فأر شفاف لتطوير علاجات السرطان

0

 

في سابقة من نوعها، استطاع باحثون ألمان أن يطوّروا تقنية تصوير جديدة، تسمح برؤية ما في داخل جسم الإنسان بأدقّ التفاصيل، ما قد يشكّل ثورة في عالم الطب، ويسمح بتطوير وسائل التشخيص والعلاج، بحسب ما نُشر في BBC.

كيف تختلف التقنية الجديدة عن تقنيات التصوير المتوافرة حالياً؟

بحسب التقنية الثورية الجديدة التي توصلت إليها أبحاث في مركز Helmholtz Munich للأبحاث في ألمانيا، يمكن كشف الأورام السرطانية ما أن تتشكّل في بدايتها، مع فارق كبير مع تقنيتي MRI وpet scan اللتين لا تُظهران إلاّ الأورام الكبيرة. ففي التقنية الجديدة الواعدة يمكن كشف الأورام من خلية واحدة.

وكان الباحثون قد عملوا منذ عام 2018 على جعل فأر ميت شفافاً في أبحاثهم، ثم استخدموا المواد الكيماوية للتركيز على أنسجة محدّدة، حتى يقوموا بتصويرها وكشف ما فيها. وفي التقنية الجديدة يمكن كشف أدقّ التفاصيل بفارق كبير مع التقنيات المتوافرة حالياً، بما أنّها قادرة على كشف الأورام السرطانية من بداية ظهورها. من جهة أخرى، تنجح العلاجات المتوافرة حالياً في إطالة عدد سنوات العيش ضمن حدود، ثم يمكن أن يُعَاود المرض. يعود السبب إلى أنّ العلاجات الحالية غير قادرة على القضاء على تلك الأورام الصغيرة التي لم تظهر أبداً في تقنيات التصوير المتوافرة حتى اللحظة. ويعتبر الباحثون هذه الخطوة في غاية الأهمية لأنّه من المفترض أن تُجرى تجارب أدوية السرطان على الفئران أولاً قبل اختبارها على البشر. إذ يُنقل السرطان إلى فئران المختبر عادة ثم يتمّ تصويرها بالتقنيات التقليدية المتوافرة لمراقبة تطوّر الورم. بعدها تخضع الفئران لعلاج السرطان قبل أن يتمّ تصويرها مجدداً لمراقبة الفَرق. بحسب الباحثين، لا يمكن استخدام التقنية الجديدة في التصوير إلاّ على الفئران الميتة، لمراقبة تطور الورم السرطاني، والتأكّد ما إذا كان العلاج فاعلاً. لذلك جعلوا الفأر شفافاً بعد نقل السرطان إليه، ثم قاموا بتصويره بالتقنية الجديدة. ولن تكون هناك حاجة إلاّ إلى عدد محدود من الفئران، بجعلها شفافة، للتحقّق من فعالية العلاج.

إنطلاقاً من هذه التقنية، يمكن تحقيق الكثير من التقدّم على مستوى علاجات السرطان، عبر اكتشاف كيفية تطوّر المرض في الجسم بدقّة عالية، وما يحصل في هذا النوع من الأمراض في مراحل مبكرة منه. وسيكون أثر مهمّ لهذه التقنية على العلاجات السرطانية، ويمكن أن تؤدي إلى وسائل جديدة لتشخيص السرطان ومعالجته والوقاية منه.

وعلى الرغم من أنّ التقنية الجديدة اعتمدت الفئران، يمكن أن تُعتمد لأي حيوان، ويمكن أن تجعل حتى أنسجة الإنسان شفافة، وإن كان من غير المتوقع أن تُستخدم على جسم إنسان في القريب العاجل ضمن الاختبارات.

في هذه التقنية، عمل الباحثون على إزالة كافة الدهون من الجسم والصباغ، باستخدام تقنية كيماوية معيّنة، حتى أصبح الجسم يبدو كلعبة بلاستيكية شفّافة. فتبقى الأعضاء والأعصاب موجودة لكنها غير ظاهرة تقريباً.

وعلى الرغم من أنّ البروفيسور إرتورك، المشرف على التجارب ومبتكر التقنية، كان يعمل على هذه التقنية منذ 5 سنوات، استطاع الآن أن يطوّر كيماوية هي عبارة عن أجسام ضدّية، للتركيز على أجزاء في الفئران ثمة حاجة إلى دراستها. كما استطاع الباحثون البحث في الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجهاز اللمفاوي للفئران في هذه التقنية.

حملة “خلينا نتحاور” دقائق وميغابيت مجاناً

 

ذكر وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم، في حديث لإذاعة “صوت لبنان”، أنّه “في اليوم العالمي للحوار اليوم، ستكون حملة “خلينا نتحاور” عبارة عن 30 دقيقة مجانية على شبكة الخليوي للخطوط الثابتة و زيادة 50 ميغابيت على الشبكة الثابتة و1000 دقيقة تخابر طوال شهر تموز”.

وأكّد في حديث لإذاعة “صوت لبنان”، أنّ هذه الحملة ممولة من القطاع الخاص.

توازيا، بدأت اليوم حملة خلينا نتحاور التي أطلقها وزير الاتصالات جوني القرم ووزير الاعلام زياد المكاري بمناسبة “اليوم العالمي للحوار” من أجل تشجيع الحوار والتواصل بين اللبنانيين.

وتقوم الحملة على تقديم 30 دقيقة مكالمات مجانية على شبكة الخليوي للخطوط الثابتة والمسبقة الدفع اليوم الاربعاء ١٢ تموز، وعلى الشبكة الثابتة عبر زيادة استخدام الانترنت 50 غيغابيت و1000 دقيقة تخابر عن شهر تموز.

بيان شديد اللهجة من رئيس الرابطة المارونية يتعلّق بملف النزوح.

0

أصدر رئيس الرابطة المارونية البيان التالي:

يستهجن رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم الخطاب المناهض للشعب اللبناني الذي يسعى الاتحاد الاوروبي الى تكريسه في مشروع القرار الذي قدمه عدد من النواب، و الذي سيتم التصويت عليه في اجتماع البرلمان الاوروبي اليوم، والذي يحمل في طياته اهانة غير مبررة للدور الانساني الكبير الذي قام به الشعب اللبناني ولا يزال، مع الشعب السوري الشقيق الذي نزح الى لبنان منذ بدء الاحداث في سوريا.

ان ما قدمه لبنان وشعبه للنازحين السوريين، على حساب كل اللبنانيين، من معاملة وسكن وتعليم وطبابة وعمل، وما تسبب به هذا النزوح من اضرار على بناه التحتية وعلى البيئة، لم يقدمه اي بلد او شعب في العالم.

ان ما ينتظره لبنان من الاصدقاء الاوروبيين هو دعم خطط عودة السوريين الى بلدهم او اعادة توطينهم في بلد ثالث، وليس الاساءة الى الشعب اللبناني ومحاولة اظهاره امام العالم بمظهر الخالي من الانسانية، وهذا امر لن نقبل به ونحذر من الاستمرار في بث روح الكراهية والحقد ضد الشعب اللبناني.

واخيرا اتوجه الى السلطات اللبنانية الرسمية المعنية، العمل على التواصل مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي لوقف هذا الاجراء المهين وبالسرعة المرجوة. كما اتمنى على كل القطاعات الحزبية والمجتمع المدني رفض هذا القرار.

موظفو شركتي الخليوي يتوقفون عن العمل بدءاً من اليوم

أعلنت نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي التوقف عن العمل بدءا من صباح اليوم الأربعاء اعتراضا على عدم إستكمال إعطاء المستحقَّات للموظَّفين الذين لم تشملهم سابقا.

وجاء في بيان صدر عن النقابة التالي:

بناءً على الإجتماعات والإتصالات التي تمَّت بين وفد النقابة وإدارتي ألفا وتاتش ووزارة الإتصالات حول موضوع إستكمال إعطاء المستحقَّات للموظَّفين الذين لم تشمَلهُم سابقاً، يهمُّ النقابة أن تؤكِّد على التالي:

– أوّلاً: إنَّ جميع الموظَّفين متساوون في الحقوق والواجبات والمستحقَّات والمكتسبات بغضِّ النَظَر عن الرتبة والراتب، وهذا ما ينصُّ عليه عقد العمل الجماعيّ.

– ثانياً: إنَّ عملية تقييم الموظَّفين وأداءئهِم تَتُمّ عبرَ أقسام الموارد البشريّة لدى الشركتين منذ إنشائهما، وذلك بواسطة أنظمة تقييم خاصَّة ذات معايير عالية (بغضِّ النَظَرِ عن بعض الأمور التي يجب تطويرها). وإنَّ هذا الأمر يشكِّل تهديداً خطيراً لأسُس هيكليّة وبنيان الشركتين، وخرقاً فاضحاً لأنظمتهما الداخليّة وتهديداً لإستمرار قطاع الاتصالات وتطوُّرِهِ، ويُعتَبَر الموظَّفون عمودهما الفقريّ.

– ثالثاً: إنَّ النقابة تَعتبِرُ دخول أي شركة لإجراء عمليّة التقييم بدلاً عن أقسام الموارد البشريّة لدى الشركتين، أمرا مرفوضاً وتَعتبر أنَ هذا التصرُّف يُشكِّلُ إهانةً للزملاء العاملين في هذه الأقسام، لما يملكون من خبرات ومعرفة عميقة بجميع الموظفين وأحوالهم وآدائهم.

– رابعاً: إنّ النقابة أعطت الوقت والمُهَل الكافية لتحقيق المساواة بين الموظفين في العطاءات وسَعَت إلى طرحِ الكثير من المبادرات مع كل الخيِّريين، ولم تجد أيّ حلول بل المزيد من المماطلة وهدراً للوقت.

لذلك وبناءً على كل ما تقدَّم، إنَّ النقابة تَجِِد نفسَهَا مضطّرةً إلى إعلانِ التوَقُّف عن العمل إبتداءً من صباح الأربعاء ١٢/٠٧/٢٠٢٣ وتطلب من جميع الموظَّفين الحضور إلى مراكز عَمَلِهِم وتأكيد الحضور.

بالفيديو – على متن الطائرة .. كابتن لبناني يفاجئ حبيبته ويطلب الزواج منها أمام الرّكاب!

لم تكن تتوقع هذه اللبنانية أنها وهي على متن الطائرة ستسمع خبراً ربما هو الأجمل بحياتها.

فقد انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو انتشر كالنار بالهشيم خلال الساعات الماضية، أظهر كابتن طائرة يتبع لأحد الخطوط اللبنانية، وهو يطلب يد فتاة للزواج من قمرة القيادة

وبينما كانت الشابة جالسة بانتظار إقلاع الطائرة، فتح الكابتن مكبر الصوت ونادى برقم مقعدها، معبراً لها عن أمنيته بأن تكون شريكة حياته طالبا الزواج منها.

ووسط تصفيق الركاب وحماسهم، أبدت الفتاة موافقتها ثم اتجهت إلى غرفة القيادة فخرج منها الكابتن ممسكا الخاتم.

 

“انقطع نطق ابنتي”… أمّ تروي ما حدث قبل عام في الحضانة نفسها

 

تعتبر مرحلة الحضانة، مرحلة انتقالية ضرورية للطفل فهي تعزز الانفصال الإيجابي والضروري عن الأم والمنزل، ونجاح هذا الانفصال المؤقت عن الأم والعائلة هو بحدّ ذاته إنجاز بالنسبة إلى الحضانة، إلى جانب دورها في تنمية التركيز والفهم والإدراك والتخيُّل عند الطفل.

لكن اليوم جميع الأهالي في لبنان يضعون قضية “تعنيف الأطفال داخل الحضانات” ضمن اولوياتهم اثر انتشار فيديو لتعنيف أطفال داخل حضانة في المتن عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وجعل اللبنانيون قضية الحضانات وسلامة أطفالهم قضيتهم الاولى والتي لا يمكن التغاضي عنها.

وسيطر القلق والتّوتّر على الأهل بعد انتشار الفيديو المصوّر من داخل حضانة “Gardereve” في الجديدة- المتن ممّا أثار بلبلةً لدى الرّأي العام ودفع المعنيين إلى التّصرّف سريعًا وأخذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة بحقّها.

حنان نشواتي، والدة الطفلة ساشا التي تعرّضت للعنف منذ حوالي السّنة، خرجت عن صمتها وروت لموقع “IMLebanon” تفاصيل الحادثة التي تعرّضت لها ابتنتها من قبل المربّيات في الحضانة المذكورة قائلةً: “في الفترة الأولى كانت ابنتي تبكي عند وصولها إلى الحضانة، هذا الأمر كان طبيعيًا في الفترة الأولى إلى أن انقطع نطق ابنتي من دون سابق إنذار بعدما كانت تنطق بعض الكلمات بوضوح ممّا أثار لي الشّكّ”.

وتابعت الأمّ: “كانت ترفض ساشا الدخول إلى المنزل وإلى المرحاض وكانت تعبّر بالبكاء فقط، ووصلت إلى مرحلة متقدّمة من الخوف حيث باتت تستيقظ في منتصف اللّيل وتشير لنا بيديها لمغادرة المكان، فكنّا نركب السّيّارة ليلًا وندور لكي تعاود النّوم”.

“ذات يوم عادت ابنتي بعلامات زرقاء على جسدها، هنا أصبحت فرضية تعرُّضها للتعنيف واردة جدًّا”، تقول الأم. وعند مساءلة الحضانة عن الأمر، برر المسؤولون العلامات الزرقاء بأن الاطفال كانوا يلهون مع بعض الا أن هذه الحجة لم تقنع الوالدة التي سحبت طفلتها من الحضانة.

وعن طريقة العلاج، أكّدت حنان أنّها لجأت لمعالجة نفسيّة وقامت بجهدٍ شخصيّ من خلال الأبحاث التي أجرتها للتوصل إلى كيفيّة التعامل مع حالة ابنتها لتتخطّى “العقدة” التي أثّرت بها، مشيرةً إلى أهمّيّة الكشف المبكر عن تعرّض الطّفل إلى العنف واللجوء السريع إلى العلاج.

ولفتت إلى أنّ “مدّة العلاج استغرقت حوالي السنتين وما زلت حتى اليوم تتّبع الخطوات اللازمة لعدم تكرار عواقب هذه الحادثة”.

من غير المستطاع مقارنة نِسَب شيوع العنف ضد الأطفال في الحضانات، لأن أغلب الحالات لا يُبلَّغ عنها وعند التبليغ عنها فإنها لا توثَّق بطريقة إحصائية علمية دقيقة، وبالتالي غياب الإحصاءات للقيام بهذه المقارنة.

ولكن بعد هذه الحادثة يبقى السّؤال واحد: أين الرّقابة في دور الحضانة والى متى يبقى الطفل ضحيّة مشاكل وعقد الكبار؟

فلا تسكتوا وبلّغوا فورًا عن الحوادث لتجنّب انتشار ثقافة العنف وتفشّي أمراض البعض!

بالصورة- انتحار مواطن في هذه المنطقة

أقدم المدعو د. س. على الانتحار بواسطة بندقية صيد على طريق الكرملية في مجدليا، حيث عثر عليه صباح اليوم الثلثاء.

في “الحالة اللبنانيّة” وضروراتها

0

 

كلّما اكفهرّت الروح، وتلبّدت أتراحها، وكلّما ترهّلت الأعمار، وتضعضعت أجسامها، وكلّما تفاقمت الأحوال، وازدادت الأوضاع سوءًا، وبدت الطرق مسدودةً إلى غير انفراج، ازداد تفكيري الوجوديّ في أسباب لبنان، وتضاعفَ يقيني بضروراته.
أريدُ، بعقلٍ واعٍ، أنْ يُنأى بهذا المقال عن الوقوع في موقع الحقوق والحقوق المضادّة، والمُنزَلات الممنوع المسّ بها، أو عن الاندراج في كلِّ نوعٍ من أنواع السعير الخرافيّ، الانفعاليّ، العاطفيّ، الوجدانيّ، الفئويّ، الاستضعافيّ، أو الاستكباريّ.
فليس تَفَكُّرُ هذا المقال متشبّثًا بترتيبٍ، أو باتّفاقٍ، أو بمنصبٍ، أو بموقعٍ، بل بفكرةٍ فحسب، ومعنى، وحاجة.
المسألة ليست مسألةً عاطفيّةً، أو وجدانيّةً، أو أسطوريّةً، أو خرافيّةً، أو تهويميّةً، أو تخريفيّةً، ولا هي شخصيّة، أو فئويّة.
إنّها مسألة حالة. وضرورة.
“الحالة اللبنانيّة”. وضرورة هذه “الحالة اللبنانيّة”.
وإذا من هوّيّةٍ افتراضيّةٍ لهذا التفكّر، فهذه هي هوّيّته، وهذا هو انتماؤه، ومعتقده، والتزامه، ورؤيته إلى التاريخ والجغرافيا والماضي والحاضر، واحتمالات الخروج إلى المستقبل.
إدراك الضرورة في الحالة هذه، فهمها، استيعابها، احتضان فلسفتها، إعلاء شأنها، والمناداة بها، لا يحتاج إلى قوّةٍ، ولا إلى عددٍ، ولا إلى نصيرٍ، ولا إلى أقلّيّاتٍ وأكثريّاتٍ وتحالفاتٍ وعقودٍ ثنائيّةٍ وثلاثيّةٍ ورباعيّة، ولا خصوصًا إلى ظروفٍ ومعطياتٍ، واستدعاءاتٍ خارجيّةٍ، أيًّا تكن.
“الحالة اللبنانيّة” تحتاج فقط إلى وعي أنّها حالة وضرورة، وإلى لزوم عقلنتها بالعقل دون سواه، بفلسفة العقل، وعيًا بشؤون التاريخ والجغرافيا وشجونهما، وبتعقيدات الحاضر، ورحابات المستقبل.
وعليه، المسألة ليست مسألة شيعةٍ وسنّةٍ ودروزٍ ومسيحيّين وعلمانيّين ولاأدريّين وأقلّويّين وأكثريّين، وسواهم. البتّة.
المسألة، تاليًا، ليست مسألة فرنسا وإيران والسعوديّة والولايات المتّحدة وتركيّا ومصر وسوريا والكيان الإسرائيليّ الغاصب، وليست مسألة حرامٍ وحلال، وليست مسألة تماكرٍ وتخابثٍ وانتهازٍ وقضمٍ واقتناص، ولا مسألة إشفاقٍ وترفّقٍ، وليست خصوصًا تعديلًا دستوريًّا، أو تسويةً بالتراضي، بالأكثريّة، أو بالثلث المعطّل، أو تغييرًا للدستور برمّته، أو مثالثةً ومرابعةً، في أيّ شكلٍ من الأشكال.
باطلةً تكون “الحالة اللبنانيّة”، وباطلةً ضرورتها، إذا فُكِّر فيها هذا التفكير، وأُخِذت من هذه المنطلقات، ورضخت لاعتباراتٍ تسوويّةٍ كهذه الاعتبارات، أو سواها.
لا أدعو فريقًا، أو حزبًا، أو مذهبًا، أو طائفةً، أو سلاحًا، أو وصيًّا، أو مستكبرًا، أو محتلًّا، أو طامعاً، أو جاحدًا، أو خائنًا، أو متخاذلًا، أو ذمّيًّا، أو راضخًا لأمرٍ واقعٍ، أكان مقيمًا في الداخل أم جارًا أم موجودًا على مسافةٍ ومسافاتٍ…، لا أدعو أحدًا من هؤلاء إلى أن يدلو بدلوه في هذه “الحالة اللبنانيّة”، وضروراتها، من معاييره ومنطلقاته ومسلّماته وحساباته وتوجّساته ومخاوفه ومحاذيره، بل بـ”الشروط” والمواضعات التي تؤمّن الحياة لهذه الحالة، وتؤمّن ديمومتها.
ليس المطلوب من أحد أنْ يستقيل من ذاته. لن يكون من شيم “الحالة اللبنانيّة” هذه، وكينونتها، وديمومتها، أنْ تطلب منه أنْ يستقيل من ذاته. وليس ما يدعو في “الحالة اللبنانيّة”، إلى محو هذه الذات، أو الاستقالة منها.
الآن، وهنا، ما دام وجود لبنان على المحكّ، وكذا دستوره، وكيانه، ومصيره، فإنّي، متوجّسًا من الآتي، أجدني أقول ما يأتي لكلّ مَن يعنيهم الأمر:
لزوم انتخاب رئيسٍ للجمهوريّة، بدون لفٍّ ودوران، وتحت أيّ ذريعة.
ثمّ أقول: عبثًا ركوب أيّ مركبٍ قائمٍ على ضيمٍ أو غلبةٍ، بناء على لحظةٍ مؤاتية، أو وقائعَ مستجدّة، كلّها قابلةٌ للتحوّل والتغيّر، تبعًا للظروف.
ثمّ، عبثًا التفكير في حلولٍ للمسألة اللبنانيّة، أو البحث عن مخارجَ وتسوياتٍ موقّتةٍ، تحت وطأةٍ من عددٍ، أو غلبةٍ، أو هيمنةٍ، أو سلاحٍ، أو مالٍ، أو تحالف.
كلّ تسويةٍ من هذا القبيل ستكون مريضةً، مسبقًا، مسمومةً، مفخّخةً، محكومةً – موضوعيًّا – بـ”الاغتيال”، وغير قابلةٍ للعيش والديمومة، خارج “الحالة اللبنانيّة” وضروراتها.
ما هي هذه “الحالة اللبنانيّة”؟
ألا يقصّر، ألم يقصّر، عن إدراك طبيعتها وفلسفتها، وينوء بهما، كلٌّ من دستور 1926 ، ودستور 1943، واتّفاق القاهرة، واتّفاق الطائف، واتّفاق 17 أيّار، والاتّفاق الثلاثيّ، واتّفاق الدوحة (وما طرأ على الدساتير والاتّفاقات هذه من تعديلات)، فكيف بثلاثيّة “الجيش والشعب والمقاومة”، والدويلة ضمن الدولة؟!
ثمّ، وعيًا بالفجائع والمرارات الناجمة عمّا ذُكِر أعلاه، و/أو المتلازمة والمتزامنة مع أعلاه، ووعيًا بالعِبَر المأسويّة المتواصلة والماثلة أمامنا، ألا ينبغي لكلّ مَن تعنيه المسألة اللبنانيّة، أنْ يتهيّب وهو يقرأ السؤال اللصيق الآتي: ألنْ تقصّر، ألنْ تنوء، بـ”الحالة اللبنانيّة”، كلٌّ من اللّامركزيّة الموسّعة، والتقسيم، والتهجير، والترانسفير، والتطهير، والفيديرالية، والكونفيديراليّة، وسواها من أفكارٍ ورؤى متداولة؟
أكرّر السؤال: ما هي هذه “الحالة اللبنانيّة”؟
ليكن الجواب الفذّ المحتمل نابعًا من هنا. ولتكن المسألة الوجوديّة المطروحة هي هذه المسألة. ولتؤخَذ بالعقل فحسب. ولتُعالَج به.
ليس من مستحيلٍ إذا وُضعت هذه المسألة، مسألة “الحالة اللبنانيّة”، في عهدة العقل.
أخشى أنْ أقول: عبثًا كلّ “رهانٍ” خارج هذا الرهان.

بالفيديو – مشهد يدمي القلوب.. طفل يتعرّض للتعذيب في الحضانة!

نشرت الإعلامية راشيل كرم عبر إنستغرام فيديو لطفل يتعرّض للتعذيب في الحضانة، وكتبت: “فيديو مستفز لتعامل “حيواني” ل “مربيّة” بحضانة بمنطقة الجديدة(G.G) بفهم يطلع دينو الواحد بس هون في شي غير هيك!!
التوعية والمحاسبة ضرورة من وزارة الصحة ومن اصحاب الحضانة لبعض الموظفين/ات
تحية للمربيات/ين يلي بيتعاطوا مع الاطفال بكل محبة وحب واهتمام حتى اذا بنرفزوهم احياناً”

 

فضيحة جديدة بالامتحانات: ثانوية “تبيع” طلبات الترشيح

لم تمر الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة، التي انطلقت اليوم الإثنين في 10 تموز، من دون انكشاف بعض من ارتكابات بعض المدارس بحق العديد من الطلاب وأهاليهم. وما حصلت عليه “المدن” من معلومات جزء بسيط يعبر عن الفوضى التي تعتري قطاع التربية.

عدم وجود مراكز الامتحانات
الفضيحة التي تمكنت “المدن” من متابعتها يوم أمس الأحد، والتي تعبّر عن الارتكابات التي تقوم بعض المدارس، تتمثل بقدوم طلاب من مختلف المناطق اللبنانية إلى مدينة صيدا، لإجراء الامتحانات الرسمية في مراكز المدينة. وتبين من تحقيقات “المدن” أن هؤلاء الطلاب مسجلين في مدرسة في صيدا، تحت اسم ثانوية صيدا انترناشيونال سكول، الكائنة في منطقة عين الدلب.
في التفاصيل، أبلغ القيمون على المدرسة الطلاب بأنه عندما يسألون لماذا أتوا من البقاع أو الشمال إلى صيدا، لتقديم الامتحان، يكون جوابهم أنهم إما تقدموا بطلبات ترشيح حرة أو لأن مراكز الامتحانات في مناطقهم مقفلة بسبب عدم تأمين وزارة التربية مراقبين لها، وتم توزيع طلاب هذه المراكز على مختلف مراكز الامتحانات في لبنان.
بعد ظهر يوم أمس الأحد وصلت شكوى من صيدا لـ”المدن” حول تعثر وزارة التربية في تأمين مراكز امتحان في بعض المناطق، ما أدى إلى قدوم طلاب من البقاع والشمال إلى صيدا لتقديم الامتحان. لكن في تحقيقات “المدن” تبين أن لا إقفال لأي مركز امتحانات في أي منطقة في لبنان.

خدمات تقديم الامتحان
توسعت خيوط التحقيقات التي أجرتها “المدن”، وتبين بعد التواصل مع أحد الطلاب أن هناك تكتماً على السبب الأساسي الذي دفع هؤلاء للمبيت في صيدا. ففي البداية كان السبب الوهمي هو إقفال وزارة التربية مركز الامتحانات وتوزيع الطلاب عشوائياً على لبنان. ثم لاحقاً، كان السبب المفبرك أنهم تقدموا بطلبات ترشيح حرة وأتى اسمهم في صيدا.
هذه الأسباب غير المنطقية قضت بإجراء استقصاء موسع، لأن إقفال أي مركز امتحانات يؤدي إلى توزيع الطلاب على المركز الأقرب للسكن، ولأن الطلبات الحرة تكون في المنطقة التربوية حيث سكن الطلاب. بمعنى آخر، زلة لسان أحد الطلاب حول سبب قدومه للمبيت في صيدا أدت إلى انكشاف أمر “الثانوية”. فقد تبين أنه وزملاءه من مختلف المناطق مسجلين رسمياً في “ثانوية صيدا انترناشيونال سكول”، وعليهم تقديم الامتحان في صيدا. وتبين أنهم حصلوا على خدمات من مدارس وهمية في مناطقهم تسجل طلابها رسمياً في مدارس أخرى. ووفق المعلومات التي حصلت عليها “المدن” تبين أن عدد طلاب هذه الثانوية، الذين حصلوا على طلبات ترشيح، هو 52 طالباً، غالبيتهم من البقاع الشمالي والأوسط وعكار وطرابلس وبيروت.

الموافقات الاستثنائية
أما قضية “الموافقات الاستثنائية” التي عادت وحصلت عليها مدارس غير مرخصة، بعد توقف لمدة ثلاث سنوات، فانكشفت في المنطقة التربوية في بعبدا يوم أمس الأحد. فقد تبين أن مدرسة الأمان النموذجية التابعة للمنطقة التربوية في بعبدا، سجلت 41 طالباً للتقدم لشهادة الثانوية العامة. ولم تحصل المدرسة على موافقة مسبقة، ولم تتمكن من تأمين طلبات الترشيح للطلاب. وتبين أن هذه المدرسة الكائنة في داريا في قضاء الشوف، لم تحصل على موافقة استثنائية إلا يوم الجمعة الفائت، أي بعد مرور ثلاثة أشهر على منح الاستثناءات. وبالتالي، لم تصدر طلبات ترشيح لطلاب هذه المدرسة. لكن بعد اعتراض “أهل الطلاب” يوم أمس الأحد في المنطقة التربوية في بعدا، جرت اتصالات وأصدرت وزارة التربية بطاقات الترشيح.

قتلت إبن زوجها طعناً بسبب “5 دولارات”!

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ سيّدة قتلت إبن زوجها البالغ من العمر 23 عاما، بواسطة سكين، بسبب خلاف بينهما على مبلغ مالي قدره 50 ألف ليرة سورية، أيّ نحو 5 دولارات.
وأضاف أن الجريمة وقعت في منطقة كسرة السرور في ريف الرقة الجنوبي، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”