة، وبالمروءة والكرامة والرأس المرفوع. هو صاحب الغيرة على الجماعة، والرمز في كِبَر النفس وحمل المعايير والخير العام.

الراحة لروحه الطاهرة، والسلام لكوكبة ممّن سبقوه من العائلة ومجموعة اندفكو، طيّبَ الله ثراه وثراهم.

بول كنعان: لرئيس يتحمّل المسؤولية فيحافظ على الكيان ويخرجنا من الأزمة

في عيد القديسة مارينا، راهبة قنوبين، اعتبر المحامي بول يوسف كنعان “رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان” أن حياة هذه القديسة اللبنانية تشبه لبنان، في ما عاشته من ظلم وصمت فانتصار وقداسة.

ورأى كنعان أن التجارب علّمتنا أن ما نعيشه اليوم من صعوبات لن يستمر، ونهاية هذا المخاض ستشكّل انتصاراً للبنانيين، واستعادة لانتظام المؤسسات، مع انتخاب رئيس للجمهورية يتحمّل مسؤولية اخراج لبنان مما يتخبّط به اقتصادياً واجتماعياً ومالياً، فيحافظ على الكيان والشراكة والتعددية.

واعتبر كنعان أن المبادرة مطلوبة في هذا السياق، لأن التأخير بالمعالجات يضر بالكيان، ويزيد حال الهريان، اما القرار والاقدام وفق خريطة طريق واضحة، يستعيد العافية والثقة بالدولة.

وظائف قد تزيد من خطر إصابة النساء بسرطان المبيض… ما هي؟!

0

أظهرت دراسة جديدة أن عمل النساء لمدة 10 سنوات أو أكثر في عدد من الوظائف قد يؤدي إلى تزايد خطر إصابتهنّ بسرطان المبيض.

وذكرت الدراسة التي نُشرت في مجلة Occupational and Environmental Medicine أن عمل مصففي الشعر والخبراء في التجميل والمحاسبين من بين أسوئها.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن أولئك اللواتي يعملن في مجالات البيع بالتجزئة والملابس والبناء قد يتعرضن أيضا لمخاطر أكبر، وفقاً لما نقل موقع إندبندنت.

لكن مؤلفي الدراسة التي شددوا على أن “هذه الاستنتاجات محدودة”، حيث طالبوا بمزيد من العمل لفحص الروابط بين مخاطر الإصابة بسرطان المبيض والمهن المختلفة.

وفحص الفريق، بقيادة أكاديميين في جامعة مونتريال في كندا، بيانات 491 امرأة كندية مصابات بسرطان المبيض وقارنها بـبيانات 897 امرأة غير مصابة بالمرض، وجميعهمن تتراوح أعمارهن بين 18 و79 عاما.

وجمع الفريق معلومات من جميع المشاركات في الدراسة، بما في ذلك تاريخهن الوظيفي. كما فحص ما إذا كان هناك أي تعرض محتمل في مكان العمل لعوامل كيميائية معينة معروفة بارتباطها بالإصابة بالسرطان.

وبعد تفحص العوامل المؤثرة المحتملة، وجد الباحثون أن بعض الوظائف قد تكون مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض.

ويبدو أن أولئك اللائي عملن في تصفيف الشعر أو الحلاقة أو التجميل، يواجهن مخاطر أعلى بثلاثة أضعاف.

وفي الوقت نفسه، كانت النساء اللائي عملن في المحاسبة لمدة عقد من الزمان أكثر عرضة للإصابة بالمرض بمقدار الضعف، بينما كان احتمال إصابة النساء اللائي يعملن في مجال البناء أكبر بثلاثة أضعاف.

وكانت النساء اللاتي يعملن كمساعدات في المتاجر والمبيعات معرضات لتزايد الخطر بنسبة 45%، بينما أولئك اللائي يصنعن الملابس أو التطريز معرضات لخطر متزايد بنسبة 85%.

وقال الباحثون إن النساء اللاتي كانت لديهن مخاطر أعلى، كن أكثر تعرضا لتأثير عدد من “العوامل” بينها: التلك التجميلي، والأمونيا، وبيروكسيد الهيدروجين، وغبار الشعر، والألياف الاصطناعية، وألياف البوليستر، والأصباغ العضوية، والأصباغ والمبيّضات.

وقال الفريق إن العمل في تصفيف الشعر والتجميل والمهن المرتبطة بهما كانت أكثر الوظائف التي تعرض في كثير من الأحيان النساء لـ 13 عاملا كيميائيا. ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت الصلة بسرطان المبيض مدفوعة بعامل واحد، أو بمجموعة من العوامل، أو بعوامل أخرى في مكان العمل.

وأكد الباحثون أن “هناك حاجة إلى مزيد من البحث بين السكان لتقييم المخاطر المحتملة التي تتعرض لها العاملات في المهن التي تشغلها النساء عادة”.

نعمة الله أبي نصر: أبعدوني عن “قرنة شهوان” وكلّفتني النيابة بيْع 11 عقاراً

0

نبرته عالية وفضيحة التجنيس تحوّلت لازمة على لسانِهِ منذ عقود ثلاثة. كسروانيّ الجذور، ماروني «قحّ»، وشخصيّته لا تُشبه سواها. طيّب القلب هو، وما في قلبِهِ على لسانِهِ، وحين يحاول الإحتفاظ بما في القلب – في القلب – يتلعثم لسانه. نسأله عن سيرته فيبادرنا بسؤال: هل تعرفون كم عمري؟ نجيب بابتسامة: «في الثمانين». فيردّ كمن يريد إفشاء سرّ: لا تخجلوا في القول: 87. أنا أصغر من ميشال عون (مواليد 1935) بسنة واحدة. نعمة الله أبي نصر تحدث عن محطات في مفاصل عمره المديد، عن البدايات والمحاماة والنيابة وتشكيل اللوائح الإنتخابية والقوات والتيار وقرنة شهوان وكسروان والرابطة المارونية. قال الكثير وقال: لديّ بعد الكثير.

يستقبلنا ممسكاً بربطتي عنق سائلا: ايهما أجمل. نختار له واحدة وننطلق. وأوّل الكلام: «ما في حدا بيروح ومكمّل شغلو ومحقق أمنياتو». جملة إختصر بها نعمة الله أبي نصر حياته وخوفه. فالعمر لا يكفي لتحقيق كل الأمنيات. ويرفق جملته بالإشارة الى الدور الماروني في لبنان وهذا الشرق: «المسؤولية الملقاة على الموارنة كبيرة جدا لكن للاسف، مثلما أنشأوا هم لبنان يساهمون، عن وعيّ أو من دون وعي، بأفوله».

الرهانات حول لبنان كثيرة وكثيرها سيئ. يتحدث عن ذلك مردداً: «أنا ضدّ التلاعب بديموغرافية لبنان». نقاطعه لنسأله عنه هو؟ يجيب: «أنا إبن شننعير الواقعة على هضبة من تلال حريصا السبع، تعلو عن سطح البحر 450 متراً، وكل مئة متر تنخفض الحرارة درجة. هذا معناه أن الطقس اليوم في شننعير أكثر برودة من حرّ تموز. ترعرعتُ في الفيدار وجبيل. والدتي شقيقة سمعان ملكون باسيل. في البداية درست عند الخوري لويس محفوظ ثم عند راهبات عبرين، وكانت الرئيسة الأولى الراهبة جوستين. رافقتني في دراستي هناك شقيقتي الكبرى إيزابيل وفرانسوا باسيل (رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك بيبلوس). وهناك أخذنا قربانتنا الأولى. وأتذكر في الفيدار الكنيسة قرب البحر وسكة الحديد القريبة. كنا نضع المسامير على سكة الحديد من أجل إحداث ثقوب في القطار (يضحك). حاولنا ذلك مراراً وانتظرنا وقوع القطار لكننا لم ننجح (نتركه يضحك على شيطنات الطفولة). كنت حشرياً قليلاً. استمع الى أحاديث السياسيين وكانت الفيدار مقسومة إنتماء بين تيارين: دستورية وكتلوية. كنا نهتف نحن: فليحيا إميل لحود (عم الرئيس إميل لحود) والكتلة الدستورية فيرد الصبيان الآخرين: فليحيا إميل إده والكتلة الوطنية. وفي النهاية ننزل جميعاً الى البحر ونلعب. إنتقلنا لاحقاً من الفيدار الى جبيل ودخلت مدرسة الإخوة المريميين. لم أكن متفوقاً في الدراسة. إنتقلت بعدها الى فرير ماريست جونيه؟ كان خالي سمعان باسيل يترشح الى النيابة ويستقبل رشيد كرامي ورئيف أبي اللمع. وكنت كلما زاره أحد يطلب مني إلقاء كلمتين. فأتباهى بما أفعل. ذكريات جميلة».

المحامي الثاني في شننعير

كبر الولد نعمة الله وهو يصغي الى والده يستمع تكراراً الى صديق له إسمه شهيد خوري عن تفوق أولاده ويقول له: أرى في نعمة الله محامياً فهو كثير الكلام فيجيبه والدي فارس: «من وين يا حسرتي بدو يصير محامي وهو مش ماشي حاله في المدرسة». أثّر ذلك به وهو الصبي الأكبر في بيت فارس نعمة الله المكون من ثلاثة صبيان وثلاث بنات. ويقول: «تحديت نفسي وأصبحتُ محامياً ويا ليت والدي رآني نائباً، لكن لا أحد يذهب الى الدنيا الثانية منهياً أمنياته وعمله ومحققاً أهدافه. أصبحت المحامي الثاني في شننعير بعد محام من الضيعة من بيت أبي زيد».

يحبّ عمله كثيراً ويوم الأحد يشعر بالفراغ فيقرأ. يحضر القداس ويعود ليقرأ. ويقول: علمني البطريرك مارنصرالله بطرس صفير الترجمة الى الفرنسية والإنشاء في الفرير ماريست جونيه. كان جدياً لكنه لطيف مع طلابه. لا يحب ان يقاصص أحداً. وكان يكلفني بجمع فروض الطلاب. وذات يوم أتى مدير الدروس الأب أنطوان حداد (الذي اصبح لاحقا رئيس بلدية غزير) وقال لنا: سيتركنا بونا صفير قريباً وسيصبح سكرتيراً في بكركي. ولاحقاً قال لي الخوري أنطوان: ليتني ذهبت مكانه (يضحك). علمني أيضا لويس أبو شرف. وأصبحت لاحقاً الأول في مادة الحساب. وكان يدرس معي ناجي البستاني ونعمة طعمة. أحداث وتفاصيل لم أنسها».

يوم زار موارنة قبرص مع البطريرك صفير

مع صفير

ماذا يتذكر نعمة الله أبي نصر بعد عن بطريرك لبنان وسائر المشرق؟ يجيب: «كان يثق بي وذات يوم طلب أن ألتقي به وقال لي: «زارني مدير عام الأمن العام ريمون روفايل وأخبرني أنهم ينوون التجنيس وسأله: هل لديك من تريد تجنيسه؟ قال لي البطريرك صفير: نعمة الله اخبرتني عن موارنة سوريين يريدون أن ينالوا الجنسية اللبنانية. اريد ان أعرف عددهم فأجبته: سأفتح أبواب مكتبي لكن أريد منكم رهبانا يتابعون معي الملف. أعطاني يومها ستة إكليريكيين أتذكر منهم نعمة الله الهاشم (أصبح لاحقاً رئيساً عاماً للرهبانية اللبنانية المارونية) وأنطوان طربيه (مطران أستراليا اليوم) وثالث من بيت الفرخ ورابع من بيت يمين. ومنذ ذاك الحين فتحت ملف التجنيس. قبل ذلك، في العام 1988 قال لي البطريرك صفير ايضاً: جماعة الجنسية يعدون مرسوم تجنيس طويلاً عريضاً أريد أن أعرف عنه أكثر. وعن ذلك قال الياس الهراوي لاحقاً: كل الناس كانوا يريدون التجنيس إلا نعمة الله أبي نصر».

قال ما قال نعمة الله أبي نصر لكن بشاره مرهج قال لنا عنه انه كان هو أيضا يريد التجنيس وانخرط به… يقاطعنا بالقول: «هذا غير صحيح. طلب مني البطريرك الماروني بين عامي 1988 و1993 الإهتمام بالموضوع. وفي العام 1988 نجحنا في إفشال المشروع الذي قام به رئيس الجمهورية آنذاك (أمين الجميل). ويستطرد: سأقول الحقيقة كاملة. فتحت مكتبي وأحصيت 6000 ملف لموارنة يتطلعون الى نيل الجنسية وملفات هؤلاء ما تزال موجودة في اقبية بكركي ولم يأخذ بها بشاره مرهج. الأمر لم يكن بيده بل بيد رفيق الحريري. أنا لم أوافق يوماً على التجنيس لكنني فتحت مكتبي لإحصاء العدد فقط لا غير. وشكرني الجميع يومها. أنا من طعنت بالملف. وأنا من تابعت الدعوى. وأنا من استجوبت لاحقا رفيق الحريري في الموضوع. شارك كثيرون في ملف التجنيس. هناك بروفسور مشهور- كان يشغل رئاسة مجلس الشورى – لم يوقف التنفيذ فعينوه وزيراً.

مع جورج جبر

هل عرفتِ من هو؟ كان أستاذاً وقاضياً مهماً صنعوا منه وزير عدل. إنه القاضي جوزف شاوول. أتى بعده غالب غانم لكنه لم ينفذ الطعن. قدمت سؤالا في الموضوع فأجابني رفيق الحريري معززاً جوابه بثلاث إفادات: من وزير العدل سمير الجسر، ومن رئيس مجلس الشورى غالب غانم، ومن رئيس هيئة القضايا في وزارة العدل بشاره متى. كل الناس كانت تريد التجنيس إلا أنا. ويوم صدر المرسوم بعد سنوات إتصل بي (والله العظيم) الياس الهراوي وقال لي: ريحت ضميري يا نعمة الله. فأجبته: لكن ما كتب قد كتب يا فخامة الرئيس. وأتذكر أن الياس الهراوي قبل ذلك قال لي في لقاء جمعنا: أنا سأعمل على تجنيس الأكثرية المسيحية. فأجبته: سبقك الى ذلك كميل شمعون. قال لي الهراوي هناك فتاة جامعية متميزة تستحق نيل الجنسية فأجبته: ثمة شروط لذلك يا فخامة الرئيس. طبقوا المادة السادسة من الدستور التي وجدت لعدم التلاعب في الديموغرافيا. ويستطرد: بدأت المشكلة مسيحية إسلامية وما لبثت أن تحولت سنية شيعية وأتذكر ان نبيه بري إتصل بي ذات يوم وقال لي: هل أقمت الدعوى يا نعمة الله أو بعد؟ لا تدعيني أتكلم كل شيء».

جريحان بحادث سير في جونية بين سيارة ودراجة ناريّة

نقل عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة 6:40 من تاريخ اليوم جريحاً الى مستشفى سيدة لبنان الجامعي، وتم تقديم الاسعافات الاولية اللازمة ميدانياً لجريحٍ ثانٍ، اصيبا جراء تعرضهما لحادث سير وقع بين سيارة ودراجة نارية في جونية – كسروان

الموت يفجع النائب نعمة افرام

غيب الموت رجل الاعمال شفيق افرام شقيق النائب الراحل جورج افرام وعمّ النائب الحالي نعمة افرام.

يحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم الثلاثاء ١٨ الساعة الرابعة بعد الظهر في كنيسة سيدة المعونات حارة صخر.

 

بالفيديو- إنتشال أفعى في متجر “spinneys”

انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة العثور على أفعى داخل متجر سبينس فرع ضبية .

 

بالفيديو-مذيع في محطة لبنانية يسقط أرضاً مباشرةً على الهواء

نشر مذيع الـ OTV سرج الاسمر فيديو على حسابه عبر انستغرام خلال تقديمه برنامج “next”، حيث ظهر سيرج في الفيديو يسقط أرضاً مباشرة على الهواء لحظة انتهائه من الكلام ووقوفه للسير.

ولم يعرف سبب سقوطه ما إذا كان تعثر أو تعرض لدوخة ما.
وانهالت تعليقات المتابعين الذين تمنوا له السلامة.

بالصور- خرج حياً من حادث سير في النبطية بعد اكثر من ثلاثة ساعات

أعلنت الـ” يازا ” في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”، اليوم الأحد عن “انزلاق شاحنة على طريق العيشية النبطية ونجاة سائقها بعد اكثر من ثلاثة ساعات على محاولة سحبه من داخلها”.

ونشرت صوراً للمعجزة التي حصلت بخروج السائق حياً من الحادث المروّع.

مشاركة سفيرة ال ACAT France أنطوانيت شاهين في المؤتمر الإقليمي لمناهضة عقوبة الإعدام في عمّان، الأردن.

شاركت سفيرة ال ACAT France أنطوانيت شاهين في المؤتمر الإقليمي الرابع لمناهضة عقوبة الإعدام، المنظّم من قبل جمعية “معًا ضدّ عقوبة الإعدام” ECPM بالتعاون مع “الإصلاح الجنائي العالمي” Penal Reform International ومركز “عدالة”والذي انعقد في عمّان-الأردن في حضور حوالي 200 شخص من 15 دولة بما فيهم سفراء، قضاة، صانعي قرار وناشطين في مجال حقوق الإنسان.

وطرحت خلال المؤتمر مواضيع تتعلق بعقوبة الإعدام في الشرق الأوسط والأطر القانونية، دور المحامين، الإعلاميين والجسم القضائي في مكافحة هذه العقوبة ، الضحايا، وكيفية نشر الوعي والإستعراض الدوري الشامل.

كما شاركت شاهين بلقاءات عديدة حول حقوق الإنسان وكيفية العمل على تحسين توفّر هذه الحقوق في لبنان، وقدمت مداخلة في سياق نشر الوعي فجسّدت الواقع من خلال شهادتها الحيّة وأعطت الطابع الحقيقي والمرير للتعذيب والإعدام.

ولبّت شاهين مع رئيسة منظمة ECPM أميناتا نياكاتي ومدير المنظمة السيد رفاييل شينوي-هازان، دعوة السفير الفرنسي لدى المملكة الأردنية الهاشمية لوكور غراندميزون إلى مأدبة عشاء في عمان.

بالصور- إنقاذ مواطن سقط في نهر يحشوش

أنقذ عناصر من الدفاع المدني مواطناً اثر سقوطه في نهر يحشوش.

وقد تبين أنه مصاب بجروح وكسور اثناء ممارسته هواية السباحة وقفزه في وادٍ عند شلال يحشوش-كسروان.

وقد تم نقله الى مركز كسروان الطبي KMC في غزير لتلقي العلاج اللازم.

وقد انطلق العناصر لتنفيذ المهمة وواصلوا السير وسط المنحدرات المنزلقة إلى أن تمكنوا من انقاذه، وواجهوا صعوبات عدة خلال تنفيذ المهمة ابرزها وعورة الطريق المؤدية الى المكان الذي اصيب فيه.