رسالة تصلُ إلى هواتف اللبنانيين.. لن تتوقعوا مضمونها

وصلت إلى هواتف الكثير من المواطنين رسائل مؤخراً من إحدى الشركات البارزة، تفيدهم بتبدّل أسعار “غالونات المياه” التي تُباع في السوبرماركت.

المُفارقة أنّ الأسعار المُرسلة هي بالليرة اللبنانية وليست بالدولار الأميركي كما يتم التسعير داخل السوبرماركت.

ووفقاً لآخر رسالة وردت إلى المواطنين، فإنّ سعر غالون المياه 19 ليتراً أصبح بـ180 ألف ليرة لبنانية، اعتباراً من اليوم.

وعليه، فإنّ المواطن وفي حال استهلك غالوناً واحداً من المياه خلال يومين، فإنه يحتاج شهرياً إلى 2 مليون و700 ألف ليرة لبنانية من مياه الشرب.

بيان هامّ لوزارة التّربية… هذا ما جاء فيه

أعلن المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي، أنه “نظرًا للعمل على وضع إطار تنظيمي لتسيير معاملات الطلاب غير اللبنانيين وخصوصًا الإخوة العراقيين، تتوقف دائرة المعادلات للمرحلة ما قبل الجامعية، عن استقبال طلبات المعادلات العائدة إلى الطلاب غير اللبنانيين، ابتداءً من صباح غد الثلاثاء ولغاية نهاية الأسبوع الحالي، ويبقى استقبال المعاملات متاحًا للطلاب اللبنانيين فقط”

افرام: بعد الاتّفاق السعوديّ – الإيرانيّ هذا هو الرئيس المطلوب

0

غرّد رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام كاتباً:” مع الاستقرار المنشود بعد الاتفاق السعوديّ – الإيرانيّ، بات المطلوب انتخاب رئيس مقاوم للفساد، إقتصاديّ متمرّس، خارج الإصطفاف السياسيّ، ذو مصداقيّة عالية مع العالميْن العربيّ والدوليّ والصناديق المعنيّة، لتنفيذ خطّة إنقاذيّة اقتصاديّة – ماليّة – اجتماعيّة. هذه هي أولويّة الأولويّات”.

إليكم موعد أوّل أيام شهر رمضان

0

أصدر المكتب الشرعي في مؤسَّسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، بياناً أعلن فيه أنَّ “يوم الخميس الواقع في 23 آذار هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بناءً على المبنى الفقهي لسماحته، بالاعتماد على الحسابات الفلكية الدقيقة مع إمكان الرؤية”.

وأضاف في البيان، “نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعله شهر خير وبركة ورحمة، وأن يوفقنا للصيام وأداء الطاعات، وأن يجعلنا فيه من ضيوفه وأهل كرامته، وأن يختمه علينا بالمغفرة والرحمة والقبول، إنه سميع مجيب، وهو أرحم الراحمين”.

هل ما يجمعنا اكثر مما يفرّقنا أو العكس؟!

كيف تم التصويت عبر “مشروع وطن الإنسان” ومن شمل؟

بعد أسبوع من السؤال الذي طُرِح على منصّات التواصل الإجتماعي التابعة ل”مشروع وطن الإنسان”

٨٠٠ شخص تفاعلوا على مستوى كل لبنان. وأتى تقسيمهم بحسب السكن كما يلي:

٤٩% من بيروت

١٨% من جبل لبنان

١٢% من الشمال

٨% من الجنوب

٧% من البقاع

٥% من النبطيّة.

كيف أتت نتائج التصويت!

افرام بعد اتصاله ببدر: إصلاح الخراب وإعادة ضبط الأمور 

غرّد رئيس المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام كاتباً:” ما حدث في ختام دوري كرة القدم في جونية مرفوض. قد تكون القرارات التحكيميّة ساهمت في تأجيج الوضع، وغياب الروح الرياضيّة مع التوترات المعروفة”.

أضاف:” الصديق النائب نبيل بدر رئيس نادي الأنصار في اتصالي معه أشار إلى ذلك واعتبر ما حصل مؤسف، وتعهّد بإصلاح الخراب وإعادة ضبط الامور وتهدئة الأجواء”.

الدولار يتجاوز الـ100 ألف ليرة هذا الأسبوع!

0

بانتظار خروقات للملف الرئاسي لا يبدو انها مقبلة قبل عيد الفطر، تواصل الازمات المالية والمعيشية مسارها المتفجر. اذ رجحت مصادر مطلعة لـ»الديار» ان «يواصل سعر الصرف تحليقه ويتجاوز عتبة الـ١٠٠ الف هذا الاسبوع، بالتزامن مع اضراب المصارف الذي ينطلق مجددا يوم غد الثلاثاء». وفيما تحدثت المصادر عن «مساع حثيثة تبذل للتصدي للاضراب، يقودها بشكل اساسي رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي»، استبعدت «ان تتراجع البنوك عن قرارها».

 واضافت: «بأحسن الاحوال قد تنـهي المصــارف الاضــراب الاسبوع المقبل، لكن سعر الصرف سيكون قد تجاوز ال١٠٠ـ الف، ولن يعود من الممكن اعادة عقارب الساعة الى الوراء».

وتقول مصادر مصرفية لـ»الديار» ان «الحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعا، وهي اذا كانت ستؤدي لتعليق الاضراب مرة او ٢، فهي لا شك لن تؤدي لرفعه بشكل نهائي»، مشددة «على وجوب اقرار قانون الكابيتول كونترول بأسرع وقت ممكن، بالاضافة الى قوانين اخرى، والاهم خطة التعافي المنتظرة لنضع بذلك قطار الحل على السكة الصحيحة. ولكن طالما الشغور الرئاسي مستمر ما يعطل العمل الحكومي والتشريعي، فالازمة باقية وتتمدد».

إغلاق جسر المشاة في نهر الموت.. استعماله خطر حالياً!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة – البلاغ الآتي:

“في الساعة 17،30 من تاريخ 10/3/2023 اصطدمت شاحنة محمّلة بكميّة كبيرة من قضبان الحديد بجسر المشاة على المسلك الشرقي لأوتوستراد نهر الموت مقابل السيتي مول، الأمر الذّي أدّى إلى خلع إحدى الألواح الحديديّة المثبّتة على أرضيّة الجسر، ما قد يشكّل خطرًا على سلامة المشاة.

علمًا أنّه قد تمّ إغلاقه كليًّا، ووضعت لافتة تشير إلى خطورة استعماله حاليًّا.

لذلك، يرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد باللافتة الموضوعة في المكان حفاظًا على سلامتهم”.

الفخّ الإسرائيليّ: اتّفاق الترسيم بين الدولتين اللبنانية – الاسرائيلية

نُشرت في الأيام الأخيرة على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني وثيقةٌ تحت الرقم 71836 موقّعة من الأمين العام تفيد أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بين لبنان وإسرائيل أصبحت معاهدة دولية سنداً إلى المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة، ونالت شهادة اعتراف كـ”اتفاقية بحرية بين دولة إسرائيل والحكومة اللبنانية”، ممّا تسبّب بتوجيه انتقادات إلى السلطة اللبنانية بأنّها قفزت فوق “المحظور” الذي حذّر منه الكثيرون والمتمثّل في كون اعتبار الاتفاقية معاهدة يشكّل اعترافاً لبنانياً بدولة إسرائيل.

مفاوضات الترسيم والقفز فوق الألغام

في بداية مفاوضات الترسيم يوم كان الوفد المفاوض لا يزال يرأسه العميد بسام ياسين، كان يدور كلام عن أنّ المفاوضات يفترض أن تحصل من دون ترك أي ثغرة لإسرائيل تتسلّل منها لتحويل المفاوضات إلى اعتراف لبناني بوجودها، بحيث يتمّ إجراء المفاوضات وإبلاغ الإحداثيات التي يوافق عليها لبنان إلى الوسيط الأميركي بشكل يقطع الطريق على إسرائيل لانتزاع اتفاقية مع لبنان.

ترى مصادر مطّلعة على سير المفاوضات أنّ الانتقادات “فارغة” لأنّ لبنان أرسل رسائله إلى الوسيط الأميركي وليس إلى إسرائيل، وبالتالي لا يتحمّل المسؤولية عن أيّ نص لأيّ معاهدة بين لبنان وإسرائيل

في الشكل تولي إسرائيل أهمية كبرى لهذه النقطة تحديداً، وذلك ضمن عملها المستمرّ لردم الهوّة الثقافية والنفسية والاجتماعية في مسألة العداء بين لبنان وبينها. وعليه، وبغضّ النظر عن مضمون الاتفاقية، يبقى لشكله أهمية استراتيجية إسرائيلية تدخل في تضييق الهوامش التي تفصل بينها وبين شعوب المنطقة في مراحل الصراع العربي الإسرائيلي. لذلك كان على لبنان القفز فوق الألغام، ولا سيما مع تكراره على لسان مسؤوليه أن هذه المفاوضات ليست معاهدة، وبالتالي ليست بحاجة إلى مرورها عبر مجلسَي النواب والوزراء لتصبح معاهدة رسمية مسجّلة في الأمم المتحدة. غير أنّ حسابات اللبنانيين لم توافق حسابات البيدر الإسرائيلي.

تسلّل إسرائيل لتسجيل المعاهدة

مع انتقال المفاوضات إلى المرحلة الثانية، كانت السلطة اللبنانية المعنية، ولا سيما رئاسة الجمهورية ورئيسَي مجلس النواب والحكومة، تؤكّد مراراً أنّ لبنان لن يوقّع اتفاقية مع إسرائيل، الأمر الذي كان أولوية أيضاً بالنسبة لحزب الله. لذلك اعتقد اللبنانيون يومها أنّ توجيههم رسائل إلى إسرائيل عبر المفاوض الأميركي يجنّب لبنان إحراج الدخول في اتفاقية مع إسرائيل.

“عن معرفة أو عن جهل أو عن إهمال أو تواطؤ، لا فرق والنتيجة واحدة”، يقول مطّلعون على الملف. وبغض النظر عن حصول الاتفاق لأنه كان سيحصل بنفس الشروط عاجلاً أم آجلاً، يحصل النقاش حالياً في الشكل فقط، ولا سيما أن مجموعة من النواب، ومنهم “التغييريون”، طالبوا يومها السلطة اللبنانية المفاوِضة بإطلاعهم على المفاوضات انطلاقاً من حقّهم النيابي، وهو أمر لم يحصل.

وفق مصادر قانونية لـ”أساس”، يبدو أنّ الوثيقة المنشورة في موقع الأمم المتحدة تدلّ علي أنّه تمّ تسجيل تبادل الرسائل مع الجانب الأميركي كمعاهدة دولية بين “دولة إسرائيل” والجمهورية اللبنانية لدي الأمانة العامة للأمم المتحدة علي أن يتم نشرها في مجموعة المعاهدات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة (UN Treaty Collection).

وفق مصادر دبلوماسية طلبت إسرائيل من الأمم المتحدة تسجيل المعاهدة بينها وبين لبنان في 22 كانون الأول الماضي فجاء الجواب إيجاباً بعد درس الطلب في 14 شباط الماضي

ومن وجهة نظر قانونية، استطاعت إسرائيل أن تثبت أنّ تبادل الرسائل يتحوّل إلى مستند قانوني، جاعلةً الأمم المتحدة تسجّله ضمن خانة المعاهدات أو الاتفاقيات الدولية، وهذا ما حصل، وذلك استناداً إلى سوابق حصلت بين دول متخاصمة اعتمدت وسيطاً عبر رسائل متبادلة وتحوّل اتفاقها إلى اتفاقية أو معاهدة دولية.

واحدة من هذه السوابق هي المفاوضات التي استندت إليها اسرائيل، والتي حصلت بين قطر والبحرين عام 1987 من أجل حلّ النزاع الحدودي بين الدولتين الذي لعبت فيه السعودية دور الوسيط، فتحوّلت يومها الرسائل المتبادلة إلى اتفاقية دولية بعدما قدّمت المملكة العربية السعودية طلباً إلى محكمة العدل الدولية التي اعتبرت لاحقاً أنّ تبادل الرسائل بين البحرين وقطر من خلال الوسيط السعودي اتفاقية دولية .

وفق مصادر دبلوماسية طلبت إسرائيل من الأمم المتحدة تسجيل المعاهدة بينها وبين لبنان في 22 كانون الأول الماضي فجاء الجواب إيجاباً بعد درس الطلب في 14 شباط الماضي.

في المقابل، ترى مصادر مطّلعة على سير المفاوضات أنّ هذه الانتقادات “فارغة” لأنّ لبنان أرسل رسائله إلى الوسيط الأميركي وليس إلى إسرائيل، وبالتالي لا يتحمّل المسؤولية عن أيّ نص لأيّ معاهدة بين لبنان وإسرائيل، خصوصاً أنّ في “نص الاتفاقية، الذي وقّع عليه وزير الخارجية عبد الله بو حبيب، فقرة تشير إلى مطالبة لبنان الأمم المتحدة بإيداع الإحداثيات التي أرسلها لبنان، وبالتالي إدراج الأمم المتحدة للبند المتعلّق بالترسيم هو طلب لبناني ولا يندرج في إطار المعاهدة”. وتضيف هذه المصادر قائلة إنّه إذا “كان الانتقاد منطلقاً من ذكر دولة إسرائيل في المفاوضات، فهو كان يجب أن يحصل منذ اتفاقية الهدنة وصولاً إلى حرب تموز واتفاقية الإطار وغيرها من المحطات التاريخية التي جرت فيها مفاوضات بين لبنان وإسرائيل”. تتحدّث هذه المصادر بسخرية عمّا سُمّي “الفضيحة” قائلة إنّه “ما كان باستطاعة لبنان أن يقوم بغير ما قام به”.

ختاماً، ما حصل قد حصل، ولا سيما أن إرادة اللبنانيين تؤكّد ضرورة المضيّ قدماً ليس فقط في ترسيم الحدود مع إسرائيل، بل ومع سوريا، عسى أن يبدأ لبنان بالاستفادة من ثرواته. لكن بعض الانتقادات أجمعت على أنّه كان يمكن للبنان أن يتجنّب الوقوع في الفخ الإسرائيلي. فوفق مصادر قانونية كان يمكن للبنان أن يعلن أحاديّاً عن إحداثياته، وأن تعلن إسرائيل أحادياً عن إحداثياتها، فلا يتحوّل هذا الإعلان إلى رسائل تشير إلى الاتفاق مع إسرائيل على الحدود. وبالتالي كان يمكن للبنان أن يتجنّب الوقوع في فخّ طالما أكّد المسؤولون أنّه لن ينجح. فهل كان يملك لبنان فعلاً هامش الحركة؟

إحباط محاولة انتحار على أوتوستراد نهر ابراهيم!

تمكنت فجر اليوم عناصر مركز العقيبة في الدفاع المدني من إنقاذ مواطن في العقد الرابع كان يحاول الإنتحار برمي نفسه أمام السيارات المارة على المسلك الغربي لأوتوستراد نهر إبراهيم ثم حاول إلقاء نفسه عن جسر بقاق الدين العقيبة كسروان،وبعد أن قدم له العناصر الإسعافات اللازمة والتأكد أنه بحال صحية جيدة سلمته إلى ذويه

الراعي يرحّب بالتقارب السعودي الإيراني..”نتمنّى أن تترجم في لبنان”

0

شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن الجرم الذي يرتكبه نواب الأمة هو عدم إنتخاب رئيس للجمهورية بسبب الفيتوات على هذا أو ذاك ممن تطرح أسماؤهم للترشيح.

وسأل: “من أين حق الفيتو؟ ومن أين الحق في فرض شخص؟ فإذا شئتم الحوار، فتعالوا بتجرد واطرحوا حاجات البلاد اليوم داخليًا وخارجيًا، وصوتوا يوميًا كما يقتضي الدستور فيتم إنتخاب الرئيس الأحسن والأفضل في الظروف الراهنة.”

وأكد أن الجرم الذي يرتكبونه هو إفقارهم الشعب يومًا بعد يوم وقتله بتجويعه ومرضه وحرمانه وإنتحاره وإذلاله وإقحامه على هجرة الوطن، والجرم هو تفكيكهم أوصال الدولة ومؤسساتها الدستورية وإداراتها العامة، وهو إهمال وهدر مداخيل الدولة في الإدارات والمرافىء البحرية والمطار وأبواب التهريب.”

ورحب الراعي بالتقارب بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية واستعادة العلاقات الديبلوماسية بينهما بعد انقطاع دام ست سنوات بسبب عدم إحترام سيادة كل من البلدين والتدخلات في شؤونها الدخلية، الأمر الذي وتر العلاقات والأجواء الداخلية والإقليمية في لبنان وسوريا والعراق واليمن وبعض بلدان الخليج.

وتمنى أن تحصل هذه الخطوة عندنا في لبنان وصولًا إلى استعادة هويته الطبيعية أي حياده وتحييده عن الصراعات والنزاعات والحروب الخارجية لكي ينصرف إلى الدفاع عن القضايا العربية المشتركة وحقوق الشعوب والعدالة والسلام لكي يكون مكان التلاقي وحوار الأديان والحضارات، وهذه دعوته التاريخية.

سعيد: المطلوب منا حوار لبناني – لبناني مرجعيته الدستور واتفاق الطائف

0

أكد النائب السابق فارس سعيد أن “لبنان جزء لا يتجزأ من المنطقة خصوصاُ في هذه اللحظة أي إعادة ترسيم النفوذ السياسي للقوى الاقليمية في المنطقة ينعكس على لبنان بشكل كبير وهذا تطور كبير”.

وحول الاتفاق السعودي – الايراني، قال سعيد في حديث عبر الـLBCI: “بحسب المسؤول عن الأمن القومي بالبيت الأبيض الولايات المتحدة كانت متابعة لكلّ مجريات المفاوضات حتى الوصول الى اعلان عن اتفاق حول عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وايران”، لافتاً الى أن “انعاكاسته المباشرة من المنتظر أن تظهر في اليمن في المرحلة الأولى وفي المرحلة الثانية على مستوى الملف النووي”.

ورأى أن “هذا الاتفاق فتح آفاقاً جديدة بالمنطقة وكلبنانيين علينا ان نستقبل هذه المرحلة التي هي منعطف كبير”.

في سياق آخر، اعتبر سعيد أنه “لا شك أن السيد حسن نصرالله كان يقدّر أن ثمة حدث سيحصل في المنطقة ومن هنا أتى ترشيح سليمان فرنجية

“.

وكشف أن “الفرنسينن تحدثوا عن نواف سلام رئيسًا للحكومة وسليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية وردّ السعودية لم يكن رفضًا “، مشيراً الى أن “الموقف السعودي واضح وهم وضعوا المعايير التي يعتبرونها أساسية لتحسين العلاقات مع لبنان “.

وشدد سعيد على أنه “لا يمكن أن يستمر لبنان بجيشين والمطلوب منا حوار لبناني – لبناني مرجعيته الدستور وإتفاق الطائف”.

وفي الملف الرئاسي، رأى سعيد ان “الخيار المطروح اليوم هو إما خيار لبناني عربي أفضل من يجسّده ميشال معوض وإما تثبيت النفوذ الإيراني في لبنان عبر سليمان فرنجية”، لافتاً الى ان “ميشال معوض يخوض المعركة بجدارة “.