المستشفيات الحكوميّة: الكارثة آتية

منذ مطلع الشهر الجاري، بدأت المستشفيات الحكومية بشراء مادة المازوت «على حسابها»، مع انتهاء صلاحية هبة «صندوق قطر للتنمية» الشهر الماضي، وهي التي كانت تسدّ جزءاً من الحاجة إلى المحروقات. وكان سبقها، صدور تقرير عن مصرف لبنان، قبل عدّة أشهر، يفيد بعدم أحقية المستشفيات في الاستفادة من منصّة صيرفة لشراء هذه المادة.

انطلاقاً من هذا الواقع، دقّ مديرو المستشفيات ناقوس الخطر منذ بداية الشهر للتأكيد على تأمين مادة المازوت لكي يستمرّ تسيير الأعمال. ومع مرور الأيام، يحذّر عدد منهم من أن هذا الخطر بات يتخذ شكل «الكارثة»، مطالبين وزارة الصحة بالتدخل. في المقابل، تفيد مصادر الوزارة بأن الوزير فراس أبيض، بادر إلى التواصل مع الجانب القطري لتجديد تلك الهبة مرّة أخرى. لكن، إلى أن يأتي الجواب، ما الذي تواجهه المستشفيات اليوم وما الذي ينتظرها؟

العودة إلى النقطة الصفر

قبل عامٍ ونصف عام تقريباً، قدّم الصندوق القطري هبة لوزارة الصحة العامة تقضي بتأمين مساعدات مالية لتوفير مادة المازوت اللازمة لعمل 34 مستشفى حكومياً، وحوالى 14 منشأة صحية. وخلال تلك الفترة، جُدّدت الهبة مرة واحدة بطلبٍ من الوزارة، إلى أن كانت الدفعة الأخيرة التي تلقّتها المستشفيات في شباط الماضي.

صحيح أن هذا السيناريو كان منتظراً، مع انتهاء صلاحية الهبة التي كانت محدّدة بتوقيت معيّن، غير أن ما لم يكن في الحسابات أن يأتي التوقّف في عزّ جنون الدولار وخضوع مادة المحروقات لجدول تسعيرٍ يومي مرتبط بتطوّرات سعر الصرف في السوق السوداء. وهنا، لبّ الأزمة بالنسبة إلى المستشفيات، التي تشكو من اللاتوازن بين إمكاناتها المحدّدة بالليرة وبين حاجتها إلى مادة المازوت التي تتسلمها المستشفيات مفوترة بالليرة… «على أساس سعر الدولار»، يقول مدير «مستشفى الهرمل الحكومي»، الدكتور سيمون ناصر الدين.

تقنين في تدفئة المستشفيات

صحيح أن الهبة القطرية لم تكن تغطي كل ما تحتاج إليه المستشفيات شهرياً، بحيث كانت تُوزّع تقديرياً وليس وفق الحاجة الفعلية لكل مستشفى، وإنما «البحصة بتسند خابية»، يقول مدير «مستشفى الياس الهراوي الحكومي» في زحلة، الدكتور جوزف الحمصي. بالنسبة إلى الأخير، كان مازوت الهبة الذي يتلقاه المستشفى «يكفي، في الأحوال العادية، لـ15 يوماً خارج فصل الشتاء، أما في فصل الشتاء فكانت الهبة تنتهي خلال أسبوع بسبب الحاجة إلى التدفئة وخصوصاً في ظلّ الطقس البارد في منطقتنا، مع ذلك كنا في غنى عن دفع مازوت لأسبوع أو لأسبوعين». أما اليوم، فقد بات الوضع «كارثياً»، يتابع الحمصي، ما اضطر المستشفى إلى التقنين في التدفئة وفي تزويد المولدات بالطاقة، للسماح للأقسام التي تحتاج إلى الطاقة بشكلٍ دائم للإبقاء على الخدمة، كأقسام غسل الكُلى. مع ذلك، لا تسعف تلك الإجراءات في التحرّر من الشراء، إذ تضطر المستشفيات للشراء من السوق «من عرق جبيننا»، يقول الحمصي، مع ما يعنيه هذا العرق لاحقاً من إمكانية المساس بالخدمات الطبية التي تُقدّم.

تقارب كلفة المازوت 25% من الكلفة التشغيلية للمستشفيات

ما يجري في «مستشفى الهراوي» ينسحب على ما يجري في غالبية المستشفيات الحكومية التي تشتري اليوم مادة المازوت «من اللحم الحي»، يقول مدير «مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي»، الدكتور حسن وزني، مشيراً إلى أن هذه الأزمة ستنعكس عاجلاً أم آجلاً على المرضى. يحتاج هذا المستشفى، بحسب وزني، إلى ما بين 20 و30 ألف ليتر شهرياً من المازوت، كانت الهبة القطرية تغطي جزءاً منها بحدود 10 آلاف ليتر، وكان «ماشي الحال مع الإجراءات التقشفية المرافقة، غير أنها اليوم باتت مكلفة جداً».

25 % من الكلفة التشغيلية

هذه الكلفة هي نفسها التي يحسبها ناصر الدين بحدود 25% من قيمة الأكلاف التشغيلية التي يتكبّدها مستشفى الهرمل الذي يشكل استثناء، سواء بسبب موقعه الجغرافي أو لناحية ما يصله من مازوت، إذ يقع المستشفى في قلب منطقةٍ لا تصلها «كهرباء الدولة» إلا نادراً، ويحتاج في الوقت نفسه إلى أطنانٍ من المازوت لكثرة قاصديه «ليس فقط من الهرمل، وإنما أيضاً من قرى بعيدة نسبياً عن الهرمل ولكنهم يقصدوننا للتوفير». وفق الحسابات البسيطة التي يجريها ناصر الدين، يحتاج المستشفى إلى ما يقارب المليار ليرة شهرياً لتغطية نفقات المازوت. اليوم، «كأيّ أسرة تملك رصيداً محدّداً مدّخراً، كذلك نحن بدأنا باستعماله لكن هل يكفي للاستمرار؟». وثمة جملة اعتبارات تدفع ناصر الدين إلى هذا التساؤل ليس أولها ما تحصّله المستشفيات الحكومية من المرضى، وليست آخرَها الموازنات التي تتأخر كثيراً عما فرضته الأزمة الاقتصادية. فبالنسبة إلى ما تستوفيه المستشفيات الحكومية من المرضى فلم يعد «يساوي شيئاً في ظل دولرة كل شيء من مستلزمات طبية إلى محروقات وغيرها»، أضف إلى ذلك أن القانون لا يسمح لتلك المستشفيات أن ترفع من قيمة فواتيرها كحال المستشفيات الخاصة. وثمة عامل ثالث يتعلّق بهوية من يلجأون إلى المستشفيات الحكومية «وهم من الطبقة الفقيرة وما دون، كما هي الحال في الهرمل، أما الذي يملك المال فيذهب مثلاً إلى زحلة أو بيروت»، يتابع ناصر الدين.

الحال نفسه ينطبق على ما يجري في «مستشفى بعبدا الحكومي الجامعي» الذي يواجه في كل يوم المعضلة نفسها: كيفية تأمين حاجته من المازوت، وخصوصاً أن هناك أقساماً لا يمكن أن تُقطع عنها الطاقة. وقد خلّف هذا الأمر «عبئاً علينا يضاف إلى جملة الأعباء التي نعاني منها أصلاً». ويكبر هذا العبء، كلما خطر في البال أن قاصدي تلك المستشفيات «يستطيعون الدفع لحدود معينة ولا يمكن تكبيدهم فواتير باهظة كما في المستشفيات الخاصة».

تسعير خدمات بالدولار

مع ذلك، ثمّة مستشفيات حاولت التفتيش عن بدائل ـــ وإن بقيت في خانة الاستثناء ــــ ومنها «مستشفى البوار الحكومي» الذي يعتمد اليوم على تشغيل الطاقة الشمسية والاستفادة من ساعات الكهرباء الثلاث التي تأتي يومياً للتخفيف من قيمة فاتورة المازوت، حسب ما يقول مدير المستشفى، الدكتور أندريه قزيلي. وما أسعفنا في تلك الفترة للبقاء قيد الصمود هو «أننا لم نستخدم التدفئة، وإلا كنّا عوّضناكن البركة»، يقول قزيلي. اليوم، يحتاج المستشفى إلى كمية من المازوت تكفي لـ15 يوماً تقريباً، يشتريها الأخير من السوق ويقسمها ما بين كهرباء المولد وقسم غسيل الكُلى. ولتغطية هذه الكلفة، نلجأ إلى «تسعير بعض الخدمات بالدولار لتغطية تكاليف خدمات أخرى مكلفة مثل غسيل الكُلى، إذ تكلّفنا الجلسة الواحدة ما بين 30 و36 دولاراً، فيما دفوعات الجهات الضامنة نائمة»، مشيراً مثلاً إلى أن «صندوق الضمان سدّد لنا فواتير عن 6 أشهر من العام الماضي عن جلسة كانت تُقدّر بقيمة مليون ليرة، فيما وزارة الصحة والبقية يسعّرون الجلسات ولا يدفعون».

بالفيديو – دعوة من يعقوبيان الى كل لبناني ” علّي صوتك تما يستَوطوا حَيطك”!

ناشدت النائبة بولا يعقوبيان اللبنانيين بضرورة التظاهر يوم الأربعاء في ٢٢ آذار ٢٠٢٣ الساعة الحادية عشر صباحاً في ساحة رياض الصلح، إحتجاجاً على الوضع المعيشي الصعب الناتج عن الفراغ الرئاسي، الشلل الحكومي والأزمة الإقتصادية التاريخية التي يمر بها لبنان.

جلسة حكومية متوقعة الاربعاء واطلاق مشروع مبنى جديد للمسافرين في المطار

0

عاد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس الى بيروت، بعد زيارتين قام بهما الى الفاتيكان وروما حيث اجتمع مع البابا فرنسيس ورئيسة الحكومة الايطالية جورجا مِلوني.

ومع عودة رئيس الحكومة تتكثف الاجتماعات الوزارية والاقتصادية واللقاءات المحلية والخارجية في السرايا.

وبالتوازي من المتوقع، بحسب موقع Lebanon24، أن تعقد يوم الاربعاء المقبل جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة الوضع المالي المتدهور والازمة المتفاقمة لا سيما وضع موظفي القطاع العام المتردي في ظل الارتفاع الجنوني للدولار وتدني قيمة رواتبهم واجورهم الى جانب وضع المتقاعدين العسكريين والمدنيين.

ويبقى تحديد الموعد النهائي للجلسة رهن انجاز وزارتي التربية والمال دراساتهما حول موضوع الرواتب والمساعدات الاضافية وبدل الانتاجية.

وتقول أوساط حكومية معنية إن رئيس الحكومة حريص على تامين الحد الممكن للموظفين والعسكريين من اجل القيام بمهامهم ومواجهة اعباء الوضع قدر المستطاع، لكن المشكلة التي تواجه الحكومة هي في ضعف الايرادات المالية والتعطيل المستمر لعدة أشهر لعدة مرافق مهمة كالدوائر العقارية والميكانيك وغيرها .

في المقابل ، وفي خطوة من شأنها تعزيز الحركة الاقتصادية في البلد، سيقام ظهر غد الاثنين في السرايا حفل اطلاق مشروع انشاء مبنى جديد للمسافرين في مطار بيروت.

وبحسب مصدر وزاري معني فإن المبنى سيستقبل حوالى ٣،٥ مليون مسافر سنوياً وقيمة الاستثمار تبلغ حوالي ١٢٢ مليون دولار اميركي “فريش”من خارج لبنان بتشغيل من شركة اوروبية”.

أما يوم الثلاثاء فمن المقر اقامة احتفال في السرايا ايضا في مناسبة اليوم العالمي للفرنكوفونية الذي يقع في ٢٠ اذار والذكرى الخمسين لانضمام لبنان للمنظمة في ٢٣ منه.

الراعي: هذا السبب الأساس لتعطيل انتخاب الرئيس!

0

اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أن “كلّ ازماتنا السياسية والاقتصادية والاخلاقية تكمن في عدم توفير الخير العام وهذا هو السبب الأساس لتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية وهنا مكمن الفوضى وتفكيك أوصال الدولة”.

وقال الراعي في عظة قداس الأحد: “لا تستطيع الجماعة المسيحية ممارسة السياسة بمعزل عن الحوار والاصغاء المتبادل وتمييز القرار الذي يجب اتخاذه من دون فرض الرأي ومن دون حسابات مخفية”.

وأوضح أن “أساس الحوار هو الاصغاء اولا لما يقوله الله علما ان الله يكلمنا بشكل دائم بشخص المسيح بكلام الانجيل وتعليم الكنيسة”، مشيرا إلى أن “العمل السياسي هو خدمة الانسان كل انسان هذا الانسان بموجب تصميم الله الذي اراد ان يؤلف من الرجال والنساء عائلة بشرية واحدة يتعاملون فيها بروح الاخوة في ما بينهم وبروح البنوة للخالق الواحد”.

وأضاف: “نكرس لله كنائس لبنان والشرق الاوسط والعائلة الى القديس يوسف ليحميها من الاخطار”.

الحواط يحيّي المخاتير ويؤكد على ضرورة إجراء الإنتخابات

0

غرد النائب زياد الحواط قائلا: “بيوم المختار تحية لجهود المختار المناضل والمقاوم بهالزمن الصعب.

بالوقت ذاتو إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية أكتر من ضرورة ، هوي واجب للحفاظ على العمل البلدي والخدمات الاساسية ولتعزيز العمل اللامركزي أساس الحل الجذري لمشاكل لبنان”.

عواقب خطيرة لتناول جرعات زائدة من فيتامين “С”

0

كشف الدكتور أليكسي فودوفوزوف اختصاصي علم السموم، عن أن “تناول جرعات زائدة من فيتامين С يؤدي إلى تكون الحصى في الكلى”.

وأوضح أن “الآثار الجانبية لتناول فيتامين С تكون ضئيلة جدا، ولكن في حالات معينة عند الإفراط في تناول هذا الفيتامين، تكون له عواقب مزعجة”.

وقال: “الحد الأعلى للجرعة من هذا الفيتامين وفق المعايير الحديثة هو 2000 ملغرام (2 غرام) في اليوم. وتناول أكثر من هذه الكمية يمكن أن يسبب الغثيان والإسهال. وبالإضافة إلى ذلك، عند تناول فيتامين С فترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى تغير في درجة حموضة البول، ما يزيد من خطر نشوء الحصى في الكلى وبصورة خاصة لدى الرجال”.

وأفاد بأن “نقص فيتامين С في جسم الإنسان يؤدي إلى الإصابة بمرض الاسقربوط، الذي يتميز بمشكلات في اللثة وفقدان الأسنان وبطء التئام الجروح بسبب انخفاض إنتاج الكولاجين”.

وينصح الطبيب “بتناول 50-110 ملغم من فيتامين С في اليوم. لأن هذه الجرعة تسمح بتجاوز عواقب زيادته أو نقصه في الجسم”.

توضيح من وزارة السياحة حول إقفال مؤسسات سياحية في الوزاني

0

بيان صادر عن وزارة السياحة حول إقفال مؤسسات سياحية في منطقة الوزاني

ان وزارة السياحة لم تتردد يوما في دعم المؤسسات السياحية على امتداد الوطن .

وقدمت التسهيلات الادارية من أجل استمرار قطاع السياحة في لبنان لما له من أهمية على الصعيد الاقتصادي.

وفيما يتعلق بالمؤسسات السياحية المتواجده على ضفاف الوزاني .

تبلغت وزارة السياحة بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٣ بواسطة النيابة العامة التمييزية نسخة عن قرار محكمة التمييز الغرفة الثالثة الصادر بتاريخ ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٢ حول موضوع دعوى تنفيذ أشغال من الجهة اللبنانية لنهر الوزاني. والقاضي بإدانة المدعى عليهم بجنحة المادة ٢٥ من المرسوم الاشتراعي ٧٠/١٥٥٩٨ المعدل بالمرسوم ٢٠٠٠/٤٢٢١ (تحديد الشروط العامة لإنشاء واستثمار المؤسسات السياحية) وإقفال المؤسسات موضوع الدعوى الى حين الحصول على ترخيص بالاستثمار لكل منها.

تبلغت وزارة السياحة القرار لإجراء المقتضى وفقا لاحكام المرسوم المذكور أعلاه . وعلى ضوء التبليغ توجهت الشرطة السياحية واقفلت المؤسسات المذكورة بالشمع الأحمر.

 التقى وفد من أصحاب المؤسسات المقفلة نهار الثلاثاء ١٤ اذار ٢٠٢٣ بوزير السياحة في مكتبه وأوضحوا ملابسات القضية وأبدى معالي الوزير بدوره تفهمه لأهمية الاستثمار السياحي بمعزل عن استكمال التراخيص والمعاملات الادارية.

الا ان وزارة السياحة تبلغت هذا القرار لإجراء المقتضى كونها الجهة الصالحة المعنية بتنفيذ المرسوم ٢٠٠٠/٤٢٢١.

وقد وعد وزير السياحة الوفد بتقديم التسهيلات الادارية الممكنة للاستحصال على التراخيص لتلك المؤسسات في أقرب وقت ممكن .

بعيدا عن الشعبوية والكلام غير الدقيق تؤكد الوزارة مجددا انها تدعم المؤسسات والاستثمار السياحي في المناطق اللبنانية كافة من الشمال الى الجنوب ومن دون تفرقة، انما وضعت أمام مسؤوليتاها لتنفيذ القانون كونها المرجع الصالح .

وتؤكد ايضا ان أبواب وزارة السياحة مفتوحة دائما لاستقبال اي توضيح او استفسار قانوني وتتمنى على الجهات المعنية توخي الدقة في اصدار البيانات التي لا تعبر عن المسار الصحيح للقضية و لا تصب في مصلحة اللبنانيين.

فيديو ضجّ مواقع التواصل الإجتماعي.. رد ناري من محافظ بعلبك الهرمل على منسق مخيمات النازحين في عرسال!

رد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر على منسق مخيمات النازحين في عرسال: “اليوم معاشي أقل من اللي عم يحصل عليه النازح السوري في لبنان.. منطلع بالأخير نحنا مقصرين ونحنا عنصريين، لا منعتذر نحنا اللي تحملناه ما في حدا بالدنيا بيتحملوا” وجاء هذا الرد بعد مطالبة الأخير بزيادة التقديمات للنازحين وحمّل المحافظ مسؤولية أوضاعهم الصعبة وطالبه بالعمل على تحسينها.

عاجل-دعوة من الراعي للنواب المسيحيين…هذا جاء فيها

دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي النواب المسيحيين إلى يوم خلوة روحية وصلاة الأربعاء 5 نيسان في حريصا.

مشروع إنقاذيّ بمقاربة رئاسيّة لافرام في ” المظلّة البيروتيّة”

0

نظّمت “المظلّة البيروتيّة” لقاء سياسيّاَ جامعاً مع الرئيس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام في مقهى غلاييني فيلدج – المنارة، حضره حشد واسع من فعاليّات أهل العاصمة وأصحاب الاختصاص.

قدّم رئيس هيئة المقرّرين في المظلّة مروان الإيوبي للّقاء، لافتاً إلى “انّ المظلّة البيروتيّة هدفها التأسيس للتغيير، لأنّنا جزء من حراك الغاية منه بناء الوعي الجمعي بعد الوعي الفردي الذي يمكن له أن ينهض بلبنان المستقبل”. وأشار إلى أنّ النائب افرام تأثّر تأثيراً مباشراً بثورة 17 تشرين، وانتقل من العقد الفرديّ إلى العقد الجماعيّ بالعمل، فأضحى مرشّحاً بمواصفات ومشروع متكامل لرئاسة الجمهوريّة، لإنقاذ البلد من دون تحدّ أو تطرّف، وبما يحقّق الغاية الأساسيّة لإعادة بناء الوطن من جديد”.

افرام

في عرضه، رأى النائب نعمة افرام “أنّ مؤسّسات الدولة اللبنانيّة كانت هي الماكينة الأساسيّة الانتخابيّة للمنظومة السياسيّة الحاكمة، وبعد انهيار المؤسّسات وعندما أصبح راتب موظف الدولة لا قيمة له ومتدنيّاً بشكل كبير انتهت المنظومة. من هنا، لإنجاح مؤسّسات الدولة يجب إبعادها عن السياسية بالدرجة الأولى، ومن الضروري تشريع هذا الموضوع. وإعادة إطلاق هذه المؤسّسات وبنائها هو المشروع المشترك بين كل اللبنانيين، لتكون خلّاقة وفي أعلى مستوى وانتاجيّة وفي خدمة المواطن فقط”.

افرام أكّد “أن ما يجب أن يجمع اللبنانيين حالياً هو عمليّة بناء الدولة والعقد الاجتماعيّ قبل بناء الوطن. إنّها الحقيقة المرّة التي اكتشفناها والتي تفرض علينا تأسيس دولة قبل أن نؤسّس وطناً. فالمؤسّسات هي الحاضنة للبنانيين وهي التي تجمع مكوّنات الوطن حول عقد وطنيّ ثابت ومستقر”.

وشرح افرام رؤيته ل “مشروع وطن الإنسان” الذي من خلاله يعرض خطّته للإنقاذ إنطلاقاً من إعادة انتظام عمل المؤسّسات الدستورية وانتخاب رئيس للجمهورية، مبدياً استعداده” لتسلّم مهام رئاسة الجمهوريّة بناء على المشروع المطروح، بحيث يجب على كلّ نائب يصوّت له أن يكون جزءاً من هذا المشروع”، ومعتبراً أنّ “مهمة القائد هي الاستشراف، ونحن استشرفنا الواقع اللبناني ووضعنا على أساس ذلك “رؤية وطن” المنطلقة من مبادئ وطنيّة وخطّة تعافي لنستطيع تصفير العجز وإيجاد فرص عمل للبنانيين، لأنّه ممنوع أن يكون هناك عجز بالاقتصاد اللبناني كما وانّه ممنوع أن تكون قرارات الاقتصاد مسيّسة”.

ورأى “أنّ مشروع وطن الإنسان يعطي أولويّة للحماية الاجتماعّية وإعادة تأهيل مؤسّسات الدولة وإعادة أموال المودعين بطريقة خلاّقة”. ولفت إلى “انّ من أولوياته إيجاد فرص عمل للبنانيين وهذا لن يحصل بعملية تحطيم الاقتصاد، إنّما بالاقتصاد المنتج، وتحفيز الصناعة والزراعة والسياحة والخدمات”. واعتبر أنّ ” التفتيش المركزي والخدمة المدنيّة ركيزتان مع الهيئات الناظمة وصندوق تثمير الأصول لتتحول مؤسّسات الدولة إلى مؤسّسات منتجة لا بل مربحة. ووحده صندوق تثمير أصول الدولة كفيل بإعادة أموال المودعين، صندوق يدار بطريقة تقنيّة عاليّة من كفاءات علميّة نزيهة في مدى زمنيّ محدّد. وإذا لم نعد أموال المودعين علينا أن نودّع الاستثمارات الخارجيّة ولا يعود أي مغترب يودع دولاراً واحداً في لبنان وستسقط الثقة كاملة بالقطاع المصرفي وبالدولة ليس مرحليّاً فقط انّما للأجيال المقبلة”.

وشدّد على “أن يكون العمل متوازياً بين بناء الوطن والأمن القومي اللبناني، وانطلاقاً من ذلك يجب تحديد وضع السلاح غير الشرعي من خلال الاستراتيجية الدفاعية وأكثر من ذلك، جعل مصلحة البلد فوق كل اعتبار”.

وشرح مفهوم اللامركزيّة الاداريّة فرأى “أن طريقة عمل نظام اللامركزيّة الموسّعة هي تقنيّة وليست سياسيّة أو طائفيّة، لأنّه يجب أن تكون الحلقة قصيرة بين سلطة القرار وآليات التنفيذ للإنتاج الأفضل والتطوّر والخدمة الافعل”.

عن واقع النازحين السوريين في لبنان كشف “انّ هناك 300 ألف طفل نازح ولدوا في لبنان منذ 2011 وحتى اليوم ولم يتمّ تسجيلهم في سوريا، يعني هذا انّهم هم من دون هوّية وهذا أمر خطير جداً جداً”.

افرام ختم مشيراً إلى “انّ الشهرين المقبلين هما فحص للنيات بالنسبة للتقارب السعودي الإيراني، وأرى انّ النموّ الاقتصاديّ هو أحد أساسيات أهداف التقارب بينهما، و بإمكان لبنان أن يكون أول المستفيدين من التقارب من خلال المناخ الايجابي وذلك في زرع البذرة الطيبّة في المناخ الجيد”.

صحن الفول يفقد عزّه… وشعبيّته

حتّى صحن الفول لم يعد شعبياً، بات بـ4 دولارات. ما عاد «ترويقة الفقراء»، بل للميسورين حصراً. مع دولرته تراجع الإقبال عليه كثيراً. سابقاً، كانت حركة الفوّال لا تهدأ، بالكاد يتمكّن من تلبية طلبات الزبائن. تغيّر الحال اليوم، فبالكاد تشهد مطاعم الفول في منطقة النبطية حركة، بعضها أقفل عقب ارتفاع الكلفة التشغيلية من غاز وإيجار محل وخضار وحبوب وغيرها، حتّى ربطة الخبز لحقتها زوبعة الدولار. سرق جنون الدولار معه كلّ شيء، فسعر منقوشة الزعتر طار ووصل إلى 70 ألف ليرة، كثر استغنوا عنها كما عن صحن الحمّص أو المسبّحة.

على رغم كل الغلاء يحافظ الفوَّال علي زبيب على قدرٍ من شعبية صحن الفول، لم يتخطّ السعر لديه 120 ألف ليرة، أقلّه في المرحلة الحالية. يضع قبّعة بيضاء، ينزوي في زاوية المطعم، يعدّ صحن مسبّحة لزبون أتى على عجل، ينثر الزيت عليه قبل أن يضعه على طاولة يحيط بها المذياع وأسلحة العصر القديم. يقرّ أنّ صحن الفول تراجع كثيراً، صحيح أنّه حافظ على سعره الرخيص مقارنة مع باقي المطاعم، غير أنّه يؤكد أن هذا السعر لن يصمد كثيراً، «فمهنة الفوّال اليوم باتت في مهبّ العاصفة».

يحاول أن يصمد أكثر، يدفع من جيبه ليحافظ على حضوره، يرفض الاستسلام كما فعل زملاؤه في المهنة، يؤمن أنّ الأزمة ستنتهي «شدّة وبتزول»، رغم أنّها سرقت كل شيء معها.

يبتعد المعلم علي عن متابعة أخبار تدهور العملة، بات على قناعة أنّ لا شيء ينفع بعد اليوم. في العادة كان مطعمه لا يهدأ، يكتظّ بعشّاق صحن الفول الصباحي، تراجع العدد قليلاً، غير أنّه لم يختف كلّياً، كثر يقصدون المكان للاستراحة من تعب الحياة. الجلسة هنا مختلفة، فهي تأخذك إلى عصر ما قبل الانهيار، إلى زمن العشرينيات وربّما أقل، فالمقتنيات القديمة تعطي صحن الحمص نكهة بطعم التاريخ. المطعم تاريخي، يجمع كلّ تراث لبنان العتيق في مطعم صغير، يستحقّ أن يكون مقصداً سياحياً. مع ارتفاع الأسعار ما زال مقصداً، تهرب إليه الناس من زحمة الدولار القاسية، هنا لا مجال للتفكير بانهيار الليرة، فالمقتنيات العتيقة وحدها تؤكّد أنها على طريق العودة.

بات على قناعة أنها ستعود للخدمة قريباً، بعض الناس برأيه استغنوا عن الغاز، لجأوا إلى الحطب ما حتمّ عودتهم إلى الطناجر النحاسية، ولا يستبعد أن يعود المبيّض إلى الواجهة من جديد. صوت المذياع الذي يتهادى داخله يجعلك تنسى ما يحصل خارجاً، لا حضور لبورصة الدولار ولا لتهاوي العملة، حتّى الحديث عن انفجار اجتماعي حتمي على أبواب شهر رمضان لا يحضر.

خلف مهنته تقف هواية جمع التراث، شغفه بها دفعه ليلاحقها من بلدة إلى أخرى، لم يترك قطعة تفلت منه، سنوات طويلة مرّت، أكثر من 28 سنة أمضاها في جمع المقتنيات العتيقة، كلّفته ثروة كبيرة، استطاع أن يجمع أكثر من 20 ألف قطعة، أقدمها يعود إلى أكثر من 1500 سنة. حتّى هذه المقتنيات باتت تقلقه كما يقول «بعضهم يريد منّي أن أبيعها لمواجهة الأزمة»، ومع ذلك يؤكد «صحن الفول سيعود إلى عزّه، لن تطول الأزمة أكثر، سيعود إلى شعبيته ذات يوم». حوّل مطعمه مساحة للتراث، جعله منارة لتتعرّف أجيال اليوم على ما فاتها، يؤكّد أنّ «الحياة كانت بسيطة لكنّها هادئة»، والمضحك برأيه «أنّ ما كان تراثياً سيصبح في متناول اليد».

القصيفي: رغم هذه الظروف الصعبة استطعنا أن نؤمن بعض الإمتيازات للمسجلين في جدول النقابة

0

أقام المكتب الإعلامي في حركة أمل – اقليم جبل عامل حفل فطور صباحي، تقديراً لجهود الإعلاميين في جبل عامل وبرعاية وحضور نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي، حضر الى جانب القصيفي، عضو مجلس النقابة الأستاذ واصف عواضة، المسؤول الإعلامي المركزي الدكتور رامي نجم، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل وعدد من أعضاء قيادة الاقليم، المسؤول الإعلامي للإقليم علوان شرف الدين، والإعلاميين والصحافيين المكرمين، تخلله نقاش حول الوضع الإعلامي العام.

بعد النشيدين الوطني اللبناني وحركة أمل، كانت دقيقة صمت عن روح شهداء الصحافة، ثم كانت كلمة للمسؤول الإعلامي للإقليم علوان شرف الدين جدّد فيها كإعلاميين العهد والميثاقَ أن نكتبَ ونعرضَ الحقيقةَ التي تحمينا من شرورِ أعدائِنا في الخارجِ وفتنِ انقساماتِنا في الداخل، قائلاً: “إن وطنَنا ما برحَ يصارعُ ويكافحُ في وجهِ أقسى المطباتِ التي فرضتها الأزماتُ المتتاليةُ على كافةِ المستويات، هذه الأزماتُ التي طالت راحةَ المواطنين وقلبت أحوالَهم رأساً على عقب، ومع كلِّ يومٍ كانت تتغلغلُ تداعياتُها في يومياتِهم لتزيدَ من مآسيهم أكثرَ فأكثر..”

وأضاف: “لم يكن أهلُ الإعلامِ والصحافةِ بمنأى عن هذه التأثيراتِ ولم تجنّبْهم حتّى صعوبةَ المسار، بل غاصوا في عمقِها محاولين تداركَها قدرَ المستطاع، فلم نشهدْ أيَّ أثرٍ للتراجعِ والاستسلامِ ولا للخمولِ والضعفِ والإنكسار، بل كانت العزيمةُ بارزةً في يومياتِهم.. يحاولون دفعَ الأسى ويستبشرون بغدٍ أفضل.. علّ الأيامَ المظلمةَ تغدو خيالاً ويعودُ وطنُنا مشرقاً من كلِّ جوانبِه”.

وتابع: “لهذا، فإننا اخترنا هذه الجلسةَ مناسبةً تجتمعُ فيها مجموعةٌ.. سلاحُها القلمُ والصورة.. نستذكرُ معاً ألواحاً للإمامِ القائد السيد موسى الصدر كتبَ عليها: ” إن الصحافةَ محرابٌ لعبادةِ اللهِ وخدمةِ الإنسانِ وهي من أهمِّ ميادينِ الجهادِ وعواملِ تكوينِ الإنسانِ المدني”.

وختم بالتأكيد على أن حركةَ أمل كانت دائماً ولا زالت تقفُ إلى جانبِ مطالبِ القطاعاتِ والهيئاتِ العماليةِ والنقابيةِ والمصالحِ المستقلّةِ ترفعُ صوتَهم وتعملُ بكلِّ قوّتِها على تحصيلِ حقوقِهم، لذا فإننا نغتنمُ اليومَ فرصةَ وجودِ نقيبِ المحررين بيننا آملين منه باسمِ الزملاءِ الإعلاميين العملَ على إقرارِ قانونِ ادخالِ المنتسبين للنقابةِ إلى الضمانِ الصحي، وتوحيدِ الجسمِ الاعلاميِّ وإقرارِ قانونٍ اعلاميٍّ عصريٍّ يتماشى مع التطورِ الحاصلِ في القطاع، خاصةً بعد غيابِ وسائلَ إعلاميةٍ عريقةٍ نتيجةَ الأوضاعِ الإقتصاديةِ الصعبة، ونتيجةَ اكتساحِ وسائلِ التواصلِ الإجتماعيِّ لتصبحَ الأخبارُ بمتناولِ كلِّ فردٍ في المجتمعِ ووصولِ المعلومةِ إليه دون أن يكونَ لها مصدرٌ موثوق”، كما أمِل من حضرةَ النقيبِ العملَ على ضمانِ مستقبلِ المهنةِ من خلالِ مشاريعَ وبرامجَ تقرُّها النقابة.

بدوره تحدث المسؤول الإعلامي المركزي الدكتور رامي نجم مؤكداً على أهمية إعادة قراءة مضمون القسم العظيم للسيد موسى الصدر في بعلبك لنعرف كيف نتخطى أزمات البلد، حيث أن الواقع المرير لا يستثني أحداً فالجميع يعاني من الأزمة الإقتصادية الكبرى، آملاً الإنتقال من الإنتظار السلبي الى الانتظار الايجابي بعد سلسلة الإتفاقات الحاصلة على الصعيد الإقليمي الى كل الاجواء الإيجابية في المنطقة، قائلاً: “علينا أن نبادر ونساعد بعضنا البعض وأن نذهب الى الحوار البنّاء بأقصى سرعة والذي من شأنه أن يدفع بالأخرين الى مساعدتنا للخروج من الواقع الأليم”.

وأكّد أن نقابة المحررين أصبحت أكثر انفتاحاً وتقبلاً لاستقبال المحررين، أمِلاً تعزيز دور المحررين والإعلاميين وإدخالهم الى الجسم النقابي والانتقال معهم للضغط على المجلس النيابي والحكومة التي ستتشكل من أجل إقرار قانون إعلامي حديث يحاكي حاجات المحررين والمهنة وجميع العاملين في هذا المجال.

ثم كانت كلمة للنقيب جوزف القصيفي أكّد فيها أن قدر الصحافة في لبنان أن تكون هي نبراس الحرية وحاملة لواء الدفاع عن الإنسان وكرامة المواطن، وقبل أن تكون مهنة يرتزق منها وحرفة نبدع فيها أو لا نبدع هي رسالة، وأنه لا يمكن أن نؤرخ للأهداف والوقائع في هذا الكون دون أن نركن الى الصحافة ونستند اليها والى يومياتها فهي كجهينة لديها الخبر اليقين.

وتمنى صياماً مباركاً في شهر رمضان المبارك، علّ هذا الشهر يكون جسر عبور الى وضع أفضل يشعر فيه المواطنون أن وطنهم على طريق التعافي، قائلاً: “لقد شبعنا جوعاً واستهتاراً وظلماً من مصرف لبنان والمصارف اللبنانية التي تحبس علينا ودائعنا وتدفع بنا الى المذلة، عل اطلالة هذا الشهر الفضيل تفتح أمامنا الأبواب قبل ان تنفجر الأوضاع في لبنان، ولسنا ندري متى تنتهي حال الخدر التي تصيب الشعب اللبناني، فتفجر الأمور ونفقد السيطرة على الوضع”.

وتابع: “إننا في نقابة المحررين وبناءً على اتصالات مكثّفة مع الرئيس نبيه بري وأعضاء اللجان النيابية، ولا سيما لجنة الإعلام والاتصالات توصلنا الى مشروع قانون أقرّ في المجلس النيابي بإجماع النواب قضى بإدخال الصحافيين المسجلين على الجدول النقابي الى الضمان الإجتماعي الفرع الصحي يستفيد منه الصحافيون المتقاعدون أيضاً ولكن الذي حصل أن القانون صدر عن المجلس النيابي، ويقتضي أن يستتبع بمراسيم تصدر عن مجلس إدارة الضمان الإجتماعي وهذا المجلس هو عبارة عن تجمّع يضم مسؤولين عن كل القطاعات، وللأسف هم على خلاف مع بعضهم البعض مما يؤدي الى عرقلة الاجتماعات وعدم إدراج هذا الأمر على جدول أعمال اجتماعاتهم لننتهي من موضوع المراسيم التنفيذية ليصبح قانون الضمان قانوناً نافذاً يُعمل به، ولكن ما حصل وهو إيجابي. في المجلس النيابي هناك اذن قانون للضمان الإجتماعي يستفيد منه جميع الصحافيين المسجلين على الجدول النقابي”.

وأضاف بالنسبة الى مشروع قانون الإعلام أن هناك مشروع قانون ناجزا وشاملا ويعطي جواباً على كل الأسئلة وهو ينام نوماً هنيئاً في أدراج لجنة الإدارة والعدل وهو يحتاج لمن يوقظه ويدفع به الى الجلسة العامة للمجلس النيابي لمناقشته وإقراره بصيغته النهائية، وقال: “نحن لم نقصّر في النقابة وقد شاركنا في كل التحضيرات والاجتماعات التي أفضت الى وضع مشروع القانون هذا بصيغته النهائية”.

وأكمل: “نحن في مجلس النقابة تواصلنا مع وزير الإعلام في تلك الفترة ملحم رياشي وتوصلنا الى وضع مشروع قانون يعدّل أحكاماً في قانون المطبوعات لجهة تنظيم نقابة المحررين وقررنا في هذا المشروع إدخال كل العاملين في الإعلام المرئي والمسموع والالكتروني الى النقابة وحذفنا بعض المواد التي تحد من استقلالية النقابة وقد حوّل الى مجلس الوزراء وجرت مداخلات هناك أدت الى سحبه”.

وقال: “في هذه الظروف الصعبة الشائكة الكثيرة التعقيد نعاني في النقابة كثيراً لكي ننفق ونسدّ في الحد الأدنى النفقات الإدارية التشغيلية للنقابة، ورغم ذلك استطعنا أن نؤمن حسماً يناهز الـ 20% على الاتصالات الخلوية وحسماً على الخطوط المصرية للطيران في كل الاتجاهات بنسبة 20%، وعندما حلّت أزمة الكورونا في لبنان تم توفير منصات سمحت للصحافيين أن تكون لهم الأفضلية في تلقي اللقاح، كذلك بالنسبة لجوازات السفر لجهة اختصار مدة الحصول عليها، وأن الصحافيين هم الفئة الوحيدة التي حصلت على هذا الإمتياز، الى ذلك تم تحضير في فترة من الفترات لائحة بالأكثر فقراً من الزملاء وتم تقديم ما تيسر من المساعدات لهم. كما تم التعاون مع الصندوق التركي للمساعدات الدولية لتجهيز قاعة المحاضرات في نقابة المحررين بأحدث الوسائل وهي موضوعة بتصرف الزملاء، وقال أن البطاقة النقابية اللبنانية الصادرة عن النقابة هي بطاقة محترمة في كل أنحاء العالم يمكن أن يستفيد منها الزملاء في العديد من المجالات، مشدداً على أن النقابة كانت دائماً الى جانب الزملاء الذين يتم استدعاؤهم الى التحقيق وكانت ترفض أن يمثلوا إلّا أمام محكمة المطبوعات”.

وأكّد القصيفي أن النقابة هي الناطق الوحيد بإسم الصحافيين في لبنان لأنه في الوحدة تكمن القوة، قائلاً: “كنت رأس الحربة في مواجهة التدبير الذي اتخذ بحق الزملاء اللبنانيين في قضية فرانس 24 ونحن مع الحق والى جانب الزملاء والزميلات”.

وأشار القصيفي الى أن نسبة النساء في النقابة بلغ 46% وقريباً جداً قد يتخطى العدد لتصبح الأكثر عدداً ولتسقط عنا تهمة التمييز الجندري وهذا يفرحنا لأن هذا هو مسار التقدم في أي عمل مهني.

وختم بالحديث عن مكانة الإمام الصدر في قلبه، مستذكراً هامته العالية وقلبه الكبير وهو الذي لا يفرّق بين مسلم ومسيحي “فجميعهم عباد الله وإنّ أقربهم الى الله أتقاهم”، كما استذكر لقاءاته مع سماحة الإمام المغيّب مشيراً الى أن من يطالع كتاب إمام ومحراب يجد أن آخر حديث صحفي أدلى به الإمام الصدر هو لجوزف القصيفي في جريدة البيرق ومجلة La Revue du Liban، كما عبّر عن ألمه باعتباره أول من عرف عن قضية تغييب الإمام الصدر وأخويه وبثّ الخبر عبر إذاعة صوت لبنان، وقال أن الإمام الصدر كان الأول في دعوته الى كلمة سواء، والتي تترجم في قاموسنا أن أسقطوا خطاب الكراهية والتمييز المدمّر للبنان، قائلاً: “يجب أن يكون هذا الخطاب خالياً من قاموس الصحافيين إذا أردنا أن يكون لنا وطن اسمه لبنان”.